(المقدمة )
يـا عـابـر الـوادي.. بـخـطـوات الـهـروب
احـذر تـرى درب الـمـنـافـي.. مـا رحـم!
عـيـنٍ تـراقب.. خـلـف مـنـثـور الـهـبـوب
ونـبـضٍ بـصـدر الـغـيـب.. لـأجـلـك يـلـتـحـم
مـا كـل مـن يـضحـك.. بـبـشـرتـه كـذوب
ولا كـل مـن تـرعـاه.. مـن دمّ ولـحـم!
بـيـن الـضـبـاب وبـيـن نـارٍ مـا تـتـوب
حـكـايـةٍ.. مـعـنـى تـفـاصـيـلـه.. وهـم
ادخـل بـقـلـبـك.. واتـرك جـمـيـع الـدروب
مـا يـأمـن الـخـايـف.. سـوى وسـط الـحـرم!
.
.
.
"يقولون إن الأرض لها أسرار، وإن الوديان المنسية تسكنها أرواح ما تعرف الغدر..
نورة، بنت هربت من ظلم أهلها وقسوة قريتها، كانت تظن إن الليل بياكلها.. لكن جرح قطة صغيرة غير قدرها للأبد!
وش تسوين لو اكتشفتِ إن اللي أنقذتيهم مو بشر؟ وإن الأمان اللي تدورين عليه موجود في حضن "جني" عيونه تشع نور وغموض؟
بين عالم الإنس وظلمهم، وعالم الجن ووفائهم.. تبدأ حكاية (نورة وصخر) في وادي ما يلقاه إلا صاحب القلب النقي."