واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا (يوميات الشيخ رحيم) - تعريف عني - بقلم شهد عبد الهادي عيساوي محمد - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا (يوميات الشيخ رحيم)
المؤلف / الكاتب: شهد عبد الهادي عيساوي محمد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: تعريف عني

تعريف عني

:السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. اي اخباركم يا براعم الأمة... طبعا عايزين تعرفوا مين انا انا اسمي رحيم عبد الرحمن شغال مهندس الحمد لله والدي عامل بريد بس طلع ع المعاش ووالدتي ست بيت..، بحب اقضي اغلب وقتي في تحفيظ أطفال حارتنا... اه انا عايش في حارة بس تصدقوا الحارة دي أجمل من الف قصر ومدن.. الناس هنا كلها واحد وقت ماتغيب يوم يجروا يسألوا عنك وقت الفرح سوا ووقت الحزن بردوا سوا وبحب اقعد مع الشيخ رحيم رجب دا شيخ كبير اوي في السن وبيقعد في المسجد بعد كل صلاة يجمعنا ونعمل حلقة ذكر ويقعد يحكلينا عن زمن الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم والكل بيندمج معاه.. ووالدي حب يسميني على اسمه عشان اطلع زيه كدا واكون من الصالحين... أنا وحيد والدي معلش طولت عليكم في الكلام واعذروني انا لازم اسيبكم دلوقتي عشان شباب الحاره كلها متكفله بمهمة الزينه والفوانيس.. وانا بكلمكم وانا بعلق الزينة هات الفانوس الأزرق دا يامحسن معلش ... شكرا بارك الله فيك وجزاك خير الجزاء... ----------_________---------________--------___ في المساء كانت الحارة تلمع بالمصابيح الملونه والزينة الامعة وبدت كنجوم تسطع في وسط الليل عبد الرحمن :ارتاح شويه يارحيم يابني ، رحيم :حاضر ياابو رحيم بس هشوف ست الكل واساعدها في العشاء ،زينب :لا ياحبيبي انا خلصت وجهزت العشاء خلاص.. انت تعبت النهارده طول اليوم وانتوا بتعلقوا زينة رمضان ، رحيم :رمضان خلاص كلها يومين ويهل علينا عشان كدا كان الضغط كبير والنهارده اجازه طبعا ودي كانت فرصه لينا، عب الرحمن :قول انك انت والشباب ماصدقتوا ترجعوا ذكريات زمان ،ضحك رحيم وقال :دايما ياحج كدا قافشنا... ماهو احنا حتى لو كبرنا فبنجي عند زينة رمضان وبنكون أطفال نعمل اي ،وقعدوا ياكلوا قبل الفجر رن منبه رحيم ففتح عينيه بنعس وامسك هاتفه فقرأ كم الساعه الان فنهض وذهب الي الحمام وتوضئ وارتدي قميص اسود وبنطال جينز اسود وخرج واتجه الي غرفه والديه وطرق ثلاث طرقات متتالية برفق فسمع صوت والده يقول له :ثواني وهلحقك اسبقني يابني ، رحيم :حاضر ياحج خرج رحيم من البيت وتلى دعاء الخروج من البيت توجه إلى المسجد الذي يقع في آخر الحاره فبيته يقع في أول الحاره والمسافة مابين بيته ومابين المسجد ساعه مشي كان رحيم يذكر الله في سيره نحو المسجد ووصل إلى المسجد فلم يجد احد فتوجه نحو الباب وأخرج من جيبه نسخه من مفاتيح المسجد ودخل وانار الأنوار وذهب نحو المايك وضغط على زر التشغيل وحمحم بصوت منخفض وبدأ في الآذان الله أكبر الله أكبرالله أكبر الله أكبر اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان محمد رسول الله اشهد ان محمد رسول الله حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح الله أكبر الله أكبر لا اله الا الله وبعد ما انتهى من الآذان اقفل المايك وجلس قليلا وقال الدعاء مابين الاذانين ولم تمضي دقائق كثيرة حتى بدأ الجميع يحضر لتأدية صلاة الفجر تجمع الشباب وكونوا حلقة وجلسوا يسبحون بصمت فسمعوا أذان الإقامة فنهضوا جميعهم ووقفوا بين صفوف المصلين وقام رجل بدفع رحيم للأمام ليأم الصلاة بهم ، رحيم بذهول :مالك ياعم ابراهيم عملت لك اي عشان تزقني كدا ، ابراهيم:انت اللي هتقوم بالصلاة يا رحيم ، رحيم بتوتر :بس انا مش بحب اكون امام في الصلاة ، الشيخ رحيم :لا ابدأ يارحيم وبلاش لعب عيال يلا عشان الوقت ، تنهد رحيم واستغفر ربه ووقف بإعتدال فوق سجادة الصلاة ورفع يديه وقال تكبيرة الإحرام وبدأ يتلو آيات القرآن بصوت عذب جميل /🌹\🌿/🌹\🌿/🌹\🌿/🌹\🌿/🌹\🌿/🌹\🌿/🌹\🌿/🌹\🌿/🌹\🌿/🌹\🌿/🌹\🌿/🌹\🌿/🌹\🌿/🌹 \🌿 الروايه دي لسه بنزل فيها وممكن متنزلش كلها في رمضان رغم أنها خاصه بالشهر دا ان شاء الله هحاول اخلصها