لا انت حارس للنجوم ولا غارس للقمر - الفصل السادس - بقلم حاصدات الأرواح الصامته | روايتك

اسم الرواية: لا انت حارس للنجوم ولا غارس للقمر
المؤلف / الكاتب: حاصدات الأرواح الصامته
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل السادس

الفصل السادس

سكت شويه وبعدا اردف وهوه يشبك يديه كنت رح اصدمها وبعدا صارت لنا مواقف ووحبيتها رفع عيونه لخته وقال: مدري ايشحصل لي بس الي اعرفه اني ابغاها سميها حب اعجاب بس الي اعرفها اني ابيها الجوري: تمام ليش تسممت وايش الي وادها الغابه ي سلطان ارتبك شويه بس سيطر على اعصابه واجاب بهدوء رزين ليس لها احد غير زوجت زالدها وهيه تكرها وحاولت تتخلص منها ويوم شفتها في الغابه مقدرت اتركها مره ثاني ي جوري كيف اتركها لزوجت ابوها الي ماترحم الجوري: انت سويت الشي الصح سلطان لا تقلق ذا الصح ابتسم سلطان لان كذبته مشت عليها لانه لا يستطيع اخبارها ب الحقيقه كامله خوفا عليها الجوري: تمام نام الان وريح وبكره بدك تاخذني لعند زوجت اخي اشتي اشوف من الي قدرت تحرك قلب اخوي ليضحك سلطان وياشر على عيوني بكره انشاء الله اودیش خرجت الجوري وجلس سلطان يفكر ايش يسوي كيف بتكون حياته والاخص كيف بيتعامل معا سیلین اليوم الثاني كان محمد يخرج من الغرفه حيث رائه النائب وقال له النائب محمد والد سيلين؟ محمد نعم تخوي سم بغيت شي ابتسم وقال: لا والله بس انت الي بغيت عندي امانه لك استغرب محمد من ذا وش يبغى منه اخذه النائب لين غرفه سيلين وقبل ان يدخل قال له اخوي شد حيلك اشتيك تكون قوي هز راسه ولم يفهم لما ذا يقول له كذاا وعندما دخل وقف مكانه ب صدمه ما قدر يتحرك من كثر الشعور الي جاه ابنته ومدللته تعاني ب المستشفى وهوه لا يعلم مقدر يتحرك كان ينضر الى ابنته تاره والى النائب تاره اخرا رجع لواقعه عندما احط النائب يده على كتف محمد واخبره بكل شي وان سيلين تتعاون معهم وان الي سوت كذا لها زوجته فايزه واخبره زوج سلطان ب سيلين انهار محمد يبكي لا يصدق ان دلوعته وحبيته الصغير كانت تسوي كل شي لوحدها وتتلقى العذاب من زوجته ولاكنه لم يستطيع يتمالك نفسه عندما اخبره بحالتها كان يبكي وحالته ترثى لها كان ياخذ يدي ابنته ويقبلهم ويقول سامحيني سامحيني سامحيني والله ماكنت اعرف ي روح ابوك قومي وفرحي ابوك بشوفتك ي نضر عيني دمع النائب من الحاله التي يراها وربط على كتفه وهوه يقول انشاء الله خير يارب دخل سلطان وعندنا راهم بتلك الحال علم ان الرجل ابوها وان النائب اخبره بكل شي قال: السلام عليكم ليهزو رأسهم ليقول سلطان لا تقلق ي عمي انا بعد فتره باخذها واسفرها ورح ترجع اك بنتك سالمه وذا وعد لينضر اليه ابو سيلين ويقول ليش مو الحين سلطان لين تصحى وتتعافى من العمليه الاوله وتقدر تقف على رجلها ليقول والدها تمام بس باخذها معي ليصيح سلطان بدون شعورر لااااا لينضرو اليه بستغراب من اندفاعه ليتدارك ا الموقف ويقول : الي اقصد زوجتك مارحتخليها بحالها ولانشتي تدري اصلن انيه عايشه والان هيه متزوجه مارح اخلي تحد ياذيها وانت تعرف انيه بنتك تعرف كل شي ضروري نسوي لها شهادت وفاه وعزاء وباخذها عندي ولا تقلق ي عمي تراها بعيوني ليقول الاب امنتك اياها حافض عليها وانا اشتي اكون اشوفها ليقولا تمام بس كون انتبه احد يراقبك قال اتمام والان رح تروح للبيت وتخبر زوجتك انك علمت بموتها ورح تسوي عزاء ذهب محمد الى البيت وعندما دخل وقف يتأمل بزوجته كيف انخدع وكيف للان متزوجها كانت تسوي ذا ااش ببنته قرة عينه نضر اليها ببرود وذهب فنضرت لبنتها وش بلاه ذا هدى ما بعرف انتي زوجته مو انا فايزه اصلن انتي من ايحبن كان يهمك لتقول ماما خلينا الان من ذا الموضوع ايحين بتوصل الشحنه لتنضر اليها وتقول بكر المساء الساعه واحده من طرف الحدود بیدخلوها بين السمك الي جايبينه من برا لتقول كيف بين السمك فایزه بيخلو المخدرات تحت والسمك من فوق من شان التفتيش لتنضر لأمها ويضحكين الثنتين لكن الذي لم يكونين يعرفين ان محمد سمعهن وكان مصدوم من كثر الشر الي فيهن دخل الى غرفته وتصل الى النائب وقال: عرفت التاريخ واليوم انتضرونى في البار الجاي شجعونا على شان نكمل الروايه تحيات حاصدات الأرواح الصامته »