الفصل 4
*[☜رواية آن لي الرجوع🎀🌷]*
*(part 7-8)*
تابع قناة قناة موعد مع رواية 🎀🌷 في WhatsApp في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VbCLEIk5kg7Ce01NTR2X
🟦🟦🟦🟦🟦🟦🟦🟦🟦🟦🟦
🟥🟥🟥🟥🟥🟥🟥🟥🟥🟥🟥
الفصل السابع 🥀
وفى تمام الساعه 7مساءا دق جرس الباب ومعه دق قلب "حياه٠" بشده...
$استقبل والد "حياه" واخوها"انس" الشاب ورحبوا به الى ان ذهب "عمرو" لينادى "حياه" خرجت وارء اباها وظأنها تحتمى به من شئ فهى المره الاولى الترى يرى فيهاا وجهها رجل غريب.
دخلت الى صاله الاستقبال وعينها مغلقتان بالارض ثم جلست بجوار اخيها "انس" الذى لم يكف عن طرح النكات ليخفف من توتر "حياه" فهو يعرفها جيدآ،،،
--"الشاب": ازيك يا انسه "حياه"
--خرج صوت "حياه"يكاد يسمع: الحمدلله فى زحام من النعم....انت اخبار حضرتك ايه..
--"الشاب": حضرتى بخير الحمدلله،،طب انتى تعرفى عنى حاجه.
--"حياه": الحقيقه حضرتك انا معرفش عن حضرتك اى حاجه حضرتك.
--قال ضاحكا: ايه كميه حضرتك دى هههه مفيش داعى التكليف...عموما انا "سهيل احمد"متخرج من هندسه وشغال مهندس ديكور فى اخذ يحدثها عن نفسه الى ان قال فجأه:هو السجاد حلو كده.
--نظرت له"حياه"باستغراب: افندم.
--قال ضاحكا: اصل انتى من ساعه مادخلتى وانتى مرفعتيش عينك من على الارض...على فكره دى رؤيه شرعيه يعنى المفروض احنا الاتنين نشوف بعض
--قالت "حياه" باحراج وقد اخفضت بصرها سريعا: ااه بس يعنى....ممكن تكمل.
$بالرغم من انها نظره لم تتجاوز بضع ثوانى الا ان قلبها دق بشده فهو شاب ملتحى وايضا شعرت باطمئنان
--قطع عليها حبل افكارها وهو يقول: طب انتى عاوزه تسالينى فى ايه.
--"حياه": احم...هو حضرتك عرفتنى منين
--"سهيل": تانى حضرتك ماشى عموما انا اختى ريم اللى انتى بتديها درس قران وفى كام مره كنت بوصلها فيها شوفتك وبصراحه عجبنى التزامك وتدينك واساسا ريم الله يهديها مكنتش بتجيب اى كلام غير عنك .
--"حياه": ااه...هو حضرتك حافظ قد ايه من القران
--"سهيل": الحمدلله ربنا انعم عليا بحفظه كامل بالقراءات العشر وبدعى ربنا اكون من العاملين بيه
$سعدت "حياه" بذلك كثيرا...واخذت تساله عن بعض امور الدين فوجدته مجيبا لها لكل اسئلتها فكان نعم الشاب الملتزم الحافظ لدينه.
فاخذت تساله ايضا عن ما تسمعه من الشيوخ وهكذا...قد يرى البعض انها تبالغ فليست الرؤيه الشرعيه هى قاعه امتحان ولكن يا احبائی الزوج ليس مجرد وضع خاتمك فى اصبع الرجل بل هو صنع دين كامل فى يده فان كان زوجا صالحا اعانك على صلاحك واخد بيدك الى الجنه...تخمد عزيمتك فيشد من ازرك ...تكادى تسقطين فينقذك من على حافه الهاويه...
اما ان كان الزوج طالحا او ليس متمسكا بدينه... افسدك واخمد عزيمتك...فتجدين دينك الذى ظللتى سنين فيه واعواما قد تحطم تماما بسبب هذا الرجل فارجوكم يا اعزائی احسنوا الاختيار....
$كانت كل تلك الامور تدركها "حياه" فارادت ان تحسن الاختيار ولكن "سهيل" اجتاز الامتحان بجداره فكان قدوته الرسول{صلى الله عليه وسلم} وسئلها ايضا غن الدين فكانت قد احاطت بكل الاجابات علما وكان اخر --سؤال قد طرحته "حياه": والله ما شاء الله،،بس عندى سؤال اخر ايه رايك فى التعدد
--ضحك "سهيل"كثيرا ثم قال: ااه يعنى علشان انا شيخ وكده وطبعا الشيوخ بيعددوا بقى وكده ههه...عموما هو التعدد حلال بس بشرط كثير من الناس بيغفلوا عنه وهو العدل بين الزوجات يعنى مش عارف يلبى طلبات الزوجه الاولى يروح يتجوز تانى وده غلط انت لما توفر كل احتياجات زوجتك وقتها تقول التعدد وكمان يعنى بالنسبالى انا مينفش التعدد
--نظرت له"حياه"باستغراب: ليه
--"سهيل": احم... هقولك عليه بعد كتب الكتاب.
--"حياه" بحيره: تمام
--"سهيل": ها ي ستى عندك اى اسئله تانيه.
--"حياه": لا حضرتك مش عندى
--"سهيل": ياربى على حضرتك دى والله مش لازم...طب تمام يعنى انتى موافقه
--"حياه": هصلى استخاره وهبلغ بابا.
--"سهيل": تمام وانا فى انتظار ردك
بعد ذلك استئذن "سهيل" وذهب
دخلت "حياه" حجرتها لتجد"سديم" بوجهها وهى تكاد تنفجر من الضحك.
--"حياه": بس ي "سديم" بتضحكى على ايه يا بارده .
--"سديم" وهى تحاول كتم ضحكتها: على التعدد.
--"حياه"بصدمه: نهارك ابيض انتى كنتى سامعه
--"سديم": امال ايه انتى نسيتى ان الاوضه جنب الصاله بالضبط ههه....حرام عليكى دا الراجل اتعصر...بس بصراحه يا "حياه" تجاوز الاختبار بنجاح يا باشا.
*قذفتها "حياه" بالوساده : بارده انتى على فكره...بس بصراحه كنت مرتحاله جامد وهو ما شاء الله متدين وكده بس برضو هصلى استخاره وهشوف.
--"سديم": اكيد يا "حياه" هو فعلا ما شاء الله عليه،،عموما هسيبك بقى دلوقتى علشان تصلى لانى اتاخرت جامد،،عايزه حاجه يا حياتى
--"حياه": عايزه سلامتك يا سوسو مغلش بقى عقبال ما اتعبلك كده يارب.
--"سديم": لا يا ختى لسه مش دلوقتى .
--"حياه"باستغراب: ليه يا سديم
--نظرت لها "سديم" وقد اغرورقت عينها بالدموع: انا قلبى مش بايدى يا "حياه"...وانا قلبى لسه متعلق بمصعب...مع انه ميستهلش...بس انا اعمل ايه... والله بدعى ربنا يطلعه من قلبى،،وبحاول انساه بقدر الامكان بس مش عارفه.
احتضنت حياه سديم واخدت تربط على ظهرها
--"حياه": خلاص يا حببتى...متعيطيش اكيد فى حكمه من ده متزعليش نفسك وطالما مش بتعملى حاجه غلط يبقى متخافيش اهم حاجه متسبيش الحب ده لحد خليه بينك وبين ربنا وبس.....
#نهايه الحلقه السابعه.
يتبع
🌻🌻🌻🌻🌻🌻🌻🌻🌻
*🌷 #رواية_آن_لي_الرجوع🌷*
بقلم الكاتبة/ سمية جمال
الفصل الثامن🥀
$غادرت "سديم"منزل"حياه" بعد ما هدئتھا کثيرا بكلامها...لن تسمح بهذا الحب ان يسيطر عليها فلتقرب الى الله اكثر واكثر حتى تنساه تماما ستجعل حب الله يملا كيانها ستجعله يسرى فى شرينها هكذا قررت وهكذا ستنفذ بإذن الله.
&صلت "حياه"استخاره وشعرت براحه وبغلت اببها بالموافقه هاتف"عمرو" "سهيل" وابلغه بالموافقه حتى كاد ان يطير من الفرحه هذا الاخير ...فقد ظل يدعو الله كثيرا ان يرزقه بالزوجه الصالحه ...ها هو حلمه يتحقق .
تم تحديد ميعاد لياتى فيه هو وعائلته كى يتم الاتفاق على تفاصيل الزواج....وبالفعل اتوا واتفقوا على كل شئ وطبعا "حياه" كانت بالنقاب...فلم يعد يجوز له ان يرى وجهها طالما هو رأها واطمئن ووافق عليها فلا يجوز ان يرى وجهها ثانيه...وتمت الخطبه وارتدت "حياه" خاتم الخطوبة وبالطبع والد سهيل هو من البسها اياه...وكانت "حياه" فى قمه سعادتها و"سديم" ايضا كانت فرحتها لا تقاوم من اجل صديقه عمرهااا....
ارادوا ان يباركوا فى زواجهم فقررو الا يعصو الله فى فتره الخطبه حتى يحين وقت كتب الكتاب...والتزموا بضوابط الخطوبه فكان لا يحضر الا فى وجود اباها واخاها وكان لا يهاتفها الا نادرا من هاتف ابيها...وكان لا يقول لها الفاظ غزل او هكذا...اراد ان يحافظ عليها من نفسه حتى يستحقها بجداره ويرضى الله عنهما ويبارك فى حياتهما...وها هو قد اتى العام الدراسى الجديد..اجتهدت فيد سديم وحياه بكل جهدها مع الحفاظ على دعوى الفتيات الى طريق الله فاستعينوا بالله وتوكلوا عليه.
$وها هو انتهى العام ليحين وقت كتب كتاب"حياه"...نعم انها تشتحق هذه الفرحه فقد صامت عن كل ما يغضب الله فاراد الله ان يكافئها وتفطر على هذه الفرحه التى تكاد لا تسع به هذه العالم كان يوما رائعا بمعنى الكلمه واخيرا لتسمع تلك الكلمه التى كانت تحلم بها والماذون يقول : بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما فى خير لم تعد تشعر بما حولها وكأنها انفصلت عن العالم تماما والناس يتهافتون عليها يهنؤنها...فيارب ارزق كل فتاه زوجا صالحا...
وبينما هم جالسان بمفردهما قالت "حياه" ل "سهيل":قولى بقى انت التعدد مينفعش ليك ليه انت قولتلى بعد كتب الكتاب هقولك.
--"سهيل": ياااااه انتى لسه فاكره دا انا كنت ناسى.
--"حياه"بتحذير: سهييل
--"سهيل": خلاص خلاص بهزر المهم انا فعلا مينفعش ليه لان لازم العدل ودى مش هعرف اعملها لان قلبى ملك لبنت واحده وبس ومش هعرف احب غيرها ابدا.
--"حياه"بمشاكسه: طيب يا ترى مين البت دى بقى.
--"سهيل": لا ابدا دى واحده صاحبتنا هقولك عليها بعدين.
--"حياه": والله ....ااه واحده صحبتنا ده انا كنت قتلتك وقتلتها
--"سهيل"ضاحكا:لا خلاص على ايه الطيب احسن
--"حياه": ايوه كده اتعدل
--"سهيل":اوامرك يا باشا
واخذوا يتسامرون مع بعضهم
،،،،وتمر الايام ....وفى يوم ما بينما كان سهيل جالسا مع حياه قالت "حياه":والله "سديم" دى صاحبه جدعه اوى بجد دى اختى والله انا نفسى افرحها اوى.
--"سهيل": على فكره انتى مش بتتكلمى غير عليها...عموما ربنا يباركلكم فى بعض
--"حياه": اللهم امين
--"سهيل"بتفكير: هى سديم مخطوبه
--"حياه":لا يااا سهيل.
--"سهيل": طب بصى بقى نا صاحبى بيدور على عروسه وهو ما شاء الله يمكن ملتزم اكتر منى كمان....ده اساسا داعيه كبير او ى وانا من التزمت جامد على ايده...يعنى الفضل لربنا ثم هو وانا شايف صاحبتك ما شاء الله عليها من كلامك فيها يعنى ها قولتى ايه
--"حياه": الصراحه مش عارفه...عموما فى الاول وفى الاخر القرار قرارها وانا هعرض عليها.
--"سهيل": تمام.
وبالرغم من ان "حياه"كانت تعرف اجابه "سديم"مسبقا بالرفض بسبب ذاك "مصعب" الا انها ارادت ان تعرض عليها لعل المعجزه تحدث.
--انا موافقه
كانت هذه اجابه "سديم"عن ما عرضت عليها "حياه".
وقفت "حياه" مصدومه من هذه الجمله وظلت تنظر لها فى عدم تصديق....وقفت "سديم" قبالتها وابتسمت قائله: طب اقفلى بوقك بس احسن حاجه تدخل فيه.
--"حياه": انتى كمان بتهزرى...سديم بجد انتى مين وفين سديم صحبتى .
-"سديم": انا يا حياه سديم صاحبتك...مممن تكونى مستغربه انا ازارى وافقت كده على طول ونا من سنه كنت قيالالك ان قلبى متعلق بمصعب ...بس السنه دى اتغير حاجات كتير اوى لانى قربت من ربنا بجد...خليت حب ربنا خالقى هو اللى ساكن كيانى ف بنا طلت حب عبده من قلبى...معتش بفكر فيه اساسا حتى اسمه ولا كانى قابلته قبل كده ولو ماكنش ده حصل كنت مستحيل اوافق اصل يا بنتى اللى يجرب حب ربنا صدقينى هيلاقى نفسه بيحب كل الناس بس حب ربنا هو اللى مالى نفسه كلها ...هيلاقى لما حد يتخلى عنه او يسيبه مش يزعل...اصلا خلاص وهو معاه ربنا يبقى هيزعل لما عبد يسيبه...ابدااا والله
كانت حياه تسمع الى كل هذا وعيناها اغرورقت من الدموع ونفسها تردد:ما اعظمك يا الله وما اعظم حلمك علينا نحن العبيد الذي نعصوك فتسهل لنا السبل كى نستغفرك فتتوب علينا وبرحمتك تدخلنا الجنه ونحن نرجع لعصيانك ثانيه....يا الله اغفر لنا وارحمنا يا رحيم
فيال وقاحتنا يا كريم امام فضلك
@اخرجت سديم حياه من شرودها
--"حياه": ربنا يباركلك يا حببتى ويرضى عنك كمان وكمان ،خلاص انا هبلغ سهيل واقوله يخلى الشاب ده يتفق مع باباكى
--"سديم": تمام يا قلبى...بس هو اسمه ايه
--"حياه": معرفش حاجه عنه والله يا سديم لما يجى ابقى اعرفى .
--"سديم": طيب تمام.
وبالفعل ابلغت حياه سهيل بالموافقه وهاتف الشاب والد سديم وتم تحديد الموعد
وفى هذا اليوم كانت حياه مع سديم واتى الشاب بمفرده للرؤيه الشرعيه.
وها هو المشهد يتكرر بدخول والد سديم الى الصاله ووراءه سديم التى وجهها فى الارض ...ولم تجرأ على رفعه جلست فى قبالته و كان الشاب فى قمه خجله وعيناه فى الارض
--خرج صوته وهو يقول:ازيك يا انسه
ياالله ما هذا الصوت هل توهمت للتو ولكن كيف اتوهم انه الصوت الذى ظلت اسمعه ايام وليالى...انه الذى عصيت الله من اجله...هل هو...لا...لا يمكن...على ان اتاكد.
*رفعت بصرها وهى تنظر الى الشاب بصدمه...وهنا قطعت الشك باليقين ...لا مجال للشك انه هو
--خرج صوتها كانه من مكان سحيق وهى تقول: م م مصعب...
#انتهاء الفصل الثامن
يتبع...