الفصل 1
كان النبي يوسف عليه السلام من أحب أبناء النبي يعقوب عليه السلام، وكان محبوبا جدًا من أبيه، وكان إخوته يغارون منه بسبب محبة أبيهم له وتميزه بينهم.
ذات ليلة، رأى يوسف حلمًا يرى فيه أحد عشر كوكبًا والشمس والقمر يسجدون له، فأخبر والده يعقوب عليه السلام، فقال له: "يا بني لا تحكي رؤياك لإخوانك لئلا يحسدونك".
وفي يوم خرج يوسف مع إخوته إلى الحقل، فقرروا التخلص منه، وألقوه في بئر عميق، ثم عادوا إلى أبيهم وقالوا: "أكله الذئب ونحن صادقون". حزن يعقوب عليه السلام حزنًا شديدًا، لكنه صبر على قضاء الله.
ظل يوسف في البئر حتى جاء بعض المسافرين وأخرجوه، وباعوه كعبد إلى مصر، فاشتراه عزيز مصر. وكان يوسف حسن الخلق وجميل الوجه، وكان الله يحفظه ويرشده.
أعجبت زوجة العزيز بجماله وحاولت إغراءه، لكنه رفض وقال: "معاذ الله أن أفسد الله ما علمني". وعندما حاولت إلقاء التهمة عليه، دخل السجن ظلماً.
في السجن، فسّر يوسف أحلام سجينين بدقة، وتحقق ما قاله لهما. بعد مدة، حلم فرعون حلمًا عجيبًا لم يستطع أحد تفسيره، ففسره يوسف عليه السلام: سبع سنوات رخاء تليها سبع سنوات مجاعة.
أعجب فرعون بحكمته وعينه على خزائن مصر ليحمي البلاد من المجاعة.
وجاء إخوته إلى مصر طلبًا للرزق خلال المجاعة، ولم يعرفوه، لكن يوسف تعرف عليهم بعد اختبارات، وكشف لهم عن هويته، واعتذر لهم وعفا عنهم.
ثم جاء يعقوب عليه السلام إلى مصر، واستقر جميع أولاد يوسف هناك، وعاشوا في مصر حياة آمنة ومباركة، ممتلئة بالإيمان والثقة بالله والصبر والعفو والمحبة بين الأخوة.
يوسف عليه السلام ظل رمزًا للصبر، والصدق، والعفو، والحكمة، والاعتماد على الله، ونموذجًا يُقتدى به في كل زمان ومكان.
مرت السنواتكان النبي يوسف عليه السلام من أحب أبناء النبي يعقوب عليه السلام، وكان محبوبا جدًا من أبيه، وكان إخوته يغارون منه بسبب محبة أبيهم له وتميزه بينهم.
ذات ليلة، رأى يوسف حلمًا يرى فيه أحد عشر كوكبًا والشمس والقمر يسجدون له، فأخبر والده يعقوب عليه السلام، فقال له: "يا بني لا تحكي رؤياك لإخوانك لئلا يحسدونك".
وفي يوم خرج يوسف مع إخوته إلى الحقل، فقرروا التخلص منه، وألقوه في بئر عميق، ثم عادوا إلى أبيهم وقالوا: "أكله الذئب ونحن صادقون". حزن يعقوب عليه السلام حزنًا شديدًا، لكنه صبر على قضاء الله.
ظل يوسف في البئر حتى جاء بعض المسافرين وأخرجوه، وباعوه كعبد إلى مصر، فاشتراه عزيز مصر. وكان يوسف حسن الخلق وجميل الوجه، وكان الله يحفظه ويرشده.
أعجبت زوجة العزيز بجماله وحاولت إغراءه، لكنه رفض وقال: "معاذ الله أن أفسد الله ما علمني". وعندما حاولت إلقاء التهمة عليه، دخل السجن ظلماً.
في السجن، فسّر يوسف أحلام سجينين بدقة، وتحقق ما قاله لهما. بعد مدة، حلم فرعون حلمًا عجيبًا لم يستطع أحد تفسيره، ففسره يوسف عليه السلام: سبع سنوات رخاء تليها سبع سنوات مجاعة.
أعجب فرعون بحكمته وعينه على خزائن مصر ليحمي البلاد من المجاعة.
وجاء إخوته إلى مصر طلبًا للرزق خلال المجاعة، ولم يعرفوه، لكن يوسف تعرف عليهم بعد اختبارات، وكشف لهم عن هويته، واعتذر لهم وعفا عنهم.
ثم جاء يعقوب عليه السلام إلى مصر، واستقر جميع أولاد يوسف هناك، وعاشوا في مصر حياة آمنة ومباركة، ممتلئة بالإيمان والثقة بالله والصبر والعفو والمحبة بين الأخوة.
يوسف عليه السلام ظل رمزًا للصبر، والصدق، والعفو، والحكمة، والاعتماد على الله، ونموذجًا يُقتدى به في كل زمان ومكان.
مرت السنواتكان النبي يوسف عليه السلام من أحب أبناء النبي يعقوب عليه السلام، وكان محبوبا جدًا من أبيه، وكان إخوته يغارون منه بسبب محبة أبيهم له وتميزه بينهم.
ذات ليلة، رأى يوسف حلمًا يرى فيه أحد عشر كوكبًا والشمس والقمر يسجدون له، فأخبر والده يعقوب عليه السلام، فقال له: "يا بني لا تحكي رؤياك لإخوانك لئلا يحسدونك".
وفي يوم خرج يوسف مع إخوته إلى الحقل، فقرروا التخلص منه، وألقوه في بئر عميق، ثم عادوا إلى أبيهم وقالوا: "أكله الذئب ونحن صادقون". حزن يعقوب عليه السلام حزنًا شديدًا، لكنه صبر على قضاء الله.
ظل يوسف في البئر حتى جاء بعض المسافرين وأخرجوه، وباعوه كعبد إلى مصر، فاشتراه عزيز مصر. وكان يوسف حسن الخلق وجميل الوجه، وكان الله يحفظه ويرشده.
أعجبت زوجة العزيز بجماله وحاولت إغراءه، لكنه رفض وقال: "معاذ الله أن أفسد الله ما علمني". وعندما حاولت إلقاء التهمة عليه، دخل السجن ظلماً.
في السجن، فسّر يوسف أحلام سجينين بدقة، وتحقق ما قاله لهما. بعد مدة، حلم فرعون حلمًا عجيبًا لم يستطع أحد تفسيره، ففسره يوسف عليه السلام: سبع سنوات رخاء تليها سبع سنوات مجاعة.
أعجب فرعون بحكمته وعينه على خزائن مصر ليحمي البلاد من المجاعة.
وجاء إخوته إلى مصر طلبًا للرزق خلال المجاعة، ولم يعرفوه، لكن يوسف تعرف عليهم بعد اختبارات، وكشف لهم عن هويته، واعتذر لهم وعفا عنهم.
ثم جاء يعقوب عليه السلام إلى مصر، واستقر جميع أولاد يوسف هناك، وعاشوا في مصر حياة آمنة ومباركة، ممتلئة بالإيمان والثقة بالله والصبر والعفو والمحبة بين الأخوة.
يوسف عليه السلام ظل رمزًا للصبر، والصدق، والعفو، والحكمة، والاعتماد على الله، ونموذجًا يُقتدى به في كل زمان ومكان.
مرت السنوات