سر الغروب - الفصل 4 | روايتك

اسم الرواية: سر الغروب
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 4

الفصل 4

وذات يوم، قرر فهد وليان أن يخرجا في رحلة صغيرة على طول الساحل، بعيدًا عن صخب المدينة، ليستعيدا ذكريات الأيام الأولى حين التقيا على الشاطئ. كانت الأمواج تتلاطم بهدوء، والنسيم يداعب وجهيهما، والطيور تحلق فوقهما بلا هدف، كما لو أنها تشاركه لحظتهما من السلام والحرية. جلسا على صخرة كبيرة قرب البحر، وأمسكا بأيديهما. قالت ليان: — أتذكرين أول مرة رأيتك فيها؟ شعرت أن شيئًا داخلي تعرفه قلبي قبل عقلي. ابتسم فهد وقال: — وأشعر أن ذلك الشعور لم يختفِ أبدًا، بل صار أقوى مع مرور الوقت. مرت الساعات وهما يتحدثان عن أحلامهما المستقبلية، عن الأبناء الذين يريدان تربيتهم بين حب البحر وهدوء الطبيعة، عن البيت الذي بنياه وعن كل لحظة شاركاها معًا. وفي نهاية اليوم، بينما كان الغروب يلون السماء بألوانه الذهبية والحمراء، قالت ليان: — مهما حصل في الحياة، سأظل أختار البقاء معك كل يوم… وكل لحظة. ابتسم فهد، وقال: — وأنا كذلك… سأظل أختارك دائمًا، وسنبقى معًا مهما تغير كل شيء حولنا. عادا إلى البيت بعد ذلك اليوم وهما يشعران بأن الحب بينهما لم يعد مجرد شعور، بل أصبح حياة كاملة، وجودًا متشابكًا، وعدًا مستمرًا لكل يوم جديد. مرت السنوات، وولد لهما أول طفل، ومن ثم آخر، وكانت حياتهما مليئة بالضحك والبكاء والفرح والمسؤولية، ولكن الحب بينهما بقي هو الأساس، الصخرة التي يقف عليها كل شيء. وفي كل مساء، كانا يجلسان على الشرفة، ممسكين بأيدي بعضهما، ينظران إلى البحر كما كان في أول لقاء لهما، ويشعران بأن قصة حبهما، مهما طال الزمان، ستظل تتجدد مع كل غروب، وستظل الأجنحة المتحررة تحلق فوق كل شيء…وذات يوم، قرر فهد وليان أن يخرجا في رحلة صغيرة على طول الساحل، بعيدًا عن صخب المدينة، ليستعيدا ذكريات الأيام الأولى حين التقيا على الشاطئ. كانت الأمواج تتلاطم بهدوء، والنسيم يداعب وجهيهما، والطيور تحلق فوقهما بلا هدف، كما لو أنها تشاركه لحظتهما من السلام والحرية. جلسا على صخرة كبيرة قرب البحر، وأمسكا بأيديهما. قالت ليان: — أتذكرين أول مرة رأيتك فيها؟ شعرت أن شيئًا داخلي تعرفه قلبي قبل عقلي. ابتسم فهد وقال: — وأشعر أن ذلك الشعور لم يختفِ أبدًا، بل صار أقوى مع مرور الوقت. مرت الساعات وهما يتحدثان عن أحلامهما المستقبلية، عن الأبناء الذين يريدان تربيتهم بين حب البحر وهدوء الطبيعة، عن البيت الذي بنياه وعن كل لحظة شاركاها معًا. وفي نهاية اليوم، بينما كان الغروب يلون السماء بألوانه الذهبية والحمراء، قالت ليان: — مهما حصل في الحياة، سأظل أختار البقاء معك كل يوم… وكل لحظة. ابتسم فهد، وقال: — وأنا كذلك… سأظل أختارك دائمًا، وسنبقى معًا مهما تغير كل شيء حولنا. عادا إلى البيت بعد ذلك اليوم وهما يشعران بأن الحب بينهما لم يعد مجرد شعور، بل أصبح حياة كاملة، وجودًا متشابكًا، وعدًا مستمرًا لكل يوم جديد. مرت السنوات، وولد لهما أول طفل، ومن ثم آخر، وكانت حياتهما مليئة بالضحك والبكاء والفرح والمسؤولية، ولكن الحب بينهما بقي هو الأساس، الصخرة التي يقف عليها كل شيء. وفي كل مساء، كانا يجلسان على الشرفة، ممسكين بأيدي بعضهما، ينظران إلى البحر كما كان في أول لقاء لهما، ويشعران بأن قصة حبهما، مهما طال الزمان، ستظل تتجدد مع كل غروب، وستظل الأجنحة المتحررة تحلق فوق كل شيء…وذات يوم، قرر فهد وليان أن يخرجا في رحلة صغيرة على طول الساحل، بعيدًا عن صخب المدينة، ليستعيدا ذكريات الأيام الأولى حين التقيا على الشاطئ. كانت الأمواج تتلاطم بهدوء، والنسيم يداعب وجهيهما، والطيور تحلق فوقهما بلا هدف، كما لو أنها تشاركه لحظتهما من السلام والحرية. جلسا على صخرة كبيرة قرب البحر، وأمسكا بأيديهما. قالت ليان: — أتذكرين أول مرة رأيتك فيها؟ شعرت أن شيئًا داخلي تعرفه قلبي قبل عقلي. ابتسم فهد وقال: — وأشعر أن ذلك الشعور لم يختفِ أبدًا، بل صار أقوى مع مرور الوقت. مرت الساعات وهما يتحدثان عن أحلامهما المستقبلية، عن الأبناء الذين يريدان تربيتهم بين حب البحر وهدوء الطبيعة، عن البيت الذي بنياه وعن كل لحظة شاركاها معًا. وفي نهاية اليوم، بينما كان الغروب يلون السماء بألوانه الذهبية والحمراء، قالت ليان: — مهما حصل في الحياة، سأظل أختار البقاء معك كل يوم… وكل لحظة. ابتسم فهد، وقال: — وأنا كذلك… سأظل أختارك دائمًا، وسنبقى معًا مهما تغير كل شيء حولنا. عادا إلى البيت بعد ذلك اليوم وهما يشعران بأن الحب بينهما لم يعد مجرد شعور، بل أصبح حياة كاملة، وجودًا متشابكًا، وعدًا مستمرًا لكل يوم جديد. مرت السنوات، وولد لهما أول طفل، ومن ثم آخر، وكانت حياتهما مليئة بالضحك والبكاء والفرح والمسؤولية، ولكن الحب بينهما بقي هو الأساس، الصخرة التي يقف عليها كل شيء. وفي كل مساء، كانا يجلسان على الشرفة، ممسكين بأيدي بعضهما، ينظران إلى البحر كما كان في أول لقاء لهما، ويشعران بأن قصة حبهما، مهما طال الزمان، ستظل تتجدد مع كل غروب، وستظل الأجنحة المتحررة تحلق فوق كل شيء…