الفصل 2
بعد اللقاء ذاك صار ريم تشوف فهد كثير في نفس الطريق
اللي تمر منه كل يوم وكان دايم يسلم عليها بابتسامة هادية
ومع الوقت صار بينهم كلام عن الجامعة وعن حياتهم
اليومية وعن احلامهم للمستقبل صاروا يجلسون أحيانًا على
مقاعد الحديقة القريبة أو على سطح بيتها يشوفون المدينة
ويتكلمون بالساعات عن طفولتهم وعن الاشياء اللي حبوها
وكانوا يحكون عن السفر والأماكن اللي يحلمون يزورونها ريم
تحس براحة كبيرة لما يكون فهد قريب منها كأن الدنيا كلها
تصير أخف شوي وكانوا يحسون بالسعادة حتى في اللحظات البسيطة