بنات الجيران - الفصل 5 - بقلم noufy 1999 | روايتك

اسم الرواية: بنات الجيران
المؤلف / الكاتب: noufy 1999
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 5

الفصل 5

البارت (5) الصديق الحقيقي : هو الصديق الذي تكون معه , كما تكون وحدك .. أي هو الإنسان الذي تعتبره بمثابة النفس . صارو الشباب يزلقون من الموية الي على الأرض ونايف اول ما زلق رفع راسه لفوق ولمح البنات بس ما قدر يميزهم بسبب الأرتفاع بس عرف منار من الوان بلوزتها المميزة .. ابتسم نايف على هبالها ابتسامه طالعه من قلب .. بس على طول اختفت بسبب صرخات البنات الي تعالت .................................................. ............. (عند البنات) رندى كانت تبعد رهف وشهد عشان ما يشوفون منظر الدم الي قدامهم .. مضاوي كانت منهارة وجالسة على ركبها من قوة الصدمة ومو مستوعبة المنظر الي قدامها .. وريم ومنار حاضنين بعض ويبكون .. فهده كانت تصارخ بهستيريا وتنادي الشباب الي هم بنفسهم ارتبكو وما يدرون شسالفة .. غادة كانت رافعه راس هيفا وحاطته بحضنها وانصدمت يوم شافت الدم ........................................... (عند الشباب) فارس بتوتر : خلونا نروح لهم شوفوهم يصارخون يبونا نجي فيصل : بس شلون وهم مالبسو عبايات او اي شي يسترهم ؟ تركي بصوت عالي : وش صاير ؟ فهده بهستيريا وهي تبكي : هيفا زلقت من الموية وطاحت على حجر وراسها صار ينزف تركي بصدمه : هيفا ؟ .. اختي هيفا ؟ احمد بصوت عالي : لبسوها عبايتها وانتي يا فهده تعالي معنا .. انتظركم بسيارتي عبدالعزيز : وتسترو عشان تركي بيرقا يشيل اخته فهده : اوكي (راح احمد وشغل سيارته .. وتركي راح مع عبدالعزيز وفارس عشان يشيل اخته وينزلها وشالها ونزلها وركبها سيارة احمد وركب معاه وفهده معهم) (نزلو للمستشفى ودخلوها لقسم الطوارئ وخاطو لها الجرح الي ما كان عميق بس هيفا لأنها حساسه اغمى عليها) (طبعا البنات لحقوهم وراحو للمستشفى واول ما خلصوا من خياطة الجرح جلسو عندها بالغرفة مع انها ما قامت بسبب تأثير البنج) وكانت غادة اكثر وحدة متأثرة لأن بلوزتها كان فيها شوي من دم هيفا لأنها حطت راس هيفا على حضنها بعد نص ساعه جت ام تركي وجلست تصيح على راس بنتها .. منار ومضاوي ابوهم قال لهم يرجعون لبيت وحدة من البنات او بيتهم بس ما يقعدون بالمستشفى ومنار حاولت تناقشه بس ما فيه فايده .. وفهده ورندى نفس الشي بس بطبيعة فهده القيادية قدرت تقنع ابوها بس امها عصبت وقالت لها ترجع فرجعت .. ريم كانت نايمه ولما جا عبدالعزيز يوديها للبيت ما عارضت وخذو رهف وشهد معهم .. غادة اقنعت ابوها الي رفض الفكرة بس بما ان ابو هيفا يصير صديقه وهيفا تصير اخت غادة من الرضاعه {ملاحظة : هيفا هي الي راضعه مع غادة يعني تفتش لماجد وبدر بس غادة ما تفتش لتركي} وافق ان غادة تقعد عند هيفا باليوم الثاني (كانت ام تركي مو موجودة لأنها راحت تجيب ملابس لبنتها هيفا) قامت غادة من النوم كانت نايمة على وحدة من الكراسي وما ارتاحت بنومتها لأنها من النوع الي نومه حساس .. لبست عبايتها وخذت شنطتها وقررت تنزل تفطر بالكفتيريا الي بالمستشفى .. وهي بتطلع قابلت بطريقها تركي بس هو ما عرفها وكان بيمر من عندها بس نادته بأسمه وقالت غادة : تركي التفت تركي وشاف البنت الي تناظره وقال : تكلميني ؟ غادة : ايه .. انا غادة تركي : اها .. ما عرفتك غادة : اها .. طيب صباح الخير تركي : صباح النور .. وين رايحة ؟ غادة : بنزل للكفتيريا افطر .. حبيت اقول لك عشان تقعد مع هيوفه تركي : اها .. الكفتيريا كلها شباب الحين انا توني راجع منها انتي ادخلي الغرفة وبجيب لك الي تبين غادة بخجل : بس تركي بمقاطعه : لا بس ولا شي يعني تبيني اشوفك تروحين لجهة كلها شباب ومنهم الصالح والطالح واخليك .. لا طبعا غادة ابتسمت على تفكيره العاقل : شكرا تركي : العفو .. يلا انتي روحي لهيفا وانا بجيكم بعد شوي غادة : اوكي ..(ودخلت غرفة هيفا) (خلونا نروح لبيت اول مره نزوره .. بيت فيصل+نايف) كانت الجوهرة بالصالة جالسة بقميص النوم القصير الي كان يستر اجزاء بسيطة من جسمها وحست ان غرفة فيصل فيها حركة لمعت براسها فكرة خبيثة مثلها وراحت تقوم سعود (ابو نايف وفيصل) عشان تنفذ خطتها الخبيثة .................................................. ....... ببيت مضاوي+منار يا يبه العمر والنفس واللي املكه كله فداك واعرف انه ربع حقك وانت حقك ما يهون كانو يفطرون مع ابوهم (ملاحظة : بالايام الأخيرة لاحظ خالد بعده عن بناته وقرر انه يحاول يتقرب منهم اكثر) خالد : شرايكم نطلع اليوم مع بعض ؟ (مضاوي ومنار رفعو روسهم وصاروا يناظرون ابوهم بأستغراب) خالد الي لاحظ استغرابهم : يعني نتمشى بس انا وانتم منار ابتسمت وكانت تبي تقول ايه بس قاطعتها مضاوي وقالت مضاوي بأندفاع : لا ..(بعد ما هدت).. اقصد يعني هيفا بالمستشفى ونبي نروح لها .. خلها يوم ثاني خالد الي حزن ان بناته يتهربون منه : خلاص نخليها يوم ثاني (منار جلست تناظر مضاوي بنظرات خلت مضاوي ينأبها ضميرها) منار وهي توقف : الحمدلله .. انا بروح ابدل ملابسي عشان اروح لهيفا تبون شي خالد : سلامتك مضاوي وهي توقف : الحمدلله .. خذيني معك حتى انا ببدل (راحوا الثنتين تاركين خالد يأنبه ضميره) (بعد ما دخلو غرفة منار) منار : ليش سويتي كذا ؟ مضاوي : شسويت ؟ منار : ليش رفضتي ؟ .. انتي تعرفين ان ابوي نادر يطلب طلب زي كذا .. ويوم طلب تضيعيين الفرصة ؟ مضاوي بتصريف : انتي تعرفين ان هيفا بالمستشفى ولازم نزورها منار : هيفا مو السبب يا مضاوي .. احنا نقدر نزورها بعدين نطلع مع ابوي ! مضاوي وهي تطلع : منار خلاص .. اذا انتي تبين تطلعين معه اطلعي انا ما مسكتك منار وهي تسكر الباب : افف منار وراحت فتحت دولابها وطلعت منه بنطلون اسود وبلوزة لونها موف فااااتح عليها من فوق كرستالات موف صغااار ولبستها مع فلات نفس لون البلوزة ولمت شعرها على جنب وحطت مسكرة وقلوس وشكلها كان جميييييل لأبعد حد ........................................ بغرفة مضاوي (دخلت غرفتها وهي متضايقة من اختها .. بس بنفس الوقت تحس ان معها حق) تنهدت وفتحت دولابها واختارت منه بنطلون جينز مع تيشيرت اسود عليه رسمة شفايف بالفوشي مع فلات فوشي وربطت شعرها ذيل حصان وحطت قلوس ومسكرة .................................................. ................. بالمستشفى جاب تركي الفطور وكانت غادة بتدفع له بس هو رفض الفلوس رفض تام وكان عذره ان الفطور لها ولهيفا الي صحت من النوم بعد ما دخلت غادة الغرفة هيفا وهي تاكل : متى بيجون البنات ؟ غادة وهي تشرب العصير : والله مدري .. بس ترا اذا خلصت فطور برجع للبيت اغير ملابسي وارجع لك مره ثانية هيفا : اوكي .. غادة تكفين عطيني جوالي بقول لأمي تجيب لي كتب غادة : ليش ؟ هيفا بأستغراب : ليش انا ما راح انام هنا اليوم ؟ غادة : لا اليوم بيطلعونك .. هم خلوك بس عشان يتطمنون عليك هيفا : اها .. اوكي غادة وهي تقوم : يلا انا بنزل للسواق الحين تلقينه ينتظرني هيفا : اوكي ....................................... ببيت نايف+فيصل قال تعالى { ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون } وقال تعالى { الا لعنة الله على الظالمين } دخلت الجوهرة عشان تقوم سعود وقومته من النوم وطلعت وطقت باب غرفة فيصل فيصل الي كان مغير ملابسه ولابس بنطلون جينز فاتح مع تيشيرت اخضر عليه كتابات بالابيض وسمع الطق على الباب توقع انه نايف وقال فيصل باستهزاء :"غريبة نزل عليه الأدب فجأة وصار يطق الباب" تفضل دخلت الجوهرة وقالت بدلع : فصول ممكن اتكلم معك شوي بموضوع فيصل بأستهزاء : وش الي بينا عشان تكلم فيه يا ..(بإستهزاء).. يا مرة ابوي الجوهرة وهي تجلس على السرير : تعال اقعد عشان اقول لك فيصل : انتي الحين ما تستحين داخلة غرفة رجال بهالقميص ؟ الجوهرة : عادي انا مثل امك فيصل بأنفعال : انتي ما تصيرين ولا ربع اظفر رجلها الجوهرة بعصبية : حدك عاد (حست ان سعود طلع من غرفته وابتسمت بخبث وحوست شعرها ورمت نفسها على السرير وصارت تصارخ بصوت عالي وهي تقول) الجوهرة : سعوووووود .. سعوووووود .. الحق علي يا سعود الحق علي (دخل سعود للغرفة وهو خايف وقال) سعود : شفيك ؟ الجوهرة بدموع : فيصل .. فيصل كان يتحرش فيني سعود وعيونه يتطاير منها الشرار : فيصـــــل فيصل الي انصدم بتصرف مرة ابوه : ما سويت لها شي .. هي الي جت لغرفتي وقالـ..... سعود بمقاطعه : اطلع من بيتي اطلع .. لا انت ولدي ولا انا اعرفك فيصل : بس يبه سعود : انا مو ابوك .. قلت لك اطلـــــع (دخل نايف على صراخهم وقال) نايف : شسالفة ؟ سعود بدون ما ينتبه لنايف : انت ليش واقف هنا ؟ .. اطلع من بيتي وانا متبري منك ليوم الدين (طلع فيصل والقهر من الظلم الي عايش فيها كان يحرق قلبه) نايف بخوف : شسالفة ؟ سعود : اخوك ..(قالها بأستهزاء).. الفالح متحرش بمرة ابوك نايف بصدمه : مستحيل !! .. اكيد هالحيه متبلية عليه فيصل مستحيل يسوي كذا مستحيل سعود : احترم نفسك يا نايف لا يصير فيك مثل الي صار بأخوك ..(وطلع من الغرفة) (كانت بتطلع وراه الجوهرة وهمست بأذن نايف وهي تطلع وقالت) الجوهرة بكل حقاره : عقبالك مسكها نايف من يدها بقوة ولفها عليه وقال بعصبية : وش سويتي ؟ الجوهرة : ما سويت .. شي بس ..(قالتها بسخرية).. اخوك تحرش فيني نايف بعصبية : حرام عليك .. بس والله والي خلق السماوات السبع اني ما اسكت لك الجوهرة فكت يدها وقالت بعصبية : لا تخاف الدور عليك ..(وطلعت) (جلس نايف على سرير اخوه مقهور وطلع من الغرفة او من البيت بكبره بالمعنى الأصح ودق على اخوه الي كان مقفل جواله حاول يتصل اكثر من عشر مرات بس ما نفع ركب سيارته واتجه لبيت احمد) .................................................. ................ ببيت رندى+فهده كانت فهده جالسة بالصالة وماسكة عبايتها بديها تنتظر رندى وكانت لابسة بنطلون جينز وبلوزة قصيييرة نص كم ولونها رصاصي وتحتها بدي لونه فوشي وفلات فوشي وربطت شعرها ذيل حصان وحطت مسكرة وقلوس (شوي وتنزل عليها رندى) وكانت لابسة بنطلون جينز وبلوزة لونها اخضر غامق وعليها كتابات بالبني والبيج وفلات بني ولابسة طوق بني وحاطة مسكرة وقلوس فهده : يلا خلينا نروح لهيووووفه رندى : يلا .. قلتي للسواق والخدامة يجهزون السيارة ؟ فهده : ايه .. ستي (الشغالة) تنتظرنا بالسيارة رندى : طيب يلا اركبي وانا بروح اجيب عبايتي فهده وهي تلبس عبايتها : اوكي عند نايف كان متوتر كثييييير .. نزل لبيت احمد بعد ما قال له انه بيجيه شافه احمد وعرف من شكله ان فيه شي فقال احمد : شفيك ؟ نايف قال كل السالفة لأحمد الي انصدم من حقارة الجوهرة احمد : طيب هو وينه الحين ؟ نايف بتوتر : ما ادري .. دقيت عليه وجواله مقفل احمد : طيب امش خلنا ندور عليه نايف : يلا (ركب احمد بسيارة نايف وراحو يدورون على فيصل) .................................................. .............. ببيت غادة دخلت للبيت وغيرت ملابسها ولبست بنطلون لونه بني مع قميص مخطط بالأبيض والسماوي وعليه حزام صغيييير لونه بيج وفلات بيج ولمت شعرها على ورا وحطت قلوس ومسكرة (دخلت عليها رهف وقالت) رهف : وين بتروحين ؟ غادة : بسم الله الرحمن الرحيم .. انتي مو كنتي نايمة عند ريم وشهد ؟ .. وش جابك ؟ رهف : جينا نلعب انا وشهد غادة : يعني شهد معك الحين ؟ رهف : ايه بالحمام غادة : اها رهف : وين بتروحين ؟ غادة : للمستشفى عند هيفا رهف : بنروح معك غادة : لا رهف : الا الا الا .. انتم قلتم اننا بنكون من شلتكم صح ؟ غادة : افف .. طيب يلا امشي .. خمس دقايق اذا ما لقيتكم قدامي تحت بروح وبخليكم رهف وهي تركض عشان تقول لشهد : طيب .................................................. ... وَاخْـضَـعْ لأُمِّــكَ وَارْضِـهَـا فَعُقُـوقُـهَـا إِحْـدَى الكِبَــرْ بالمستشفى غيرت هيفا ملابسها ولبست الملابس الي جابتها لها امها وكانت عبارة عن بنطلون جينز وبلوزة نص كم وسييييييعه الوانها كانت تدرجات الأسود من فوق للبيج مع فلات اسود ولمت شعرها على جنب هيفا : يمه ابي بندول راسي يوجعني ام تركي وهي تمد لها البندول وقارورة الموية : تفضلي خذاتها هيفا وقالت : شكرا يا احلا ام .. وآآآسفة خليتك تنامين معي بالمستشفى وانتي ما تحبين المستشفيات ام تركي بأبتسامه لأن هيفا وتركي كانو بارين بها : لا يا بنيتي لا تعتذرين هذا واجبي .. والله يرضى عليك انتي وتركي يشهد علي ربي اني راضية عليكم ليوم الدين .. انتم ولا مره بعمركم قلتوا لي لا هيفا : الله لا يحرمنا منك يالغالية ام تركي : والله يخليك لي ويخليني اشوف عيالك انتي وتركي قولي آمين (على قولتها "اشوف عيالك انتي وتركي دخلت غادة ومعها شهد ورهف ورهف سمعتها ولا ما سمعتها بغت تنهبل وراحت تتميلح عند ام تركي) ام تركي : رهف وش فيك يا بنيتي ؟ .. جوعانه ؟ رهف بقهر : لا .. انا كبيرة لو ابي اكل اكلت ام تركي : اها (شوي وتدخل ريم وسلمت عليهم بعدين فسخت عبايتها) كانت ريم لابسة بنطلون اسود وبلوزة بيضا عليها بالوسط شريطة ملونة مربوطة على قدام بشكل ناعم وفلات ملون بشكل عشوائي ورابطة شعرها ذيل حصان وحاطة مسكرة وقلوس ريم : شهد انتي هنا ؟ شهد : ايه ريم : افف شهد : خير ريم : افف شهد : خييييير ريم تبي تقهر شهد : افففففف شهد وهي بتطير من القهر : خيييييييييييييييييييييييي ييييير البنات ما عاد قدرو على شكل شهد وانفجرو ضحك على دخلة مضاوي ومنار منار بأبتسامه : ضحكونا معكم شسالفة ؟ البنات كانو غارقين بدوامة ضحك وشهد تناظرهم وهي منقهرة (خلاص ربع ساعه الكل كان موجود وقعدو البنات يسولفون بعدين جا العصر وكانو يتجهزون لأن هيفا بتطلع وهم برجعون معها لبيتها) ............................ عند احمد ونايف الي لفو الرياض كلها وما لقو فيصل نايف بقهر وعصبية : يارب تفكنا منها .. يارب تخليني اشوف فيها يوم .. والله لو يصير بفيصل شي ما اسكت لها احمد بتوتر : خلاص يا نايف ان شاءالله بنلقاها .. انت بس توكل على الله نايف الي بدا يهدا : ونعم بالله ....................................... قال تعالى {وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين} قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "اتق دعوة المظلوم ، فإنها ليس بينها وبين الله حجاب" قال علي بن ابي طالب رضي الله عنه (يوم المظلوم على الظالم اشد من يوم الظالم على المظلوم) عند فيصل (بمكان بعيد عن الرياض .. بأراضي الشرقية >>>>>فديتها والله) كان جالس على البحر ويناظر الأمواج وهي تروح وتجي .. كان مقهور ويدعي من كل قلبه على الجوهرة الي تبلت عليه وهو ومليون بالمية كان مظــــــــــــــلوم فيصل بقهر : حسبي الله ونعم الوكيل .. يارب انك تجاهزيها بما شئت وكيف شئت واين شئت (استمر فيصل يدعوا على الجوهرة الي كانت بقمة الفرح وتفكر كيف تبعد نايف عن البيت) .................................................. .................................................. .... ببيت فهده+رندى كانو البنات جالسين بالمجلس يسولفون ومنسجمين رندى : وانتي لازم يكون عندك اصابات ؟ .. النتي تبين تصيرين دكتورة يعني المفروض تنتبهين لنفسك هيفا : والله عاد وش اسوي غصب عني .. الموية كانت بكل مكان وانا طحت بالصدفة على حجر فهده : طيب شنسوي اليوم ؟ ريم : اليوم خلونا نطلع مضاوي : طيب وين نروح ؟ غادة : نروح وحدة من المولات بعدين نتعشى واذا خلصنا مرينا السوبر ماركت وشرينا اغراض السهرة شرايكم ؟ البنات : اوكي منار وعيونها تلمع : عندي فكرة احلا البنات : قولي منار : موب كل يوم نروح للمولات خلونا نغير جو هيفا : طيب وين روح مالنا الا المولات .. حتى بحر ما عندنا منار : انتي قلتيها بحر ما عندنا بس عندنا بر صح ولا لا ؟ رندى بأستخفاف : يعني تبينا نروح البر مثلا ؟ منار : ليش لا ؟ ريم : انتي تعرفين ان ابواننا مشغولين وماراح يطلعوننا .. ومستحيل نروح مع اخواننا منار : افف .. طيب ليش ما نروح مع السواق ؟ البنات : لا منار : ليشش ؟ مضاوي : لأننا يا ذكية بنات واهلنا ماراح يرضون واذا رحنا بدون ما يدرون ممكن يصير فينا شي ونتوهق هيفا : مضاوي معها حق منار : خلونا نغامر البنات : لا منار : افف .. طيب انتم روحو للمول وسوو الي تبونه وانا الي براسي بسويه فهده : انتي تعرفين انك مستحيل تروحين للبر لحالك منار : اذا ماراح اروح للبر بروح لمكان ثاني البنات : وشو منار : مالكم دخل .. الي بجي معي حياه الله والي موب جاي بمليون جدار (طبعا ولا وحدة منهم تبي تروح مع منار) منار : يعني ما تبون تجون معي .. براحتكم ..(وقامت بزعل وطلعت للحوش) .................................................. ........................................ طلعت للحوش وشافت احمد جالس ومعاه نايف .. رجعت دخلت جوا البيت ولبست عبايتها وطلعت وكانت بتطلع من البيت بس شافها احمد ونايف احمد بصوت عالي عشان تسمعه منار : مين الي عند الباب ؟ منار من دون نفس : انا احمد : لا والله ؟ .. طيب مين انتي اي وحدة من البنات منار بهبال : انت توقع احمد : اخلصي علي من انتي ؟ منار : افف .. يعني محد يمزح معكم .. انا جني ..(وطلعت برا البيت) احمد وهو يضحك : ههههههه شكلها معصبة .. المهم يا نايف لا تخاف نايف الي عرف ان منار هي منار من صوتها وراحت افكاره بعيد ونسا اخوه فيصل نايف : هاه ؟ .. اخاف من ايش ؟ احمد بأستغراب : على فيصل نايف : شفيه ؟ ..(وهو يتذكر).. ايه صح .. بس وين تتوقع يكون ؟ احمد : الحمدلله والشكر بس .. والله مدري بس هو وين يحب يروح اذا تضايق ؟ نايف وهو يتذكر : البحر احمد : بس هنا ما في بحر نايف : طيب الحرم .. فيصل كان دايم يقول انه اذا دخل الحرم وهو متضايق صدره ينشرح احمد : بس احنا مو بمكه .. احنا بالرياض ! نايف : طيب انا وش يدريني هذي الأماكن الي يروح لها اذا كان متضايق احمد : خلنا نتصل على الشباب يمكن يعرفون وينه نايف : طيب اتصل عليهم احمد مسك جواله واتصل على تركي ............................................. عند منار كانت واقفة عن باب بيتهم وبتطلع المفتاح من شنطتها بس خطرت على بالها فكرة منار وعيونها تلمع :"ليش ارجع البيت الحين ؟ .. خلني بس اروح اتمشى بالحارة بعدين ارجع" (نفذت منار الي ببالها وصارت تتمشى بالحارة وكانت كل شوي تروح لحارة جديدة وصارت بعيييدة عن بيتهم) منار:"اف رجولي توجعني .. خلني بس ارجع لبيتنا ارتاح .. بس انا من وين جيت ؟ .. من هناك .. لا من هنا .. لالالا يارب شكلي ضعت" (مشت منار والخوف يملا قلبها ومرت من جنبها سيارة فيها شباب ويوم انتبهو لها رجعو السيارة على ورا وصارو يتحرشون فيها وهي ميته من الخوف) ......................................نهاية البارت...................................... مقتطفات من البارت القادم : 1- .... : قلت لكم اختي فيها شي 2- .... : لا اراديا : منار ضايعه ؟ 3- .... : الحقير .. لو اني شايفته كان عطيته كف يعدل ملامح وجهه مين اللي قال هالجمل ؟ انتظر توقعاتكم على احر من الجمر .. كلمة اخيرة / القلوب لا يصلحها شيء أعظم من كلام ربها، فتدبر القرآن السبيل الأول إلى صلاح القلوب. للشيخ / صالح المغامسي