روحي لك وحدك - الفصل 6 - بقلم ريم الحجر - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: روحي لك وحدك
المؤلف / الكاتب: ريم الحجر
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 6

الفصل 6

كان ابو الجوهره يعامله مثل الاخ الكبير الحنون ,, واكتشف جانب من شخصيته العائليه فتح ابو الجوهره قلبه لسلطان وتكلموا في شئون عائليه بحته تخصه بدون التطرق ابدا لجانب سلطان العائلي ,, حس مساعد ان سلطان ما يبي يتكلم عن عائلته واثر انه ما يضغط عليه اكثر راقب سلطان الوضع والترتيب في الاكل والتقديم والصحون المرسومه بحرفنه راقيه ابو الجوهره : الليله ما راح اخليك ترجع للرياض بالحالك سلطان : ما تقصر يابو الجوهره في المرات الجايه ... لكن صوت مساعد كان اقوى مساعد : انت في بيتك ومنت غريب وما راح اسمح لك ترجع بالحالك وخذ الجوال وهو يتصل على دلال : هلا يا حبي ,, غرفة الضيوف جاهزه ........ سلطان بينام عندنا ,, اسقط في يد سلطان وما عاد يقدر يعترض ,, وكملوا عشائهم وخيال عبير جالس معهم على المائده ,, سكرت نايفة التليفون من صديقتها خلود والتفت لامها الجالسه قريب منها ,, نايفه : هاذي خلود تقول بيروحون لأبله مشاعل يهنونها بالسلامه خبطتهم عربيه بس الحمدلله ما صار لهم شي ,, ام نايفه : ما تشوف شر الحمدلله على سلامتها ذا الضعيفه ,, وراه ما تروحين معهم نايفه وهي تسحب نفس عميق : نروح يدنا فاضيه يمه ,, بتجي للمدرسه بعد كم يوم وبسلم عليها ,, قامت نايفه تكمل شغل المطبخ وهي تحس بالحزن انها ما راح تقدر تشارك صديقاتها في زيارتهم قعدت تتلهى بغسل الصحون بس ما فات على امها مشاعر بنتها الخفيه واللي صارت تشوفها مثل ما تشوف روحها ,, اتصلت على صديقتها ام مشاري وطلبت منها دين لاخر الشهر ,, وبعد وقت قصير ونايفه تراجع لدروسها ,, سمعت صوت في الصاله طلعت تبي تشوف امها وش فيها الا السواق يناولها مظروف ابيض ,, استغربت نايفه من الوضع بس لما عرفت من امها ما قدرت تملك اعصابها وهي تحاول ما يرتفع صوتها نايفه : ماله داعي يمه ورب البيت ماله داعي ام نايفه : هما انا الحين عشان خاطرك وابيك تروحين مع صديقاتك نايفه : يمه انا لو ابي كان قلت لخلود تحط لي معهم وبعدين ارجعه لها بس انا مابي ,, وش يحدنا ناخذ من الناس ,, تنهدت امها بصوت مرتفع وهي تطلب لها من قلبها : جعلني اشوفك مستوره في بيت زوجك يا دنيتي ,, قومي نروح نشتري لها شي ونلحق على صديقاتك دخلت نايفه وخذت لها شاور بعد المطبخ ,, ولبست لها تنوره جينز متواضعه ورفعت شعرها الاسود على شكل ذيل الفرس ورجعته ثاني ما احتاجت للمكياج ابدا الا قلوس بسيط يرطب شفايفها المليانه وخذت عبايتها وهي تلفها على جسمها وامها تطالعها بفخر وما تشوف في هالكون بنت يفوق جمالها جمال نايفه طلع راكان من بيتهم متجه لبيت اخته مشاعل القريب وهو واقف ينتظر شاف ليموزين تدور كم مره طلع من سيارته وتسند على الباب وهو يطالع في السواق اللي قرب منه شوي وشاف فيها حرمتين وحده منهم باين عليها كبيره في السن فتحت الدريشه وهي تسئله: مساك الله بالخير يا ولدي ,, تعرف بيت خالد بن ... راكان : قصدك بيت خالد بن .... ال ام نايفه وهي تبي ترد عليه التفت لنايفه وهي تقولها : نايفه هو من ال ونايفه بصوت واطي وتمسك فخذ امها تبيها تخلص من الرجال : أي راكان : اجل وصلتوا هذا البيت ,, فسح لهم الطريق وهو يتسند على باب سيارته ويشوف الحرمتين ينزلون وحده تكلم السواق وهي تقول لا تروح . انتظر بنرجع لك ثاني ,, طلع فيهم راكان لحد ما دخلوا البيت بس ما خفى عليه مشية البنت وهي رايحه فيها من الاحراج ضحك راكان في نفسه عليها : هذا واللي معها هي مكلمتني اجل لو هي دق راكان على اخته يستعجلها عشان خالد راكان : اقول لو اني انتظر رئيس دوله ما قعدت كل هذا وضحكه مشاعل توصله وهي تدافع عن زوجها : طيب وليه ما دخلت ترتاح راكان بتريقه : الله يسامحك تبين اجيك وانتي عندك كل هالحريم اصلا خالد يبي ينفذ بجلده مشاعل : براحتك يالله وهي تبي تقابل ضيوفها راكان : تصررررررررريفه ,, شغلك بعدين مشاعل وهي تضحك وتصب القهوه على ام نايفه : اعذريني يا خالتي اخوي واقف على الباب بشوفه وارجع لك ,, ام نايفه : لا يكون اللي دلنا على بيتك واقف من مبطي قبل نجيك وهو يحتري له احد ,, مشاعل : طويل وابيض وعيونه حلوه وهي تضحك ام نايفه : ما دققت زين وانا امك بس ما قصر اللي دلنا ,, ظلت نايفه صامته وهي تراقب الوضع وطالعت في خلود اللي تسولف مع صديقاتهم عن المحل اللي كانوا فيه ,, حلقت في عالم ثاني ,, ليه حست بالاحراج منه , وش يعني لها ولا شي,, بس ليه قلبها صار يدف وهي بتنزل من السياره هل هو يركز فيها بعد ما تدري ؟ طلع اخو ابلة مشاعل بس وش كل ذا الغرور اللي يحيط به وقفته نظرته واضح عليه بدون ما يحكي ,, اثارت فضوله ورغبته في معرفة من هي تزيد كل ما تذكر غطاها وسترها ما بان منها شي ,, حتى اصابع يدها مدخلتها بالعبايه ,, بس مشيتها فيها احراج وااضح كانت تمشي بسرعه ,, في اخر المساء دخل مع خالد للفيلا وهي يمني نفسه انه يعرف عنها أي شي سمع اللي معاها تناديها بنايفه ,, هذا الشي الوحيد اللي عرفه عنها .. من هي ومن بنته وش علاقتها باخته مشاعل ,, دخلوا للصاله الداخليه ومشاعل تنتظرهم بفرح كبير .. سعادتها تكون في اوجها اذا شافت خالد وراكان مع بعض .. من سنوات طويله وعلاقتهم قويه وزادت بعد زواج خالد ومشاعل .. استأذن خالد يبدل ملابسه وشافها راكان فرصه ذهبيه يسال مشاعل عن الضيوف اللي زاروها اليوم راكان : تعالي هنا بسئلك الحرمه اللي دخلت عليك معها وحده نادت عليها تقول نايفه منهي مشاعل وهي تغمز له بعينه : علينا هالاسئله ,, لا تلف ولا تدور راكان : وش الف والا ادور الله يهداك ,, سوعال طبيعي من اخوك الطبيعي مشاعل : حراااكات بس الله لا يحرمني منك راكان : ايه ابتدت الادعية والماثورات .. يالله منهي هالبنت مشاعل : وش تهمك فيه بعرف ؟؟ راكان : ولا شي بس جايين بلموزين وما يعرفون بيتك وبس مشاعل : امممممم بس كذا ,, اوكي طالبه عندي وجت تسلم علي مع امها وبس وهي تضحك بصوت رااائع راكان : ااه كذا صغيره يعني مو مدرسه من زميلاتك مشاعل : يس يس ,, دخل خالد وانتهى معه الحديث اللي كان مختصر وبشده ,, استأذنهم راكان وطلع وهو حاس انه متهور بهالفكره اللي خطرت في باله لف بسيارته في شوراع الرياض من غير هدف ,, بس شعوره المسيطر عليه انه يبي وحده ينبض لها قلبه بدا يزيد بس شلون ,, كل اللي تعرف عليهم يحبهم تحت شعار العشق والحب ثم يخفت هالشعور ويتولد الملل والطفش ,, مافيه احد قدر يملك قلبه ,, يا ترى اذا تزوج زواج تقليدي بيرتاح والا بيظلم احد معه ,, شعوره بالذنب ان أي احد يشارك حياته ولا يحبه يأزمه ,, ما يعتقد انه صعب لذا الدرجه بس قلبه غالي عليه كثير ويبيه للي تستاهل ,, دق على مشاعل وهو يشوف الوقت متأخر بس رغبة جته وما قدر يبعدها عن نفسه مشاعل وهي تضحك : فيه اسئله ثانيه سعادة الاخ الغالي راكان : ايه هل تتوقعين انها تناسبني كزوجه ,, مشاعل اللي كانت مستلقيه على الكنبه وتشوف خالد اللي يتصفح ايميله : عز الله اخوي موب صاحي ,, انت شفتها عشان تخطبها راكان : لا بس مدري شي في مخي يقول اخطبها مشاعل : راكان ترى بنت الناس مو لعبه تفكر كذا راكان : ليه انا بتسلفها وبرجعها ,, انا بتزوجها على سنة الله ورسوله هي شينه يعني مشاعل : مو مسألة شين والا زين ,, مسألة انه طول عمرك وانت تقول تبي وحده تحبها وهاذي ما امداك شفتها من كم ساعه تبي تتزوجها .. خالد تعال اسمع اخوي وش يقول بس خالد : يوووه طاح ابو الشباب ,, دون جوان البنات ,, من هي سعيدة الحظ مشاعل : مدري سعيدة الحظ والا لا اهم شي ما ياخذ اثمها ,, راكان : هالحين ان اخوك المسكين اللي يدور بنت الحلال تقولين اخذ اثمها ,, مشاعل : قلبي افهمني بكره تعال بسولف معك ونشوف حل للموضوع ذا سكر راكان بدون ما يطلع منها بشي مفيد بس حس قبل كل شي انه ممكن يتورط بهالسالفه وشاف من الافضل انه يدرسها براسه ,, دخلت نايفه وامها الملحق المتواضع ,, وعلى طول على غرفتها وهي تفصخ ملابسها وتلبس قميصها القطني ,, وتحرر شعرها وهي تحاول توظب شنطتها للمدرسه بكره ,, طاف شريط اليوم في بالها زيارتهم وابله مشاعل وترحبيها بهم وصديقاتها والجو العام واخو ابله مشاعل ...... طاح الكتاب من يدها بدون شعور ,, حست بتأنيب الضمير ,, المفروض ما تفكر في شخص مو حلال عليها ,, بس هو يفرض نفسه بقووووه في عقلها ,, لمحته من تحت الغطاء وهو يكلم امها ,, لا لا لا اكيد مرتبط وله عايله وشلون افكر كذا !!!!!! رمت كل شي من يدها واندست في فراشها وهي تتلحف وتحاول تهرب من افكارها اللي غزتها بدون مقدمات ,, حست بحركة امها وهي تدخل الغرفه وتطفي النور وبعد صمت قصير تمددت ام نايفه في السرير الثاني وهي تقول : نمتى يا نيوفه نايفه وهي تهمهم بصوت عذب : لبيه يمه ام نايفه : قريتي اذكار النوم نايفه : الحين يمه ام نايفه : ما تخيلت مشاعل كذا ,, على كثر ما وصفتيها لي بعد اشوفها احلى واروق واشيخ بنت عرفتها ,, ذوووق وترتيب وسنع الله يحفظها نايفه : لا تلوموني فيها يمه ,, مدري كيف خلاص بتنتهي المدرسه وخلاص مافي ابله مشاعل ثاني ام نايفه : ما يكون الا خير نامي يا قلبي ,,, غمضت نايفه بعد ما تذكرت ان غياب ابلتها القريبه منها راح يكون على الابواب وحاولت تنسى كل شي مع النوم ,,,,