الجميله والوحش - الفصل 2 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: الجميله والوحش
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 2

الفصل 2

*↜ࢪ໑ايــــة'ة/ الـجميـلةة والـوحــش⤹🌸✨♡゙ُ))↻* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ _*الـ9ــᥫ᭡ـباࢪت☆))⤹* _*الـ10ــᥫ᭡ـباࢪت☆))⤹* _*الـ11ــᥫ᭡ـباࢪت☆))⤹* _*الـ12ــᥫ᭡ـباࢪت☆))⤹* *تابع قناة كوكب الرويات الاحلام الرومانسي*💗🥹 *رابط القناه اعملو شير*🥹💗 *https://whatsapp.com/channel/0029VaeMNlrEquiPj81Lku21/29110* 💗🥹*قناه بوستات* *https://whatsapp.com/channel/0029Vb2jeHQElagzqOt2qt3h/403* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ *نبدا بصلاه علي النبي 🌸✨⤹* *البارت9* هدير : ( في نفسها ) معقول ممكن يكون اهتم بيا وعايز يعرف حكايتي هدير بتبص لاقت اللي داخل عليهم وبيفتح الباب بالمفتاح هدير : مين ???????? بقلمي مآآهي آآحمد الباب اتفتح بالراحه جدا وهدير بتبص لاقت زي خيال داخل عليهم ضخم هدير اترعبت ورجعت خطوه لورا ووقفت ورا ضهر داغر الوحش وبقت تطلع راسها كده من ورا ضهره داغر ابتسم ابتسامه من قلبه لانه الظاهر كده اتعود انها تتحامي فيه وبقي يحب الحركه دي اوي منها انها لما تخاف اول حاجه تعملها انها تتخبي ورا ضهره وكأنه الحاجه اللي بتتحامى فيها داغر ودا وشه يمين ناحيتها راحت هدير بصيتله هدير : داغر الحق شايف اللي انا شيفاه داغر : لاء .. بس سامع .. اللي انتي سمعاه هدير بتبص لاقت واحد قد الحيطه داخل ومعاه شنط كتيير اوي داغر : الظاهر كده ان النهارده السبت الراجل اول ما شاف هدير استغرب ومبقاش مصدق بس طبعا ماقدرش ينطق بكلمه وكمل طريقه ومشي جنب داغر وهدير وحط كل الشنط اللي كانت معاه وحركه رجله كانت بطيئه بيبص لقى المطبخ متغير ونضيف بقي يحرك رقبته يمين وشمال وهو مش قادر يصدق اللي بيحصل الراجل قرب اكتر من هدير وبقي وشه في وشها هدير من خوفها مسكت دراع ظاغر جامد داغر حس بنفس الراجل قريب منهم راح مسكه من رقبته بأيده ولزقه في الحيطه بقلمي مآآهي آآحمد داغر : ( بغضب ) Du hast deine Grenzen überschritten ( انت اتخطيت حدودك ) الراجل وهو مش قادر يتكلم وبينطق بالعافيه الراجل: Entschuldigung, ich wollte mich nicht in deine privaten Angelegenheiten einmischen ( اعذرني لكن ( وبلع ريقه بالعافيه ) لم اقصد ان ادخل بشؤونك الخاصه داغر نزله ونزل ايده الراجل وهو ماشي داغر حس انه عاوز يقول حاجه داغر :Was haben Sie auf dem Herzen ( عايز تقول اي ) بقلمي مآآهي آآحمد الراجل : Ist das, was ich sehe, richtig Ist ein Mädchen im Haus oder täuschen mich meine Augen? ( هل ما اراه حقيقي اهذه فتاه حقا داخل قصرك ) داغر ابتسم ابتسامه سخريه ظهرت بجانب شفايفه داغر : Verschwinde jetzt aus meinem Gesicht ( امشي من وشي دلوقتي ) الرجل : ( بخوف ) okay ولسه هيمشي وبيديهم ضهره هدير : Bitte geh nicht, ich will ein paar Dinge, ich will Shampoo, weil ich den Geruch hasse Bitte, ich will heiße Schokolade und ein paar andere Dinge ( لا ارجوك ماتمشيش انا عايزه شويه حاجات عايزه شامبو عشان ريحتي معفنه وكمان هوت شيكولات وشويه حاجات هكتبهالك عشان تيجبها ارجوك ) الراجل مبقاش عارف يمشي ولا يستني داغر لف وشه لهدير واستغرب وضم حواجبه كده داغر : انتي بتعرفي تتكلمي الماني هدير : بعرف اتكلم لغات كتير هدير ارجوك انا همووت واستحمي هدير رفعت دراعها وقربت شعرها منه هدير: شامم ريحتي معفنه حرفيا داغر : __________ هدير : ارجوووك ماتقلش لاء انا هموت واستحمي واشرب هوت شيكولات بليييز داغر شاور للراجل انه يجيب االلي طلبته وييجي بسرعه الراجل وافق ومشي هدير من فرحتها سقفت وقربت من داغر وباسته من خده هدير : ( بفرحه ) متشكره .. متشكره اووووووي داغر علامات الاستغراب ظهرت علي وشه وكشر اللي هو اي اللي انتي عملتيه ده هدير لاحظت كده راحت بعدت عن داغر خطوه هدير : ( بتنهيده ) انا اسفه .. انا اصل اقل حاجه بتفرحني وبفرح زي العبيطه بقلمي مآآهي آآحمد داغر : (شاور براسه لفوق ) للدرجه دي بتحبي الهوت شيكولات هدير : يااااااااااه .. ماتعرفش قد اي بحبه قد الدنيا والبحر الكبير داغر : انتي عندك كام سنه هدير : ليه داغر : من غير ليه انتي تجاوبي وبس هدير : ١٨ سنه ومش معني كده اني صغيره هدير قعدت قدام الدفايه وبصت وراها لداغر لاقيته واقف قدام الشباك هدير : انت مابتسقعش ابدا داغر : احكيلي حكايتك هدير : غريبه انك بقيت مهتم اوي كده داغر : مش هكررها تاني ياهدير هدير قامت ووقفت وقربت منه هدير: أيه .. انت قولت ايه ☺️ داغر رفع حاجبه واتنهد وابتدى يضايق هدير : خلاص .. خلاص هحكيلك انا بس كنت مستغربه داغر : من ايه هديىر: اول مره تناديني بأسمي داغر : خلاص خلصتي هدير : اه خلصت هدير قعدت جنب الدفايه مره تانيه هدير : هحكيلك بس بصراحه بقي مابحبش احكي وانت واقف بعيد كده .. ممكن تقعد جنبي كده عشان احكي وانت جنبي داغر : ( اتنهد بغضب ) ده هيريحك هدير : جدااااا داغر قعد جنب هدير وكان مدي وشه للدفايه وهدير حطت ايدها علي خدها وبصاله وبتبتسم داغر وهو باصص للدفايه داغر: ( بنرفزه ) هتفضلي بصالي كده كتيير هدير : ايه .. لاء انا بحكي اهوه هدير ( في سرها ) : ياااه لو مكنتش عصبي وبتخوف شويتين داغر : ( داس علي سنانه ) انا مستني هدير : بص ياسيدي ————————-بقلمي مآآهي آآحمد————————- (Flash back) اسراء : في حفله النهارده معموله في الهرم بس تحفه لمنير انا اكيد هحضرها مين معايا رامي : اكيد معاكي وال ticket gold محجوز من بدرى اسراء : جاسر .. فؤاد هتبقوا معانا هدير : اكيد .. اكيد هاجي رامي : وهو ابوكي اللواء هيخليكي تحضري حفله فيها اكتر من ١٠٠ الف واحد هدير : ( بتنهيده ) مش عارفه لسه بس هقولهم اني هشترى حاجات ليا وهتأخر شويه المهم اني اشوف منير هدير كانت في الحفله ومبسوطه جدا وبترقص وبتتنطط مع صحابها واخيرا بصت في ساعتها هدير : ( بخضه والفون بيرن للمره الالف ومكانتش سمعاه ) هدير : يانهار اسود ???????? الساعه بقت واحده ازاي هدير سابتهم ومشيت اسراء : رايحه فين يابني هدير : رايحه لقضايا ادعيلي الوو : ايوه يابابا انا اسفه .. اسفه والله انا عارفه اني اتأخرت مسافه الطريق هبقي في البيت الاب : _______________ هدير : انا عارفه وانا راضيه بأي عقاب نص ساعه واكون عندك هدير كانت راكبه العربيه في حته بعيد شويه وهي بتفتح الباب شباب اتلموا حواليها شاب منهم : الحلوه رايحه فين هدير : وانت مالك شاب منهم: دي طلعت حلوه وبتخربش كمان هاتي المفتاح ده .. هدير : انت بتقول اي ومره واحده طلعوه منديل فيه منوم حطووه علي بوقها وشمت المنوم مافاقتش الا وهي علي مركب في حاويه بقلمي مآآهي آآحمد ————————-بقلمي مآآهي آآحمد———————- هدير : بس كده ياسيدي دي حكايتي داغر : اكيد في حاجه تاني كملي وانتي في المركب اي اللي حصل هدير : فضلنا في الحاويه مش اقل من اربع ايام او خمس ايام طبعا صحيت لاقيت كل حاجه متاخده مني الساعه الموب السلسله الخواتم اللي كنت لبساها حتي الحلق فمكانش في حد معاه حاجه نعرف بيها الوقت وكان واحد لابس ماسك ومخبي وشه بيدخلنا ازايز مايه واكل ويطلع علي طول واللي بتبقي عايزه تروح الحمام بيغموا عنيها لحد ما حسينا ان المركب وقفت وقتها رشوا في الجو زي مخدر كلنا شميناه وروحنا فيها علي طول صحينا لاقينا نفسنا في زنزانه ( هدير دموعها نزلت منها غصب عنها بقت تحكي وهي بتعيط ) بقينا .. بقينا كل يوم يفتح علينا الزنزانه ولد شكل ويختار بنت مننا ياخد .. ( وهي بتشهق من العياط ) ياخد منها اللى هو عايزه ويرجعها تاني الزنزانه ( مسحت دموعها ومناخيرها ) لحد .. لحد ما جه الدور عليا وواحد اختارني منهم ودخلني اوضته بس من حظي اني ضربته بالفاظه علي .. علي راسه داغر : كفايه لو مش حابه تحكي وتقولس الحقيقه خلاص هدير : تقصد اي داغر : يعني هتبتدي تقولي انك هربتي قبل ما .. هدير : قامت وقفت ( وهي عصبيه جدا ) طيب ما دي الحقيقه هو فعلا مالمسنيش انا عرفت ادافع عن نفسي كويس اوي .. وعلي فكره بقي انا عندي اموت ولان حد يلمسني بقلمي مآآهي آآحمد داغر : تفتكرى هدير : قصدك اي.. وضح قصدك داغر قام في لحظه وسرعته كانت زي البرق ولزقها في الحيطه ورفع ايدها لفوق الاتنين علي الحيطه داغر : يعني انا لو قربت منك دلوقتي وعملت فيكي اللي انا عايزه هتقدرى تقاوميني داغر قرب من هدير اوي لدرجه ان شفايفه هتلمس شفايفها هدير ودت وشها الناحيه التانيه وابتدي داغر يقرب من رقبتها ويلمس بمناخيره رقبتها داغر : يلا امنعيني هدير : داغر سيبني .. ابعد عني داغر : انتي بتقولي منعتيه .. وانا بقولك امنعيني هدير : مش قادره ايدك عامله زي الكماشه عليا مش عارفه احرك ايدي داغر كان رافع ايد هدير الاتنين بأيد واحده ولازقها علي الحيطه وبالايد التانيه بقي يفكلها زراير الفستان هدير : داغر .. داغر انت بتعمل اي حرام عليك داغر : تفتكرى دموعك اللي نازله منك دي هتمنع مغتصب زيي انه يلمسك ويلمس كل حته في جسمك هدير : ( بعياط اكتر ) حرام عليك .. حرام عليك سيبني بقي سيبني داغر ‘ : واسيبك ليه وانتي تقدرى تحررى نفسك مني ومن اي حد يلمسك غصب عنك هدير: از .. ازاا.. ازززااي داغر : ربنا خلقلك رجلين ( بغضب ) ارفعي رجلك واضربيني بيها ما بين رجلي هدير : ايه .. داغر : اعملي اللي بقولك عليه بكل قوتك انتي مش ضعيفه هدير رفعت رجلها وبكل قوتها ضربت داغر ما بين رجله وقتها فك ايده من علي ايدها غصب عنه وسابها داغر بعد عنها هدير : انا .. انا اسفه داغر مسك هدير ولف ايده حوالين رقبتها مابقيتش قادره تتنفس هدير: ه.. هم.. همووت .. مش .. مش .. قادره اتنفس داغر : ايدي. قريبه اوي من شفايفك ربنا خلقلك سنان تغرزيها في لحمي ده لو عايزه تعيشي هدير : مش .. مش قادره داغر : ياتغرزي سنانك في لحمي ياتموتي اختاري ???? هدير بكل قوتها غرزت سنانها في دراع الوحش وابتدي يسيب ايده (هدير اخدت نفسها ) داغر : اوعي تخلي حد يلمسك غصب عنك .. فاهمه ???? وقوليها لنفسك الف مره انا مش ضعيفه انتي الحظ خدمك وقدرتي تهربي منه بس الحظ مش هيقف معاكي كل مره الوحش ساب هدير وجه يديها ضهره راحت هدير اتكلمت بسرعه وهي بتاخد نفسها هدير : بس انا محظوظه ياوحش داغر وقف وبقي يكلمها وهو مديها ضهره ورفع حاجبه اليمين داغر : محظوظه .. بعد اللي حصلك ده كله ومحظوظه هدير : محظوظه اني قابلتك داغر : ظهرت ابتسامه بجانب شفايفه وسابها وطلع هدير داست علي شفايفها وابتسمت وطلعت هي كمان ونامت جنب الطفله وحضنتها ونامت جنبها وبعدها بشويه لاقت الباب بيتفتح وداغر داخل بيحسس علي الطفله ويشوف عليها الغطا ولا لاء وبعدها هدير كانت عامله نفسها نايمه راحت شالت الغطا من عليها وغمضت عنيها بسرعه داغر سمع الغطا وهو بيتشال من علي هدير راح بلع ريقه واتنهد ورجع علي السرير ووطي وغطا هدير هدير اول ما داغر قرب منها بقت تشم ريحته وغمضت عنيها واتنهدت وحضنت المخده ونامت علي جنبها الوحش طلع اليوم ده بره البيت وفضل طول الليل يعمل حاجات قدام البيت ويحط في اسلاك زي ما يكون بيأمن البيت من كل حته وفي كل شبر كان عامل فخ ————————-بقلمي مآآهي آآحمد———————— رعد : خلاص ياغالب المشكله بتاعت البت اتحلت غالب : ( استغرب ) اتحلت .. اتحلت ازاي رعد : انا بعت للوحش ورقه وكتبت فيها انه لازم يسلمنا البت خلال يومين غالب : اي .. عملت ايه .. عملت اي ياغبي رعد : كان لازم نهدده عشان يسلمنا البت غالب : ياغببببببي .. مين قالك تتصرف من دماغك رعد : الله .. انا قولت ان لازم حد فينا يتصرف .. غالب : الله يخربيتك .. انت عارف انت عملت اي رعد : عملت اي غالب : ده لو مكانش بالبت دي الاول هيهتم دلوقتي داغر اكتر حاجه بتستفزه انه حد يهدده ياغبي انت ضيعت عليا عنصر المفاجأه اللي كنت هفاجئه بي اكيد دلوقتي عمل احتياطه ولو كان واخد باله مره دلوقتي هياخد باله الف مره غالب مسك رعد ومسكه من الياقه بتاعته غالب : اعمل فيك اي .. اعمل فيك ايييييييه اسلااااااااااام اسلام : اؤمر ياغالب بيه غالب : حطلي الواد ده في الزنزانه مايطلعش منها رعد : غالب انت بتقول اي غالب : اقسم بربي لو ماكنت اخويا لا كنت قتلتك خده من قدامي اسلام : تعالي يارعد دلوقتي تعالي اسلام اخد رعد وحطه في الزنزانه وقفل عليه ————————-بقلمي مآآهي آآحمد————————– هدير صحيت تاني يوم وبصت من الشباك من فوق لاقت داغر قدام البيت بيحط في حاجات وبيبني في اسوار من سلك كهربا استغربت وبتبص لاقت الراجل اللي طلبت منه الحاجه جه مره تانيه بقلمي مآآهي آآحمد هدير : ياااااه اخيرا بقي هدير نزلت وفتحت الباب بسرعه ماستنتش لما يدخل حتي هدير : فين الراجل راح فين ياداغر داغر : انا قولتلك اطلعي هدير : لاء بس .. اصل داغر بقي يقرب من غدير بغضب خطوه وهي تبعد عنه خطوه لحد ما وصل لباب القصر واول ما دخلت هدير : انا ماقصدش داغر : بعد كده تخلي بالك من كل حركه تخطيها انتي فاهمه ???? هدير : طيب حاضر .. مكانش قصدي داغر : الشامبو اهوه هدير: والهوت شيكولات داغر : (داس علي سنانه ) اتفضلي هدير باست الهوت شيكولات واخدته في حضنها وهي فرحانه جدا وبسرعه دخلت عشان تاخد شاور بقلمي مآآهي آآحمد واخيرا اخدت شاور اللي بقالها شهر بتحلم بي ولفت الفوطه علي صدرها وبقت عريانه وهدومها كانت تقرف مارضيتش تلبسها مره تانيه الا لما تغسلها هدير بصت علي داغر من الشباك لاقيته بره في التلج مشغول باللي بيعمله مشيت علي العلامات اللي حطاها الطفله بالراحه جدا ودخلت الاوضه اللي مانعها يدخلها وفتحت الدولاب لاقت فيه هدوم كتييييييره جدا وكلها لواحده ست فرحت جدا ولسه هتقرب وتاخد فستان عشان تلبسه بتبص لاقت داغر في وشها وزقها لورا حته زقه جابت اخر الاوضه وشدها من شعرها ورماها علي السرير وبقت نايمه علي السرير وهو فوقيها ووشه في وشها داغر : ( بكل غضب ) انااا مش قولتلك ماتدخليش الاوضه دي تاني هدير : انا .. انا .. مكنتش عارفه البس اي انا .. انا اسفه مش هتتكرر تاني داغر طلعها بره الاوضه وشدها من شعرها ورماها بره هدير الفوطه كانت هتتفك من عليها وهي مش لابسه حاجه من تحت ولسه الفوطه هتقع داغر مسك الفوطه وضمها عليها وقفلهالها داغر : الاوضه دي ماتخطهاش تاني برجلك فاااااااهمه هدير : فاهمه والله فاهمه داغر دخل جبلها فستان بس مش من الدولاب ده ورماه في وشها ونزل وسابها الطفله صحيت وجريت علي هدير وبقت تشاورلها اي اللي حصل هدير وطت في مستوي الطفله ومسحت دموعها هدير : مافيش حاجه ياغدير استني هلبس وهحضرلك الفطار علي طول هدير لبست وبقت تحضر الفطار للطفله وهي دموعها بتنزل منها وبعد كده حمت الطفله ولبستها حاجه نضيفه وحضرت الغدا وقالت للطفله تطلع تنادي داغر من بره طول اليوم بره بيعمل حاجات الطفله راحتله وبقت هدير تبص عليهم من جوه البيت الطفله رجعت وشاورتلها انه مش هياكل هدير هي كمان مجالهاش نفس وما أكلتش وقضت اليوم كله مع الطفله وكل لحظه تبص علي داغر بره لحد ما اخيرا الطفله نامت وداغر لسه بره بقلمي مآآهي آآحمد هدير عملت هوت شيكولات ليها ولداغر وراحتله ومدت ايدها واداه كوبايه داغر : مابخبووش هدير : جربته قبل كده داغر : مش عايز هدير : معلش ارجوك جربه لو مش عجبك خلاص مش مشكله داغر قولتلك مش عايز ورمى المج من. ايدها في الارض هدير اتخضت ورجعت لورا راحت بصيتله ومدت ايدها بالمج التاني هدير : طيب جرب ده ممكن المج التاني وحش ورفعت حواجبها الاتنين كده وابتسمت داغر ابتسم داغر : مش هتبطلي يعني الا لما ادوقه هدير : اكيييييد داغر اخد منها الكوبايه وشرب داغر : تصدقي طعمه حلو هدير: قول بقي انك كنت طمعان في المج بتاعي من الاول داغر : ههههه هدير : بتبقي مختلف اوي وانت بتضحك تعرف دي داغر : مختلف ازاي هدير : بتبقي انسان ☺️ داغر : تعالي اوريكي حاجه هدير : حاجه اي داغر : تعالي معاايا داغر اخد هدير ومسك ايدها ومشي بيها في التلج من ورا البيت بتبص لاقت ذئبه والده وحواليها صغارها اكتر من اربعه داغر : هاتي ايدك هدير : داغر انا خايفه داغر : معايا وخايفه هدير : هزت راسها يمين وشمال لاء مش خايفه داغر مسك ايد هدير وبقي يملس علي الذئبه الام وكل الذئاب اتجمعوا حواليهم هدير : داغر الحق داغر : ماتخافيش انا معاكي ( في فيديو حلو اوي انا عملاه لداغر وهدير حطاه علي البيدج الاصليه بتاعتي حكآآيآآت مآآهي علي الفيس اتمني تعجبكم ) داغر قعد والذئاب اتلمت حواليه وبقوا معاه ومع صغار اللي بسه مولودين وهدير بقت تلمسهم ومابقيتش خايفه منهم فضلوا سوا ويتكلموا هدير حست ان الصغار اللي لسه مولودين محتاجين يدفوا بعدت شويه عنهم وراحت تجيبلهم حاجه يتغطوا بيها ولاقت مشمع جنب القصر شالته واول ما شالته لاقت جثث تحته هدير اول ما شافت كده تنحت ???????? يتبع➶* *البارت10* داغر قعد والذئاب اتلمت حواليه وبقوا معاه ومع صغار اللي لسه مولودين وهدير بقت تلمسهم ومابقيتش خايفه منهم فضلوا سوا ويتكلموا هدير حست ان الصغار اللي لسه مولودين محتاجين يدفوا بعدت شويه عنهم وراحت تجيبلهم حاجه يتغطوا بيها ولاقت مشمع جنب القصر شالته واول ما شالته لاقت جثث تحته هدير اول ما شافت كده تنحت ???????? داغر لقاها اتأخرت قلق عليها ودي اول مره يقلق علي حد من سنين طويله داغر راح عشان يشوفها فين ولأن اول مره هدير تشوف جثث فكانت مابتتحركش وحتي النفس مابتتنفسهووش زي ما تكون اتجمدت وقتها داغر مابقاش عارف يحدد مكانها فين بقلمي مآآهي آآحمد ولأول مره في حياته يحس بأنه أعمي فعلا داغر هدير كانت واقفه قدامه بس ماحسش بيها ابتدى يركز جدا علي حاسه السمع بتاعته بس مافيش هدير حتي مكانتش بتبربش الخوف والخضه خلوها تتجمد مكانها داغر حس بأحساس وحش هو عارف انها جنبه اه مش سامعها بس قلبه ابتدى يحس بيها وانها قريبه منه رفع ايده وبقي ينادي عليها داغر : هديييير .. هدييييير هدير فضلت تبص علي الجثث ومن غير ماتحس دموعها نزلت منها واول ما دمعه نزلت منها بربشت وداغر سمع صوت حركه عنيها بسرعه وحدد مكانها وبأسرع ما عنده راحلها ووقف قدامها هدير اول ما شافته قدامها من غير ما تشعر بخركه لا اراديه منها اترمت في حضنه وبقت تعيط داغر كان فاتح ايده الاتنين وهي في حضنه ومحاوطه ضهره بأيديها الاتنين هدير : ( بخوف وعياط ) دااغر .. دااغر .. في .. في جثث أنا .. أناا ..شفت جثث ياداغر في جثث داغر كان رافع راسه ومش عايز يضم هدير في حضنه فكان رافع أيده الاتنين علي مستوي ضهرها وهي بالرغم من كده ماسكه فيه وفي حضنه داغر ضم شفايفه كده وااتنهد داغر فضل ساكت ماتكلمش هدير وهي لسه في حضنه هدير : انا .. انا عمرى ما شفت جثه قبل كده ياداغر ورغم كل اللي بيحصل حواليا بس مكنتش اتخيل مهما حصل اني اشوف جثث حقيقي داغر ( وهو مضايق ان هدير شافت الجثث اللي هو قاتلها ) داغر : هدير كفايه .. وجه ينزل ايده عشان يبعد هدير عنه ويشيل ايدها من عليه .. هدير مسكت فيه أكتر بأيديها هدير : ( بعياط ) انا عارفه انك انت اللي مموتهم .. وعارفه انك قولتلي كده قبل كده الف مره بس .. بس كان عندي أمل لو واحد في الميه انك بتقول كده عشان تخوفني منك مش اكتر .. عشان مهربش منك .. اي حاجه ياداغر بس انت .. ( بشهقه وهي بتعيط ) بس انت ماطلعتش بتكدب .. انا اللي غبيه اني ماصدقتش داغر : ( بكل برود ) طيب وبعد ما عرفتي اني كل حاجه قولتهالك مش كدب ومش عشان اخوفك اي اللي مخليكي ماسكه فيا وفي حضني ياهدير هدير رفعت راسها من علي صدر داغر بس كانت لسه ماسكه في ضهره بأيديها هدير : عشان .. عشان ( بلعت ريقها وهي بتبص في عنيه ) برغم كل حاجه مابحسش في المكان ده غير معاك انت بالامان ياداغر داغر استغرب وضم حواجبه كده وبل شفايفه واستغرب جدا من رد هدير .. هدير ضمت داغر مره تانيه وحطت راسها علي صدره وقتها داغر ابتسم ابتسامه ظهرت بجانب شفايفه ورفع ايده وبحركه لا اراديه منه قرب ايده من شعر هدير ولسه هيطبطب عليها وياخدها في حضنه راح بعد عنها ومسكها من دراعها وكل ريأكشنات وشه اتغيرت داغر : ( بغضب ) تبقي عبيطه لو حسيتي مع واحد زيي بالامان عشان اللي زيي مالووش امان انتي فاهمه داغر داس علي سنانه وبانت علي وشه كل علامات الغضب وقرب وش هدير اكتر من الجثث وبقي يدوس علي راسها داغر : ( بنرفزه وصوته اتغير ) شيلي المشمع هدير : ( بعياط ) سيب راسي ياداغر سيبني مش قادره داغر بقي دايس علي راس هدير من ورا اكتر وخلاها توطي غصب عنها لحد ما قعدت علي ركبها وبقت وشها في وش الجثث وهدير داغر : ( بغضب ) شاااايفه .. شاااااااايفه .. دي حقيقتي وماليش حقيقه غيرها انتي اللي قلبك طيب واهبل بزياده الدنيا مش ورديه زي ما انتي شيفاهه الدنيا اوحش من كده بكتييير ولو ماعشتيش فيها زي الوحش ( داس علي سنانه وشاور بأيديه علي الجثث وكمل كلامه ) هتتاكلي .. عارفه يعني ايه هتتاكلي .. وهيحرقوكي حيه انتي وعيلتك كلها هدير كانت مغمضه عنيها وهي بتسمع كل كلمه داغر بيقولها ووشها في وش الجثه شويه وشفايفها هتلمس الجثه راح داغر مره واحده سابها وهدير بعدت عن الجثه ورجعت وبقت تزحف برجليها لورا لحد ما بعدت شويه وسندت بايديها علي التلج وبقت ترجع في الارض من كتر ما كانتش قادره تستحمل المنظر اللي شافته بقلمي مآآهي آآحمد ( الروايه دي بتاعتي انا ماهي احمد اي اكونت منزلها مش بأسم مآآهي آآحمد دي مش بتاعته بنزلها كل يوم الساعه عشره علي البيدج الاصليه حكآآيآت مآآهى وخللي بالكم لان في ناس كتير عامله اكونتات وبيدجات بأسمي وبينزلوا عليها رواياتي انا معرفش عنهم حاجه ) داغر ساب هدير ودخل البيت ووقف جنب الشباك اللي هدير قريبه منه وبقي ساند ضهره من الجنب عشان هدير ماتشفهووش وبقي يسمع صوتها وصوت نفسها وهي بترجع ومش قادره تتنفس وبتاخد نفسها بصعوبه بقلمي مآآهي آآحمد داغر ( في سره ) : انت كده صح مكانش ينفع تخليها تقرب منك اكتر من كده .. ماينفعش هدير بقت تحاول تقوم علي رجليها بس من الخضه كل ما تحاول تقف تقع مره تانيه سندت بأيديها عشان تقف برضوا مافيش فايده فعلا الرعب مخليها مش قادره تصلب طولها وبعد محاولات كتير اخيرا وقفت وبقت تسند علي جانب البيت عشان تدخل جوه بس الهوا اليوم ده كان فظيع والتلج كان بينزل والهوا بقي يودي ويجيب فيها لحد ما وقعت وبقت تفتح عنيها بالعافيه الذئبه الام شافتها كده قربت منها وبقت تشم فيها وبقت تلحس بلسانها وش هدير .. هدير اغم عليها وقتها والذئبه الام ابتدت تعوي واول ما داغر سمع صوت الذئبه زي ما يكون فهم اللي حصل وطلع بسرعه شال هدير ودخلها جوه البيت ونيمها علي سريره مانيمهاش جنب الطفله اليوم ده وهو بينيمها غصب عنه قرب منها وابتسم وبقي يملس علي شعرها وغطاها بالبطانيه وبعد عنها بقلمي مآآهي آآحمد واتنهد وسابها وقام ..وسند علي الحيطه بجنبه وربع ايديه وبقي يبص للسما وفضل واقف في الشباك بتاع الاوضه اليوم ده طول الليل ما تحركش من قدامه لحد تاني يوم ما هدير صحيت واول ما صحيت هدير ابتدت تتحرك علي السرير وهي ماسكه راسها ومصدعه هدير : انا .. انا بعمل اي هنا في غدير داغر : ( ووشه ظاهر عليه علامات الغضب ) ماسمهاش غدير هي مالهاش اسم واعملي حسابك وده اخر انذار ليكي في خلال يومين اتنين تكوم الطفله دي بتتكلم يا أما وقتها هعمل معاكي زي اللي شوفتيهم تحت انتي بقالك هنا اكتر من اسبوع مش شايف منك اي أمل والطفله مافتحتش بوقها ونطقت داغر قرب منها وبقي وشه في وشها وشخط فيها بصوت خشن داغر : انتي فاااااهمه ???????? هدير قامت من علي السرير ووقفت قدامه وزي ما تكون مابقيتش باقيه علي حياتها خلاص وبتتحداه هدير : لاء مش فاهمه .. مش فاهمه ياداغر واللي انت عايز تعمله اعمله انا مش هغصب ابدا علي الطفله انها تتكلم مهما حصل انا بعمل اللي عليا معاها .. هي بقي اتكلمت .. اتكلمت ماتكلمتش مش هغصب عليها بالعافيه فاهمني ياداغر داغر ???? بكل برود ) يبقي مالكيش مكان وسطنا داغر قرب من هدير خطوه وابتدي يرفع ايده عشان يدخل ضوافره في رقبتها بقلمي مآآهي آآحمد هدير بقت تبعد خطوه وهو يقرب خطوتين لحد ما ضهرها خبط في الحيطه ولسه هيرفع ايده عشان يفصل رقبتها الطفل جت تجرى بسرعه الطفله : سيبها ياوحش هتكلم من هنا ورايح انا هتكلم بس ماتقتلهاش داغر ابتسم وميل راسه يمين كده بابتسامه شر داغر : اخيرررررررا يتبع… ➶* *البارت11* هدير قامت من علي السرير ووقفت قدامه وزي ما تكون مابقيتش باقيه علي حياتها خلاص وبتتحداه هدير : لاء مش فاهمه .. مش فاهمه ياداغر واللي انت عايز تعمله اعمله انا مش هغصب ابدا علي الطفله انها تتكلم مهما حصل انا بعمل اللي عليا معاها .. هي بقي اتكلمت .. اتكلمت ماتكلمتش مش هغصب عليها بالعافيه فاهمني ياداغر داغر ???? بكل برود ) يبقي مالكيش مكان وسطنا داغر قرب من هدير خطوه وابتدي يرفع ايده عشان يدخل ضوافره في رقبتها بقلمي مآآهي آآحمد هدير بقت تبعد خطوه وهو يقرب خطوتين لحد ما ضهرها خبط في الحيطه ولسه هيرفع ايده عشان يفصل رقبتها الطفل جت تجرى بسرعه الطفله : سيبها ياوحش هتكلم من هنا ورايح انا هتكلم بس ماتقتلهاش داغر ابتسم وميل راسه يمين كده بابتسامه شر داغر : اخيرررررررا بقلمي مآآهي آآحمد داغر حط ايده في جيبه وبقي يقرب من الطفله بخطوات شريره الطفله بقت ترجع لورا وهي خايفه ونفسها بقي طالع نازل منها داغر : اخيرا اتكلمتي الطفله : اخيرااا داغر : مش معني هي اللي نطقتي عشانها الطفله ( والدموع بتلمع في عنيها ) : معرفش .. معرفش .. بس يمكن شوفت فيها شبه من اللي في الصوره هدير : ( باستغراب) صوره .. صوره ايه بقلمي مآآهي آآحمد داغر : (وطى راسه ورفع ايده )وأيه كمان كملي گلي أذان صاغية الطفله : ( وهي بترجع لورا وبتبكي ) وگنت .. كنت ( بخوف ) خايفه لا تقتلها داغر : ومش معني هي .. ما زيها زيهم الطفله : لاء دي مش زيهم داغر : ( رفع حاجبه اليمين يعني اي ) الطفله : يعني عمرها ما هتكون زي اللي دخلوا هنا قبل كده وانت عارف ده كويس وقلبك حاسس انها غيرهم داغر : كنت هقتلها لو ماتكلمتيش الطفله : مافتكرش بس برضوا مكنتش متاكده عشان كده اتكلمت داغر : كنتي بتعاقبني طول السنين اللي فاتت الطفله : مكانش في حاجه كانت تستاهل اني اتكلم عشانها ياوحش هدير : انتوا بتتكلموا عن ايه انا مش فاهمه حاجه داغر : ( بشخيط وغضب ) اسگتي انتي خالص انا صبرت سنييييين عشان تنطق وعايز اسمع صوتها هي وبس بقلمي مآآهي آآحمد داغر : اتكلمي ( الطفله لسه هتنطق ) داغر سمع صوت ار بي جي جاي عليهم من بعيد داغر بص علي الشباك بسرعه جدا داغر (بصوت عالي ): كله يووووطي قرب منهم ووطي وبقوا هما نايمين في الارض وداغر فوقيهم حاميهم ومحاوطهم بدراعه وال ار بي جي فجر سقف القصر بقلمي مآآهي آآحمد هدير بخوف وهي حاطه ايدها علي راسها وموطيه هدير : في ايه .. في ايه .. داغر : طفله خدى هدير بسرعه في المخبأ الطفله : حااضر .. حااضر هدير : ( بخوف ) طيب وانت الطفله بقت تشدها من ايدها الطفله: ماتخافيش ياهدير داغر بيعرف يهتم بنفسه كويس اوي داغر : ( رفع حاجبه اليمين) عشره عمرى بتتكلم ☺️???? الطفله ( داست علي سنانها وبتتكلم بغيظ ) : تربيتك هدير والطفله بتشدها من دراعها عشان تمشي معاها هدير بقت تبص لداغر هدير : خللي بالك من نفسك ياداغر داغر ( بعصبية) : امشي معاها بسرعه دلوقتي بقلمي مآآهي آآحمد هدير مشيت معاها ونزلوا بسرعه علي المخبأ الطفله دخلت الحمام الطفله : شيليني هدير : ( استغربت ) اشيلك الطفله : ايوه ارفعيني بسرعه مافيش وقت هدير رفعت الطفله فوق والطفله خبطت علي الحيطه بأيديها وشالت بلاطه من الحمام وداست علي زرار داغر عامله اول ما داست علي الزرار راح في باب اتفتح في الحيطه رجعت البلاطه الخشب مره تانيه مكانها ودخلت هي وهدير هدير : ( باستغراب ): اي ده في ايه الكلام ده بجد الطفله: بسرعه ادخلي ياهدير مافيش وقت هدير لسه هتتكلم الطفله سمعت صوت خطوات حد جاي عليهم الطفله شدت هدير بسرعه وقفلت الباب مره تانيه الطفله : في حاجه غلط ازاي دخلوا البيت هدير : انا مش فاهمه حاجه ???????? بقلمي مآآهي آآحمد —————————— اسلام وهو واقف بره السلك هو وغالب اسلام : معقول كل الاحتياطات دي ياغالب بيه عشان واحد بس .. طياره ورجاله تنزل منها ومأجر رجاله مهمه مستحيله ودافعلهم قد كده ليه ده كله ما كنا شيلنا السلك ده ودخلنا عليهم وخلاص بقلمي مآآهي آآحمد غالب : ( بابتسامه بارده ) انت شايف كده اسلام : طبعا احنا كتيييير وهو واحد غالب : طيب انا عايزك تدخل ما بين السلك ده وتروحله اسلام : لوحدي غالب : اه لوحدك ما انت كده كده لو عديت السلك ده هتموت لوحدك اسلام : من كلامكم عليه بحسه مش بني ادم زينا وانه شيطان بقلمي مآآهي آآحمد غالب : انت اصلك اهبل دلوقتي حالا هتعرف ان كل دوول مش كفايه بس لو مش كفايه انا محضر الدعم ( بتنهيده وضيق عنيه ) عشان هو فعلا شيطان اسلام : گمان غالب : (بص ناحيه اليمين و بصله نظره غضب ) اسلام : خلاص .. خلاص هسكت خالص ——————بقلمي مآآهي آآحمد ——————————— داغر بقي متعلق بالسقف وحافر ضوافره جوه السقف وماسك كويس ودخل عليه رجاله شايله مسدسات وبيفتحوا كل اوضه في القصر بيدوروا علي اي حد في البيت بقلمي مآآهي آآحمد داغر بسرعه البرق كان نازل عليهم وبضوافره كان بيقطع رقابتهم واخد الرشاش اللي معاهم وعلقهم علي الشباك وثبت الزناد بخشبه وبقي الرصاص طالع كله علي اللي بره وبسرعه جدا اتحرك ومن كتر سرعته ماحدش حتي بيلاحظ انه موجود الباقي طلعوا بسرعه علي نفس الاوضه وحدفوا فيها قنبله الاوضه اتفجرت داغر جه من وراهم وحفر ضوافره في رجلهم الاتنين وقعوا في الارض وهما معاهم المسدسات بصوا لداغر ورفعوا المسدس عشان يضربووه بيه داغر قري منهم بسرعه البرق واخد منهم السلاح وقرب منهم ووطي في مستواهم وهما قاعدين في الارض والدم بينزل من رجليهم وبيزحفوا بالعافيه حرك راسه شمال ويمين داغر : Nein, nein, nein, an deiner Stelle würde ich nicht daran denken ( لا .. لا .. لا .. انا لو مكانكم هفكر الف مره قبل ما اعمل كده ) ولانه بيحب يعذب فرريسته قبل ما يقتلها بقي يعوى بأعلي صوته الاتنين اللي كانوا واقعين في الارض بصوا لبعض والرعب بقي مالي قلوبهم واحد منهم بلع ريقه وقال Was ist das, das habe ich noch nie gesehen ماهذا .. انا لم ارى مثل ذلك من قبل داغر ابتسم وبعدها سمع الذئبه الام طالعه علي السلالم بخطواتها البطيئه الاتنين اول ما شافوا الذئبه اترعبوا اكتر سمع صوت دقات قلبهم وهي هتطلع من صدورهم وابتسم الذئبه جت وفتحت بوقها بكل وحشيه وانيابها باينها واللعاب بينزل منها واحد منهم :Was ist dieser Mann? (بخوف ) ماذا يحدث يارجل ماهذا داغر : Ich bin kein Mann, ich bin ein Monster ( انا لست برجل انا داغرالوحش ) ومره واحده بسرعه البرق حفر ضوافره في رقابتهم قطع الشريان وماتوا دمهم جه علي وشه داغر ابتسم ابتسامه ظهرت بجانب شفايفه بسخريه لقي اللي بيقوله من ورا ضهره ورافع عليه الرشاش بقلمي مآآهي آآحمد Nicht bewegen ( لاتتحرك ) داغر رفع ايده وماتحركش ولا حتي لف وشه وقال بكل برود داغر : Nun, ich werde mich nicht bewegen ( حسنا لن اتحرك ) الذئبه مره واحده هجمت عليهم وغرزت سنانها في رقبته جابته الارض داغر رفع كتفه وبص وراه داغر : Habe ich dir nicht gesagt, dass ich es nicht tun würde? ( انا ماتحركتش ) بقلمي مآآهي آآحمد مره واحده داغر بيبص لقي الرشاش الالي عليه من بره وكانت السما حرفيا بتنزل رصاص علي البيت من كل حته طلع فوق وبقي يعوي بأعلي صوته ومره واحده الذئاب ابتدت كلها تبان ما بين الاشجار والتلج اللي في الارض والرجاله اللي بره كلهم كانوا متحاوطين والذئبه اللي مع داغر كانت بتتحرك معاه في كل حته هو ➶* حرك راسه للذئبه فهمت هو عاوز اي منها ونزلت تحت مع اطفالها وهي نازله هجم عليها اتنين ضربوها بالرصاص هجمت علي واحد فيهم موتته والتاني جاب السكينه وضربها في بطنها وقعت في الارض الذئبه بقت تعوي داغر في لحظه كان عندها ووقف ورا اللي ضربها بالسكينه من وراه وقطهم رقابته بأيديه داغر اخد الذئبه وحط راسها علي رجله وقعد وبقي حزين عليها بجد الذئبه بقت تعوي وداغر فهم هي عاوزه اي كانت بطلع لسانها وبطلع في الروح وزي ما تكون بتوصيه علي أطفالها زي ما رباها يربيهم هما كمان داغر بيبص لقي نفسها وقف حس علي عنيها لقي الدموع نازله منها داس علي سنانه وضرب بأيده في الارض من غيظه وقله حيلته انها ماتت بقلمي مآآهي آآحمد شالها حطها علي جنب وبقي بأسرع ما عنده طلع من البيت واللي كانوا في البيت طلعوا يجروا وراه ولان داغر عامل فخ في كل حته جوه السلك بقوا يخطوا عليه ويفرقع فيهم يموتهم ورا بعض وداغر طبعا عارف مكان كل فخ هو عامله ومادسش عليه وفي لحظه واحده بقي عندهم بره البيت وعدي السلك وهما كانوا بره السلك بعربياتهم ومستخبين ورا العربيات الخوف كان مسيطر عليهم من اللي بيسمعوه عن داغر ومن شكل الذئاب واول ما داغر وصلهم بقي يعوي والذئاب عرفت ان الذئبه الام ماتت بقي كل ذئب واقف بره السلك بيقطع بسنانه فيهم مع داغر بقلمي مآآهي آآحمد غالب اول ما شاف ان رجالته بتتقطع قدامه رجع ورا بالراحه عشان داغر مايسمعش حركه رجله اسلام شافه اسلام : رايح فين ياباشا خدني معاك غالب : ( بخبث ) طيب .. طيب اركب العربيه بسرعه واتحرك وانا هاجي وراك اسلام : وتيجي ورايا ليه ماتيجي معايا غالب : هاجي .. هاجي ياغبي بس لازم تشغل العربيه الاول اسلام ركب العربيه واول ما شغلها داغر سمع صوت محرك العربيه وفي لحظه كان واقف فوق العربيه علي الكابوت ودي كانت فرصه داغر بقي يمشي واحده واحده لحد ما بعد عنهم ودخل البيت بعد ما كل الفخ اللي عمله داغر كان انفجر واستغل ان داغر مشغول مع اسلام بقلمي مآآهي آآحمد داغر ضرب بأيده الازاز وجاب اسلام من رقبته وقطمها في ايده بقلمي مآآهي آآحمد غالب : ( بيكلم نفسه ) الحمام .. الحمام منين .. كان فين .. راح فين الحمام بقلمي مآآهي آآحمد ومره واحده افتكر بسرعه دخل الحمام وداس علي الزرار الطفله سمعت حد بره الطفله ( بخوف ) في حد بره هدير : ممكن يكون داغر الطفله : ( بتوتر ) ده لايمكن يكون داغر هدير اتخبت بسرعه من الجنب ومسكت خشبه واول ما غالب دخل بسرعه جت ترفع الخشبه عليه غالب رفع ايده بسرعه جدا ومسك الخشبه منها ومسك راسها ضربها في الحيطه الطفله جت تطلع وتهرب منه راح بسرعه مسكها وكان حاطط منوم في المنديل شممه للطفله اخد هدير والطفله وكلم الهيلكوبتر اول ما طلع فوق الروف وكان واضح انه عارف البيت كويس داغر سمع صوت الهليكوبتر ساب اللي في ايده بسرعه وجري علي الهليكوبتر بس للاسف كان غالب ركب الهليكوبتر وهو فوق كان معاه ميكروفون وقال لداغر غالب : والله زمان ياداغر بس لو عايز الطفله يبقي رقبتك قدامها قدامك لبكره بلليل يا انت يا هي داغر وقتها فهم ان هو عمل كل ده عشان يستدرج داغر بره القصر ويخطف الطفله وخطته نجحت رعد كان في الهليكوبتر رعد : معقول هييجي عشان الطفله غالب : طبعا الطفله دي بالنسبالنا الكنز اللي داغر يعمل اي حاجه علشانه رعد : ليه يعني ده كله داغر : عشان الطفله دي تبقي اختنا رعد : اختنا ???????? ★𖠛* *البارت12* بقلمي مآآهي آآحمد وهو فوق كان معاه ميكروفون وقال لداغر غالب : والله زمان ياداغر بس لو عايز الطفله يبقي رقبتك قدامها قدامك لبكره باليل يا انت يا هي داغر وقتها فهم ان هو عمل كل ده عشان يستدرج داغر بره القصر ويخطف الطفله وخطته نجحت رعد كان في الهليكوبتر رعد : معقول هييجي عشان الطفله غالب : طبعا الطفله دي بالنسبالنا الكنز اللي داغر يعمل اي حاجه علشانه رعد : ليه يعني ده كله داغر : عشان الطفله دي تبقي اختنا رعد : اختنا ???????? بقلمي مآآهي آآحمد اختنا ازاي انا اختي تبقي المسخ دي غالب : ( بغضب ومسكه من الياقه بتاعته ) المسخ دي تبقي اختي عارف يعني اي اختي اوعي تتكلم عنها كده تاني رعد : ما لو الطفله دي اختك تبقي اختي انا كمان غالب : ما الطفله دي تبقي اختك انت كمان رعد : ( باستغراب ) أختي .. أختي ايه وازاي انا مش فاهم حاجه بقلمي مآآهي آآحمد غالب : ( ضحك ضحكه سخريه وهز راسه شمال ويمين ) طول عمرك هتفضل مش فاهم هبقي احكيلك بعدين لما نوصل بقلمي مآآهي آآحمد —————————— داغر اول ما شاف الطياره بتتحرك بقي يجري وراها علي الصوت يجرى .. يجرى في المكان لحد ما بعد جدا عن البيت وصوت الطياره بعد عنه حرفيا ومبقاش قادر يسمعه خلاص بقلمي مآآهي آآحمد وقف وابتدي يلف يمين وشمال حواليه في المكان اللي وصله بس مافيش صوت مجرد صوت الرياح مش أكتر الغل والخقد اتجمعوا في قلبه مره واحده داغر قعد علي ركبه وبقي باصص في الارض ومن غيظه بقي يضرب في الارض بأيديه الاتنين ومبقاش عارف يرجع للاسف داغر جوه القصر هو الملك حافظ كل شبر فيه لكن بره السلك الشائك هو اعمي زيه زي اي حد بيعتمد علي السمع بس لو مافيش حاجه يسمعها عمره ما هيقدر يرجع بيته وقتها داغر ضم رجله وقعد في الارض وحيد ولاول مره يخرج من ٨ سنين بره البيت ——————————- (داغر ورعد وصلوا ) غالب ماشي وشايل الطفله وهي نايمه علي كتفه في طرقه قصره الطويله شاور بصوابعه جاله الخدم بسرعه غالب : خد الطفله دي حطها علي السرير الخدام اول ما شاف شكلها اتخض غالب : ايه اتخضيت الخدام : لا ابدا ياغالب بيه انا بس غالب : ( بنرفزه ) بس اااااايه الخدام : ( بخوف ) لا ابدا ولا حاجه .. ولا حاجه غالب : اه بحسب الطفله اول ما تصحي تبلغني علي طول الخدام : حاضر ياغالب بيه بقلمي مآآهي آآحمد رعد وهو ماشي وراه غالب رعد : استني شويه واقف ياغالب بكلمك غالب : مافيش وقت لازم نجهز نفسنا من كل حاجه يا اما هنموت فاهم يعني اي هنموت رعد : ما انا مش هبطل غير لما اعرف انت ماجيبتش معاك البت ليه اللي هربت وجبت مكانها البت دي غالب : وليه نضرب عصفور واحد بحجر لما نضرب عصفورين رعد : يعني ايه غالب : مالحقتش اجيب البت التانيه واي حركه مني زياده وبقيت تقيل علي ارضيه الخشب بتاعت داغر هتعمل صوت وقتها هيعرف ان في حد في القصر وكنت زماني مارجعتش لكن لو البت معانا هقدر اجيب داغر والبت لحد عندي وداغر لو طلع من البيت هيبقي سهل نصطاده فهمت رعد : ولا فاهم حاجه غالب : عشان غبي غالب سابه ومشي رعد : استني بس ياغالب هقولك ———————————————— هدير ابتدت تفوق من خبطه راسها بتصحي لاقت الذئب الدكر قدامها ومبين انيابه وكان اسود وشكله مرعب هدير فاقت وقامت علي شكله راحت وقفت بسرعه ورجعت لورا خبطت في الحيطه الذئب قرب منها بأنيابه المرعبه بس الغريبه انه ماقربش منها ومهجمش عليها وبقي بيبعد خطوه لورا هدير واقفه ولازقه في الحيطه ومن كتر الرعب اللي كانت فيه بقي نفسها طالع نازل الذئب بقي بيحاول يحركها راح طلع من الاوضه السريه اللي في الحمام هدير استغربت وفهمت انه عايزها تمشي وراه وبقت تمشي وراه بحركه بطيئه وهي بتبص يمين وشمال بتبص لاقت الذئاب متجمعه حوالين الذئبه الام ورجع بصلها من جديد ويبص للذئبه الان الميته هدير : تقصد اي .. انا مش فاهمه انت عايز ايه الذئب شد الفستان بتاعها بسنانه وراح معورها في رجلها تعويره بسيطه هدير : سيبني .. سيبني .. ااااه انا فهمت .. فهمت هدير طلعت بسرعه علي السلالم وبقت تدور علي اطفال الذئبه مالقيتهمش طلعت بره في المكان اللي كانت سيباهم فيه اخر مره برضوا مالقيتهمش بقلمي مآآهي آآحمد هدير: وبعدين راحوا فين دوول كانوا هنا هدير : الاوضه اكيد في الاوضه هدير دخلت في الاوضه اللي داغر مانعها انها تدخلها دورت في كل حته في الاوضه مالقيتهمش فتحت الدولاب بالراحه جدا خايفه لا داغر يسمعها بس هي ماتعرفش انه مش في البيت ومش عارف يرجع بتبص لاقت داغر حاطط اطفال الذئبه في كرتونه في الدولاب هدير شالت الكرتونه بسرعه واديتها للذئب هدير : اهم .. لاقيتهم .. اهم الذئب بقي يشد في الكرتونه بسنانه هدير : استني انا هنزلهملك الذئب: راح باصص لهدير بصت شر وطلعلها انيابه وعوى عليها راحت هدير اتخضت ووقعت في الارض وبقت بتزحف برجليها لورا هدير : خلاص .. خلاص اللي انت عايزه الذئب بقي يسحب الكرتونه بسنانه ونزل بيها تحت واخد أطفاله ومشي رغم ان الكرتونه كبيره عليه لكن مكانش عايز هدير تساعده بقلمي مآآهي آآحمد الذئاب مشيوا وهدير بعدها بقت تنادي علي داغر في كل حته حرفيا في البيت مالقيتهووش وسقف البيت كان طاير اصلا والدنيا متبهدله والتلج داخل من كل حته وهدير كانت سقعانه جدا بقلمي مآآهي آآحمد في الوقت ده داغر كان لسه قاعد مستني يسمع اي صوت . اي حاجه يروحلها بس مكانش في اي صوت غير صوت الرياح اللي مليانه بالتلج قعد وسند علي شجره ومابقاش عارف هيعمل اي بقلمي مآآهي آآحمد هدير طلعت بره البيت وبقت تفرك في دراعتها الاتنين بأيديها من كتر السقعه وبقت تكلم نفسها هدير : اكيد في حاجه غلط .. انا حاسه انه بخير ..واكيد كويس .. ياااااارب .. ياااارب انت فين ياداغر ومره واحده صرخت بعلو صوتها هدير : دااااااااااااااااااغر .. ( دموعها نزلت منها ) قعدت في الارض علي ركبها وبصت للارض وبقت تضرب التلج بأيديها هدير : (وهي بتعيط )رد عليا .. ارجوك .. اسمعني داااغر كان بعيد جدا عن هدير هو اه ماسمعهاش بس حس بيها وحط ايده علي قلبه وجت في تفكيره في اللحظه اللي نادت عليه داااغر وهو حاطط ايده علي قلبه دااغر : فينك ياهدير ( انا حاطه الحته دي فيديو علي الاستوري وهدير بتنادي علي داغر اتمني تعجبكم ) ومره واحده هدير جاتلها فكره وابتدت ترفع عنيها لفوق وضمت حواجبها كده اللي هو ازاي ماجاتليش الفكره طلعت تجرى بسرعه ومن كتر سرعتها وقعت علي وشها مهمهاش قامت وقفت وكملت جرى فتحت دولابه اخدت منه قميصه ونزلت تجرى بسرعه وراحت علي المكان اللي داغر كان موجود فيه عند الذئاب وعملت زي ما هو عمل بالظبط قعدت علي ركبها وبصت في الارض وهي ماسكه قميصه فضلت مستنيه هدير وهي بصه في الارض وبتتكلم بصوت واطي هدير : ارجوكم اظهروا .. ارجوكم اطلعوا مره واحده لاقت الذئب الاسود طالع مابين الاشجار وقرب منها ورغم رعبها منه بس فضلت قاعده علي ركبها وبصه في الارض الذئب بقي يلف حواليها بخطوات بطيئه صوابع هدير كانت بتترعش وشفايفها كمان من كتر الخوف مره واحده الذئب شد القميص منها ببوقه وشم فيه ريحه داغر اخد القميص رماه بعيد وباقي الذئاب اتجمعت حوالين القميص وشمته الذيب بعد عنها خطوتين وهدير لسه قاعده في الارض راح بص وراه زي ما بيكون بيقولها قومي هدير بصيتله وابتدت تفهمه قامت بسرعه جدا وبقت تجرى مع الذئاب بس مهما سرعه الذئاب رهيبه لدرجه فظييعه سرعتهم من سرعه داغر بالظبط بقت هدير كل شويه تقف تاخد نفسها وتكمل جرى معاهم .. لحد ما وقعت من التعب خلاص ( من كتر ما كانت بتنهج مكانتش قادره تتحرك ) في ذئب منهم اصغر ذئب في القطيع اول ما وقعت بص وراه لقاها مابتتحركش بقي يشد الفستان بتاعها بسنانه بمعني قومي مش هينفع نسيبك هنا هدير رجعت اخدت نفسها مره تانيه وبقت تجرى معاهم ومره واحده الذئب الاسود المسؤول عن القطيع بقي يعوي .. يعووي جاامد اووي واخيرا داغر سمعه دااغر قام وقف وابتسم وبقي يعوي زي الذئب .. الذئب سمعه وداغر سمع الذئب والاتنين بقي كل واحد يجرى علي التاني عشان يقربوا المسافه ما بينهم واخيرا هدير بتبص من بعيد لاقت داغر جاي واول ما شافته جريت عليه واترمت في حضنه هدير وهي حضناه هدير : كنت حاسه .. كنت حاسه انك كويس وبخير داغر ابتسم واول مره يحط ايده عليها وطبطب علي هدير داغر : انتي اللي جبتيهم هدير وهي في حضنه شاورت براسه فوق وتحت كده بمعنب اه داغر : وماخوفتيش هدير : لا خالص ههههه كنت مرعوبه بس داغر : شكرا ليكي هدير بعدت عن حضن داغر وضمت حواجبها كده اللي هو هدير : اي ده انت مش وحش داغر: فعلا لما طلعت من محيط قصرى عرفت اني مش وحش بقلمي مآآهي آآحمد هدير : تقصد اي انا اقصد حاجه تانيه داغر : تقصدي ايه هدير انت بتشكرني ياداغر زي الناس الطبيعيه داغر : هو ده كل اللي يهمك هدير : ده اهم حاجه تهمني علي فكره الذئب بص وراه لداغر وبقي يعوي داغر : لازم نرجع هدير وطت ضهرها كده شويه وحطت ايدها علي ركبها هدير : يااااه احنا لسه هنرجع كل ده داغر مره واحده شال هدير علي كتفه هدير وهي علي كتف داغر هدير: دااغر انت بتعمل اي داغر : هووووش مش عايز كلام داغر بقي يجرى بهدير والذئاب تجرى وراه وبقوا يحصلوه داغر والذئب كل شويه بقي يعوي وداغر يمشي علي صوته لحد ما اخيرا وصلوا البيت وقتها اول ما داغر وصل محيط بيته وقتها عرف يتحرك من غير صوت الذئاب غدير لاحظت كده والذئب بص لداغر وعوي وسابه ومشيوا والذئاب بقت تعوي وراه ومشيوا وراه الذئب الاسود داغر اول ما دخل جرى بسرعه علي الذئبه الام وبقي يحسس عليها بقلمي مآآهي آآحمد ومره واحده بقي غضبان جدا وبقي مش عارف يعمل اي جاب محرات وبقي يحفر الارض وحفر للذئبه وشالها ودفنها هدير كانت ماشيه وراه وهو شايل الذئبه وبيدفنها هدير : معقول ياداغر بتدفن الحيوان والبني ادم بتسيبه داغر : عشان الحيوان يستاهل واوفي من البني ادم الف مره يستاهل نكرمه وندفنه هدير : للدرجه دي بتكره البشر داغر : للدرجه دي بكره نفوس البشر الحقيره داغر كان بيكلم هدير وهو بيحط الذئبه وجاب المحرات وبقي يرمي عليها التلج ويقفل عليها الحفره داغر دخل وقعد علي الكرسي الهزاز بتاعه ومدي ضهره لهدير داغر : انتي لازم تمشي من هنا غدير : ( باستغراب ) امشي .. امشي اروح فين داغر : معرفش بس لو عايزه تعيشي امشي ياهدير هدير : انت بجد عايزني امشي داغر : بصراحه ايوه هدير فضلت ساكته ومستغربه داغر : امشي .. بقولك امشي .. بصوت وزعيق وريأكشنات وشه كلها اتغيرت داااغر : اااااااامشي هدير بعدت لورا خطوه واديته ضهرها ولسه هتمشي. راحت وقفت وفكرت ورجعت بصيتله تاني وهو مديها ضهره هدير : اسفه بس مش همشي داغر : ايه هدير : مش همشي ياداغر اعمل اللي انت عايزه فيه اصرخ عليا .. هدد بقتلي .. اغضب عليا بس مش هسيبك وامشي ياداغر مش هسيبك المشهد ده تحفه عشان كده عملتوا فيديو حطيتوا علي البيدج بتاعتي الاصليه حكآآيآت مآآهى علي الفيس دورى عليها هتظهرلك داغر بصلها ولف وشه ناحيتها داغر : انتي مش فاهمه حاجه انتي معايا ميته الطفله اتاخدت وانا لازم ارجعها .. وانا بره محيطي ببقي اعمي مش هقدر احميكي ولا حتي احمي نفسي ولا احميها انا رايح وعارف اني مش راجع هدير. : يعني اي والصوت اللي بتسمعه ايوه لازم يبقي في صوت عشان امشي عليه انا معرفتش ارجع ياهدير النهارده معرفتش ولو مكنتيش جيتي خدتيني مكنتش هرجع بقلمي مآآهي آآحمد هدير : داغر .. داغر احكيلي الطفله تقربلك اي داغر حط ايده علي وشه داغر : ( بتنهيده ) : عايزه تعرفي ليه هدير : ارجوك احكيلي خليك واثق فيا ممكن اقدر اساعدك داغر ابتسم ابتسامه ظهرت بجانب شفايفه داغر : تفتكري هدير : حتي لو بالكلام ممكن تفضفض وترتاح بقلمي مآآهي آآحمد داغر : الطفله تبقي اختي ياهدير هدير : اختك ???????? ———————————- رعد : انا لازم اعرف هي ازاي اختنا غالب : هترتاح لو قولتلك رعد : فضولي هيموتني فجأه ظهرتلنا اخت كده غالب : كان عندي ١٠ سنين ——————————– داغر : كان عندي سبع سنين داغر : لما عرفت ان ليا اخ وان والدي متجوز غير امي او ان امي مكانتش متجوزه والدي اصلا —————————– غالب : ابتدي ابويا يعرفني انه معاشر واحده مصريه وبينام معاها بس متجوزها عرفي ولان هنا ماينفعش يتجوز اتنين ولو امنا عرفت كان ابوها اللي هو جدك كان دبح ابوك لو عرف وخصوصا هو اللي مدخلنا المجال ده ابويا عرفني بأن ليا اخ ————————— داغر : ابويا دخل علينا وبيقولي ده اخوك كان حابسني انا وامي هنا من غير ما روح مدرسه من غير ما ابان للدنيا كل ده لانه كان خايف من مافيا ابو مراته لو عرف هيقتله بقي غالب ييجي هنا علي طول نلعب سوا ————————& غالب : داغر طول عمره مايعرفش غير انه في مره لقي ذئب صغير جريح بقي يهتم بيه ويلعب معاه لحد ما بقي كويس وخف وعرفني علي الذئب ده ————————— داغر : ولما عرفته علي الذئب داغر بقي يجيلي دايما ونبقي سوا عرفت منه ان ابويا خلف ولد تاني بس عمري ما شوفته وابويا كان بيقولي ان رعد غيرخ غالب رعد خفيف مايحفظش السر —————————– غاالب : داغر من كتر معاشرته للذئاب بقي زيهم وبقي يتعلم من الذئبه كل حاجه حرفيا طريقه مشيها سرعتها سمعها مكانش بيعاشر غيرهم لحد ما الذئبه كبرت وطلعت بره واتجوزت وحملت وجابت اطفالها لداغر عشان يربيهم —————————- داغر : كنت بشوف اي بالظبط اللي فيهم مش فيا ضوافري وكبرتها وسنتها سرعتي وبقيت اسرع منهم لحد ما حصل اليوم اللي لا يمكن انساه في حياتي ——————————- رعد : اي اللي حصل ياغالب غالب : ???????? *_⤸يـتـبـ؏...✨🌸_*