روحي لك وحدك - الفصل 7 - بقلم ريم الحجر - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: روحي لك وحدك
المؤلف / الكاتب: ريم الحجر
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 7

الفصل 7

ما جاه نوم ابد وهو في غرفة اقل ما يقال عنها مليئه بكامل الأحتياجات ,, حس انه مقيد وما يقدر ياخذ حريته فيها ,, مكان مو مكانه ,, جلس على الكنب المريح وهو يجول بنظره في المكان فتح التلفزيون وهو يدور له فيلم ,, لفت نظره مجموعة افلام مرتبه بشكل دقيق قام وهو متثاقل للشاشه ونزل على ركبته يطلع الافلام لمح البوم صغير بجنبها وسحبه وهو متردد بس ما قدر يمنع نفسه وهو يشوف صوره عائليه لابو الجوهره وزوجته ومعاه بناته في بلد اوربي ,, استغرب انهم مو متمسكين بالحجاب ,, مع انه ابو الجوهره في قمة الاحترام ويحافظ على الصلاه ,, باين على الصوره مو جديده من شكل ابو الجوهره يمكن سنه اوسنتين وبنته عبير اللي شافها اليوم اصغر بشوي ,, فتح الصفحه الثانيه وهو يشوف صور لمساعد وبناته تتكرر ,, شاف لها صوره وهي تضحك بشكل مغري والكاميرا زوووم على وجههاا وشعرها الذهبي ,, تفردت في اغلب الصور خصوصا في صوره واضح انها جديده وفي المزرعه مع الخيول ,, لو يحلم انه يشوفها من قريب يمكن يقول مستحيل ,, لكن الحين عرف ان الانسان لو تمنى شي ممكن يصير وبدون ما يتوقع ابد ,, ما عرف ليه سحب صورتها فقط وهي بروحها من الالبوم وحس انه سارق والمفروض ما يتجرأ على فعل الحركه ذي بس الشعور القوي اللي في نفسه كان اقوى منه ومستحيل انه يأذيها ابدا خذا الصوره وحطها في شنطته الصغيره بين اغراضه ورجع الالبوم في مكانه وسط الافلام وسكر الدرج والشاشه وجلس مسترخي يفكر في ملامحها اللي انحفرت في جفونه... بعد ما دخلت ربى غرفتها رمت شنطتها وعبايتها على السرير وهي تقعد على حفة السرير نزلت صندلها بحركه خفيفه برجلها وصوت ريما في المدخل مع امهم يتكملون عن زيارتهم لبيت خالتهم ومفاجأه منصور لهم منصور .. منصور ... اووووه وهي تحس نفسها انسانه ثانيه مو هي انسانه حاقده عليه قدر انه يدمرها بسهوله ,, دخلت للحمام قبل تدخل ريما ,, وطالعت نفسها .. وش ناقصها .... ولا شي الا الكل يتمنى انه يكون كوبي عنها ... تتأثر من رجوعه كذا من هو وبصفته ايش اتأثر ,, هو ما عمره حس فيني وما يعرف هل انا في خريطة العالم او لا ,,, صارت تبكي بحزن بكاء تخزن في خلاياها لمدة سنوات عجزت عن كتم هذا الحب ... حب من طرف واحد .... حب مبتور ماله امل ولا روح ولا حياة .. ما قدرت تستوعب هالتأثر من جانبها ... يعني شوفته تسوي لها كذا اجل لو جلس معها وسالها عن احوالها هل بتنهار والا بتطلع كل اللي في نفسها له هل ممكن انها تنتقم منه بطريقتها ؟؟؟ ربى ربى ... هذا اخوها الصغير عبدالرحمن عايلتها صغيره مره ريما ثم هي وعبدالرحمن بعد ما صار لابوها اصابه في اثناء العمل .. اعفي من شغله وجلس بالبيت مع انه على مشارف الخمسين ..... غسلت وجهها بالمويه وهي تحاول تمسك نفسها بس صوت نشجيها اتعبها وما قدر تتحكم فيه خذت نفس عميق وهي تحاول تطرد صورة منصور من بالها صارت تفكر في الجامعه والامتحانات طلعت وعبدالرحمن واقف لها في الغرفه .. انشغلت انها تجمع اغراضها تبي ترتبها وهو مازال ينتظر متى بتعطيه اهتمام ربى : ايوه عبودي فيه شي ؟؟ عبدالرحمن : بغيت تشرحين لي مسأله صعبه شوي في الرياضيات ربى : شووف ريما مصدعه حييييل ومافيني اشرح لك حبيبي .. عبدالرحمن : ماهي ريما تقول انها مو فاضيه بتجلس مع ابوي شوي ,, وراها مذاكره صرخت ربى بحده شوي : الله يخليك عبودي مني طايقه نفسي .. وقف عبدالرحمن وهو مستغرب تصرف ربى الغير طبيعي وخذ حاله ومشي وهو يقفل الباب وراه طالعت ربى في الباب وحست بتأنيب الضمير وهي تسب اليوم اللي حبت فيه منصور الحب شعور ما نقدر نسيطر عليه اذا غزا افئدتنا .... وتتغير معه شخصياتنا ونصير اشخاص مفعمين بالحيويه والنشاط الراائع وبمجرد ما يكدر صفونا شي من هذا الحب اندمرت نفسياتنا بصوره غير متوقعه حتى تأثر على طريقة تصرفاتنا مع الاخرين ,,, في الصباح ومع بزوغ فجر هذا اليوم والارواح تصحو وتأمل بيوم اجمل من سابقه والانفس الهادئه تطلب المزيد والانفس الثائره تطلب الهدوء والانفس الحائره تطلب الهدايه وهناك روووح تطلب ان يكون لها حظ ونصيب في ما تامله ......... قام سلطان مع صلاة الفجر وهو يزيح الستاره المخمليه عن النافذه ويجول ببصره في انحاء المزرعه الكبيره ,,, فكر جديا في شراء واحده ,,, ما اجمل الشعور بعيدا عن صخب المدينه واجواء العمل وزحمة الرياض وشوارعها ,,, تنهد بقوووه ,, ما اجملها ولكن من سيشاركه هذا الجمال وهو يصر على احاطة نفسه بهذا الغموض شعر بالرغبه في الخروج واستنشاق الهواء العليل ابدل ملابسه وهو يلبس له ثوب ابيض فقط ويسرح شعره بيديه ويخرج الى المدخل الامامي ومن ثم الى الخارج وهو يحاول الا يجلب بخروجه أي ضوضاء للنائمين ,, نزل بخطوات واثقه على الدرج الخارجي ومسك خط المشاه المرتب على جانبيه زهور صغيره واخذ يفكر اين يذهب .... خطرت له فكره ان يلقى بنظره على الجياد ,,, فتمشى حتى وصل الى باب الاصطبل ... وصل الى مسمعه صوت همس ومناجاه انثويه استغرب وعندما اطل براسه الى الداخل وهو يزيح البوابه ويدخل بجسمه صهل جواد مساعد بقوووه وجفل من الغريب وثار اكثر عندما صرخت فيه عبير تطالبه بالسكون انصدم سلطان من الموقف فهو لا يملك أي خبره في مجال الخيول ,, وحاول انه يهدئ من هيجان هذا الجواد ,, ولكن محاولاته بائت بالفشل فحاول ان يمسك بالرسن من يد عبير فربما قوته كرجل تساعده ان يعسفه ولكن صوت عبير المتعالي يصدمه : انت وش فاكر عمرك ابعد عنه ابعد عنه ...... سلطان وهو يبي يكسر راسها على هالدلع الماصخ : ابعدي انتي لا يهفك ذا الفرس المخبول عبير وهي تشوف الوضع يتأزم : انت وش عرفك ... اتركه هو ما يحب الغرب ,,,, اطلع برى بسرعه سلطان وهو يطالعها بنظرة احتقار ويرمي لها الرسن : ما توقعت ان بنت مساعد تكون وقحه كذا ثارت عبير من كلامه وهي تبي تكون لها الكلمه الاخيره : حقير وهي تصد عنه وتمسك شملان فرس والدها وتحط يدها على عينيه وتمسحها بحركه سريعه طلع سلطان وهو في نفسه شي واحد بس انه يكون له الحق عليها عشان يأدبها بطريقته الخاصه ............. في صباح بعيد عن هذا الصباح واكثر هدوءاً اتخذ راكان خطوه غير مسبوقه ولا مدروسه ولكنه الاحساس القوي الذي يفرض نفسه في قلبه لم ينم طيلة البارحه وهو يفكر فيها عشرات المرات لم يملك عنها أي فكره او أي شكل مجرد فتاه عبرت من امامه اين هذه السنوات التي مضت من عمره وهو ينتظر من يهفو لها قلبه ذهبت هدراً امام عباءه تلف جسداً صغيرا لا يتجاوز الثامنه عشره اين دقات القلب الذي ينتظرها بشوق ولهفه تبخرت امام خطوات تمشي خجلاً منه ,,, لماذا افكارنا وارائنا تتسرب منا بدون حول منا ولا قوة اذا لعبت الصدفه في حياتنا واشعلت في مشاعرنا احساس قوي يملي علينا التصرف هكذا هل هو الهوى ..... مسك ساعته اللي تركها عند راسه وشافها تشير الى السادسه والنصف خذ الجوال وارسل مسج لاخته مشاعل وقام يأخذ له شاور قبل يطلع للعمل ........... على الطرف الثاني كانت مشاعل في فراشها وهي تكتب مذكره تنبيهيه في جوالها وصلها المسج وهي مستلقيه براسها على المخده الوثيره قامت بسرعه وهي تقعد : عز الله اخوي مب صاحي ...............