رجيتك لا تخليني احبك وربي احبك احبك احبك مته تفهم يا غثيث - الفصل 3 - بقلم ملكو ت اسماء الروايه رقم(3) اي | روايتك

اسم الرواية: رجيتك لا تخليني احبك وربي احبك احبك احبك مته تفهم يا غثيث
المؤلف / الكاتب: ملكو ت اسماء الروايه رقم(3) اي
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 3

الفصل 3

في المطبخ… قالت خالتها وهي تعطيها الصحون: يلا ريم حطيها على الطاولة. قالت ريم: حاضر خالتي. دخلت سارة المطبخ وقالت وهي تضحك: هربتي منا؟ قالت ريم: لا… خالتك خطفتني للشغل. قالت سارة: طيب قولي لنا أكثر عن الشغل. تنهدت ريم وقالت: ما فيه شيء… بس ذاك حسام يرفع الضغط. ضحكت سارة وقالت: واضح إنه معذبك. قالت ريم: مو معذبني… بس مستفز. قالت خالتها وهي تسمعهم: مين حسام هذا؟ قالت ريم بسرعة: واحد معي في الشغل بس. قالت خالتها: طيب لا تعصبي… يمكن إنسان طيب. قالت ريم: طيب؟! لو شفتيه بتعرفي. ضحكت سارة وقالت: شكلكم بتتضاربوا قريب. قالت ريم: أنا أصلاً أتجنب الكلام معه. قالت سارة: واضح ما يتركك بحالك. وقتها نادت خالتها من الصالة: يلا يا بنات العشاء جاهز! طلعوا من المطبخ وجلسوا مع العائلة. الكل كان يضحك ويتكلم. قالت بنت خالتها الصغيرة: ريم احكي لنا موقف من شغلك. قالت سارة بسرعة: قوليلهم عن حسام. قالت ريم وهي متضايقة: لا تفتحوا الموضوع. ضحكوا البنات. قالت سارة: واضح القصة طويلة. قالت ريم: لا… بس إن شاء الله يخلص الشهر بسرعة. في نفس الوقت… كان حسام جالس في بيته مع أهله. قالت أمه: كيف الشغل الجديد؟ قال حسام: تمام. قالت أخته وهي تضحك: واضح في شيء… قول. ابتسم حسام وقال: في بنت معي في الشغل… اسمها ريم. قالت أخته: وبعدين؟ ضحك وقال: من أول يوم وهي معصبة علي. قالت أمه: ليش؟ قال وهو يضحك: مدري… بس شكل الأيام الجاية بتكون مليانة مشاكل. وضل يضحك وهو يتذكر عصبية ريم في الشغل. بعد العشاء… كانت البنات جالسات في الصالة يضحكن ويتكلمون. قالت سارة: ريم تعالي نجلس في الحوش شوي. قالت ريم: يلا. طلعوا الحوش وكان الجو هادي. جلست ريم على الكرسي وقالت: الجو حلو هنا. قالت سارة: أحلى من الشغل صح؟ ضحكت ريم وقالت: أكيد… خصوصاً بدون حسام. ضحكت سارة: واضح إن اسمه صار عقدة عندك. قالت ريم: لأنه مستفز. قالت سارة: طيب يمكن هو بس يمزح. قالت ريم: لا… هو كذا طول الوقت. قالت سارة: طيب إذا ضايقك قولي له. قالت ريم: أقول له؟! هو أصلاً ما يسكت. ضحكت سارة وقالت: واضح بينكم حرب. قالت ريم: وأنا ما أبي أتكلم معه أصلاً. قالت سارة: نشوف بكرة. في اليوم الثاني… دخلت ريم الشركة وهي تمشي بسرعة. جلست على مكتبها وفتحت اللابتوب. وبعد دقائق… سمعت صوت حسام يقول: صباح الخير. رفعت رأسها وقالت ببرود: صباح النور. جلس حسام على كرسيه وقال: واضح مزاجك أحسن اليوم. قالت ريم: لا تتوقع كثير. ضحك حسام وقال: طيب خلينا نشتغل قبل ما تبدأ المعركة. قالت ريم وهي تناظر الشاشة: المعركة تبدأ لما تتكلم. ابتسم حسام وقال: واضح اليوم بيكون طويل. سكتت ريم وكملت شغلها على اللابتوب. بعد شوي قال حسام: ريم… الملف الثاني خلص؟ قالت بدون ما تناظره: لا… باقي شوي. قال: طيب لما تخلصي أرسليه لي. قالت ريم: لو ما استعجلتني بخلص أسرع. ضحك حسام وقال: طيب خلاص ما بتكلم. مرّت دقائق هادئة. فجأة قال حسام: بس سؤال. تنهدت ريم وقالت: إيش؟ قال: ليش دايم معصبة؟ رفعت رأسها وناظرته: وأنت ليش دايم تزعج؟ ضحك وقال: واضح ما في أمل نتفق. قالت ريم: أكيد ما في. في هذي اللحظة دخل المدير وقال: صباح الخير. قالوا الاثنين: صباح النور. قال المدير: كيف الشغل في المشروع؟ قال حسام: ماشي تمام. قالت ريم: قريب نخلص المرحلة الأولى. هز المدير رأسه وقال: ممتاز… أبغاها تخلص اليوم. قال حسام: إن شاء الله. وطلع المدير. قال حسام وهو يناظر ريم: سمعتي؟ اليوم. قالت ريم: أنا أصلاً شغالة… مو مثلك. ضحك وقال: طيب خلينا نشوف مين يخلص أول. قالت ريم بثقة: أنا. قال: تحدي؟ قالت ريم: تحدي. قال حسام: اللي يخلص أول الثاني يجيب له قهوة. قالت ريم: اتفقنا. وبدأوا الاثنين يشتغلون بسرعة وكل واحد يحاول يخلص قبل الثاني.