دخلت في عائله لا تعرف الرحمه - الفصل السابع عشر | روايتك

اسم الرواية: دخلت في عائله لا تعرف الرحمه
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل السابع عشر

الفصل السابع عشر

ذهبت سماء الى غرفه بنت عمتها الا وتشوف الغرفه غير عنهم صح انه احسن من بيتهم الي كان بالقريه بس بالنسبه لغرفتها او بالاصح شقتها كانت قديمه وفيها سرير ومكتب المذاكرة ودولاب للملابس وكان في غرفه ثانيه تقريبا للاكل لان فيها طاوله وكرسيين بس مابينهم الا فاصل صغير لاحظت سماء ان في شخص ليناظرها شافت بنت عمها كانت لابسه تي شرت اسود صافي على بنطلون ابيض ولافه شعرها لفوق بإهمال كانت تجنن ريم (بنت عمها ) : كنت جالسه اذاكر لانه طبعا مايسمحون لي اطلع من البيت فأدرس اون لاين وكان معي اختبار سمعت دقه على الباب فتوقعت انه الخادمه لان مستحيل احد يزورني سمحت لها تدخل الا وتدخل البنت الي دافعت عني بصراحة حبيت قوتها وانه ماتخاف احد صح اني مااخاف من احد بس مستحيل اراددهم لانني وببساطه سأكون في خبر كان المهم انه دخلت وجلست تتأمل الغرفه شكله ماعجبتها بس مايهمني وبعدين جلست تتأملني انزعجت من نظراتها فقلت انبهها وقلت :تريدي مني شي انتبهت سماء على صوت بنت عمها توترت بس بعدين ابتسمت وقالت :لامااشتي شي بس بصراحه يعني اني تقريبا يعني انطردت .. ناظرتها ريم بإستغراب وقالت :انطردتي ..كيف ضحكت سماء وقالت :ايوه انطردت قالوا لي ماانزل ااكل نازل واكون ااكل عندك وهذا طبعا احسن شي لاني نازل مااقدر ااكل براحتي من اجل هيبتي طبعا وغمزت لها المهم بعيدا عن السيره هذه ممكن نتعرف اسمي سماء عمري ١٥ وانتي ردت عليها ريم وقالت: تقريبا انطردتي من سبي اني اسفه المهم اسمي ريم عمري ١٧ شهقت سماء وقالت :يعني اكبر مني بسنتين ااااااخ بس كنت اتمني انك بنفس عمري بس يالله حاولي تصغري عقلك جنبي والان السؤال المهم اين الصبوح !!! وبعد ماكملت سؤالها دق الباب وتقريبا كان الصبوح قامت سماء فتحت الباب واخذت الصبوح من اخادمه وشكرتها وقفت بنص الغرفه وقالت :اين احطه اشارت ريم للغرفه الثانيه حطيت الصبوح فوق الطاوله وهي جت وجلسنا نأكل بهدوء بعدين دقت الخادمه وقالت ان عمي يصيح لي ودعتها ونزلت .....