لماذا هو ؟ - الفصل الثامن والثمانون - بقلم ألاء | روايتك

اسم الرواية: لماذا هو ؟
المؤلف / الكاتب: ألاء
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الثامن والثمانون

الفصل الثامن والثمانون

اليوم الموالي. . . . . . . . . . . . مع بداية موعد الزيارات ، كان نادر و والدا ملك أول الزائرين حيث عادوا لملك إلى منزلها ، اعتنت بها أمها حتى تعافت ، مرت أيام عديدة على الحادثة وعادت ملك الى وظيفتها . في احدى الأيام الشتوية الدافئة وبينما البطلة وأمها يتبادلان اطراف الحديث قالت أمها :«ملك ، انت متأكدة انو اللي صار حادثة؟» درت ملك بارتباك:«اا اي نعم ليش السؤال؟» والدتها:«ملك انت ما تخافي الا من ربك كيف حتخافي من عصفور يعني ؟ اهههجدي واحكيلي شو اللب صار» ملك:«حبيت أجرب السكينة اذا حادة او لا » أمها:«هاا! الله يصبرني علييييييك ويصبر زوجك» ملك:«وش جاب طاري الزوج دحين؟» والدتها :«ولا شي » . . . . . . . . . . . والد ملك:«ومتى ان شاء الله تبوا تزورونا؟» نادر:«ولله يا عمي رح أخطبها للمرة المليون يوم عرس هيام اختي» والد ملك:«ان شاء الله ، عرس هيومة بالربيع صح؟» نادر:«اي يا عمي بالربيع ، فاضل شهرين بس» الوالد :«تمام ، رح اتكلم معاها انا وخالتك ونشوف » نادر:«يييررحم أمك اقنعها » والد ملك:«ان شاء الله ان شاء الله؛ صحيح ، طيارتنا متى؟» نادر:«بعد بكرة» . . . . . . . . . . . . في الجامعة وعند باب قاعة الدكاترة. دكتور راكان:«حياك الله دكتورة ملك ؛ سلامتك بس» ملك:«الله يحييك ، صرت بخير» في تلك الأحيان دخل نادر الى القاعة وتوجه إلى راكان مباشرة. نادر:«دكتور راكان ، وش السالفة» الدكتور راكان:« أطمن على الدكتورة ملك ، صرلها مدة طويلة وهيا غايبة» نادر:«ممم ، اوكي بس حرمتك اولى » تفاجىء الدكتور راكان لكنه اخذها على محمل المزاح:«ههههه صحيح صحيح» ملك وهي توشوش نادر:«وش فيك عالصبح خلي الريال بحالو» نادر:«ريال شو وانا موجود » ملك:«الله يصبرني » نادر:«آمين آمين »...