الفصل 1
⭐*زمن العزة في رمضان* ..
🪩*جوهرة العالم*🪩
...... الحلقة الأولى ......
🤎 *موسى بن نصير 1* ...
* إنه النجم اللامع الذي سطع اسمه في سماء الفتوحات الإسلامية في العصر الذهبي للدولة الأموية ..
.. ، فهو فاتح بلاد المغرب و الأندلس ..
* يعتبر موسى بن نصير .. رحمه الله .. من التابعين ، و كان ورعا تقيا عاقلا ، كما تميز بالشجاعة و الإقدام ، فلم يكن يهزم له جيش قط .. !!
* تعلم من أبيه الفروسية و الشجاعة ، فقد كان
أبوه من الثمرات المباركة التي أنتجتها فتوحات البطل /
خالد بن الوليد في بلاد العراق .. ، فعندما فتح سيدنا / خالد مدينة *عين التمر* وجد فيها كنيسة .. ، و بداخل هذه الكنيسة وجد أربعين غلاما نصرانيا ، فضمهم إلى السبي ..
.. ، و كان من بينهم ثلاثة غلمان :
غلام اسمه ( *سيرين* ) .. ، و الثاني اسمه ( *إسحاق* ) ..
..، و الثالث هو ( *نصير*) ..
.. ، فأسلم الغلام الأول ( سيرين ) و أنجب لنا التابعي الجليل / *محمد بن سيرين* ..
.. ، و أسلم الثاني ( إسحاق ) فأنجب لنا عالم السير و الغزوات الشهير /
*محمد بن إسحاق*
.. ، و أسلم ( نصير ) ، فأنجب الفاتح العظيم
⭐*موسى بن نصير*⭐
.. ، و لعل في ذلك أبلغ الرد على من يزعم أن الفتوحات الإسلامية كانت تنتهك الحرمات و تقتل الأبرياء و تقهر الناس للدخول في الإسلام ، فقد بقيت كنيسة ( عين التمر ) و لم تهدم .. ، و احتضنت الأسر المسلمة هؤلاء الغلمان النصارى فتربوا في بيوتهم و بين ابنائهم ، و لاقوا منهم أحسن معاملة حتى شبوا محبين للإسلام و المسلمين ..
.. ، و عاش ( نصير ) في الشام ، و كان مقربا لسيدنا /
معاوية بن أبي سفيان ، فقد كان قائد الحرس الخاص به ..
.. ، و أنجب ابنه ( موسى ) في فلسطين سنة 19 هجرية أثناء فترة خلافة / عمر بن الخطاب ، و كان ذلك بعد تحرير المسجد الأقصى .. ، فتربى ( موسى ) تربية عسكرية منذ نعومة أظفاره ، و رأى في أبيه القدوة الحسنة في الشجاعة و حب الجهاد في سبيل الله ..
................ ............
🌙 و في فترة خلافة سيدنا / معاوية شارك موسى بن نصير في حملات الأسطول البحري الإسلامي ، فخرج في الفتح الثاني لجزيرة *قبرص* ، و جعله سيدنا / معاوية واليا عليها .. ، كما شارك أيضا في فتح *جزيرة رودس* ...
🌙 وفي خلافة/ مروان بن الحكم .. خرج موسى بن نصير في الجيش الذي كان يقوده صديقه الحميم / عبد العزيز بن مروان .. هذا الجيش الذي كان يستهدف انتزاع ( مصر ) من أيدي سيدنا / عبد الله بن الزبير و ضمها إلى الدولة الأموية .. ، فلما نجحت المهمة عين
مروان بن الحكم ابنه ( عبد العزيز ) واليا على مصر ، و جعل ( موسى بن نصير ) وزيرا له ..
🌙 .. ، ثم في خلافة
عبد الملك بن مروان ..
تم اختيار موسى بن نصير ليكون واليا على البصرة تحت إمرة الحجاج بن يوسف الثقفي ..
🌙 .. ، أما في خلافة
الوليد بن عبد الملك ..
فقد اختاره الوليد ليكون واليا على شمال أفريقيا بعد أن قام بعزل ( حسان بن النعمان ) ..
⭐ .. ، فكان الشغل الشاغل لموسى بن نصير هو تثبيت دعائم الإسلام في بلاد المغرب ، فقد توالت ثورات البربر و حملاتهم العسكرية المناهضة للحكم الإسلامي في شمال أفريقيا بعد أن ارتد عدد كبير منهم عن الإسلام و نقضوا عهودهم مع المسلمين و تحالفوا مع القوات البيزنطية ...