الفصل الثامن والثمانون
اليوم الموالي.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
مع بداية موعد الزيارات ، كان نادر و والدا ملك أول الزائرين حيث عادوا لملك إلى منزلها ، اعتنت بها أمها حتى تعافت ، مرت أيام عديدة على الحادثة وعادت ملك الى وظيفتها .
في احدى الأيام الشتوية الدافئة وبينما البطلة وأمها يتبادلان اطراف الحديث قالت أمها :«ملك ، انت متأكدة انو اللي صار حادثة؟»
درت ملك بارتباك:«اا اي نعم ليش السؤال؟»
والدتها:«ملك انت ما تخافي الا من ربك كيف حتخافي من عصفور يعني ؟ اهههجدي واحكيلي شو اللب صار»
ملك:«حبيت أجرب السكينة اذا حادة او لا »
أمها:«هاا! الله يصبرني علييييييك ويصبر زوجك»
ملك:«وش جاب طاري الزوج دحين؟»
والدتها :«ولا شي »
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
والد ملك:«ومتى ان شاء الله تبوا تزورونا؟»
نادر:«ولله يا عمي رح أخطبها للمرة المليون يوم عرس هيام اختي»
والد ملك:«ان شاء الله ، عرس هيومة بالربيع صح؟»
نادر:«اي يا عمي بالربيع ، فاضل شهرين بس»
الوالد :«تمام ، رح اتكلم معاها انا وخالتك ونشوف »
نادر:«يييررحم أمك اقنعها »
والد ملك:«ان شاء الله ان شاء الله؛ صحيح ، طيارتنا متى؟»
نادر:«بعد بكرة»
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
في الجامعة وعند باب قاعة الدكاترة.
دكتور راكان:«حياك الله دكتورة ملك ؛ سلامتك بس»
ملك:«الله يحييك ، صرت بخير»
في تلك الأحيان دخل نادر الى القاعة وتوجه إلى راكان مباشرة.
نادر:«دكتور راكان ، وش السالفة»
الدكتور راكان:« أطمن على الدكتورة ملك ، صرلها مدة طويلة وهيا غايبة»
نادر:«ممم ، اوكي بس حرمتك اولى »
تفاجىء الدكتور راكان لكنه اخذها على محمل المزاح:«ههههه صحيح صحيح»
ملك وهي توشوش نادر:«وش فيك عالصبح خلي الريال بحالو»
نادر:«ريال شو وانا موجود »
ملك:«الله يصبرني »
نادر:«آمين آمين »...