العائد 3: الوعود التي لا تموت - الوقت - بقلم Mohamed corazon | روايتك

اسم الرواية: العائد 3: الوعود التي لا تموت
المؤلف / الكاتب: Mohamed corazon
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الوقت

الوقت

. .. ... .... ..... ...... من تأليف وكتابة: Mohamed Corazon . بعد الحادث الأخير أمام منزل السيد حامد... وما جاء من قبل الأحداث التي شنتها الأخوية، بقيادة زين، أولاً على المبنى الخاص لشركة الستارز، وحرق اليخت واختفاء سوان والبقية... جاء لقاء غامض بين زين، مؤسس الأخوية وقائدها، وياسير السيد السامي، قائد منظمة الأندرديز. ولا يعلم أحد ما جرى في هذا اللقاء غير المتوقع... بعدها حاول اتحاد النخبة القانون الأبيض، وباشروا تحركاتهم، وهو تنظيف الهيكل القانوني للبلاد من الفساد أولاً، ثم محاربة المنظمات التي تهدف إلى تدمير البلاد بسبب أهداف خفية... وفي نفس الوقت تحرك نظام الأمن والشرطة، وذلك بتحريك من خلف الستار، ويهدف هذا التحرك إلى تشديد الخناق على منظمة الأخوية بعدما بدأت بالتحرك في الشمال... لكن، وبعد أسبوع... أعضاء الأخوية اختفوا من الشمال... لكن قبل ذلك بيوم واحد...!! . المحكمة الابتدائية... الساعة 10:00 مكتب إيمان . نرى إيمان جالسة، ووجهها المكتئب والمرهق واضح عليها، وهي غارقة في التفكير... ثم فجأة تدخل عليها ليلى...!! . الحديقة أمام المحكمة . نرى إيمان وليلى جالستين مع بعض...!! ليلى: (تنظر إلى إيمان) تبدين في حالة سيئة... إيمان!! إيمان: (تنظر لها) منذ تلك الليلة... كل شيء تغير...!! ليلى: مر أسبوع... أعتذر... (تنظر إلى السماء) نعتذر... لأننا أخبرناكم الحقيقة بشكل مفاجئ... أعلم أنه من الصعب أن تتخطي الأمر أنتِ وجميع أفراد العائلة... لكن في النهاية... لا يمكننا أن نهرب من الحقيقة بقية حياتنا...!! إيمان: هل... زين بخير؟؟ (نظرة حزن) ليلى: إنه صامد... اسمعي... سبب إخباركم بالحقيقة ليس من أجل أن نخلق فتنًا ولومًا داخل منزل السيد حامد إطلاقاً... السبب الرئيسي هو أن الوقت لم يعد في صالحنا... (نظرة باردة) زين جعلنا نتعهد له ألا نخبر أحدًا بما حدث... لكن فقط الشخص الذي لم يعاهد معنا أخبركم بالحقيقة في تلك الليلة...!! إيمان: (تفكر وتتذكر السيد نوح) ذلك الرجل... من يكون؟؟ ليلى: (تبتسم) إنه... المتحدث الوسيط للأخوية... الشخص الذي أنقذ زين بعد هروبه من المستشفى قبل 9 سنوات...!! وأجل... زين لم يكن يعلم أن السيد نوح سيخبركم بالحقيقة... أنا أيضاً تفاجأت وقتها، لكن سرعان ما فهمت... الوقت... الوقت... هو الشيء الوحيد الذي لا يمكننا هزيمته...!! إيمان: (نظرة جادة) الآن... زين سيقوم بمحاسبة كل من شارك في أذيته... صحيح؟؟ ليلى: (تنظر إلى إيمان) هناك طريقة واحدة لإيقاف حمام دم يا آثينا... وهو أن يتم تفعيل العقوبة المحرمة في بلادنا، وتطبيقها على كل من شارك في التجارب السريرية والتطهير داخل المستشفى...!! إيمان: (صدمة) أتقصدين... تفعيل حكم... الإعدام؟!! ليلى: (تبتسم) هذه الطريقة الوحيدة... (تنهض) لكن تذكري... الوقت... (تنظر لها وتبتسم) الوقت... (تبدأ بالسير) سمعت أنكم شكلتم اتحاد النخبة القانون... هذا جيد... يوجد ملف شامل يخص كل ما حدث في المستشفى... إذا كنتم جادين في تطهير البلاد... سنقدم لكم الملف، ولكن بشرط... يجب أولاً تفعيل الحكم المحرم...!! (تلوح بيدها) إلى اللقاء. إيمان: (تنظر إلى ليلى وهي تغادر، وتلمح خاتم زواج يلمع على إصبعها) انتظري... أين هو زين الآن؟؟ أخبريني عن مكانه من فضلك...!! . . داخل المستشفى العام للعاصمة . نرى السيدة زبيدة وهي في غرفة تتلقى علاجًا بسبب مرضها في القلب... تخرج الممرضة... ثم نرى سنايدر يدخل. السيدة زبيدة: (يضع باقة من الورود) من أنت يا بني؟!! سنايدر: (ينزع نظاراته) أنا أحد معارف ابنك زين يا خالة... (يبتسم) السيدة زبيدة: (فرحة) حقاً... صديق ابني زين... تفضل... اجلس... (تصب له كأسًا من العصير) تفضل... أخبرني... هل رأيت زين في الآونة الأخيرة؟؟ سنايدر: (يبتسم) أجل... لكن خالة دعيني أخبرك أولاً ما حدث مع زين طيلة غيابه عنكم... هل تريدين معرفة ما جرى له؟؟ السيدة زبيدة: (استغراب) ط... طبعاً... أخبرني من فضلك... فزين لم يتكلم أبداً عما حدث معه في تلك السنين التي قضاها في الجيش...!! سنايدر: (نظرة شيطانية) حسناً... سأخبرك بكل شيء...!! . . القلعة السوداء زوليدا . نرى زاويد وكالي وجمال الطاير وآدام يتحدثون... ثم تأتي الخادمة جودي... جودي: سادتي المحترمين... انتباه... السيدة الأرملة السوداء، الحاكمة والمقررة ذات الدم النقي... الآمرة والناهية الأولى في هذه البلاد... المتأنقة والمهيبة... ميريم جاد...!!!!!!!!! . تنزل من على الدرج الأرملة السوداء ميريم جاد، وخلفها رجل قوي البنية تظهر ملامحه، واسمه دانكل هان، الحارس الشخصي للأرملة السوداء... تجلس ميريم جاد على رأس الطاولة المستديرة الكبيرة، ودانكل يبقى خلفها... بينما البقية يجلسون بجانبها... ميريم جاد: (تبتسم) بعد هذه الليلة... الدماء ستجري من الأنهار...!! . نرى التوتر على وجوه الجميع باستثناء دانكل وجودي... . . منزل السيد حامد... الساعة 18:15 . نرى أفراد العائلة مجتمعين... وجوه تبتسم قليلاً بعدما أخبرتهم إيمان بحملها... ثم يرن الهاتف الأرضي... ينهض السيد حامد ويرد... السيد حامد: (يبتسم) أجل... من معي؟!! المتصل: السيد حامد... نحن نتصل بك من المستشفى...!! السيد حامد: أ... أهلاً... آه يبدو أنكم اتصلتم لكي تخبروني أنني نسيت الأغطية... آه صحيح... قبل قليل كنت مع زوجتي... بصراحة كانت نائمة، ولم أرغب في إيقاظها... لهذا غادرت... لكن لا تقلقوا، بعد صلاة العشاء سأأتي أنا وأبنائي... (يبتسم) بصراحة حتى ابني الأكبر سيأتي... لقد اتصل بي وأخبرني أنه اشتاق لوالدته... هذا ممكن، صحيح؟؟ المتصل: ...السيد حامد... نحن نعتذر... لكن اتصلنا لكي نخبرك... أن... زوجتك... السيدة زبيدة... قــد تــوفــيــت...!!! (صدمة على وجه السيد حامد، ويسقط الهاتف من يده...) وفي نفس اللحظة... نرى زين في منزله ينظر إلى صورة له عندما كان صغيرًا مع والده ووالدته... . . . . يتبع... نهاية الفصل ــــــــــــــــــــــــــــــ