خذيتني ما أبيني - الفصل 4 - بقلم غير معروف - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: خذيتني ما أبيني
المؤلف / الكاتب: غير معروف
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 4

الفصل 4

ام سعد وصلت على صوتهم العالي : يالله سعد .. شفيك على خواتك ..... : قرويات يقهروني ..... ام سعد وهي تحط الصينية بالأرض : كل البنات كذا ..... انفعل سعد وغير قعدته يواجه امه : اما .. اما .. اما كل البنات كذا .. انا قاااز نص بنات الشرقيه لاتتفلسفون علي .. حتى ديمه ذي مدري شسمها اللي مو عايشه مع امها ولا عندها بنات حولها تفهم في الكشخه اكثر من ذول .. ام سعد عصبت : لاتقارن خواتك بأحد .. كل وحده وكيفها ساره : وبعدين اصلا ديم هذي ماتقارن فيها احنا احلى منها .. انا شعري انعم منها سعد يتطنز : احلى منها ! تخسين احلى منها .. بعدين ياحبيبتي ماله دخل الشعر درينا ان شعرج ناعم .. اهم شي تكون البنت تهتم في نفسها ..تطلع ملكة جمال امه بتهديد : سعد ! لاتقول عن اختك كذا .. بنت ابراهيم مافيها زود على بناتي سعد من ورا اسنانه : الا فيها زود ونص نوره سمعته : ياخي عاجبتك روح اخطبها .. ضحك سعد حييل : لا ياعمتي لاعاجبتني ولا اخطبها .. هذي تحسينها دلوعة بابا وجدو وانا اكره المياعه والدلع .. وبعدين ماأتزوج الا لاتزوجتوا انتوا عشان ماتفشلوني وتنشبون في البنت تكره حياتها منكم .. (وطالع فيهم شوي ) يعني شكلي بموت عزاااااابي .. # انا اشوف ان نانسي وهيفا واشكالهم يموتون احسن ! بجد سووا زحمه على الشباب ... والفرق وااضح بينهم وبين ديم .. مافيه مجال للمقارنه اساسا .. وبدليل ان في بيت ابراهيم .. كان حمود يطالع في رجل ديم وهي جالسه على الكنبة بروقان : ديمه ! بردانه ؟ ديم وتطالع مكان مايطالع جدها .. وتشوف قدمها : شنو ؟ لا بردانه ولا شي ..... : اجل ليه لابسه شراب في البيت ! ضحكت ديم وقالت برقه : يبه كم مره سألتني ؟ حاطه كريم.... حمود عفس وجهه وطالع رجلينه اللي اكل عليهم الدهر وشرب : الحمد لله والشكر .. عسى منتي ميّته حر بس ..!؟ ديم وكتمت ضحكتها : لا مش حر .. ابراهيم ويقبل قاعد على الكنبه : ديم تعالي حبيبتي همزي رجولي .. حمود يمغط رجلينه : ايه وانا بعد ديم وماسكه نفسها : ان شاااااء الله حمود يصارخ على باله ماتسمعه : وحطي لي فازلين .. وشراب زي ذا (يأشر على شرابها القصير ) ديم ماقدرت تمسك نفسها وضحكت : طيب ..... : مابي وردي ! جيبي لي شي ثاني .. .... : تيييييييييب ,, تيب ! حمود عصب ويلتفت لابراهيم : وشفيها بنتك تتكلم كذا .. طيب بحرف الطاء مو بالتاء ابراهيم ابتسم : حركات بنات خلها على راحتها حمود ويرجع ظهره لورا : شنهووووووو ؟ .... : اقول براحتها يبااااااااه ,, براحتها .. ..... : زين سمعوا .. ابي اروح لمزرعتي في الحسا من زمان مارحنا ديم وانبسطت حيل : أي أي يلاااا خلونا نروح ابراهيم : بسم الله ديم ,, شهالحماس ديم : من زمان ودي اروح اشوف بنات عماتي وبصراحه مشتاقه للركض في المزرعه ولذكرياتي فيها مررره من زمان عنها وعن اهلي ,, حمود : الاربعاء ان شاء الله نروح ؟ ابراهيم : لا ! بكره خالتها نوال بترجع لدبي واكيد تبي تقعد وياها , خلاص ديم نروح يوم الخميس او الجمعه ان شاء الله ديم ونطت تحضن ابوها : ياااااااااااااااااااي ثانكيوووو مره مره ثااانكيو .. حمود : هااااااااااااااااااه ؟ كم مره اقول لج تكلمي عدل زي الناس متى تتسنعين انتي ديم ضحكت ووقفت كنها تلقي خطاب : شكرا وجزاااك الله خيرا يا أبي حمود عفس وجهه : تتطنزين هاه ؟ ذلفي بس ضحكت قايمة عنهم حاطه رجلها لغرفتها .. حمود بعد ماراحت ديم قرب شوي لولده : اسمع ,, من اليوم وطالع تقوي علاقتك في اهلك .. لو مانتم قرايب مره بس ميخالف .. ..... : يبه كم مره تفتح معاي الموضوع .. ترا صار لنا فوق السنه تقريبا ماشفناهم .. ...... : واذا ؟ شوفوهم طيب ..! يا ابراهيم انا قايل لك انت كبرت ويبيلك وحده تهم فيك وتسنعك غير بنتك .. وانت منتب راضي يعني يقال لك ماتعرف الناس ولاتبي تختلط بانساب جديده .. فخذ لك وحده من العايلة احسن .. واقرب .. والله مافي مثلهم ابراهيم امتعض بس رد بهدوء : يبه انا قايل لك خل لموضوع هذا على جنب انا ماقررت اتزوج وحتى ديم ماعرف شنهو رايها .. بعدين يبه انا دخلت الاربعين مو بسهوله وحده ترضى فيني .. ..... : افا ! وشقال قال 40 .. توك بعز شبابك يابراهيم بعدك صغير .. وبعدين والله ياولدي اني اعرف لك وحده من الاهل متوفي زوجها صار له فتره .. يمكن فوق السنتين ,, ورجعت تعيش في الحسا مع اهلها .. وماشاء الله الكل يمدح فيها .. ماتدري يمكن تكون من نصيبك انا ودّي بها لك .. ماعجبه ابراهيم الموضوع فحرك يدينه في الهوا ببطئ يهدي ابوه : يبه يبه .. انسى الموضوع هالحين ,, بعدين انت قلتها المره ميّت زوجها مارح توافق ..... : من اللي يقولك ؟ المره مردها بيت رجلها وهي توها صغيره واكيد بتحتاج لزوج .. وبعدين انت تقدمت وهم رفضوا .؟؟ ... ابراهيم تعقّل .. لاتضيع حياتك وتقول يمكن ويمكن .. سكت ابراهيم ولف وجهه يتجنب نظرات ابوه .. وقام من عنده لأي مكان اهم شي بعيد عنه .. لمعت بعيون حمود نظرة غريبة : بخليك تتزوج ..! لو ماقتنعت اليوم بتقتنع بكره ... هين يابراهيم حركات الشباب والمراهقه هذي مانبيها .. يمكن حمود كانت النظرة الغريبة اللي في عيونه لها ألف معنى ومعنى .. لكن فواز واللي في الجهه الثانيه من الخبر .. كانت بعيونه نظرة وحده .. مو غريبه بس .. غريبه لدرجة انا تحسس الكل من حوله بأنه غريب عنهم .. فهد بزمره : نعم يالأهبل ليه تطالع كذا فيه شي ؟ فواز مانتبه .. دفه فهد من ذراعه : هآآي إنت ,, اتكلم انا فواز ابتعد بخوف : شــ .. شنـــو ,, مافيه شي .. بس افكر ضحك فهد .." شقال قال يفكر ! خخخخخخ .." ورجع يكمل اللي بيده وهو قرفان من اخوه ,, فواز رجع يراقبه وينتظره يكلم جوال .. كذا مجرد فضول طفل .. فهد دايم هالوقت يكلم خويته .. وماينتبه ان فواز بعد فيه عقله نسبة ذكاء تخليه ينتبه لهالأشياء .. في الغرفة .. فدوى معصبة وشوي وتطلع من السماعة تكفخ ديم : سخيفه انتي تدرين ديم بدفاع : فدووو عمري ماقدر والله , تعرفين حركات بابا هذي مش اول مره ... فدوى وشوي وتزعل : طيب بس عشان عندي اخوان كبار يقول لج مافيه روحه عندها كل شوي ,,؟ شسوي في اخواني يعني اذبحهم عشان يرتاح ابوج ؟ كل مره نفس السالفه يعني ديم وتهديها : فدو , فدو اسمعيني,, اصلا انا من زمان ماجيت عندج وبقول لجدي يقنعه .. واذا قلت له اخوانها طالعين ان شاء الله مارح يقول شي ..... : ..........يعني بتجين ؟ ..... : بشوف جدي .. فدوى بتعب : ديمم وربي ادري انج تبين تكفخيني ,, والله صبا مشغوله مع اختها .. وقلت لها قالت ماتقدر تجي .. بعد ماتجين انتي ؟ انهبل ترا .. ..... ابتسمت وبانت حنية في صوتها : فدو بسم الله عليج .. الحين بروح اكلم جدي .. ارتاحت فدوى شوي : الله يخليج ,, تسلمين # ياربيه شلون نعيش بدون صديقات .. نجلس سوا ونرمي همومنا على بعض ونرتاح .. نعصب على بعض ونحتاج لبعض .. وننفجر في بعض .. وبعدها نضحك سوا ..على سوالفنا واحتياجنا لبعض .. فتحت فدوى يدينها في الهوا بسعاده .. جية ديم مضمونه ان شاء الله هي عارفه ان هم مايهونون على بعض .. سمعت تلفون الصاله فطلعت بترد .. لكنها شافت فواز يتحرك ويروح للتلفون .. وينشقّ فمه بابتسامه عريضه .. وبكل لهفة طفل يقول : صــــــــــــبااااااااااا اااااااااااااااااااااااا صبا توهقت : هلا فواز .. معليش ابي فدوى ضروري .. فواز والفرحة غامرته التفت لوراه ومد السماعه لاخته اللي كانت شوي حزنانه على فرحته : هلا صبو صبا : وجع ليش ادق على جوالج مشغول ؟ منو تكلمين ديم ؟ فدوى يقالها مقهوره : ايه ديم .. وبتجيني ان شاء الله .. انقلعي لعلياء خليها تنفعج صبا : ههههههههه تجنن عصبت ,, فدوى قلبووو ماقدر عليج والله ,, بطل عليج ان شاء الله ولو اني ماقدر اطول .. فدوى لفت سلك التلفون على اصبعها بدلع : صج ووالله ؟ ياااقلبي انتي احبج تدرين (هنا التفت فهد يراقبها وهي مبسوطه ) فدوى : خلاص انتظركم .. اقول جيبي علّوي خلينا ننبسط وياها قبل تتزوج وتقاطعنا ..... : ههههههههههه طيب اقول لها مع ان فكرها وخيالها واحلامها وكل شي .. في عالم ثااااني ..... : ههههههههه ياحليلها .. يللا اشوفج .... : يللا باي مامداها فدوى تسكر الا ويستلمها فهد : خير ان شاء الله ؟وش اللي سمعته انا فدوى استغربت : الخير بوجهك فهد ويحرك يده مو عاجبه الموضوع : احبج وياقلبي .. قومي عطيها بوسه بعد .. رفعت حواجبها : طيب ؟ ام فهد بتأييد : احد يتكلم هالكلام ..؟ ماتستحين انتي ؟ وقفت فدوى ماشيه بثقه : صديقتي واحبها واقول لها مشاعري مافيها شي .. فهد عصب : عاد مو احبج وياعمري وياحياتي .. شواذ انتم؟ فواز قطع كلامهم وكنه قاعد يربط بالعلاقه بين فدوى وصبا .. وبين فهد وخويته : طيب .. فهد .. انت .. تكلمها تلفون ... تحبها .. قلبي .. حياتي فهد انفجع وطار الشرر من عيونه : شتخربط انت ؟ خلك خلك على جمب (ورمى له نظرة تهديد قوية خلته يخاف ويجلس ) .. ماعليكم منه .. وانتي هيه .. ! تعلمي تتكلمين زين زي الناس , بلا حركات نص كم .. طالعت فدوى فيه بغير اهتمام .. رفعت شعرها الفاتح تربطه باسوارتها .. وتصلح بلوزتها الموف والبنطلون الباذنجاني البسيط .. : لانص كم ولا ربع كم .. صديقاتي واتكلم معاهم براحتي .. (والتفتت لامها ) يمه البنات بيجوني بعد المغرب .. ام فهد : زين بكيفكم روحي صلحي لهم القهوه والشاهي .. ابتسمت فدوى : اكيد .. فهد ومازال مقهور : وانتوا ماتزهقون من بعض ؟ مالها مناسبة هالعزيمة على فكره ..! فدوى بثقه اكبر تحب تهزّ غرور فهد : مو لازم مناسبه .. ضايق خلقي ومقهوره وكارهه حياتي .. وبيجون يوسعون صدري شوي .. صديقات ولبعض ,, عندك مانع ؟ فهد قام عنهم لغرفته : تافهات .. وفاضيات بعد ... مشت فدوى هي الثانيه لغرفتها تكتم ضحكتها لاتتهزأ من أمها وابوها .. وسمعت صوت باب غرفة فهد ينصفق بقوه ,, اخيرا وصلت لسريرها ورمت نفسها عليه تضحك بسعاده .. وناسه قهرت فهد ! ام فهد في الصاله بتهديد معتاد كالعاده : تفهم ولا ماتفهم .. فواز ببراءه : افهم ... ايش ؟ مسكت امه راسها لانها بترجع تعيد كلامها ثاني مره : اوف ,, اللهم طولج ياااروح ,, اقول لك (وتضرب راسه بخفه كنها تحاول تدخل المعلومات فيه ) لاتقرب للمجلس .. خلك بغرفتك ولا والله ترا اقفل الباب فواز خاف : لا .. باب ,, لاتقفلينه ,, اطلع لا .. ما أطلع سحبته امه من ذراعه : اجل يلله ,, على غرفتك اشوف .. طلع فواز منكسر لغرفته .. ماحس حتى بالوقت اللي مر بسرعه .. صبا وصلت لعند فدوى .. عشر دقايق وهذي ديم داخله معاها اكياس .. واول ماشافت صبا بوجهها : يااويلي ع الغيره انا .. خافت تخلينا بروحنا نحش فيها .. صبا تنفخ نفسها : طبعا ,, ماقدر اخليكم لحالكم تقطّعون لحمي تقطيع .. فدوى تطل في الكيس : شنوووو جايبه ويااااااج ؟ ديم تطلع اشياء ومن ظمنهم دوريتوز الازرق : ومن غيره يعني صرخوا البنات مبسوطين .. ديم وهي تفضخ عبايتها : الحمد لله ماعندكم اكل في بيتكم ؟ فدوى ومبسوطه : الا عندنا بس تخيلي البقاله القريبه منا مافيها شكله مخلص .. بس انتي سوبر ديم ,, تنقذين المواقف صبا تطيّر لها بوسه : ياحلوج بس .. ديم وهي تلوح بالكيس يمين يسار : عاد الناس يجيبون معاهم صينية حلى فطاير شي ,, انا شبس واحمدي ربج فدوى ضحكت ومسكت الدله تصب الشاهي : عااااااااادي نمووون صبا : فدو حلو لبسج ,, عجبني بسيط .. فدوى ابتسمت وهي تطالع البرمودا الباذنجاني : حلت ايامج يارب .. لو شايفه وجه فهد قبل شوي ..كان متي ضحك استعدلوا الثنتين : قووولي فدوى : بس شافني نازلة لكم بهاللبس يقول لي ماتستحين المفروض تكشخين لهم .. صبا تطالع شيرتها البلاك والبنطلون الجنز الفاتح وترفع شعرها من قدام بكلبّ صغير : عادي طيب فهد هذا شفيه اهبل ؟ متعودين على بعض احنا ... ديم هي الثانيه : متخلف اخوج سمحي لي فدوى ضحكت ضحكه مريييحـــه .. بس مجرد قربهم من بعض يريح النفس .. ديم بعدت الطاوله الصغيره وتربعت على الارض .. وضربت بيدها يمين ويسار : قعدوا .. بلا اتيكيت بلا هم .. صبا : ماتترك طبعها فتاة المزرعة ذي .. .... : فتاة مزرعة في عينج ياخبله .. قعدي وانتي ساكته .. ضحكت صبا واخذت بيالتها وتربعت في الارض جمب ديم : فديــو ,, تتدلعين ؟ فدوى ضحكت وجابت صينية الشبسات والحلويات وحطتها بالنص وتربعت ... ديم بخبث : يللا , امممممم نحش في مين صبا رفعت يديها لفوق تستهبل : استغفر الله استغفر الله , بتحشون انا بقوم .. .... : ياااويلي ع المانيب قايله ,, قعدي بس .. ضحكوا ثلاثتهم سوا ,, ضحك يفتح النفس ويرد الروح .. فدوى برقة فكت شعرها وجابته لقدام تلعب بخصلاته وكنها مقهوره من شي : امممم , طيب خلو فواز على جمب ,, الحين كل الرجال نكديين وعصبيين مثل الاخ فهد صح ؟ صبا بتأكيد : طبعا شرايج يعني , كلهم يجيبون النكد ديم بدفاع : لا حرام عليكم شالفكره هذي فدوى فدوى وصبا بحلقوا عيونهم عليها : نعم نعم .. من متى وانتي تدافعين عن حزب الرجال ؟ ديم تفشلت : لا مو قصدي بس الحق حق .. طيب هذا جدي بس ينكد .. اما بابا احس عادي واخف شوي .. فدوى : أي حق ياعمتي انتي .. (وضحكت بخبث تلتفت لفدوى ) لااا البنت شايفة لها شوفه .. بنت ! عقلي من متى والرجال مو نكديين وعصبيين .. ؟ ديم بثقه تبعد قذلتها (غرتها ) الصغيره عن عيونها وتقول بعناد : مش كلهم يعني مش كلهم .. فدوى : شف شف , صبوووو البنت هذي تطعننا من وراء ظهورنا صبا قامت ماسكه رقبتها كنها بتخنقها : اعترررررفي تحبين ولا لا ؟ ليه يعني تجيج طريات وتمدحين فيهم ,, اكيييييد شايفه احد وخبص لها قلبها .. اقووول يمكن اهل الامارات .. فدوى هاتي النعله بسرعه .. شالت فدوى شبشب البيت الصغير حقها وهي تضحك واستلمت ضرب خفيف في ديم ... اللي تكح وتضحك بهستيريا بنفس الوقت .. تترجاهم يتركونها وتحاول تفك نفسها ,, واخيرا يتركونها لما يتغلب عليهم ضحكهم من سخافة الموقف ديم تصلح نفسها : يااربيه شنو هذا .. وجع دفاشة ,, شعري خرب ياقرويات فدوى : احسن ... عشان تتأدبين صبا : عنيده ديم واصبعها على راسها : كيييفي ,, يعني ماتعرفون ديم ؟ رايها تقوله ماتخاف من احد .. [ صح .. هي دايم كذا ,, بس ماتحاول تجبر الناس يقتنعون برايها غصب ,, اهم شي تبديه ,, صبا على عكسها .. فدوى بين الثنتين .. احيان الناس يتساءلون كيف صاروا صديقات ؟ ] فدوى : حاسه بيجي يوم ,, وحده منكم بتخون وبتنخطب وبتتزوج ,, ومارح نظل شلة عوانس للأبد .. ديم وتركّي ذراعيها ع الارض وراسها لورا : مين يدري يمكن انتي اول وحده فدوى : لا ياشيخه ليش ماتكون انتي ؟ صبا : هيه انتم , وش متفقين عليه احنا ..؟ اذا بنتزوج يعني سوا ,, يعني اللي يخطب وحده فينا نقول له تاخذ الثنتين معاها .. عشان نتفق عليه ونطفّشه في حياته .. ديم ضحكت بنعومه : هههههههههه (وحبت تهبل فيهم فغيرت وجهها كنها مو عاجبها الموضوع ) اممم بنات كبرنا خلونا نغير هالفكره .. صبا تطالع ديم : ودها تتكفخ اليوم ! ديم ابتعدت قايمه : لا بلييييييييز ,, وراي جمعة عند ماما وخالاتي الاربعاء , والخميس بروح الحسا عند اهل بابا .. فما ابي اروح مشوّهه .. وماحسوا بالوقت وهم يعلقون ويضحكون .. يمكن ماكانت فدوى محتاجه تقول اللي بخاطرها او تشكي ..لان اللي فيها امس نفس اللي فيها اليوم .. نفس بكره ,, كل وحده عارفه وضع الثانيه .. هم بس يحتاجون فسحة من مشاكلهم ,, ويرفهون عن انفسهم .. استأذنت صبا ماتقدر تتأخر ,, ووصلت لهم سلامات من علياء اختها لانها الثانيه مشغووله بترتيبات الزواج وزحمه .. مابقى عليه شي فدوى : وانتي يااااويلج تقولين بتروحين .. ديم تطالع ساعتها : بابا بيجي بعد ساعه .. ماقدر اكثر من كذا فدو قلبي بكره دواااام .. فدوى حضنتها : والله لو جالسين معاي دقايق بس تكفيني .... : ههههههه اجل اقوم اطلع ؟ ..... : ههههههههه وجع لا , قعدي (وطالعت في مجموعة الصحون اللي قدامها ) شاهي قهوه تبين شي ؟ ديم خذت دلة القهوه بتصب لها بس غيرت رايها : تدرين ,, جيبي لي شي بااارد .. فدوى ضحكت قايمه : ادري ,, تروبيكانا اورنج ,, تييييييييييب ضحكت ديم على فدوى ورجعت جالسه للكنبه .. اما فدوى استأذنت شوي تجيب العصير .. فواز .. سمع فدوى وامه يتكلمون عن صبا ,, بس ماستوعب هي جات ولا راحت ولا مازالت موجوده .. فز قلبه .. طاري صبا بالنسبة له .. مثل طاري الحلاوة والعصير عند الاطفال .. شاف امه لاهيه .. فنزل رايح للمجلس .. تجاهل كل تهديدات امه .. ونسى صبا من تكون بالنسبة له .. ! تناسى انه مفروض يكون بغرفته ..! كذا .. يبي يشوفها ويسلم عليها .. ! يظل في داخله احساسه طفل يركض ورا اللي يحبه ..! باب المجلس كان نص مفتوح .. وديم ع الكنبه اللي ظهرها للباب .. اول ماسمعت صوت التفتت ,, على بالها فدوى جايبه العصير وباحلى ضحكه تربعت على وجهها قالت : فــد... وحضنت المخده لوجهها بسررررعه اول ماشافت ان الشخص مو فدوى .. فواز ما أستوعب .. ! هذي مو صبا .. وحده اول مره يشوفها .. مين هذي وصبا وين راحت .. ؟ قرب فواز ورفع المخده عن وجهها .. وهي انكمشت على نفسها علطول, قدرت تنطق بهذيان مصحوب بخوف : وخر ,, وخـــر فواز وكل براءة الدنيا في وجهه : مو صبا انتي .. انتي .. مين ؟ ارتجفت ديم من قربه لها .. مايفصل بينهم الا كم سنتيمتر .. وجهه قريب ,, عرفته من شكله وجاذبيته اللي خلتها تعلق عيونها في عيونه العسليه المحدده ببني : انا .. انــ .. دي .. ديم فواز مو فاهم .. ليه البنت منحرجه ومستحيه .. ؟ شفيها .. ؟ , دارت عيونه عليها .. بس قدر يتذكر ان اخته لها صديقه بنفس الاسم : اها ,, فدوى ... صديقتها انتي ؟ تجمدت ديم وهي راجعه بكامل ظهرها للكنبه ومو قادره حتى تنطق .. تبي تفهمه تقول له يطلع .. بس وين تتكلم في مثل هالموقف .. شافت عيونه تنتظر اجابه لسؤاله فهزت راسها بأيجاب كله ربكه ابتسم فواز بكل جاذبيه ذوبت الباقي من ديم .. وكعادته تطلع منه حركات غير متوقعه .. ضرب جبهته بيده وكأنه نسى شي .. وسمعته ديم يكلم نفسه بصوت مسموع : غبي ,, عيب .. نسيت تسلم .. عيب عليك عيب .. مامداها تفهم .. الا ويقرب زياده .. يمد يده يبي يسلم يصافحها ! وبكل غباء تمد هي يدها كنها تبي تنهي الموقف بأي طريقه .. وتدعي في قلبها فدوى تعااالي فدوىىىىى لما مدت يدها صافحها بحراره .. ويحسب انها مثل اخته او خالته .. لان محد قد قال له شي عنها .. فنزل راسه لها .. حبها على خدها وجبهتها .. تكهرب كيانها .. انشلت كل عضله في جسمها .. وقف الدم بعروقها .. غاصت في الكنبة اكثر ماكانت غايصه .. حتى لسانها مو قادره تحركه وتنادي فدوى او أي احد فواز ابتعد شوي بخوف لما شاف شكلها المرتعب .. طبعا مافهم ليش ..! بس ظل يطالعها يحاول يفهم ويعرف .. وعيونه تدور على كل شي فيها .. تنورتها البراون اللي لتحت الركبه,, والبلوزة البيج الناعمه .. حتى شعرها جا كله على قدام من الخجل والربكه .. وبان وجهها صغير .. تكلم فواز : حلوه انتي ,, مثل صبا ,, مثل فدوى ..!