انجاني احبها - الفصل 3 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: انجاني احبها
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 3

الفصل 3

*[☜رواية أنجاني حبها 🎀🌷 ]* *(part 11-12-13-14-15)* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ‏تابع قناة قناة موعد مع رواية 🎀🌷 في WhatsApp في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VbCLEIk5kg7Ce01NTR2X 🟦🟦🟦🟦🟦🟦🟦🟦🟦🟦🟦 🟥🟥🟥🟥🟥🟥🟥🟥🟥🟥🟥 أنچاني حبها البارت الحادي عشر صل علي رسول الله.. 🌼 طبيعي موافقش ، بعض النظر عن الفرحه ال سكنت روحي بعد طلبه ، وعن دقات قلبي ال اختل توازنها ، وعن رعشه جسمي كله بس مينفعش ، لي؟ لي ممكن يعمل كده ، مش بيحبني ، بيحب غيري سيا يـَ عُيوني ، أسلم عشانها ، بيهزر ويضحك معاها ، لي ممكن يعمل كده إلا لو كان مجرد جدعنه منه ، مش هقول شفقه عشان مش بحب الكلمه دي ، ده غير اني لو اشفقت ع حد معني كده اني ف مشاعر من ناحيتي ليه ، شفقه يعني تعاطف ، وهو مفيش مشاعر من ناحيته ليه ، فخلينا متفقين اني مش هوافق ع كده رد بهدوء _ لي ي مريم ، كده احسنلك اتكلمت ام طه= لي ي مريم ي بنتي ، اومال هتتصرفي ازاي مع اعمامك _ ان شاء الله هحاول افهمهم براحه ي طنط = طب مانتي معرفتيش تقنعي عمتك ي بنتي _ ان شاء الله هحاول معاهم هما = طيب م فكره يوسف افضل ي بنتي _ وانا هتجوز عشان مجرد فكره ي طنط ، لي احطه ف مواجهه مع اهلي انا ان شاء الله كفيله بيها = ي بنتي..... يوسف قاطعها ببرود _ سيبيها ي حاجه براحتها ، عامه احنا موجودين لو احتجتي حاجه ي مريم = شكرآ ي دكتور _ انا هستاذن انا ، بعد اذنكوا ردت ام طه = اتفضل ي بني اتكلمت بعد م مشي _ موافقتيش لي ي بنتي = يعني هتجوزه عشان جدعنه منه ي طنط ، لي يعني ، ان شاء الله ربنا يعديها ع خير ، ولا يدبس فيا ولا حاجه ردت بدفاع _ وانتي ال ياخدك يبقى اتدبس؟ ده يبقي ي حظه ويهناه غصب عني ابتسمت = تسلمي ي طنط _ تحبي ابات معاكي النهارده ي بنتي = لا لا تسلمي لا يسمح بنقل الرواية خارج مملڪة قنوات شغف نوفلز. حڪايات لا تنتهي ، انا هبقى بخير باذن الله قامت مشت وانا قومت صليت القيام وقرات وردي ونمت ، عدي يوم من المده ال المفروض عمتي محددهالي، عمتي! غريبه الكلمه ع ال هي بتعمله فيا ، هي ازاي بتتعامل كأني عدوتها كده ، ازاي قادره متخافش من ربناا كده ، ازاي مش قادره تحبني كده ، ده انا بنت اخوها حتي ، لي بتكرهني كده ، عملتلها اي لكل ده ، كنت هعمل اي لو يوسف مكنش هنا لما كان معاها ابنها يوسف ، ال مشفتوش من اخر مره كان هنا ، ولا سمعت صوته ولا صوت بلكونته بتفتح مفتقداه ، مفتقده شرحه ، ضحكته ال كانت بتبان ف صوته ، هزاره الخفيف مع طنط ام طه وهو بيشرح ، ضحكهم عليا لو مفهمتش حاجه، كلمه معلش ي ستي حقك عليا ال كانت كفيله تطيب خاطري من اي زعل، مناكشته وهو بيشرح ، القهوه ال اتشاركناها مره وكانت كفيله تخليني ادمنها ، مفتقده نسمه الهوا وهي جمبه ، وال كانت بتختلف عن اي نسمه هوا تانيه ، بس كده احسن بس هل فعلا كده احسن ولا انا بس بحاول اقنع نفسي انه ده احسن مش عارفه تاني يوم لقيت الباب بيخبط ، لبست النقاب عشان اروح افتح لقيت عمتي دخلت وهي بتزوقني بعنف واتكلمت _ اي ي بنت جميله ، قولتي اي = قولت نفس ال قولته ي طنط _ يعني انتي لسه عند كلامك = واي ال هيخليني اغيره ، ايوه لسه عند كلامي كنت قلعت النقاب بعد م دخلت واتاكدت انها لوحدها من غير ابنها ، مره واحده لقيتها بتمد ايديها عليا ، ضربتني بالقلم ، لدرجه اني حسيت انه خدي اتشل ، انه بيطلع نار قربت مني والشرار بيتطاير من عنيها _ ده عشان لما اعمامك يجوا بكره ، اقولهم ان ده ال عملته لما لقيت معاكي شاب ف الشقه محستش بنفسي غير وانا بصرخ ، بصرخ وبطلع كبت الايام ال فاتت كلها ، ومعرفش اي ال حصل بعدها __________________ رفضت ، بدون ادني مجهود منها انها تفكر ، رفضت وصالي وده الحل الوحيد لخالصها من اعمامها ، معقول كرهاني للدرجادي ، معقول كنت موهوم بنظره الحب ال لمحتها مره ف عينيها ، معقول عشت ده كله ف وهم ، حبهاا ال معترفتش بيه كان وهم ، بدايه اسلامي والسبب فيه كان وهم ، بس حتي لو حبها ليا كان وهم ، فحبي ليها واقع مسلم بيه ، انا بحبها فعلا رفضها صدمني ووجعلي قلبي بس مش معني كده انه غير من معزتها بالعكس ، انا كل يوم بيعدي بحبها اكتر ، من ساعتها مخرجتش من الشارع ، يدوب بنزل اصلي واطلع تاني ، وان كانت برفع عيني ناحيه بلكونتها ف محاوله بس اني المحها ولو مره تطفي نار شوقي ليها ، اطمن حتي عليها ، اشوف عنيها ولو لمره ، كانوا يومين بس معدوش ، عنيها وحشاني ، خجلها ال كنت بحس بيه من تحت النقاب واحشني ، نقابها نفسه واحشني ، تذمرها ع حته مش فاهماها واحشني ، غريبه انها تغيب وتخلي الدنيا كلهاا تغيب معاها ، من يوم م سواد نقابها غاب عني والشمس غايبه عن نهاري ، سمايا مفيهاش لا قمر ولا نجوم ، وحشتني ، وحشتني اوي وانا لسه مازلت سرحان فيها سمعت صوت صريخ ، عرفت انه صوت صريخها ، قبل م افكر جريت عليها ، من قبل م افكر هدخل باي صفه بس هدخل ، هطمن عليها وبعد كده نشوف مبرر لكل ده قبل م افتح الباب لقيت ام طه بتنهج هي كمان من جريها ، خبطت الباب فتحته ، واتصدمت متشنجه ، بتصرخ ، بتبكي ، ومش داريه بالدنيا بعد م اخدت بالي انه ف ناس تانيه طالعه ع السلم كنت نزلت النقاب ع وشها، وشها المحمر من اثر القلم ، وال باين عليها اثر القلم بقسوه ، من غير م اخد بالي من ملامحها ،ولا حتي احاول اركز فيها ، كان اكتر وقت اغض بصري فيه هو دلوقتي سيا يـَ عُيوني ، عشان ربنا ،وعشانها ، ام طه اخدتها ف حضنها ف محاوله انها تفوقها ، وعشان محدش يشوفها وهي راقده شيلتها عشان ادخلها اوضتها بعد م ام طه دلتني عليهاا ، وبعد م بطلت صريخ بس مازالت بتعيط ،وتأن بوجع ، وعشان مينفعش افضل جمبها ، سبت جمبها ام طه نيمتها بهدوء واتطمنت عليها وخرجت ، بعد م ارسلتها نظره اني هطمنها ، بغض النظر عن انها مش هتشوفها بس ده وعد وعدته لنفسي ، اني دايما اطمنها خرجت لعمتها بعصبيه وانا بحاول اتقي ربنا وم امدش ايدي عليها زي م مدت ايديها ع مريم _ اقدر أفهم انتي عملتي اي؟ ردت ببرود = وانت مالك؟ رديت بعصبيه وزعيق ، بعد م تقريباً نص الشارع اتلم _ لا مالي ونص ، عملتي كده لي رد ابو طه ف محاوله انه يهديني _ استهدي بالله ي يوسف ي ابني ، لو سمحتي ي ست ، احترمي اننا كلنا رجاله واقفين قدامك واتكلمي عدل رديت بعصبيه = انت هتكلمها بالذوق يعم كامل رد تاني برزانه _ معلش ي ابني ، خلينا احنا متربيين ردت ببرود وهي بتوجه كلامها ليا = والله واحده وبتأدب بنت اخوها ، انت مالك انت _ بنت اخوكي دي مؤدبه اكتر منك انتي شخصيا ردت ببجاحه = وانت بتدافع عنها كده لي ي اخويا ، في حاجه بينكوا ولا اي رد عم كامل بعصبيه _ م تحترمي نفسك ي ست انتي رديت ببرود وانا مقرر انا هعمل اي الرواية من قناة شغف ، مهما كان رد فعل مريم ، فهو ده الصح دلوقتي = أيوه فعلاً ف حاجه بينا رد عم كامل وهو بيميل عليا يكلمني بصوت واطي _ انت بتعمل اي ي يوسف اتكلمت بنفس الصوت = ثق فيا بس اتكلم بهدوء _ واثق والله ي ابني اتكلمت عمتها بصوت عالي * م احنا عارفين انا وابني ي اخوياا ، وده من امتي بقا رديت وانا مازلت محافظ ع برودي _ من دلوقتي ، ابعت حد يجبلنا ماذون يعم كامل ، انا هتجوز مريم حالا ............. #يتبع #Mai_Sayed استغفروا الله لعلها تصادف ساعه استجابه.. 🌼 أنچاني حبها البارت الثاني عشر صل علي رسول الله.. 💙 ردت عمتها بصدمه _ نعم ؟ تتجوز مين ، محدش هيتجوزها غير مصطفي = لي ان شاء الله؟ اتلجلجت قدام الناس _ هااا ، عشان بنت اخوياا رديت بصراحه = بنت اخوكي ال عايزه تكوشي ع فلوسها ردت بكذب قدام الناس _ ومين ال قالك كده ، محصلش = اتقي ربناا ده انتي قايله كده قدامي اخر مره كنتي هنا _ ولو ، انا مش موافقه انها تتجوزك = بصفتك اي توافقي او لا _ بصفتي عمتها رد عم كامل = وده بدليل اي ده ي ست انتي ، ده انتو محدش فيكوا سال عليها من بعد موت أهلها الرواية من قناة شغف ، احنا هنضحك ع بعض اتكلمت تاني بهدوء وانا مازلت حاطط ايدي ف جيبي _ طيب يعم كامل عشان نبقى ماشيين بالاصول ، انا بطلب منك ايد مريم بحكم انها معتبراك والدها = وانا موافق ي بني ابتسمتلها ببرود_ وعايزين نكتب الكتاب دلوقتي = ع خيره الله ي يوسف ف ظل صدمتها ، كانوا الشباب كلهم بيباركلولي ، فرحه ليا وعند فيها ، واضح جداً انه محدش بيحبها ع م الرجاله الموجوده فرحت بيا كانت فاقت من صدمتها واتكلمت _ انا مش هسكت ع ال بيحصل ده اتكلمت ببرود = وأنا مش عايزك تسكتي ، اخرك اعمليه _ تمام ، انا هوريك انت وهي اخري رديت ببرود وانا ببتسم ببرود اشد من نبره صوتي = بعد اذنك بقا عشان هنكتب الكتاب حالا ومش هيبقى موجود غير الحبايب ، وال حضرتك مش منهم طبعاً خرجت بعصبيه وهي بترزع الباب وراهاا بعصبيه وغيظ اشد اتكلم عم كامل وهو ماشي _ طيب يلا نمشي ي رجاله = نروح فين يعم كامل؟ _ نروح ي بني = طب وكتب الكتاب؟! _ هو مش انت كنت بتقول كده عشان تسكت عمتها = لا طبعاً انا عايز اتجوز مريم بجد بصلي بتفحص _ لي؟ رديت بعدم فهم مصطنع = لي اي يعم كامل؟ لي عايز اتجوز! _ لا لي عايز تتجوز مريم بالذات؟ اتنهدت بهم ومقدرتش اتكلم ، اقوله اي بس ، اقوله اني عاشق ليها ولتفاصيلها ولروحها ولكل حاجه فيها ، اقوله اني هموت وتبقى مراتي تحت اي ظرف ، اقول اني ع اتم استعداد اني اواجه عاصفه تمردها بعد م تفوق لمجرد بس انها تبقى مراتي ، حته من روحي ، طول عمري شايف الزواج ده علاقه مقدسه ، متنفكش الا بطلوع الروح واتاكدت من ده بعد م حبيت مريم فوقت من سرحاني فيها ع صوت عم كامل _ هو السؤال صعب اوي كده؟ رديت بلجلحه خجله = أاا.. اصل قاطعني بابتسامة أبويه _ بس خلاص متحمرش كده ، انا موافق ي بني ، واما تفوق هتكلم معاهاا _ لا احنا نبعت نجيب المأذون ع م تفوق وتكون ام طه كلمتها ضحك = ده انت مستعجل بقا _ احم.. ايوه = طيب ، ي طه جه ابنه وال اصبح صديق ليا بعد م جيت هنا _ ايوه ي بابا = روح هاتلنا ماذون ي بني رد بفرحه _ هواا طه راح يجيب ماذون ، وعم كامل خبط عشان يقول لأم طه تتكلم مع مريم سيا يـَ عُيوني ، وانا روحت عشان اكلم أحمد اخليه يجي ويجيب الشيخ محمد معاه خلصت وانا شايف ام طه جايه تبلغ عم كامل بقرار مريم وقفت بعيد وانا حاطط ايدي ع قلبي خايف ترفض ************************** " بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما ف خير " ملحقتش استوعب الكلمه ولقيت أحمد وطه بيحضنوني ، بقت مراتي ، مريم بقت مراتي ، الحلم الاكبر والاهم والاحلي والالطف اتحقق ، أجمل حاجه ف الدنيا انتمتلي ، بقت منتميه ليا ، هنتقاسم كل حاجه سوا ، المكان والقهوه والليالي ، هنتقاسم الفرحه والضحكه والبسمه والحزن ، بس هو ممكن يبقي ف حزن اصلا ومريم موجوده ؟! ، اكيد لأ بعد م الناس بدأت تمشي ، ومريم لسه مازالت ف اوضتها ال دخلتها ليها بايدي ، لقيت عم كامل جاي يتكلم معاياا ، وال كان وكيلها من شويه _ عايز اتكلم معاك ي يوسف ي بني قومت معاه ف مكان هادي = اتفضل طبعاً ي عم كامل _ مريم بنتي ال مخلفتهاش ، وال مرضهوش ع بنتي مرضهوش ع مريم ي بني اتكلمت بعدم فهم = قصدك اي يعم كامل؟ _ قصدي ان مريم يتعملها فرح ي بني رديت بتأكيد = طبعاً يعم كامل ، مريم مش اقل من اي بنت بالعكس ، بس ع م نخلص حوار اعمامها ده واعملها الفرح ال يسعدها = الله يسعدك ي ابني ، مبارك عليكوا ي بني رديت بابتسامه مصطعنه _ الله يبارك فيك يعم كامل الحقيقه انا بتكلم ع الفرح وانا مش عارف هي اصلا هتوافق اننا نكمل ولا لا ، انا مش قادر انسي الدقيقتين ال قعدتهم وام طه بتوديلها الدفتر عشان تمضي ، كنت متوقع ف اي دقيقه انها هترفض تمضي ، معيشاني دايما ف رعب ي مريم ، دايماا فوقت ع ايد أحمد وهي بتضربني بهزار _ مبارك ي عم ، دخلت الحبس برجلك رديت بفرحه مقدرش قلقي انه يمحيها = ياريت كل الحبس حلو كده يعم اتكلم الشيخ محمد بهزار بعد جه عندنا _ اااااه ، ده واقع ي أحمد ي بني رد احمد بهزار وصوت واطي = اه ي شيخ ، مهي السبب انه فكره الإسلام تيجي ف باله ضحك _ ااه ، قولتلي = هتفضلوا تضحكوا عليا كتير كده ي شيخ حاول ميضحكش _ احم.... لا ي بني ، عيب كده ي أحمد ، متضحكش ع اخوك ، الله = اضحك اضحك ي شيخ ، مش لازم تكبتها يعني ضحك بصوت عالي _ الله يسعدك ي ابني ، اوصيك تاخد بالك من زوجتك ، متزعلهاش ي يوسف ، الستات طيبه ، بيضحك عليها بكلمه ، متسبهاش زعلانه أبدا ، الرسول عليه افضل الصلاة والسلام قال رفقاً بالقوارير ، قدرها وقدر زعلها وفرحتها وغيرتها ونكدها ، شوفها ملكه عشان تشوفك أميرها ي ابني غيره اي ي شيخ ، ده انا متجوزها غصب = عنيا ي شيخ كمل _ وهقولك تاني قدر غيرتها ، رسولك الكريم ف يوم كان عند السيده عائشه ف منزلها ، وكان الصحابه عنده ، ف المهم السيده صفيه بعتتله طبق فيه اكل ، ف المهم السيده عائشه غارت ، ازاي تبعتله اكل وهو بيتها ، فقامت مسكت الطبق كسرته ، تفتكر حبيبك عمل اي رديت بابتسامه بتظهر وتزيد كل م يجي سيره أعظم انسان ف الكون = اي؟ _ تبسم ، ونزل ع الارض لم حطام الطبق وهو بيقول للصحابه " غارت امكم.. غارت امكم " احنا لو حد فينا مراته عملت كده مش بيعيد يطلقها فيها ، تخيل بقا اشرف خلق الله عمل اي ، فبراحه ي بني ، الست ف عز عصبيتها مش محتاجه غير انك تتحمل ، ف عز حزنها محتاجاك تتطبطب ، ف عز دموعها محتاجاك تحضنها ، ف عز فرحتها محتاجاك تشاركها فيها ، ويبقى كده انت ملكتها رديت بشويه تفاؤل بعد كلامه وال اداني شويه طاقه اني اواجه مريم = حاضر ي شيخ من عنيا _ يلا ي بني الله يصلحلكو الحال ، يلا ي أحمد رد احمد وهو بيشوشني بهزار = ربناا معاك يعم ، ارفع راسنا ضربته ع راسه بضحك وهو سلم عليا ومشيوا وانا اخدت نفسي بعنف ف استعداد لمواجهه اصعب جزء ف الليله دي بس حتي لو صعب ، ع قلبي زي العسل والله يلا ، استعنا ع الشقا بالله ، ندخل للست مريم ............. #يتبع #Mai_Sayed استغفروا الله لعلها تصادف ساعه استجابه.. 🌼 ` أنچاني حبها البارت الثالث عشر صل علي رسول اللّه.. 🌼 بقا زوجي ، حلم اتحقق ، بقيت مراته ، منتميه ليه حتي لو مش بيحبني لا يسمح بنقل الرواية خارج مملڪة قنوات شغف نوفلز. حڪايات لا تنتهي ، حتي لو متجوزني جدعنه ، مش هنسي لمعه عيني وانا شايفه امضته ع عقد جوازنا ، ولا رعشه ايدي وانا بخط اسمي جمب اسمه ، عشان دي تبقى اول حاجه تخصنا اتجمعت جمب بعض مش هقدر انسي ضربات قلبي ال اختل توازنها بعد م فوقت وام طه قالتلي ع ال عمله ، امان ، أمان اهل بلد محتله بقالها سنين واتحررت ، فرحه اعمي لسه مفتح وشايف الحياه بعيونه لاول مره ، وخزلان حد امنته وخانك ، مكس مشاعر غريب ، حزينه لأنه عمل كده بدافع جدعنته ، لأنه مطلبش ايدي غير بعد حوار عمتي ، بس فرحانه ، عيني لمعت اول م عرفت انه طلب ايدي تاني ، حاولت اتناسي اي افكار تانيه مقدرتش ، مقدرتش اتخيل انه ممكن مثلا يكرهني عشان فرقت بينه وبين ال قلبه اختارها ، يكرهني ، يوسف يكرهني ، وابقى بدل م احببه فيا ، ابقي كرهته فيا عشان فرقت بينهم ، سكينه ، سكينه بتتغرز ف قلبي كل م الخاطر ده بيجي ف بالي ، خليكي منصفه ي مريم ، هو أصلا لو بيحبك مكنتيش هترتطبي بيه وده حقيقي ، عندي فوبيا من التعلق بالاشخاص من ساعه موت اهلي ، بخاف ، بخاف احب حد ويسيبني ويمشي زي م اهلي عملوا ، وانا محبتش حد زي م حبيت يوسف عارفه انه كل بايد ربناا ، بس مش بايدي اني اخاف مش بايدي اني هتعلق بيه بعد الجواز فبالتالي هخاف اكتر سيا يـَ عُيوني ، فبدل م هفكر افرحه هفكر ازاي اخرج نفسي من دايره الخوف دي ، فهحول حياتنا لمجرد ايام عايزين نعديها من غير خناق الخوف لو سكن اي علاقه بيدمرها ، وانا هخاف يسيبني ، فهعيش كل يوم خايفه اني اصحي ملاقيهوش ، خايفه يتغير ، خايفه يبعد ، خايفه يزهق وبالتالي بدل م اسعده هبقى قهرته ، والافتراضات دي كلهاا لو كان اصلا بيحبني ، وهو مش كده هو بيحب واحده تانيه ، فالافضل أبعد لحد م ننفصل بهدوء ، بدون م أحبه اكتر ، بدون م اتعلق بيه اكتر ، بدون م اخاف اكتر ________________________ خبطت ودخلت ، لقيت ام طه واخداها ف حضنها وهي قاعده ف سكون ، فضلت مستمره عليه حتي بعد م دخلت ، بس اي ده سيا يـَ عُيوني ، ده النقاب طلع مخبي كتله جمال وراه ، جميله ، جميله اوي، جميله لدرجه انك متعرفش ده جمال روحها بس ولا جمال وجهها كمان ، مش خارقه الجمال ، ال تشوفها تحس انها فتنتك ، إنما كانت جميله لدرجه انها فتنتني انا ، خطفت قلبي تاني ، للمره ال معرفش عددها ، خلت عيني تلمع ، تطلع قلوب ، خلت قلبي يرفرف ، يقفد اتزانه ، فتنتني، فتنت زوجها ، ومفيش اجمل من كده فتنه ، فتنه ف الحلال ، فوقت ع صوت ام طه وهي بتحرك ايديها قدام وشي عشان اخد بالي منهاا ، هي قامت من جمبها امتي أصلا ، مش وقته _ مبارك ي يوسف ي بني = الله يبارك فيكي ي طنط _ خلي بالك من مريم = ف عيني ي طنط والله _ الله يسعدكوا ي بني ، انا هستاذن انا ، تصبحوا ع خير مشت ، وانا لا اراردي لقتني بتحرك عشان اروحلها ، قربت وهي مازالت مش بصالي بس انا مازلت مبحلق فيها ، قعدت ع الكرسي ال قدامها وانا ساكت مستنيها تتكلم لحد م اخيرا اخيرا رفعت رأسها واتكلمت _ المأذون كتب الكتاب ازاي؟ لا لحظه بس كده ، مانا مش بقالي ساعه مبحلق فيهاا ، ومستنيها ترفع راسها وتتكلم ، عشان تسأل السؤال ده ومن غير م احس لقيتني برد = لا وطي رأسك تاني أحسن ردت بعدم فهم _ نعم؟ = احم.. معلش ، كنت بتقولي اي _ بقولك ازاي المأذون كتب الكتاب ببطاقتك = ومالها بطاقتي يعني؟ _ أسمك ، ديانتك ، دول عادي = اهاااا ، لا مانا غيرت ده كله وعملت بطاقه جديده بشهاده ميلاد جديده بعد م أسلمت ع طول _ اها ، تمام اها اي؟ ، هو اي ال اها اتكلمت بغيظ منها ومن برودها = طيب اي ، مش عايزه تقولي حاجه _ لا طبعاً عايزه اتكلمت ببسمه بلهاء وانا متخيل هتقول بقا أنها بتحبني ونعيش ف تبات ونبات ، ونخلف بنات بس شكلها كده = طب قولي اتكلمت ببرود مستفز ، خلاني عايز اشد ف شعري _ انا متشكره لل عملته معايا النهارده، مش عارفه من غير جدعنتك كنت هعمل اي ولا هتصرف ازاي مع عمتي الرواية من قناة شغف ، بس جميلك ده فوق راسي ، وان شاء الله ف يوم من الأيام ارده ، وانا ان شاء الله مش هأثر ع حياتك الشخصيه ، شهرين ولا حاجه وننفصل بهدوء عشان تتجوز ال بتحبها لا لحظه كده بس ، جدعنه اي ، وجميل اي ال هتشلهولي ، وانفصال اي ال بتتكلم عنه ، لا لحظه هنا بقا ، مين دي ال بحبها وهتجوزها ، أومال انا متجوز مين؟ طب اقوم اضربها ولا اعمل اي؟ اضربها والله رديت وانا بحاول اكتم غيظي منها ومن كلامها _ لا شكر ع واجب ، بس انتى عرفتي منين انى بحب واحده تانيه = سمعت من الشباب وهما بيقولو انك أسلمت عشان كده _ اها ، وقالوا مين بقا = أسماء ال بتهزر معاك ف المحاضره _ تمام والله ي بنتى كنت ناوي اقولك انى بحبك ونبدأ من الأول سوا ، واحببك فيا لو مش بتحبيني، إنما بما انك بتصدقي من غير م تصارحيني ، فأنا وانتى والايام طويله ي ست مريم _ طب قومي يلا اتكلمت باستغراب = اقوم فين؟ رديت بسخريه _ قومي عشان نروح شقتي ، وال بقت شقتك ي عروسه اتكلمت بخوف = لا انا مش هخرج من هنا _ ده ع أساس انك انتى الراجل فهنعيش ف شقتك = مش كده بس انا مش عاوزه اسيب هنا _ ولما اعمامك يجو هنقولهم اي =هاا.. هنقولهم اي حاجه رديت بعصبيه خفيفه _ وانا قولت يلا ي مريم عنيها دمعت = عشان خاطري خلينا هنا ، انا هخاف اسيب هنا قربت عليها _ خايفه مني ي مريم؟ = خايفه احس بالغربه قربت اكتر _ هتحسي بالغربه معايا ي مريم؟ بكت = خايفه رديت بصرامه بسيطه ، بعد م كنت خلاص هلين واسيبها براحتها بس لا ، كده مش حقق اي حاجه من ال انا عايزها ، فحاولت اشد عليها وانا بتكلم _ طب يلا ي مريم ، متخافيش اتكلمت برجاء = ي يوسف.. زعقت_ انا قولت يلا دمعت بخوف وقامت ع عيني دموعها والله ، بس عشان تشوفني ، لازم تخرج بره دايره البيت، لازم تخرج برا الأمان ال هي فارضاه لنفسها ، لازم تجرب محيط تاني ، محيط ابقي انا وهي بس فيه بعيدا عن محيطها ، لازم تحس بالأمان جمبي ، معاياا لوحدي ، مش مع جدران بيتها قامت يدوب لبست هدومها والنقاب وجابت هدوم ليها ودخلنا الشقه ال ف نفس الدور اتكلمت بتوتر بالحركه المعتاده _ انا هنام فين؟ = هنا ، ف الاوضه دي اتكلمت بحذر _ وانت؟ _ ف نفس الاوضه عيطت = بالله عليك ي يوسف كفايه كده ، انا عايزه ابقى لوحدي بالله عليك محبتش اضغط عليها اكتر من كده ، كفايه ال حصل وال لسه ملحقتش تستوعبه _ ماشي ي مريم ، الاوضه ال تريحك نامي فيهاا هديت = تمام شكراً دخلت تنام وانا دخلت وانا بفكر ، هعمل اي الأيام الجايه عشان نوصل لقلب ست مريم ............ #يتبع #Mai_Sayed استغفروا الله لعلها تصادف ساعه استجابه.. 🌼 أنچاني حبها البارت الرابع عشر صل علي رسول الله.. 🌼 دخلت تنام وانا دخلت ، ممكن اعمل اي عشان اخليها تحبني ، او ممكن اعمل اي عشان احسسها بالأمان معاياا ، وسط البيت هنا ، بعيداً عن بيت اهلها ، لسه لحد دلوقتي مش مقتنع ان نظره الحب ال شوفتها ف عنيها كانت وهم سيا يـَ عُيوني ، بس حتي لو كده ، معنديش مانع اني اعافر عشان اخليها حقيقه ، ولو كانت حقيقه ، مفيش مشاكل نأكدها اكتر ، إحنا بس نشوف حوار اعمامها ده وبعدين نتصرف غيرت هدومي وقومت عشان اصلي قيام الليل زي م اتعودت من الشيخ محمد ، قيام الليل ال أصبحت هي دعوتي الاساسيه فيه قبل م افتح الباب واخرج سمعت صوت خبط خفيف ، يكاد يكون مش مسموع أصلاً فتحت بهدوء لقيتها واقفه متوتره _ كالعاده يعني _ _ أيوه ي مريم ، محتاجه حاجه ولا ايه؟ = فين الحمام عشان عايزه اتوضي وسعتلها _ ف حمام ف الاوضه هنا = وأكيد ف حمام تاني ، انا محبتش اتحرك براحتي عشان مش شقتي اتصدمت ، ف قربت عليها _ هي اي دي ال مش شقتك اتوترت وبعدت = الشقه دي مش شقتي قربت الخطوه ال بعدتها ، وانا بحاول متغباش عليها بسبب كلامها _ يعني شقه جوزك مش شقتك = ممكن تبطل تقرب _ لما تبطلي تبعدي = طيب لو سمحت فين الحمام _ ف اخر الطرقه ي مريم ، ف اخر الطرقه دخلت تتوضي وانا كمان دخلت اتوضي ، يدوب خرجت من الحمام لقيتها بتخبط تاني ، والله المرادي لو قالت كلام غبي هزعلها بقا ، كده كتير ، فتحت فاتكلمت _ عايزه سجاده رميتها عليها = خدي ي مريم السجاده ، انا عارف احمد باصصلي ف ام الليله دي قبل م اقفل الباب تاني لقيتها بتسده بايدها _ ف اي تاني ي مريم اتكلمت بلجلجه ، وخجل محبب لقلبي _ ينفع تصلي بيا جماعه = اول حاجه تقوليها صح من اول الليله دي والله ابتسمت بخفه ، وانا اخدت سجادتي وفرشتها، وبدأت اصلي بيهاا إحساس ان مريم بتصلي ورايا اخدني لدنيا تانيه ، من كتر ساعدتي بقيت بجاهد عشان اركز ف الصلاه لحد م قدرت خلصنا صلاه والتفتلها لقيتها بتبص باستغراب ، بس ف لمحه اعجاب ممزوجه بفخر استغربت _ ف اي؟ = انت اتعلمت كل ده امتي = اتعلمت اي مش فاهم؟ _ حفظت امتي القران ده ، وامتي عرفت احكام التجويد دي؟ = اهااا ، مانا من يوم م اسلمت وانا بروح للشيخ محمد ، بيعلمني احكام التجويد لا يسمح بنقل الرواية خارج مملڪة قنوات شغف نوفلز. حڪايات لا تنتهي ، وكل يوم بسمعله ربع جديد بحفظه ، بس _ ربناا يثبتك رديت وانا بقوم من ع السجاده = يارب _ انت رايح فين؟ = هنام عشان اصحي لصلاه الفجر _ طيب مش هتقرا اذكار الصلاه = لازم؟ _ مش فرض بس مهمه ، ليك انت ، او لينا احنا عامه كمسلمين ، السنه ، اي سنه سواء عمل او صلاه او اذكار فهي بتمحي من سيئاتنا ، ومفيش اكتر منها ، يعني مثلاً اذكار الصلاه دي مهمه ، يعني عن أَبِي هُرَيْرَةَ ـ رضي الله عنه ـ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ قَالَ: «مَنْ سَبَّحَ اللَّهَ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ, وَحَمِدَ اللَّهِ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ, وَكَبَّرَ اللَّهُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ, فَتِلْكَ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ, وَقَالَ تَمَامَ الْمِائَةِ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ, لَهُ الْمُلْكُ, وَلَهُ الْحَمْدُ, وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ, غُفِرَتْ لَهُ خَطَايَاهُ, وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ " رواه مسلم وكمان حديثُ أَبِي أُمَامَةَ ـ رضي الله عنه ـ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ لَمْ يَمْنَعْهُ مِنْ دُخُولِ الْجَنَّةِ إِلَّا الْمَوْتُ». رَوَاهُ النَّسَائِيّ فانت الكسبان ، مش هتاخد منك وقت قعدت ومسكت ايديها ، انا كنت عارف ال هي بتقوله ، بس حبيت كلامنا يطول ، او حبيتها تتكلم بمعني أصح ، حتي لو هتنصحني نصايح انا عارفها قعدت قدامها ومسكت ايديها وهي استغربت _ ف اي؟ مردتش وبدأت اسبح ع ايديها من غير م اتكلم ، حركه عاديه إنما كانت كفيله انها تخلي خدودها تحمر ، وبالتالي كانت كفيله تخطف قلبي معاها للمره ال معرفش عددها ، معرفش ست مريم ناويه تحببني فيها اكتر من كده اي تاني؟ خلصت تسبيح وهي م صدقت ، خطفت ايديها وقامت جري ع الاوضه ال اصبحت اوضتها ، ف ابتسمت عليها بخفه و دخلت عشان أنام صحيت للفجر ، اتوضيت ، وقبل م انزل للصلاه ف المسجد خبطت عليها عشان تصحي ، وتقريبا كانت صاحيه ، لاني مجرد م خبطت فتحت _ اصحي عشان تصلي انتي كمان = انت رايح فين _ هنزل اصلي ف المسجد خافت = لا صلي هنا _ م هصلي ف المسجد ي مريم ، صلي انتي هنا = لا لا ، انا هخاف افضل لوحدي هناا _ البيت مفيهوش عفاريت ي مريم ، عايز انزل اصلي اتراجعت = تمام تمام مهانتش عليا تزعل او تخاف _ خلاص ي مريم ، اتوضي وهصلي بيكي هنا دخلت اتوضت وخرجت ، صليت بيها وسبحت ع ايديها كعاده لسه بادئها امبارح ومش هتخلي عنها تاني ، وبعدين قامت نامت ف اوضتها وانا قومت نمت صحيت الصبح لقيتها محضره فطار ولابسه هدومها عشان تنزل الجامعه حرفياً من سنين محدش حضرلي فطار ، محدش عملي اكل اصلا ، اهلي متوفيين زيها ، وده ال سهل حته اني أأسلم ، عايش لوحدي برضه زيها ، فبالتالي حته انه حد يجهزلي اكل كنت مفتقدها جدا ، صليت الضحي ولبست هدومي وخرجت قعدت جمبها ع السفره عشان نفطر ، فحبيت ابدا كلام ، بما اننا لو قعدنا كده سنه مش هتتكلم ف اتكلم انا _ انتي نازله الجامعه = اه عندي امتحان ميد _ طيب يلا = لا انا هروح لوحدي _ تروحي لوحدك فين معلش؟ = الجامعه _ ع فكره ميغركيش البدله والنضاره ، انا اصلا شوارعي ، ف يلا كده بالذوق بدل م اعملها معاكى = انا مش بهزر دلوقتي ع فكره زعقت بعصبيه لدرجه انها خافت وانكمشت ف كرسيها _ ولا انا بهزر ، انا قولت يلا يبقي يلا اتكلمت بخوف = طب هبقى انزل اول م ندخل الجامعه فضلت محافظ ع عصبيتي الوهميه قدامها _ هنبقى نشوف الموضوع ده بعدين ، قومي قامت وهي مازالت خايفه ، وانا حاولت اهدي ، مهما كان انا عايز اطمنها معايا مش اخوفها مني نزلت نقابها واخدت شنطتها ، وانا اخدت تلفوني ومفاتيحي ونزلنا ............. #يتبع #Mai_Sayed استغفروا الله لعلها تصادف ساعه استجابه.. 🌼 أنچاني حبها البارت الخامس عشر صل علي رسول اللّه.. 🌼 نزل وانا نزلت وراه ، خفت منه لما اتعصب؟ أيوه الرواية من قناة شغف ، بس ده ميمنعش اني فرحانه وانا نازله وراه ع السلم عشان نروح الجامعه سوا ، ده مش معناه اني طايره من الفرحه عشان هركب جمبه العربيه ده مش معناه اني قلبي مش بيرفرف كل م افتكر اني هبصله براحتي طول الوقت من غير م اغض بصري نزل قدامي ، وانا بصيت ليه ، طويل ، طويل جداً ، مع عضلاته المتناسقه ، يكاد يكون ضخم بالنسبالي ، مهو مش مشكلتي اني قصيره يعني ، حاطط النضاره ع عينه ، مع شعره الطويل ال رافعه لفوق سيا يـَ عُيوني ، بجانب البرفيوم بتاعه ال بيخطف قلبي ، وبما اننا رايحين الكليه فهو مش هيخطف قلبي لوحدي ، ف قلوب بنات كمان هتتخطف ، وبما انه زوجي فليا حق اني اغير ، وبما اني طلبت اننا ننفصل _ عشان يتجوز ال بيحبها _ فأنا لغيت الحق ده نزلنا ، وقبل م نركب كانت طنط ام طه وصلت عندنا وهي بتنادي _ ي يوسف رد عليها بابتسامه جميله ، زيه = أيوه ي طنط _ اي رايحين فين كده = رايحين الجامعه _ النهارده! ده انتو كتب كتابكوا كان امبارح رديت وانا بحاول اتبارد ، او بمعني اصح بحاول مبكيش = مالوش لزوم ي طنط هنقعد لي ؟ دكتور يوسف عنده محاضرات وانا عندي امتحانات ، فملوش داعي اننا نقعد ، خاصه انه الموضوع صوري يعني ردت بعدم فهم _ اي ده يعني اي؟ رد يوسف وهو بيحاول يبتسم من تحت ضرسه = ههه ، ولا حاجه ي طنط ، ده مريم بس بتهزر _ يووه ، وده هزار برضه ي مريم ي بنتي ، يلا روحوا طيب عشان متتاخروش ، ربناا يهدي سركوا رد وهو بيمسك ايدي بهدوء قدامها ، انما بعصبيه بيني وبينه ، بدليل ضغطه الخفيف ع ايدي = شكراً ي طنط ، يلا ي مريوم مشيت وهو فتحلي الباب لحد م ركبت وبعدين قفله ، اينعم هو مش طايقني ، وباين عليه جدا ، بس الحركه حلوه ، عجبتني ، عاش ي بني والله طبعاً فضلنا طول الطريق نهزر ونضحك ، هههه بهزر معاكو مفتحش بوقه معايا بكلمه اصلا ، بس يلا مش مهم ، اصلا عادى قبل م نوصل الكليه كنت طلبت انه ينزلني ، بصلي بصه غريبه كده وبعدين وقف العربيه ونزلت فعلاً ، وطبعا عشان انا متعوده ع مرمطه المواصلات ، كانت حاجه غريبه اني اوصل بدري فدخلت المدرج ، قعدت بملل ف البنش الاول براجع ع الماده ال همتحنها ، لحد م المدرج اتملي وكلنا قاعدين مستنين دكتور الماده يجي واحد ، اتنين ، تلاته ، وكان البيه دخل ، لا احنا مفيناش من الكلام ده ، هو مش دكتور الماده ، اي ال دخله بقا ، استنيت البيه ينطق ، البيه المشحترم ، ال اول م دخل وطلع ع المنصه قلع جاكيت بدلته ، ال فاتحلي اول زرارين من القميص ، ال فرحانلي بعضلاته ، انا ازاي م اخدتش بالي من القميص ده ، ازاي بس! اتكلم بهدوء ورزانه _ سلام عليكم ي شباب ، من غير صوت بس ، انا عارف ان محاضرتي كمان ساعتين ، وان دلوقتي عندكوا امتحان ماده تانيه ، لكن الدكتور غايب النهارده ، وعشان الامتحان ميتلغيش فانا هراقب عليكوا وبعدين اديكوا محاضرتي وبعدين هزر وهو بيضحك ، هتقل عليكوا اربع ساعات معلش لا يسمح بنقل الرواية خارج مملڪة قنوات شغف نوفلز. حڪايات لا تنتهي وطبعاً سوسن حناكه ال ورايا مستكتش * ي اخويا تقل علينا براحتك ، احنا نطول تقوم اختها التانيه سوسن حناكه تسكت؟ ، لا طبعا ، اتكلمت بمياعه ~ ياريت التقل كله كان كده ي اختي لا هو مش هتكلم تاني لأن المدرج كله طلع سوسن حناكه ، م عدا الشباب طبعاً ، فكرت اقوم اشد شعرهم بس كان هو اتحرك من مكانه ، ف اكتفيت اني ابصلهم بأرف بس نزل وزع الورق ، حاولت اخبي نفسي بس ازاي ، وانا الاجتهاد حط عليا النهارده وقعدت ف البنش الاول ، هخبي نفسي ازاي بقا يعني لو محلتش كان هيبقي شكلي عره قدام الورقه بس ، دلوقتي شكلي هيبقى عره قدام الورقه وقدامه ، ده اي الحوسه ال انا فيها دي ي ربي وطبعاً عشان محدش يغش ، ف يوسف بيه مش هيقعدنا كده ، لازم ينقلنا فنقل كله وسابني مكاني ، انا قولت مراته بقا وكده ، الكلمه خطفتني والله ، مرات يوسف إنما هنقطع اللحظه ال عيني طلعت فيها قلوب ونفوق عشان البيه واقف قدامي ، رفعت راسي ليه ، من غير م اغض بصري ، مهو جوزي بقا لقيته بيقومني ، فقومت وانا مستغربه ، هيقومني ليه ، الفرق بيني وبين ال جمبي كبير ، لقيته بيتكلم _ قومي اتحركي من مكانك بصيت ورايا ملقتش مكان فاضي ، يمكن اكتر بنش ف فراغات هو البنش ال انا فيه ، مهو بص ، انا مش هغش والله فمتنقلنيش بقا وطبعاً عشان انا شجاعه مفتحتش بوقي بكلمه غير وانا بسأله = أروح فين _ اطلعي ع المنصه لا لحظه ، اطلع ع المنصه اعمل اي؟ لسه هعترض لقيته بيبصلي ، جديا خوفت ، ف اخدت كرامتي ف ايدي وطلعت من غير م اتكلم ، مهو احسن م اطلع من غيرها برضه _ ولو اني عارفه انه مش هيعمل كده عمره _ بس طاعه الزوج واجبه برضه طلعت وقولت عادي ، كده كده هو هيقف يراقب ، وقبل م اطمن لقيته جه قعد جمبي تقريباً ، ف فرق م بينا متر او يكاد يكون اقل ، لا كده كتير بقا ، هيبقى شكلي عره قدام الورقه وقدامه وقدام المردج كله بس ده ممنعش اني فرحت ، عمره م عمل الحركه دي نهائي، ففكره اني اكون استثناء بالنسبه ليه ، حتي لو ف امتحان سيا يـَ عُيوني ، كانت فكره مبهجه قعدت واتكلم ببرود ، بس بروده يخوف اكتر من عصبيته والله ، لا هو الحقيقه الاتنين بيخوفوا _ مش محتاج اقول محدش يغش ، لاني لو شفت حد بيبص بس لل جمبه ، انا هسحب الورقه ، واقطعها ، واخد اسمه ، ويبقى يوريني هينجح ف الماده دي ازاى " ي خالي ، ي عوض ، ودوني الورشه " ده كان بالظبط ال بقوله ف بالي بعد كلامه حاولت اهدي عشان احل بالراحه واعرف اركز حليت ال عرفته ، وال معرفتوش كعاده اي طالب مصري هبدته ، لا بس انا هبدي اللهم بارك عليه ، ملوش حل ، انا ماشاءالله بكتب الاجابه غلط ، وبالهبد بحاول اقنع المصحح بيها ، ذكاء انا اصلا مكنتش عايزه أهبد ، بس عشان مقعدش ساكته قدامه وابان مجتهده وكده خلصت الامتحان ، وف حاله اي امتحان تاني كنت م هصدق واسلم الورقه واجري ع برا ، بس بصراحه ، خوفت اسلمه الورقه يبص فيها ، ويبقى شكلي عره بالاجابات ال توديني السجن دي بعد حيره توكلت ع الحي الذي لا يموت وسلمته الورقه ، بص فيها كده وابتسم وسكت ينهار ابيض ع الكسفه ال انت فيها ي حازم حازم ، مبدهاش بقا ، بلم حاجتي عشان اخرج لقيته بيتكلم _ راحه فين؟ = هخرج _ خليكي مفاضلش وقت ومحاضرتي تبدأ = طب هنزل تحت _ لا خليكي هنا ، اهو تراقبي معايا قرب عليا وبصوت هادي وهو باصصلي بعيونه ال سحروني ، ولا انتي مش عايزه تساعدي زوجك ع فكره الانسان دعييف ، وخاصه قدام زوجه ، وكده مش عدل ع فكره رجعت ورا شويه بالكرسي بعد م اتكسفت فعلا = احم.. لا خلاص هقعد ابتسم _ شاطره قعدت وانا حرفياا مبسوطه ، بجد ، عمري م تخيلت اني اقعد جمبه كده ، اينعم مش قاعده جمبه ف الكوشه ، بس اني اقعد جمبه كده وهو زوجي حلالي ، ممكن ابصله براحتي ، ده كان كفيل يخليني اتغلب ع افكاري السودا _ ولو للحظات _ قعدت وانا عماله ابص لسواسن حناكه ال كانوا عمالين يعاكسو فيه بابتسامه بارده _ من تحت النقاب _ ، ع اساس اني بغيظهم وكده ، غباء شويه وقام يلم الورق ، بعد م العيال كلها كانت هتعيط من مراقبته ، ايوه كده زوجي المسيطر ده ، ال مش بيرضي بالغش عشان حرام ده بعد م خلص قومت نزلت عشان اقعد مكاني بدل مانا مشعلقه فوق كده بس احسن تشعليقه والله ، ده كفايه أنها جمبه خلص والمدرج هدي وهو بدأ يتكلم بمرح غريب ع طبيعته الشديده من خمس دقايق بالظبط _ طبعاً مالناش دعوه بالامتحان والمراقب الرخم ال كان بيراقب عليكوا ده الشباب هزروا معاه عادي كأنهم مش شايلين الماده بسببه من خمس ثواني ، والبنات كانوا كالعاده يعني ، بيستلطفوا عليه ، وحاجه قمه ف اللزاجه اتكلم تاني بعد م خلص هيصه هو والشباب _ دي اخر محاضره ي شباب وبعد كده الامتحان ، فانا محبتش الغيها زي باقي الدكاتره م عملوا ف مادتهم ، احنا هناخد المحاضره دي Revegen ع اي حاجه مش فاهمينها ، وانا معاكوا لحد م تزهقوا مني * ي اختي وهو ده يتزهق منه يارب الصبر من عندك عشان انا خلقي بقا يدوب الشباب بدأت تسأله وانا مازلت قاعده مستمعه زي مانا ابغي اسأل زيكوا والله ي شباب بس هو معايا ف البيت ف هسأله براحتشي لحد م انتهت فقره المرح ال بيني وبين نفسي لما لقيت اسماء _ حبيبته _ ال اسلم عشانها _ قامت عشان تسأله ، وهو مركز كامل انتباهه معاهاا ، وهنا بقا فوقت لنفسي ، خلصت ي مريم ، فوقي بقا ، نسيتي انه اتجوزك عشان بس يخلص حوار عمتك ، نسيتي انه بيحبها وهيتجوزها ، هو لو مش خايف ع زعلها مكانش وافقك لما طلبتي انكو تنفصلو عشان يتجوزها ، مكانش موافقك انه محدش يعرف من الجامعه بجوازكوا كوني منصفه ي مريم وقولي انك مش عارفه انتي عايزه اي ، ي تري عايزاه جمبك ، عشان تبهريه بكم الخوف ال جواكي، وال يعتبر من كل حاجه ، ولا ي تري عايزاه يطلقك ، عشان قلبك يتحرق وانتي شايفاه بيبقي ملك لغيرك وجع ، ف كلا الحالتين وجع دمعت، مهو غصب عني ، اختار بروده حياتي ف بعده ، ولا اختار سعادته ، اكيد هختار سعادته بدون تفكير فوقت لما سمعت صوت ضحكته العاليه ، وال ظهرت لما اسماء دي هزرت معاه ، م طبيعي ، مش بيحبها! طبيعي يضحك ع اي كلمه تقولها عيني بدأت تخرج عن سيطرتي وتبكي ، فلميت حاجتي وقومت عشان اخرج من المحاضره ال معداش منها لسه نص ساعه وقبل م اتحرك خطوتين برا البنش لقيته بيتكلم ف المايك _ راحه فين ي انسه ؟ ................... #يتبع #Mai_Sayed استغفروا الله لعلها تصادف ساعه استجابه.. 🌼