الغابه السوداء - الصفحه 6 - بقلم Walaa Nox | روايتك

اسم الرواية: الغابه السوداء
المؤلف / الكاتب: Walaa Nox
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الصفحه 6

الصفحه 6

في صباح اليوم التالي كانت الوالدة نائمة على الكرسي بجانب سرير ديم والإرهاق بادٍ عليها، وكان الوالد يجلس على الأريكة ينظر إليهم بعيناه المحمرتين وهالات السوداء بادٍة تحت عيناه بوضوح وكان يفكر في أكثر من أمر ولكن قاطع تفكيره يد ديم التي تحركت نهض الوالد من مكانه وتوجه إليها وقال بنبرة متعبة وقلقة مناديًا: ديم ... ديم استيقظت الوالدة مفزوعة على صوت زوجها وهو يهز ديم ويحاول إفاقتها نهضت من على الكرسي: هل هي بخير؟ (الوالد) نعم، لقد حركت يديها أظن أنها تحاول أن تستيقظ أمسك الوالد بكتاف زوجته التي بدأت تدمع وأجلسها، اطمئني، هي في تحسن سوف تستيقظ قريبًا لقد حركت يديها أومأت الوالدة برأسها بالموافقه أخذت نفسًا ثم زفرته رجع الوالد للأريكة وهو ينظر للأرض بضيق بعد فترة قصيرة فتحت ديم عينيها لترى والدتها تجلس على السرير ممسكة بيديها قالت بصوت خافض: أمي (الوالدة) أحضنتها بينما كانت دموعها تتساقط نهض الوالد وتوجه بخطوات سريعة نحوهم قائلاً: أخيرًا استيقظتِ (ديم) بعيون دامعة، وهي تنظر إلى حالة والديها: أنا آسفة (الوالد) ليس مهمًا، المهم أن تكوني بخير (الوالدة) بنبرة هادئة: نعم، يجب أن تكوني بخير (ديم) بحزن: أنا أصبت بحادث؟ (الوالد) نعم، لا تتذكرين؟ (ديم) أتذكر فقط أني فقدت الوعي (الوالدة) أفضل أنكِ لا تتذكرين (ديم) بقلق: هل السيارة بخير؟ "تغيرت ملامح الوالد وكأنه تذكر شيئًا" (ديم) باكية: أخبرني يا أبي (الوالد) زافرًا: سوف أخبرك عندما تخرجين من المشفى، سوف أذهب لأخبر الطبيب بإفاقتك (ديم) وهي تنظر إلى أمها: أخبريني أنتِ يا أمي، لا تخفي عني (الوالدة) بحزن: لا أعرف فأنا كنت هنا معكِ، لم أذهب إلى مكان ولا أعرف شيئًا لم أكن أريد شيئًا من هذه الحياة إلا أن تكوني بخير (ديم) والدموع تسير من عينيها: أنا آسفة (الوالدة) ماسحة دموع ابنتها وتغمز لها بمشاكسه: في المرة القادمة قولي لي سمعًا وطاعة (ديم) مبتسمة بعينيها المحمرتين: أنتِ أم شريره حقًا (الوالدة) ضاحكة موجَّه نظرها للنافذه: ماذا تقصدين؟ (الوالد) مرحبًا لقد عدت .. لقد قال لي الطبيب أنكِ سوف تبقين هنا لثلاث أيام على الأقل (ديم) بتذمر: لقد نفذ صبري يا أبي أريد أن أعود إلى المنزل الأن (الوالدة) ضاحكة: أنتِ ما فعلتِ بنفسك هكذا يا عزيزتي، فـ تحملي غلطتكِ (ديم) بغضب: أمي كم أنتِ شريرة (الوالد) بإرهاق موجهًا كلامه للوالدة وهو يسير للخارج: سوف أذهب إلى المنزل لأرتاح قليلًا اتصلي بي إذا احتجتِ شيئًا مني (ديم) تصرخ: لا، خذني معك يا أبــــــي (الوالد) وهو ينظر إليها ويكتم الضحكة: تحملي مسؤولية مصائبكِ (ديم) بغضب مصطنع: تباً تباً لكما (الوالدة) لقد حذرتك أن لا تقودي بسرعة ولم تستمعي لي (ديم) ومعالم وجهها تتحول لحزن: لقد أسرعت كي لا أتأخر عن الثامنة مساءً وتقلقون علي