لعنة الماضي - الفصل 6 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لعنة الماضي
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 6

الفصل 6

*[☜رواية لعنة الماضي🎀🌷 ]* *(part 14-15)* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ‏تابع قناة قناة موعد مع رواية 🎀🌷 في WhatsApp في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VbCLEIk5kg7Ce01NTR2X 🟦🟦🟦🟦🟦🟦🟦🟦🟦🟦🟦 🟥🟥🟥🟥🟥🟥🟥🟥🟥🟥🟥 لتفعيل الوضع الليلي، تكبير الخط، نوع الخط شاهد الآن الدكتور: مين فيكم جوزها؟ فارس: انا يا دكتور خير؟ مراتي مالها؟ الدكتور: مراتك عملنالها تحاليل كتير ونسبه السكر عاليه جدا في جسمها، هيا بتاخد علاج ايه للسكر؟ فارس: سكر؟ مراتي معندهاش سكر اصلا! الدكتور: ازاي؟ السكر التراكمي بتاعها عالي جدا معني كده ان بقالها اكتر من اربع شهور السكر عالي اكيد تعبت؟ اكيد اشتكت؟ اكيد لاحظتو ان في حاجه مش مظبوطه؟ فارس: مراتي كويسه النهارده اول يوم تتعب. الدكتور: النهارده جسمها انهار مش تعبت، جسمها معدش مستحمل فانهارت، بعدين ازاي كويسه؟ وازاي ملاحظتوش؟ انتو متجوزين بقالكم قد ايه؟ فارس: يعني حوالي عشر شهور الدكتور: يعني مش جديد، في حمل حصل؟ فارس: لأ الدكتور: مسألتوش نفسكم ليه الحمل اتأخر؟ مكشفتوش؟ ما روحتوش لدكاتره؟ فارس اتنرفز: اوكي خلاص عرفت ان مراتي تعبانه خلاص؟ دلوقتي بقي حالتها ايه؟ ولا هتفضل اليوم كله تقوله معملتوش وما سويتوش؟ مجدي: اهدي يا فارس مش بيستفسر منك! سوري يا دكتور معلش اعذره الدكتور: حاليا دكتوره النسا هتدخلها وتبقي تطمنكم عليها بعد اذنكم فارس: لحظه! دكتوره نسا ليه؟ الدكتور: لان مراتك حاليا عندها نزيف فمحتاجه دكتوره نسا تقولنا سببه ايه؟ مجدي: ممكن كان حمل وسقط؟ الدكتور: لا مش حمل، الدكتوره اكيد هيبقي عندها معلومات اكتر بعد اذنكم سابهم في حاله غير الحاله ومجدي مش عارف يقول ايه لفارس. فارس: ممكن تكون كانت تعبانه ومقالتش؟ ولا ايه؟ ايوه كذا مره قالت مصدعه بس عادي ولا انا اللي شفتها عادي؟ مجدي: فارس، اهدي، كلنا بنقول مصدعين كتير محدش من صداع بيروح لدكاتره فما تأنبش في نفسك ودلوقتي شوف هتكلم اهلها ولا هتعمل ايه؟ فارس: هكلم هدي اكيد عارفه اذا كانت تعبانه ولا لأ، ايمان لو هتشتكي لحد هيكون هدي. اتصل بهدي وبلغها اللي حصل وخلال نص ساعه كانت عنده واكدت ان ايمان عمرها ما اشتكت من حاجه ابدا ومعندهاش سكر ومعندهاش امراض الدكتوره خرجت من عندها وراحتلهم فارس: ايه الاخبار مالها مراتي يا دكتوره؟ الدكتوره: النزيف عباره عن دوره عاديه متأخره هيا صادفت بس مع تعبها حاليا وطبعا لارتفاع السكر فهيا اشبه بالنزيف فاحنا اول حاجه لازم السكر ينزل لمعدله الطبيعي هدي: هيا معندهاش سكر اصلا يا دكتوره؟ الدكتوره: التحاليل بتقول غير كده، السكر عالي جدا والتراكمي عالي جدا وده سببلها مشاكل كتير جدا هيا ان شاء الله هتبقي كويسه بس محتاجه متابعه معانا شويه فارس: طيب هيا حالتها ايه دلوقتي بالظبط؟ الدكتوره: طبعا لان السكر بقاله فتره عالي في الدم واتساب من غير علاج، ده سببلها تراكم الحمض الكيتوني السام في الدم والبول، وعمل حاجه اسمها الحماض الكيتوني السكري (بالانجليزية: ketoacidosis). وعلشان كده ممكن نلاقي اعراض كتير تظهر زي: تصبح رائحة الفم مثل رائحة الفواكه. الشعور بالغثيان والتقيؤ. قصور في التنفس. جفاف الفم. الضعف والإعياء. الاضطرابات النفسية. الغيبوبة. ألم في البطن. كل الحاجات دي هيا معرضه ليها دلوقتي فخلينا ما نسبقش الاحداث ونظبط السكر الاول فارس: هتظبطوه بايه؟انسولين؟ هدي: لا ما اعتقدش هيبدؤا بانسولين على طول صح يا دكتوره؟ الدكتوره: اعتقد هيبدؤا بالانسلوين اتكلموا مع دكتور زهير اللي هيتابعها انا من ناحيتي هكتبلها على حاجه تقلل النزيف اللي عندها بس مبدئيا مش هينتهي من غير ما السكر يتعدل بعد اذنكم سابتهم الدكتوره ومشيت وفارس سابهم ودخل لايمان اللي كانت نايمه او مغمي عليها، مسك ايدها وباسها وماتخيلش ابدا انها ممكن يجرالها حاجه او تروح منه ابدا، واكتشف انها غاليه قوي عليه ومش ممكن يستغني عنها ابدا... اخيرا اخر النهار فاقت كان الكل عندها وشكلها اتغير تماما و وشها بقي اصفر والتعب والارهاق اتملكوا منها وكأنها عيانه من شهور مش يوم واحد بس والكل مستغرب ايه اللي حصلها... فارس ماسبهاش لحظه واحده طول اليوم وهيتجنن عليها وهيموت من القلق وهيا حاسه بده، الليل اصر ان الكل يمشي وهو هيفضل معاها ايمان: انت طول النهار جنبي روح ارتاح وتعال الصبح وهدي هتفضل معايا. فارس: انتي بتقولي ايه؟ انتي متخيله اني هسيبك؟ لا طبعا هدي تروح لبيتها ولجوزها وعيالها وانا هفضل معاكي هنا ايمان: اهي ليله زي ما تكون فارس قرب منها: انتي مش عيزاني معاكي ليه؟ في ايه؟ ايمان: لا مش كده فارس: امال ايه؟ عايزاني امشي ليه؟ ايمان: مش حكايه عيزاك تمشي بس عايزه هدي معايا مش اكتر فارس: ايوه عايزاها في ايه؟ ايه اللي ممكن هدي تعمله وانا مش هعرف اعملهولك؟ ايمان اتحرجت من فارس ومش عارفه تقوله ايه؟ ايمان: حاجات كتير يا فارس، معلش فارس: لا ما فيش معلش اختك هتروح واللي انتي محتاجاه انا هعملهواك، انا همشي الكل ايمان: استني بس فارس، فارس سابها وخرج ومشي فعلا الكل ورجع لمراته فارس: خدي جنب بقي خليني اقعد جنبك ما تاخديش السرير كله ايمان: ليه ما مشيتش انت؟ فارس: عايزه الصراحه؟ ايمان: قول فارس: الممرضه بتاعت الليل مزه طحن ضربته وهو ضحك جامد عليها وعلي شكلها ايمان: قوم امشي من جنبي. فارس بيضحك: لا لا خلاص، بهرج معاكي والله ايمان زعلت وكشرت فارس: طيب والله بهرج انا ما شفتش ممرضات اصلا لسه، انا فضلت علشان عايز اقعد جنبك مش اكتر ومش عايزك تحتاجي لحد غيري مهما يكون اللي انتي محتاجاه انا هعمله مش عايزك تعملي حدود بينا او تتكسفي مني خلاص؟ ايمان: اقولك ايه بس؟ فارس: ما تقوليش بس اول ما تحتاجي حاجه قوليلي مش اكتر من كده ايمان: احنا مش بينا العلاقه دي يا فارس فارس: امال احنا بينا ايه؟ ايمان: يعني انت هتدخلني الحمام مثلا وتغيرلي هدومي مثلا؟ فارس: يا بنتي انا جوزك انا اقربلك من اختك، فاهمه؟ انتي بتبقي في حضني جوايا بنكون كيان واحد انا وانتي كيان واحد انتي مراتي ايمان: انت بالنسبالي كده لكن ما تخيلتش ان انا كده بالنسبالك فارس: انتي اكتر من كده، انتي اغلي ما عندي يا ايمان وسيبك من الهبل اللي قولتهولك قبل الجواز انتي اساس حياتي ومحورها. ايمان نامت في حضنه وغمضت عنيها هيا مش عايزه اكتر من كده، هو ممكن ماقلش بحبك بس كل تصرفاته واعماله بتقولها وده مكفيها شويه الباب خبط وهيا اتعدلت بس فارس شدها في حضنه ورجعها مكانها دخلت ممرضه واول ما فارس شافها ضحك جامد وده لان الممرضه كانت حلوه ومدلعه نفسها وميكب وبرفان وحاجه اخر دلع وايمان ضربته وضحكت ايمان: قوم من جنبي فارس: طب والله ما كنت اعرف ولا شوفتها ايمان: كداب فارس: والله ابدا وحياتك انتي. الممرضه: في ايه؟ انا مش فاهمه حاجه؟ فارس: لا مفيش خير؟ الممرضه: هديها الانسولين والعلاج بتاعها فارس دور وشه بعيد لان مش عايز مراته تاخد انسولين او هو عارف ان اللي بياخد انسولين بيستمر حياته كلها عليه وهو مراته صغيره لسه الممرضه خرجت وسابتهم وايمان حست بفارس وضيقه ايمان: بقي ماشفتش الممرضه فارس: والله كمان مره كنت بهزر ما تخيلتش ابدا انها هتبقي مزه بجد ايمان: يعني هيا مزه بجد؟ فارس: هيا مزه الحق يتقال لونه ودلوعه مدلعه نفسها يعني من الاخر ايمان: احلي مني يعني؟ فارس: مفيش حد في الدنيا دي كلها احلي منك في عيني ايمان اتجرأت ونطقت: ولا حتي هيام؟ فارس اتردد كتير: مش هكدب عليكي واقولك ان هيام مش حلوه لا هيا كانت حلوه وحلوه جدا كمان بس حلاوه خارجيه لكن من جواها مفيش حاجه حلوه ايمان: وانا؟ فارس: انتي حلوه من بره ومن جواه. ضحكوا: لا بجد يا ايمان انتي جواكي حلو وده مخليكي حلوه بجد ومخلي كل اللي حواليكي بيحبوكي وبيقدروكي لكن هيام محدش ابدا حبها غيري انا علشان كنت متخلف، مفيش اي شيء في هيام يقلقك او يخليكي تديها اهميه يا ايمان، مفيش غيرك انتي وبس... اخدها تاني يوم وخرج من المستشفي من اصرارها انها هتكمل العلاج في البيت وهو مرضيش يضغط عليها لان هو نفسه بيكره المستشفيات جدا اصرت انها تروح بيت ابوها وهو بيحاول يقنعها. فارس: وبعدين معاكي؟ ايمان: مين ابسط حاجه هيعمل اكل؟ انت ولا والدتك؟ والدتك تعبانه يا فارس فارس: هجيب اكل من بره؟هتصرف؟لكن انتي ما تخرجيش بره البيت ايمان: ما تسيبني براحتي فارس: ومن امتي راحتك بعيدعني؟ ايمان: راحتي مش بعيد عنك بس انا مش عايزه اتعب حد معايا فارس: امال احنا بس نتعبك؟ مش هتخرجي من البيت وده اخر كلام عندي. فعلا رفض نهائي انها تروح بيت ابوها وطلب من اخته انها تيجي تعمل غدا وتمشي واخته ما اتأخرتش وهو بيقوم باي حاجه تانيه، كانت بتتعب كتير والعلاج مش جايب نتيجه فكان اخر ما بيزهق بياخدها في حضنه وهيا تعيط كذا يوم عدي على الحال ده فارس: تعالي نروح لدكتور غير زهير ده ونشوف غيره، في مستشفي ام هيام اخدتني فيها مره وفيها دكاتره كويسين تعالي نروحها ايمان: اكيد هتبقي غاليه. فارس: نعم يا اختي؟ مافي داهيه الفلوس المهم انتي بكره الصبح هاخدك وهروح اتفقنا؟ فعلا اخدها وراح وهناك عملولها كل التحاليل من تاني وللاسف نفس الكلام وطلبوا منها تستمر على الانسولين، هناك فارس شاف الدكتوره اللي حماته اخدته عندها وهيا شافته وعرفته الدكتوره داليا: انت جوز هيام صح؟ فارس: صح بس احنا اتطلقنا من زمان! الدكتوره بصت لايمان فارس: دي مراتي الدكتوره: شكلها دبلان قوي خير مالها؟ فارس: اذ فجأه تعبت وقالو ان عندها سكر الدكتوره: في حمل؟ ايمان: لا مفيش الدكتوره: ساعات الجسم بيتلخبط ويعمل حاجه شبيه بالسكر وبتكون عرضيه وتروح فما تقلقوش لو هيا مش عندها سكر اصلا ممكن يبقي شيء عرضي ويروح زي سكر الحمل كده، بيستمر فتره الحمل ويروح ايمان: طيب هو ممكن يكون سبب تأخير الحمل؟ الدكتوره: السكر في حد ذاته ما يأخرش الحمل بس اللي سببلك اللخبطه دي ورفعلك السكر هو ممكن اللي سببلك تأخير الحمل، لو حابه اكشف عليكي تعالي ايمان بصت لفارس: براحتك ايمان: لو ينفع يا ريت! فارس: هيا عندها نزيف مش بيقف من ساعت ما تعبت بقالها اكتر من اسبوع اهو الدكتوره: علشان السكر عالي لازم ينزل الاول فارس: كل واحد يقولي السكر عالي وما بتنزلهوش. الدكتوره: حاجه متراكمه من شهور طبيعي هتاخد وقت لحد ما ترجع لطبيعتها ولا ايه؟ المهم اتفضلي اشوفك كشفت عليها وخرجت لفارس فارس: ايه؟ في جديد؟ الدكتوره: الرحم بتاعها كويس والمبايض كويسه مش شايفه اي اسباب ظاهريه لتأخير الحمل، انت عملت تحاليل؟ فارس: انا؟ لأ معملتش الدكتوره: طيب عندك مانع تعملها؟ فارس: لا طبعا. الدكتوره: طيب فرصه تعملها دلوقتي ولو تحاليلك كويسه يبقي بعد ما المدام تبقي كويسه وكل الامور ترجع لطبيعتها نشوف الوضع ايه؟ فارس: تمام فارس التحاليل بتاعته طلعت سليمه وايمان فضلت اكتر من اسبوعين كمان تعبانه من غير اي تحسن لدرجه ان فارس هيتجنن ومش عارف يعمل ايه؟ والدكاتره بيقولو نصبر لان معندهمش كلام تاني يقولوه فارس كان في صلاه الجمعه وبيسمع الخطبه وساعتها الخطيب كان بيتكلم عن الصدقه واهميتها. وساعتها جمله واحده رنت في دماغ فارس داوا مرضاكم بالصدقه الخطيب فضل يتكلم وفارس انتبه قوي قال النبي صلى الله عليه وسلم داووا مرضاكم بالصدقة حسنه الألباني في صحيح الجامع فكم من مريض كانت الصدقة سببًا بأمر الله في شفائه , وكم من مبتلى عافاه الله والحقائق على ذلك واضحة والأدلة قاطعة , ووالله إن بيننا من كانت الصدقة سببا في شفائه فارس خرج من الصلاه وعرف ازاي هيعالج مراته. قرر انه هيشوف كام واحد محتاجين علاج وهيعالجهم هو وفعلا طلع على مستشفي ابو الريش وهناك بدأ يدور ويشوف حد مسكين وللاسف لقي كتير جدا محتاج لعلاج واتصدم بكميه الناس اللي مش لاقيه تعالج عيالها ساعتها اخد قرار انه يتبرع بمبلغ شهريا من دخله للناس دي فقابل مدير المستشفي وبلغه بقراره واتفق معاه انه كل شهر هيبعت اللي يقدر عليه ويتكفل بعلاج كام حاله على قد ما يقدر. وهو ماشي اللي بيقابله بيديله اللي يقدر عليه لحد ما روح بيته مفيش مليم واحد في جيبه اول ما دخل البيت سمع صوت حاجه اكتشف انه مفتقدها جدا، ضحكه ايمان ومامته.. دخل عندهم وايمان قابلته بابتسامه هو اشتاقلها فارس: عامله ايه؟ ايمان: كويسه جدا، مفيش صداع، مفيش دوخه، مفيش مغص، مفيش حاجه فارس ابتسم واخدها في حضنه واستغرب هو ليه كان ناسي النقطه دي.. دخل اوضته يصلي ركعتين شكر ويشكر ربنا انه بعتله الخطيب برسالته دي. ايمان: مالك؟ في ايه؟ فارس: مفيش ايمان: امال بتصلي ايه؟ انت لسه جاي من الجامع؟ فارس: بشكر ربنا انك بقيتي كويسه ولا ايه؟ ايمان: انت بجد بتخاف عليا؟ فارس: انتي لسه عندك شك في ده؟انتي دنيتي ايمان: اتاخرت ليه روحت فين بعد الصلاه؟ فارس: كنت بعمل حاجات مقصر فيها وغايبه عن بالي والحمد لله ربنا فكرني بيها فعملتها وجيت وما تسألنيش ايه هيا؟ ايمان: مش هسألك فارس: المهم انك بقيتي كويسه. ايمان: الحمد لله طيب العلاج اخده ولا ايه؟ فارس: لا ما تاخديش حاجه، العلاج الرباني اضمن سيبك من علاج الدكاتره ايمان: العلاج الرباني؟ ايه هو؟ فارس: ما تشغليش بالك انتي المهم انك قومتيلي بالسلامه وبس، خلاص؟ فارس كلم مجدي وقاله على قراره بحيث هما الاتنين يخصصوا جزء من دخل الورشه للموضوع ده مجدي: انت عايز تخلي ربع دخل الورشه تتبرع بيه؟ اشمعني ايه اللي اوحالك بالفكره دي؟ فارس: موافق ولا اطلع انا من نصيبي بس؟ مجدي: طبعا موافق انت عايز ثواب لوحدك ولا ايه؟ فارس: لا مش عايز لوحدي وعلشان كده قولتلك احنا على الحلوه والمره مع بعض والثواب والعقاب مع بعض برضه مجدي: بس اشمعني برضه؟ فارس: الامام النهارده في الجامع كانت بيتكلم على الصدقه مجدي: ما شاء الله ايمانك مقطع بعضه. فارس: مش الفكره بس هو اتكلم ان اللي عنده مريض يداويه بالصدقه وانا جربت دكاتره كتير مع ايمان ماعدا الطريق ده وساعتها قررت اعالج اي حد واتمنيت ان ربنا يشفي هو ايمان من عنده وتخيل رجعت البيت لقيت ايمان كويسه، وكأنها ما كانتش عيانه اصلا مجدي: طيب الحمد لله خلاص نتوكل فارس: انت ما تتخيلش كميه الناس اللي عندها حد عيان ومش عارفه تعالجه انا ذهلت مجدي: ربنا يقدرنا على فعل الخير ويباركلنا في رزقنا فارس: يا رب. نجاه راحت تزور ايمان تطمن عليها وتسلم عليها لان مجدي قالها انها اتحسنت وتروح تشوفها، نجاه راحت وقعدت مع ايمان وهزروا وضحكوا نجاه: بس جميل قوي العلاج اللي فارس جابهولك صراحه جاب من الاخر. ياه كتير بحس ان فارس رومانسي وكيوت كده ايمان: فارس؟ رومانسي وكيوت؟ الظاهر انك بتتكلمي عن حد معرفوش نجاه: حرام عليكي انتي ظلماه. ايمان: انا ظلماه؟ ما علينا مش هرد عليكي وبعدين علاج ايه اللي فارس جابهولي وجاب من الاخر؟ نجاه: العلاج الرباني زي ما هو بيسميه... ايمان افتكرت لما قالها الكلمه دي بس معلقتش ايمان: ايه هو بقي العلاج الرباني ده؟فعلا فارس قالي بس مقاليش ايه هو؟ نجاه حكاتلها الموضوع كله زي ما مجدي حكاه وايمان مكنتش مصدقه ان فارس يعمل كل ده علشانها؟ بقي ممكن يكون فعلا بيحبها؟ هو وقف جنبها وما اتخلاش عنها ابدا، فارس ده اكبر لغز في حياتها مش قادره تحله او تفهمه... كانت فرحتها ما تتوصفش ابدا، كانت طايره ونفسها لو تشوفه دلوقتي وتقوله انها بتعشقه مش بس بتحبه، حركات زي دي بتخليه يملك قلبها.. كانت هتتجنن وتشوفه ومستنياه على نار لدرجه حماتها كل شويه تقولها زمانه جاي اهدي... اخيرا الباب بيتفتح وفارس داخل من الباب وايمان انطلقت وعملت حاجه محدش توقعها ولا فارس ولا منيره، الكل كان عنده حاله ذهول منها... ايمان جريت واتشعبطت في رقبه فارس وحضنته قوي وكأنها بتقوله انا بحبك قوووي... منيره ابتسمت وفارس مستغرب فارس: في ايه؟ انا مش راجع من السفر ايمان: انا بحبك قوي قوي. جه يتكلم بس هيا باسته وهو اتحرج لان مامته موجوده منيره سابتهم ودخلت اوضتها وهو مش فاهم حاجه شدته على اوضتهم فارس: طيب اديني فرصه اغير هدوم الشغل واغسل حتي ايديا هتتبهدلي زي كل مره وموضوع الاريال مش نافع ايمان: انت بتتكلم كتير ليه؟ فارس: انا غلطان مش هتكلم... بعد فتره طويله وهيا معاه فارس: مش هتقوليلي بقي اللي حصل ده؟ مش بعترض انا لاسمح الله بس عايز افهم ايه ده؟ انتي حتي معملتيش حساب ان امي واقفه؟ ايمان اتحرجت وبصت بعيد: بحبك اعمل ايه؟ فارس: ماشي ما اعترضناش بس برضه ايه؟ ايمان: اصل انا عرفت علاجك ايه هو؟ فارس: ايه علاجي ده؟ ايمان: اللي انت عملته علشاني ومشوارك بتاع الجمعه وانك تخصص جزء من دخلك لله، انت ما تتخيلش انت عليت في نظري قد ايه وحبي ليك اتضاعف قد ايه؟ فارس: انتي عرفتي منين؟ ايمان: نجاه قالتلي فارس: الواطي مجدي، ما بيتبلش في بوقه فوله ايمان: انت مكنتش عايزني اعرف؟ فارس: انا مكنتش عايز حد يعرف بس قولتله علشان دخل الورشه، الحاجات دي مطلوب فيهاالسر والا بتبقي رياء مش خالصه لوجهه الله فالمفروض محدش يعرفها، ده لدرجه ان بيقول ايدك الشمال ما تعرفش اللي دفعته اليمين... ايمان: ما علينا المهم ان انا بحبك وما تقلقش مش هقول لحد فارس: تسلمي خرج فارس بعد شويه وراح لامه واول ما شافته ضحكوا الاتنين فارس: سوري بقي يا ست الكل. منيره: على ايه حبيبي، ربنا يسعدكم كمان وكمان ويفرحكم اكتر فارس: امم اشمعني هيام مكنتيش بتطيقي لو مسكت ايدي قدامك وبتطلعي فيها القطط الفطسانه؟ منيره: علشان ايمان بتحبك ببراءه وبجد مش بتغيظ او بتمثل تصرفتها طبيعيه فارس اتصل بمجدي وشتمه وقاله ان الموضوع يبقي سر مش علني والا ثوابه هيروح. ، الايام كانت حلوه وجميله ومستقره وهاديه بينهم منيره: يا ايمان؟ ايمان؟ ايمان: ايوه يا ماما؟ خير؟ منيره: يا حبيبتي والنبي تدوريلي على موبيلي مش لقياه وتقريبا فصل شحن ايمان: هو في اوضتك؟ منيره: والله ما اعرف في اوضتي ولا اوضه فرح امبارح بيت فيها مع البت ملك نادتلي بالليل ورحت الاوضه نمت معاها مش عارفه بقي كان معايا ولا سيبتو في اوضتي، دماغي لفت يا بنتي! ايمان: سلامتك يا قمر طيب بتدوري انتي ليه؟ انا هشفهولك حاضر ارتاحي انتي. دخلت ايمان اوضه حماتها دورت في كل شبر ما لقتوش ابدا، خرجت وراحت اوضه فرح وبدئت تقلبها فوق تحت، السرير كان من النوعيه اللي متقفله من تحت مش مفتوح وفاضي، رفعت المرتبه تشوفه ممكن وقع تحته من عند المخده، ولما رفعت لمحته في الارض معرفتش تجيبه نهائي لانه محشور، زقت السرير وجابته وهيا هترجعه لمحت صندوق صغير لفت انتباهها وفضولها اتمكن منها، طلعت الموبيل وعطته لحماتها منيره: تسلمي حبيبتي الهي يريح قلبك. ايمان: تسلميلي يا ست الكل منيره: رايحه فين؟ ايمان: هرتب الاوضه انا قلبتها علشان الاقيه منيره: معلش حبيبتي تعبتك ايمان: تعبك راحه يا ام الغالي دخلت ايمان وهيا متحفزه تشوف اسرار فرح او حاجه من الماضي بتاعها فضول مش اكتر... طلعت الصندوق وفتحته وكانت صدمتها فوق ما تتخيل لان السمع حاجه وانها تشوف بعينها حاجه تانيه، كل اللي بنته مع فارس انهار في اللحظه دي وحست انها رجعت لنقطه الصفر وانها ما اتحركتش خطوه قدام وانها كانت عايشه في وهم كبير جدا، وهم حب فارس ليها او حتي مجرد احتياجه ليها، واكتشفت انها اكبر كدبه في حياه فارس وانها لاشيء، هيا عايشه في لعنه الماضي. لتفعيل الوضع الليلي، تكبير الخط، نوع الخط شاهد الآن طلعت الصندوق وفتحته وكانت صدمتها فوق ما تتخيل لان السمع حاجه وانها تشوف بعينها حاجه تانيه، كل اللي بنته مع فارس انهار في اللحظه دي وحست انها رجعت لنقطه الصفر وانها ما اتحركتش خطوه قدام وانها كانت عايشه في وهم كبير جدا، وهم حب فارس ليها او حتي مجرد احتياجه ليها، واكتشفت انها اكبر كدبه في حياه فارس وانها لاشيء، هيا عايشه في لعنه الماضي الصندوق كان فيه حاجات خاصه جدا بفارس. قميص نوم، برفان حريمي، وصور كتير، صور منتهي الحب والرومانسيه فيهم، صور عمرها ما هتعرف ابدا توصل للحب اللي شيفاه في الصور دي، صور ورته انها مُسبقا خسرانه مهما تعمل، في شوق ولهفه وحب في الصور دي، صور استغربت اصلا ازاي فارس بشخصيته دي قبل يتصور في اوضاع زي كده وعريان بالشكل ده، ازاي قبل ان حد يصور مراته في اوضاع زي دي، ازاي قبل حد يصوره تحت الدش او في البانيو مع مراته، محدش بيتصور في اوضاع زي دي، اوضاع عمرها هيا حتي ما جربتها، قفلت الصندوق ومش عارفه تعمل ايه! تواجه فارس؟ تتجاهل الصندوق وكأنها ما شافتوش اصلا؟ تسيبه وتستسلم بقي؟ تعمل ايه؟ ايوه هيا عارفه انه بيحب هيام بس مش بالطريقه دي... صوره واحده بالذات ضايقتها قوي وهيا عنيهم متعلقه بعض وقريب منها قوي وكميه حب في عنيه ما شافتهاش قبل كده ومكتوب عليها اهداء كلماته قطعت قلبها زي السكين كلمات حب بيهاديها بيها، كلمات عمرها ما هتسمعها ابدا، كلمات عشق وهيام لهيام قلبه... فضلت كتير مكانها مش عارفه تفكر او تتصرف.. منيره خرجت وراحت لفرح وهيا فضلت وحدها تستني فارس يرجع ولما رجع جهزت الغدا وقعدت قصاده تبصله بهدوء. فارس: بتبصيلي كده ليه؟ عايزه تقولي ايه؟ ايمان: انت لسه بتفكر في هيام؟ فارس بصلها كتير: بتسألي ليه؟ ايمان: بسأل جوزي بيفكر في واحده تانيه غيري ولا لأ ايه المشكله؟ فارس: لا مش بفكر، ارتحتي كده؟ ايمان: انت بتقول كده لمجرد انك تريحني صح؟ فارس: عايزه ايه يا ايمان؟انتي عايزه تتخانقي؟ ايمان: انا مش عايزه اتخانق لأ فارس: طيب خلاص اقفلي بقي، سيبني اتغدي ممكن؟ جعان؟ ايمان: كل بالهنا شويه سكتت وبعدها اتكلمت تاني. ايمان: موبيل مامتك كان تايه منها النهارده وطلبت مني ادور عليه في اوضتها واوضه فرح فارس: ولقيتيه ولا لأ؟ ايمان: مالقيتوش في اوضتها لقيته في اوضه فرح فارس: طيب كويس انك لقيتيه ايمان: بعد ما قلبت الاوضه كلها فوقاني تحتاني فارس: معلش بقي اكيد تعبتي بس المهم انه اتلقي. ايمان مستغربه ان فارس بيتكلم عادي ومش مهتم انه مخبي حاجه وجه في بالها تفكير تاني ان ممكن الحاجه تبقي فرح اللي شيلاها او منيره مش فارس، مين قالها ان فارس هو اللي شايل الحاجه دي؟ ممكن يكون مامته شالتهم كذكري او صور ابنها مش عايزه تقطعهم؟ بعد ما كانت هتتكلم سكتت تفكر بدل ما تتهور... قامت راحت اوضتها رايحه جايه بتفكر تعمل ايه في الصندوق وتحطه فين؟ ترجعه مكانه؟ تحرقه؟ تديه لفارس وتواجه؟ مش عارفه تتصرف ازاي؟ فارس فتح التليفزيون وقعد قدامه ومستغرب من ايمان وطريقه كلامها وليه بتقوله بالطريقه دي! وكأنها عايزه تلمحله بحاجه وهو مش فاهم... فضل قدام التليفزيون وفجأه افتكر الصندوق فقام بسرعه علي اوضه فرح يشوفه ومالقاهوش وهنا فهم مراته مالها وبتسأل ليه وعايزه ايه؟ دخل لمراته الاوضه وبصلها كتير فارس: فين الصندوق يا ايمان؟ ايمان دورت وشها بعيد وغمضت عنيها، كان عندها امل انه مش هو اللي مخبيه! فارس: سمعتيني؟ فين الصندوق؟ ايمان: صندوق ايه؟ معرفش انت بتتكلم عن ايه؟ فارس: فين، الصندوق، يا، ايمان؟ كان بيتكلم بمنتهي الهدوء ايمان: معرفش صندوق ايه؟ فارس: الصندوق اللي لقيتيه في اوضه فرح فين؟ ايمان: اه الصندوق اللي فيه صور حبيبتك؟ رميته في الزباله فارس: فين الصندوق يا ايمان؟ ايمان: قولتلك رميته! فارس بدأ يتعصب: فين الصندوق يا ايمان؟ ايمان: حرقته ولعت فيه، واحمد ربنا اني ما ولعتش في الشقه كلها فارس بيزعق: مش هسأل تاني فين الصندوق يا ايمان؟ سابته وخرجت بره وهو خرج وراها ومسكها جامد من دراعها لدرجه صرخت فارس: هو فين انطقي؟ ايمان: معرفش، عايزو ليه هاه؟ مش قلت انها ذكري؟ مش قلت انك تخطيتها؟ شايله ليه؟ محتفظ بيه ليه؟ ليه يا فارس؟ فارس: ده شيء ما يخصكيش. ايمان بصدمه: ما يخصنيش؟ انا مراتك! ما يخصنيش ازاي؟ فارس: ما يخصكيش، حياتي قبلك ما تخصكيش، انتي ليكي من يوم ما دخلتي البيت ده قبلها بساعه ما يخصكيش، ذكرياتي، حياتي، حبي، كل ده ما يخصكيش... ايمان: لا طبعا اي شيء مرتبط بيك يخصني، انت كلك علي بعضك تخصني. فارس: هتفضلي كده لامتي؟ لامتي هتفضلي تبصي لنص الكوبايه الفاضي؟ لامتي عدم الرضا ده؟ هاه؟ لامتي هتفضلي تدوري علي اي حاجه تنكدي عليها؟ لامتي هتفضلي تدروي علي اي شيء المهم تحسي انك ضحيه؟ ما ترضي مره بحالك! ارضي باللي بين ايديكي ايمان: وانا مش راضيه؟ وبعدين ايه هو اللي بين ايديا؟ وهم؟ فارس: الوهم ده جو دماغك بس، . انتي عندك زوج بيقدرك وبيحترمك وبيتمنالك الرضا وبيعمل كل اللي يقدر عليه علشان سعادتك لكن كل ده مش مكفيكي بتدوري ديما علي اكتر، وللاسف حتي اللي بتملكيه هتخسريه باللي بتعمليه ده ايمان: انا ما كسبتكش علشان اخسرك فارس: هتعرفي الفرق بس للاسف هيكون بعد فوات الاوان، ودلوقتي فين الصندوق؟ ايمان: مش هديهولك، لو السما انطبقت علي الارض مش هتاخده فارس بيسيطر علي اعصابه بالعافيه. فارس: هاتي الصندوق بالذوق يا ايمان ايمان: ولو ما عطتهولكش هتعمل ايه؟ فارس: هاتيه وبطلي تستفزيني بالمنظر ده؟ ايمان: لا مش هديهولك فارس: ايمان! لاخر مره هقولك هاتي الصندوق ايمان: ماشي يا فارس، بس يا انا يا الصندوق؟ فارس: تاني؟ تاني بتقللي من نفسك وتحطي نفسك في مقابل حاجه تانيه! قبل كده خيرتيني بينك وبين الدبله وقولتلك انا ما باجيش كده، ما تعمليش كده يا ايمان ايمان: لا هعمل، يا انا يا الصندوق اختار؟ فارس: هاتي الصندوق ايمان بصتله مش مصدقه انه هيختار الصندوق علي حسابها فارس: طالما انتي مستعده ديما تصغري نفسك للدرجه دي فأنا مش هكبرك ايمان: بتبعني علشان حبه صور؟ فارس: ذكرياتي وانا حر فيها، اما حكايه ابيعك دي فانتي اللي بتبيعي نفسك مش انا، مش انا اللي كل شويه احاول الوي دراعك واخيرك بيني وبين اي حاجه ما تعجبنيش، ده اختيارك انتي مش انا ايمان: انت فعلا مستعد تسيبني في مقابل الصندوق ده؟ فارس: هاتي الصندوق وخليكي معايا ليه بتحطي نفسك في حاجه زي دي؟ ليه اختار اصلا؟ ايمان: لان انا وهيا ما ينفعش نعيش مع بعض فارس ضحك: وانتي عايشه معاها؟ انتي فعلا ما تعرفيش تعيشي من غير احساس المظلومه صح؟ براحتك. هاتي الصندوق بقي ايمان باستسلام: الصندوق جوه في الدولاب، ما شيلتوش اصلا ومش مخبياه فارس سابها ودخل اخد الصندوق بعد ما اطمن ان كل حاجه فيه واخده وخرج من غير ولا كلمه... وهو بره منيره كلمته وطلبت منه يعدي عليها ياخدها في طريقه وفعلا راحلها وقعد معاهم شويه واخد امه وروح علي البيت وكان البيت هادي دخل اوضته كانت فاضيه وعرف ان ايمان سابت البيت منيره: فارس؟ فارس: ايه يا ست الكل؟ منيره: فين ايمان؟ فارس: في بيت ابوها يا امي، خير محتاجه حاجه؟ منيره: لا يا حبيبي بطمن، في حاجه حصلت؟ فارس: لا يا ست الكل مفيش، روحي ارتاحي انتي النهار طلع وفارس بيفطر هو وامه في صمت. منيره: ايمان راحت بيت ابوها ليه يا فارس وما تقولش مفيش حاجه؟ فارس: هيا عايزه تروح فراحت منيره: دي مش اجابه فارس: معنديش غيرها، اسأليها هيا لو تحبي، انا نازل الشغل لو عايزه حاجه ابقي كلميني قام وخارج منيره: انا هروحلها فارس: براحتك، بعد اذنك راحتلها وقابلتها وهناك معرفتش منها اي حاجه منيره: طيب طالما مفيش حاجه ارجعي معايا البيت ايمان: معلش يا امي انا عايزه افضل هنا يومين، ارجوكي سيبيني براحتي. ام هدي: ما تتعبيش نفسك انا من امبارح معرفتش منها ولا حق ولا باطل محدش عرف منها زعلانه ليه ولا عرف هيا سابت البيت ليه؟ ايمان مستنيه فارس يجيلها بس انتظارها طال فارس كان بيقلب في صندوقه ومسك الصور بيقلب فيها واحده وري واحده ويفتكر كل لقطه وذكراها واتصوروها امتي؟ ومره واحده اكتشف ان في صوره ناقصه، اهم صوره في الصندوق ده كله، الصندوق كله ما يسواش جنب الصوره دي وعرف ان ايمان اخدتها... قام وقرر يروح يجيب الصوره فطلع علي بيت ايمان خبط وابوها فتح وابتسم جواه انه اخيرا جاي لمراته فارس: ازيك يا عم سيد لو ينفع اقابل ايمان؟ عم سيد: اخيرا افتكرت انك متجوز يا فارس؟ لا عيب عليك كده؟ فارس: عيب عليا لو كنت زعلتها او مشيتها او غلطت فيها، بنتك مشيت بنفسها مش انا اللي مشتها عم سيد: ولنفترض انه مش انت اللي مشتها، مراتك زعلت من حاجه ومشيت ايه ترميها؟ ملهاش اي قيمه عندك؟ فارس: بنتك بتحب جو الزعل ده، بتعشقه، وبتزعل لو عدي علينا اسبوعين او تلاته من غير زعل فتدور علي اي حاجه تعمل فيلم عليها وتتخانق عليها، وانا صراحه تعبت من المصالحه... عم سيد: يعني ايه؟ امال انت جاي ليه؟ فارس: جاي اكلمها اذا سمحت ايمان خرجت: اتكلم سمعاك قول فارس: لوحدنا ايمان: ليه خايف تطلع غلطان قدامهم؟ فارس: لا مش خايف بس حياتي الخاصه خاصه بيا انا بس.. عم سيد: ادخل يا فارس اتكلم مع مراتك براحتك ربنا يهديكم يا رب وتعقلوا كده فارس دخل لايمان اوضتها ايمان: خير، جاي ليه يا فارس، مش معقوله وحشتك وعايز ترجعني؟ فارس: عايزه ترجعي ارجعي ده بيتك، انتي اللي سبتيه بمزاجك.. ايمان: انت ما اخترتنيش فارس: ومش هختارك ابدا، مش كل ما تقابلك حاجه مش عجباكي تقوليلي يا انا يا هيا؟ سبق ونفذتلك رغبتك مره لكن لو هو ده الاسلوب اللي هتستخدميه معايا فاسف مش هينفع.. ايمان: طيب جاي ليه؟ فارس: في صوره ناقصه هاتيها ايمان بصتله باستغراب وبصدمه وبوجع: نعم؟ فارس بكل هدوء: الصوره اللي اخدتيها من الصندوق هاتيها ايمان: هو انت مفيش اي حدود لقسوتك يا فارس؟ فارس: قسوتي!؟ مش هرد عليكي، هاتي الصوره لو سمحتي ايمان: ليه؟ ايه اللي يفرق الصوره دي عن باقيها؟ فارس: ده شيء يخصني، الصوره دي مهمه وعليها اهداء في ظهرها عايزها، هاتيها. ايمان: اهداء، بتقولها فيه قد ايه بتعشقها وبتحبها وانك بتقدم عمرك كله اللي راح واللي جاي ليها هيا وبس، وعدتها انك ليها هيا وبس وللاسف صدقت في وعدك فارس: انتي شايفه كده؟ ما علينا هاتيها ايمان: فارس ارجوك.. قاطعها: ارجوكي انتي، هاتيها... ايمان عيطت: اتمسك بيا. فارس: انا متمسك بيكي، بس ده ماضيا انا، عايزو بحلوه وبمره، ذكرياتي انا، انتي مالكيش علاقه بيها، انتي الحاضر بتاعي ليه ده مش مكفيكي؟ ليه عايزه الماضي؟ سيبيه! سيبيه يا ايمان ايمان: انت اللي متمسك بيه! فارس: قصرت معاكي في ايه! ماضيا فارق معاكي ليه؟ عايشه فيه ليه؟ اطلعي منه وعيشي معايا في الحاضر اتمتعي باللي في ايدك بدال ما تخسريه هو كمان، انا ليكي بس ماضيا مش ليكي، افهمي. ايمان: مش عايزه افهم ( فتحت دولابها وطلعت الصوره ) اتفضل خد صورتك بس قبل ما تمشي طلقني. ، اخد الصوره وحطها في جيبه وسابها وخارج ولما سمع الكلمه وقف للحظه وبعدها خرج وهيا خرجت وراه وكلمه واحده بتقولها ايمان: طلقني يا فارس، طلقني ابوها وامها جريوا عليها وحاولوا يمسكوها بس سابتهم ومسكت في فارس ومش عايزه تسيبه ايمان: طلقني قبل ما تمشي، طلقني فارس بص لابوها: امسك بنتك. وبيحاول يخلص نفسه منها بس ماسكه هدومه وبتتخانق معاه، ابوها شدها جامد وفارس شد نفسه وخرج بره البيت ونزل جري علي السلالم ايمان: سيبني يا بابا سيبني زقت ابوها بعيد وخرجت وراه وبتنادي علي فارس اللي رفض يقف. ابوها بيشدها علشان يدخلها وهيا بتشد نفسها علي السلم لحد ما اختل توازنها ووقعت علي السلم وصرخت وابوها صرخ وفارس سمع الوقعه وجمد مكانه وطلع يجري عليها، لقاها علي اخر السلم وبتنزف من دماغها وبص لابوها فوق عم سيد: هيا شدت نفسها ووقعت، الحقني يا فارس امها طلعت تصوت وفارس طلب الاسعاف لانه خاف يحركها فحالتها تسوء... اخدوها علي المستشفي والكل اتجمع والكل عرف باللي حصل لما شافوا الاسعاف... دخلت العمليات وفضلت كتير جواها، وفارس بره جامد مش بيتكلم وعم سيد بيعيط وبيلوم نفسه انها فلتت من ايده... اخيرا الدكتور خرج: فين جوزها؟ فارس بصله: انا، خير؟ الدكتور: الحمد لله هيا كويسه، مفيش كسور والاشعه علي المخ سليمه بس ارتجاج بسيط والباقي رضوض هتاخد وقتها فارس: انا مستني لكن، ايه اللي حصل؟هات من الاخر الدكتور: البيبي نزل انا اسف، الوقعه كانت جامده عليه هنا فارس اللي اتصدم، : هيا كانت حامل؟ الدكتور: انت ما تعرفش؟ الحمل كان قرب يكمل شهرين يعني اكيد المدام عارفه؟ فارس: فعلا اكيد كانت عارفه، متشكر يا دكتور ممكن ادخلها؟ الدكتور: هيا لسه ما فاقتش من العمليه، احنا عملنالها اجهاض، بس ممكن اه تدخلها اول ما تستقر في اوضتها الممرضه هتبلغك فارس كان متعصب لدرجه فوق التخيل، متعصب من كل حاجه وكل حد وكل شيء حواليه منيره: معلش حبيبي بكره يتعوض، قدر الله وما شاء فعل. فارس: لو سمحتي يا امي انا مش عايز اتكلم وقف بعيد واستني الممرضه تطلع تبلغه انها فاقت واول ما طلعت دخل لمراته، كانت يدوب بتفوق فارس: حمد الله علي السلامه ايمان بصتله بتعب وبتبص حواليها وعنيها تايه وبتحط ايدها علي بطنها ففارس قرب منها فارس بهدوء: بتحطي ايدك علي بطنك ليه؟ احب اطمنك ايمان غمضت عنيها بارتياح فارس كمل: اللي في بطنك نزل.. ايمان بصتله باستغراب. فارس: اه نزل ( عيطت بوجع ) نزل لانه خساره فيكي انتي ما تستاهليش يكون عندك نعمه زي دي، عيطي بقي من قلبك، ديما بتختلقي سبب تعيطي عليه، مره ما بيحبنيش، مره دبله، مره صوره، كلها تفاهات لو كنتي تجاهلتيها كان زمانا مع بعض مبسوطين بالبيبي وفرحانين بس لأ ازاي؟ لازم ابقي ضحيه اهو ربنا قالك خدي، واخد منك اللي في ايدك علشان في مره تحمديه علي اللي في ايدك، واديكي ما حمدتيش فاخد منك علشان تعرفي الفرق وتبقي تحمدي ربنا وترضي، مبروك علي نزول البيبي. سابها ومشي وهيا فضلت تعيط وتصرخ لدرجه انهم عطوها مهديء... يتبع. . .