الفصل 1
*↜ࢪ໑ايــــة'ة/ الـجميـلةة والـوحــش⤹🌸✨♡゙ُ))↻*
_*الـ5ــᥫ᭡ـباࢪت☆))⤹*
_*الـ6ــᥫ᭡ـباࢪت☆))⤹*
_*الـ7ــᥫ᭡ـباࢪت☆))⤹*
_*الـ8ــᥫ᭡ـباࢪت☆))⤹*
*تابع قناة كوكب الرويات الاحلام الرومانسي*💗🥹
*رابط القناه اعملو شير*🥹💗
*https://whatsapp.com/channel/0029VaeMNlrEquiPj81Lku21/29110*
💗🥹*قناه بوستات*
*https://whatsapp.com/channel/0029Vb2jeHQElagzqOt2qt3h/403*
*نبدا بصلاه علي النبي ✨⤹*
*البارت5*
> *➷ ➶*
هدير عدت السلك وبقت تجري ما بين التلج تجري .. تجري ومش عارفه هي رايحه فين والبودي جاردات مشيوا وراها لحد ما بعدت عن القصر خالص
ولسه هينزلوا عشان يجيبوها
مجموعه من الذئاب اتلموا حواليها وبقت في النص هدير بقت مرعوبه مش عارفه تروح فين ولا تعمل ايه وقعت في الارض وبقت تزحف برجليها الاتنين لورا وذئب منهم بصلها بصه شر زي ما يكون في تار بينهم
ولسه هيهجم عليها الوحش قرب منها وبقي في النص ما بين الذئاب معاها وكان معااه زي خشبه ضرب الذئب بيها طيره الذئاب التانيه قربت عليهم راحت هدير قامت بسرعه واتخبت ورا ضهر الوحش وهي بتبص شمال ويمين والذئاب حواليها ومرعوبه وكانت بتتحامي في الوحش ومره واحده من كتر رعبها راحت مدت ايدها ومسكت ايد داغر الوحش وايديها حضنت ايديه
بقلمي مآآهي آآحمد
داغر استغرب وضم حواجبه ولف وشه ناحيه هدير .. هدير رفعت راسها وبصيتله وهي ماسكه ايده ومش راضيه تسيبها
زي ما تكون حست معاه بالامان
قرب بجنبه منها عشان يتأكد من صوت نفسها سمع صوت نفسها وهي مرتاحه في وجوده مش خايفه منه زي كل مره
الذئب مره واحده هجم علي داغر ودي أول مره تحصل بس سرعه داغر رهيبه زيه زي سرعه الذئب بالظبط وطلع سكينه وعور الذئب بس مارضاش يموته هو كان ممكن يموته بس داغر ماموتهووش الذئاب بقت تعوي قدام داغر وسابوه ومشيوا
هدير بصت كده وحست انهم فاهمين بعض .. دوول بعدوا وهو مارضاش يموتوه
وأول ما الذئاب مشيت وقف قدام هدير وشد ايده من ايدها بغيظ
بقلمي مآآهي آآحمد
داغر : انتي فاكره انك تقدرى تهربي مني
هدير رجعت تخاف منه
راحت رجعت خطوه لورا وهي بتحاول تدافع عن نفسها
هدير وهي بتعيط : انا .. انا عايزه اروح نفسي اروح ماما وحشتني اوي
داغر لف راسه كده
داغر : ههه وانتي فاكره انك هتعيشي ثانيه واحده بعد ما حاولتي تهربي مني 😡
وشدها من شعرها ودخلها مره تانيه القصر ورماها في الارض
هدير وقعت في الارض وهي بتحاول تتمالك نفسها
هدير : هعيش .. هعيش ياوحش ..
داغر وطي وقعد علي ركبه نص قاعده وبقي في مستوى قعدتها وحط ايده علي طرطوفه ودنه قرب ودنه من بوقها اكتر
داغر: سمعيني كده .. سمعيني كده انتي قولتي ايه تاني
هدير: ( وشفايفها بتترعش من الخوف ) هأ .. هعيي.. هعيييش ياوحش
داغر : ( بخبث وهو رافع حاجبه اليمين ) وأيه اللي مخليكي واثقه انك هتعيشي
هدير ،: ع .. عش.. عششان .. أنت ..انت محتاجلي
داغر: وبتقوليها وانتي خايفه ليه قوليها وانتي واثقه من نفسك
هدير : ( بتوتر ) مش فاهمه
داغر : يعني قولي عادي انت محتاجلي ياوحش خليكي واثقه في نفسك
هدير ( بصوت واطي بيطلع منها بالعافيه ) : انت محتاجلي ياوحش
داغر : ( بهمس وبيوشوها في ودنها ) مش سامع عالي صوتك
هدير ابتدت تاخد نفسها ووثقت في نفسها شويه
هدير : (بصوت عالي ) انت محتاجلي ياوحش
داغر : ( عالي صوتك اكتر )
هدير : بأعلي صوت عندها
هدير : اااااانت .. محتاااااااجلي .. ياااااوحش
داغر ابتسم واول مره هدير تشوف ابتسامته وسنانه تبان راحت ابتسمت وضحكت
وابتدت تطمن
داغر ( بسخريه ) : فعلا .. ههههه .. جه اليوم اللي احتاج فيه لحد ... ووقف قدام هدير ومره واحده ريأكشنات وشه كلها اتغيرت والغضب رجع يبان علي وشه
هدير : لا لا لا ماتتحولش تاني ونبي
داغر مسك هدير من شعرها وفتح باب اوضه مليانه براميل فيها مايه متلجه حرفيا ودفن راسها في البرميل وأيده دايسه علي راسها
وبقي يدخل راسها اكتر في التلج اللي في البرميل
هدير ما بقيتش قادره تاخد نفسها حاولت تطلع مافيش فايده
بقت تشاور بأيديها انه يطلعها مافيش
حاولت ترفع راسها برضوا مافيش فايده لحد ما داغر حس ان حركتها ابتدت تقل وخلاص هتموت راح مطلعها بسرعه من البرميل
هدير ( شهقت بطريقه فظيعه اول ما اخدت نفسها ووقعت في الارض جنب البرميل )
داغر بيكلم هدير وبيشاور بأيديه وبيبعد عنها وبيطلع بره الاوضه
داغر : علي فكره انتي صح انا محتاجك عشان كده ماعرفتش اموتك دلوقتي بس خللي بالك لو الطفله ما اتكلمتش خلال ايام وقتها بس مش هبقي محتاجك وافتكر انتي عارفه كويس اي اللي هيحصل لو مابقيتش محتاجك
داغر ساب هدير ومشي وابتدت هدير تسند علي الحيطه وتحط ايدها علي زورها وتاخد نفسها
داغر طلع اوضه الطفله لقاها نايمه باسها علي جبينها وجاب الغطا وغطاها
بقلمي مآآهي آآحمد
هدير داست علي سنانها بغيظ وطلعت لداغر اوضته وفتحت الباب عليه لاقيته كان بيغير وقلع الجاكيت
داغر دايما بيبقي لابس ايس كاب علي شعره وجاكيت ببزونت بيحطه علي الايس كاب ولما خلع الجاكيت كان لابس تي شيرت نص كم قلع التي شيرت وقتها هدير بصت عليه لاقيت جسمه فظييييع عضلات جسمه متقسمه بطريقه فظيييعه ولابس سلسله من الواضح ان جواها حاجه سلسله مش عاديه سلسله من اللي بتتفتح
داغر كان بالبنطلون بس وطبعا الايس كاب اللي مابيقلعهووش حرفيا
داغر كان عامل حديده معلقها في السقف وبقي بأيد واحده يمسك في الحديده ويرفع جسمه كله علي دراعه
هدير فضلت بصاله بعد ما كانت طالعه تتكلم معاه اول ما شافته كده بقت تبصله ونسيت الكلام اللي طالعه تقوله
داغر : هتفضلي واقفه عندك كده كتيييير
هدير استغربت بيعرف ازاي ده بس
هدير : انا .. انا .. لا .. اقصد .. انا .. اه
هدير : انا .. انا كنت عايزه اقول ان انا كمان محتاجاك
تروحني بلدي
داغر نزل من الحديده
داغر : ولو ماروحتكيش هتقتليني
هدير : لاء .. بس هموت نفسي واخر امل ليك ان الطفله تتكلم هايروح وانا من اللي شوفته تقريبا كده انت عايش عشان الطفله دي وبس
داغر ساب الحديده وقبل ماتبربش كان وشه في وشها وقرب منها ومناخيره شويه وتلمس مناخيرها
داغر : اعتبر ده تهديد
هدير : لاء .. بس انا عايزه اروح بلدي انا حتي معرفش احنا فين ولا انهه بلد اصل انا اتخط.. ( ولسه هتكمل )
داغر قطع كلامها وحط ايده علي بوقها
داغر: وتفتكرى واحد زيي مهتم بحكايتك .. مايهمنيش تفاصيل
هدير : ( بغيظ ) لاء مش واحد زيك هو اللي هيهتم بحكايتي خالص
داغر : ( وبصوت خبيث ) زيي .. ( ولف رقبته يمين ) قصدك عشان اعمي ..
هدير : ( بعياط وقهره ) لاء .. قصدي باللي زيك بالناس القاسيه اللي معندهاش رحمه تدخل قلوبها في يوم ولا بتهتم بحد غير بنفسها وبس
ناس مابتحسش بغيرها ولا عمرهم يعرفوا الحنيه في يوم
داغر : ( بلا مبالاه ) تصدقي عرفتي توصفيني كويس
وسابها واداه ضهره ولسه هيمشي هدير مسكت السكينه وحطيتها علي معصم ايدها
وجرحت ايدها نزل من ايدها نقط دم داغر شم الدم ورجع بصلها مره تانيه
داغر : ( بلا مبالاه ) بتعملي ايه
هدير : عايزاك توعدني ..
داغر ضحك بضحكه صوتها عالي وسقف بأيديه
داغر : ( باستهزاء بكلامها ) أوووووعدك .. مره واحده
هدير : أيوه .. توعدني انك تروحني لو خليت الطفله تتكلم
داغر قرب من هدير وفي لحظه بقي واقف وراها وشد شعرها وبقت راسها راجعه لورا ورافعه راسها وبصاله وهو موطي راسه ليها عشان يسمع صوت نفسها وعرف من صوت نفسها انها بتتكلم جد وانها فعلا هتموت نفسها وهو محتاجها
هدير لسه حاطه السكينه علي معصم ايدها ..
داغر سابها وزقها قدامه هدير رجعت راسها قدام
هدير : ( بتتكلم بنفس مقطوع وبغيظ ) اقسم بالله لا اموت نفسي لو ما وعدتني حالا انك هاتروحني وانت شميتني وعرفت اني بتكلم بجد
داغر : طيب ما انا ممكن اوعدك وادفنك هنا بعد ما الطفله تتكلم
هدير : مممم ممكن برضوا .. بس اكون جربت حظي ما انت ممكن تطلع من الناس اللي بيوفوا بوعودهم بس علي الاقل يبقي عندي امل اني ممكن اروح في يوم
داغر: _____________
هدير : اوعدني
داغر :_______________
هدير غرزت السكينه علي معصم ايدها اكتر وشم ريحه دم نزلت اكتر منها واتاكدت انها بتتكلم جد ووعده ليها ده بالنسبالها ده اخر امل
هدير : هااا .. قولت ايه .. ده مجرد وعد ( بلعت ريقها ) وانا قابله بالنتيجه
داغر : ( رفع حجبه وبل شفايفه بلسانه ) أوعدك
هدير : كمل .. كمل توعدني بأيه .. هااا
داغر : أوعدك لو الطفله اتكلمت .. هرجعك بلدك
هدير : ( سابت السكينه من ايدها وقالت بفرحه ) يعني توعدني انك هترجعني علي مص...
( ولسه هتكمل )
داغر : مش عايز اعرف انتي منين ولا اعرف عنك حاجه لما الطفله تتكلم الاول
هدير : ( بفرحه ) موافقه .. موافقه ☺️☺️
الوحش ساب هدير ودخل اوضته وقفل الباب عليه وهدير دخلت اوضه الطفله وطلعت علي السرير بتاعها لاقيته مترب وكله حشرات ويقرف هدير نفضت البطانيه التراب كله طلع منها وبقت تكح جاامد جدا طلعت جنب الطفله اليوم ده ولسه بتنام جنبها راحت الطفله حطت ايدها علي وسط هدير ونامت في حضنها هدير ابتسمت وبقت تملس علي راس الطفله ولان راسها كمان محروقه للاسف الشعر ما بيطلعش فيها حتت في راسها فاضيه وحتت فيها شعر خفيف بقت تملس علي راسها وخدتها في حضنها ونامت هدير صحيت تاني يوم بدرى جدا قبل الفجر تقريبا
نزلت تحت وبقت تدور علي مقشه او اي حاجه تكنس الارض اي حاجه مافيش راحت فتحت الاوضه ولاقت زي سبك حطيته جنب بعض وربطته وبقت تكنس الارض
وجابت الكوبايات والمواعين اللي مش نضيفه والحوض اللي يقرف كله زباله بقت تشيل الزباله وتنضف المطبخ
وهي رابطه شعرها بشريطه ورفعته لفوق وابتدت تغسل المواعين بتبص مالقيتش صابون ..ولا اي حاجه تنضف بيها البيت
هدير : وبعدين ياربي ما انا مش هعيش في البيت المرعب ده كده
الوحش سمع صوت في البيت تحت وهو نايم وكركبه
لبس الجاكيت بتاعه وحط البيزونت علي الايس كاب اللي مش بيقلعه حرفيا
ونزل بسرعه هو والطفله
هدير : ( بابتسامه ) صباح الخير ☺️
داغر : ( بغضب ) انتي بتعملي ايه ..
هدير انا بنضف البيت اصل بصراحه البيت مش ....
( ولسه هتكمل راح داغر بصلها وقرب منها وحط ايده علي وضم خدودها علي وضغط علي فك بوقها )
داغر : ( بغضب وعنيه بطلع شرار ) انتي اتجننتي .. مين اللي اداكي الحق انك تغيري حاجه في البيت
هدير بتتكلم بالعافيه عشان هو ضاغط علي فك بوقها بأيديه جاامد
هدير : عشان .. عشان فكرت ازاي الطفله .. ترجع .. تتكلم تاني
داغر ضم حواجبه كده 🤨
وساب بوق هدير
هدير : وهي ماسكه خدودها .. انت مش عايزها تتكلم تاني .. الكلام هيبقي بالحنيه انا فكرت في كده ممكن لو غيرت الجو الكئيب ده .. ولو قعدتها في حته نضيفه تحس بتغير وتبقي عايزه تعيش وتتكلم وتنطق
الطفله مسكت ايد داغر ومسكت ايده وخليته يحط ايده علي راسها وبقت تشاور براسها بمعني ايوه وافق
عشان يحس بحركه راسها
داغر قعد في مستوي الطفله
داغر : اتكلمي .. انطقي
الطفله : _____________
داغر : مش عايزك تتعدي حدودك اخرك هنا انتي فاهمه
هدير :(بابتسامه ) اكيد .. اكيد فاهمه
ولسه بتلف وتتحرك عشان تبدأ تنضف البيت راحت اتكعبلت الوحش سمع صوت حركه رجليها بسرعه لحقها وبدل ما تقع في الارض وقعت في حضنه
هدير وقتها لاول مره تاخد بالها من ملامح الوحش بصيتله وهي ملامحه حلوه جدا بتبص اكتر لاقت تحت البيزونت اللي بيلبسه في حرق بسيط
ممكن ده السبب اللي دايما عشانه بيلبس البيزونت
الطفله بصتلهم كده وهي في حضنه راحت ضحكت وحطت ايدها علي بوقها
هدير اخدت بالها وبعدت بسرعه عنه
هدير : أنا .. انا .. محتاجه شويه حاجات للبيت لازم ننزل نجيب طلبات .. عشان انضف المكان اللي مسموحلي بي انضفه
داغر : احنا مابنحرجش من البيت
الطفله فضلت تشاور لهدير ان في حد بييجي هنا
هدير مافهمتش حاجه
هدير : يعني اي انا مش فاهمه حاجه
داغر : يعني حد موثوق فيه هو اللي بييجي كل سبت بيجيبلنا حاجتنا
هدير : والنهارده اي
داغر : معرفش مابحاولش اعرف الايام بعرف يوم السبت لما هو يخبط عليا
------------------------------------------
البودي جارد راح وحكي كل حاجه لرعد
رعد : يعني اي ما هو طالما انقذها من الذئاب اللى هو يعتبر واحد منهم يبقي مش ناوي يقتلها
البودي جارد: اللي تؤمر بيه سعادتك واحنا ننفذ
رعد : عايزك تجهزلي مش اقل من ٢٠ راجل يكونوا متدربين علي اعلي مستوي انت فاهم لازم ندخل نجيبها من جوه
غالب دخل وهو حاطط السيجار في بوقه وبقي يسقف سقفه في التانيه
غالب : لاء شاطر .. والله شاطر
رعد : غااالب انااا .. انا ..
غالب: ( بزعيق ) انت ايييييييه .. انت هتضيعنا
تفتكر واحد زي داغر الوحش ينفع معاه ٢٠ راجل
رعد : طيب وبعدين والعمل
غالب سند بأيديه الاتنين علي المكتب وبقي يبص بصه شر لصوره داغر اللي كانت قدامه علي المكتب هما الاتنين كانوا متصورين صوره سوا زمان وداغر حاطط ايده علي كتف غالب وماسك بندقيه الصيد وبيضحكوا الاتنين في الصوره
غالب : ( بكل حقد وغيظ وغل رمي كل حاجه بايديه الاتنين اللي كانت محطوطه علي المكتب ومنهم الصوره
غالب : داااغر ده عايز جيش بحاله عشان يغلبه
> *➷ ➶*
*البارت6*
غالب : لاء شاطر .. والله شاطر
رعد : غااالب انااا .. انا ..
غالب: ( بزعيق ) انت ايييييييه .. انت هتضيعنا
تفتكر واحد زي داغر الوحش ينفع معاه ٢٠ راجل
رعد : طيب وبعدين والعمل
غالب سند بأيديه الاتنين علي المكتب وبقي يبص بصه شر لصوره داغر اللي كانت قدامه علي المكتب هما الاتنين كانوا متصورين صوره سوا زمان وداغر حاطط ايده علي كتف غالب وماسك بندقيه الصيد وبيضحكوا الاتنين في الصوره
غالب : ( بكل حقد وغيظ وغل رمي كل حاجه بايديه الاتنين اللي كانت محطوطه علي المكتب ومنهم الصوره
غالب : داااغر ده عايز جيش بحاله عشان يغلبه
رعد : طيب وبعدين هنتصرف ازاي البت دي لو حكت حاجه لداغر ولا حصل حاجه وهربت ورجعت علي مصر هنتفضح
غالب: ليه هي بنت مين واسمها ايه
رعد : واحنا من امتي لما بنخطف بنات بنسأل هما مين ولا حتي اساميهم ايه
غالب : روح هاتلي بنت من البنات اللي مخطوفين معاها
رعد : ليه عايز منها ايه
غالب ( بغضب وزعيق ) : انت لسه هتسأل اسمع اللي بقولك عليه ياغببببببي
رعد بسرعه راح الزنزانه وفتح الباب علي البنات
بقلمي مآآهي آآحمد
رعد : هات البنت اللي هناااك دي
البودي جارد جابها ومسكها وودوها لغالب
رعد : البنت اهيه
غالب : اطلع انت بره
رعد : ( باستغراب ) اطلع بره .. أنا
غالب ( بزعيق ) : قولت بره
رعد اتنفض من مكانه
رعد : حااضر .. حااضر طلعت اهوه
رعد طلع وقفل الباب وراه وبقي واقف علي الباب وساند ضهره علي الحيطه اللي جنب الباب وطلع سيجارته وبقي ينفخ فيها من زهقه
اسلام صاحب رعد : ايه ياعم غالب هيقلل مننا قدام البنات والبودي جاردات هنا ولا اي
رعد ( شد نفس تاني من سيجارته ونفخ في وش اسلام ):
رعد : ( بتنهيده ) سيبني يا اسلام دلوقتي عشان انا علي اخرى
غالب حط ودنه علي الباب عشان يسمع غالب بيقول اي للبنت
غالب : اقعدي ..
البنت بخوف : أنا .. اقعد
غالب : ايوه اقعدي علي الكرسي واقفه ليه
البنت قعدت
غالب : قوليلي بقي اسمك اي
البنت : انا .. انا ااسمي .. هيام
غالب : هياااام .. الله .. اسم جميل ياهيام
هيام : متشكره اوي
هيام بصت علي ازازه المايه اللي كانت علي المكتب واول ما شافتها راحت بلت شفايفها غالب بص وراه لقاها بتبص علي ازازه المايه راح شاف كده قلها
غالب : تحبي تشربي .. عطشانه
هيام : شاااورت براسها
هيام : بصراحه ااااه
غاالب جاب ازازه المايه واداها لهيام .. هيام خطفت منه ازازه المايه وبقت تشرب فيها .. تشرب لدرجه ان من كتر عطشها كانت بتشرب بسرعه جدا والمايه كانت بتنزل علي صدرها
غالب بص كده راحت ابتسم ابتسامه ظهرت بجانب شفايفه كده
اول ما هيام خلصت شرب مسحت بوقها بأيديها
غالب : ( بنظره خبث ) بالهنا
هيام : متشكره يابيه
غالب : قوليلي بقي البنت اللي هربت دي اسمها ايه
هيام : بنت .. هو .. هو في بنت هربت .. هو انتوا في حد بيعرف يهرب منكم يابيه
غالب : ( ابتسم ابتسامه عريضه )
غالب : لا حلوه .. حلوه عجبتني
هيام ابتسمت راح غالب مسكها من رقبتها ورفعها علي الحيطه وجاب السيجار اللي كانت في أيده وطفاها في صدرها
بقلمي مآآهي آآحمد
غالب: ( بغيظ وبغضب ) انا لما اسأل ياروح امك سؤال ماتتذاكيش عليا وتجاوبي علي طول انتي فاهمه يابت
هيام : فاهمه .. فاهمه يابيه
غالب نزل ايده وهيام وقعت في الارض وبقي صدرها يجيب دم مكاان حرقه السيجار
غالب : هعيد سؤالي تاني .. البت اللي هربت اسمها ايه
هيام : اسمها هدير يابيه
غالب : جت هنا ازاي .. انا معرفش اوي بس في مره كانت بتحكي انها من مصر وكانت بتشترى حاجات مع صحابها واول ما ركبت عربيتها كان في حد مستخبي وراها وحطلها منوم وصحيت لاقت نفسها زيها زينا
غالب : ماتعرفيش اي حاجه عنها او عن اهلها
هيام : هي بتتكلم بالشوكه والسكينه يابيه
غالب : يعني ايه
بقلمي مآآهي آآحمد
هيام : يعني مش زينا ومش زي معظم البنات اللي معانا اللي خطفينهم وعارفين انهم مالهمش اهل يسألوا عنهم
دي كانت بتقول بابي ومامي
غالب : وايه كمان
هيام : وفي مره قالت ان باباها لواء في الداخليه
غالب : ( بغضب ) انتي متاكده
هيام : طبعا يابيه والنعمه متأكده
غالب : ( بقي ينادي علي اسلام ) اسلاااام ..
اسلاااااااام انت يااااااازفت
اسلام فتح الباب بسرعه
اسلام : انت تؤمر ياغالب بيه
غالب : رجع البت دي زنزانتها .. ولازم تجيبوا واحده مكان اللي هربت باسرع وقت لازم نسلمهم قبل الاسبوع اللي جاي
اسلام : اللي تشوفوه ياغالب بيه
رعد : انا سمعت كل حاجه البت طلع ابوها لواء في الداخليه هنعمل اي دلوقتي
غالب: واحنا من امتي بنخطف بنات في المستوى ده
طول عمرنا بنخطف بنات شوارع مالهمش اهل يسالوا عليهم عشان مانقعش في مشاكل لكن دي .. دي جت هناا ازااااااااي
رعد : معرفش . معرفش حاجه احنا بنطلب عدد البنات اللي عايزينها واللي بيخطف البنات في مصر بيشحنلنا البنات في حاويه من الحاويات لا نعرف اصلهم ولا فصلهم
قولي هنعمل اي دلوقتي
غالب : اطلع بره .. اطلع بره دلوقتي انا لازم افكر كويس اوي قبل ما اخد اي خطوه لازم افكر الف مره قبل ما اخد اي قرار بس في الحالتين البت دي لازم تموت 😡😈
-------------------------------------------
هدير : ما احنا لازم نعرف النهارده ايه عشان نجيب الحاجه اللي احنا عايزينها
الطفله ابتسمت لهدير وسكتت وشاورت بكتفها كده انها مش عارفه تجيب الحاجه ازاي دلوقتي
هدير : طيب وبعدين هنعمل اي دلوقتي
داغر سابهم ومشي وطلع فوق ومبقاش ينطق الطفله مسكت ايد هدير وبقت تشاورلها انها تمشي علي طراطيف صوابعها وتكتم نفسها
هدير : ( استغربت وضمت حواجبها اللي هو مش فاهمه حاجه )
الطفله ضمت ايدها وأكنها بتترجاها انها تعمل اللي بتقولها عليه
هدير 🙁 هزت راسها بالموافقه )
هدير : طيب .. طيب
هدير فعلا كتمت نفسها وحطت ايدها علي بوقها ومناخيرها عشان ماتتنفسش ومشيت علي خشب في الارض الطفله معلماه بعلامه عشان ده الوحيد اللي مش بيزيق ومش بيعمل صوت وطبعا داغر مش هيشوف العلامات و عشان داغر مايسمعش خطوتهم وبقت تمشي خطوه بخطوه علي العلامات اللي الطفله عملاها
واخدت هدير وودتها مخزن تحت القصر فيه كل حاجه
هدير فتحت القبو وبقت خايفه ميته وريحه القبو مقرفه زي مايكون في جثث في القبو ده الطفله مسكت ايد هدير وبقت تنزلها القبو واحده واحده علي السلالم ..
هدير : ( بهمس ) انا خايفه اوي ياطفله وكمان مش شايفه حاجه
الطفله شاورتلها وحطت ايدها علي قلبها بمعني ماتخافيش
ونزلوا سوا وفتحت كرتونه ولاقت فيها زي كشاف ايد الصغير ده .. الطفله فتحت الكشاف واديته لهدير ولان الطفله طول عمرها عايشه في الضلمه فكانت بتقدر تشوف عادي وغير انها حافظه كل شبر في البيت
هدير مدت ايدها واخدت الكشاف من الطفله وفتحته بتبص لاقت كراتين كتير وستاير وسجاجيد وعفش حلو جدا بقت تشيل الملايات من عليه المتربه تلاقي كل حاجه موجوده وحلوه جدا وكمان في بيانو هدير فرحت ولسه هتتحرك الطفله نبهتها علي طول ان داغر ممكن يسمع صوتهم
هدير بقت تفتح الكراتين بالراحه اوي وبقت تلاقي فيها كل حاجه صابون ..ومرايات.. ومشاط.. ملايات سراير.. كل حاجه ممكن تخلي البيت نضيف متشاله في الكراتين دي هدير فرحت جدا وبقت تشيل الحاجه هي والطفله ويطلعوها فوق
داغر كان في الدور التاني وكان بيعمل تمارينه اللي متعود عليها كل يوم اول ما يصحي ولان حاسه السمع عنده قويه جدا حس ان في حاجه غلط لانه مش سامع صوت خطواتهم لسه بيلبس الجاكيت عشان ينزل رجع سمع صوت خطواتهم تاني وكانوا بيتحركوا عادي فكان بيسمع صوت كل خطوه بيخطوها وهما في الدور الاول رجع قلع الجاكيت مره تانيه
وكمل تمارينه
هدير طلعت اول حاجه الصابون هو والمقاشات واي حاجه تقدر تنضف بيها البيت ..
وطلعت هي والطفله وبقت تلبس جوانتي في ايدها ورمت كل المواعين المقرفه اللي بياكلوا فيها وبقت وهي بترمي القديم وبتحط ايدها لاقت حاجه طريه كده ورا الطبقه بتلمسها وبتشدها عشان تطلعها لاقته فار كان طوله مترين هدير صوتت
هدير : اااااااااااااااه .. ومن الخضه بتاعتها انها مسكت فار وقعت في الارض والفار رجع استخبي ما بين الحاجه القديمه
هدير بقت تصوت وتصرخ جااامد وفي لحظه داغر نزل ووطي ناحيتها
داغر : ( بخوف وقلق ) الطفله جرالها حاجه
الطفله جريت علي داغر وخليته يلمسها عشان يعرف انها بخير
داغر اتنهد واخد نفس ورجع بكل غضب ناحيه هدير
داغر : حصل اي انطقي
هدير : ف.. فاا .. فااار
الطفله ابتسمت
داغر ( باستغراب وضم حواجبه كده اللي هو انتي كل ده بتصوتي عشان فار )
الطفله : هههههههههههههه
هدير : انتي بتضحكي علي ايه .. فااار ياناس .. بقولكم ده فار وطوله مترين
داغر قرب من المطبخ وبقي يشم الريحه لحد ما شم ريحه الفار ومد ايده ومسكه بأيديه
والفار كان مرعوب من داغر
داغر لف راسه يمين كده
داغر : هو ده بقي اللي انتي عامله كل ده عشانه
هدير : ( باستغراب ) انت .. انت ازاي ماسكه كده .. اانت .. انت
الطفله قربت من داغر وحطت ايده علي راسها وبقت تهز راسها فوق وتحت
داغر : بس كده ياطفله انتي تؤمري
داغر بضوافره راح قطع رقبه الفار طيرها
هدير ( صوتت ) : اااااااااااااااااه ..( بخوف) اعوذ بالله من الشيطان الرجيم .. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم .. انت مش بني ادم .. انت لا يمكن تكون بني ادم
داغر : ( ابتسم والطفله بقت تضحك علي منظر هدير )
داغر عشان يضايق هدير اكتر
داغر : ( بكل برود ) اعملي حسابك الفار هيبقي غدانا النهارده هنسلخه وهتاكليه
هدير اول ما داغر قلها كده
راحت جابت كل اللي في بطنها ورجعت واغم عليها علي طول
>
*البارت7*
هدير ( صوتت ) : اااااااااااااااااه ..( بخوف) اعوذ بالله من الشيطان الرجيم .. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم .. انت مش بني ادم .. انت لا يمكن تكون بني ادم
داغر : ( ابتسم والطفله بقت تضحك علي منظر هدير )
داغر عشان يضايق هدير اكتر
داغر : ( بكل برود ) اعملي حسابك الفار هيبقي غدانا النهارده هنسلخه وهتاكليه
هدير اول ما داغر قلها كده
راحت جابت كل اللي في بطنها ورجعت واغم عليها علي طول
داغر سمع صوت وهي بيغم عليها ولسه راسها هتقع في الارض داغر في لمح البصر كان عندها و حط ايده تحت راسها وسندها عشان ماتتخبطش في الارض
بقلمي مآآهي آآحمد
داغر بقي يلمس وشها لقي هدير مغمضه عنيها والطفله جريت بسرعه وبقت قاعده علي ركبها جنب هدير
داغر بص يمين ناحيه الطفله ورفع حواجبه ونزلها بسرعه وابتسم للطفله
بقلمي مآآهي آآحمد
داغر : باين عليها مابتحبش شربه الفيران ياطفله
الطفله حطت ايدها علي بوقها وبقت تضحك
داغر شال هدير وطلعها اوضته فوق وسابها نايمه
داغر : هتقعدي هنا معاها ولا هتنزلي معايا تحت
الطفله: _______________
داغر : واضح انك هتقعدي معاها
الطفله قعدت علي السرير جنب هدير وبقت تملس علي شعرها مستنياها تصحي
الليل ليل وهدير لسه مصحيتش والطفله مش راضيه تسيبها
واخر ما زهقت نامت جنب هدير وهي ماسكه ايديها
اليوم ده الرعد كان بينور في السما والهوا كان شديد جدا
داغر شاف كده راح طلع فوق في اوضتهم عشان يشوف الطفله بقي يحسس علي السرير لقاها نايمه جنب هدير قفل الشباك كويس اوي وبقي يجيب البطانيه وبيغطي بيها هدير والطفله وكان بيغطيهم من ناحيه هدير وبيبص وهو بيغطيهم سمع هدير وهي بتتكلم وهي نايمه
وبتقول
بقلمي مآآهي آآحمد
لا .. لا .. سيبني حرام عليك .. سيبني ابعد عني ماتقربليش
غدير كانت بتحرك راسها شمال ويمين ومن كتر الخوف وهي نايمه قامت مره واحده ومسكت في رقبه داغر وحضنته بأيديها الاتنين
داغر كان موطي واول ما حضنته ضم حواجبه وغدير كانت مغمضه عنيها وكانت بتتنفس بصعوبه .. رغم الدنيا كانت ساقعه متلجه بس هدير العرق كان مالي وشها وداغر حس بي لما خده لمس خدها وهي حضناه فضلت ماسكه فيه مش راضيه تسيبه داغر بالراحه جدا قعد علي السرير قدامها وغدير سندت رقبتها علي كتفه وهي مغمضه واول ما حطت راسها علي كتفه حس بنفسها ابتدي يرتاح وتتنفس طبيعي زي ما يكون وهي علي كتفه ارتاحت وحست بالامان داغر قعد كده وماتحركش وبقي مستغرب رفع أيده بالراحه اوي وحاول ينزل أيد هدير من حوالين رقبته وهو بينزل ايديها راحت هدير ابتدت تفوء اول ما شافته قريب منها اوي كده راحت اتخضت ونزلت ايدها بسرعه ورجعت ضهرها لورا
هدير : أنت .. انت بتعمل اي هنا
بقلمي مآآهي آآحمد
داغر : انتي فاكره ممكن اكون بعمل اي
هدير : معرفش
داغر : لاء انتي عارفه كويس
هدير : تقصد اي
داغر : اللي جه في بالك
بقلمي مآآهي آآحمد
هدير : وايه اللي جه في بالي
داغر : بنت نايمه علي سريري وصدرها مفتوح
هدير بصت علي صدرها بسرعه لاقت زراير فستان صدرها مفتوحه راحت ضمت الفستان بأيديها ناحيه صدرها
داغر : وطبعا دلوقتي انتي قفلتي صدرك بأيديكي ..
وصحيتي لاقتيني قاعد جنبك وبلمس ايدك
تفتكري كنت بعمل اي
هدير : (بدموع بتلمع في عنيها ) كنت.. كنت بتعمل ايه
غالب : ( بابتسامه خبيثه ورفعت حاجب ) كنت عايز اغتص"بك بس بصراحه وانا بلمس جسمك وبحسس علي رجلك لحد ما صوابعي كانت هتلمس ما بين رجلك وانتي نايمه لاقيتك مش من نوع الستات اللي بحبها فرجعت في كلامي
بقلمي مآآهي آآحمد
هدير : ( بغيظ ) انت سافل وحي...
( ولسه هتكمل ) راح داغر حط ايده علي بوقها وكتم نفسها
داغر : ( قرب من ودنها بهمس ) هووووووووش كلمه تاني هفصل رقبتك عن جسمك
هدير ابتدى جسمها يترعش داغر حس بكده راح سابها بسرعه وزقها ونزل
هدير بقت تحسس علي جسمها بأيديها الاتنين ودموعها تنزل منها وافتكرت اللي رعد كان عايز يعملوا فيها وشالت البطانيه من عليها وهي كلها غيظ ونزلت تحت لاقت داغر واقف وفاتح الشباك وواقف في وش الهوا الدنيا كانت ساقعه متلجه حرفيا وكانت بتنزل تلج راحت مشيت بالراحه علي العلامات اللي حطاهه الطفله علي طراطيف صوابعها لاقت داغر نط من الشباك وطلع بره البيت وماشي علي التلج هدير طلعت وراه عشان تشوفوه رايح فين في الوقت ده ..
نطت من الشباك ونزلت علي التلج ومكانتش لابسه حاجه في رجلها داغر مشي من ورا ونزل زي سلم تحت الارض هدير نزلت وراه بالراحه جدا وكتمت نفسها لحد ما طلعت من الممر اللي تحت الارض وطلعت علي منطقه الجليد كان محاوطها من كل حته
داغر وقف في النص وقعد علي ركبه وبقي يعووووي زي الذئاب زي ما يكون مستني حد
هدير استغربت بقت تبصله كده بس من كتر الهوا والساقعه حواجبها التلج بقي عليها وشفايفها بقت زرقااااا .. وبتفتح عنيها بالعافيه
ومره واحده لاقت الذئاب اتجمعت حوالين داغر
وهو قاعد علي ركبه واكتر من ١٠ ذئاب اتجمعوا حواليه وكلهم نظره شر لي وواحد فيهم فتح بوقه والناب بتاعه بان واللعاب بتنزل منه الغريبه ان داغر ماتحركش وكان حاطط ايديه الاتنين في جيوبه وباصص في الارض وقاعد علي ركبه في ذئب منهم باين عليه الكبير بتاعهم قرب من داغر ولسه هيهجم عليه
راحت هدير مصوته بصوت عالي وجريت عليه
هدير : حااااسب يادااااغر
الذئاب بصت علي هدير واول ما شافوها جريوا عليها وسابوا داغر ..
هدير بصت كده ولاقيتهم جايين عليها بقت تجري وهما يجروا وراها
داغر شاف كده داس علي سنانه وقال وهو بينفخ
وبيتكلم والغيظ كله ماليه
داغر : ( بقي يحرك راسه شمال ويمين بغيظ ) ياغبييييييببببه
داغر كان اسرع من الذئاب ووصلها قبلهم
وحط ايده عليها وخباها ورا ضهره
هدير وهي ماسكه فيه .. في كتفه من ورا
هدير ( بخوف ) : دااغر .. دااغر في ايه
داغر : أخرسي خالص دلوقتي
داغر : اعملي زي ما بعمل بالظبط
داغر رجع مره تانيه قعد علي ركبه وهدير عملت زيه وبقت ركبها تخبط في بعض والذئب المسيطر فيهم قرب منها
داغر : ماتتحركيش ولا حركه مهما حصل
هدير قربت من داغر اكتر ومسكت ايده وابتدى الذئب يشمها وهدير بقت تغمض عنيهاا وبقي شامم ريحه الخوف في عنيها
وبعدها جه الذئب اللي هدير ضربته وهو بيعرج
داغر حس بي وخبى هدير ورا ضهره اكتر وابتدت الذئاب كلها تعوى بصوت عالي اول ما شافوا ان داغر بيحميها كده
وسابوهم ومشيوا
الذئاب اول ما مشيوا هدير مكانتش قادره تتحرك من مكانها حرفيا اتجمدت من الخوف ومن التلج الاتنين
داغر لف وشه ناحيتها ووقف
داغر: ( بغضب) اي اللي خلاكي تيجي ورايا
هدير : انا .. انا مش فاهمه هو اللي انا شوفته ده بجد .. انت منهم .. انت .. انت حقيقي منهم
دوول ماقدروش يعملولي حاجه عشان انت حامتني .. بس فهموا ازاي وانت ماتكلمتش كلمه واحده
انا .. انا محتاجه افهم بجد
هدير كانت بتتكلم وسنانها كانت بتكتك من التلج وخصوصا انها لابسه خفيف جدا
جت تتحرك رجليها وقفت الدم من كتر الساقعه مبقاش وصلها
داغر : امشي قدامي لازم نرجع
هدير : مش .. مش قادره اتحرك رجلي .. رجلي اتجمدت
داغر داس علي سنانه وقلع الجاكيت بتاعه وحطه علي كتف هدير وشاال هدير بزهق وبقي بيمشي بيها
هدير : ( وشفايفها بتخبط في بعض ) نز .. نزلني انا .. انا .. هقدر امشي
داغر : كلمه تانيه هنزلك فعلا واسيبك هنا تتجمدي من البرد
هدير قربت من داغر وحطت راسها علي صدره وغمضت عنيها
واول ما وصلوا داغر دخل من نفس الممر اللي. طلع منه الممر ده محدش يعرف عنه حاجه
داغر وصل البيت بسرعه وكانت هدير شويه وتتجمد مكانتش حتي عارفه تحرك شفايفها
حطها قدام الدفايه بسرعه وجاب خشب من القبو وبقي يشغل الدفايه وجبلها بطانيه وغطاها بيها
هدير ماسكه البطانيه وبتترعش وداغر سامع صوت سنانها من كتر التكتكه غمض عنيه ونفخ وقعد جنبها وطلع ايديها من البطانيه ومد ايديها اكتر للدفايه عشان تدفي
وبعد شويه من الوقت
ابتدت هدير تدفى وابتدت شفايفها ترجع حمرا والزرقان يروح
هدير بصت لداغر وهو ماسك ايديها وبيدفيها
هدير : أنت كداااب
داغر ( استغرب ) وضم حواجبه كده 🤨
داغر: كداب في ايه
هدير : انت مالمستنيش وانا نايمه
داغر : ضحك ضحكه سخريه ظهرت بجانب شفايفه
داغر: وعرفتي منين
هدير : معرفش بس حسيت انك لا يمكن تعمل كده
داغر 🙁 بص قدامه ناحيه الدفايه )احساسك غلط
هدير : انت منهم .. والذئاب بتبقي اوفيا لابعد حد ومافيش حد بيبقي وفي اوي كده ويعمل في بنت اللي انت عايز تفهمهوني
داغر ( بلع ريقه ) : وانا عايزك تفهمي ايه
هدير : عايز تفهمني انك وحش ..معندكش رحمه ..مغت"صب
قاسي كل ده
داغر : طيب ما انا فعلا كده
هدير : احساسي بيقولي ان جواك مش كده
داغر : ( قام من جنب هدير ووقف وراها وقلها بنرفزه ) وفري احساسك لنفسك
هدير قامت ووقفت قدامه
هدير: هوفره بس من جوايا انا متأكده انك عكس ما بتبين تماما
داغر جه يسيبها ويطلع
هدير : انت ازاي فهمتهم وهما فهموك ازاي لما حطيت ايدك عليا فهموا انه مش هينفع يقربولي واني أهمك والغريبه انهم بعدوا عني وسابونا ومشيوا وليه مارضيتش تقتلوا ويادوبك جرحته جرح بسيط واول ما الذئب شاف كده زي ما يكون زعل منك وانت النهارده كنت رايح عشان تصالحهم
انا هتجن انت بني ادم ولا جنسك ايه
داغر : كل دي اوهام في دماغك مش اكتر .. نامي وانسي واحمدي ربنا انك لسه عايشه
داغر كان واقف علي السلم هدير طلعت ووقفت قدامه بسرعه علي السلمه اللي قدامه
هدير : مش هسيبك غير لما تقولي
داغر : لأخر مره بحذرك ماتديش نفسك حجم اكبر من حجمك
هدير : علي الاقل عرفني ازاي بيحصل كده ..
داغر: ابعدي من وشي يياااااا
هدير : هدير .. اسمي هدير ..
داغر: تفتكرى يهمني اعرف اسمك
هدير : ممكن انت مايهمكش بس انا يهمني انك تعرفه
داغر : طيب ابعدي من وشي
هدير : مش هتحرك غير لما تديني تفسير للي حصل من شويه
داغر اتعصب واتنرفز راح حط ايده علي زور هدير ولزقها في الحيطه وخبط راسها في الحيطه
داغر : ( ريأكشنات وشه اتغيرت واتكلم بعصبيه ) لأخر مره بحذرك ماتتعديش حدودك معايا في الكلام انتي فاهمه 😡
هدير شاورت براسها انها فاهمه داغر حس بحركه راسها وفهم وسابها ومشي
هدير فضلت طول الليل مانمتش وقررت انها لازم تكسب ثقه داغر الاول عشان يقدر يثق فيها ويرجعها بلدها
فضلت طول الليل تروق وتنضف وتغسل المواعين ونظمت المكان
ومع اول خيط شمس الطفله صحيت ونزلت لهدير بتبص لاقت الدور الارضي نضف جدا
الطفله ابتسمت وجريت علي هدير حضنتها
وبقت هدير تحضر للطفله الفطار وعملتلها بيض عليه وش بيضحك بالطماطم واالفلفل الطفله فرحت بي جدا
وبقت تاكل بأيديها مره واحده خلصت البيض علي بوق
هدير بتبص لاقت الطبق خلص مره واحده
هدير : اي اللي انتي عملتيه ده ياطفله الاكل مش كده استني انا هعرفك
هدير عملت بيض مره تانيه وابتدت تتعرف الطفله الاكل بيتاكل ازاي وواحده واحده وجابت شوكه وسكينه وبقت تأكلها
داغر بقي سامع كل حركه هما بيتحركوها تحت ومبقاش عارف ينام وهو مش متعود علي الحركه الكتير في البيت صحي وهو غضب الدنيا كله علي وشه
داغر : ( بزعيق ) كفااااايه دوشه علي الصبح
الطفله قامت بسرعه من علي الطرابيزه واتخبت ورا ضهر هدير
هدير : ماتخافيش .. ماتخافيش مش هيعملنا حاجه
داغر : ثقتك في نفسك زادت
هدير : تقدر تقول ثقتي فيك هي اللي زادت
داغر : طيب عشان ثقتك دي .. ماسمعش حركه في البيت مره تانيه
داغر جاي يطلع علي السلم راحت هدير جابت طبق ومعلقه وبقت تخبط بيهم
داغر لف وشه ناحيتها
داغر : انتي بتعملي اي
هدير : الفطار جاهز ياريت تقعد تفطر معانا
داغر : ابتسم بخبث ورفع حاجبه اليمين
داغر : بس كده قرب وشم الاكل وهو بيشمه اخد الاكل ورمى الطرابيزه وقع كل الاكل في الارض
داغر : لما اقول كلمه تتسمع
هدير ( بكل برود بصت للاكل اللي في الارض )
هدير : ( بابتسامه ) تمام هعملك غيره
داغر بيبص لقي حد رمي زي طوبه ومتغلفه بورقه
ودي اول مره تحصل من سنين
الطفله استغربت واخدت هدير وطلعت علي فوق
هدير : في اي .. اي اللي حصل
الطفله : حطت صوباعها علي بوقها بمعني هوووووش
داغر مسك الطوبه ومسك الورقه وكان مكتوب عليها بطريقه برايل داغر ابتدي يلمس بصوابعه علي الورقه ويقرا المكتوب فيها
( احنا لحد دلوقتي ماتخطيناش السلك اللي ما بينك وما بينا وماتعدناش الحدود ولا الاتفاقيه اللي انت حاططها بس البنت اللي عندك تلزمنا هنديك يومين تسلمنا البنت فيهم يا اما هتفتح عليك وعلينا ابواب جهنم)
تفتكروا داغر هيسلمهم هدير ولا لاء وشخصيه زي داغر ممكن تتغير علي ايد هدير
*البارت8*
داغر قرا الورقه كده وبقي متعصب جدا الوحش ما بيتهددش
ومع انه الاول مكانش مهتم بحكايه هدير بس لما قرا اللي جوه الورقه ابتدى يهتم كان مكتوب يومين .. يومين بس علي ما يسلمها
داغر : ياترى مين اللي باعت الورقه دي
هدير فضلت مستنيه فوق هي والطفله ومتخبيه
هدير بقت تسأل الطفله
هدير : انتي ليه خوفتي بمجرد ان حد حدف مجرد طوبه ياطفله
الطفله : _____________
داغر مره واحده بقي في وش هدير
هدير اول ما شافته قدامها اتخضت
هدير : (شهقت بصوت عالي ) خضتني اعوذ بالله
داغر رفع حاجبه اليمين وهو حاطط ايده في جيوبه
وباصص لهدير
داغر : اي شوفتي شيطان
هدير هزت راسها يمين وشمال وداست علي سنانها واتنهدت وقامت من مكانها بالراحه اوي
ووقفت قدام داغر وهي كاتمه نفسها وشاورت للطفله انها ماتتحركش
وقفت وشها لوش داغر وبقت تحرك أيدها شمال ويمين قدام وشه عشان تتأكد انه اعمي
داغر ابتسم اللي هو ههه
داغر : اي بتتأكدي اني مابشوفش
هدير : لاااااا ما انا كتمت نفسي عرفت منين
داغر : شميت ريحه خوفك
داغر لف هدير بسرعه جدا وقربها منه وبقي ضهرها لازق في صدره ولافف ايده حوالين رقبتها
داغر : لما تحبي تقفي قدام داغر الوحش اوبقي سيطرى علي خوفك عشان ماحسش بيكي
(بقلمي مآآهي آآحمد الروايه دي بتاعتي انا مآآهي آآحمد اي اكونت بينزل الروايه غير بأسمي دي مش بتاعته بنزلها كل يوم الساعه عشره علي البيدج الاصليه حكآآيآت مآآهى )
الطفله اول ما شافت داغر راحت جريت عليه ولمست ايديه واستغربت
الطفله بقت تلمس ايده مره واتنين وتلاته
الوحش : لسه مافصلتش رقبه حد المره دي
الطفله اتنهدت
هدير : يعني اي .. انت اي حد مجرد ما بيدخل بيتك بتفصل رقبته عن جسمه
داغر اداها ضهره وسابها ومشي
هدير : استني بكلمك
داغر : سبيني دلوقتي الروايه من قناة كوكب الروايات الاحلام
هدير : لاء مش هسيبك لازم تقولي انت اي حد بيدخل بيتك فعلا بتفصل رقبته عن جسمه
داغر: ايوه
هدير: يعني كنت هتعمل كده معايا ياداغر
داغر: اكيد .. اللي نقذك مني بس هو ان الطفله نطقت
هدير: الظاهر اني كنت غلطانه لما قولت ان جواك عكس ما بتبين .. طلعت انت كده
داغر ( بعصبيه ) صوته اتحول وريأكشنات وشه اتحولت كلها لغضب وخبط بأيده في الحيطه
داغر : ( بصوت عالي ويخوف ) أيوه انا كده .. وهو ده انا .. وخليكي متأكده ان اللي جوايا هو اللي ظاهرلك وبس انتي فاهمه 😡😡
الطفله اول ما شافت داغر غضبه سيطر عليه كده راحت جريت واتخبت تحت السرير علي طول
داغر بقي يلف حوالين هدير ووقف وراها وبضوافره بقي ينزل من تحت ودنها علي رقبتها ورقبتها بقت تجيب دم
هدير وقتها الرعب بقي في عنيها ونفسها بقي طالع نازل منها
ودقات قلبها بقت سريعه جدا لدرجه ان قلبها هيطلع منها
وبعد كده رغم كل الخوف اللي جواها غمضت عنيها واتنهدت
هدير : رغم كل حاجه بتبين انك فعلا وحش زي ما بتقول
( راحت مسكت ايده الملفوفه حوالين رقبتها ونزلتها تحت عند قلبها وخليته يحس نبضات قلبها )
قلبي اللي بيدق ده ياداغر رافض يصدق ان جواك كده رغم ان لساني بينطق ويقول انك وحش بس قلبي بيكدبني وبيقول انك حاجه غير كده ومهما عملت ياوحش مش هصدق غير اللي قلبي بيقولي عليه هدير في دمعه نزلت منها وهي بتتكلم كان كلامها طالع من قلبها بجد
داغر نزل ايده من علي قلب هدير ورفع ايده ومسح دموعها بأيديه وفرك دموعها ما بين صوابعه ومره واحده اختفي من قدامها
الطفله اول ما داغر اختفي ونزل تحت
جريت بسرعه علي هدير وحضنتها هدير قعدت علي السرير والطفله قعدت جنبها وباستها من خدها
هدير حطت ايدها مكان البوسه
هدير : البوسه الحلوه دي معناها انك بتحبيني
الطفله : هزت راسها فوق وتحت بمعني أه
هدير ضمتها لحضنها اكتر
هدير : انا كمان بحبك اوي ياطفله
بس اي طفله دي انتي قولتي انك مالكيش اسم اي رايك لو نختارلك اسم وتبقي انتي الطفله الوحيده اللي تختار اسمها بنفسها
الطفله فرحت اكتر وابتسمت وهزت راسها انها موافقه
هدير : تحبي نسميكي ايه ..
نسميكي جودي الطفله شاورت براسها يمين وشمال بأنها مش موافقه
طيب نسميكي مايا
الطفله تهز راسها يمين وشمال بمعني لاء
الوحش كان واقف بره وساند علي الحيطه جنب الباب من غير مايشوفوه وابتسم وهو بيسمع صوت ضحك الطفله وهدير جوه كانت بتختار اسمها وبتزغزغها وسابهم ونزل
وحط كاس وبقي واقف ساند بأيديه علي الحيطه وبيشرب وبيفتكر هدير وكلامها ان رغم انها كل الشر اللي شيفاه قدامها هي الوحيده اللي شايفه الخير فيه
داغر ( في نفسه ) : انت بتعمل اي بتفكر في اي .. انت وحش وهتفضل الوحش اللي الناس كلها بتخاف منه مهما حصل مذ كلام واحده زي دي هيرجعك ضعيف مره تانيه
هدير نزلت والطفله
هدير ماسكه ايد الطفله
هدير : ( بابتسامه ) : يلا روحي وعرفيه ان بقي ليكي اسم واخيرا اخترناه سوا
الطفله جريت علي داغر
الطفله مسكت دراع داغر وبقت تشد في دراعه
داغر وطي وقعد في نفس مستوى الطفله
داغر : صحيح اختارتي اسم ليكي ياطفله
الطفله مسكت ايد داغر وحطيتها علي راسها وهزت راسها بمعني اه
داغر : طيب اي مش ناويه تقوليلي اسمم ايه بقي
الطفله: _____________
داغر : طيب ما انا كده مش هعرف اسمك طول ما انتي ساكته
الطفله : ______________
داغر :حط ايده الاتنين علي كتاف الطفله
داغر : ( بعصبيه ) مش ناااويه تنطقي بقي 😡
الطفله سابته وجريت علي هدير
هدير : اسمها غدير كانت عايزه اسم قريب لاسمي وسميتها غدير وهي وافقت
داغر : غدييييير .. اااه .. حلو غدير
هدير قربت منه عجبك بجد ولا بتقول كده وخلاص
داغر : وانا هقول كده وخلاص ليه خايف منك
هدير : انا ماقصدش
داغر طلع وعدي جنب هدير شم ريحه الدم اللي في رقبتها
مسكها من دراعها وشدها للحمام
وبقي واقف قدام الحوض وفتح الحنفيه
داغر : امسحي الدم اللي في رقبتك مابحبش ريحه الدم وبالذات لو دمك
هدير : مش معني دمي
داغر : ( بقرف ) بحس انه زفر زياده عن اللزوم
هدير : ( بغيظ ) طيب كده طيب والله ما انا مسحاه عشان تفضل شامم ريحه زفاره دمي
داغر قبض بأيده رقبه هدير من ورا وقربها ناحيه الحوض
وفتح الحنفيه وبقي بأيده يمسحلها الدم بالراحه اوي بقي يلمس رقبتها من فوق لحد ضهرها هدير اول ما داغر لمسها بحنيه غمضت عنيها وابتدت تتنفس بسرعه داغر حس بيها وابتسم المايه بقت تنزل علي ضهر هدير من ورا داغر جاب شعر هدير علي جنب وبالراحه اوي فتحلها السوسته وبل ايده مره تانيه وبقي يمسح الدم اللي نزل بالمايه علي ضهرها واول ما لمس ضهرها هدير اترعشت واتنهدت تنهيده كانت من قلبها وداست علي شفايفها بسنانها .. داغر لف هدير وبقي وشها في وشه وهدير رفعت وشها وبصيتله حاولت ترفع ايدها عشان تلمس ملامحه بس اترددت وبقت ايدها تترعش لسه هتلمس دقنه بصت في الارض بسرعه ونزلت ايدها جنبها
داغر قفل المايه واداها فوطه
داغر : افتكر كده كفايه
هدير رفعت راسها لفوق وفضلت بصاله وبصت في عنيه لون عيونه حلوه اوي اخضر فاتح ورموشه تقيله مع دقن خفيفه
داغر : نشفي رقبتك ياهدير
هدير : (فاقت لنفسها ) اي .. اااه .. ااه . شكرا
داغر سابها ومشي وهو مبتسم
هدير : ( في سرها ) يخربيت كده انا ماشفتش كده قبل كده والله ما شفت وحطت ايدها علي رقبتها مكان لمسه داغر وابتسمت
هدير قضت اليوم مع غدير الطفله وكانوا طول اليوم ضحك وهزار سوا ونضفوا اوضه الطفله مع بعض طول اليوم ومابقاش فيها تراب ولا عناكب ولا صراصير واخيرا جه الليل ونيمت الطفله لاول مره في سرير نضيف بريحه نضيفه
هدير : اعملي حسابك ان بكره هتستحمي
غدير ( الطفله ) هزت راسها بالموافقه باستها من راسها وغطتها ونامت جنبها لحد ما الطفله راحت في النوم هدير حاولت تنام تتقلب شمال ويمين مافيش قرب داغر منها مكانش بيطلع من تفكيرها حرفيا اخر ما زهقت نزلت تحت وولعت الدفايه لاقت داغر قاعد علي الكرسي الهزاز
هدير : ( اتخضت ) : انت بتعمل اي هنا
داغر : انتي ناسيه ان ده بيتي انا .. يعني المفروض انا اللي اسالك السؤال ده مش انتي
هدير : انا .. انا مجاليش نوم مش اكتر
داغر : ليه
هدير : ( اتوترت ) عادي يعني من غير ليه
داغر : طيب انا هطلع انام
هدير : ( بلهفه ) طيب ماتخليك شويه
داغر : نعم
هدير : اقصد ..براحتك تصبح علي خير
داغر : مين اللي كان خاطفك
هدير : اول مره تهتم
داغر : مابحبش اكرر سؤالي مرتين
هدير: معرفش .. كل اللي اعرفه ان دي عصابه بتخطف البنات وتشغلهم في حاجات وحشه
داغر : حاجات وحشه يعني اي دعاره يعني
هدير : مممم تقدر تقول كده
داغر : طيب ما تيجي تحكيلي حكايتك
هدير : واي الاهتمام ده كله ممكن اعرف بقيت مهتم فجأه كده ليه
داغر : مش شغلك
هدير : ( في نفسها ) معقول ممكن يكون اهتم بيا وعايز يعرف حكايتي
هدير بتبص لاقت اللي داخل عليهم وبيفتح الباب بالمفتاح
هدير : مين 😳
*_⤸يـتـبـ؏...🌸✨_*
زيــنـوا الــقـناة'ة بـ ࢪيـأڪـت جــمـيل ي قــمـــࢪات🌸✨