الفصل 5
*[☜رواية آن لي الرجوع🎀🌷]*
*(part 9 the end🔚)*
تابع قناة قناة موعد مع رواية 🎀🌷 في WhatsApp في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VbCLEIk5kg7Ce01NTR2X
🟦🟦🟦🟦🟦🟦🟦🟦🟦🟦🟦
🟥🟥🟥🟥🟥🟥🟥🟥🟥🟥🟥
بقلم الكاتبة/ سمية جمال
الفصل التاسع والاخير🥀
&شعر بماس كهربى بمجرد سماع صوتها فانن يعرفه جيدا رفع راسه بسرعه ليجدها تنظر له مصدومه ولم تكن صدمتها اقل من صدمته ثم استدرك نفسه سريعا
--وهو يقول: "سديم"
@نظرت له۔۔۔ ياالله كم تغير كثيرا لقد اعفى لحيته۔۔۔وصار نور الايمان يشع من وجهه ولكن كيف...كيف يحدث هذا التغير بمجرد عامين ....
جمعا شتات نفسها التى تبعثرت وهى تقول: انت ازاى اتغيرت كده...وكمان عرفت عنوانى منين
--"مصعب": والله انا مكنتش عارف عنوانك ولا حاجه...ولا حتى عارف انتى مين...انا بس صحبى "سهيل" قالى انها صحبته زوجته وملتزمه فاتقدمت...بس انتى كنتى فين...صدقينى انا فضلت احاول اوصلك علشان تسامحينى بس معرفتش اوصلك...حسابك على الفيس قفلتيه ورقمك غيرتيه وطبعا مكنتش عارف عنوان بيتك٠
--"سديم": ويا ترى بقى كنت عايز تعتذر ليه وفجاه كده بقيت صالح ولا حسيت بالذنب...متقلقش انا بقيت كويسه اوى من بعدك وبقيت اقوى والحمدلله...ومهمنيش اى حاجه تابعك...وقتك انتهى يا استاذ مصعب عن اذنك
كادت ان تقوم لولا انه قال فجاه: انا عارف انى غلطان وغلطان جدا كمان بس ربنا غفور رحيم ولو مش عايزه تكملى انا موافق بس هقولك اخر حاجه وبعديها قررى براحتك...هقولك انا ازاى بقيت كده..
وبعديها اعملى اللى انتى عايزاه
@هدأت قليلا فكان فضولها ان تعرف كيف حدث ذلك غلبها فجلست ثم قالت:تمام تقدر تقول اللى انت عايزه وبعدين اتفضل.
&اخذ مصعب نفسا عميقا وكأنه يحارب من اجل شئ ما نعم انه يحارب ماضيه الاسود...ماضيه اعلن بالذنوب لقد تعهد بانه ينساه ولكن لا بد للبوح الان!!!
--"مصعب": الحكايه بدأت من ساعه لما قفلتى معايا الفون طبعا الكلام ده من سنتين وقتها يمكن حسيت بالذنب حبه بس طبعا طلعت الاحساس ده منى بسرعه وابتديت ادور على واحده تانييه ما هو خلاص معتش عارف عددهم كام وقولت انى مش بعمل حاجه غلط ماهو بيكون براحتكم ونسيت اهم حاجه عندى ان كما تدين تدان...عندهذه النقطه اخذ نفسه بصعوبه وكأنه اختنق فجأه ثم اكمل وترقرقت الدموع فى عينيه :تانى يوم الصبح بالضبط صحيت على صوت صوات امى قمت مخضوض زبسال فى ايه لقيتها بتقولى آخر حاجه كنت اتوقعها وهى بتقولى اختك ماتت ومطلعش اى حاجه دى مااتت منتحره
؛؛هنا وضعت سديم يدها على فهما تكتم شهقه كادت ان تخرج منها من الصدمه .
اما هو فاكمل ودموعه قد هبطت بالفعل
--"مصعب": مش عارف ليه وقتها حسيت ان روحى طلعت منى مع ان مفيش ولا مره حاولت اتقرب منها ولا فى مره حاولت انى احسسها انى اخوها او صاحبها واعرف عنها كل حاجه...لو زعلت تيجى تشكيلى...عمرى ابدا ما كنت اخ.طبعا احساس ده ميتقارنش باحساس لما عرفت سبب انتحارها...بعد لما عملنا العزا والناس مشيت دخلت اوضتها ولقيت مذكراتها على المكتب لسه موجوده حبيت اشوفها يمكن ماعرفتش اكون اخ كويس وهيه عايشه اكون وهيه ميته ولقيت الصدمه فى مذكراتها اللى هو سبب انتحارها ...كانت مصاحبه شاب واتعلقت بيه اوى وطبعا هو وهمها بالحب ده وانا بيموت فيها كانت مستعده تحارب الدنيا علشانه وفى الاخر سابها لانه بكل اختصار كان بيلعب بيها نفس اللى انا كنت بعمله فى بنات الناس وفيكى يا سديم بس الفرق بينك وبينها انك كنتى قويه وقدرتى تتخطى الحاجه دى لان ايمانك بربنا كان كبير ...انما اختى كانت بعيده اوى عن ربنا لدرجه انها مقدرتش تستحمل فكره انه بعد عنها فقامت انتحرت ولاسف هيه متعرفس انها خسرت دنيتها واخرتها...ربنا يرحمها برحمته...طبعا اناا كان كل ده بسبى انا ...انا اللى عملت كده فاتعمل ف اختى وامى مقتدرتش تستحمل الصدمه هجتلها جلطه ..وللاسف انا دمرت عيلتى ب إديا...وقتها فعلا حسيت انى شيطان لا دا ابليس ذات نفسه...فقلت عليه كل حاجه وانفلصت عن العالم كله لمده اكثر من شهرين بعديها مش عارف ااسبب ايه اللى خلانى اعمل كده لقيت نفسى رجلى بتاخدنى عل المسجد....الى نقريبا مدخلتوش من سنين...حسيت انى قذر مينفعش ادخل المكان الطاهر ده وكنت همشى وفجأه لقيت شيخ كده عجوز بجد مش ببالغ لو قلت ان وشه بيشع نور لقيته مسك ايدى وبيقولى انت رايح فين...ادخل المسجد صلى...قلتله اناا وحش اوى والمكان ده ميلقش بيه مينفعش واكد زى يدخله...خلاص مينفعش ليه التوبه...
--"الشيخ": ده انت يا ابنى لو جيت بطوب الارض ذنوب واستغفرت ربنا هيغفرلك وده مش كلامى ده كلام ربنا...ارجع يا ابنى ارجع....دا ربك رحمته كبيره ملهاش حدود...صدقنى هيقبلك بس لو جيتله بتوبه صادقه
حسيت كلام الشيخ زى الدواء بالظبط وفعلا دخلت المسجد وصليت لاول مره و حسيت فعلا انى اتولدت من جديد...وبعدها بقى بحثت عن الشيوخ اللى اسمعلهم وبقيت بسمع برامج كتير لشيوخ كبار وبقرأ كتب السيره و التفسير...واتقربت من ربنا اوى لدرجه انى كنت بموت بسبب بعدى عنه كل السنين دى الحمدلله ولماعدا سنه عليا وانا خاتم القران الحمدلله واتعرفت على سهيل ومجموعه شباب صالحين وبجاهد ان اكون داعيه بدعو الى طريق الله لحد ما بقيت قد امك كده...مصعب تانى خالص ط...بعدلما ربنا انعم عليا بفضله.
@كانت تسمع لكل هذا ودموعها انهارت على خدها لا تعلم سبب الدموت دى تماما هل هى من اجل اخته ام من اجله هو ام من اجل نفسها !!!
ولكن كيف تقبل به وهو كان مذنب هكذا...وفجاه افاقت على صوت داخلها يقول لها : ماذا دهاكى يا "سديم "انتى ايضا كنتى مذنبه فمن الله عليكى بالتوبه ولولا فضله لكان حالك اصعب من "مصعب"لقد رجع الى الله...افاقت على صوته وهو يقول : وكده انا خلصت اللى عايز اقولن والقرار قرارك
@وامات له موافقه ثم قامت ودخلت الى الغرفه حيث "حياه" وجدتها فاحتضنتها واخذت تربط عليها ستستخير ربها فهى متيقنه انه يكتب الخير لعباده وبالفعل استخارت .
وعندما سألها ابوها فى اليوم التالى عن رايها كانت اجابتها....بالموافقه....
بعد مرور 8 شهور
--دخلت امها عليها غرفتها لتوقظها: بت يا سديم قومى يا بت
--"سديم": نعم يا امى...سبينى انام شويه بس
--"امها": يا بت تنامى ايه بس هو فى حد ينام يوم فرحه.
--هنا قفزت"سديم" على الفراش وكانها تذكرت للتو:ينهار ابيض...طب يا امى صحيت اهو
--"امها": طب يا حببتى وعلى فكره صاحبتك "حياه" هنا من بدرى
وهنا دخلت حياه الغرفه وهى تقول بمشاكسه : انا سامعه اسمى بيتقال هنا
وقفت الام وهمت بالخروج قائله: انا همشى لانى عارفه انى مش هخلص منكم انهارده
نظرت حياه الى سديم ثم قذفتها بالوساده: يلا يا كسوله...يعنى مش معايا فى كل حاجه حتى يوم فرحنا هيكون يوم واحد....يلا ي ختى قومى علشان لسه فاضل حاجات كتير
--قبلت سديم حياه وهى تقول: حببتى يا حياتى هو فى احسن من كده...دا حتى سهيل ومصعب محظوظين انهم هيكون عندهم زوجات زينا
--"حياه": انتى هتقوليلى...جداجدا يعنى...هههه
--"سديم": طب يا حياتى اطلعى دلوقتى واناجايه وراكى على طول .
--"حياه": ماشى يا حبى....
وبعد ما خرجت حياه من الغرفه جلست سديم خلف مكتبها ثم فتحت مذاكراتها لتسطر تلك الكلمات: كل منا يمتلك تلك السلاسل التى تقيده عن فعل الطاعات...نعم سلاسل تتكاثر حوله تكاد تخنقه...شياطينه...نفسه الاماره بالسوء...اصدقاء السوء....كل هذه سلاسل ...ولكن هنا يختلف نوع تلك السلاسل
ترى اى نوع هذه سلاسلك...هل هى من فلاذ لا تسطيع التخلص منها مهما حاولت ام هى من اعواد قش تكسرها دون ادنى جهد.
ولكن يا عزيزى انت من تحدد اى نوع تكون،، انت من تضع نفسك فى هذا الظلام....ابحث عن شعاع النور....ها هو امامك انه اما عينيك....نعم انه (قراءنك) اقرأ كتاب الله...صلى ركعتين توبه اليه...افق مما انت فيه وستجد تلك السلاسل الفولاذيه اخذت بالتكسير شيئا فشيئا حتى لم يعد لها وجود
اسلك طريق الله ولا تجعل حجرا امامك يجعلك تغير الطريق بل اصنع من تلك الحجاره سلما للصعود اكثر واكثر ...نعم اعلم تلك الصراعات التى تمارسها فى داخلك كل يوم بين نفسك الاماره بالسوء ونفسك اللوامه...فتاره تغلب هذه وتاره تغلب هذه...وحياتنا متأرجحه بين الذنب والطاعه ولا نعلم على اى منهما سنموت ...لذا فلتعمل لآخرتك ولتتذكر دائما ان الدنيا ما هى الا امتحان للوصول اما الى الجنه او النار ....اللهم اجعلنا من اصحاب الجنه ...واخيرا اوصيك انه مهما عملت معصيه فانه لديك رب رحيم...لن يردك خائبا ابدا فقط تقرب من بصدق وستجد نفسك كأنك ولدت من جديد ،،،متى ستقول يا ابن آدم (آن لى الرجوع)..
تمت بحمد الله
@دى بقىى روايه "آن لى الرجوع" اتمنى انكم وانتم بتقرأوها على انها رساله من ربنا ليك
رساله عشان ترجعله وتفوق مش معنى انى بقول كده انى معصومه بالعكس انا كلى ذنوب لولا ستر الله عليه...وهكذا كل الناس ...اتمنى انى اكون سبب فى افاقه حد من غفلته في نقل هذه الرواية ونشرها واخيرا....لا تنسو الدعم بفوت و وكومنت تقولولنا فيه رايكم في الرواية
#بقلم/ سميه جمال