الغابه السوداء - صفحه 4 - بقلم Walaa Nox | روايتك

اسم الرواية: الغابه السوداء
المؤلف / الكاتب: Walaa Nox
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: صفحه 4

صفحه 4

نزلت ديم للطابق الأرضي لتجد أمها جالسة في غرفة المعيشة تتصفح هاتفها وقفت تنظر إليها ولكن أمها كانت شاردة في هاتفها طرقت ديم عدة طرقات على الطاولة بابتسامة (الوالدة) نظرت إليها وهي تضحك وتلوح بيديها يمينًا ويسارًا: كنت شاردة في الفيديو (ديم) بابتسامة وهي تجلس عند رِجل الكنبة: لا بأس (الوالدة) تلك المعاملة منك معنى ذلك أنكِ تردين شيئًا مني (ديم) بغنج: نعم أريد ولكن أنا أحبكِ يا أمي وأعاملكِ بحب دائمًا (الوالدة) تنهض ضاحكة: لا أريد منكِ حبًا أريد منكِ كلمة حاضر (ديم) بتذمّر وهي تهز أكتافها بعدم مبالاة صعدت الأم الدور العلوي وراءها ديم متسائلة: إلى أين يا أمي؟ (الوالدة) أعرف ما الذي تردينه (ديم) وما هو؟ (الوالدة) بسخرية: المال (ديم) لا، ليس هو أنا معي مال (الوالدة) ومن أين حصلتِ عليه؟ (ديم) أبي أعطاه لي وقفت الأم في وسط الدرج تدير نظرها إلى ديم قائلة: حسنًا يا ديم المشاكسة ماذا تريدين؟ (ديم) تصعد سلمتين نحو أمها: أولًا أنا لست مشاكسة، ثانيًا أنا أريد أن أتسكع بـ السيارتي (الوالدة) بصرامة: ماذا؟ هل ستخرجين أصلًا؟ (ديم) بجدية: ماذا تقصدين بـ هل ستخرجين أصلًا؟ (الوالدة) قولي لوالدك بأنك سوف تخرجين وتتسكعين بالسيارة صعدت الوالدة الدرج متجهة لغرفتها بعبوس (ديم) بتساؤل: ما بها أمي؟ لماذا أصبحت حساسة فجأة هكذا؟ حسنًا سوف أتصل بأبي "عذرًا الهاتف المطلوب مغلق أو غير متاح يمكنك محاولة الاتصال في وقتٍ لاحق" (ديم) وهي تصعد ثلاث سلالم بعصبية: اللعنة! ماذا يحصل يا عالم؟ كل هذا لأنني قررت الخروج! توقفت قليلًا مكانها بهدوء تفكر (ديم) وهي تقفز قفزتين: فكرة.. فكرة! سوف أخرج وأعود قبل أن أبي يرجع للمنزل... دقيقة وأنا كيف لي أن أعرف متى سيعود؟ جلست ديم على السلم تفكر بأفكار كلها فاشلة ولكن في آخر المطاف قررت أن تخرج دون اكتراث فتحت باب المنزل لتجد السيارة واقفة بانتظارها (ديم) تلوح بيديها وهي تسير نحوها: أنا قادمة أيتها الابنة الجميلة ركبت ديم السيارة ثم وضعت رأسها على المقود وبدأت تتحسس عليه وهي تقول: كم أحبك يا ابنتي الصغيرة. ثم أشغلت السيارة بنظرة جدية وحماسية: هيا إذًا لنذهب ونتسكع معًا بعد مدة ليست بـ طويلة أوقفت ديم السيارة بجانب رصيف الحديقة ترجلت من السيارة بوجه مبتسم وهي تتجه عند رجل يضع ماكينة الحلاوة القطنية اشترت ثلاث أعواد ثم عادت إلى السيارة واستندت عليها وهي تغرز الحلاوة القطنية في فمها باستمتاع بعد دقائق من انتهائها من الحلوى كانت تتمشى حول الحديقة لتجد رجلًا عجوزًا يفترش فرشة على رصيف الحديقة ويضع كتبًا أمامه (ديم) متوجهة ناحيته: هل تلك كتب علمية أم روايات؟ (الرجل العجوز) وهو ينظر إليها بعبوس: روايات (ديم) بينها وبين نفسها: ما به ذلك العجوز؟ كل هذا لأنني سألته؟ (الرجل العجوز) يشير بإصبعه: أنصحك بتلك الرواية إن كنتِ محتارة