الفصل الأول: هجولة في غسق الليل
....
نورة كانت تركض وأنفاسها ملاحق، ورجولها حافية تدمي من صخور الطريق. كانت تنحاش من ظلم أهل قريتها وكلامهم اللي مثل السكاكين. في نص الطريق، سمعت مواء قطة توجّع.. قطة بيضاء صغيرة ساقها مكسورة.
نورة رغم خوفها، وقفت وقطعت قطعة من شيلتها وضمدت جرح القطة وهي تهمس: "يا حظك.. جرحك في رجلك، أنا جرحي في قلبي." كملت ركضها لين وصلت لوادي غريب، بيوته تلمع تحت القمر، وهناك طاحت من التعب وهي تطلب الله يستر عليها.. وأغمى عليها.
وش تتوقعون بيصير لنورة في القرية الغريبة ؟ الفصل الثاني غداً إن شاء الله بنفس الموعد 💗.