الاسرا والمعراج - الفصل 1 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: الاسرا والمعراج
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 1

الفصل 1

في ليلة مظلمة صافية من مكة، كان رسول الله محمد ﷺ في المسجد الحرام يصلي، فجاءه جبريل عليه السلام بالبُراق، دابة بيضاء سريعة جدًا، ركب النبي ﷺ البُراق، وانطلقت الرحلة من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى. دخل النبي ﷺ المسجد الأقصى، فوجد الأنبياء مجتمعين هناك مثل إبراهيم و موسى و عيسى عليهم السلام، فصلى بهم إمامًا. بدأ المعراج، صعد النبي ﷺ مع جبريل إلى السماء الأولى، التقى فيها آدم عليه السلام، ثم صعد إلى السماء الثانية فالتقى يحيى وعيسى عليهما السلام، وفي السماء الثالثة التقى يوسف عليه السلام، والرابعة التقى إدريس عليه السلام، الخامسة التقى هارون عليه السلام، السادسة التقى موسى عليه السلام، السابعة التقى إبراهيم عليه السلام عند البيت المعمور. وصل النبي ﷺ إلى سدرة المنتهى، ورأى عجائب الله من نور وملائكة وأصوات ذكر. فرض الله على المسلمين خمسين صلاة يوميًا، ثم خففها إلى خمس صلوات بعد استشارة موسى عليه السلام، لكن أجرها مثل خمسين. عاد النبي ﷺ بالبُراق إلى الأرض، عبر السماء والنجوم والجبال، ووصل إلى المسجد الحرام قبل الفجر. أخبر الصحابة بما رأى، فصدقه الصحابي أبو بكر الصديق فورًا، وقال: "إن كان قال فقد صدق".في ليلة مظلمة صافية من مكة، كان رسول الله محمد ﷺ في المسجد الحرام يصلي، فجاءه جبريل عليه السلام بالبُراق، دابة بيضاء سريعة جدًا، ركب النبي ﷺ البُراق، وانطلقت الرحلة من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى. دخل النبي ﷺ المسجد الأقصى، فوجد الأنبياء مجتمعين هناك مثل إبراهيم و موسى و عيسى عليهم السلام، فصلى بهم إمامًا. بدأ المعراج، صعد النبي ﷺ مع جبريل إلى السماء الأولى، التقى فيها آدم عليه السلام، ثم صعد إلى السماء الثانية فالتقى يحيى وعيسى عليهما السلام، وفي السماء الثالثة التقى يوسف عليه السلام، والرابعة التقى إدريس عليه السلام، الخامسة التقى هارون عليه السلام، السادسة التقى موسى عليه السلام، السابعة التقى إبراهيم عليه السلام عند البيت المعمور. وصل النبي ﷺ إلى سدرة المنتهى، ورأى عجائب الله من نور وملائكة وأصوات ذكر. فرض الله على المسلمين خمسين صلاة يوميًا، ثم خففها إلى خمس صلوات بعد استشارة موسى عليه السلام، لكن أجرها مثل خمسين. عاد النبي ﷺ بالبُراق إلى الأرض، عبر السماء والنجوم والجبال، ووصل إلى المسجد الحرام قبل الفجر. أخبر الصحابة بما رأى، فصدقه الصحابي أبو بكر الصديق فورًا، وقال: "إن كان قال فقد صدق".في ليلة مظلمة صافية من مكة، كان رسول الله محمد ﷺ في المسجد الحرام يصلي، فجاءه جبريل عليه السلام بالبُراق، دابة بيضاء سريعة جدًا، ركب النبي ﷺ البُراق، وانطلقت الرحلة من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى. دخل النبي ﷺ المسجد الأقصى، فوجد الأنبياء مجتمعين هناك مثل إبراهيم و موسى و عيسى عليهم السلام، فصلى بهم إمامًا. بدأ المعراج، صعد النبي ﷺ مع جبريل إلى السماء الأولى، التقى فيها آدم عليه السلام، ثم صعد إلى السماء الثانية فالتقى يحيى وعيسى عليهما السلام، وفي السماء الثالثة التقى يوسف عليه السلام، والرابعة التقى إدريس عليه السلام، الخامسة التقى هارون عليه السلام، السادسة التقى موسى عليه السلام، السابعة التقى إبراهيم عليه السلام عند البيت المعمور. وصل النبي ﷺ إلى سدرة المنتهى، ورأى عجائب الله من نور وملائكة وأصوات ذكر. فرض الله على المسلمين خمسين صلاة يوميًا، ثم خففها إلى خمس صلوات بعد استشارة موسى عليه السلام، لكن أجرها مثل خمسين. عاد النبي ﷺ بالبُراق إلى الأرض، عبر السماء والنجوم والجبال، ووصل إلى المسجد الحرام قبل الفجر. أخبر الصحابة بما رأى، فصدقه الصحابي أبو بكر الصديق فورًا، وقال: "إن كان قال فقد صدق".