لعنة الماضي - الفصل 4 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لعنة الماضي
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 4

الفصل 4

*[☜رواية لعنة الماضي🎀🌷 ]* *(part 10-11-12)* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ‏تابع قناة قناة موعد مع رواية 🎀🌷 في WhatsApp في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VbCLEIk5kg7Ce01NTR2X 🟦🟦🟦🟦🟦🟦🟦🟦🟦🟦🟦 🟥🟥🟥🟥🟥🟥🟥🟥🟥🟥🟥 لتفعيل الوضع الليلي، تكبير الخط، نوع الخط شاهد الآن ايمان: فارس مش هتدخل؟ فارس: ادخلي انتي غيري هدومك وارتاحي ايمان: وانت؟ فارس: ما تشغليش بالك بيا ادخلي انتي كانت هتدخل بس افتكرت هدي وهيا بتقولها خليكي حنينه ومتفهمه وافتكرت ابوها وهو بيقولها ازرعي الحب في بيتك واكيد هتحصديه قربت منه وقعدت جنبه، كان حاطط راسه بين ايديه مدت ايدها حطتها علي كتفه فسحب نفسه بسرعه وهيا اتفاجئت انه مش عايزها حتي تلمسه ايمان: مالك؟ فارس: ماليش ممكن اذا سمحتي تدخلي اوضتك وتسيبيني لوحدي، اذا سمحتي ايمان: حاضر هسيبك بس انت مش هتيجي يعني؟ فارس: هاجي غيري وهدومك وخدي راحتك وانا هبقي اجي روحي سابته ودخلت غيرت وقاومت ان دموعها ما تنزلش هيا كانت عارفه انه مش بيحبها وهو قالهالها كذا مره بس ما تخيلتش انه حتي مش هيلمسها، كده مهمتها بقت صعبه قوي ده اذا ما كانتش مستحيله! غيرت وفضلت كتير قوي قاعده مستنياه بس ماجاش فرقدت يمكن تنام... فارس بره دماغه هتنفجر بس مش قادر، مش قادر يدخلها، مش قادر يستوعب انه اتجوز اصلا، افتكر ليله فرحه بهيام كان هيتجنن عليها، كان هيموت علي اللحظه اللي تجمعهم، افتكر ليلتهم بكل تفاصيلها بكل الحب اللي كان فيها، افتكرها في حضنه ومش عايزه تنام ومش عيزاه ينام وكل ما يغمض عنيه تبوس فيه لحد ما يفتحهم تاني، كانت ليله حب بجد، ازاي مطلوب منه دلوقتي يدخل لواحده تانيه ويديها حقوقها وهو مش متقبل اصلا مجرد الكلام معاها فازاي هينام معاها! هو مش من نوعيه الرجاله اللي ممكن ينام مع اي واحده هو الموضوع عنده مرتبط بالحب والحب كان لهيام وبس، كانت هيا هيامه وعشقه... النهار نور وهو مكانه فدخل اوضته براحه بحيث لو نامت ما يصحيهاش ايمان حست بيه بس ما اتحركتش وخلته يفتكر انها نايمه... دخل الحمام وغير هدومه وطلع ونام علي طرف السرير وعطاها ظهره ونام وهيا كمان نامت... صحي الظهر علي خبط علي الباب بص حواليه كانت ايمان نايمه جنبه وشعرها مغطي وشها بتلقائيه مد ايده شاله بعيد عن وشها، وهيا ابتسمت ويدوب هتفتح عنيها كان قام بعيد خالص. ايمان: صباح الخير هو الباب بيخبط ولا انا بيتهيألي؟ فارس: صباح النور، بيخبط فعلا انا هشوف مين؟ سابها وخرج فتح كانت مامت ايمان جايبه غدي ليهم سلمت ودخلته المطبخ واستأذنت تدخل لبنتها فخبطت عليها ودخلتلها ام هدي: اخباركم ايه؟ طمنيني ايمان: تمام كويسين ام هدي: عملتو ايه؟ ايمان: معملناش يا ماما انا كنت تعبانه ونمت ويدوب اهو صحيت ام هدي: نعم يا اختي نمتي؟ وهو سابك تنامي؟ ايمان: اه امال كنتي عيزاه يعمل ايه؟ ام هدي: انا اللي هقولك يعمل ايه؟ بقولك ايه احنا ناس صعايده ما احناش مصراويه ومعنداش الكلام ده، خالاتك وعماتك في البيت عندي اقولهم ايه؟ كانت نايمه الهانم! ايمان: ربنا يسهل يا ماما سابتها وخرجت وكان فارس في الصاله واول ما شاف حماته وقف ام هدي: بقولك يا حبيبي انت ما تخليش البت دي تتدلع عليك فاهم؟ يالا اسيبكم بقي. فارس ابتسم وما ردش وقفل وراها الباب، هو كان فاهم هيا قصدها علي ايه؟ بس مش مستعد لده دلوقتي محتاج لوقت الاول يستوعب فيه خطوته دي الجو كان متوتر بينه وبين ايمان اللي حاولت تلطف الجو بس معرفتش، جهزت الغدا واتغدوا وكل واحد قعد في مكان، اخر النهار امه واخته جم يزوره وقعدوا معاهم شويه ومشيوا وسابوهم تاني لوحدهم.. الملل كان هيقتلهم والصمت هيجننهم والاتنين مش لاقيين ولا كلام ولا فعل... تاني يوم اختها هدي زارتها وفضلت تهزر وتضحك كتير وقبل ما تمشي قالت لاختها انها تحاول تقرب منه.. ايمان: انا مش عارفه اعمله ايه؟ اروح اقوله تعال نام معايا والنبي؟ هدي: فهميه انك موافقه، يمكن يكون مستنيكي انتي تاخدي خطوه.. ايمان: ايوه يعني اعمل ايه؟ هدي: البسي مثلا قميص نوم واطلعي اقعدي معاه ما تفضليش كده لوحدك وسيباه لوحده هو كمان ايمان: ربك يسهل. مشيت هدي وسابتهم وايمان دخلت اوضتها تاني ولما زهقت قررت انها تعمل زي ما اختها قالت فلبست قميص نوم وطلعت وقعدت جنب فارس فارس: ده معناه ايه؟ عايزه ايه يا ايمان؟ ايمان: ااا مش عايزه انا بس زهقت من القعده لوحدي مش اكتر فارس: وقميص النوم برضه زهق؟ ايمان اتحرجت وقامت تجري بس مسكها وقفها ووقف قصادها. فارس: انا فاهم يا ايمان بس انا محتاج لوقت مش اكتر ممكن؟ ممكن تديلي الوقت ده؟ وانا لما اكون مستعد انا هجيلك بنفسي ايمان سحبت ايدها: براحتك بعد اذنك دخلت اوضتها وعيطت، عمرها ابدا ما تخيلت ان ده هيكون نصيبها وان اجمل ايام عمرها هتعيشهم كده، مع راجل محتاج وقت علشان يتقبلها.. تلات ايام عدوا وكل واحد في حاله وايمان بطلت حتي الكلام مع فارس في بيت ايمان هدي كانت موجوده. ام هدي: مكلمتيش اختك واطمنتي عليها يا هدي هدي: بكلمها يا ماما هيا كويسه ام هدي: يعني هيا وجوزها خلاص؟ بقت مراته يعني اخد خالاتك وعماتك واروح ولا ايه؟ هدي: ما تسيبيها في حالها وبلاش بقي حوارات الخالات والعمات ده، هو الجهل ده هتبطلوه امتي؟ ام هدي: جهل ولا مش جهل مش احنا اللي هنبطل الجهل الاول اما الناس كلها تبطله نبقي احنا كمان نبطله المهم اختك ايه نظامها خلاص ولا ايه؟ هدي: لا يا ماما مش خلاص، سيبيها بقي في حالها ام هدي: طيب لو في حاجه نروح لدكتوره يا بت هدي: مفيش حاجه يا ماما وسيبيها في حالها والامور لما تتظبط انا هبقي اقولك الام شكت لجوزها اللي حصل وان اخواته بيقولولها عايزين يزورا ايمان وهيا معارضه لانه ما ينفعش يزوروها وهيا لسه بنت ومش عارفه تعمل ايه؟ الاب راح يزور بنته وقعد معاها شويه وقبل ما يمشي اتكلم هو وفارس. عم سيد: بص يا فارس يا ابني طبعا حياتك الخاصه انت حر فيها بس انت ما ترضلناش الرغي الكتير والقيل والقال فارس: مش فاهم حضرتك تقصد ايه؟ عم سيد: اقصد ان عمات البنات وخالاتها عايزين يجوا يزورها فارس: طيب ما يجوا اهلا وسهلا بيهم عم سيد: ايوه ماهو انت بعيد عن العادات والتقاليد وجوازتك الاولانيه مكنش فيها الكلام ده فعلشان كده مش فاهم سيادتك فارس: افهم ايه؟ عم سيد: تفهم انهم علشان يزوروها لازم الاول تبقي مراتك مش بنت بنوت ولا انت نسيت عاداتنا وتقاليدنا فارس: مش هقولك غير اهلا وسهلا بيهم يا عمي في اي وقت وبعدين انا مرضالكش ابدا القيل والقال ما تقلقش يا عمي عم سيد: انا اسف اني بتدخل بس امها بتشتكيلي انهم بيزنوا عليها يجوا وهيا مش عارفه تقولهم ايه فاعذرني معلش فارس: لا يا عمي وحماتي قولها اللي عايز يجي يا اهلا وسهلا بيه في اي وقت. فارس بعد ما عم سيد مشي كان متغاظ جدا واكتر حد متغاظ منه هو ايمان لان هيا اللي اشتكتلهم وهيا اللي دخلتهم حياته الخاصه، اتجوز سنتين هيام وبالرغم من كل عيوبها الا ان عمر ابدا ما حد اتدخل في علاقتهم الخاصه ابدا وعمر ما حد قاله اعمل او ما تعملش، فضل رايح جاي كتير مش عارف يعمل ايه؟ وفي نفس الوقت الراجل طلبها منه صريحه... اخيرا دخل اوضه نومه كانت ايمان قاعده علي السرير وماسكه موبيلها بتقلب فيه.. دخل وقف قصادها ايمان: في حاجه؟ انت محتاج حاجه؟ فارس ماردش عليها بس قرب منها ومسك تليفونها ورماه بعيد عنها ومن غير مقدمات باسها، ايمان اتفاجئت بيه مكنتش عارفه حتي تتنفس بين ايديه، مكنتس مستعده او ما تخيلتش انه هيدخل كده من غير اي مقدمات، بس في نفس الوقت فرحانه وهيا في حضنه، فارس حاول يعاقبها علي كلامها مع اهلها بس معرفش يكون عنيف معاها، واتفاجئ ان الموضوع مش سيئ للدرجه اللي كان متخيلها، واتفاجئ انه اندمج معاها وهيا اتعلقت في رقبته مش بتسمحله يبعد عنها. مره واحده قام وقف وزقها بعيد عنه ايمان: قمت ليه؟ فارس: علشان خلاص عملت المطلوب مني، بلغي مامتك انك ماعدتيش بنت وان خالاتك وعماتك اهلا بيهم، اعتقد كده اديت وظيفتي؟ بعد اذنك. ايمان فضلت كتير مكانها مش مصدقه اللي هو قاله، معقوله نومه معاها كان مجرد وظيفه! للدرجه دي هيا رخيصه قوي كده ومعندهاش كرامه ابدا، عمرها ما حست باحساس الاهانه ده قبل كده؟ عمرها ما حست بالذل ده قبل كده! بقي معقوله هيا بتحب البني ادم ده؟ ده ما يتحبش ابدا، وعلي رأيه هو يلعن ابو الحب اللي يذل صاحبه كده... عيطت عياط من قلبها وهو كان سامعها وهو بره بس كان متغاظ من كل حاجه حواليه، متغاظ حتي من نفسه، مش بايده حاجه وصوت عياطها هيجننه. وبعدين في نقطه مهمه قوي لاحظها، ايمان كانت لوح ابيض معندهاش اي خبره نهائي في الموضوع ده وده ضايقه بس يا تري ليه ضايقه؟ هل لانه ما استمتعش معاها قوي زي هيام؟ ولا لان هيام من اول يوم حس انها كانت عارفه هيا بتعمل ايه وازاي تمتعه؟ هل ده معناه انه مكنش اول راجل في حياه هيام؟ لا لا ازاي بتفكر كده يا فارس؟ انت كنت اول راجل في حياه هيام وهيا كانت مخلصه ليك؟ بقي جاي دلوقتي تشك فيها؟ معقوله حته عيله زي ايمان هتخليك تشك في حبيبتك؟ لا ايمان بس عيله وعلشان كده مش عارفه اي حاجه؟ لكن هيام كانت كبيره لما اتجوزها كانت في سنه وبعدين هيا متفتحه وبس؟ انت اول راجل؟ التفكير والشك هيقتله وهيجننه مع صوت عياطها وجرحه ليها بالشكل ده. اخيرا قرر ينزل فدخل عندها غير هدومه ولبس هدوم الشغل وهو نازل راح جنبها ومن غير كلام طلع فلوس وحطها علي الكوميدينو جنبها فارس: مصروف البيت معاكي اهو لو احتجتي حاجه هاتيها ولو خلصوا قوليلي ايمان: مش عايزه حاجه منك فارس: ده مصروف بيتي، مش ليكي انتي.. ايمان: ده كتير فارس: متهيألك اصرفي منه ولو فضل فيه باقي حلال عليكي ايمان: انا مش عايزه منك حاجه فارس: خلاص سوري لو فضل حاجه ولعي فيها بعد اذنك... خرج وسابلها البيت ورزع الباب وراه، نزل علي شغله وهناك مجدي اول ما شافه مرضيش يسأله وسابه براحته يتكلم او لأ، بالليل رجع بيته كانت ايمان نايمه او عامله نفسها نايمه، غير هدومه وراح علي السرير واول ما لمسها بعدت عنه فارس: اوكي انا اسف خلاص... ايمان: فارس: اتكلمي، قولي اي حاجه؟ ايمان: فارس: طيب انتي تعبانه ولا حاجه؟ ايمان: فارس: طيب انا كنت عنيف؟ وجعتك؟ اذيتك؟ لو عايزه تروحي لدكتوره ولا حاجه قولي ايمان:. فارس بنرفزه: ردي علي امي ايمان اتعدلت وبصتله: لا مش عايزه اروح لدكاتره واه انت اذيتني ووجعتني وعملت كل حاجه ممكن تتخيلها، كده رديت علي امك؟ فارس: انتي السبب اعملك ايه؟ قولتلك محتاج شويه وقت، لكن انتي روحتي تشكي لكل واحد شويه، وبعدين انتي زعلانه ليه؟ هاه؟ مش انتي كنتي عايزه الموضوع ده؟ اديني عملتهولك؟ مش ده اللي رحتي اشتكيتي لامك ولاختك علشانه؟ ايمان: انا ما اشتكيتش لحد. فارس: اه صح اصل ابوكي جه بنفسي يقولي نام مع بنتي من فراغ؟ عارفه هيام كان فيها عيوب كتيره جدا لكن عمرها ابدا ما حد عرف منها حاجه عن علاقتنا الخاصه، ابدا.. ايمان: وهو احنا كان بينا اصلا علاقه خاصه؟ وبعدين كان المفروض اقولهم ايه لما يسألوني؟ هاه؟ امي بتقولي عملتي ايه اقولها ايه؟ هاه؟ قولي انت كان المفروض اقولها ايه؟ فارس: معرفش اللي اعرفه ان ابوكي مش من حقه يجي يكلمني في حاجه زي دي. ايمان: مش ذنبي انا، مش ذنبي انك تيجي تنام معايا وبعدها تحسسني بكميه ذل واهانه محسيتهمش قبل كده عمري وبعدين حتي لو كنت عايزه الموضوع ده فهو لا حرام ولا عيب ده فرض عليك انت فالمفروض انت اللي تحس بالذل والاهانه مش انا، بعد اذنك فارس: انتي رايحه فين؟ ايمان: في داهيه مالكش دعوه طلعت وسابتله الاوضه خالص وهو فضل فيها كتير مستنيها ترجع بس ما رجعتش فقام يشوفها فين. دور عليها في كل اوضه ملقهاش وخاف تكون خرجت بره، بس هيا بهدوم البيت، لاحظ ان البلكونه مفتوحه فطلع لقاها في الارض بتعيط فارس: قومي الجو برد ادخلي جوه ايمان: مالكش دعوه بيا وبعدين يمكن اخد التهاب رئوي وتخلص مني فارس: مش عايز اخلص منك قومي ايمان: قولتلك مالكش دعوه بيا روح نام انت، اهو السرير ليك بدل نومك علي الكنبه وفي كل حته شويه فارس: يا الله منك ومن غلاستك. وطي وشالها غصب عنها ودخلها وقفل البلكونه وهيا بتحاول تنزل بس ماسكها وما نزلهاش غير في السرير فارس: بطلي لعب عيال.. ايمان: انا عيله عندك مانع؟ فارس: وانا مش فاضي للعب العيال، اكلتي ايه من الظهر كده لحد دلوقتي؟ ايمان: فارس: ردي عليا اكلتي ايه؟ ايمان: ما اكلتش، البركه فيك سديت نفسي عن الدنيا كلها مش الاكل بس... فارس: طيب قومي حضري عشا لينا ايمان: جعان شوفلك حاجه كلها وسيبني في حالي. فارس: هو انا متجوز علشان احط لنفسي اكل؟ قومي يا بت حطي عشا اتحركي قومي ايمان: مش قايمه فارس: قومي بدال ما ازعلك ايمان: اكتر من كده ما اعتقدش، مش هحط اكل فارس: امال انا متجوزك ليه؟ ايمان: علشان اخدم مامتك مش انت، انت بقي روح حط عشا لنفسك فارس: بقي كده؟ ماشي؟ هروح احط عشا لنفسي بس خليكي فاكراها. سابلها الاوضه وخرج ودخل المطبخ كان الغدا اللي مامتها جابته محطوط ومتغطي فكشفه وسخنه في الميكرويف وحطه في صنيه صغيره وشالها ودخل اوضه النوم وبدأ ياكل فارس: الله الغني، ربنا يخليكي يا حماتي.. قامت وقفت وبصتله: علي فكره امي عامله الاكل ده ليا مش ليك انت، المفروض ما تاكلش منه، ده بتاعي انا راحت واخدت من ايده الشوكه واكلت اللي فيها وبدأت تاكل هيا وهو بيتفرج عليها فارس شد من ايدها الشوكه ورجع ياكل هو بيها. فارس: يعني انا اللي مسخن الاكل وانا اللي جايبه لهنا وجايه تقولي ده بتاعي والنبي؟ ايمان شدت الشوكه تاني: وان كان عاجبك؟ شد الشوكه هو: مش عاجبني قومي هاتي لنفسك شوكه ولا اعملي لنفسك اكل قومي ايمان: مش قايمه.. فارس: وانا مش هديكي شوكتي ايمان: يبقي انت تأكلني فارس فضل باصصلها كتير ايمان: وده اقل حاجه تعملها علشان تعوضني علي اللي انت قولته. فارس فضل ساكت بس فعلا حط الشوكه في بوقها وبدأ يأكلها بصمت لحد ما الاتنين اكلوا وهيا شالت الاكل وعملت حاجه يشربوها، وسهروا الاتنين مع بعض يرغوا وبس ويتعرفوا علي بعض اكتر واكتر الايام بتعدي وكل واحد رجع شغله وفارس رفض يلمس ايمان مره تانيه وهيا كرامتها مانعها تلمحله حتي انه واحشها... بالليل بينام معاها في نفس الاوضه بس ظهره ليها وهيا بتفضل وراه تتمني لو من حقها انها حتي تحط ايديها حواليه، دموعها كل ليله بتنزل في صمت واكتشفت انه بيوجع قوي ان واحده تتمني مجرد حضن من جوزها او ضمه حتي... فارس كمان حاسس بيها بس مش قادر يعيد الموضوع ده تاني معاها... في يوم رجع من الشغل الظهر كان عايز يريح، دخل وايمان كانت في اوضه النوم واول ما شافته قامت وقفت قصاده بطريقه مسرحيه وشغلت السي دي وكانت اغنيه اجنبيه ومدت ايديها مسكت ايديه وبدأت تخليه يرقص معاها بطريقه تضحك فارس: علي فكره هدومك وكلك هتتبهدلي شحم ايمان: وايه يعني؟ رقص معاها وهما بيضحكوا الاتنين واندمج مع جنانها ده ورقص معاها وبعدها وقعته علي السرير وطلعت فوقه وقعدت فارس: المفرش هيتبهدل شحم. ايمان: حبه اريل يخلوه زي الفل فارس: انتي عايزه ايه؟ ايمان: انت متخيل ان انا عايزه ايه؟ عايزه جوزي بس ارجوك مش وظيفه بتأديها ممكن؟ فارس جوابها بانه شدها ليه واكتشف ان في جزء منه كانت وحشاه، عدم خبرتها عاجبه وبدأ يعلمها ازاي تتعامل معاه فضلوا كتير مع بعض.. وبعدها قامت تاخد شاور وهو كمان اخد شاور وفضل قاعد في الصاله وبعد شويه طلعتله واول ما شافها فضل يضحك كتير ايمان: بتضحك؟ فارس: شكل الشحم في وشك تحفه. ايمان: في وشي بس، ده في اماكن غريبه فارس ضحك جامد وايمان اكتشفت ان دي اول مره تشوفه بيضحك وانه امور جدا وهو بيضحك فارس: قولتلك الشحم هيبهدلك وانتي قولتي ايه؟ اه حبه اريل ايمان: انت بتنظفه ازاي؟ انت بتدخل وتطلع زي الفل بتنظفه بايه؟ فارس قام وجاب قزازه من الحمام وقطنه فارس: بنظفه بده، بنزين ايمان: والمفروض اغسل وشي بالبنزين؟ فارس: لا مش للدرجه دي اقعدي هنظفهولك، ايه اللي بهدل وشك كده، انا مش فاكر اني حطيت ايديا علي وشك ايمان: بجد؟ محطتش ايدك علي وشي؟ فارس: مش فاكر نظفلها وشها: غيرو، بقي زي الفل اهو بدئت توريه اماكن الشحم وهو بينظفها ومش مبطل ضحك ابدا وهيا كمان بتضحك معاه، اكتشف بعدها انها بين ايديه وانه عايزها في حضنه شدها وقعها بين ايديه ايمان: انت عايز ايه؟ فارس: انتي شايفه انا عايز ايه؟ ايمان: يعني المفروض ان انا احس؟ امال من شويه كنت بتسألني عايزه ايه ليه؟ فارس: انتي بتتكلمي كتير ليه؟ ايمان: علشان انت سايبني اتكلم كتير فارس سكتها ومخلهاش تتكلم تاني، ناموا مكانهم في الصاله ودي كانت اول مره تنام في حضنه... منيره وفرح جم يزوروهم ودخلوا بالمفتاح اللي مع منيره وشافوهم في الصاله نايمين... منيره شدت عيال فرح وطلعت بره وقالت لفرح تصحيهم، فرح صورتهم بموبيلها قبل ما تصحي فارس. فرح: فارس، واد يا فارس اصحي فارس فتح عنيه واتفاجئ باخته فوق راسه فارس: انتي بتعملي ايه هنا؟ ودخلتي هنا ازاي؟ فرح: بمفتاح ماما وهيا معايا بره بالعيال واتكسفت من منظركم قوم يالا وصحي مراتك، حبكت هنا في الصاله؟ فارس: وانت مالك، اطلعي بره خليني اقوم فرح بغلاسه: شيلها وقوم فارس: يا بارده اطلعي بره فرح: ما تقوم يا فارس الله فارس: يا بارده اطلعي بره. فرح ضحكت وطلعت وسابتهم وايمان صحيت بس مقدرتش تقوم لحد ما فرح طلعت فارس: ايمان قومي ايمان: قوم انت الاول فارس: ايه قوم انت الاول دي، يا بت قومي الناس بره ايمان: مش هقوم انا كده فارس: نعم؟ ليه؟ ايمان: مش هقوم قدامك فارس: ايه الهبله دي ما انتي في حضني اهو ايمان: في حضنك حاجه واني اقوم قدامك حاجه تانيه فارس بص حواليه ومد ايده جاب التيشرت بتاعه لبسهولها فارس: قومي بقي التيشرت بتاعي مغطيكي كلك اهوه. قامت واول ما قامت بصلها فارس: شايفك طلعت تجري وهو ضحك عليها، لبس باقي هدومه وطلع لامه واخته بره دخلهم فرح: حبكت النوم في الصاله؟ فارس: يا بارده، غيرانه صح؟ فرح: اه فعلا العيال كبروا ومعدش ينفع الكلام ده فارس: احسن. عمرو جاب حاجه من تحت الكنبه عمرو: خالو هدوم طنط ايمان فارس اخده بسرعه وملك كمان طلعت الباقي وفارس شدهم فارس: سبحان الله نفس برود امكم الكل ضحك وهو سابهم ودخل لمراته جوه فارس: خدي هدومك اللي سيباها بره والبسي واطلعي ايمان: انا مش هطلع ابدا، ابدا فارس: انتي وشك احمر كده ليه؟ ايمان: معرفش. فارس حط ايده علي خدها: مكسوفه؟ هو لسه في حد في الزمن ده بيتكسف؟ انتي عمله نادره، البسي واطلعي عادي واناهعمل حاجه نشربها عقبال ما تطلعي وهو خارج بص علي السرير فضحك ايمان: بتضحك ليه؟ فارس: لا اصل انتي معرفتيش تنظفي حتي وشك من الشحم فمش عارف هتنظفي ده ازاي؟ ايمان: هتصرف وهتشوف فارس: ماشي هشوف سابها وخرج وحس بحاجه جديده جواه، مش عايز يفسرها بس هو حاليا مبسوط... خرج يعمل عصير وشويه وهيا خرجت سلمت علي حماتها وفرح وقعدت معاهم فرح طلعت موبيلها وعطته لايمان ورتها الصوره بتاعتهم وهيا في حضنه، كان شكلها حلو قوي ايمان اتحرجت: ينفع تبعتهالي؟ فرح: تدفعي كام؟ لاحظت انها اتحرجت اكتر: انا بهزر علي فكره هبعتهالك ثواني ايمان: امال فارس فين؟ منيره: بيعمل عصير في المطبخ ايمان: طيب انا هشوفه فرح: لا والنبي يا ايمان سيبيه هو اللي يعمله ده الكوكتيل بتاعه معتبر ونادرا ما بيعمله. ايمان: حاضر هسيبه بس هساعده منيره: روحي يا بنتي دخلت لفارس جوه وقفت وراه تشوف بيعمل ايه واتجرأت وحطت ايدها حواليه وبتبوسه في رقبته مع كل كلمه ايمان: بتعمل ايه؟ فارس: كوكتيل ايمان: تحب اساعدك؟ فارس: لأ بس بطلي اللي بتعمليه ده ايمان بدلع: ليه؟ متضايق؟ فارس: مش حكايه متضايق، حكايه ان في عيال قرود بره ممكن اي حد ينط هنا وغير كده الروج بتاعك بيطلع وبيبهدلني، هيام مكنش الروج بتاعها بيطلع ابدا. فارس قال الجمله دي عادي بس ايمان اتجمدت وبعدت عنه وبعدها فارس استوعب قال ايه؟ ايمان: بجد؟ هيام مكنش روجها بيطلع وهيا بتبوسك؟ بجد؟ فارس: سوري ما اقصدش اقارنكم ببعض طلعت بتلقائيه مني ايمان: وهي دي المشكله ان تلقائيتك بتفكر فيها هيا فارس ساب اللي في ايده وبصلها فارس: قولتلك سوري ما تعمليش فيلم بقي ايمان: انا طالعه بره اقعد مع مامتك واختك سابته وخرجت وهو استغبي نفسه جدا لان مفيش حد عاقل يقول كده ابدا.. عمل العصير وخرج وقعد معاهم واتبسطوا والعيال لعبوا مع ايمان اللي قومتهم ولعبتهم فرح: شكلك مبسوط؟ فارس: الحمد لله فرح: ابقي افتح الفيس بتاعك النهارده هشيرلك صوره هتعجبك قوي فارس: صوره ايه؟ طلعت الموبيل بتاعها ومن بعيد ورتهالو فارس: هاتي يا بارده فرح: فيس بقي حاول يشدوا منها بس قامت تجري وهو قام وراها وفضلوا يجروا ورا بعض كتير والعيال بيهيصوا منيره: بس بقي يا فارس سيب اختك. فارس: انا اللي اسيبها يا أما، انتي ما شفتيش الصوره اللي عايزه تنشرها منيره: شفتها بس يا فصيح هيا اختك ممكن يعني تنشرلك صوره زي دي؟ فارس وقف: هو في حد اصلا محترم يصور حد كده، هاتي يابت التليفون فرح: هزلك بيها فارس: يا بارده فرح: مش ابرد منك قعدوا والعيال كملوا لعب مع ايمان عمرو: طنط هيام مكنتش بتخلينا نلعب ابدا ملك: ايوه كانت علي طول تزعقلنا وتزعق لماما وتقولها ما تجيش هنا تاني ابدا. ايمان: خلاص يا حبايبي هيام مشيت ومش هتيجي تاني ومن هنا ورايح ده بيت خالكم تيجوا وقت ما تحبوا وتلعبوا وقت ما تحبوا اتفقنا؟ الاتنين: اتفقنا فضلوا يلعبوا لحد ما امهم كانت ماشيه وبتناديهم وهما ماشيين عمرو: خالو مراتك دي احلي من طنط هيام بكتير ملك: ايوه يا خالو انا كمان بحبها اكتر فارس: طيب كويس ابقي تعالو بقي براحتكم فرح: ان شاءالله هنيجي فارس: امي لامتي؟ منيره: يومين كده يا حبيبي حتي تكمل شهر ولا حاجه. فارس: امي ارجعي بيتك بقي، البيت بيبقي ضلمه من غيرك منيره: منور بعروستك يا حبيبي، يالا ربنا يخليكم لبعض تصبحوا علي خير فارس: فرح امسحي الصوره دي.، وبعدين ممكن حد يشوفها او محمود مثلا فرح: مسحتها يا بارد بس بعتها لمراتك علي فكره فارس دخل لايمان وحاول يتكلم معاها بس هيا قافله تماما ودخلت نامت بدري وسابته وهو اتنرفز منها بس في نفس الوقت هو مستغبي نفسه... تاني يوم خلص شغله وروح غير وخارج تاني. ايمان: رايح فين كده؟ فارس: ورايا مشوار مهم ايمان: هتتأخر؟ فارس: مش عارف عايزه حاجه؟ ايمان: شكرا سابها ونزل وراح علي محل مكياج من اكبر المحلات اللي هيام كانت بتروحهم، دخل وكان تايه في المحل لحد ما جتله واحده الموظفه: حضرتك عايز حاجه معينه؟ فارس: اه عايز روج الموظفه: لون معين او نوع معين؟ فارس: مش عايزو يطلع بسرعه، يعني مش عايز كل ما مراتي تلمسني يبقي وشي خريطه فهماني؟ الموظفه: اه يا افندم، دي مجموعه كايلي وكل الوانها ثابته وضد الميه ومش بتطلع تحب تجرب الوانها؟ فارس: انا اللي هجربهم برضه؟ حضرتك جربيه الموظفه بدئت توريه الالوان علي اديها وبعدها ورته قد ايه اللون ثابت، وخلته يحاول يمسحهم ومعرفش فارس: وبيطلع ازاي؟ الموظفه: مزيل ميكب اب او مناديل مخصوصه لازاله الميكب، مش عايز ايلينر او ماسكرا ضد الميه بحيث برضه تبقي ثابته؟ فارس: اوكي هاتي اه. الموظفه: الوان الروج هتختار ايه؟ فارس: المجموعه كلها ولفيهم زي هديه اخدها فارس ورجع البيت واول ما دخل فارس: ايمو، ايمان سمعته بس طنشته وما ردتش عليه دخلها اوضه النوم كانت علي السرير بتقلب في مجله فارس: انت مش سمعاني؟ ايمان: سمعاك بس قلت اكيد هتدخل فارس: هو حد قالك قبل كده انك بارده؟ ايمان: كتير فارس: ماشي يا بارده.. سابها ودخل الحمام ايمان: انت كنت بتنادي ليه؟ فارس: كنت هديكي حاجه وغيرت رأيي. قامت براحه تشوف الكيس اللي كان في ايده فيه ايه؟ وهو حس بيها فبص من الباب من غير ما تاخد بالها وشافها بتقلب في الكيس فابتسم من فضولها فارس: متقلبيش في حاجتي ايمان: انا مش هقوم من مكاني اصلا خرج بعدها وبصلها كتير فارس: عجبك اللي في الكيس؟ ايمان: معرفش ايه اللي فيه؟ فارس: نصابه، علي العموم ده ليكي اتفضلي طلع العلبه وعطاهلها وهيا بصتله ايمان: فيها ايه؟ فارس: افتحيها وشوفي بنفسك. فتحتها وشافت الارواج وبرفان وحاجات ميكب كتير ايمان: ده ليه؟ فارس: ماركات واهم حاجه انها ما بتطلعش حتي بالميه كلها water proof ايمان: ليه؟ اه علشان ابقي زي هيام حبيبتك؟ فارس اول ما سمع اسمها اتجمد مكانه وهيا لحظتها ندمت علي كلمتها دي، فارس مره واحده شد العلبه من ايدها ورماها في الباسكت فارس: سوري انا غلطان، ارميهم في الزباله وما تبقيش شبه حد، بعد اذنك. سابها وخرج وهياندمت جدا لان كان بيحاول من امبارح يصالحها والنهارده راح اشترالها دول ومهتم بيها وهيا بغبائها بوظت كل حاجه، المفروض ما تحاولش تذكر اسمها نهائي، غبيه! قامت لبست وحطت ميك اب من بتاعه وبرفان وطلعت بره وقعدت جنبه ايمان: سوري زدوتها شويتين، ممكن خلاص؟ فارس: عادي... ايمان: طيب بوصلي... مرضيش يبصلها فمسكت وشه ولفته ليها. ايمان: بقولك بص، الروج بتاعك والميكب كمان وحتي البرفان، خلاص بقي، جمله غبيه قصاد جمله غبيه كده خالصين! صح؟ فارس: بترديهالي يعني؟ ايمان: لا مش بردها، هيا طلعت بتلقائيه مش قصدي خلاص خلي قلبك ابيض بقي فارس: انا قلبي مش ابيض، مش ابيض نهائي شالها ودخلها اوضه النوم وهناك فضل معاها كتير عطته ظهرها وهتنام وهو راقد جنبها وشه ليها ساند علي ايده وبيلعب في شعرها الطويل فارس: هتنامي؟ ايمان بصوت نايم: لأ هغمض عيني بس. ابتسم لانها زي الطفله بين ايديه، طفله بتتمرد وتتعلم وهو سرحان مره واحده لمعت في ايده دبلته، دبله هيام فاتخنق وقام اخد حاجه من درج وخرج بره طلع البلكونه ولع سجاره وفضل في الظلمه دماغه هتنفجر من المقارنه بين ايمان وهيام ايمان كل لحظه بتثبتله انها ابيض وهو بيشكلها زي ماهو عايز، هو بيقولها تعمل ايه؟، هو بيعلمها... هيام علامه استفهام كبيره؟ هيام كان الوضع معكوس تقريبا، هيام كانت بتوجهه هو للي هيا عيزاه، كانت مسيطره عليه، ، كان اعمي في حاجات كتير فهل ياتري كان اعمي برضه في النقطه دي؟ بس ازاي هيا كانت بنت لما لمسها!؟ بس هل ده شرط؟ هل ده دليل كفايه انه اول راجل في حياتها؟ كفايه يا فارس هيا خلاص انتهت ومشيت المفروض تقلع دبلتها وترميها وخليك مع اللي بين ايديك بدل ما تضيع منك هيا كمان، حاول يقلع الدبله بس اتراجع قلبه رفض يقلعها، اتفاجئ بصوت وراه ايمان: انت من امتي بتشرب سجاير؟ فارس بصلها كانت لابسه روب طويل ابيض ومسكاه بايديها وواقفه علي الباب فارس: مش بشربها، بس ساعات كده ايمان: اما تكون مخنوق مثلا؟ فارس: مثلا. عطاها ظهره وبص للشارع الهادي وهيا جت وقفت وراه وسندت علي ظهره وايديها حواليه ايمان: ايه اللي خانقك؟ فك ايديها من حواليه وقعد علي الكرسي ورفع رجليه علي سور البلكونه فارس: بلاش، سبق وقلتلك ما تسأليش كتير ايمان قعدت جنبه: قول ايه اللي تاعبك؟ حتي لو هيضايقني.. فارس: متأكده؟ ايمان: جربني فارس: هجربك، مخنوق من المقارنه بينك وبين هيام ايمان مش عارفه تقول ايه لانها متوقعتش انه هيقولها صريحه كده؟ ايمان: مقارنه في ايه بالظبط؟ فارس: انتو الاتنين علي النقيض تماما، ممكن تكون هيا غلط بس للاسف انا حتي الغلط بتاعها حبيته ايمان: معني كده انك حتي الصح بتاعي كارهو؟ فارس: شاطره بدأتي تفهمي، انتي عيله ( يدوب هتعترض بس وقفها) وقبل ما تعترضي مش قصدي عيله بالمعني اللي فهمتيه، قصدي انك فعلا صغيره معندكيش خبره في الحياه، بريئه زي الاطفال، انا ساعات بحس انك ما بتفرقيش عن ملك بنت فرح... وده مش وحش بالعكس ده شيئ كويس جدا بس للاسف مش مع واحد زيي، واحد الحياه عركته وورته كل وشوشها وسبق واتجوز واحده كانت استاذه في كل حاجه بتعملها، فلما اقارن بينكم، استاذه مع طفله، اكيد انتي فهمتي الباقي؟ ايمان: وبعدين ناوي علي ايه؟ فارس سحب نفس طويل من سيجارته. فارس: انا اتجوزتك وبقيتي ملزمه مني خلاص، ( مره واحده غير كلامه) انتي اتجوزتيني ليه؟ انا قلتلك اني ما بحبكيش ايه اللي يخلي واحده باخلاقك وجمالك ووضعك تقبل تتجوز واحد بيقولها ما بحبكيش ومش هحبك؟ ايه؟ العقل والمنطق بيقول انك ترفضي مش تقبلي وتيجي علي نفسك؟ ايمان وقفت وسيباه وداخله بس وقفت علي الباب ومن غير ما تبصله. ايمان: نفس اللي مخليك لابس دبله واحده خلت ايامك جحيم وعملت كل حاجه غلط ممكن الواحد يتخيلها وغلطت في حقك وحق بيتك كتير جدا، العقل والمنطق بيقول انك ترمي اي ذكري ليها مش تفضل تقارني بيها وانت عارف انها غلط، اعتقد كده جاوبتك؟ فارس: مش بقولك طفله، وطفله غبيه كمان فارس وقف وسابها هو ودخل: لما تحبي واحد زيي تبقي غبيه، غبيه جدا كمان سابها ودخل وهيا دخلت وراه وشدته خلته يبصلها. ايمان: وانت لما تحب واحده زيها تبقي مش بس غبي لا ومتخلف كمان، قولي ميزه واحده فيها؟ علي الاقل انا حبيتك من زمان، حبيت مهندس بيشتغل في الاجازه في ورشه علشان ما يكلفش باباه، حبيت شاب محترم عمره ما عاكس واحده بكلمه، حبيت شاب لو حد بس بصلي كان بياكله اكل، حبيت اخ بيخاف علي اخته من الهوا، حبيت ابن مستعد يرمي نفسه في النار علشان امه لدرجه انه مستعد يتجوز واحده ما بيحبهاش علشانها، حبيت راجل الكل بيشهدله بالاحترام، انت بقي حبيت فيها ايه؟ هاه؟ انا موافقه قارني بيها وقولي هيا بتتميز عني في ايه؟ انطق ورد، قولي بتتميز عني في ايه؟ فارس كان متغاظ وكان عايز يسكتها باي طريقه فارس: بتعرف ازاي تمتعني في السرير مش عيله زيك محتاجه حد يقولها تعمل ايه وكل اللي بتعمله انها متشعبطه في رقبتي؟ ايمان كلامه جرحها جدا فسابته وجريت علي اوضتها ودخلت وقفلت الباب وراها بالمفتاح وهو سمع ده وعرف ازاي يجرحها جرح في الصميم، لان مفيش حاجه تجرح واحده الا ان جوزها يقولها انها فاشله معاه وان غيرها احسن منها! وانهارت الكام طوبه اللي كانوا حطوهم في علاقتهم ورجعوا لتحت نقطه الصفر، كل واحد بعيد تماما عن التاني، كل واحد في حاله، كل واحد في اوضه... هو مش عارف يعمل ايه؟ وهيا مجروحه معندهاش استعداد تسامح تاني... فضلوا اسبوع علي الوضع ده، الصبح لابس وهينزل شغله فارس: اوصلك الاول؟ ايمان: شكرا فارس: انتي متأخره النهارده ايمان: هاخد تاكسي ما تشغلش بالك. يدوب بتفتح باب الشقه اتفاجئت بحد قدامها، بصت لفارس وهو كمان بصلها... : #ايه مفاجأة مش كده؟ لتفعيل الوضع الليلي، تكبير الخط، نوع الخط شاهد الآن يدوب بتفتح باب الشقه اتفاجئت بحد قدامها، بصت لفارس وهو كمان بصلها... : #ايه مفاجأة مش كده؟ فارس: يا اهلا بيكي يا ست الكل نورتي بيتك اخيرا حنيتي علينا وجيتي؟ منيره: انا قلت عرسان اسيبكم براحتكم شويه قبل ما اطبق علي انفاسكم ايمان: يا خبر يا ست الكل انتي بتقولي ايه ده احنا من غيرك ولا نسوا انتي الخير والبركه وبعدين البيت من غير حد كبير تحسيه فاضي كده ومالوش معني، لازم حنيه الكبار في البيت. منيره: اديني جيت اهوه يالا شكلكم كنتو نازلين علي اشغالكم انزلوا يالا ما تتأخروش فارس: مش لازم تروحي النهارده يا ايمان وخليكي وانا ممكن اروح استأذنلك؟ ايمان: مفيش مشكله منيره: قسما بالله ما يحصل، يالا كل واحد علي شغله يالا اتوكلوا علي اللي خلقكم يالا فارس: بس النهارده خليها معاكي؟ منيره: انا حلفت يا فارس يالا روحوا يالا كفايه تأخير ايمان: انا اصلا متأخره النهارده فمفيش مشكله لو ما رحتش. منيره: متأخره شويه ارحم من انك ما تروحيش يالا بقي يا فارس وصل مراتك وكفايا تأخير فارس: خلاص براحتك يالا يا ايمان نزلوا الاتنين وفارس راح ناحيه عربيته واتفاجئ ان ايمان مش وراه فارس: انتي رايحه فين سيادتك؟ ايمان: رايحه شغلي فارس: طيب اركبي هوصلك ايمان: متشكره هطلع علي الشارع واخد تاكسي فارس: يا فتاح يا عليم يا رزاق يا كريم اركبي يا بنتي ولمي الدور ايمان: مش عايزاك توصلني ايه مشكلتك؟ فارس: مشكلتي انتي، اتفضلي اركبي بدال ما اللي رايح واللي جاي بيتفرج علينا ايمان: ما تروح علي شغلك انت وتسيبني في حالي؟ فارس: قسما بالله ان ما ركبتي ماهخليكي تروحي الشغل اصلا اتفضلي ايمان: هتحبسني يعني ولا ايه؟ فارس: تحبي تجربي علشان تصدقي؟ ايمان: اه عايزه اجرب هتحبسني ازاي؟ فارس يدوب هيرد بس سمع صوت مامته من فوق منيره: انتو ناسيين حاجه ولا ايه؟ في حاجه يا فارس؟ ناسي حاجه اجيبهالك؟ فارس: لا يا ست الكل تسلمي انتي عايزه حاجه؟ منيره: لا تسلم انا بس قلت اتشمس شويه وافتح الشقه تتشمس.. فارس: اه ماشي يالا سلام، اركبي ايمان بصتله بس ركبت وهيا هتولع وهو ركب وراح يوصلها ودي كانت اول مره تركب معاه عربيته او تشوفوا لابس نظارته الشمس واعترفت لنفسها انه وسيم جدا، فضلوا ساكتين لحد ما قربوا يوصلوا فارس: خسيتي بقي لما ركبتي؟ ايمان: اسكت لو سمحت لاني ولا طيقاك ولا طايقه نفسي وقسما بالله لولا عملت حساب لمامتك ما كنت ركبت ولو عملت ايه؟ فارس ابتسم: عارف انك ركبتي علشانها ومتشكر لانك عملتلها حساب لها ايمان بصتله باستغراب لانها ما تخيلتش ان ده رده... فارس: انزلك فين عند انهي باب؟ ايمان: الباب اللي جاي ده فارس: هو انتي مدرسه ايه؟ ولا اداريه ولا ايه بالظبط؟ ايمان بصتله باستغراب: مش شايف ان سؤال ده متأخر شويتين؟ فارس: علي رأي امي متأخر احسن من مافيش ايمان: مدرسه ماث فارس: ماث؟بتدي سنه كام؟ ايمان: اعدادي وثانوي فارس باعجاب: انتي بتدي لثانوي؟ ايمان: ايه ما اشبهش؟ فارس: لا مش القصد بس في دماغي ان ديما مدرسين ثانوي بيبقوا كبار في السن ما اعرفش انهم ممكن يبقوا عيال ايمان: علي فكره انت بس اللي شايفني عيله نزلت ورزعت الباب وراها ومشيت بسرعه بس بعد كام خطوه اتفاجئت بحد بيمسكها من دراعها ويوقفها وبصت لقته فارس. فارس: لحظه، انا مش شايفك عيله، انا ممكن التعبير خاني انا اقصد انك صغيره عن المدرسين اللي كانوا علي ايامنا كان المدرسين بيبقي شعرهم ابيض فهماني؟ ايمان: فهمتك ممكن ادخل؟ فارس: ادخلي بس في كلمه عايز اقولهالك قبل ما تدخلي.. ايمان: اتفضل قول فارس: ما تدقيقش علي كل كلمه اقولها، سبق وقولتلك اول يوم جوازنا اني محتاج لوقت فارجوكي اديني الوقت ده واصبري، اصبري عليا ايمان حست بحاجه غريبه جواها معرفتش تحددها. ايمان: طيب، ممكن ادخل بقي لان كل اللي داخل بيبصلنا واحنا في نص الطريق كده، البنات هياكلونا بعنيهم فارس: دول معجبين بالمز اللي واقف معاكي بس ايمان: واخد في نفس قلم، قال مز قال فارس: الله يرحم ايام ما كنتي بتقفي قدام ورشه علشان تلمحيني بس؟ ايمان: انا، امشي وروح شوف شغلك يالا مشي وسابها وهيا مشيت بصت وراها لقته ساند علي عربيته باصص عليها فاتكسفت وجريت على جوه وهو ابتسم ومشي على شغله مبسوط بخناقه معاها. ايمان اول ما دخلت الفصل بتاعها بنت سالتها البنت: يا مس هو مين المز اللي كان واقف معاكي علي البوابه الصبح؟ البنات كلهم هاصوا عايزين يعرفوا ايمان: بس، بس انتي وهيا، ده جوزي اسكتوا بقي بنت: اسمه ايه يا مس؟ ايمان: ده شيئ ما يخصكمش البنات: والنبي والنبي يا مس قولي ايمان: بس بقي، اسمه فارس، باشمهندس فارس بدال ما تسألوا تاني بيشتغل ايه؟ ودلوقتي نبدأ الدرس ومش عايزه كلمه تاني بره الدرس. الظهر ايمان روحت مبسوطه ودخلت وسلمت علي حماتها ايمان: يدوب اغير واجهز الغدا قبل ما فارس يجي منيره: انا جهزته حبيبتي ادخلي غيري وارتاحيلك شويه ايمان: ليه بس بتقفي انتي وتتعبي نفسك، يا ماما انا عايزاكي ترتاحي واللي انتي عيزاه شاوري بس عليه، مالكيش دعوه انتي بشغل البيت ولو نفسك في حاجه قوليلي عليها وانا اعملهالك منيره: تسلمي يا قلبي بس انا كنت زهقانه وفاضيه قلت اتسلي عقبال ما ترجعي انتي. ايمان: اتسلي اخرجي اتمشي شويه. افتحي التليفزيون اي حاجه لكن ما تقفيش تشتغلي؟ منيره: بقولك ايه انتي ما تشتغليليش زي فارس انا الحمد لله بصحتي ايمان: يارب ديما بس انتي غاليه علينا بس ومش عايزين نتعبك منيره: يالا ادخلي غيري هدومك فارس اتأخر ومنيره اصرت تستناه علي الغدا فايمان اتصلت بيه ايمان: الو ايوه، اتأخرت يعني؟ قلت هتيجي بدري؟ فارس: غريبه مش عوايدك تكلميني وتسأليني اتأخرت ليه؟ ايمان: وما يهمنيش تتأخر او لأ بس مامتك مصره تستناك علي الغدا ورافضه تتغدي من غيرك فقلت اشوفك ناوي علي ايه علشان اقولها فارس: اممم بقي كده؟ يعني مش قلقتي عليا فحبيتي تطمني؟ اخص عليكي ايمان: واقلق عليك بتاع ايه؟ فارس: يا شيخه اعتبريني زي جوزك واسألي عليا ايمان: ما انا سبق واعتبرتك واديتني فوق دماغي وانا استوعبت الدرس كويس فارس: واهون عليكي يعني؟ ايمان: انجز جاي ولا اقول لمامتك تتغدي؟ فارس: طيب لو هتأخر هتستنيني انتي علي الغدا؟ ايمان: لا مش هستناك انا اصلا جعانه من دلوقتي واهو في المطبخ وباكل لحد ما يبانلك صاحب انت ومامتك اللي مش عايزه تاكل! فارس: بقي كده؟ بتاكلي انتي في المطبخ؟ ايمان: ايوه باكل في المطبخ عندك مانع؟ فارس ابتسم: انتي كدابه كدب الابل ايمان: انا. مكملتش كلمتها لانها لقت فارس واقف علي باب الاوضه بيضحك فارس: بتاكلي فعلا؟ ايمان: كنت رايحه اهو فارس: طيب قومي روحي حطي الاكل وانا هغير في ثواني ايمان: مش هستناك لو اتأخرت فارس: ماشي وهيا معديه جنبه عاكسها وطلعت تجري منه: يا كدابه ايمان: والله انت رخم سابته وخرجت وهو وقف مكانه فهي رجعت تاني فارس: خير؟ ايمان: انا شيلت الحاجه بتاعتك اللي في اوضه فرح علشان مامتك لاني معرفش انت ناوي علي ايه؟ ارجعها ولا ايه؟ فارس: اللي يريحك اعمليه؟ انتي عيزاني هنا جنبك؟ كانت عايزه تقوله انها بتتمناه جنبها ايمان: بلاش باللي انا عيزاه، بس اعتقد انك مش عايز مامتك تعرف اننا متخانقين ولا عادي تعرف؟ فارس: لا يستحسن انها ما تعرفش وكويس انك عملتي كده. سابته وراحت تجهز الغدا ومامته كانت واقفه مرقباهم لانها شافت من الصبح حاجات فارس بره الاوضه وعرفت انهم متخانقين وكل واحد بينام في اوضه! وحمدت ربنا انها رجعت لانهم هيفضلوا مع بعض علي الاقل قدامها لحد ما القرب هيصالحهم... الغدا اتحط واتلموا كلهم حوالين السفره وبدؤا ياكلوا فارس اخد معلقتين بالظبط وحط المعلقه من ايده منيره: مالك حبيبي؟ فارس: مين عمل الاكل ده؟ طبعا حضرتك عملتيه يا امي صح؟ منيره: اه فيها ايه؟ فارس قام وقف وزعق: فيها ان احنا مش هنعيده من تاني يا امي، مش هتفضلي تخدمي كل واحده هنا، وانتي يا هانم خلتيها تعمل هيا الاكل ليه؟ طب حتي سيبها تريح يوم ولا خفتي تتعود؟ فارس معطاش فرصه لحد يتكلم ولا منيره ولا ايمان فارس: امي ما تدخلش المطبخ فاهمه يا هانم ولا مش فاهمه؟ منيره: فارس، انا اللي دخلت وعملته اهدي.. فارس: ، مش ههدي يا امي ومش هدوق الاكل ده، الاكل اللي هتحطي ايدك فيه مش هدوقه، انا اتجوزت تاني علشانك انتي يا امي لكن مش علشان اجيب واحده تخدميها انتي تاني وهيا تنام وانتي توقفي في المطبخ ايمان: انا مكنتش نايمه انا رجعت من الشغل لقيتها خلصت كل حاجه فارس: خلاص ملحوقه ما فيش شغل تاني... ايمان سابتله الاكل ومشيت علي اوضتها لانها مش عايزه ترد عليه قدام مامته. منيره: مراتك ملهاش ذنب ابدا انا اللي دخلت المطبخ وخلصت قبل ما هيا تيجي فارس: يبقي الذنب ذنبك وانتي اتحملي اللي هيجرلها طالما انتي هتستغلي وجودها في الشغل يبقي تقعد هيا في البيت منيره: فارس، انت مش هتمشي كلامك عليا. فارس: فعلا مش همشيه عليكي لكن همشيه عليها تقعد هيا من الشغل ولو دخلتي المطبخ تاني هوديها علي بيت ابوها ما تلزمنيش انا مش هعيده من تاني ومش هتستغفليني من تاني واللي عندي قلته والكوره في ملعبك يا امي، انتي بقي قرري ايمان هتكمل في البيت ده ولا هتمشي؟ منيره: طيب مش هدخل بس ادخل هات مراتك واقعد كل انت من الصبح بره فارس: مش هدوقه يا أما، الاكل اللي هيتعمل بتعبك ووقفتك مش هدوقه، بعد اذنك انا نازل الشغل. منيره: فارس اصبر. فارس: لا مش هصبر، كنتي هتموتي من التعب ولا نسيتي حجزتك في المستشفي، نسيتي يا امي؟ لو انتي نسيتي انا ما نسيتش، ما نسيتش ان مراتي وحبيبتي استغفلتني واكلمها اقولها امي فين تقولي نايمه وهيا قافله عليكي بالمفتاح وسيادتك ما قولتليش انا مش هنسالك الموقف ده ابدا يا امي ابدا لان انا ما سامحتش نفسي لحد النهارده علي موت ابويا وانا بعيد عنه فانتي لو جرالك حاجه بسببي او بسبب مراتي مش عارف هعمل ايه؟ فارجوكي ما تدمرينيش بايدك ارجوكي يا امي.. دخل اوضته كانت ايمان قاعده علي جنب واول ما دخل وقفت قدامه ايمان: انا ما طلبتش من والدتك تقف في المطبخ وانا قلتلها نفس كلامك قبل ما انت تيجي ده اولا، ثانيا بقي ايوه انت قلتلي قبل ما نتجوز انك عايزني اخلي بالي من والدتك وانا وافقت تكرما مني وحبا في والدتك كشخصيه لاني فعلا بحبها من زمان فاوعي تفتكر ان ده يديك الحق انك تتحكم فيا او تعاملني كأني خدامه فعلا في بيتك وتقولي اروح وما اروحش. فارس: خلصتي كلامك؟ ولا لسه؟ممكن بقي تسمعيني؟ انا عارف انك مش خدامه هنا وعارف انك وافقتي تكرما منك، . اللي حصل بره ده كان تهديد لامي مش ليكي انتي لانها مش هتوافق انك تسيبي الشغل بسببها وبالتالي مش هتتعب نفسها تاني، الكلام اللي قولته بره كله كان موجهه لامي مش ليكي انتي وكنت فاكر انك ذكيه وفاهمه ده بعد اذنك. سابهم وراح علي الشغل ومنيره حاولت مع ايمان تخليها تاخد اكل وتروح لفارس الشغل بس ايمان رفضت تماما واعتذرت منها فارس رجع متأخر من الشغل ودخل علي اوضته يرتاح بعد ما سلم علي امه واعتذرلها عن صوته العالي بس ما اتراجعش عن حرف نطقه دخل اوضته كانت ايمان بتقلب في كتاب علي السرير دخل ومسي ودخل غير هدومه وخرج قعد علي السرير ايمان: احطلك عشا؟ فارس: لا اكلت مع العمال جبنا عشا واتعشينا، انتي وامي اتعشيتو؟ ايمان: ايوه اتعشينا من بدري انت ناسي ان محدش اتغدي؟ فارس: لا مش ناسي، سهرانه ولا هتنامي؟ ايمان: هنام انا كنت مستنياك بس علشان لو عايز تتعشي فارس: متشكر تصبحي علي خير طفي النور وناموا بس النوم طار من عنيهم وهما بالقرب ده من بعض.. فارس قرب منها وحط ايده علي كتفها وهمس في ودانها فارس: نمتي؟ ايمان: هنام فارس حاول يقرب منها اكتر وحط شفايفه في رقبتها بس هيا افتكرت جملته اللي قالهالها فسحبت نفسها بعيد عنه. ايمان: انا اسفه عايزه انام... فارس بعد عنها تماما وكل واحد نام في جنب وناموا نوم مقطع لحد ما النهار طلع كل واحد قام يجهز علشان شغله وبيتجاهلوا بعض، نزلوا مع بعض وفارس اصر يوصلها وركبت معاه فارس: هتفضلي متجهلاني لامتي؟ ايمان: انا مش متجاهلاك فارس: بلاش متجاهلاني، زعلانه لامتي؟ ايمان: مش زعلانه يا فارس فارس: امال اللي حصل امبارح بالليل ده تسميه ايه؟ ايمان: اسميه ان انا بعفيك بوظيفه انت مش عايزها او انك تشيل هم اني اتعلق في رقبتك فارس: ايمان قلتلك ما تقفيش علي كل حرف انطقه ايمان: اقف عند البوابه دي هنزل هنا فارس: ايمان ايمان: لو سمحت افتح الباب علشان انا انزل انا متأخره فارس بزعيق: ايمان ايمان: نعم، لما احس اني كفؤ ليك ولخبرتك هبقي ساعتها اقولك شبيك لبيك لكن دلوقتي انا متأخره وعايزه انزل. فتحت الباب ونزلت وهو طلع بالعربيه بسرعه بعدها وكان في قمه غضبه وغيظه منها وهيا في الشغل خطرت علي بالها فكره وقررت تنفذها روحت بيتها وجهزت الغدا وفضلت مستنيه فارس يرجع علشان تنفذ خطتها فضلت طول الوقت فاتحه اللاب وبتدور علي حاجه وبتجرب كذا حاجه، اتصل بيها قبل ما يطلع البيت وسألها لو محتاجه حاجه. طلع ودخل علي اوضته يغير وهنا ايمان كانت مجهزه كل حاجه واول ما دخل شغلت الفيلم اللي علي اللاب اللي هيا مجهزاه وكانت موجهه الشاشه ناحيه الباب بحيث لما يدخل يشوفه، فارس دخل كالعاده ورمي السلام ويدوب هيدخل علي الحمام لمح الشاشه فوقف وراها وتنح للشاشه فارس: انتي بتعملي ايه سيادتك؟ راح عليها وقفل الشاشه ووقفها قصاده فارس: ايه ده اللي بتتفرجي عليه؟ هاه؟ انتي اتهبلتي ولا اتجننتي ولا ايه بالظبط؟ ما تنطقي. ايمان: انت بأي حق بتتكلم؟ هاه؟ فارس: انتي مجنونه ولا ايه؟ هو حد كان قالك تتفرجي علي حاجه زي دي ايمان: لا بجد؟امال مين اللي بيشتكي من قله خبرتي هاه؟ مين اللي قال اني متخلفه ومش عارفه ارضيك؟ مين اللي قال اني كل اللي بعمله بتعلق في رقبتك! هاه! اديني اهو بتعلم زعلان ليه بقي؟ فارس: قسما بالله يا ايمان ايمان: ايوه قول بتحلف عليا بايه؟ فارس: لمي الدور ما تخلنيش امد ايدي عليكي. ايمان: يا سبحان الله هو مش انت اللي اشتكيت؟ فارس: بطلي هبل بقي، الحاجات دي ما تشتغلش في بيتي فاهمه ولا لأ؟؟ الحاجات دي بتقطع الرزق من البيت ده اولا ثانيا انا مش عايزك تشوفي حاجه زي دي ايمان: ولو شوفت، انا ممكن اشوف من وراك فارس: ساعتها تبقي طالق بالتلاته وتحرمي عليا... ايمان: انت بتحلف عليا بالطلاق؟ فارس: لما تخوني ثقتي فيكي يبقي اه احلف عليكي، انتي الحكم وربك شاهد عليكي، انا مش هتكلم في الموضوع ده تاني نهائي. ، الحاجات دي ما تتفتحش تاني ابدا. ، . وبعدين ايه اللي انا قلته لده كله يعني؟ ايمان: ايه اللي انت قولته؟ تخيل كده لو الوضع معكوس وانا مطلقه وجيت قولتلك واتخانقت معاك انك مش راجل كفايا وان جوزي الاولاني كان احسن منك مليون مره وان انت مش ربع رجولته هتعمل ايه؟ هاه حط نفسك مكاني؟ فارس: لا طبعا ما احطش نفسي مكانك الراجل غير الست ايمان: الراجل بيحس والست معدومه الاحساس صح؟ فارس: بلا احساس بلا زفت الراجل ربنا حلله يجمع بين اربعه والست تتقبل ده لكن الراجل ما يتقبلش غير ان الست بتاعته تكون ليه هو وبس وما ينفعش اصلا تقارنه بحد ايمان: لكن هو يقارنها عادي! فارس: بقولك ايه انا مش ناقصك كلامي يتسمع وده اللي عندي. سابها ودخل وهو هيتجنن من التفكير واللوم وعلامه الاستفهام بتكبر جدا جواه والشك قرب يبقي يقين، هيام مكنتش بريئه... اتغدوا مع بعض وهو رفض يفضل ونزل علي ورشته تاني ورجع بالليل كالعاده، كانت ايمان قاعده مع امه في اوضتها وبص عليهم سامع ضحكهم وشاف ايمان بتدلك رجلين مامته والاتنين منسجمين تماما وساعتها شاف في ايمان حاجه هو مفهمهاش، وما عرفش يفسر اللي شافه واللي حاسه ده يسميه ايه؟ دخل عندهم وقعد معاهم شويه لحد ما امه طردتهم الاتنين من عندها فمشيوا ودخلوا اوضتهم وهو دخل غير وطلع لمراته اللي كانت واخده جنب واول ما شافته رقدت وغطت نفسها وعملت نفسها هتنام، فارس شد الغطا من عليها ووقفها قدامه ومسك وشها بايديه. فارس: اسمعيني كويس قوي، اوعي اوعي يا ايمان تعملي حاجه غلط علشان حد واوعي تتقبلي حاجه غلط علشان حد محدش يستاهل تغلطي في حق نفسك او حق من حقوق ربنا، وبعدين انا اسف لو كنت اتنرفزت عليكي حقك عليا، انا عارف انك بتحبي امي بس انا، انا مش عارف اقولك ايه يا ايمان، هيام كانت بتعتبر امي خدامه عندها وكل يوم تعزم اصحابها وتخلي امي تخدمهم وفي يوم امي كانت تعبانه مقدرتش وطلبت من هيام تكلمني او تجيبلها دكتور عارفه هيام عملت ايه؟ حبستها في اوضتها وقفلت عليها بالمفتاح علشان عزومتها ما تبوظش ولولا فرح جت ولحقتها كان زمانها. ، ، امي لو جرالها حاجه انا مش هسامح نفسي انا اتساهلت كتير مع هيام وللاسف انتي اللي بتدفعي تمن غلطي ده، انا اسف يا ايمان بس ارجوكي ارجوكي اوعي تنتقمي مني في مره بانك تزعليها او تتعبيها، اوعديني انك هتعتبريها ديما زي امك اوعديني. سند راسه علي راسها وهيا ساعتها حست بحب كبير جواه وجرح اكبر وندم وحاجات كتيره ايمان: اوعدك يا فارس فارس: لو انا زعلتك اتخانقي معايا براحتك واعملي ما بدالك المهم خلي كل حاجه بينا بعيده عن امي اتفقنا؟ ايمان: اتفقنا بس انت يا فارس بتجرحني قوي فارس: حقك عليا، يمكن لان انا مجروح قوي فبجرح اللي حواليا ايمان: المفروض العكس اللي اتجرح بيخاف علي اللي حواليه. فارس: انا عامل زي الغريق اللي كل ما حد يجي يطلعه بيشده معاه، مع انه عارف انه بيحاول يطلعه بس اهو بيغرقه معاه، ممكن ما تزعليش مني؟ ايمان: انا ما بلحقش ما ازعلش، يالا المهم تعال ارتاح الوقت اتأخر طفوا النور وفارس قرب منها تاني ما اتحركتش وبعدت بس كشت في نفسها فارس: هتفضلي لامتي بعيد؟ مش واحشك؟ ايمان: مش قادره، كل ما افتكر اللي انت قولته مليون حاجز بيترفع بيني وبينك فارس: بوصيلي يا ايمان ايمان لفتله. فارس: الكلام اللي انا قلته ساعتها كان مجرد كلام وخلاص، كان اي حاجه علشان اسكتك ايمان: تقصد ايه؟ فارس: اقصد ان عدم خبره البنت وانها تبقي ابيض ده شيئ كويس مش وحش، انا غلطان لو فهمتي مني غير كده، الصح انك تبقي ابيض وجوزك هو اللي يعلمك اللي هو عايز يعلمهولك... ايمان: بس انت قولت قاطعها: سيبك من اللي قولته ساعتها ده كان كلام في لحظه غضب، الصح ان البنت تبقي ابيض والا مصدر تعليمها هيكون ايه؟ تقدري تقوليلي؟ ايمان: انت قولت ان مراتك كانت عارفه هيا بتعمل ايه من اول يوم؟ فارس: صح فعلا، انا لما نمت معاكي يا ايمان كان باين قوي ان انا اول حد يلمسك واول حد يقرب حتي مجرد قرب منك، اول حد يبوسك، اول حد حتي يمسك ايدك، وده خلاني افوق لنقطه مهمه قوي ايمان: ايه هيا فارس: هيام جابت خبرتها منين؟ جابت ثقتها في نفسها منين؟ ازاي كانت بتقدر هيا توجهني زي ما هيا عايزه؟ علامه استفهام كبيره قوي اترسمت قدامي! ايمان: ما يمكن تكون مثلا اتفرجت علي افلام؟ فارس: الفرجه اه ممكن تخليكي عارفه ايه اللي هيحصل او متوقع منك ايه بس مش هتديكي ثقه مش هتشيل الخوف والرهبه بتوع اول ليله، مش هتشيل الكسوف ورهبه اول مره، مش هتشيل التوتر، اذا كان الراجل نفسه بيبقي متوتر لكن هيا مكنش في عندها النقطه دي وعيشتني ليله ولا الف ليله وليله وساعتها ايوه كنت مبسوط بس لما اتجوزتك استوعبت ده وكنت بقارنها هيا بيكي مش انتي لكن ساعتها من غيظي قولتلك كده فاعذريني بقي... ايمان: مش عارفه اقولك ايه بس برضه ما تظلمهاش بالشكل ده ما توصلش للخيانه يا فارس انا مازلت مصره انها اكيد اتفرجت كتير علي الافلام دي؟ فارس: انتي بتعرفي تعومي يا ايمان؟ ايمان: ايه؟ اعوم؟ لأ مش بعرف فارس: طيب لو انا جبتلك 20 فيلم عن تعليم العوم وحفظتك كل حاجه نظري وبعدها اخدتك البحر ورميتك فيه هتعملي ايه؟ هتعومي؟ ايمان: لا طبعا هغرق، لازم حد يعلمني الاول قبل ما ترميني في الميه بس ده ايه علاقته؟ فارس: انتي جاوبتي نفسك، ان النظري مش كفايا لازم حد يعلمك الاول... ايمان: يعني ايه؟ فارس: مفيهاش يعني، زي ما انتي قولتي لازم حد يعلمها الاول، المهم كفايا كلام عنها هيام صفحتها اتقفلت يا ايمان وارجوكي ما تفكريش فيها ولا تحاولي تفكريني بيها، وخلي بالك من نقطه مهمه اي مقارنه هتكون لصالحك حتي لو انا قلتلك غير كده، زي ما قلتلك وهقولك مليون مره ما تركزيش علي كلامي قوي، اتفقنا؟ ايمان: اتفقنا بس انت برضه ما تجرحنيش قوي فارس: حقك عليا، ممكن بقي تقبلي اسفي ولا هتفضلي برضه بعيد؟ ايمان: مش هتقولي متشعبطه في رقبتي ليه؟ فارس: مش هقولك غير اني كلي ملكك انتي وبس... فضلوا لحد الفجر مع بعض وايمان ما صدقت انها بقت في حضن فارس حبيب عمرها... فارس صحي علي خبط علي الباب فتح عنيه بالعافيه فارس: ايوه. منيره فتحت ودخلت: حبيبي انتو ماوراكوش شغل النهارده ولا ايه؟ وايمان مش هتروح المدرسه الوقت اتاخر؟ فارس: هيا الساعه كام؟ منيره: الساعه 7: 30 وانتو بتمشوا في الوقت ده فارس: فعلا اتأخرت، ايمان منيره: هيا جنبك؟ تصدق انا فاكرها في الحمام وعلشان كده دخلت بقلب جامد بصحيك فارس كشف راس ايمان لامه منيره: حبيبي الجو برد عليكم ما تناموش كده فارس: حاضر يا امي حاضر طلعت امه وهو صحي ايمان بالعافيه. ايمان: عايزه انام يا فارس سيبني فارس: وشغلك؟ ايمان: مش قادره فارس: انتي حره ايمان اتعدلت وقامت غصب عنها لبست وجهزت وراحت صحت فارس فارس: ايه؟ ايمان: متأخره فارس: طيب خدي تاكسي معاكي فلوس صح؟ فارس بيكلمها وهو نايم ومش عايز يفتح عنيه فايمان شدت الغطا من عليه وشدته ايمان: انت سهرتني يبقي انت تقوم توصلني وتصحي زي ما انا صحيت فارس: انا اللي سهرتك برضه؟ مش انتي اللي متشعبطه في رقبتي؟ ايمان بصتله وهو ضحك. فارس: سيبيني انام بقي وبعدين محدش قالك خاصمني بالاسبوع تستاهلي ايمان: شوف انت هتقوم توصلني يعني هتقوم توصلني اتفضل فارس قام غصب عنه لبس ونزل معاها يوصلها وبعد ما وصلها قبل ما تنزل فارس: انا من النهارده هنام في اوضه فرح وانام براحتي واصحي براحتي ايمان: نام انت حر، بس ما تبقاش تيجي في نص الليل تقولي، (بتتريق عليه) ايمان تعالي في حضني اصل الدنيا برد. فارس فتح بوقه: انا، انا، صح صح اصل انا فعلا اللي كل ما كنتي بس بتتلفتي ألزق فيكي واقولك الدنيا برد واكمش زي الفار، يا بت ده انتي الليل كله مستخبيه فيا ايمان: خلاص هبقي اروح الليل انام في حضن مامتك اهي تدفيني فارس: انزلي يا بت وبطلي رغي كتير، قال تنام في حضن امي قال، اتفضلي نزلت وهو راح علي شغله مبسوط بغير عادته، والظاهر ان ايمان قدرت تزرع الحب في قلب فارس او هيا فاكره كده... الايام كانت جميله وهاديه وكلها سعاده عيد ميلاد فارس قرب وايمان عرفت بيه من فرح واتفقوا الاتنين يعملوا حفله كبيره لفارس وبدؤا يتقابلوا ويجهزولها وفضلت ايمان كتير محتاره تشتري ايه لفارس وفي الاخر استقرت انها تجيبله موبيل جديد لان موبيله شاشته اتكسرت وهو مش فاضي يصلحها. عملت الحفله وعزمت فيها الحبايب والكل مستني فارس يرجع اللي مع مجدي بيعطله لحد ما كل حاجه تجهز لانه هو كمان مشترك معاهم في تجهيزات الحفله اخيرا فارس طلع وفتح الباب الجو ظلمه جدا واستغرب مجدي: ايه الظلمه دي؟ فارس: غريبه، مش عارف لحظه انور النور نور فارس النور وهنا الكل صقف وزمر وقالوله --- مفاجأة ---. وفعلا كانت مفاجأة لفارس بس للاسف رد فعله كان غير متوقع نهائي، والكل اتصدم باللي هو عمله، وعلاقته بايمان رجعت تاني لنقطه الصفر او هيا اصلا مكنتش اتحركت وايمان كانت عايشه في وهم السعاده. لتفعيل الوضع الليلي، تكبير الخط، نوع الخط شاهد الآن وفعلا كانت مفاجأة لفارس بس للاسف رد فعله كان غير متوقع نهائي، والكل اتصدم باللي هو عمله، وعلاقته بايمان رجعت تاني لنقطه الصفر او هيا اصلا مكنتش اتحركت وايمان كانت عايشه في وهم السعاده فارس: ايه ده؟ ايه اللي بيحصل هنا ده؟ في ايه؟ ايمان: عيد ميلادك حبيبي كل سنه وانت طيب. فارس: عيد ميلادي؟ ومين قالك اني بحتفل باعياد ميلاد هاه؟ وازاي اصلا تعملي كل ده من غير ما تقوليلي؟ انا ما بعملش حفلات ولا بحتفل باعياد ميلاد واتفضلي شيلي كل اللي انتي عملاه ده انا مش عايز كل ده في ثواني ما الاقيش حاجه فاهمه ولا لأ؟ منيره: براحه يا فارس في ايه؟ فارس: لا مش براحه يا امي، انا مش عايز حفلات فرح: طيب ممكن تهدي يا فارس؟ فارس: علي اساس انك شيفاني مجنون؟ فرح: ايوه اللي بتعمله ده جنون. فارس: تحبي اوريكي الجنون، ده الجنون وبدأ يقطع اي فرع زينه يطوله ويشد الحاجات اللي معلقينها ويرميها في الارض وكل اللي علي السفره قلبه في الارض وسط ذهول الكل وحاله صدمه لايمان لانها متوقعتش كل ده منه مجدي شده بالعافيه واخده وخرج بره البيت والكل مشي بعد اللي فارس عمله وايمان قعدت مكانها مصدومه من رد فعل فارس... منيره: ما تزعليش يا حبيبتي، هو تلاقيه افتكر اخر حفله عيد ميلاد اللي ابوه اتوفي فيها وعلشان كده اتجنن كده، فارس والله عمره ما كان كده، اعذريه وبعدين مراته كانت كل فلوسه مخلصاها علي الحفلات ووصلته لمرحله كان بيستلف علشان يعرف يسد تمن الحاجات اللي بتشتريها ايمان: لحد امتي هفضل اعذره! انا اسفه بعد اذنك انا هقوم انضف الدنيا. حاولت منيره توقف ايمان او تكلمها بس هيا كانت زي الاله اللي بتشتغل وبس، نظفت كل حاجه وشالت كل اثر لعيد الميلاد ودخلت اوضتها قلعت فستانها ولبست هدوم عاديه وجهزت شنطه وحطت هديتها علي التسريحه وكتبت ورقه وسابتهالو طلعت بره ومنيره اول ما شافتها بالشنطه منيره: ايمان لأ اوعي. ايمان: انا اسفه سامحيني بس مش قادره اجي علي نفسي اكتر من كده، انا عايشه مع حطام راجل، بيقارني في كل لحظه بحبيبته وللاسف هو عايش علي ذكراها وبيحاول يتقبلني بس مش بيقدر، ارجوكي يا ماما انا مبحبش اقولك لأ فارجوكي سيبيني ما تضغطيش عليا بعد اذنك نزلت وراحت بيت ابوها وفارس رجع اخر الليل واول ما دخل لقي امه قاعده في الصاله ودموعها علي خدها فقعد في الارض تحت رجليها فارس: سامحيني اني اتنرفزت كده حقك عليا.. منيره: انت ما اتنرفزتش عليا انا علشان تعتذرلي انا انت اتنرفزت علي مراتك وريني بقي هتصالحها ازاي؟ فارس: ايمان قلبها ابيض وما بتزعلش منيره: ان كان حبييك عسل! ايمان نظفت البيت زي ما انت شايف وشالت كل اثر زي ما قولت وبعدها سابتلك البيت ومشيت فارس: انتي بتقولي ايه؟ مين دي اللي سابت البيت.. قام وقف ينادي عليها ودخل اوضه النوم بس لقاها مترتبه وفاضيه وشاف الرساله والهديه علي التسريحه قري الرساله بتاعتها. انا عملت الحفله دي ليك انت اهو قلت حاجه تفرحك وتخرجك من الجو اللي انت فيه ولعلمك انا مصرفتش مليم واحد علي الحفله من فلوسك، كلها كانت من راتبي الخاص، فلوسك اهي دي كل الفلوس اللي اتبقت معايا من مصروف البيت وربنا يعلم اني ما اخدتش قرش واحد ليا او جيبت حاجه تخصني بفلوسك، انا كان قصدي افرحك وبس، انا روحت بيت ابويا فارجوك ما تجيش لاني عارفه ان والدتك هتضغط عليك تيجي وانا مش هتحمل ده منك، ما تجيش يا فارس.. هديتي دي برضه بفلوسي الخاصه، كنت حابه اني اهاديك زي ما انت هادتني بالمكياج اللي جبتهولي ولقيت ان دي فرصه كويسه، لو معجبتكش الهديه او مش عايزها بسكت الزباله جنبك ارميها فيه، اسفه حاولت علي قد ما اقدر بس خلاص مش قادره اكتر من كده، ايمان. دمعه نزلت غصب عنه لان ايمان ما تستاهلش منه كده ابدا، بس يعمل ايه في قلبه الغبي، ياريت قلبه بيفكر زي عقله كان ارتاح كتير، مكنش عارف يعمل ايه او يفكر ازاي بس حس بدموعها وهيا بتكتب الرساله دي، شاف الظرف اللي هيا سيباه ولقي تقريبا الفلوس زي ما هيا اللي اتصرف كان قليل جدا، مسك الهديه وفتحها وشاف الموبيل كان نفس الموبيل اللي بيفكر يشتريه بدال موبيله اللي اتكسر، قعد مكانه وحس ان في حاجه كبيره ضاعت منه، ايمان لو ضاعت منه مش هيقدر يعوضها وفعلا هيكون خسر بجد.. فضل قاعد مكانه كتير يفتكر اللحظات الحلوه اللي هيا بتخلقها وبتبتكرها علشانه، افتكر لحظات ضحك مامته معاها، افتكر لعبها مع عيال اخته اللي بيجوا كل يوم والتاني يا اما علشان يلعبوا او هيا تذاكرلهم ماث، افتكر كل ابتسامه رسمتها علي شفايفه... افتكر نظرات الحب اللي بيشوفها في عنيها.. حاجات كتيره هيا بتقدمها من غير مقابل وهو بيقابلها بانكار وكأنها مفروض عليها انها تعمل كده.! قارنها بهيام وحب هيام التملكي، هيام كانت بس بتحاول ديما تتملك فارس وبس لكن ايمان حبت فارس بجنون وده شيئ هو واثق منه، وللاسف هيضيعها من ايديه بغباؤه... قام وخرج وامه شافته وهو خارج منيره: رايح فين دلوقتي؟ فارس: هجيب ايمان منيره: انت عارف الساعه كام؟ الساعه 3 الفجر يا فارس اصبر النهار يطلع فارس: هيا مش هتبقي نايمه منيره: هيا اه لكن اهل البيت هيبقوا نايمين. فارس: مين قالك؟ مين قالك ان اهل البيت بيناموا وابنهم او بنتهم بيبقوا مجروحين؟ منيره: فارس الوقت متأخر، اكيد الكل نايم دلوقتي فارس: انا مش نايم وانتي اهو مش نايمه وايمان مش نايمه واكيد ابوها وامها مش نايمين سابها وخرج وراح لبيت ايمان خبط علي الباب ام هدي: خير يا رب مين هيجي دلوقتي؟ عم سيد: هقوم اشوف مين؟ ايمان: بابا ده اكيد فارس قوله اني نايمه لاني مش هقابله دلوقتي. عم سيد فتح الباب وفعلا كان فارس اللي علي الباب عم سيد: خير يا فارس في حاجه؟ فارس: عايز ايمان عم سيد: ايمان اللي انت طردتها من بيتك هيا وضيوفها؟ فارس: انا مطردتش حد.. عم سيد: امال لما تكسر البيت وتقلب كل حاجه وتقطع كل حاجه ده معناه ايه بالنسبالك؟ انك بتقول للناس اهلا وسهلا، انا واحد من الناس مش هدخل بيتك تاني بعد اللي انت عملته فارس: عمي، عمي عمي ارجوك، انا عايز اتكلم مع ايمان، انا مش قصدي مش قصدي. عم سيد: قصدك ولا مش قصدك انت مسؤل عن اللي حصل، انت هنت بنتي قدام اهلها واصحابها واهلك انت ما عملتش احترام لاي حد، ما احترمتش حد، انت مش بس غلطت فيها انت غلطت فينا كلنا انت غلطت في حق كل واحد كان في بيتك النهارده.. فارس: مبحبش الحفلات وخصوصا حفلات اعياد الميلاد، انا ابويا مات في حفله عيد ميلاد عايزني اعمل ايه؟ هاه؟ مجرد ما دخلت الحفله! عمي ارجوك. عم سيد: كان ممكن تعتذر بهدوء وتمشي ساعتها كنا هنقدر الحاله اللي انت فيها ويمكن نعذرك لكن اللي انت عملته كان عدم احترام، ايمان قالتلي قبل ما تتجوزها انك ما بتحبهاش وانك عايز خدامه لامك وبس عارف انا قلتلها ايه؟ قلتلها اللي بيحب والدته ويحترمها هيشيلك فوق دماغه واقنعتها انها تتجوزك وقلتلها ازرعي انتي الحب في قلبه ولاني انا مربي بنتي كويس ولاني عارفها كويس فعارف انها مقصرتش معاك فمعني كده ان انا كنت غلطان، كنت واخد مقلب كبير قوي فيك، تخيلت انك محتاج لصدر حنين وبنتي هتكون الصدر الحنين ما تخيلتش ابدا انك فعلا عايز خدامه مش زوجه، كنت فاكر انك مجروح وبتتكلم لكن مش كده، انا غلطت لما اقنعت بنتي تتجوزك، انا قلتلها واقنعتها انك حتي لو محبتهاش هتحترمها وهتحطها فوق راسك وجوه عنيك لكن انت ولا حبتها ولا بتحترمها يبقي كده اسف يا فارس مالكش حاجه في البيت ده واتفضل الوقت متأخر.. فارس: انا عايز ايمان، {بينادي } ايمان، ايمان، خليها تطلع تكلمني هنا عم سيد: قلتلك اتفضل يا فارس من هنا فارس: مش همشي غير لما اشوفها، ايمان طلعت ايمان: بابا سيبه، عايز ايه يا فارس؟ افندم؟ فارس: يالا بيتك ايمان: انا في بيتي.. فارس بص لابوها: ايمان خلينا نتكلم انا وانتي ايمان: مفيش حاجه نتكلم فيها، وبعدين حاضر نتكلم، اتفضل ادخل، بابا ادخل حضرتك ارتاح باباها دخل وسابها هيا وفارس لوحدهم يتكلموا براحتهم. ايمان: قول عايز ايه؟ فارس: ارجعي معايا البيت يالا ايمان: مصر يعني؟ والدتك قالتلك ما ترجعش من غيرها ولا ايه؟ اكيد فارس: امي ملهاش دعوه وما اتكلمتش معايا، انا عايزك ترجعي ايمان: ليه؟ ايه فايده وجودي!؟ علي فكره انت ممكن تعين ممرضه لوالدتك وهيا هتاخد بالها من ادويتها وهتاخد علي الاقل اقل من ربع المصروف اللي انت عاملو للبيت. فارس: ايمان، انتي مش خدامه ولا ممرضه في بيتي انا اكتشفت ان انا محتاجك اكتر من اي حد، انتي بتخليني عايش ايمان: وانت بتخليني ميته! اسفه معدش عندي حاجه اقدمهالك! اعذرني. فارس: ايمان انا اسف اني بوظتلك حفلتك، بس صدقيني اول ما دخلت مفيش غير حاجتين فكرت فيهم، هيام وحفلاتها الكتير وامي بتخدمهم وابويا لما مات وانا في حفله عيد ميلاد برقص، انا ما سامحتش نفسي علي موته يمكن لو كنت موجود كنت عملت حاجه بس ساعتها انا كنت في حفله وعلشان كده انا بكره حفلات عيد الميلاد لدرجه ما تتخيليهاش فسامحيني. ايمان: كان ممكن تمشي او تعتذر وتمشي، كان ممكن تاخدني علي جنب وتقولي انك مش عايز حفلات وتسيبني اتصرف بس ده تصرف راجل بيحب مراته وبيخاف علي زعلها لكن انا مش كده، زعلي مش بيفرق معاك وبعدين ايوه كنت بستحمل جرحك ليا واهاناتك ليا بس يمكن علشان كان بيبقي بيني وبينك، لكن دلوقتي انت اهانتك كانت قدام الكل وده مش هقدر اتجاهلو اسفه يا فارس، انا مش هقدر ارجعلك. ايمان مهما فارس يقول رفضت ترجع معاه ومشته ومهما يروحلها بترفضه ديما... فارس حس انه المره دي خسر بجد، حاول معاها كتير بس هيا رافضه كانت بتروح شغلها واصحابها بيسألوها عملت ايه فقالتلهم انها مكنتش تعرف بموت ابوه في حفله عيد ميلاد وانه متعقد وعلشان كده انهار ساعة الحفله بس هيا من جواها مش مقتنعه بالمبرر ده! كل يوم كان بيقف يستناها علشان يشوفها وهيا مروحه ويحاول يكلمها، كانت بتسمعه بس بتمشي تاني من غير ما تتكلم... فارس قال كل حاجه ممكن تتقال الا اهم حاجه يمكن لو قالها كانت سامحته، ماقلهاش انه بيحبها، اه هو محتاجها وبيحب وجودها في حياته بس ما اعترفش بالحب يمكن لان الحب اصلا مش موجود، زي الادمان كده محدش بيحبه بس ما يستغناش عنه، او مسكن مؤقت للجروح، وايمان عارفه كويس قوي انها مجرد مسكن لجروحه لكن مش علاج... راحت زارت نجاه اللي هيا ومجدي بيحاولو يصلحوا بينهم وفضلوا يرغوا كتير قوي. ايمان: هو مجدي وفارس اصحاب من امتي؟ انا من ساعت ما وعيت علي الدنيا وانا بشوفهم مع بعض؟ نجاه: هما فعلا اصحاب من وهما عيال صغيرين ايمان: حلو قوي ان الواحد يكون له صاحب بجد نجاه: طبعا، والاحلي انه يكون ليكي زوج متمسك بيكي ايمان: نجاه ارجوكي بلاش انا جايه اقعد معاكي شويه نجاه: حاضر بلاش، ( غيرت الموضوع) تعالي افرجك علي شويه صور ليهم تحفه من وهما عيال وشكلهم عار. طلعت البوم كبير وبدئت تفرجها عليهم وهما صغيرين وفضلوا يضحكوا كتير لحد ما جت صورهم في الجامعه ولاحظت ايمان ان في واحده مع فارس قريبه منه، نجاه حاولت تقفل الالبوم وارتبكت ايمان: هيام كانت زميلته في الجامعه؟ هيا دي صح؟ نجاه: ايوه هيا ممكن بقي نسيب الالبوم؟ ايمان: لا بعد اذنك انا محتاجه اشوفها واعرف انا بواجه مين وبتحدي مين وبتقارن بمين في كل نفس بتنفسه، انا محتاجه اعرف غريمتي وكويس اني شفتها انا حاولت مع فرح توريهالي ورفضت وقالت ان ملهاش صور ارجوكي يا نجاه انا محتاجه لده. فضلت تتفرج علي الصور وكل فتره القرب بيبان في الصور والحب بيوضح لحد ما شافت صور الفرح حاولت نجاه تقفل الالبوم بس ايمان منعتها، شافت عريس في قمه سعادته وهو مع عروسته، شافت فرحه وحب في عنين فارس ما شافتهمش قبل كده.. شافت حب كبير في صورهم، حب استحاله ان هيا تتغلب عليه، دلوقتي بس عرفت فارس ليه مش عارف يحبها! دلوقتي عرفت ان غريمتها مش سهله ولا بسيطه، صورتها بتقول ان شخصيتها قويه متملكه فعلا، وللاسف جميله واجمل منها بمراحل... قفلت ايمان الالبوم وشويه ومشيت وفي بيتها عيطت كتير جدا لانها اتيقنت ان عمر ما فارس هيبصلها بالطريقه دي ابدا، وعرفت ليه فارس مش قادر يقلع دبلتها من ايده لان هيا معششه ومتملكه قلبه، وابسط دليل دبلتها اللي كانت نار وجمر كل ما ايد فارس بتلمس ايمان... في مره معديه بالليل متأخر كانت راجعه من فرح وتاكسي نزلها وهو لمحها ومشي وراها يطمن انها هتوصل للبيت بسلامه، كانت جميله فوق العاده وفستانها طويل ورائع ورفعاه وهيا ماشيه وهو حس انه اول مره يشوفها، مشي وراها من بعيد لبعيد.. اتصل بيه مجدي كان عايز يسأله عن حاجه في الشغل فوقف يكلمه علشان ايمان ما تسمعش صوته وتعرف انه وراها... ايمان وهيا ماشيه وقف كام شاب وبدؤا يضايقوها ويعاكسوا فيها وقبل ما تجري او تصرخ شدوها لشارع جانبي وواحد حط ايده علي بوقها علشان ما تصرخش وبدؤا يفكروا هياخدوها ازاي من غير ما حد يشوفهم وهيا بتحاول تهرب بس مش عارفه، بتبص حواليها بيأس وبتعيط والشباب واحد فيهم مشي يجيب عربيه علشان ياخدوها فيها... ايمان حست ان حياتها ممكن تنتهي الليله دي وما فكرتش غير في شخص واحد وبس وهو فارس. الشباب بيشدوها وهيا بتحاول تهرب من ايديهم بس مش قادره، عضت ايد الولد اللي علي بوقها فشال ايده للحظه بس كانت كفيله انها تصرخ بصوتها كله وتقول كلمه واحده #### فاااارس#### فارس سمعها وطلع يجري علي صوتها وهناك شاف الشباب بيشدوها علشان يدخلوها العربيه جري عليهم وبدأ يتخانق معاهم.. مجدي كان لسه علي التليفون لان فارس مقفلش وسمع صوت صريخ ايمان وصوت الشباب وهما بيتخانقوا.. قال لمراته تطلب البوليس وهو نزل يجري علي صاحبه بسرعه... فارس كان بيضرب في الشباب وبيتضرب بس نوعا ما خوفه علي مراته مديه قوه غريبه، كان لازم يقف علي رجليه مهما يضرب لان مفيش راجل هيقبل ان مراته تتاخد منه الا علي جثته الاول، واحد طلع مطواه وايمان صرخت تنبه فارس، انتبه فارس ليها وحاول يصدها بس الشاب ضربه جامد في جنبه ووقع في الارض ويدوب هيكمل عليه كان مجدي جه بعصايه كبيره في ايده وضرب الشباب وكذا واحد من الحاره اتلم علي صريخ ايمان ومسكوا الشباب وكتفوهم لحد ما البوليس وصل واخدهم وفارس مجدي اخده المستشفي وايمان راحت معاه، كانت حاطه ايدها علي جرح فارس علشان ما ينذفش كتير وبتعيط.. فارس جرحه مكنش كبير قوي بس منظر الدم الكتير والموقف مخلي ايمان مش مبطله عياط... فارس: علي فكره انا كويس، الجرح سطحي ما تخافيش ايمان: انت كان ممكن تموت... فارس: ممكن بس ما متش، وانا كويس قدامك فبلاش عياط بقي... فستانها اتبهدل بدمه وهو حاول يبتسم بس الالم بدأ يشد عليه، وصلوا المستشفي اخيرا. فارس دخل لدكتور جراحه يخيطله الجرح واصر ان ايمان تفضل جنبه واول ما شافت جرحه كبير قد ايه كان هيغمي عليها فمجدي خرجها بره ابوها اتصل بيها يشوفها فين وهيا من العياط معرفتش ترد عليه فمجدي اخد التليفون منها وهو كلم ابوها وحكاله اللي حصل عم سيد: طيب انتو في اي مستشفي علشان اجيلكم مجدي بعد شويه عن ايمان: لو سمحت يا عمي سيد ما تجيش عم سيد: انت عايزيني اسيب بنتي لوحدها؟ مجدي: اهدي يا عمي بنت حضرتك كويسه جدا هيا بس بتعيط علشان فارس اتعور ويمكن يكون ده مصلحه عم سيد: مصلحه ايه ان بنتي شباب يخطفوها ولا جوزها يضرب ويتعور؟ مجدي: لو حضرتك جيت دلوقتي اول ما نخرج هتروح ايمان معاك عم سيد: امال انت عايزها تروح فين؟ مجدي: عايزها تروح بيت جوزها، انا هروحهم وهيا هتفضل مع فارس لانه تعبان ومش هيهون عليها تسيبه لوحده اما لو حضرتك جيت فتهخليها تفكر بعقلها وهتمشي معاك فارجوك سيبهم. عم سيد: انت متخيل ان انا مانعها تروح بيتها؟ ده قرارها هيا مجدي: خلاص يبقي تسيبها تاخد قرارها الليله وهيا لو قالت تروح انا اوعدك اني هوصلها لحد باب البيت واسلمهالك في ايدك، بس ارجوك فارس محتاجها ايوه عارف انه غلط بس هو ندمان سيبهم يا عمي ارجوك عم سيد: ياريت صاحبك عاقل زيك كده يا مجدي. مجدي: والله يا عمي علي طول هو اللي كان عاقل فينا بس معلش هيا الدنيا ملطشه معاه شويه وملخبطاه فشويه وقت بس وهو هيظبط كل حاجه، بس نصبر عليه هو انت يعني يا عمي مش عارف فارس! عم سيد: كنت عارفو وانا اللي شجعت بنتي تتجوزه بس هو اللي بيغير صورته قدامي مجدي: معلش اعذره يا عمي عم سيد: خلاص هسيبهم بس تكلمني وتقولي ايه اللي بيحصل ولو روحت معاه طمني مجدي: من عنيا يا عمي... الدكتور طلع من عند فارس وايمان جريت عليه. ايمان: هو عامل ايه يا دكتور؟ الدكتور: الحمد لله احسن، الجرح كبير والحمد لله انه ما اصابش حاجه حيويه، اخد حوالي عشرين غرزه فيه، لازم يرتاح وكنت افضل يبات معانا الليله بس هو رافض، فيروح بس لازم يتغذي كويس ويشرب سوائل كتير علشان يعوض النزيف وادويته ياخدها في مواعيدها علشان الجرح يقفل بسرعه وطبعا حركته تبقي قليله، خليه يرتاح ساعه كده بس المحلول يخلص وبعدها ممكن يروح، الف سلامه عليه. ايمان دخلت هيا ومجدي وهو كان مغمض عنيه بس اول ما حس بيهم فتحهم بالعافيه... ايمان: ليه مش عايز تبات هنا؟ ما تخلينا الليله هنا؟ فارس: امي لوحدها في البيت وهتقلق وبعدين انا كويس فمالوش لازمه قعدة المستشفي.. ايمان: فين الكويس ده؟ انت عارف واخد كام غرزه؟ فارس: فداكي روحي كلها مش كام غرزه ايمان مسكت ايده ودموعها نزلت ومجدي اتنحنح علشان يعرفهم انه موجود مجدي: ايمان ادخلي الحمام اغسلي ايديكي ووشك من الدم ده... ايمان دخلت وسابتهم فارس: مشيتها ليه يا بارد؟ مجدي: الله يسامحك، المهم قبل ما تطلع، ما تعمليش فيها عنتر وتقول انك كويس لانك لو كويس هيا هتروح فهمت؟ لكن لو انت تعبان هتفضل جنبك وبعدين يا فصيح كنت فضلت الليله هنا بس ماعلينا انا اقنعت عم سيد انه يسيبها ولو هيا طلبت تروح هروحها غير كده هتفضل معاك، شطارتك بقي تخليها تفضل معاك، فهمت؟ فارس: فهمت، انت عايزني امثل ان انا تعبان صح؟ مجدي: ايوه صح؟ فارس: علي اساس انك شايفني مش تعبان مثلا ولا شايفني بمثل اني متعور؟ مجدي: انت بتقول ايه؟؟ فارس: بقول اني اصلا تعبان يا بأف مش محتاج امثل مجدي: تصدق انا غلطان لاهلك، ده انت واطي صح؟ فارس: حظك اني مش قادر اقوم ارد عليك مجدي: والله ان ما سكت لاسيبك وامشي وابعتلك عم سيد ينزلك قدام بيتكم وياخد بنته ويمشي فارس: امشي وريني هتعملها ازاي؟ مجدي: اعملها واعمل ابوها.. ايمان طلعت ومجدي طلع بحجه هيكلم مراته يطمنها وسابهم لوحدهم ايمان: حاسس بإيه؟ تعبان؟ فارس: مش عارف، جسمي كله بيوجعني رفع ايده حطها علي عينه بحاجبه واتأوه فمسكت ايده ايمان: انت مخبوط جامد هنا، ما تحطش ايدك اصلا وشك كله بقي خريطه... فارس: يعني مبقتش مز ولا ايه؟ ايمان ضحكت وهو حاول يضحك بس اتأوه جامد ايمان: اسفه اسفه، هششش، فارس خلينا هنا الليله، علشان خاطري. فارس: خاطرك غالي قوي بس لو اتصلتي بامي وقولتلها اني في المستشفي هتروح فيها ايمان: لو اتصلت بيها وقولتلها ان انا وانت مع بعض وهنقضي الليله بره هتفرح؟ علشان خاطري خلينا بس للصبح، علشان ابقي مطمنه ارجوك فارس: طيب بس لو امي شكت في اي حاجه هنروح وريني هتقنعيها ازاي وخلي بالك انها لو سمعت صوتي هتعرف اني تعبان ايمان: انا اللي هكلمها، فين تليفونك؟ فارس: كان في جيبي مش عارف.. حاول يحرك ايده بس ماقدرش. ايمان هيا حطت ايدها في جيوبه واحد وري التاني تدور عليه وهو مع اي حركه بيغمض عنيه وهيا مش قادره تشوفه بيتوجع ايمان: مفيش في جيوبك دي؟ فارس: يبقي في جيبي اللي وري ايمان قربت منه جامد وحاولت توصل لجيبه من غير ما تحركه بس هيا بقت قريبه منه، وشها قريب من وشه وهنا فارس عرف قد ايه هيا وحشاه، رفع ايده السليمه وقربها منه علشان يلمس شفايفها وهيا استجابت ليه ويدوب بيبوسها فوقف مره واحده ايمان بهمس: مالك؟ فارس: هو انا متعور في شفايفي؟ ايمان ابتسمت: اه، مش بقولك وشك بقي خريطه فارس: ربنا بينتقملك مني اهوه ايمان: بعد الشر عليك، تليفونك اهوه طلعت التليفون واكتشفت انه التليفون اللي هيا جابتوله هديه فابتسمت بس ما علقتش.. فتحته كان عليه باس ورد ايمان: عليه باس ورد فارس: 20 11 16 ايمان: ايه الارقام الغريبه دي؟ فارس: 20/11/2016 تاريخ جوازنا. ايمان بصتله ومعرفتش تتكلم فبصت للتليفون واتفاجئت بصورتها خلفيه لتليفونه كان قلبها هيخرج من مكانه، معقوله يكون حبها؟ ولا كل دي حركات علشانها!؟ بس هو يعرف منين ان كل ده هيحصل؟ ايمان: اسكت علشان هكلم مامتك فارس: هو انا اتكلمت؟ ايمان اخدت نفس طويل واتصلت برقم منيره اللي ردت بسرعه وفارس طلب منها تفتح الاسبيكر منيره: فارس حبيبي اتأخرت ليه؟ ده انا هموت من القلق عليك ايمان: اعذريه بقي يا ست الكل.. منيره: ايمان! امال فارس فين! اوعي يكون جراله حاجه قولي والنبي ايمان ضحكت: لا ما تقلقيش، انا كنت في فرح صاحبتي وهو شافني وجه ورايا وفضل يعاكسني و، وبس.. منيره ضحكت: وانتو فين؟ ايمان: قرر يعوضني بليله رومانسيه فاخدني فندق هنقضي الليله فيه، ما تتخيليش جمال الفندق اللي احنا فيه! اتعشينا علي شموع علي بيسين، الليله وهم يا امي، انا مش عارفه اقولك ايه؟ منيره: طمنتي قلبي ربنا يسعدكم يا حبيبتي انتي تستاهلي كل خير، وربنا يبعد عنكم الزعل، امال هو فين؟ ايمان اترددت: في الحمام، لو عايزانا نيجي علي البيت هقوله ونيجي؟ منيره: لا يا حبيبتي اتبسطوا انتو وانا مبسوطه انكم مع بعض فارس جمع كل قوته ونادي علي ايمان بصوت عالي فبصتله باستغراب منيره: روحيله يا حبيبه قلبي، ما تخليهوش يستناكي كتير، وتسلمي يا حبيبتي انك طمنتيني، روحي لجوزك يالا تصبحوا علي الف الف خير. ايمان قفلت التليفون وبصتله: انت بتنادي ليه؟ فارس: علشان لو مكنتش سمعت صوتي كانت هتقلق وهتفكر كتير ليه انتي بس اتكلمتي؟ وانا فين؟ وهتفضل الليله كلها تفكر لكن كده هيا ايمان كملت بغيظ: انك في الحمام وعايزني معاك؟ بعد ما قالت جملتها استوعبت معني كلامها وهو ابتسم فارس: برافو عليكي وده كان المقصود.. ايمان بغيظ: انت رخم فارس: انا تعبان، لو سمحتي يا ايمان نادي علي مجدي من بره ايمان نادتله ودخلهم. فارس: روح انت يا مجدي والصبح ابقي تعال مجدي: كويس انك عرفتي تقنعيه يبات، المهم انا هبات معاكم لو احتجتم حاجه ولا كده؟ فارس: لا يا سيدي روح لمراتك وبيتك ده كلها كام ساعه والنهار يطلع، اتفضل مجدي: لا يا سيدي انا كلمت نوجا وطمنتها وهبات معاكم فارس: تبات معانا فين؟ اتكل علي اللي خلقك والصبح تعال بدري، قال يبات معانا مجدي: تصدق انا غلطان، عايزه حاجه يا ايمان؟ ايمان: متشكره يا مجدي.. مجدي: رقمكي معاكي ومعاه لو في اي حاجه كلميني في اي وقت ما يهمكيش هبلغ الدكتور انكم هتباتوا يالا سلام مشي مجدي وسابهم وهيا راحت قعدت جنبه ومسكت ايده، كان