part 4
كان الليل هادي…
ونسمة هوا خفيفة بتدخل من بلكونة البيت الكبير.
جاسمن كانت واقفة لوحدها، باصة للشارع الهادي تحتها، وشعرها بيتحرك مع الهوا.
فجأة حست بحد واقف وراها.
قبل ما تلف…
حست بذراعين مروان بيحضنوها بهدوء من ضهرها.
ابتسمت بخفة وقالت من غير ما تبص له:
"إنت دايمًا بتظهر كده فجأة؟"
مروان قرب منها أكتر وقال بصوت هادي:
"وأسيبك واقفة لوحدك؟ مستحيل."
جاسمن ضحكت بخجل خفيف وقالت:
"طب لو حد شافنا؟"
مروان رد بثقة وهو باصص لها:
"يشوف حبيبتي وأنا واقف معاها… إيه المشكلة؟"
جاسمن لفت له نص لفة وبصت له بعينين فيها مزاح:
"إنت متسلط أوي يا مروان."
مروان ابتسم ابتسامة هادية، وقرب منها شوية.
جاسمن حطت إيديها الاتنين على كتفيه وهي باصة له.
مروان قال بصوت واطي جدًا:
"يمكن… بس معاكِ إنتِ بس."
سكت لحظة، وبعدين كمل وهو باصص في عينيها:
"فرحنا يوم الخميس الجاي."
جاسمن اتفاجأت وضحكت:
"كده من غير ما تسألني؟"
مروان ابتسم بثقة وقال:
"لأنك من زمان… هتبقي ملكي أنا بس."
جاسمن هزت رأسها وهي مبتسمة، وقالت:
"واضح إن حياتي في الصعيد هتكون مليانة مفاجآت."
مروان رد بهدوء:
"طول ما أنا معاكي… هتبقى أحلى مفاجآت."
وقفت جنبُه في البلكونة، والليل حواليهم هادي…
لكن قصه حبهم مستمره
النهاية ❤️