الفصل 8
في يوم من الأيام وصلتها مكالمة من رقم غريب وردت وهي
مستغربة وجاها صوت رجل يقول لها إنه صديق فهد وأعطاها
خبر خلى قلبها يتوقف وقال لها إن فهد صار له حادث قوي
وهو الآن في المستشفى. ريم ما صدقت الكلام وشعرت كأن
الدنيا كلها توقفت حولها ودموعها نزلت بسرعة وهي تركض
بدون تفكير. وصلت المستشفى وهي ترجف من الخوف،
دخلت الغرفة وشافت فهد مستلقياً على السرير شاحب
وضعيف، حاول يفتح عيونه بصعوبة، ولما شافها ابتسم
ابتسامة ضعيفة وقال لها كنت أعرف إنك بتجين. كانت هذي
أول مرة تحس ريم بخوف أكبر من أي شي قبل، وكل شي
ء حولها صار يضيق عليها، وكل صوت وكل حركة كانت
تحسها تهز قلبها أكثر وأكثر.