الغابه السوداء - صفحه 2 - بقلم Walaa Nox | روايتك

اسم الرواية: الغابه السوداء
المؤلف / الكاتب: Walaa Nox
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: صفحه 2

صفحه 2

أمسكت ديم بالطبق الذي كان به الكعكة وبدأت تأكل منه، مع كل قطعة كانت تتناولها تشعر بالدفء العائلي. في ذلك الوقت كانت الوالدة تنتظر لديم بابتسامة دافئة لسعادتها نهض الوالد وتوجه إلى النادل ثم دخل معه خرج الوالد بعد قليل وهو ممسك ميكروفون في يديه، والنادل ممسك بهدية صغيرة وباقة ورد كبيرة وقف الوالد أمام الضيوف وبدأ بالتكلم: "هذا اليوم تتخرج ابنتي الوحيدة ديم وأنا فخور بها كثيراً حتى وإن لم تكن الأولى لا بأس" نظر إليها مكملاً حديثه: "المهم أنها تخرجت وواجهت وتغلبت على كل ما هو مرهق وصعب" وضع يده على صدره منحنياً قائلاً: "كل الحب والتقدير لكِ يا ابنتي المدللة" ثم أمسك الهدية والورد من النادل وتوجه إلى ديم بابتسامة وناولها الهدية والورد الحاضرين صفقوا بحرارة مرة أخرى (الوالد) بأعين دامعة: أحبك يا ابنتي (ديم) دامعه ونهضت لتحضنه: وأنا أيضاً يا أبي أحبك كثيراً مسحت ديم دموعها وفتحت الهدية بحماس، وما إن رأت محتوى الهدية حتى إذرفت دموعاً من عينيها مرة أخرى (ديم) وهي مصدومة بفم مفتوح: هذا مفتاح سيارة؟ ثم نظرت إلى أبيها وقالت متسائلة: هل هذا فعلاً مفتاح سيارة حقيقي؟ (الوالد) ضاحك: نعم هو حقيقي ثم تقدم خطوات للأمام وقال: تعالي لأريك إياها وقفت ديم تنظر إلى أبيها بابتسامة يخلطها عدم التصديق (الوالدة) وهي تمسك بكتف ابنتها وتسير: هيا هيا لا تقفي وتنتظري كالحمقاء هكذا (ديم) تسير بصمت... بعد خروجهم من المقهى، وجدت ديم سيارة لمبرغيني التي كانت دائماً تتمناها وتراها مجرد حلم لن يتحقق بأن تصبح هي مالكة السيارة... ولكن كل شيء تحقق بالفعل فتحت السيارة وركبتها ثم بدأت بالقيادة والدموع تذرف من عينيها كل شيء بها كما تمنت حتى اللون الأرجواني خرجت من السيارة وهي تبكي أحضنت والديها ومسحت الوالدة دموعها بابتسامة دافئة وقالت: تستحقين (ديم) ولكنني يا أمي، أنا لا أستحق سيارة بهذا الثمن الباهظ فأنا لم أحصل على درجات تستح قاطعها الوالد بصرامة: يا ابنتي نحن لم نهديك سيارة لأنك أخذت درجة عالية أم غيرها هذه الهدية لأنك انتهت من دراستك الثانوية وأيضاً أرى أنك تستحقينها (ديم) تبتسم بعين مغلقة وهي ترفع المفتاح بيديها للأعلى: أنتم أبوان جيدان خرج المعازيم من المقهى مصافحين عائلة ديناس ثم توجهوا لسياراتهم توجهت ديم للسيارة وفتحت بابها ثم نظرت إلى والدها: سوف أذهب بها إلى البيت (الوالدة) حسناً قودي بحذر (ديم) غامزة لوالدها: بطبع بطبع (الوالدة) تزفر نفساً: آمل ذلك (ديم) وهي تضحك بمشاكسه وصعدت للسيارة سارت ديم بالسيارة ببطء وهي تتأمل كل شيء بها بابتسامة واسعة ثم أطلقت بسرعة متوسطة وهي تشغل موسيقى هادئة وتهز رأسها بهدوء وارتياح وصلت للمنزل ووقفت وراءها سيارة والديها ترجلوا جميعاً من السيارات، ولوحت ديم لوالدها وهي تسير نحوهم باسمه (الوالدة) انتبهي قيادتك متهورة نوعاً ما (ديم) يا أمي، تلك السيارة سلسة لا تخافي