الفصل 15
_ *ࢪواية :.«يا غرام الحب يا سموالمُهاب*».
*– الباࢪت«25 والاخير» :*
*– الڪَاتبه : غزال شعريه .*
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مالڪَه القناه: دﻣو؏ اﻟياﻓعي
باشراف:عَمــق
```https://whatsapp.com/channel/0029Vb7lSji9Gv7XgD5aiV2Q```
تم مشاࢪڪة الࢪوايةة من قناة افخم الروايات السعودية 🌷🌷
*____________*
> *الروايه لاتلهيڪم عن الصلاھ اللهم بلغت اللهم فأشهد .*
*____________*
اللهم انت من وهبتُ الرزق وعطاء، وانت من رزقتنا صلاح الحالِ والرضا، وانت من تروي قلوبنا راحةً بالاحرام والمروةِ والصفا، وانت من ملأتُ قلوبنا رأفةً ورحما، وانت من افقرتنا واغنا، وانت من غفر ذنوبنا وعفا، وانت من تحشرنآ يوم القيامةُ عراةً وحفا، وانت من اهديت كل مؤمنً اخطا، وانت من تفضح الكافر وتستر المؤمنين بغطا، وانت من تجبر المكسور بعد العنا، وانت من وهبتُنا الذريةِ وحققتُ المنا، ورزقتنا فرحً وسرور ولقول الحق الهمتنا، ، اللهم انت الحليم الكريم، وانت الواحد الرزاق العظيم، يارب لقد تكاثرت الهموم، واصبحنا في زمان تنتشر فيه الفواحش والسموم، وغرق من قل ايمانهُ ولم يستطيع ان يعوم، يارب لقد ضاق بنا الحال، ولم نعلم ماذا نقول عند السؤال، يوم تبدا الساعةُ وتعلن الاهوال، يوم لا ينفعنا بنونً ولا مال، ولا صاحبةً ولا جوال، يوم تزلزل الارض ويبدا الزلزال، يوم تصبح الارض ومن عليها فان، يوم لا ينفع قيلً ولا قال، يوم تاتينا ملائكةُ العذاب بالقبور تسأل، ماذا فعلت يا عبد الله، ماذا فعلت يامن هجرت القرآن، وتكاسلت عن الصلاة دون برهان، يامن عصوت ابواك وهميت لتربيتهم بالنكران، ماذا فعلت يا عبد الله، اصبحت اليوم بين يدي ملائكة العذاب، وتكاسلت بدنياك عن العباده وانكرت الاسباب، انك اليوم هاهنا تبات، والعذاب حياةً بلا ممات، اما جنةً واما نار.
البارت الخامس والعشرون والاخير
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مسكها مهاب بخوف : سمو.
بعده مشاري عنها وفتح عيونها وكشف عليهم، وبعدها طلب من الدكتوره تجيب الصدمات.
قعد سند متصنم مكانه ومو قادر يسوي شي، اخته قاعده تموت امام عيونه وما باليد حيله.
هزه نايف الي راح له وسحبه وصرخ فيه.
نايف بصراخ : سند شوف سمو، سمو لا تموت.
صحي سند من الي كان فيه، وراح لمشاري والدكتوره يساعدهم.
بعدت الدكتوره الملابس شوي عن صدر سمو، واخذت الصدمات وعدت ل الثلاث وبعدها ضربت سمو فيهم.
ارتفع جسم سمو عن السرير وطاح من ثاني.
ناظرت الدكتوره لجهاز القلب وبعده
---------------------------
ومافيه اي نبض، ناظرت مشاري.
الدكتورة e : اجعل القوة 280.
رفعها مشاري ومافيه اي فايده، اشرت له الدكتوره يرفعه اكثر.
ضربت الدكتوره صدر سمو وارتفع جسمها بقوه وطاح من ثاني.
ناظرت الدكتور لجهاز القلب وشافته بعده على وضعه.
---------------------------
الدكتوره بصراخ e : اجعل القوه 320.
رفعها مشاري، وذا اخر امل لهم عشان يرجع نبض سمو او راح يخسروها.
ضربت الدكتوره صدر سمو وارتفع جسمها بقوه وطاح من ثاني .
ناظرت الدكتوره ل الجهاز بعده
--------------------------
ناظرت ساعتها بحزن وعدت ل الثلاثه وللاسف مافيه نبض.
ناظرت الدكتوره ل الكل بحزن.
الدكتور بحزن e : اعتذر لم استطيع انقاذها.
انهار الكل من البكى، ومو قادرين يصدقو انو سمو خلاص راحت.
مشي مهاب لسمو وضمها لصدره ولاول مرا يطيحو دموعه وبكى.
مهاب بصراخ : سمو لااااااا تتكفين لا تتركيني.
الكل تاثر من الي صار والدكتوره طاحت دموعها من المنظر وما قدرت تتحمل ومشيت طالعه ، بس فيه شي رجعها من ثاني لمن سمعت صوت.
طوط طوط طوط.
التفتت وناظرت جهاز القلب وشافته.
ـــــــــــــــــــــــــــــ ــہـ٨ـہــ٨ـــہـہـ٨ـہـ٨ــــہـ٨ـہــ٨ـ
تنهدت بعمق وراحت لسمو براحه، بعدت مهاب عنها وناظرت مشاري.
الدكتورة باستعجال e : لم يعد لدينا وقتً كافي، علينا اجراء العملية حالاً.
مشاري بتردد e : ولكن لم نجد المتبرع بعد.
الدكتوره e : اتود ان نخسر المريضه، علينا اجراء العملية حالآ، واذا لم نقوم باجرائها، سنخسر المريضه.
تنهد مشاري وناظر سند الي مسح دموعه.
سند e : اود المشاركة باجراء العملية.
الدكتوره e : لقد اتا جراح مشهور، هو من سيجرأها .
سند e : حسنآ اود المرافقه.
اومات له الدكتوره، واخذت سمو مع مشاري وتوجهو لغرفة العمليات، قعد مهاب يمشي معاهم وقلبه خايف لا يخسرها.
بينما اخوانها راحو خلفه ومو مصدقين انو سمو من شوي توقف قلبها ولولا ارادة الله لكان ماتت.
دخلوها غرفة العمليات ومنعو مهاب من الدخول، قعد مهاب امام غرفة العمليات وشاف الجراح الي جاي يسوي لسمو العمليه، ابتسم له الجراح، تطمن مهاب لمن شافه لانو هو الي تكلم معاه وطلب منه يسوي العمليه لسمو، والحمد لله لبا طلبه.
مرت ساعه وبعد سمو بغرفة العمليات، وصل ابو سند وام سهيل الي اول ما عرفت اصرت تشوف سمو، بس للاسف ماكانت تدري انو بالعمليات، ولمن عرفت انهارت بالبكى.
وصل ابو عزام مع ابو سند لانو خبره بنته بالمستشفى، طبعآ انصدم ابو عزام، لانو فيه شي واحد الي فهمه من السالفه وهو انو مهاب موجود معاها، راح مع ابو سند بلهفه واول ما وصل راح لمهاب وضمه ووقعد يهون عليه.
رن تلفون مهاب وكان من فريق اول.
تحمحم مهاب ورد، انصدم لمن خبره فريق اول يجي بسرعه للمقر لانو راح يروحو يداهمو الرئيس الحين، لانو اكتشف خطتهم.
ماقدر مهاب يقعد مع سمو، ناظر ابو سند وبعدها ناظر جده.
مهاب بهدوء : يبه سمو بامانتك، لا يصير لها شي.
ابو عزام بخوف : وين رايح يبه.
مهاب بهدوء : حاول تلاقي متبرع لسمو، ولو صار لي شي هي بامانتك.
باس راس جده وطلع من المستشفى تارك جده خلفه يناديه.
ارتعب ابو عزام من كلام مهاب الي حس انو قاعد يودعه.
العناية المركزه
ـــــــــــــــــــــــ
انصدم ابو صقر من كلام الدكتور وحس بخيبة امل، ماقدر يسوي شي، ناظر ل الورقه الي عطاها ياه الدكتور بتردد، ترك الورقه وراح لدورة المياه الي بالمستشفى، راح لاحد الغرف وبدا يصلي بخشوع ويدعي الله يلهمه الصبر ويرشده لطريق الصواب.
خلص صلاته وقعد يستغفر ويدعي الله ويلح عليه بالدعها، لمن خلص صلاته حس انو ارتاح ولازم ما يكون اناني ويعذبها اكثر.
طلع من الغرفه ورجع للعناية المركزيه اخذ الورقه ووقع عليها، ناظر حرمته الي قاعده تناظر هنادي والدموع مغرقه وجهها، وعطاها الورقه توقع.
ماقدرت ام صقر توقع، وقعدت تبكي وتدعي لهنادي.
هداها ابو صقر وقعد يقول لها لو تحب هنادي ما تسوي كذا وتعذبها.
اخذت ام صقر القلم والورقه ووقعت ودموعها مغرقه الورقه، راح لهم الدكتور وهو مشفق على حالتهم.
الدكتور e : هل انتم جادون، انتم تعلمون ما مدا الخطوره، ولربما لن تعيش.
ابو صقر بحزن e : افعلها.
تنهد الدكتور، واخذ الورقه وحطها بجيبه، نادا النيرسات واخذو هنادي لغرفة العمليات.
استدعو مشاري لانو المسؤال عن حالة هنادي، بس هالدكتور مداوم معاه بالشفت الصباحي.
وصل مشاري وراحو لغرفة العمليات.
مقر الرئيس
ــــــــــــــــــــ
الرئيس بغضب : استغفلوني هالحيوانات، بس انا اوريهم.
ناظر ضاري : ضاري روح جيب القنابل.
ضاري بهدوء : وش انت ناوي عليه.
الرئيس بخبث : ودي اسوي سبرايز للعقيد والي معاه.
راح ضاري بطواعيه وعطاه القنابل.
اخذها من الرئيس ووزعهم على رجاله، خبرهم يحطوهم بكل مكان بالمقر.
نفذو كلامه وبداو يوزعوهم بكل مكان، خلصو واخذو اسلحتهم.
ضاري بهدوء : وش راح تسوي.
الرئيس بخبث : ولا شي بس كلهم راح يصيرو بوم، بح ويختفو من هالعالم.
ضاري بهدوء : ووين راح نروح اكيد ما تبغا تفجرنا معهم.
الرئيس بخبث : وانا اقدر استغني عنكم، امشو معاي اشوف.
مشي ضاري مع الرئيس وطلعو من المقر وتخبو خلف الجبل الي قريب من المقر.
وصل مهاب والي معاه للمقر.
الرئيس بخبث : عطوني ناظور اشوف الحفله الي راح تصير الحين.
عطاه احد رجاله الناظور.
اخذه الرئيس وقعد يشوف مهاب والي معاه بخبث وانتصار.
ضاري بهدوء : تتوقع يموتو من 5 قنابل، المقر كبير وكله قوي ماراح يطيح عليهم.
الرئيس بخبث : هنا انا راح اتدخل، راح ننزل عقب الانفجار ونخلص عليهم.
قعد مهاب وفريق القوات التركيه يراقبو المقر من برا، اشر لهم مهاب يتحركو يمين، والباقي يسار، وينتشرو.
نفذو الفريق كلامه وبدأو ينتشرو ويراقبو المكان.
دخل مهاب بتسحب للمقر وقعد يناظر المكان بحرص شديد.
طلع لهم 5 رجال تركهم الرئيس كتنوبه لهم عشان يبلعو الطعم.
وبالفعل بدا مهاب والي معاه يتبادلو اطلاق النار معاهم، ولمن خلصو عليهم تقدم مهاب واشر لهم يوقفه، ضغط على السماعه الي باذنه عشان يسمعوه.
مهاب بهدوء e : احرصو جيداً، لربما هناك المزيد، او لربما نكون وقعنا بفخ.
خبروه انو راح يكونو حذرين.
سم مهاب بلله ودخل المقر، دخل الفريق بعده بعدما تاكدو انو المكان امن.
قعد مهاب يتفقد الوضع، ولمن شاف المكان خالي وهادي شك بشي.
قعد يتفحص المكان ولمن وصل ل المكتب شاف فيه لابتوب محطوط عليه، وكان شغال، راح له وشاف وجه الرئيس.
مهاب بغضب : هذا انت يا حيوان.
الرئيس بابتسامه : حبيت اسوي لك مفاجأه، يالله سلام اتمنا اشوفك بجهنم، عاد تصدق راح تصيرو جثث متفحمه مالها ملامح.
مهاب بعصبيه : وش تقصد يا حيوان.
الرئيس بابتسامه : ما اضن انك غبي ل الدرجه ذي، شوف خلف الابتوب.
دور مهاب الابتوب وانصدم اول ما شاف القنبله.
مهاب بصراخ e: احذرو قنبله.
ركضو بسرعه طالعين بس نسمع صوت.
يوووووووووووووووم، بووووم بووووووم بوووم بوووم.
طارت جثث الجنود الي كانو طالعين من الباب وطارت لبرا.
طلعت النار من الشبابيك ومن كل مكان وكان صوت الانفجار قوي.
ضحك الرئيس بخبث : يلا خل نروح نقتل الي عايشين هذا لو عاشو.
نزل الرئيس مع 11 من رجال وضاري.
كانت معاهم اسلحه قويه.
بالمقر
نشوف جثث بكل مكان، والدم مع النار منظر مقزز ويعور القلب.
تنفس بصوت مكتوم وهو يشوف جثث زمايله بكل مكان، صرخ منادي اي احد.
امان e : زافر، علي، يوسف كح كح باريش، كح كح كح سافاش، اصلان، كح كح كح هل تسمعونني، باران يامن،بالا كح كح، العقيد هل تسمعني.
ناظر للجثث الي حوله وطاح راسه بالارض يبكي، مو قادر يتكرك بسبب الشي الي محطوط على رجوله، وكانت صخره من الجدار الي تضرر شوي وطاح شوي منه.
لفت بنا الكاميراء، ونشوف الكل طايحين ومجروحين، ونشوف مهاب الي طايح بعيد عن المكتب والدم مغرقه من كل مكان، ومو حاسس باحد، وما ندري عايش او ميت.
مستشفى اوغلو
ـــــــــــــــــــــــــــ
نشوف اهل سمو قاعدين امام باب غرفة العمليات مستنين اي خبر عن سمو، وكان منظرهم مرا يزعل، وحالهم يكسر الخاطر.
على الجانب الاخر نشوف ابو صقر واهله وضياء والهنوف قاعدين امام باب غرفة العليات ومستنين اي خبر عن هنادي.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
بعد اسبوعين
ـــــــــــــــــــــــ
متسطح على فراش المستشفى وحالته تصعب على الكافر، وجسمه كله جروح، والشاش ملفوف حول بطنه.
ناظرته بدموع وضربته على صدره.
بدموع : دب خوفنتي عليك، كل شوي تصحي وترجع تغفا.
كتم المه وناظرها بابتسامه : ابغا اشوف غلاتي.
بدموع : كل تبن، انت تبي تموتني، بعدي ماطبت من الصدمه الي اخذتها قبل اسبوعين، مو متخيله الي صار، وانت ما قصرت فيني بغيت تجنني.
ابتسم اكثر : تدري احس انك اعظم ذنب حبيته واقترفه، واجل هم ضيق صدري وادمنته، بسببك صرت رجال ولي معنا، مو زي اول.
ببكى : ضاري ليه ما خبرتني انك مع الشرطه، قعدت احاول اتجاهل حبك بعد الي صار بس عجزت.
ضاري بابتسامه : لولا الله ثم انتي ومهاب، لعشت بضياع وافسدت الوطن، بس الحمد لله قدرنا نتخلص من الرئيس وكل شي صار احسن، وتنظف الوطن من الرئيس وسليم سعدي وامثالهم.
الكادي بحزن : الله يقوم مهاب بالسلامه، احس طول بغيبوبته.
ضاري بحزن : يارب الله يسمع منك، حالته صعبه، الله يسمعنا الاخبار الزينه.
الكادي بغصه : يارب.
فسح ضاري لها شوي من السرير.
ضاري بابتسامه : تعالي اقعدي يمي.
الكادي بخجل : مقدر اخاف اعورك.
ضاري بابتسامه : اقول تعالي بس.
شدها وقعدها ؏السرير يمه.
تسطحت الكادي وضمها ضاري وباس راسها.
ضاري بابتسامه : الكادي ان شاء الله اول ما يقوم مهاب بالسلامه راح نحدد عرسنا.
الكادي بحزن : ماراح اسوي عرس، الخساره الي خسرتها من اسبوعين بعد قلبي ما طاب منها.
سكت ضاري احترامً لها لانو يدري انو بعدها حزينه من الي صار.
نروح لغرفه ثانيه بنفس المستشفى.
نايم على سرير ابيض والاجهزه ملتفه بجسمه من كل مكان، وواضح انو حالته خطيره. والشاش ملفوف حول صدره ويده وراسه.
ناظرته بحزن.
من صحيت وهي تتمنا تشوفه، واول شخص تشوفه يكون هو، بس للاسف اول ما صحيت سمعت اصوات الكل حولها، بس صوته الوحيد الي ما سمعته، قعدت تسألهم عنه بس ما احد خبرها بشي.
قعدت يومين تصحي وتغفي بسبب البنج وبعدها ما استعادت وعيها بالكامل، بس باليوم الثالث سالت عنه وخبروها انو بالمستشفى وانصاب بالمهمه، جن جنونها وطلبت منهم ياخذوها له بس مارضيو لانو حالتها مو احسن منه، ترجتهم عشان بنقلو سريرها يمه.
تعذر منها ابوها ورفضت تسامحه لين ما ينفذ طلبها، ماقدر ابوها يكسر بخاطرها، وسوى المستحيل والحمد لله وافقو الدكاتره يسوو سريرها بغرفته.
قعدت ام سهيل تهتم فيها وتساعدها تروح دورة المياه وتصلي وكانت لها الام الي ما توقعت تصير لها بيوم، اول ما عرفت بموت ام سند انهارت وحزنت كثير، بس قعدت تدعي لها وتطلب من اخوانها يتصدقو نيابةً عنها لها.
وصل خالها ابو طلال وكان راح ياخذها بس هي رفضت واصرت تقعد مع مهاب.
طبعآ سمو سوت العملية والحمد لله نجحت، وسمو مستنية مهاب يصحي عشان يرجع لها النور بشوفه.
قاعد يحس باصوات حوله، ويد بارده ماسكه يده، يحس بالم بصدره وصداع.
فتح عيونه بتعب وغلقهم من قوة النور، قعد يفتحهم بشوي لين تعود على النور، ناظر حوله وادرك انو بالمستشفى، ناظر للي ماسكه يده، شاف الي يحس انو له سنه من شوفها، ناظر لوجهها وشاف الشاش الي ملفوف حول عيونها.
ضغط بيده على يدها، وخفق قلب سمو.
سمو بفرح : مهاب.
مهاب بتعب : انتي بخير.
سمو بفرح : انت صحيت، تحسست وجهه بيدها بفرح.
شدها مهاب بيده وطاحت على صدره.
توردت خدود سمو من لامس خدها صدره العاري.
سمو بخجل وفرح : مهاب انت بخير.
مهاب بابتسامة تعب : من شفتك وكل اوجاعي اختفت.
حاولت سمو تبعد عن صدره عشان ما تعوره لانو تعبان، بس مهاب شد عليها عشان ما تبعد.
انفتح الباب ودخل العميد والواء،بعدما طقول الباب وسمح لهم مهاب .
ناظر مهاب ل الواء الي ما توقع جيته، وسحب الشرشف الي عليه وغطا سمو فيه.
كان الواء راح يطلع بس وقفه العميد لانو سمو زي بنته واساسآ غطاها مهاب.
شاط مهاب من الغيره وحاول يكتمها.
العميد بابتسامه : لا ماشاء الله اشوف من صحيت وانت مسوي لنا فيها بطولات، استر سيقانك ذي بالشرشف لا تخنق بنت اختي.
مهاب بتعب ونرفزه : سيدي انتو وش جايبكم لهني.
الواء بابتسامه : لا ماشاء الله يا عميد بنت اختك شفت ولدنا.
استحت سمو من كلامهم ودفنت راسها بصدر مهاب اكثر، وتعور من الجرح الي بصدره بس كتم المه عشان ما يحرجها او يزعلها.
مهاب وهو صار على سنونه : عميد شوي وراجع لكم.
العميد بابتسامه : وين تطلع لنا يا شبل الوطن، انت تو صاحي من غيبوبه، وجسمك مليان جروح.
الواء بابتسامه : ابو طلال خل نطلع ونترك ولدنا مع حرمته.
غمز له الواء عشان ياخذ راحته.
ابتسم له مهاب كشكر لانو ما ضغط عليه.
طلع الواء وسحب ابو طلال معاه.
ابتسم مهاب وشال الشرشف من على سمو، وشافها دافنه راسها بصدره.
مهاب بابتسامة : عجبك صدري، اشوف ماخذه راحتك فيه.
سمو بخجل : كل تبن.
مهاب بحنان : اشلونك الحين.
رفعت سمو راسها من على صدره، وعدلت قعدتها.
سمو بابتسامه حزينه : الحمد لله احسن.
مهاب بحنان : وش صار بغيابي، ومتى راح تشيلي الشاش من على عيونك، وليه بعده فيك، هم ما سوو شي لعيونك.
سمو بغصه : مهاب انا عشت بسبب بنت، كنت راح اموت بغرفة العمليات على حسب كلام الدكاتره، واستأصلو الورم الي بالقرانيه مع القرانيه، و.
سكتت وبلعت غصتها.
فهم مهاب كلامها وشدها لصدره وضمها متجاهل المه.
مهاب بحنان : لا تقولي شي يروح مهاب، انا راح اوقف معاك، وراح نسافر لاشطر الدكاتره بالدول كلها، وراح ترجعي تشوفي بأذن لله.
سمو بدموع : مهاب انا سويت عملية القرانيه، وفيه بنت تبرعت لي بالقرانيه، بس.
مهاب بحنان وفرح : يعني راح ترجعي تشوفي زي قبل.
سمو بدموع : بس البنت ماتت، ماقدرو ينقذوها.
مهاب بحنان : لا تبكي، الله يرحمها، ويجزاها الجنه، انتي ادعي لها.
سمو بدموع : مهاب البنت لو عاشت كان عاشت عميا لانو انا اخذت عيونها، يعني البنت رجع نبضها وبعدها توقف، يعني لو استمر نبضها وعاشت كنت انا اخذت نورها منها، وا.
ما قدرت تكمل كلامها وانهارت تبكي.
قعد مهاب يهديها لانو قاعده تبكي والشاش على عيونها ويمكن لو فيه جرح بعيونها يعورها لانو الدموع مالحه.
قعدت سمو تبكي لين ما حست انو طلعت كل الدموع الي بعيونها ونامت.
دخل سند عشان يتطمن على سمو، شافها نايمه بحضن مهاب.
راح لها وشالها لسريرها ولحفها زين وتركها تنام.
حاول مهاب يخليها جنبه بس سند رفض عشان تعب عليه، ولازمهم راحه كلهم.
قعد سند يشوف مؤشراته الحيويه ويتطمن عليه.
ناظره مهاب : سند وش صار للبنت الي تبرعت لسمو، وليه خبرتو سمو عن حالتها.
ناظره سند شوي : مهاب انت تدري مين هالبنت.
مهاب باستغراب : لا.
تنهد سند بضيق : البنت الي تبرعت لسمو تكون هنادي بنت عمك، وسمو بعد الي عرفته حاسه بتأنيب الظمير ومو قادره ترتاح منه، وتحس انو اخذت شي يخص غيرها.
مهاب بصدمه : يعني البنت الي توفت تكون هنادي.
سند بضيق : ايوا، وعظم اله اجرك.
انصدم مهاب : يعني هنادي لمن كانت هنا كانت حالتها صعبه، مشاري خبره بحالتها من قبل بس ما توقعها تموت.
استغفر الله لانو كل شي من الله مقدر ومكتوب، قعد يدعي الله يغفر لها ويرحمها.
مهاب بحزن : اشلون ماتت.
سند بحزن : صار لها نزيف بالدماغ فجأه وكان لازم يوقفوه، ولو صار وماتت طلبو تبرع باعضائها، واهلها وافقو، ولمن دخلت العمليات ماقدرو يوقفو النزيف وسائت حالتها وللاسف توفيت.
مهاب بحزن : انا لله وانا اليه راجعون، انا لله وانا اليه راجعون، الله يرحمها ويغفر لها.
ناظر مهاب لسند : طيب اشلون حالة سمو الحينه.
سند بهدوء : الحمد لله احسن وبكره راح يفكو الشاش عنها.
مهاب : يعني راح ترجع تشوف.
سند بضيق : مدري الله العالم، يمكن ترجع تشوف ويمكن لا، بس املنا بلله كبير، القرانيه تناسب البعض والبعض لا، والقرانيه ذي كانت صاحبتها بغيبوبه ولربما تكون خلاياها الحين نايمه بسببت وهمي بسبب الغيبوبه الي قعدت فيها هنادي.
تنهد مهاب بضيق ودعى الله يشفي سمو ويحميها.
استوعب مهاب شي لمن تذكر الفريق الي كانو معاه بالمهمه.
نزل من السرير وحط رجوله على الارض وشال اسلاك جهاز القلب، وشال المغذيه من يده، ومشي طالع من الغرفه، حاول سند يوقفه بس ماعرف، اخذ مهاب الجاكيت الي شافه محطوط ؏الكنبه والي كان جاكيت سند الي يقعد مع سمو ويسولف معاها كل يوم.
اخذه ولبسه وطلع من الغرفه، راح ل الواء الي بعده واقف بالممر مع ابو طلال.
مهاب بتعب : سيدي.
التفت له الواء مع ابو طلال.
الواء بابتسامه : خير يا مهاب، ليكون ما عجبتك رقدت المستشفى.
مهاب : سيدي وين الفريق الي كان معاي بالمهمه.
نزل الواء راسه بحزن : للاسف كلهم توفو، الكلب قتلهم كلهم.
مهاب بصدمه : كلهم اشلون وضاري، طيب انا اشون وصلت للمستشفى.
تذكر العميد لمن تذكر السالفه.
نرجع فلاش باك اسبوعين لورا.
دخل ضاري مع الرئيس الي قاعد يطلق نار على كل شخص يلاقيه قدامه حتى لو جثه.
ناظره ضاري وبنفسه لو يذبحه.
شافه رايح ناحية مهاب وشاب بعده عايش وينادي على زمايله.
طلع ضاري زر صغير من جيبه وارسل اشاره للقوات السعوديه الي مستنين اشاره عشان يتدخلو بالوقت المناسب.
طبعآ العميد كان جاي مع فريق مهاب وكلهم مستنين
اشاره عشان يتدخلو، بس اول ما سمعو صوت الانفجار بسرعه نزلو من خلف الجبل وراحو للمقر بعد الرئيس وفريقه.
اول ما دخل الرئيس تمهل العميد والفريق شوي.
ناظرهم العميد : اسمعوني زين، راح نخلص عليهم بدون صوت. هالكلاب لازم يطيح بيديننا وما لازم يهرب ابد.
الفريق : امرك سيدي.
دخلو بعدهم للمقر وطلعو مسدسات بكاتم صوت.
تقدم صارم وراح لاول واحد شافه قاعد يحرس المكان من برا، مشي من خلفه بهدوء، حط يده على فمه عشان ما يطلع صوت، وو طق قرقع رقبته وطاح بالارض، سحبه بسرعه وبعده عن الباب.
دخل اياد واشر له انو راح يهتلم الي بعده.
طلع مسدسه واشر لخالد يستلم المهمه.
اطلق اياد على راس الحارس الي ؏الدرج وطاح وقبل يوصل الارض كان ظهر خالد مستلمه ومنعه يطيح، نزله خالد بهدوء وتركه بالارض، عشان طيحته ما تكون مسموعه.
تقدم طلال وراح ل الشبابيك وتفقد الوضع، وامن المكان، بس ما كان ماخذ باله من الرجال الي خلف الجدار، والي حس بوجوده وجا من خلفه وضربه على راسه بس مو بالمكان الحساس الي يفقد الوعيد.
طاح طلال بالارض وداخ شوي بس رجع يوقف من ثاني.
ناظر الرجال الي كان شوي ضخم.
طلال بابتسامة شر : جوي انا الرخوم.
راح له وبدا يتضارب معاه وكان النصر لطلال لانو جسمه اصغر من الرجال ومهاراته عاليه بالحركه.
حط طلال رجله خلف الرجال ودفه بيده وتعثر الرجال وطاح بالارض.
بس الي ما كان ماخذ طلال احتياطه فيه، هو انو الرجال معاه مسدس.
اخذه الرجال واول ما شافه طلال بعد بسرعه واطلق الرجال عليه نار.
عصب طلال من الصوت وبسرعه صوب على الرجال وانها حياته.
عند الرئيس
اول ما سمع صوت اطلاق النار صرخ بصوته على الرجال يشوفو مين.
بينما هو مشي هارب بس انصدم اول ما شاف العميد بوجهه جاي وبيده الرجالين الي ارسلهم يشوفو مين.
ناظر الرئيس وشاف ضاري قاعد يناظره ببرود.
الرئيس بصراخ : كنت ادري انو انت الخاينوما خاب ضني.
طلع مسدسه واطلق النار على ضاري.
اول ما اطلق النار كل الفريق صوبو اسلحتهم عليه واطلقو النار.
طخ طخ طخ طخ طخ طخ طخ طخ.
8 رصاصات اخترقت جسم الرئيس وطاح بالارض جثه هامده.
راحو يشوفو ضاري الي كانت حالته سيئه لانو صابه الرئيس بطلقتين.
راح صارم وشاف مهاب طايح بالارض وغرقان بدمه، صرخ بصوت عاليه.
صارم بصدمه : مهاااااب.
طلع الشال الي ملفوف حول رقبته وحطه على صدر مهاب يوقف النزيف.
طلب من الشباب يساعدوه عشان يوديه المستشفى.
راح له يزن وخالد وشالوه معاه وطلعوه من المقر بنفس الوقت الي وصلت فيه سيارات الاسعاف بعدما خبرهم العميد اول ما شاف الانفجار.
راح خالد يتفقد الجنود الي كانو مع مهاب وللاسف كلهم ماتو.
اخذ طلال وعامر وياسر طلال وودوه لسيارة الاسعاف.
صحي العميد من الفلاش باك باك، وناظر مهاب الي حكاله كل القصه.
مهاب بصدمه وحزن : انا لله وانا اليه راجعون،كلهم ماتو.
العميد بضيق : للاسف.
مهاب بصدمه : طيب والرئيس خلاص مات،طيب والحيوانات الي معاه، وش صار فيهم.
الواء بابتسامه : تطمن هنا انتهت كل الطوائف الاجراميه وكل الجماعات الارهابيه بالسعوديه وارضنا اصبحت نقيه من كل هالحيوانات.
تنهد مهاب ما يدري يشكر ربه انو تحرر الوطن، او يبكي على الجنود الابرياء الي ماتو ضحية هالحريه.
اليوم التالي
ــــــــــــــــــــ
قاعدين كلهم بغرف سمو ومهاب وكلهم مستنين الدكتور يشيل الشاش عن عيون سمو.
الكل كان موجود حتى ابو عزام وكيان الي جات مع ابوها عشان تهتم بسمو، والي هي مهتمه ل صقر الي ماخذ عقلها.
والهنوف وام صقر والكادي بعد جايين، وام صقر متلهفه تشوف العيون الي قاعده تحمل نور عيون بنتها.
ناظر مهاب لسمو والتوتر مجننه.
قص الدكتور الشاش وبدا الكل يتوتر ويدعي انو سمو ترجع تشوف من ثاني.
بدا يفتح الشاش شوي شوي، وبدا النور يتسلل لجفن سمو.
ناظر الدكتور سمو بابتسامه e : افتحي عيناك.
فتحتهم سمو وحست بسعاده غامره اول ما شافه شي ضبابي مو ظلام دامس زي اول، غمضت عيونها من ثاني وبدات تفتحهم وبدات الرؤيا تتوضح لها وشافت اهلها من حولها، والكل متشفق عشان يشوفها تشوف.
ناظرت سمو لمهاب الي قاعد يمها وضمته من الفرح وصرخت.
سمو بفرح : انا رجعت اشوف، رجعت اشوووووف.
ضمها مهاب وباس راسها بفرح.
مرت الايام ومهاب طاب وضاري بعد وجعو للوطن، واليوم عرس ضاري والكادي وكان عرس محفوف وما فيه لا اغاني ولا شي، بس عشاء رجال.
طلعت الكادي مع ضاري وراحو الفندق، اما سمو طلعت لمن اتصل لها مهاب.
دخلت السياره وشافته قاعد يناظرها وحواجبه معقوده.
سمو بنرفزه : خير اش عندك انت بعد.
مهاب بنرفزه : انا كم مرا متصل عليك هاه، ورا ما طلعتي لي.
سمو بنرفزه اكبر : لا تنافخ اساسآ خربت قعدتي مع البنات، وكلهم راح يباتو ببيت خالي عشان يودعو كيان بس انت الله يهديك ما تترك احد يستانس.
حرك مهاب متجاهل كلامها.
قعدت سمو تتكلم طول الطريق ومهاب معطيها طاف عشان ما تعكر مزاجه الرايق.
وصلو للفيلا ودخول.
اول ما دخلت سمو رمت عبايتها ونقابها وشنطتها وراحت ل الTV عناد في مهاب وقعدت تتابع برنامج حلمك انت.
ناظرها مهاب وهو مفتون.
شعرها طال وصار لكتوفها، وكمان رجعت لها نظارت بشرتها الطبيعيه عقب البهوت الي صابها.
ناظر جسمها بالفستان الاسود الي ماخذ منها حلاته، ولا خصرها الي زي الخاتم باصبع اميره، راح لها وقعد يمها.
مهاب بصوت هايم : سمو.
سمو بنرفزه : هلا.
مهاب بابتسامه تخق : تقدري تجمعي لي معاني الحب على شكل كلمه.
خقت سمو من ابتسامته : اشلون، انت قلي.
مهاب بابتسامه : يا غرام الحب يا سمو المهاب.
ابتسمت سمو بخجل.
مهاب بابتسامه : اجيب راسك بكلمه ويجيب راسي جمالك.
انحنا وشالها وووووووووووووووووووووو.
وصلنا لنهاية رواياتنا.
عاشو ابطالنا في ثبات ونبات وخلفو صبيان وبنات.
:: صقر تزوج كيان وعاشو بسعاده وفرح.
:: سند تزوج الدكتورة حياة وحياتهم كلش زينه.
:: ضاري والكادي افضل كابل حبيب وحبيبيته.
:: سهم وتيما العلاقه المختصره الي بدت بقصه طويله.
:: سهيل تقدم لخطبة سديم ووافقت بعدما بدا قلبها يميل له وتزوجو.
:: الهنوف اخذت معاذ وحياتهم كلش زينه.
:: صارم تزوج بنت عجبت امه ونسته حبه الاول.
:: طلال وايزان خلفو وصار عندهم حلا وحمد.
:: سمو ومهاب ابطالنا الحلوين عاشو بسعاده دائمه. والحمد لله اختفى الشر والخير هو الشي الوحيد الي يدوم.
ادري استعجلت بالختمام بس صارت لي ظروف، اتمنا كنت زي غيمه لو قعدت غيث ومطر، ولو رحلت سماء صافيه من السحاب.
كتبت لكم هالروايه وهي تعبر شي بداخلي. وان شاء الله القادم اجمل واجمل واجمل.
حبيت اشكر كل متابعه وقفت معاي ودعمتني بكلامها الجميل وشجعتني في ردودها الجميله، انتو جمهوري وموطني يوم لا وطن للكاتب الا متابعينه.
دمتم على خير واسعدكم الله، وااااا سلام.
النهاية
ـــــــــــ