Part 2
في اليوم التاني، جاسمن قررت تخرج تتمشى في البلد.
كانت لابسة فستان قصير نسبيًا.
أول ما خرجت من البيت…
مروان وقف قدامها فجأة.
"رايحة فين؟"
جاسمن اتضايقت:
"وأنت مالك؟"
مروان رد بجدية:
"اللبس ده مش هيطلع من باب البيت."
جاسمن قربت منه وقالت بعناد:
"أنا عشت طول عمري في أمريكا… محدش كان بيقولي ألبس إيه."
مروان قال ببرود:
"وأنا طول عمري في الصعيد… واللي بيحصل هنا أنا فاهمه."
جاسمن زقته بإيدها الصغيرة وقالت:
"ابعد يا مروان."
لكن مروان مسك إيدها قبل ما تمشي وقال بنبرة أخفض:
"أنا مش بتخانق معاكي… أنا بحميكي."
جاسمن سحبت إيدها بسرعة:
"أنا مش محتاجة حد يحميني."
بعد يومين، جاسمن خرجت لوحدها رغم كلام مروان.
وفي الطريق سمعت شابين بيتهامسوا عنها بطريقة مش محترمة.
قبل ما ترد عليهم…
ظهر مروان فجأة.
مسك واحد منهم من قميصه بعنف وقال:
"لو سمعت اسمها على لسانك تاني… هتندم."
الشابين جريوا من الخوف.
جاسمن كانت واقفة مصدومة.
بصت له وقالت بهدوء:
"كنت بتراقبني؟"
مروان رد:
"كنت بتأكد إنك بخير."
جاسمن لأول مرة سكتت… ومقدرتش ترد.
في ليلة هادية، كانت جاسمن قاعدة مع عمتها في المطبخ.
قالت فجأة:
"هو مروان ليه دايمًا عصبي معايا كده؟"
عمتها ابتسمت وقالت:
"عشان بيحبك."