واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا (يوميات الشيخ رحيم) - لا تسيئ الظن مهما كان - بقلم شهد عبد الهادي عيساوي محمد - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا (يوميات الشيخ رحيم)
المؤلف / الكاتب: شهد عبد الهادي عيساوي محمد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: لا تسيئ الظن مهما كان

لا تسيئ الظن مهما كان

عبد الرحمن :مالك يارحيم ليه مضايق كدا، رحيم بضيق :مفيش ياحج شويه تعب مش اكتر ، عبد الرحمن برفع حاجب :ياسلام يعني كل العصبيه دي وقلبة الوش من الشغل بس؟... اخلص قول مالك.. هببت ايه، رحيم بضيق:معملتش حاجه انا... انا اتجازيت واتخصم مني تلات ايام ظلم، عبد الرحمن :لي حصل اي، رحيم :زمليي في الشغل غاب ايام كتير والمدير ميعرفش بدا ولان انا وهو في نفس القسم المدير أمرني اشوف سبب عدم الحضور المتكرر دا عبد الرحمن :وانت اي اللي ضايقك يعني رحيم :انا اللي اتجازيت مش هو.. انا مالي بيه أتحمل ذنبه ليه ، عبد الرحمن :اهدي واستغفر الله الأول كدا، رحيم :استغفر الله العظيم واتوب اليه عبد الرحمن :هديت دلوقتي ؟.. عمر العصبيه والخناق ماهيحل حاجه بالعكس دا هيعقد المشكله اكتر ، رحيم :بس انا عبد الرحمن :انا لسه مخلصتش كلامي رحيم :حقك عليا ياحج اتفضل حضرتك كمل عبد الرحمن :مسألتش نفسك ان زميلك دا واقع في مشكله ومش عارف يطلع منها ودا سبب غيابه المستمر عن الشغل رحيم :بس هو بيجي ياخد سلفة كل اسبوع ويمشي المفروض انه يعمل حساب الشخص اللي شغال عنده عبد الرحمن :غلط يارحيم... انت قولت انه بيجي ياخد سلفه ودا يأكد لك كلامي انه في ابتلاء ومن واجبك تساعده رحيم :اساعده لي انا اللي اتجازيت مكانه علفكره ياحج حضرتك واقف في صفه لي كدا عبد الرحمن :قوم يلا نروح نصلي العصر ولما نرجع نكمل كلامنا، نهض رحيم وسار بجانب ابيه متجهين الي المسجد في المسجد دخل رحيم وعبد الرحمن المسجد وصلوا صلاة العصر وكان الإمام الشيخ رحيم رجب بعد الصلاه في حلقه الذكر الشيخ رحيم :مالك يارحيم شكلك تعبان رحيم :ابدا ياشيخ بس لسه جاي من الشغل الشيخ رحيم :متصعبش الدينا على نفسك يابني زكريا :هتحكي لينا حكمة اليوم امتى ياشيخ الشيخ رحيم :هحكي دلوقتي ان شاء الله دخل شاب وقال :السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، فرد الجميع عليه السلام وكان رحيم مضايق منه اوي لانه نفسه زميله في العمل زكريا :تعالى يا عيسى جمبي.. تأخرت ليه على الصلاه قعد عيسى وقال :كان معاي موضوع مهم ومتقلقش انا صليت الحمد لله بس جيت عشان حابب اسمع قصة الشيخ رحيم لاحظ الشيخ رحيم شحوب وجه عيسى فقال :انت تعبان ياعيسى ولا اي، عيسى :الشغل صعب اوي ياشيخ بس الحمد لله كله يهون بأمر الله تضايق رحيم لأن عيسى بيكذب هو مراحش الشغل فليه بيقول انه كان في الشغل الشيخ رحيم :هحكي ليكم قصه حصلت معاي مره.... من حوالي سنتين جاني شاب وكان حاله صعب اوي وكأن هموم الدينا كلها فوق كتافه... القصه كان الشيخ رحيم متجه نحو المسجد عشان صلاه العشاء فشاف شاب قاعد عند شجره وشارد الذهن فقرب منه وهزه برفق وقال :اي اللي مقعدك هنا يابني الجو برد، الشاب بشرود:مش مهم البرد انا مستنيه، الشيخ رحيم :مستني مين؟ ، الشاب بص للسما وقال :مستني انه يحس بيا الشيخ رحيم :قوم تعالي نصلي في المسجد خلاص الاذان قام اهو، الشاب:حاضر روح حضرتك وابقى اجي وراك ،الشيخ رحيم :ولي تجي وراي مانروح سوا.... انت مش بتقول مستنيه، الشاب:اه الشيخ رحيم :طب هو دلوقتي بيناديك عشان تروحله... انت مش سامع الاذان دا رب العباد بيناديك.. معقوله هترفض تلبي ربنا ؟!... قوم يلا نصلي عشان تحكي لي مالك ونهض الشاب ودخلا الي المسجد وانضموا لصفوف المصلين وشرع الإمام في الصلاه بعد أن أقام الاذان الثاني بعد الصلاة الشيخ رحيم :هاه احكي لي بقا حكايتك اي.. انا شايف حزن وضياع كبير جوا عنيك الشاب :انا اسمي خالد... والدي توفي من وانا عندي 16سنه والحمل زاد اوي عليا بس عمري ما اعترضت على أمر كتبه ربنا ليا... اشتغلت وكونت نفسي وكملت تعليمي.... وجوزت اختي الصغيره..اصل انا الكبير.. بس اللي وجعني وكسر ضهري هو.. هو مرض امي... امي مريضه بسرطان الرئة وحالتها مستعصية وكل الدكاتره بيقولوا انها خلاص في أيامها الاخيره لكن انا...لكن انا حاسس انها هتخف منه وهتعيش الشيخ رحيم :انت تايه ليه ؟ خالد :فعلا تايه اوي.. امي هي كل حياتي لو بعدت عني هنهار الشيخ رحيم :استغفر الله يابني.. الموت علينا حق ولكل انسان وقت هينتقل فيه لدار الآخرة خالد بدموع :انا صبرت كتير اوي لحد ما خلاص مبقاش عندي صبر الشيخ رحيم :إياك تيأس من رحمة ربنا.... سيدنا يعقوب صبر أربعين سنه على فراق سيدنا يوسف وابنه رجعله بعد صبره دا...سيدنا أيوب المثال الكبير للصبر.. خسر ولاده في نفس الوقت وخسر ثروته وخسر صحته بس دا مقلش من صبره ولا خلاه ييأس من رحمة ربنا بيه لا دا صبر واتحمل ... وربنا شفاه ورزقه بالذرية والمال... سيدنا محمد عليه افضل الصلاة واتم التسليم صبر كتير على أذى المشركين لما كان في مكة.. ولما هاجر الي المدينة كان صبور بردوا.. صبر وقت وفاة زوجته.. وصبر وقت استشهاد عمه.. صبر وقت مااتهموا زوجته بالباطل...سيدنا نوح لبث في قومه ٩٥٠سنة وهو بيدعوا قومه لدين الله ورغم دا اللي أمن كان عدد قليل..سيدنا زكريا مكانش عنده اولاد بس صبر وربنا رزقه بيحي نبي زيه يكمل الرساله .. لي كلهم صبروا واتحملوا الوجع دا.. عشان عارفين ان ربنا مطلع على أحوالهم وميأسوش من رحمته.. إياك تيأس من رحمة رب العالمين هو مطلع على صبرك وعالم بوجعك خالد :معاك حق انا مش لازم أيأس من رحمة ربي.. انا هصبر وهدعي من كل قلبي في كل خطوه وصلاه ان ربنا يشفي امي الشيخ رحيم :ايوه دا عين العقل وكل ما تحس انك محتاج تحفيذ عشان تكمل افتكر قول الله تعالى {يَـٰٓأَيُّهَا اؐلَّذِينَ ءَامَنُواْ اؐسْتَعِينُواْ بِاؐلصَّبْرِ وَاؐلصَّلوٰةِ إِنَّ اؐللَّهَ مَعَ اؐلصَّـٰبِرِينَ} خالد :تعرف ياشيخ انا ارتحت اوي مع حضرتك في الكلام الشيخ رحيم :ارتحت فعلا لان دا مش كلامي دا كلام رب العالمين.. ربنا خلاني سبب بس عشان تعرف ان ربنا مطلع على أحوالك ومش ناسيك ربنا مش بينسى اي عبد من عباده، وقف خالد وهو مبتسم وقلبه جواه امل ان مامته هتكون بخير خالد:هروح اصلي ركعتين.. ياشيخ ينفع اطلع صدقة عشان امي تخف؟ الشيخ رحيم :ينفع طبعا... سيدنا محمد عليه افضل الصلاة واتم التسليم قال داوا مرضاكم بالصدقات... اتصدق باللي تحبه... بس متنساش بردوا انكتدعي ليها وتحسن ظنك بربك نهاية القصه زكريا بتعجب:وقفت لي ياشيخ كمل القصه ، الشيخ رحيم :هو انا بحكي قصه قبل النوم يابني اهدي شويه.. خالد فضل سنة بيعالج والدته وميأسش من رحمة الله وفضل صابر.. بس اخباره انقطعت عني كان دايما بيتصل بيا لوحس انه تعبان.. بس إمبارح كلمني وكان صوته مليان فرح وسعادة كبيرة قالي بكل راحة قلب صبر وعمره ما يأس من رحمة ربه.. الحمد لله والدته بقت بخير والمرض الخبيث دا خلاص اختفى.. وسبب انقطاعه الفتره دي ان بعد ما ربنا شفا والدته كان نادر ندر ان اول ما والدته تخف هياخدها ويحجوا بيت الله تأثر الجميع بالقصه دي وبالأخص عيسى اللي محسش بدموعه اللي غرقت وشه الشيخ رحيم بتعاطف:مالك يا عيسى التفت الجميع لعيسى وشافوا دموعه منهمرة علي وجنيته زكريا :مالك يا عيسى عيسى وهو بيكفكف دموعه :لا متقلقوش ياجماعه بس قصة خالد تأثرت بيها اوي.. فعلا ان الله مع الصابرين عبد الرحمن :واقف لي كدا روح خليك في ضهر صاحبك وقف رحيم وراح عند عيسى وربت على كتفه وقال :كلنا اتأثرنا فعلا بقصة خالد.. هون على نفسك ياعيسى اهتز هاتف عيسى فمسكه فشاف اسم "دكتور مجدي" فوقف وقال بهدوء:معلش عندي شغل مهم لازم اروح.. يلا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وردد الجميع السلام وكان رحيم ملاحظ توتر عيسى لما شاف تلفونه فراح وراه ولحقه بسرعه وقال :مالك ياعيسى لي حالك اتلغبط كدا لما الدكتور مجدي اتصل بيك توتر عيسى وقال :لا مفيش رحيم :خلاص براحتك مش هضغط عليك.. بس خلي بالك من نفسك كويس عيسى :رحيم ممكن توقف معاي وتيجي معاي رحيم :طبعا هوقف معاك بس اجي معاك فين عيسى بحزن :المستشفى.. هنروح المستشفى تعجب رحيم من كلامه بس راح معاه الي المستشفى وصلوا المستشفىوتوجه عيسى الي مكتب " د/مجدي" وطرق عيسى الباب فسمع إذن الدخول فدخل وقال :السلام ورحمة الله وبركاته يادكتور مجدي د/مجدي :وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.. عندي ليك خبر حلو.. اتفضل اقعد قعد عيسى وريحم امام مكتب د/مجدي عيسى :اي الخبر دا د/مجدي بعمليه :التحاليل طلعت إيجابية.. الأنسجة متطابقة بنسبة 80٪ عيسى بفرحه :بجد.. يعني في امل ان كل التعب دا ينتهي د/مجدي:ان شاء الله.. خلي إيمانك بالله كبير يابني.. احنا دلوقتي بنديها ادويه عشان تيئه الجسد عشان يستقبل العضو الجديد.. بس هتفضل تحت الملاحظة فتره ويمكن يكون في مضاعفات بعد العملية، عيسى :مش مهم انا المهم هي... امتى ميعاد العمليه د/مجدي :ان شاء الله هتكون بعد يومين عيسي:ان شاء الله.. استأذن حضرتك هروح ازورها ابتسم د/مجدي وقال:اطمن والدتك في أيدي امينه، عيسى :انا مطمن لأن أملي بربنا كبير اوي، وطلع هو ورحيم من عند د/مجدي رحيم :عيسى هو أي اللي كان بيقوله الدكتور جوا.. انا مش فاهم حاجه وقف عيسى عن السير وبص له وقال بعد ما تنهد :أمي عندها فشل كلوي من حوالي ٦شهور وهي بتعمل غسيل كلى.. وكانت محتاجه متبرع ومفيش حد متبرع ولما لقينا متبرع للأسف كان عنده كلية واحده.. عملت التحاليل اكتر من مره لكن كانت النتيجة سلبي لكن المره دي الحمد لله التحاليل إيجابي وهقدر اتبرع ليها رغم ان جسمي ممكن يتعب ويضعف شويه بس مش مهم المهم ان امي تكون بخير كان رحيم بيسمع كلامه بصدمه مش مصدق ان صديقه شايل هم كبير زي دا وحس انه وحش اوي لأنه ظلمه واحساسه زاد لما سمع عيسى بيقول عيسى:كان الغسيل غالي اوي فإضطريت اني اشتغل ليل ونهار.. وكلمت الباشمهندس أحمد وطلبت منه انه يخليني انزل شغل بليل عشان شغلي الجديد نهاري وهو وافق ومعترضش وكان متفاهم اوي رحيم :بس النهاردة رشيد مدير اعماله عملك شكوى عشان غيابك زاد اوي وخصم لك اسبوع كامل عيسى :ازاي يعمل كدا.. الباشمهندس احمد عارف اني بشتغل فتره ليلية في الشركه ومتفق معاي رحيم بتفكير :اصل المدير في مؤتمر مهم وسافر فرنسا عشان يحضره وسلم الأمور كلها لمدير أعماله عيسي تنهد :لما يرجع الباشمهندس احمد هبقى اتكلم معاه المهم دلوقتي.. هروح اشوف امي.. تعالى سلم عليها لكن رحيم مسكه من ذراعه وقال :استنى عايز اقولك حاجه مهمه عيسى :قول يارحيم رحيم بندم:حقك عليا انا ظنيت فيك سوء وكنت متعصب.. وكمان وقت ما انت كنت بتجاوب الشيخ رحيم وقولتله انك تعبان بسبب الشغل انا اتهمتك بالكذب وقتها لأني مكنتش اعرف الحقيقه.. اسف بجد ومن حقك تنفعل وتتعصب وتكرهني.. ابتسم عيسى وقال:مسامحك ياصاحبي رحيم بذهول :مسامحني بجد.. يعني بجد.. انت فعل سامحتني؟! عيسى :اه سامحتك عشان كنت صادق واعترفت بغلطك وقت ماعرفت انك غلط... واكيد اتعلمت الدرس المستفاد من الموضوع دا رحيم بصدق:اه اتعلمت.. اتعلمت محكمش على حد مهما كان الا لما اعرف الحقيقه كاملة والحقيقه الفعلية ومظنش في حد ظن وحش مهما حصل ولا اتهم حد بحاجه الا اذا ثبتت عليه ان كان عملها عيسى :ماشاء الله.. ربنا يكمل لك رشدك ويهديك دايما طريق الصح.. يلا نروح بقى اكيد امي منتظراني رحيم بمرح:صافي يالبن عيسى بضحك :حليب ياقشطة ووصلوا لغرفة والدة عيسى وطرق عيسى الباب ودخل ببطئ وقال :السلام ورحمة الله وبركاته.. اي اخبارك ياست الكل.. بصي انا جابيلك مصيبة متنقلة.. دا رحيم صديقي رحيم بدرما:انا مصيبة متنقلة لي ماشي في ايديا قنابل نوويةولا بشرّح بني آدمين.. وسع كدا خليني اسلم على ست الحبايب.. اي اخبارك ياأمي.. لا النهاردة صحتك ياأمي ماشاء الله يلا كدا شدي حيلك كدا ياست الكل عشان تنوري الدنيا من تاني ناهد والدة عيسى بتعب :ههه طب اديني فرصه ارد عليك يامصيبة رحيم شهق بطريقة مضحكة وقال وهو بيضرب ايده على صدره في طريقة مضحكة:يعني انا من الصبح بعاكس فيكي وفي الاخر تقولي مصيبه لا زعلتني يا نونة انفجر عيسى وناهد على مظهر رحيم وطريقة كلامه وقضوا اليوم في جو جميل ورحيم فخور بصديقه عيسى فهو مثال الإبن البار بالولديه.. صحيح والده طلق والدته وتركها هي وابنه وتزوج بغيرها وانجب منها اولاده لكن عيسى لم يقطع صلته له بل يوميا يتصل به يطمئن على والده واخوته الصغار فهو الأخ الأكبر البكر بعد يومين قد مضى على قدوم شهر رمضان يومان وها هو اليوم الثالث فيه وايضا اليوم الموعود (يوم العملية) كان هناك ثلاثة أطباء في غرفة العلميه وجسد ناهد مخدر بالكامل وبجوارها على السرير الاخر ابنها عيسى مخدر مثلها والأطباء تعمل بجد ومهاره وتم استئصال كلية من جسد عيسى ووانتقلوا لجسد ناهد وكان الأمر صعب للغايه فأي خطأ سيكون الثمن هو موتهما كان هنا طبيب يخيط جرح عيسى بمهاره عاليه وتمت مهمة زراعة الكلية في جسد ناهد خاط الطبيب الجرح بمهاره ودقه عاليه وتم نقل عيسى َناهد في غرفه عاديه ولكن أيضا تحت الملاحظه لتدراك اي مضاعفة قد تحدث وكان الأطباء منتظرين تلك الساعات حتى تمر ويتقبل جسد ناهد العضو الجديد ولا يرفضه وكان اصدقاء عيسى مجتمعون في المشفى يدعون نجاح العمليه واستفاقهما ومرت الساعات كالدهر وفحص الأطباء حالة ناهد وفرح الجميع لان الجسد قبل الكليه وقضت ناهد اسبوعين في المشفى واليوم خرجت وعادت الي بيتها وايضا كانت حال عيسى بخير ولم يحدث له أي مضاعفات وكان سعيد بشفاء والدته واخوته وزوجه ابيه كانت تزور والدته وتطمئن على حالها وكانت سعاده ناهد بأن ابنها بجانبها سعيد ولديه اصدقاء جيدون وحقيقيون لا اصدقاء مظاهر وقت الفرح تجدهم ووقت الغم والحزن يفترقون لا بل هم في السراء والضراء معا تمت 🌹🌿🌹🌿🌹🌿🌹🌿🌹🌿🌿🌿 ___________________________________🙂❤️🙂 (((الدوس المستفادة من الحلقه))) ^^^^^^^^^^^^^^^ 1:عدم إساءة الظن بالغير 2:عدم اتهام احد بغير معرفه او دليل عليه 3:حسن الظن بالله دوماً 4:عدم اليأس من رحمة الله 5:الصبر على الابتلاء مهما كان والاستعانة بالصبر والصلاة والدعاء برفع الابتلاء