ما وراء ابواب القصور - الفصل والاخير 41 - بقلم عشق القاسم - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ما وراء ابواب القصور
المؤلف / الكاتب: عشق القاسم
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل والاخير 41

الفصل والاخير 41

حلقة خاصة عاد فارس اخيرا من المهمه التي كان بهاا منذ شهر و كل مره يذهب فيها ياخذ قلب سلمي معه فهي اخاف ان تفقده فانه زوجها و حبيبها و امانها و اخيها و والدها و كل شي يكون هو لهاا فكره مرعبه جداا انها تفكر انها ممكن تفقده في يوم حتي متقدرش تتخيل الموقف و بتحاول دايما تصبر نفسها ان ده شغله و مفيش حاجه تقدر تعملها غير انها تدعي ربنا يحميه و كان يجلس الجميع بعد دخول فارس فاصبح سليمان لا يستطيع المشي الا قليلا و يستند علي عكاز اثناء مشيه و ارتدي نظاره طبيه نظرا لضعف نظره فارس دخل و قبل يد والده و اخذه بالحضن سليمان بابتسامه مطمئنه برؤيه ابنه : حمدلله علي السلامه يا فارس الحمدلله اننا اطمنا عليك كانت ساميه و فرحه معهم و جمال في القسم لم يكن في تلك المهمه فهو في عمله و زينب مسافره امريكا مع زوجهاا معاذ فارس بابتسامه: الله يسلمك يا بابا سليمان بمرح : اهو يا سلمي فارس سليم قدامك اهو اصل مجرد ما بتسافر بتقي زي المرووشه صح يا ساميه ساميه بابتسامه : ههههههه فعلا يا خالو ربنا يخليهم لبعض خجلت سلمي فهي حتي الان تخجل من ان احد منهم يري عشقها لزوجها تعلم انه لا يوجد داعي للخجل و لكنها تشعر و كانه حبيبها السري و ليس زوجها احيانا لا تعلم هل تخجل كثيراا و مبالغه في هذا الامر ام انه شي طبيعي ان تخجل فرحه بمرح: و انا شاهده علي كده فضحك الجميع و فطروا جميعاا كعائله و سلم فارس علي اخوه و علي أولاد اخيه و طبعا اولاده التوائم سليمان و سليم الذي اصبح عمرهم ٥ سنوات و ابنته الصغيره يارا و هي تبلغ من العمر سنه فهم مصدر سعادته في الحياه حقاا و ازال شوقه لهم كان فارس يريد ان يصعد لغرفته و لكن ليس بمفرده يريد زوجته معه ليزيل شوقه و لوعته لهاا و كان جالس بغيظه المعتاد فهو يرسل لها النظرات و الاشارات و الكلمات المخفيه وسط كلامه و لكنها تحاول ان تبين انها ليست منتبهه بالرغم من الجميع قد فهم مدي اشتياق هذا الرجل الي زوجته من عيونه التي تفضحه فكانت ساميه و فرحه يتحدثون مع بعضهم و هما يتهامسون علي غيظ فارس و علي خجل سلمي الذي اصبح الكل يعلم به فقد ذهب سليمان يصعد لغرفته ليرتاح قليلا كانت سلمي تحاول ان تشغل نفسهاا بابنتها الصغيره و تحاول ان تضع نفسها موضع الغبيه التي لا تفهم غمزاته و لا حركاته فان الوضع يخجلها نعم هي مشتاقه له و لكن لا يجب ان تصعد الان فشكلها سيكون مخجل بالنسبه لها فلم ياذن العصر بعد و الساعه تقترب من الواحده و نصف بعد الظهر و الجميع بالاسفل فماذا سيقولوا اذا طلعت الان ؟! فارس بغيظ و هو يضغط علي كلماته :انا طالع اريح شويه ابقوا صحوني علي العشااااء سلمي تتصنع الامبالاه :مممم حاضر و طلع فارس و هو غضب منهاا و هو يتفهمها ايضا فهو يعلم انها خجله فاخذت راحتها قليلا عندما ذهب فلن تعاني من نظراته و كانت تتحدث مع فرحه و ساميه في مواضيع مختلفه اما الطفلين فقد ذهبوا يلعبون مع اولاد عبد الرحمن في الحديقه كعادتهم كل يوم لا يدخلوا البيت الا وقت الطعام و احيانا ياكلوا في الحديقه فمر ما يقارب ساعه علي صعود فارس و علي الاغلب لم يتحمل بعدها عنه فسمعت سلمي و الجميع صياحه من الاعلي باسمهاا فجائت الخادمه :ست سلمي استاذ فارس بينده علي حضرتك لانه مش لاقي اللاب بتاعه سلمي باستغراب:لاب ؟! فهي ما دخلها بذالك فهو ياخذه معه دايما بسيارته و لماذا تبحث عنه هي اصلا ففهمت ان زوجها سينفذ ما لم تجرا علي تنفيذه هي بطريقه اخري فرحه و هي تكتم ضحكتها هي و ساميه فرحه تتصنع الجديه:اطلعي شوفيه علشان ميتنرفزش علينا يمكن في شغل عليه او حاجه مهمه سلمي اعطت يارا لساميه و صعدت فاول ما طلعت انفجروا الاثنان في الضحك فرحه بمرح :من الواضح ان احنا لازم نشوف حاجه نعملها بقاا لان سلمي مش هنشوفها تاني الا علي العشاء لو نزلت فضحكت ساميه :طيب تعالي نقعد في الجنينه مع الولاد و هوما بيلعبوا فرحه:حاضر و ذهبوا هما الاثنان __________________ في الاعلي كانت سلمي داخله الغرفه و هي مستغربه عن ماذا يسال ذالك "" ارحمي نفسك ياما ده الناس الغرب فهموا و انتي لسه 🙄😂😂"" سلمي اول ما دخلت تكاد لم تدخل اصلا سلمي قالت : في ايه يا فارس لم تكن عليها ان تسأل حينما وجدت نفسها محاصره بينه و بين الباب بعد ان دخلت و مد يده و اغلق الباب بالمفتاح و هو ينظر في عينيها التي اشتاق لهاا تلك العيون الخضراء التي سرقت قلبه و عقله و كانه يحبها منذ زمن بعييد و كانها مزروعه في قلبه منذ ولادته فارس و هو يفك ربطه حجابها لينظر لخصلاتها الشقراء التي اشتاق لها و لرائحتها فارس بهمس محبب لها و ممزوج بالمرح:كنتي منتظره اغتصبك قدامهم يعني ده انا عيني ورمت من الغمز و من الاشارات مهوا انتي يا بتستعبطي يا مش فاهمه سلمي بخجل و كانه لم يمضي اعوام بينهم : فارس ارجوك كفايه احنا لسه العصر ماذنش و شكلنا هيبقي وحش قدامهم في حاجه اسمها ليل لم يكن يستمع لشي فهو فقط يفك شعرها ليراااه و هو يداعبها و يمسك شعرها و يداعب به انفها فارس :لا انا بدور علي اللاب الصبح عادي محدش هيتكلم و بعدين اصلا هما اكيد فهموا من الشلل اللي كنت فيه اعمل ايه مشتااااق بقالي شهر مشفتكيش و لازم اطفي ناري و كان اقترب منهاا و حاوطها بيديه من خصرها ما كان عليها الا ان تنساق ورا جنونه و تحاوط رقبته و هو يقترب منها ببطي شديد لينهال من شفتيها و كانها ترويه عن كل شي و كانه سر حياته كانت قبلاته قويه ثم رقيقه ثم قويه هكذا و يديه تغور في خصلاتها الكثيفه يريد ان يشبع منها قدر الايمكان فهو يشتاق لها و هي بين يديه تلك اافاتته التي تشعرها احيانا انها زوجته الاولي و ليست الثانيه كل لمسه منهاا و كانه لم يحب قبلهااا لم يري امراه قبلهاا في خجلها و عفويتها و مشاعر لم يشعر بها الا معها و ينتقل لعنقها ليضع ملكيه عليه كما وضعها علي شفتيها التي اصبحت مدمره و متورمه منه لا يعلم لما لا يشعر بالملل في كل مره يقترب منها يشعر و كان شوقه لها و كانها اول مره برغم مرور السنوات ما يقارب ٦ اعوام و هي زوجته و كانها لم يمضي سوي سته ايام !!! سلمي بضعف منه فهو زوجها ويعلم جيدا ان كل لمساته تذيبها و يعرف ما يجب عليه ان يفعل او لا لتستجيب له فهو يفهمها و يعرفها اكثرا من نفسها كزوج او كاخ او كاب احيانا فهو يعلم نقاط ضعفها و قوتهاا فابتعظ لدقائق يستطيعوا ياخدوا انفاسهم فيها سلمي بهمس:فاا رر سس فارس و هو يضمها بقوه فاررس و هو يقبل وجهها بقبل صغيره :عيون و قلب فارس و بعدين طول ما انتي بتقولي فارس بالنعومة ديه عيزاني ابعد ازاي ده انا بقالي شهر مشفتش حاجه طريه سلمي بحب:انت وحشتني اووي اووي بس يعني شكلنا هيبقي وحش اوووي يعني ساميه و فرحه تحت و كمان عمو في اوضته و العيال بيلعبوا يعني المفروض اخذ بالي منهم مينفعش هتكسف والله احط وشي في وشهم ديه الساعه ٢ و شويه لسه فارس : صبح و ليل ايه انا مش متجوزك بميعاد بليل بس و بعدين مفيش اجمل من الصبح و كلام بليل غير كلام الصبح خالص انا مكتبتش في القسيمه اني متجوزك فتره مسائيه هو انتي ورديه بقضيها في القسم 🤔😂🤷🏻‍♀️ سلمي العيال مش لوحدهم امه لا اله الا الله معاهم و بعدين اي حد هيفهم و يقدر انك وحشاني اووي و بعدين بقا هو انتي محسااني اني جايب زميلتي من الجامعه انا جوزك انا شاقطك من كوبري ؟!💔💔🙄 حطي وشك في وشي انا احسن والله كلهم هيقولوا واحد و مشتاق لحبيبه قلبه سلمي :مش جوزي فارس باستغراب:افندم سلمي و هي تقبل وجنتيه:كل حاجه لياا سبني امشي بقاا علشان خاطري فهي تعلم انهم سيخجلوها بالمزاح "فرحه و ساميه"" فارس و هو يقبل وجهها و لا يتركها : هو انتي بتصالحي وله بتراضي ابنك مش سايبك عيالك مش لوحدهم لكن انا لوحدي من غيرك مينفعش بعدين محسساني انك قاعده مع ابن عمك اللي خايفه يقفشوكي معاه و بعدين ديه وحاجه طبيعيه يا سلمي هما فاهمين مهوا احنا مجبناش ٣ عيال بالاسلكي سلمي بخجل:يخربيت تفكيرك بطل قله ادب🤷🏻‍♀️🤷🏻‍♀️ فارس بابتسامه حب لحبيبته الخجوله منه و هي زوجته فهو دائما يري خجلها التي كان منذ سنوات لا يظن انها تخجل لهذه الدرجه فهو يقسم انها اكثر امراه خجوله علي وجهه الارض سلمي : علشان خاطري سبني علشان الولاد ميسالوش انا فين كفايا تهور و خليك عاقل فارس و هو يقبل عنقها و يهمس بحرارة:و انا من يوم ما عرفتك و انا مبقاش فيا عقل و بقيت عايش كاني مراهق من يوم ما عرفتك و انا ماشي بده و بس "' و هو يشير لقلبه"" ليقول لها شعرا : غيابك في الفؤاد له إحتشاء وطيفك في الخيال له إنتماء عشقتك، هل إلى العشّاق صبر ؟؟؟!! وهل يجلى بلقياك الشّقاء عشقتك في القرار كعشق صبّ وعيني لم يكحّلها الضّياء فشوقي كالخسوف بليل دهري وليلي من صباً ندراً يضاء سلمي ذابت تماما بين يديه فماذا تفعل مع حبيبها المتهور غير ان تتبعه في تهوره و هي قبلته علي شفتيه قبله رقيقه لتتناسب مع رقتها لياخذها هو في قبله لتهدم جميع حصونهااا و ليشعرها بحبه و عشقه الذي يزداد لهاا و لا يفصل قبلته بينما يديه تعبث في ازار عبايتها الاماميه فارس و هو يفتح سحاب العبايه التي يوجد اسفل الزراير لينكشف نصفها الاعلي امامه بفعل يديه و هي تحاول ان تنزعها عن كتفيها لينكشف له جسدها و يغطيه فقط تيشرت ابيض خفيف جدا بحملات و استطاع بكل خفه ان يتخلص من تلك العبائه التي تبعد حبيبته عنه و يقبل رقبتها و كتفها و هو يعلم اثر لمساته عليهاا فارس بحب و بهمس عاشق : ساعه كويس طيب شوفي انا طيب ازاي ساعه بالظبط عقبال ما نشوف اللاب فين بس سبيني اركز و هنلاقيه باذن الله شغلي المنبه بعد ساعه و اخذ شفتيها يحضتنها و يحملها بين يديها ليتوجه بها لفراشهم ليزول شوقه لحبيبه قلبه الذي يعترف انه لم يحب اي احد قبلها بمقدارها و لن يحب ________________________________ و قد حل المساء و حتي لم ينادوا عليهم في طعام الغذاء و كانت الساعه تقترب من الثامنه مساءا و علي ما يبدو ان ازاله شوق فارس لم تكفيه ساعه واحده بل استغرق الامر وقت طويل و هما غافلون عما حولهم فقط هما مع بعض فقط لا شي يعكر صفوهم اخذ فارس شور ثم حاول ان ينام علي السرير ليرتاح قليلا قبل طعام العشاء سلمي كانت في الحمام اخذت شاور لتنعم بالمياه الدافئه و كانت ترتدي روب الاستحمام و تلف شعرهااا بفوطه و كانت تضع بعد كريمات الترطيب الخاص ببشرتها علي وجهها لتستعد لتنزل للاسفل و هي تنتظر ان تتلقي كثير من المزاح الذي سيخجلها بسبب تهور و شوق زوجها لهااا فدق الباب فكانت ستفتح فلم يخبط عليهم الا مني خصوصا انها سمعت صوتها من الخارج فكانت ستفتح الباب و يكاد الروب التي ترتديه يغطي ركبتهاا و سمعت صوت فارس محذرا لها فارس بغيره و حنق:اياكي تفتحي بالمنظر ده علي الاغلب كان يتابعها و لم يكن غط في نوم عميق فضحكت سلمي علي زوجها الذي يغير عليها ان تراها امراه و قام فارس من علي السرير و توجه ناحيه الباب و هي دخلت الحمام مره اخري لتاتي بشي خاص بادوات تجميلها من الداخل فتح فارس الباب و وجد مني المراه التي يحبها و كانها والدته حقا برغم انها اكبر منه ما يقارب ١٧ عام فقط الا انها تشعرها دائما بالحنان الذي فقده برحيل والدته مني بمرح فهي يعتبر من ربت اولاد سليمان و يعتبر عاشت سنوات عديده مع سلمي فتعتبرهم اولادها مني مازحه و هي تحمل صنيه الطعام مني بمرح :مسائيه مباركه يا عريس😁🤭 فضحك فارس و اخذ منها الصنينه و ووضعها علي الترابيزه و كانت مني واقفه بالخارج مثل ما هي و ذهب لها مره اخري فارس باستغراب : هو ايه ده هو مش لسه ساعه علي العشاء ايه الاكل ده مني : ساميه روحت البيت و استاذ جمال جه خد فرحه و راحوا بيتهمم و عبد الرحمن هيتاخر في الشغل و طبعا بما انكم نايمين في العسل فالحاج سليمان قرر هيتعشي هو مع احفاده لوحدهم و قاعد معاهم من بدري في اوضته و بيحكي ليهم قصص و حكايات زي كل يوم و طبعا يارا معاياا انا و نامت كمان شويه و هطلعالكم فارس مازحا :واضح ان احنا عدي منناا فترات زمنيه طويله طب ايه المشكله اننا ننزل ناكل تحت و طبعا كانت سلمي خرجت من الحمام و سمعت كل هذا الكلام فخجلت اكتر فغمزته مني فهي تعتبره ابنها التي لن تنجبه مني بمرح :الحاج سلمان باعتها للعريس علشان يتغذي فارس مازحا:اصيل اووي الحاج ده مني:ماشي انا همشي بقا اناا ياله تصبحوا علي خير لاني هخلص حبه حاجات ورايا و هنام و هبعتلكم حد ياخذ الصنيه و هبعتلكم يارا كفايا دلع😉 و ذهبت مني و دخل فارس و وجد سلمي نائمه علي السرير و تضع المخده علي وجههاا سلمي و هي تتحدث بصوت مش مفهوم غالباا ^^عاجبك كدددده شكلي ايه قدامهم من الساعه ٢ و نصف و انا هناا لا و عمي كمان يبعتلنا الاكل هناا عايز يغذيك يمكننننن فارس و هو يضحك علي تلك المجنونه ضحكات عاليه فقامت و هي تنظر له بغضب و حدفته بالمخده سلمي و هي تقلده: اهو ساعه واحده يا حبيبتي شوف شكلي عامل ازاي بقاا و لسه فرحه هتقول ايه فارس بمكر : مش عارفه انتي مكبره الموضوع ليه يضايقك في ايه ان باابا يبعت اكل بيغذيني عارف اني مشرفه و عامل مجهود قاتل و بيغذي بنت اخوه مش يمكن نفسه في حفيد رابع😂 سلمي قامت : اه ما انا ارنبه صح انت مش شايف اصلا تخنت ازاي من ولاده يارا و بحاول اخذ و اعمل دايت فارس مقترباا منها فارس بمرح :الحلو حلو في كل حلاته و بعدين انتي كلبظتي شويه مش كتير و بعدين صدقي حلوه فكره الحفيد الرابع ديه كانت تايهه عني فين سلمي: يا سلام فارس اقترب منهاا اكثر أزاح الفوطه التي تغطي شعرها عنه و مد يده علي التسريحه و اخذ شي ليربط به شعرها فاقترب من الخلف و هو يشم رائحته التي يعشقها و يلف خصلااتها علي يده و يرفعها لاعلي و ازاح روب الاستحمام قليلا من علي رقبتهااا سلمي باستغراب: ايه فارس : غمضي عينك يا قلبي و اوعي تفهميني صح سلمي بمرح: حاضر هديك الامان اوعي تغدر و غمضت عينيها و طلع من شنطته علبه و فتحهاا و طلع منها سلسله رقيقه جدااا تتناسب مع نعومه سلمي و بساطتهاا و مد يديه ووضعها علي رقبتها و هي تشعر بانفاسه تلفح رقبتهاا من الخلف و اغلقهااا و حضنها من الخلف و اسند راسه علي كتفيهاا  فارس : فتحي يا قلب فارس فتحت سلمي و بصت في المرايا و هي سعيده جدا و امسك يديها و البسها خاتم  ثم قبل يديها فارس بهمس عاشق : عيد ميلادك كان من ٥ ايام تفتكري اني هنساه ؟!! عارفه اني كنت في الشغل و بكلمك كل يوم بس كنت متعمد مقولكيش كل سنه و انتي طيبه و كل سنه و انتي معايا في التليفون عايز اقولهاا دلوقتي و انتي بين ايديا كل سنه و انتي طيبه كل سنه و انتي منوره حياتي امبارح كانت خلصت المهمه و طول اليوم كنت في القاهره بفكر اجبلك هديه ايه معرفتش ملقتش حاجه تتهادي بيها تليق بيكي لان مفيش حاجه تقارن غلاوتك عندي افتكرت انك قولتيلي بتحبي السلاسل اللي بتبقي استايلها شبه ديه فقولت اجبهالك بس الهديه مخلصتش و الخاتم علشان كل ما تبصي فيه تعرفي انك ملكه حياتي ❤❤ سلمي بحب: انت اجمل هديه ربنا رزقني بيها يا فارس وجودك في حياتي هو اللي كان ميلاد لواحده جديده هي اللي واقفه قدامك فارس : انا جبتلك فيلا في القاهره هتكون باسمك انتي علشان لما تروحي مفيش اي حاجه تفتكريها غير ذكرياتنا احنا و بس فدمعت سلمي و نزلت دموعها غصبا عنهااا فارس ادارها له و مسح دموعهاا : قولتلك دموعك مشوفهاش طول ما انا عايش سلمي بعيونك لامعه : تفتكر انا هقدر اردلك ذره من اللي عملته معاياا فارس انا حياتي بقت جنه من يوم ما دخلت فيها انت مكنتش بتكدب لما قولت انك مش هتخليني انزل دمعه في وجودك فارس و هو يضمها له و يقبل راسهاا فارس بمرح: بس لسه معيطه اهوو سلمي و هي تدفن راسها في حضنه: انا بعيط من فرحتي بوجودك جنبي نفسي اقدر أسعدك فارس: انتي هبله يا بت لسه معرفتيش ان مناقشتك معايا فرحه معرفتش انك زينتي حياتي بوجودك بقت ليها معني ببراءتك .. لسه معرفتيش انك جبتيلي ٣ كنوز تحت انت كل حاجه حلوه يا سلمي ابتسامتك في وشي هي سعادتي مش عايز اشوف دموعك تاني و لا في الفرح و لا في الحزن سلمي و هي تقبله علي شفتيه قبله رقيقه جداا و ابتعدت و همست له سلمي: انا بحبك اووي يا فارس انا تعديت مرحله اني بحبك انت كل حاجه ليا يا فاررس انا في غيابك كاني ميته انت اللي علمتني اكون بني ادمه واثقه من نفسها انتي اللي خلتني ابص لبعيد و مبصش ورايا انت اللي خلتني عندي تفائل في الحياه ان اللي جاي احلي انت اللي احتوتني وقت حزني و وقت فرحي حتي في شغلي كنت بتسهر معايا و انا برسم اللوح و ساعات كنت بتلاعب سليمان و سليم علشان تبعدهم عني و منشغلش انت اللي دايما بتشجعني مش بس اكون ام كويسه لا بتشجعني اكون ست ناجحه في مجالهاا انا و لا يوم في عمري كنت اتخيل ان هيكون عندي اسره و بيت و زوج و اولاد انا مسؤوله عنهم كنت دايما بحس اني هموت وحيده كنت بحس اني فاشله مصلحش لاي حاجه و انا استحاله يكون عندي اسره زي اي بنت كنت خايفه اجيب عيال و يعيشوا اللي انا عيشته من اهمال انت اللي عرفتني ان الفلوس ملهاش قيمه المهم الاهل لدرجه ان اول ما بابا مات انا قولت مش هتجوز انا هعيش لوحدي لان ده اللي ربنا كتبه عليا اني اكون وحيده لغايت ما اموت كنت يائسه دايما من الحياااه كنت حاسه اني مليش اي قيمه لغايت ما رحمه دخلت حياتي و بعديها انت انت مش مجرد راجل مش مجرد زوج انت حاجه لسه ملهاش مسمي يا فارس لولا ان مفيش ملايكه علي الارض كنت قولت انت ملاك في حياتي انت ضهري و سندي و حبيبي و جوزي و كل حاجه حلوه في حياتي انت انا مش بدعي في كل سجده ان ربنا يطول من عمرك و يخليك ليا و ميفرقش بينا مش من فراغ انا من يوم ما عرفتك مفيش يوم نمت فيه زعلانه حتي لما بنتخانق بتيجي تصالحني و تاخذي في حضنك فارس انا بحبك و بحبك اوووووووي و حضنته اكتر فارس بمرح : اقعدي بقا قولي بحبك و لما ارد انا الرد السليم تقولي متهور و متوحش هما كده يستفزونك ليطلعوا اسوء ما فيك ثم يقولوا هذا انت هناكل ؟! و يديه تتسلسل لتفتح روبهاا فارس بهمس : وله عندنا حاجات تانيه اهم من الاكل انا برضو لسه ملقتش اللاب بتاعي و مش هسكت الا لما الاقيه بعون الله سلمي ابتعدت عنه: لا هناكل و هننزل ناخذ الاولاد من تحت مش معني انهم ملهيين طول اليوم انهم مش هيشفونوا حتي قبل ما ينامواا فارس يتصنع الغضب: ماشي يا ام سليمان اولادك اغلي مني عندك سلمي بدلع: لا برضو انت الاساس و حبيب ام سليمان ههههههههه بحبك اووي و انت بتقول ام سليمان فارس بمرح: طب تعالي يا قلب أبو سليمان علشان انا هاكلك بنفسي فجلس و جلست بجانبه فحاوطها بأحد اذرعته و اخذ يطعمهاا و كانها ابنته الكبيره التي يجب ان يهتم بهاا و انتهوا من الطعام و قامت سلمي لترتدي ملابسها لتذهب لاولادها فهي في الواقع لا تعلم كيف صبروا طفليها حتي الان بالأخص سليم و هي تقف أمام الملابس تحدث احدي صديقاتها بالهاتف و كان فارس بكل مكر يضايقها و يقبلها علي عنقها و يفرد شعرهااا و يشدها منه بمرح و هي تنظر له بنظرات غاضبه سلمي بعد ان انتهت سلمي بضيق: مش بتكلم انا ناقص اتفضح مع صحابي بالمره👿👿 فارس: لا خلينا صرحين انا كنت مؤدب و معملتش اي صوت سلمي : مش هتكلم لاني مش هاخذ منك لا حق و لا باطل انا عارفه فارس: بمناسبه الحقوق تعالي انا عايز ادور علي اللاب و مش لاقيه و اقترب منهاا و عضهاا في خديها و كان سيقبلهااا و لكن جاء قاطع تلك اللحظه سلمي: شوف مين يا استاذ عقبال ما اغير هدومي و دخلت غرفه الملابس و ارتدت بيجامه تتكون من بنطال و تيشرت بنصف اكمام و ارتدت جاكت فوقهم نظرا لبروده الجو و لانها ستنزل لتري اولادها في الخارج فتح فارس الباب ووجد ابنه حاد الطباع التي يغضب و احيانا يتفوه بكلمات و بافعال كانه شاب و ليس طفل عمره ٥ سنوات تقريبا سليم بحنق: هو انا مش فاهم مامي فين و سيبانا كل ده و دخل الغرفه و اتبعه سليمان فارس: هتكون فين جواا فخرجت سلمي فاحضتنها سليم سليم: انتي فين يا مامي و سيباني سلمي : ابدا كنت نايمه شويه و قولت انتم بتلعبوا و كده سليم بضيق: احنا بنلعب كل يوم بس بتكوني معانا و لما جيت اطلع اشوفك علي الغداء انتي مكلتيش معانا جدو قال اني مطلعشي😕🤔 سليمان: سليم هو انت طفل ما نقعد من غير ماما عادي فارس بضحكه علي طفليه فهم يحبوا ان يعاندوا و يخالفوا اراء بعض فارس: لا و انت راجل يا سليمان طبعا سليمان بغرور طفولي محبب : ايوه طبعا يا بابا انا اكبر منه اصلا سليم و هو يطلع لسانه له : علي فكره احنا توائم يعني قد بعض مفيش حد اكبر من حد سليمان: لا زينوو قالت اني اتولدت قبلك ب ١٠ دقايق و طلع له لسانه فضحكت سلمي ××× زينو هي زينب ××× و طلعت احدي الخادمات و اعطتهم يارا و هي نائمه مثل الملاك و اخذت صنيه الطعام الفارغه وضعت سلمي ابنتها في سريرهاا الصغير سليمان كان يريد ان يوقظ اخته ليلاعبهاا سليم بضيق: بس بس يا عم انت هتقوم و تصدعنا بقاا و تدوشني طفله زنانه فارس بتساؤل: هي طفله ؟!! و انتم رجاله ما شاء الله عليكم اشباح سليمان: طبعا يا بابا لما اكبر انا هحميهاا و هخليها تفضل معاياا انا بحب العب معاها سيبك منه ده مبيفهمش سليم : انا مبفهمش انت اللي غبي سلمي : هو انتم دايما خناق مع بعض فارس: متغلطوش في بعض تاني سليمان: متزعلش يا سليم سليم: مممم هفكر فضحكت سلمي و فارس علي اولادهم سليم: هو احنا هنام جنبك يا ماما النهارده فارس: تنام فين يا حبيبي اومال انا اروح فين سليم:احنا كنا بنام جنب مامي كل يوم فارس:علشان انا مكنتش هناا السرير مش هيكفينا في نفسه:هادم اللذات زي عمتك زينب بالظبط سليم: انا عايز انام في حضن مامي فارس :يا سلام و انا انام فين 😂 سليم: نام في اوضتناا احنا او نام جنبنا عادي و السرير كبير و يكفيناا كلناا فارس: يا سلام كتر خيرك سليم: طب النهارده ننام كلنا عليه و بكرا ننام في اوضتناا ماشي يا ماما سلمي:ماشي يا قلب مااما و بالفعلل نام فارس باحد اطراف السرير و الطرف الاخر نامت سلمي و بينهم طفليهم فكانوا صغار و رفيعين فكفوا السرير و طبعا مع بسيط من التقيد بالنسبه للحركه فارس بضحكه رجوليه تسمعهاا سلمي بعد ان نام طفليهم بعد ان حكت لهم احدي القصص سلمي باستغراب:بتضحك علي ايه فارس:نامي ياختي قعدتي تنبري علي الليل ادي الليل الجميل🤣🤣 فضحكت سلمي و بعد فتره نامواا جميعا ليستمتعواا بنوم عميق و جو عائلي دافي _______________________ كان عبد الرحمن رجع من شغله و طبعا كالعاده دخل اوضته سليمان و فضل يفتحله الدفاتر و يكلمه علي اخر المصاريف و الميزانيه و كل شي فمل سليمان من ابنه فهو يثق به ليامنه علي ما يملك و لكنه مصر ان يعرفه كل شي يحدث في الأموال سليمان:خلاص يا ابني كفايا انا كبرت مبقتش حمل اني اقعد اسمع كل الحاجات ديه انا عامل توكيل عام ليك علشان تتصرف في كل حاجه من غير ما ترجعلي مش علشان كل يوم تكلمني عن التطورات عبد الرحمن :ابدا يا بابا بس لازم تعرف كل كبيره و صغيره بتحصل و تعرف الدنيا ماشيه ازاي ده حقك و حتي لو انت عاملي توكيل الحاجات ديه كلها مش بتاعتي انا لوحدي ديه بتاعتنا كلناا فعلشان كده لازم تعرف اللي بيحصل لو حضرتك تعبان فممكن نكمل بكرا الصبح سليمان:مفيش فايده فيك اللي في دماغك في دماغك مهواا لو كنت متجوز كان زمانك دلوقتي و لا معبرني و في حضن مراتك فابتسم عبد الرحمن عبد الرحمن :بقا كده يا حج زهقان مني 😏 سليمان :لا عايز افرح بيك انا قربت اموت خلاص و عايز اطمن علي كل واحد يا ابني انت لسه صغير و لسه العمر قدامك انت يدوب لسه هتدخل علي ٣٧ و محتاج واحده تسندك انت لسه في عز شبابك عبد الرحمن: بابا انا مش بفكر في موضوع اني اتجوز خالص و تأكد لو بفكر مش هتكون ساميه ابداا فنظر له سليمان:هو انا جبت سيرتها يا ابني عبد الرحمن:انا مش عيل و عارف ان ده شي نفسك فيه من غير ما تقولهاا او تلمح ساميه انا بتمنالها الخير بس مع حد غيري صحيح انا سامحتهاا كبنت عمتي لاني استغفر الله العظيم مش ربنا اللي هيعاقب الناس و علشان هي كويسه مع عيالي مش اكتر بيني و بين ساميه الف حيطه عمرهم ما هيتشاللوا يا بابا مقدرش اتجوز واحده كنت عارف انها بتحب اخويا و ياريتها جت علي كده و بس و حاولت تخرب حياتي من غير وجه حق عارف انها اتغيرت و انا دايما بدعيلها بالهدايه لانها بنت عمتي و خاله عياالي مش أكتر من كده انا سامحت بس منستش انا عارف ان كلامي ممكن يضايقك بس ديه الحقيقه اللي مش هتتغير في دماغي الا لو حصلت معجزه فارس سامح و سلمي سامحت بس انا لاا !! سليمان:علي راحتك يا ولدي انا مش هغصبك علي حاجه و زي ما قولت ديه حاجه عايزهاا بس و لا عمري لمحت و لا قولتلك و انا بدعي ربنا ان ساميه يرزقهاا ربنا براجل يصووونهااا لانها فعلا تستاهل كل خير و لانها يتيمه الاب و ملهااش اخوات و لا حتي هتعرف تخلف عيال يكونوا عزوتهاا محدش اتعاقب و لا اتظلم قدهاا و لا قد ربناا ما عقابه صعب الا انه اكيد هيرزقهاا بالاحسن منك و الافضل ليهاا . عبد الرحمن:حاضر يا بابا تصبح على خير سليمان:و انت من اهله يا ابني اتفطي النور و انت خارج و ذهب عبد الرحمن و تغطي سليمان لينام //////////////////////////////// كانت ساميه تتحدث مع والدتها في الصباح و هي تطعمها ساميه: انا قررت قرار يا ماما والدتها: ايه يا بنتي ساميه:انا ناويه اقدم في الجامعه المفتوحه انا مش هفضل قاعده في البيت حاطه ايدي علي خدي والدتها:اللي انتي شيفااه صح اعمليه يا حبيبتي المهم راحتك و اشوفك مبسوطه ساميه:حاضر يا ماما والدتها: لو تريحي قلبي و تتجوزي و افرح بيكي انك مع راجل يصونك "" فتذكرت الحلم الذي يراودها منذ فتره""" ساميه بابتسامه:اول ما الاقي الراجل المناسب مش هترردد اني اوفق يا ماما و بعدين انتي زهقتي مني وله ايه والدتها: ازهق منك ايه ده انتي بقيتي كل حياتي و عيني اللي بشوف بيها من بعد ما السكر ضيعلي نظري انتي كل حاجه لياا يا بنتي معادش ليا غيرك انتي ......... 💖💖💖💖💖💖💖💖💖💖💖💖💖💖💖💖💖 رايكم ارجوكم كومنت حلو يفرح قلبي و الفوت تمت..