الفصل 3
*[☜رواية أنجاني حبها 🎀🌷 ]*
*(part 11-12-13-14-15)*
تابع قناة قناة موعد مع رواية 🎀🌷 في WhatsApp في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VbCLEIk5kg7Ce01NTR2X
🟦🟦🟦🟦🟦🟦🟦🟦🟦🟦🟦
🟥🟥🟥🟥🟥🟥🟥🟥🟥🟥🟥
أنچاني حبها
البارت الحادي عشر
صل علي رسول الله.. 🌼
طبيعي موافقش ، بعض النظر عن الفرحه ال سكنت روحي بعد طلبه ، وعن دقات قلبي ال اختل توازنها ، وعن رعشه جسمي كله بس مينفعش ، لي؟
لي ممكن يعمل كده ، مش بيحبني ، بيحب غيري سيا يـَ عُيوني ، أسلم عشانها ، بيهزر ويضحك معاها ، لي ممكن يعمل كده إلا لو كان مجرد جدعنه منه ، مش هقول شفقه عشان مش بحب الكلمه دي ، ده غير اني لو اشفقت ع حد معني كده اني ف مشاعر من ناحيتي ليه ، شفقه يعني تعاطف ، وهو مفيش مشاعر من ناحيته ليه ، فخلينا متفقين اني مش هوافق ع كده
رد بهدوء
_ لي ي مريم ، كده احسنلك
اتكلمت ام طه= لي ي مريم ي بنتي ، اومال هتتصرفي ازاي مع اعمامك
_ ان شاء الله هحاول افهمهم براحه ي طنط
= طب مانتي معرفتيش تقنعي عمتك ي بنتي
_ ان شاء الله هحاول معاهم هما
= طيب م فكره يوسف افضل ي بنتي
_ وانا هتجوز عشان مجرد فكره ي طنط ، لي احطه ف مواجهه مع اهلي انا ان شاء الله كفيله بيها
= ي بنتي.....
يوسف قاطعها ببرود _ سيبيها ي حاجه براحتها ، عامه احنا موجودين لو احتجتي حاجه ي مريم
= شكرآ ي دكتور
_ انا هستاذن انا ، بعد اذنكوا
ردت ام طه = اتفضل ي بني
اتكلمت بعد م مشي
_ موافقتيش لي ي بنتي
= يعني هتجوزه عشان جدعنه منه ي طنط ، لي يعني ، ان شاء الله ربنا يعديها ع خير ، ولا يدبس فيا ولا حاجه
ردت بدفاع _ وانتي ال ياخدك يبقى اتدبس؟ ده يبقي ي حظه ويهناه
غصب عني ابتسمت = تسلمي ي طنط
_ تحبي ابات معاكي النهارده ي بنتي
= لا لا تسلمي لا يسمح بنقل الرواية خارج مملڪة قنوات شغف نوفلز. حڪايات لا تنتهي ، انا هبقى بخير باذن الله
قامت مشت وانا قومت صليت القيام وقرات وردي ونمت ،
عدي يوم من المده ال المفروض عمتي محددهالي،
عمتي! غريبه الكلمه ع ال هي بتعمله فيا ، هي ازاي بتتعامل كأني عدوتها كده ، ازاي قادره متخافش من ربناا كده ، ازاي مش قادره تحبني كده ، ده انا بنت اخوها حتي ، لي بتكرهني كده ، عملتلها اي لكل ده ، كنت هعمل اي لو يوسف مكنش هنا لما كان معاها ابنها
يوسف ، ال مشفتوش من اخر مره كان هنا ، ولا سمعت صوته ولا صوت بلكونته بتفتح
مفتقداه ، مفتقده شرحه ، ضحكته ال كانت بتبان ف صوته ، هزاره الخفيف مع طنط ام طه وهو بيشرح ، ضحكهم عليا لو مفهمتش حاجه، كلمه معلش ي ستي حقك عليا ال كانت كفيله تطيب خاطري من اي زعل، مناكشته وهو بيشرح ، القهوه ال اتشاركناها مره وكانت كفيله تخليني ادمنها ، مفتقده نسمه الهوا وهي جمبه ، وال كانت بتختلف عن اي نسمه هوا تانيه ، بس كده احسن
بس هل فعلا كده احسن ولا انا بس بحاول اقنع نفسي انه ده احسن
مش عارفه
تاني يوم لقيت الباب بيخبط ، لبست النقاب عشان اروح افتح لقيت عمتي
دخلت وهي بتزوقني بعنف واتكلمت
_ اي ي بنت جميله ، قولتي اي
= قولت نفس ال قولته ي طنط
_ يعني انتي لسه عند كلامك
= واي ال هيخليني اغيره ، ايوه لسه عند كلامي
كنت قلعت النقاب بعد م دخلت واتاكدت انها لوحدها من غير ابنها ، مره واحده لقيتها بتمد ايديها عليا ، ضربتني بالقلم ، لدرجه اني حسيت انه خدي اتشل ، انه بيطلع نار
قربت مني والشرار بيتطاير من عنيها
_ ده عشان لما اعمامك يجوا بكره ، اقولهم ان ده ال عملته لما لقيت معاكي شاب ف الشقه
محستش بنفسي غير وانا بصرخ ، بصرخ وبطلع كبت الايام ال فاتت كلها ، ومعرفش اي ال حصل بعدها
__________________
رفضت ، بدون ادني مجهود منها انها تفكر ، رفضت وصالي وده الحل الوحيد لخالصها من اعمامها ، معقول كرهاني للدرجادي ، معقول كنت موهوم بنظره الحب ال لمحتها مره ف عينيها ، معقول عشت ده كله ف وهم ، حبهاا ال معترفتش بيه كان وهم ، بدايه اسلامي والسبب فيه كان وهم ، بس حتي لو حبها ليا كان وهم ، فحبي ليها واقع مسلم بيه ، انا بحبها فعلا
رفضها صدمني ووجعلي قلبي بس مش معني كده انه غير من معزتها بالعكس ، انا كل يوم بيعدي بحبها اكتر ،
من ساعتها مخرجتش من الشارع ، يدوب بنزل اصلي واطلع تاني ، وان كانت برفع عيني ناحيه بلكونتها ف محاوله بس اني المحها ولو مره
تطفي نار شوقي ليها ، اطمن حتي عليها ، اشوف عنيها ولو لمره ،
كانوا يومين بس معدوش ، عنيها وحشاني ، خجلها ال كنت بحس بيه من تحت النقاب واحشني ، نقابها نفسه واحشني ، تذمرها ع حته مش فاهماها واحشني ، غريبه انها تغيب وتخلي الدنيا كلهاا تغيب معاها ، من يوم م سواد نقابها غاب عني والشمس غايبه عن نهاري ، سمايا مفيهاش لا قمر ولا نجوم ، وحشتني ، وحشتني اوي
وانا لسه مازلت سرحان فيها سمعت صوت صريخ ، عرفت انه صوت صريخها ، قبل م افكر جريت عليها ، من قبل م افكر هدخل باي صفه بس هدخل ، هطمن عليها وبعد كده نشوف مبرر لكل ده
قبل م افتح الباب لقيت ام طه بتنهج هي كمان من جريها ، خبطت الباب فتحته ، واتصدمت
متشنجه ، بتصرخ ، بتبكي ، ومش داريه بالدنيا
بعد م اخدت بالي انه ف ناس تانيه طالعه ع السلم كنت نزلت النقاب ع وشها، وشها المحمر من اثر القلم ، وال باين عليها اثر القلم بقسوه ، من غير م اخد بالي من ملامحها ،ولا حتي احاول اركز فيها ، كان اكتر وقت اغض بصري فيه هو دلوقتي سيا يـَ عُيوني ، عشان ربنا ،وعشانها ،
ام طه اخدتها ف حضنها ف محاوله انها تفوقها ،
وعشان محدش يشوفها وهي راقده شيلتها عشان ادخلها اوضتها بعد م ام طه دلتني عليهاا ، وبعد م بطلت صريخ بس مازالت بتعيط ،وتأن بوجع ، وعشان مينفعش افضل جمبها ، سبت جمبها ام طه
نيمتها بهدوء واتطمنت عليها وخرجت ، بعد م ارسلتها نظره اني هطمنها ، بغض النظر عن انها مش هتشوفها بس ده وعد وعدته لنفسي ، اني دايما اطمنها
خرجت لعمتها بعصبيه وانا بحاول اتقي ربنا وم امدش ايدي عليها زي م مدت ايديها ع مريم
_ اقدر أفهم انتي عملتي اي؟
ردت ببرود = وانت مالك؟
رديت بعصبيه وزعيق ، بعد م تقريباً نص الشارع اتلم
_ لا مالي ونص ، عملتي كده لي
رد ابو طه ف محاوله انه يهديني
_ استهدي بالله ي يوسف ي ابني ، لو سمحتي ي ست ، احترمي اننا كلنا رجاله واقفين قدامك واتكلمي عدل
رديت بعصبيه = انت هتكلمها بالذوق يعم كامل
رد تاني برزانه _ معلش ي ابني ، خلينا احنا متربيين
ردت ببرود وهي بتوجه كلامها ليا
= والله واحده وبتأدب بنت اخوها ، انت مالك انت
_ بنت اخوكي دي مؤدبه اكتر منك انتي شخصيا
ردت ببجاحه = وانت بتدافع عنها كده لي ي اخويا ، في حاجه بينكوا ولا اي
رد عم كامل بعصبيه _ م تحترمي نفسك ي ست انتي
رديت ببرود وانا مقرر انا هعمل اي الرواية من قناة شغف ، مهما كان رد فعل مريم ، فهو ده الصح دلوقتي
= أيوه فعلاً ف حاجه بينا
رد عم كامل وهو بيميل عليا يكلمني بصوت واطي
_ انت بتعمل اي ي يوسف
اتكلمت بنفس الصوت
= ثق فيا بس
اتكلم بهدوء _ واثق والله ي ابني
اتكلمت عمتها بصوت عالي
* م احنا عارفين انا وابني ي اخوياا ، وده من امتي بقا
رديت وانا مازلت محافظ ع برودي
_ من دلوقتي ، ابعت حد يجبلنا ماذون يعم كامل ، انا هتجوز مريم حالا
.............
#يتبع
#Mai_Sayed
استغفروا الله لعلها تصادف ساعه استجابه.. 🌼
أنچاني حبها
البارت الثاني عشر
صل علي رسول الله.. 💙
ردت عمتها بصدمه
_ نعم ؟ تتجوز مين ، محدش هيتجوزها غير مصطفي
= لي ان شاء الله؟
اتلجلجت قدام الناس
_ هااا ، عشان بنت اخوياا
رديت بصراحه = بنت اخوكي ال عايزه تكوشي ع فلوسها
ردت بكذب قدام الناس
_ ومين ال قالك كده ، محصلش
= اتقي ربناا ده انتي قايله كده قدامي اخر مره كنتي هنا
_ ولو ، انا مش موافقه انها تتجوزك
= بصفتك اي توافقي او لا
_ بصفتي عمتها
رد عم كامل = وده بدليل اي ده ي ست انتي ، ده انتو محدش فيكوا سال عليها من بعد موت أهلها الرواية من قناة شغف ، احنا هنضحك ع بعض
اتكلمت تاني بهدوء وانا مازلت حاطط ايدي ف جيبي
_ طيب يعم كامل عشان نبقى ماشيين بالاصول ، انا بطلب منك ايد مريم بحكم انها معتبراك والدها
= وانا موافق ي بني
ابتسمتلها ببرود_ وعايزين نكتب الكتاب دلوقتي
= ع خيره الله ي يوسف
ف ظل صدمتها ، كانوا الشباب كلهم بيباركلولي ، فرحه ليا وعند فيها ، واضح جداً انه محدش بيحبها
ع م الرجاله الموجوده فرحت بيا كانت فاقت من صدمتها واتكلمت
_ انا مش هسكت ع ال بيحصل ده
اتكلمت ببرود = وأنا مش عايزك تسكتي ، اخرك اعمليه
_ تمام ، انا هوريك انت وهي اخري
رديت ببرود وانا ببتسم ببرود اشد من نبره صوتي
= بعد اذنك بقا عشان هنكتب الكتاب حالا ومش هيبقى موجود غير الحبايب ، وال حضرتك مش منهم طبعاً
خرجت بعصبيه وهي بترزع الباب وراهاا بعصبيه وغيظ اشد
اتكلم عم كامل وهو ماشي
_ طيب يلا نمشي ي رجاله
= نروح فين يعم كامل؟
_ نروح ي بني
= طب وكتب الكتاب؟!
_ هو مش انت كنت بتقول كده عشان تسكت عمتها
= لا طبعاً انا عايز اتجوز مريم بجد
بصلي بتفحص _ لي؟
رديت بعدم فهم مصطنع = لي اي يعم كامل؟ لي عايز اتجوز!
_ لا لي عايز تتجوز مريم بالذات؟
اتنهدت بهم ومقدرتش اتكلم ، اقوله اي بس ، اقوله اني عاشق ليها ولتفاصيلها ولروحها ولكل حاجه فيها ، اقوله اني هموت وتبقى مراتي تحت اي ظرف ، اقول اني ع اتم استعداد اني اواجه عاصفه تمردها بعد م تفوق لمجرد بس انها تبقى مراتي ، حته من روحي ،
طول عمري شايف الزواج ده علاقه مقدسه ، متنفكش الا بطلوع الروح واتاكدت من ده بعد م حبيت مريم
فوقت من سرحاني فيها ع صوت عم كامل
_ هو السؤال صعب اوي كده؟
رديت بلجلحه خجله = أاا.. اصل
قاطعني بابتسامة أبويه _ بس خلاص متحمرش كده ، انا موافق ي بني ، واما تفوق هتكلم معاهاا
_ لا احنا نبعت نجيب المأذون ع م تفوق وتكون ام طه كلمتها
ضحك = ده انت مستعجل بقا
_ احم.. ايوه
= طيب ، ي طه
جه ابنه وال اصبح صديق ليا بعد م جيت هنا
_ ايوه ي بابا
= روح هاتلنا ماذون ي بني
رد بفرحه _ هواا
طه راح يجيب ماذون ، وعم كامل خبط عشان يقول لأم طه تتكلم مع مريم سيا يـَ عُيوني ، وانا روحت عشان اكلم أحمد اخليه يجي ويجيب الشيخ محمد معاه
خلصت وانا شايف ام طه جايه تبلغ عم كامل بقرار مريم
وقفت بعيد وانا حاطط ايدي ع قلبي خايف ترفض
**************************
" بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما ف خير "
ملحقتش استوعب الكلمه ولقيت أحمد وطه بيحضنوني ، بقت مراتي ، مريم بقت مراتي ، الحلم الاكبر والاهم والاحلي والالطف اتحقق ، أجمل حاجه ف الدنيا انتمتلي ، بقت منتميه ليا ، هنتقاسم كل حاجه سوا ، المكان والقهوه والليالي ، هنتقاسم الفرحه والضحكه والبسمه والحزن ، بس هو ممكن يبقي ف حزن اصلا ومريم موجوده ؟! ، اكيد لأ
بعد م الناس بدأت تمشي ، ومريم لسه مازالت ف اوضتها ال دخلتها ليها بايدي ، لقيت عم كامل جاي يتكلم معاياا ، وال كان وكيلها من شويه
_ عايز اتكلم معاك ي يوسف ي بني
قومت معاه ف مكان هادي
= اتفضل طبعاً ي عم كامل
_ مريم بنتي ال مخلفتهاش ، وال مرضهوش ع بنتي مرضهوش ع مريم ي بني
اتكلمت بعدم فهم = قصدك اي يعم كامل؟
_ قصدي ان مريم يتعملها فرح ي بني
رديت بتأكيد = طبعاً يعم كامل ، مريم مش اقل من اي بنت بالعكس ، بس ع م نخلص حوار اعمامها ده واعملها الفرح ال يسعدها
= الله يسعدك ي ابني ، مبارك عليكوا ي بني
رديت بابتسامه مصطعنه _ الله يبارك فيك يعم كامل
الحقيقه انا بتكلم ع الفرح وانا مش عارف هي اصلا هتوافق اننا نكمل ولا لا ، انا مش قادر انسي الدقيقتين ال قعدتهم وام طه بتوديلها الدفتر عشان تمضي ، كنت متوقع ف اي دقيقه انها هترفض تمضي ، معيشاني دايما ف رعب ي مريم ، دايماا
فوقت ع ايد أحمد وهي بتضربني بهزار
_ مبارك ي عم ، دخلت الحبس برجلك
رديت بفرحه مقدرش قلقي انه يمحيها
= ياريت كل الحبس حلو كده يعم
اتكلم الشيخ محمد بهزار بعد جه عندنا
_ اااااه ، ده واقع ي أحمد ي بني
رد احمد بهزار وصوت واطي
= اه ي شيخ ، مهي السبب انه فكره الإسلام تيجي ف باله
ضحك _ ااه ، قولتلي
= هتفضلوا تضحكوا عليا كتير كده ي شيخ
حاول ميضحكش _ احم.... لا ي بني ، عيب كده ي أحمد ، متضحكش ع اخوك ، الله
= اضحك اضحك ي شيخ ، مش لازم تكبتها يعني
ضحك بصوت عالي _ الله يسعدك ي ابني ، اوصيك تاخد بالك من زوجتك ، متزعلهاش ي يوسف ، الستات طيبه ، بيضحك عليها بكلمه ، متسبهاش زعلانه أبدا ، الرسول عليه افضل الصلاة والسلام قال رفقاً بالقوارير ، قدرها وقدر زعلها وفرحتها وغيرتها ونكدها ، شوفها ملكه عشان تشوفك أميرها ي ابني
غيره اي ي شيخ ، ده انا متجوزها غصب
= عنيا ي شيخ
كمل _ وهقولك تاني قدر غيرتها ، رسولك الكريم ف يوم كان عند السيده عائشه ف منزلها ، وكان الصحابه عنده ، ف المهم السيده صفيه بعتتله طبق فيه اكل ، ف المهم السيده عائشه غارت ، ازاي تبعتله اكل وهو بيتها ، فقامت مسكت الطبق كسرته ،
تفتكر حبيبك عمل اي
رديت بابتسامه بتظهر وتزيد كل م يجي سيره أعظم انسان ف الكون
= اي؟
_ تبسم ، ونزل ع الارض لم حطام الطبق وهو بيقول للصحابه " غارت امكم.. غارت امكم "
احنا لو حد فينا مراته عملت كده مش بيعيد يطلقها فيها ، تخيل بقا اشرف خلق الله عمل اي ، فبراحه ي بني ، الست ف عز عصبيتها مش محتاجه غير انك تتحمل ، ف عز حزنها محتاجاك تتطبطب ، ف عز دموعها محتاجاك تحضنها ، ف عز فرحتها محتاجاك تشاركها فيها ، ويبقى كده انت ملكتها
رديت بشويه تفاؤل بعد كلامه وال اداني شويه طاقه اني اواجه مريم
= حاضر ي شيخ من عنيا
_ يلا ي بني الله يصلحلكو الحال ، يلا ي أحمد
رد احمد وهو بيشوشني بهزار
= ربناا معاك يعم ، ارفع راسنا
ضربته ع راسه بضحك وهو سلم عليا ومشيوا
وانا اخدت نفسي بعنف ف استعداد لمواجهه اصعب جزء ف الليله دي
بس حتي لو صعب ، ع قلبي زي العسل والله
يلا ، استعنا ع الشقا بالله ، ندخل للست مريم
.............
#يتبع
#Mai_Sayed
استغفروا الله لعلها تصادف ساعه استجابه.. 🌼
`
أنچاني حبها
البارت الثالث عشر
صل علي رسول اللّه.. 🌼
بقا زوجي ، حلم اتحقق ، بقيت مراته ، منتميه ليه حتي لو مش بيحبني لا يسمح بنقل الرواية خارج مملڪة قنوات شغف نوفلز. حڪايات لا تنتهي ، حتي لو متجوزني جدعنه ،
مش هنسي لمعه عيني وانا شايفه امضته ع عقد جوازنا ، ولا رعشه ايدي وانا بخط اسمي جمب اسمه ، عشان دي تبقى اول حاجه تخصنا اتجمعت جمب بعض
مش هقدر انسي ضربات قلبي ال اختل توازنها بعد م فوقت وام طه قالتلي ع ال عمله ، امان ، أمان اهل بلد محتله بقالها سنين واتحررت ، فرحه اعمي لسه مفتح وشايف الحياه بعيونه لاول مره ، وخزلان حد امنته وخانك ، مكس مشاعر غريب ، حزينه لأنه عمل كده بدافع جدعنته ، لأنه مطلبش ايدي غير بعد حوار عمتي ، بس فرحانه ، عيني لمعت اول م عرفت انه طلب ايدي تاني ، حاولت اتناسي اي افكار تانيه مقدرتش ،
مقدرتش اتخيل انه ممكن مثلا يكرهني عشان فرقت بينه وبين ال قلبه اختارها ، يكرهني ، يوسف يكرهني ، وابقى بدل م احببه فيا ، ابقي كرهته فيا عشان فرقت بينهم ، سكينه ، سكينه بتتغرز ف قلبي كل م الخاطر ده بيجي ف بالي ،
خليكي منصفه ي مريم ، هو أصلا لو بيحبك مكنتيش هترتطبي بيه
وده حقيقي ، عندي فوبيا من التعلق بالاشخاص من ساعه موت اهلي ،
بخاف ، بخاف احب حد ويسيبني ويمشي زي م اهلي عملوا ، وانا محبتش حد زي م حبيت يوسف
عارفه انه كل بايد ربناا ، بس مش بايدي اني اخاف
مش بايدي اني هتعلق بيه بعد الجواز فبالتالي هخاف اكتر سيا يـَ عُيوني ، فبدل م هفكر افرحه هفكر ازاي اخرج نفسي من دايره الخوف دي ، فهحول حياتنا لمجرد ايام عايزين نعديها من غير خناق
الخوف لو سكن اي علاقه بيدمرها ، وانا هخاف يسيبني ، فهعيش كل يوم خايفه اني اصحي ملاقيهوش ، خايفه يتغير ، خايفه يبعد ، خايفه يزهق
وبالتالي بدل م اسعده هبقى قهرته ، والافتراضات دي كلهاا لو كان اصلا بيحبني ، وهو مش كده
هو بيحب واحده تانيه ، فالافضل أبعد لحد م ننفصل بهدوء ، بدون م أحبه اكتر ، بدون م اتعلق بيه اكتر ، بدون م اخاف اكتر
________________________
خبطت ودخلت ، لقيت ام طه واخداها ف حضنها وهي قاعده ف سكون ، فضلت مستمره عليه حتي بعد م دخلت ، بس اي ده سيا يـَ عُيوني ، ده النقاب طلع مخبي كتله جمال وراه ، جميله ، جميله اوي، جميله لدرجه انك متعرفش ده جمال روحها بس ولا جمال وجهها كمان ، مش خارقه الجمال ، ال تشوفها تحس انها فتنتك ، إنما كانت جميله لدرجه انها فتنتني انا ، خطفت قلبي تاني ، للمره ال معرفش عددها ، خلت عيني تلمع ، تطلع قلوب ، خلت قلبي يرفرف ، يقفد اتزانه ، فتنتني، فتنت زوجها ، ومفيش اجمل من كده فتنه ، فتنه ف الحلال ، فوقت ع صوت ام طه وهي بتحرك ايديها قدام وشي عشان اخد بالي منهاا ، هي قامت من جمبها امتي أصلا ، مش وقته
_ مبارك ي يوسف ي بني
= الله يبارك فيكي ي طنط
_ خلي بالك من مريم
= ف عيني ي طنط والله
_ الله يسعدكوا ي بني ، انا هستاذن انا ، تصبحوا ع خير
مشت ، وانا لا اراردي لقتني بتحرك عشان اروحلها ، قربت وهي مازالت مش بصالي بس انا مازلت مبحلق فيها ، قعدت ع الكرسي ال قدامها وانا ساكت مستنيها تتكلم
لحد م اخيرا اخيرا رفعت رأسها واتكلمت
_ المأذون كتب الكتاب ازاي؟
لا لحظه بس كده ، مانا مش بقالي ساعه مبحلق فيهاا ، ومستنيها ترفع راسها وتتكلم ، عشان تسأل السؤال ده
ومن غير م احس لقيتني برد
= لا وطي رأسك تاني أحسن
ردت بعدم فهم _ نعم؟
= احم.. معلش ، كنت بتقولي اي
_ بقولك ازاي المأذون كتب الكتاب ببطاقتك
= ومالها بطاقتي يعني؟
_ أسمك ، ديانتك ، دول عادي
= اهاااا ، لا مانا غيرت ده كله وعملت بطاقه جديده بشهاده ميلاد جديده بعد م أسلمت ع طول
_ اها ، تمام
اها اي؟ ، هو اي ال اها
اتكلمت بغيظ منها ومن برودها
= طيب اي ، مش عايزه تقولي حاجه
_ لا طبعاً عايزه
اتكلمت ببسمه بلهاء وانا متخيل هتقول بقا أنها بتحبني ونعيش ف تبات ونبات ، ونخلف بنات بس شكلها كده
= طب قولي
اتكلمت ببرود مستفز ، خلاني عايز اشد ف شعري
_ انا متشكره لل عملته معايا النهارده، مش عارفه من غير جدعنتك كنت هعمل اي ولا هتصرف ازاي مع عمتي الرواية من قناة شغف ، بس جميلك ده فوق راسي ، وان شاء الله ف يوم من الأيام ارده ، وانا ان شاء الله مش هأثر ع حياتك الشخصيه ، شهرين ولا حاجه وننفصل بهدوء عشان تتجوز ال بتحبها
لا لحظه كده بس ، جدعنه اي ، وجميل اي ال هتشلهولي ، وانفصال اي ال بتتكلم عنه ، لا لحظه هنا بقا ، مين دي ال بحبها وهتجوزها ، أومال انا متجوز مين؟
طب اقوم اضربها ولا اعمل اي؟ اضربها والله
رديت وانا بحاول اكتم غيظي منها ومن كلامها
_ لا شكر ع واجب ، بس انتى عرفتي منين انى بحب واحده تانيه
= سمعت من الشباب وهما بيقولو انك أسلمت عشان كده
_ اها ، وقالوا مين بقا
= أسماء ال بتهزر معاك ف المحاضره
_ تمام
والله ي بنتى كنت ناوي اقولك انى بحبك ونبدأ من الأول سوا ، واحببك فيا لو مش بتحبيني، إنما بما انك بتصدقي من غير م تصارحيني ، فأنا وانتى والايام طويله ي ست مريم
_ طب قومي يلا
اتكلمت باستغراب = اقوم فين؟
رديت بسخريه _ قومي عشان نروح شقتي ، وال بقت شقتك ي عروسه
اتكلمت بخوف = لا انا مش هخرج من هنا
_ ده ع أساس انك انتى الراجل فهنعيش ف شقتك
= مش كده بس انا مش عاوزه اسيب هنا
_ ولما اعمامك يجو هنقولهم اي
=هاا.. هنقولهم اي حاجه
رديت بعصبيه خفيفه _ وانا قولت يلا ي مريم
عنيها دمعت = عشان خاطري خلينا هنا ، انا هخاف اسيب هنا
قربت عليها _ خايفه مني ي مريم؟
= خايفه احس بالغربه
قربت اكتر _ هتحسي بالغربه معايا ي مريم؟
بكت = خايفه
رديت بصرامه بسيطه ، بعد م كنت خلاص هلين واسيبها براحتها بس لا ، كده مش حقق اي حاجه من ال انا عايزها ، فحاولت اشد عليها وانا بتكلم
_ طب يلا ي مريم ، متخافيش
اتكلمت برجاء = ي يوسف..
زعقت_ انا قولت يلا
دمعت بخوف وقامت
ع عيني دموعها والله ، بس عشان تشوفني ، لازم تخرج بره دايره البيت، لازم تخرج برا الأمان ال هي فارضاه لنفسها ، لازم تجرب محيط تاني ، محيط ابقي انا وهي بس فيه بعيدا عن محيطها ، لازم تحس بالأمان جمبي ، معاياا لوحدي ، مش مع جدران بيتها
قامت يدوب لبست هدومها والنقاب وجابت هدوم ليها ودخلنا الشقه ال ف نفس الدور
اتكلمت بتوتر بالحركه المعتاده
_ انا هنام فين؟
= هنا ، ف الاوضه دي
اتكلمت بحذر _ وانت؟
_ ف نفس الاوضه
عيطت = بالله عليك ي يوسف كفايه كده ، انا عايزه ابقى لوحدي بالله عليك
محبتش اضغط عليها اكتر من كده ، كفايه ال حصل وال لسه ملحقتش تستوعبه
_ ماشي ي مريم ، الاوضه ال تريحك نامي فيهاا
هديت = تمام شكراً
دخلت تنام وانا دخلت وانا بفكر ، هعمل اي الأيام الجايه عشان نوصل لقلب ست مريم
............
#يتبع
#Mai_Sayed
استغفروا الله لعلها تصادف ساعه استجابه.. 🌼
أنچاني حبها
البارت الرابع عشر
صل علي رسول الله.. 🌼
دخلت تنام وانا دخلت ، ممكن اعمل اي عشان اخليها تحبني ، او ممكن اعمل اي عشان احسسها بالأمان معاياا ، وسط البيت هنا ، بعيداً عن بيت اهلها ،
لسه لحد دلوقتي مش مقتنع ان نظره الحب ال شوفتها ف عنيها كانت وهم سيا يـَ عُيوني ، بس حتي لو كده ، معنديش مانع اني اعافر عشان اخليها حقيقه ، ولو كانت حقيقه ، مفيش مشاكل نأكدها اكتر ، إحنا بس نشوف حوار اعمامها ده وبعدين نتصرف
غيرت هدومي وقومت عشان اصلي قيام الليل زي م اتعودت من الشيخ محمد ، قيام الليل ال أصبحت هي دعوتي الاساسيه فيه
قبل م افتح الباب واخرج سمعت صوت خبط خفيف ، يكاد يكون مش مسموع أصلاً
فتحت بهدوء لقيتها واقفه متوتره _ كالعاده يعني _
_ أيوه ي مريم ، محتاجه حاجه ولا ايه؟
= فين الحمام عشان عايزه اتوضي
وسعتلها _ ف حمام ف الاوضه هنا
= وأكيد ف حمام تاني ، انا محبتش اتحرك براحتي عشان مش شقتي
اتصدمت ، ف قربت عليها
_ هي اي دي ال مش شقتك
اتوترت وبعدت = الشقه دي مش شقتي
قربت الخطوه ال بعدتها ، وانا بحاول متغباش عليها بسبب كلامها
_ يعني شقه جوزك مش شقتك
= ممكن تبطل تقرب
_ لما تبطلي تبعدي
= طيب لو سمحت فين الحمام
_ ف اخر الطرقه ي مريم ، ف اخر الطرقه
دخلت تتوضي وانا كمان دخلت اتوضي ، يدوب خرجت من الحمام لقيتها بتخبط تاني ، والله المرادي لو قالت كلام غبي هزعلها بقا ، كده كتير ، فتحت فاتكلمت
_ عايزه سجاده
رميتها عليها = خدي ي مريم السجاده ، انا عارف احمد باصصلي ف ام الليله دي
قبل م اقفل الباب تاني لقيتها بتسده بايدها
_ ف اي تاني ي مريم
اتكلمت بلجلجه ، وخجل محبب لقلبي
_ ينفع تصلي بيا جماعه
= اول حاجه تقوليها صح من اول الليله دي والله
ابتسمت بخفه ، وانا اخدت سجادتي وفرشتها، وبدأت اصلي بيهاا
إحساس ان مريم بتصلي ورايا اخدني لدنيا تانيه ، من كتر ساعدتي بقيت بجاهد عشان اركز ف الصلاه لحد م قدرت
خلصنا صلاه والتفتلها لقيتها بتبص باستغراب ، بس ف لمحه اعجاب ممزوجه بفخر
استغربت _ ف اي؟
= انت اتعلمت كل ده امتي
= اتعلمت اي مش فاهم؟
_ حفظت امتي القران ده ، وامتي عرفت احكام التجويد دي؟
= اهااا ، مانا من يوم م اسلمت وانا بروح للشيخ محمد ، بيعلمني احكام التجويد لا يسمح بنقل الرواية خارج مملڪة قنوات شغف نوفلز. حڪايات لا تنتهي ، وكل يوم بسمعله ربع جديد بحفظه ، بس
_ ربناا يثبتك
رديت وانا بقوم من ع السجاده
= يارب
_ انت رايح فين؟
= هنام عشان اصحي لصلاه الفجر
_ طيب مش هتقرا اذكار الصلاه
= لازم؟
_ مش فرض بس مهمه ، ليك انت ، او لينا احنا عامه كمسلمين ، السنه ، اي سنه سواء عمل او صلاه او اذكار فهي بتمحي من سيئاتنا ، ومفيش اكتر منها ، يعني مثلاً اذكار الصلاه دي مهمه ،
يعني عن أَبِي هُرَيْرَةَ ـ رضي الله عنه ـ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ قَالَ: «مَنْ سَبَّحَ اللَّهَ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ, وَحَمِدَ اللَّهِ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ, وَكَبَّرَ اللَّهُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ, فَتِلْكَ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ, وَقَالَ تَمَامَ الْمِائَةِ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ, لَهُ الْمُلْكُ, وَلَهُ الْحَمْدُ, وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ, غُفِرَتْ لَهُ خَطَايَاهُ, وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ " رواه مسلم
وكمان حديثُ أَبِي أُمَامَةَ ـ رضي الله عنه ـ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ لَمْ يَمْنَعْهُ مِنْ دُخُولِ الْجَنَّةِ إِلَّا الْمَوْتُ». رَوَاهُ النَّسَائِيّ
فانت الكسبان ، مش هتاخد منك وقت
قعدت ومسكت ايديها ، انا كنت عارف ال هي بتقوله ، بس حبيت كلامنا يطول ، او حبيتها تتكلم بمعني أصح ، حتي لو هتنصحني نصايح انا عارفها
قعدت قدامها ومسكت ايديها وهي استغربت
_ ف اي؟
مردتش وبدأت اسبح ع ايديها من غير م اتكلم ، حركه عاديه إنما كانت كفيله انها تخلي خدودها تحمر ، وبالتالي كانت كفيله تخطف قلبي معاها للمره ال معرفش عددها ، معرفش ست مريم ناويه تحببني فيها اكتر من كده اي تاني؟
خلصت تسبيح وهي م صدقت ، خطفت ايديها وقامت جري ع الاوضه ال اصبحت اوضتها ، ف ابتسمت عليها بخفه و دخلت عشان أنام
صحيت للفجر ، اتوضيت ، وقبل م انزل للصلاه ف المسجد خبطت عليها عشان تصحي ، وتقريبا كانت صاحيه ، لاني مجرد م خبطت فتحت
_ اصحي عشان تصلي انتي كمان
= انت رايح فين
_ هنزل اصلي ف المسجد
خافت = لا صلي هنا
_ م هصلي ف المسجد ي مريم ، صلي انتي هنا
= لا لا ، انا هخاف افضل لوحدي هناا
_ البيت مفيهوش عفاريت ي مريم ، عايز انزل اصلي
اتراجعت = تمام تمام
مهانتش عليا تزعل او تخاف
_ خلاص ي مريم ، اتوضي وهصلي بيكي هنا
دخلت اتوضت وخرجت ، صليت بيها وسبحت ع ايديها كعاده لسه بادئها امبارح ومش هتخلي عنها تاني ، وبعدين قامت نامت ف اوضتها وانا قومت نمت
صحيت الصبح لقيتها محضره فطار ولابسه هدومها عشان تنزل الجامعه
حرفياً من سنين محدش حضرلي فطار ، محدش عملي اكل اصلا ، اهلي متوفيين زيها ، وده ال سهل حته اني أأسلم ، عايش لوحدي برضه زيها ، فبالتالي حته انه حد يجهزلي اكل كنت مفتقدها جدا ، صليت الضحي ولبست هدومي وخرجت قعدت جمبها ع السفره عشان نفطر ، فحبيت ابدا كلام ، بما اننا لو قعدنا كده سنه مش هتتكلم ف اتكلم انا
_ انتي نازله الجامعه
= اه عندي امتحان ميد
_ طيب يلا
= لا انا هروح لوحدي
_ تروحي لوحدك فين معلش؟
= الجامعه
_ ع فكره ميغركيش البدله والنضاره ، انا اصلا شوارعي ، ف يلا كده بالذوق بدل م اعملها معاكى
= انا مش بهزر دلوقتي ع فكره
زعقت بعصبيه لدرجه انها خافت وانكمشت ف كرسيها
_ ولا انا بهزر ، انا قولت يلا يبقي يلا
اتكلمت بخوف = طب هبقى انزل اول م ندخل الجامعه
فضلت محافظ ع عصبيتي الوهميه قدامها
_ هنبقى نشوف الموضوع ده بعدين ، قومي
قامت وهي مازالت خايفه ، وانا حاولت اهدي ، مهما كان انا عايز اطمنها معايا مش اخوفها مني
نزلت نقابها واخدت شنطتها ، وانا اخدت تلفوني ومفاتيحي ونزلنا
.............
#يتبع
#Mai_Sayed
استغفروا الله لعلها تصادف ساعه استجابه.. 🌼
أنچاني حبها
البارت الخامس عشر
صل علي رسول اللّه.. 🌼
نزل وانا نزلت وراه ، خفت منه لما اتعصب؟ أيوه الرواية من قناة شغف ، بس ده ميمنعش اني فرحانه وانا نازله وراه ع السلم عشان نروح الجامعه سوا ، ده مش معناه اني طايره من الفرحه عشان هركب جمبه العربيه
ده مش معناه اني قلبي مش بيرفرف كل م افتكر اني هبصله براحتي طول الوقت من غير م اغض بصري
نزل قدامي ، وانا بصيت ليه ، طويل ، طويل جداً ، مع عضلاته المتناسقه ، يكاد يكون ضخم بالنسبالي ، مهو مش مشكلتي اني قصيره يعني ،
حاطط النضاره ع عينه ، مع شعره الطويل ال رافعه لفوق سيا يـَ عُيوني ، بجانب البرفيوم بتاعه ال بيخطف قلبي ، وبما اننا رايحين الكليه فهو مش هيخطف قلبي لوحدي ، ف قلوب بنات كمان هتتخطف ، وبما انه زوجي فليا حق اني اغير ، وبما اني طلبت اننا ننفصل _ عشان يتجوز ال بيحبها _ فأنا لغيت الحق ده
نزلنا ، وقبل م نركب كانت طنط ام طه وصلت عندنا وهي بتنادي
_ ي يوسف
رد عليها بابتسامه جميله ، زيه
= أيوه ي طنط
_ اي رايحين فين كده
= رايحين الجامعه
_ النهارده! ده انتو كتب كتابكوا كان امبارح
رديت وانا بحاول اتبارد ، او بمعني اصح بحاول مبكيش
= مالوش لزوم ي طنط هنقعد لي ؟ دكتور يوسف عنده محاضرات وانا عندي امتحانات ، فملوش داعي اننا نقعد ، خاصه انه الموضوع صوري يعني
ردت بعدم فهم _ اي ده يعني اي؟
رد يوسف وهو بيحاول يبتسم من تحت ضرسه
= ههه ، ولا حاجه ي طنط ، ده مريم بس بتهزر
_ يووه ، وده هزار برضه ي مريم ي بنتي ، يلا روحوا طيب عشان متتاخروش ، ربناا يهدي سركوا
رد وهو بيمسك ايدي بهدوء قدامها ، انما بعصبيه بيني وبينه ، بدليل ضغطه الخفيف ع ايدي
= شكراً ي طنط ، يلا ي مريوم
مشيت وهو فتحلي الباب لحد م ركبت وبعدين قفله ، اينعم هو مش طايقني ، وباين عليه جدا ، بس الحركه حلوه ، عجبتني ، عاش ي بني والله
طبعاً فضلنا طول الطريق نهزر ونضحك ، هههه بهزر معاكو مفتحش بوقه معايا بكلمه اصلا ، بس يلا مش مهم ، اصلا عادى
قبل م نوصل الكليه كنت طلبت انه ينزلني ، بصلي بصه غريبه كده وبعدين وقف العربيه ونزلت فعلاً ، وطبعا عشان انا متعوده ع مرمطه المواصلات ، كانت حاجه غريبه اني اوصل بدري
فدخلت المدرج ، قعدت بملل ف البنش الاول براجع ع الماده ال همتحنها ، لحد م المدرج اتملي وكلنا قاعدين مستنين دكتور الماده يجي
واحد ، اتنين ، تلاته ، وكان البيه دخل ، لا احنا مفيناش من الكلام ده ، هو مش دكتور الماده ، اي ال دخله بقا ،
استنيت البيه ينطق ، البيه المشحترم ، ال اول م دخل وطلع ع المنصه قلع جاكيت بدلته ، ال فاتحلي اول زرارين من القميص ، ال فرحانلي بعضلاته ، انا ازاي م اخدتش بالي من القميص ده ، ازاي بس!
اتكلم بهدوء ورزانه
_ سلام عليكم ي شباب ، من غير صوت بس ، انا عارف ان محاضرتي كمان ساعتين ، وان دلوقتي عندكوا امتحان ماده تانيه ، لكن الدكتور غايب النهارده ، وعشان الامتحان ميتلغيش فانا هراقب عليكوا وبعدين اديكوا محاضرتي
وبعدين هزر وهو بيضحك ، هتقل عليكوا اربع ساعات معلش
لا يسمح بنقل الرواية خارج مملڪة قنوات شغف نوفلز. حڪايات لا تنتهي
وطبعاً سوسن حناكه ال ورايا مستكتش
* ي اخويا تقل علينا براحتك ، احنا نطول
تقوم اختها التانيه سوسن حناكه تسكت؟ ، لا طبعا ، اتكلمت بمياعه
~ ياريت التقل كله كان كده ي اختي
لا هو مش هتكلم تاني لأن المدرج كله طلع سوسن حناكه ، م عدا الشباب طبعاً ، فكرت اقوم اشد شعرهم بس كان هو اتحرك من مكانه ، ف اكتفيت اني ابصلهم بأرف بس
نزل وزع الورق ، حاولت اخبي نفسي بس ازاي ، وانا الاجتهاد حط عليا النهارده وقعدت ف البنش الاول ، هخبي نفسي ازاي بقا
يعني لو محلتش كان هيبقي شكلي عره قدام الورقه بس ، دلوقتي شكلي هيبقى عره قدام الورقه وقدامه ، ده اي الحوسه ال انا فيها دي ي ربي
وطبعاً عشان محدش يغش ، ف يوسف بيه مش هيقعدنا كده ، لازم ينقلنا
فنقل كله وسابني مكاني ، انا قولت مراته بقا وكده ، الكلمه خطفتني والله ، مرات يوسف
إنما هنقطع اللحظه ال عيني طلعت فيها قلوب ونفوق عشان البيه واقف قدامي ، رفعت راسي ليه ، من غير م اغض بصري ، مهو جوزي بقا
لقيته بيقومني ، فقومت وانا مستغربه ، هيقومني ليه ، الفرق بيني وبين ال جمبي كبير ،
لقيته بيتكلم
_ قومي اتحركي من مكانك
بصيت ورايا ملقتش مكان فاضي ، يمكن اكتر بنش ف فراغات هو البنش ال انا فيه ، مهو بص ، انا مش هغش والله فمتنقلنيش بقا
وطبعاً عشان انا شجاعه مفتحتش بوقي بكلمه غير وانا بسأله
= أروح فين
_ اطلعي ع المنصه
لا لحظه ، اطلع ع المنصه اعمل اي؟
لسه هعترض لقيته بيبصلي ، جديا خوفت ، ف اخدت كرامتي ف ايدي وطلعت من غير م اتكلم ، مهو احسن م اطلع من غيرها برضه _ ولو اني عارفه انه مش هيعمل كده عمره _ بس طاعه الزوج واجبه برضه
طلعت وقولت عادي ، كده كده هو هيقف يراقب ، وقبل م اطمن لقيته جه قعد جمبي تقريباً ، ف فرق م بينا متر او يكاد يكون اقل ، لا كده كتير بقا ، هيبقى شكلي عره قدام الورقه وقدامه وقدام المردج كله
بس ده ممنعش اني فرحت ، عمره م عمل الحركه دي نهائي، ففكره اني اكون استثناء بالنسبه ليه ، حتي لو ف امتحان سيا يـَ عُيوني ، كانت فكره مبهجه
قعدت واتكلم ببرود ، بس بروده يخوف اكتر من عصبيته والله ، لا هو الحقيقه الاتنين بيخوفوا
_ مش محتاج اقول محدش يغش ، لاني لو شفت حد بيبص بس لل جمبه ، انا هسحب الورقه ، واقطعها ، واخد اسمه ، ويبقى يوريني هينجح ف الماده دي ازاى
" ي خالي ، ي عوض ، ودوني الورشه "
ده كان بالظبط ال بقوله ف بالي بعد كلامه
حاولت اهدي عشان احل بالراحه واعرف اركز
حليت ال عرفته ، وال معرفتوش كعاده اي طالب مصري هبدته ، لا بس انا هبدي اللهم بارك عليه ، ملوش حل ، انا ماشاءالله بكتب الاجابه غلط ، وبالهبد بحاول اقنع المصحح بيها ، ذكاء
انا اصلا مكنتش عايزه أهبد ، بس عشان مقعدش ساكته قدامه وابان مجتهده وكده
خلصت الامتحان ، وف حاله اي امتحان تاني كنت م هصدق واسلم الورقه واجري ع برا ، بس بصراحه ، خوفت اسلمه الورقه يبص فيها ، ويبقى شكلي عره بالاجابات ال توديني السجن دي
بعد حيره توكلت ع الحي الذي لا يموت وسلمته الورقه ، بص فيها كده وابتسم وسكت
ينهار ابيض ع الكسفه ال انت فيها ي حازم حازم ، مبدهاش بقا ، بلم حاجتي عشان اخرج لقيته بيتكلم
_ راحه فين؟
= هخرج
_ خليكي مفاضلش وقت ومحاضرتي تبدأ
= طب هنزل تحت
_ لا خليكي هنا ، اهو تراقبي معايا
قرب عليا وبصوت هادي وهو باصصلي بعيونه ال سحروني ، ولا انتي مش عايزه تساعدي زوجك
ع فكره الانسان دعييف ، وخاصه قدام زوجه ، وكده مش عدل ع فكره
رجعت ورا شويه بالكرسي بعد م اتكسفت فعلا
= احم.. لا خلاص هقعد
ابتسم _ شاطره
قعدت وانا حرفياا مبسوطه ، بجد ، عمري م تخيلت اني اقعد جمبه كده ، اينعم مش قاعده جمبه ف الكوشه ، بس اني اقعد جمبه كده وهو زوجي حلالي ، ممكن ابصله براحتي ، ده كان كفيل يخليني اتغلب ع افكاري السودا _ ولو للحظات _
قعدت وانا عماله ابص لسواسن حناكه ال كانوا عمالين يعاكسو فيه بابتسامه بارده _ من تحت النقاب _ ، ع اساس اني بغيظهم وكده ، غباء
شويه وقام يلم الورق ، بعد م العيال كلها كانت هتعيط من مراقبته ، ايوه كده زوجي المسيطر ده ، ال مش بيرضي بالغش عشان حرام ده
بعد م خلص قومت نزلت عشان اقعد مكاني بدل مانا مشعلقه فوق كده بس احسن تشعليقه والله ، ده كفايه أنها جمبه
خلص والمدرج هدي وهو بدأ يتكلم بمرح غريب ع طبيعته الشديده من خمس دقايق بالظبط
_ طبعاً مالناش دعوه بالامتحان والمراقب الرخم ال كان بيراقب عليكوا ده
الشباب هزروا معاه عادي كأنهم مش شايلين الماده بسببه من خمس ثواني ، والبنات كانوا كالعاده يعني ، بيستلطفوا عليه ، وحاجه قمه ف اللزاجه
اتكلم تاني بعد م خلص هيصه هو والشباب
_ دي اخر محاضره ي شباب وبعد كده الامتحان ، فانا محبتش الغيها زي باقي الدكاتره م عملوا ف مادتهم ، احنا هناخد المحاضره دي Revegen ع اي حاجه مش فاهمينها ، وانا معاكوا لحد م تزهقوا مني
* ي اختي وهو ده يتزهق منه
يارب الصبر من عندك عشان انا خلقي بقا يدوب
الشباب بدأت تسأله وانا مازلت قاعده مستمعه زي مانا
ابغي اسأل زيكوا والله ي شباب بس هو معايا ف البيت ف هسأله براحتشي
لحد م انتهت فقره المرح ال بيني وبين نفسي لما لقيت اسماء _ حبيبته _ ال اسلم عشانها _ قامت عشان تسأله ، وهو مركز كامل انتباهه معاهاا ، وهنا بقا فوقت لنفسي ، خلصت ي مريم ، فوقي بقا ، نسيتي انه اتجوزك عشان بس يخلص حوار عمتك ، نسيتي انه بيحبها وهيتجوزها ، هو لو مش خايف ع زعلها مكانش وافقك لما طلبتي انكو تنفصلو عشان يتجوزها ، مكانش موافقك انه محدش يعرف من الجامعه بجوازكوا
كوني منصفه ي مريم وقولي انك مش عارفه انتي عايزه اي ، ي تري عايزاه جمبك ، عشان تبهريه بكم الخوف ال جواكي، وال يعتبر من كل حاجه ، ولا ي تري عايزاه يطلقك ، عشان قلبك يتحرق وانتي شايفاه بيبقي ملك لغيرك
وجع ، ف كلا الحالتين وجع
دمعت، مهو غصب عني ، اختار بروده حياتي ف بعده ، ولا اختار سعادته ، اكيد هختار سعادته بدون تفكير
فوقت لما سمعت صوت ضحكته العاليه ، وال ظهرت لما اسماء دي هزرت معاه ، م طبيعي ، مش بيحبها! طبيعي يضحك ع اي كلمه تقولها
عيني بدأت تخرج عن سيطرتي وتبكي ، فلميت حاجتي وقومت عشان اخرج من المحاضره ال معداش منها لسه نص ساعه
وقبل م اتحرك خطوتين برا البنش لقيته بيتكلم ف المايك
_ راحه فين ي انسه ؟
...................
#يتبع
#Mai_Sayed
استغفروا الله لعلها تصادف ساعه استجابه.. 🌼