Part 3
جاسمن اتفاجأت:
"إيه؟!"
عمتها كملت:
"من وهو صغير… وهو شايف إنك هتبقي مراته."
جاسمن قلبها دق بسرعة.
"بس أنا… عمري ما حسيت بده."
في اليوم التاني، جاسمن واجهت مروان في الجنينة.
قالت له مباشرة:
"انت بتحبني؟"
مروان اتصدم من السؤال.
سكت لحظة… وبعدين قال:
"أيوه."
جاسمن بصت له بذهول.
"ومن إمتى؟"
مروان ابتسم ابتسامة صغيرة:
"من يوم ما كنتي بتجري ورايا في الجنينة وانتي عندك 8 سنين."
جاسمن ضحكت رغم توترها.
لكن قالت بجدية:
"بس أنا مش متعودة حد يتحكم في حياتي."
مروان قرب خطوة وقال:
"أنا مش عايز أتحكم فيكي… أنا بس خايف عليكي."
مرت أيام…
جاسمن بدأت تفهم حياة الصعيد أكتر.
ومروان بدأ يسيب لها مساحة أكبر