الفصل 14
_ *ࢪواية :«يا غرام الحب يا سمو المُهاب.*».
*– الباࢪت«21،22،23،24،» :*
*– الڪَاتبه : غزال شعريه.*
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مالڪَه القناه: دﻣو؏ اﻟياﻓعي
باشراف:عَمــق
```https://whatsapp.com/channel/0029Vb7lSji9Gv7XgD5aiV2Q```
تم مشاࢪڪة الࢪوايةة من قناة افخم الروايات السعودية 🌷🌷
*____________*
> *الروايه لاتلهيڪم عن الصلاھ اللهم بلغت اللهم فأشهد .*
*____________*
~قرائه ممتعه~
تدرون ليه القرآن هو الشي الوحيد الي يمنع عنك عذاب القبر؟
بالقبر يقع القرآن بين صدرك وكفنك، وحينما يسألك منكر ونكير، يقول، انا صديقه، وما يمسك عذاب بأذن لله من بعده.
طيب خل نعرف ليه.
تدرون ان بالمصحف صفحات كثيره، والصفحه الواحده فيها 15 سطر، والسطر متوسط الاحرف فيه،30 حرف.
والنبي ﷺ يقول، من قرأ حرفً من القرآن، لهُ في كل حرفً حسنه، والحسنه عشر امثالها.
يعني انت لمن تقرأ حرف من القرآن لك حسنه، والحسنه بعشر امثالها ، يعني اذا قرأت الصفحه والصفها فيها 15 سطر، وفي السطر 30،حرف يصير عندك 450 حرفً.
اي يعني 450 حسنه، اضربها في 10،راح تساوي 4 الف و500 حسنه اي يعني 4500،متخيلييين.
الصفحه الي ما ناخذ فيها دقيقه فيها كل ذي الحسنات، والله من عرف جمال ونعمة تلك الاحرف لذهب الذنب وتواردت الحسنات، وهنيأن لمن قرأ القرآ متدبرآ، فقد كنز من حسناتهُ مالم يكنز من المال.
ويا حسره على من ينظر للمصحف كل يوم ولم يفتحه، اغرتهُ الحياة الدنياء ومالُهٰ، وانسته جميل الغنا واعظمه.
بالقبر ماراح يروح معاك اي شيء، لا فلوسك ولا غناك، ولا اهلك ولا ولدك، فيه شي واحد راح يروح معك وهو.
عملك الصالح، اما الفلوس وغيرهم فذي خلها تغنيك.
البارت الواحد والعشرون
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ناظرت سمو بخوف ل الرجال الي واقف امامها وشايل بيده بنزين، واول ما شافها، راح لها قبل تصارخ وتفضحه.
سمو برعب : يارب ااحميني منه يارب لا يمسني بأذا.
الرجال e : اشش اياك ان تصرخي.
سمو برعب e : ماذا تريد مني.
ما كان شكل سمو واضح ل الرجال لانو كانو بمكان ماحوله اضائه.
الرجال بحقد e : اريد ان اقتل ذالك الوغد، وحالآ سافعل ذالك.
سمو بخوف متجاهله اللمها e : ما الذي ستفعله.
الرجال بخبث e : حسناً ساخبرك، بكلتا الحالتين انكي ميته.
ارتعبت سمو اول ما شافته ترك البنزين من يده وطلع خنجر من بنطلونه ومده ناحيتها.
ناظرت سمو حولها وشافت فيه عصا طايحه بالارض، انحنت بسرعه واخذتها، واول ما قرب منها ضربت يده بالعصا وطاح الجنجر منه، رفعت العصا بقوه اكبر وضربته على راسه.
تاللم الرجال وجن جنونه من تصرفات ، راح لها وهو ناوي يقتلها، رفعت سمو العصا مرا ثانيه عشان تضربه بس هو كان اسرع منها ومسكها.
الرجال بغضب e : يالكِ من حمقاء، هل تودين قتلي.
شد العصا منها بقوه ودفها وطاحت بالارض، وقفت سمو عشان تقوم بس حست بالارض دارت فيها وداخت من العصا الي انضربت على راسها بقوه.
مسكت راسها وما قدرت تقوم من شدة الالم والدوخه.
اجتها ضربه ثانيه افقدتها الوعي وطاحت بلا حركه.
تقدم منها الرجال وهو ماسك راسه الي ينزف وركلها كذا مرا على بطنها من الغضب، رما العصا وقرر يتسلى فيها دام ماراح تقاوم.
بس للاسف مانال مبتغاه، والعصا طاحت على سيارة مهاب المرسديس وقعدت تزمر بصوت عالي، معلنه عن تواجد احد يمه او لمسها، ارتعب الرجال وقرر يهرب قبل يطلع له مهاب، بسرعه اخذ البنزيل وقرر يهرب.
مشي بسرعه وراح للجدار الي نزل منه وحاول يطلع بس ما قدر ياخذ البنزين معاه وتركه وطلع بسرعه .
طلع مهاب من الفيلا على صوت السياره وهو معصب، وفكر انو سمو هي الي قاعده تسوي كذا عشان تزعجه لانو عاقبها وتركها بالبرد.
راح ناحية السيارات بغضب وصرخ فيها عشان تطلع له.
مهاب بغضب : سمو اطلعي بسرعه اشوف.
ما سمع منها رد.
مهاب بغضب : خلي عنك شغل البزارين، مو لاعبين غميمه ؏فكره، فمن الاحسن تطلعي.
برضو ما سمع منها رد.
وذا الي جننه اكثر، قعد يمشي بين السيارات عشان يلاقيها، لانو متاكد انو راح تتخبا بيناتهم عشان ما يلاقيها.
قعد يمشي بيناتهم ويلتفت كل شوي يمكن تستغفله وتهرب.
شاف فيه شي طايح بين الجي كلاس والمرسديس، تقدم بخطواته اكثر، وبدا قلبه يخفق.
شغل فلاش التلفونه.
قعد يمشي وبانت له سمو الي طايحه بالارض وغراقنه بدمها، وكانت قاعده تنزف من راسها، وفيه نزيف ثاني.
تصنم مهاب مكانه وفكر في شي واحد بس.
راح لها بسرعه ورفع راسها عن الارض وحاول يصحيها بس ما صحيت .
شالها بين يدينه بسرعه، وصرخ في الشغاله الي طلعت عشان تشوف ليه تاخر، خبرها تجيب مفتاح السياره بسرعه.
راحت من ثاني للفيلا وجابت مفتاح الجي كلاس، فتحت لمهاب ودخل سمو، دخل مهاب وحرك بسرعه جنوني، وصل للبوابه وخبر الحارس يفتح، فتح الحارس وخبره مهاب يشوف لو فيه احد دخل للفيلا.
كمل مهاب طريقه وتوجه للمستشفى الي تبعد عن المزرعه نص ساعه.
قعد طول الطريق يناظر لسمو ويتفقد نبضها، وكان ضعيف.
قعد يجلد ذاته بسوط الندم، لو انه ما طلعها ما كان صار الي صار.
بعد وقت وصل لمستشفى اوغلو.
ايوا زي ما سمعتو، مستشفى اوغلو، مهاب كان مسافر بسمو لتركيا بس ما احد يدري بسفرتهم ذي.
نزل مهاب من السياره وصرخ في النيرسات يجيبو سرير.
جابو السرير شال سمو بين يدينه وحطها ؏السرير، ناظرها وتو يستوعب انو جايه ببجامه، بسرعه شال جاكيته الطويل وغطاها فيه.
دخل مع النيرسات، وودوها الطوارئ، اول ما شافتها الدكتوره حولتها للعمليات على طول.
راح مهاب خلفها وقعد مستنيهم بالممر الي امام غرفة العمليات.
ما يدري مهاب يغضب او يزعل عليها، يعني النزيف هذاك كان بسبب اجهاضها، اشلون استغفلته وصدقها، لا وقعد يهتم فيها بعد، وفكر انو من جد مو حامل.
طلعت نيرس من غرفة العمليات وخبرت مهاب انو محتاجين دم.
سالها مهاب عن زمرة دمها وخبرته انو زمرة دمها -0 خبرها انو نفس زمرة دمها.
راح معاها عشان تسوي فحوصات وبدات تسحب منه دم.
قعد مهاب يناظر الدم الي قاعد يتحول للكيس وبقلبه نار شابه، ما قدر يتركها تموت، هو مو رب عشان يعاقبها على اخطائها، والله هو واحده الي يعاقب عباده، يمكن تكون تابت والله يغفر لها، وهي مو نبي ولا ملاك، بس خطاها الوحيد انو باعت شرفها، وذا اكثر شي عجز يتخطاه او يكن لها مشاعر بسببه.
خلصت النيرس وطلعت بعدما اخذت الدم.
نزل مهاب كم البلوزه على يده وطلع من الغرفه ورجع للممر.
قعد ؏الكرسي وقعد منتظر وطال الانتظار.
بعد ساعه طلعت الدكتوره وملامحها ما تبشر بالخير.
وقف مهاب وراح لها e : كيف حالها، اخريني.
الدكتوره e : انها بحاله سيئه.
مهاب بتررد e : هل اجهضت الطفل.
الدكتوره باستغراب e : عن اي طفل تتحدث.
مهاب بقهر e : الذي كان بين احشائها.
الدكتوره باستغراب e : الفتاة لم تكن حامل، وكيف لها ان تحمل وهي باكر.
مهاب باستغراب e : ماذا؟
الدكتوره باستغراب e : من تكون ، انت اخاها؟
مهاب بهدوء e : لا انا زوجُها.
الدكتوره باستغراب e : اذا كانت تلك زوجتك، وانت لم تلمسها بعد، اذنً كيف تريدها ان تحمل طفلً؟
مهاب بعدم استيعاب e : ما الذي تقولينه، اتقصدين ان زوجتي لازالت باكره.
الدكتوره باستغراب e : هل انت ثمل، لقد اخبرتك بذالك مرارا وتكراره، زوجتك لاتزل باكره.
مهاب بصدمه e : ماذا عن تلك الدماء الم تكن بسبب الاجهاض.
الدكتوره e : لا، لقد كانت تمر بفترة الاحاضه، وتعرضت لضرب ادا الى ذالك النزيف بسبب انها بفترة احاضه.
حس مهاب انو احد عطاه كف من الصدمه، يعني سمو ما صار لها شي، وبعدها بنت.
داخ من الصدمه وتمسك بالكرسي وقعد عليه.
الدكتوره e : هل انت بخير.
مهاب بصدمه : وش سويت يا مهاب، وش سويت.
مسك راسه بصدمه ومو قادر يستوعب شي.
الدكتوره e : علي اخبارك بحالة زوجتك.
ناظرها مهاب e : كيف حالها الان، هل هي بخير.
الدكتوره بسؤال e : هل تعرضت لحادثه من قبل ادت الى تاذي الرأس؟
مهاب e : اجل.
الدكتوره باسف e : ياسفني اخبارك، ان الحادثه السابقه اذت القرانيه ، والحادثه الحاليه ادت الى عمى، ولا يمكنها النظر الا عندما تقوم بنقل قرانيه.
انصدم مهاب من الخبر وحس انو الصدمات قاعده تاتيه واحده تلوى الاخرى.
مهاب بصدمه e : ماذا تقصدين، ايعني ان زوجتي لا يمكنها النظر بعد الان؟
الدكتوره باسف e : يأسفني قول ذالك، ولكن ان عثرتم على متبرع بالقرانيه سوف تنظر مجددً.
مهاب بصدمه e : حسناً وكيف حالها الان.
الدكتوره e : انها بافضل حال، ولكن يلزمها الراحه.
مشت الدكتوره تاركه مهاب بصدمته.
انفتح باب غرفة العمليات وطلع النيرسات يدفو سرير سمو.
وقف مهاب بخطوات مهزوله ووقفها وناظرها بحزن، اشلون تطلع بريئه، والي شافه بالغرفه، يعني كلامها طلع صحيح وهو الي قعد يطعن بشرفه ويذلها ويهينها وطلعت بريئه.
النيرس e : ابتعد يجب اخذها حالآ.
بعد مهاب يده من السرير وتركهم ياخذوها للغرفه الخاصه فيها.
مشي بعدهم وقعد امام باب الغرفه لانو ما سمحو له يدخل لانو ممنوعه الزياره.
رفع يدينه لشعره وتنفس بضيق وش الي سواه، اشلون راح تسامحه وهي طلعت بريئه، اشلوون.
تذكر كلامها لمن قصت شعرها وزاد الضيق بقلبه اكثر واكثر.
قعد يمشي بممرات المستشفى متجه لغرفة المدير، عشان تم استدعائه للمؤتمر من ضمن الكادي الطبي الي بالسعوديه، لانو هو جراح دماغ واعصاب.
شاف فيه رجال قاعد بالممر وشبه عليه، فكر نفسه يتهيئ له بس مستحيل، هذا مهاب خويه.
راح له وهو فرحان : مهاب.
التفت مهاب ل الصوت الي يناديه وشاف خوي عمره امامه.
وقف وجا خويه وضمه بقوه .
مهاب : هلا والله مشاري، كيفك يخوي.
مشاري بابتسامه فرحانه : الحمد لله بخير، انت طمني عنك.
مهاب بضيق وحزن : نقول بخير.
قعد مهاب وقعد مشاري يمه : خير يا مهاب اش عندك بالمستشفى، عسى ما شر.
مهاب بضيق : حرمتي تعبانه.
مشاري بابتسامه : متى اعرست، من شهر تقول ملكت، وبعدها انقطعت اخبارك، جدك سألني عنك، بس خبرته انو ما ادري عن مكانك.
مهاب بضيق : صار العرس فجأه وسافرنا.
مشاري : جدك ما يدري بسالفة العرس؟
مهاب بضيق : لا.
ناظر مشاري لعيون مهاب، وشاف الضيق والحيره فيهم .
مشاري : اشفيك يا خوي، ليه اشوف الضيقه والحيره بعيونك، انت ليه اختفيه وليه تزوجت ورحت وش سالفتك يا مهاب.
مهاب بضيقه : اه يا مشاري وش الي تبغاني اقول، وش الي اقول يا مشاري، اقول لك اني ذبحت روح بريئه بيديني، وذبلت الورد الي بارضي نبت، او اقلك اني خسرت روحي وانا ما مدري.
مشاري بهدوء : انا مدري وش الي تقصده من كلامك بس صدقني كل شي وله حل باذن لله، ولو كان فيه مشاكل بالشغل باذن لله راح تنحل.
مهاب بضيق : مو مشاكل صغيره لها حلول، ذي مشاكل من كبرها جاني هبل.
طبطب مشاري على كتف مهاب : هونها وتهون وانا خوك،ما عهدتك كذا ضعيف،انت اقوى من كذا .
ناظره مهاب وبنفسه يقول.
كنت احسبني قوي ؏الحب يا مشاري.
وان مشاعري داخلي، ما تطلع بصوره
يفزله قلبي ، لا جابو اسمه بطاري
وملامحه من بين الافكار محفوره
بيعته اليوم بعد ما كان لي شاري
وطيحت دمعه من جفن حوره
انتقم مني وصار المعتدي ثاري
وعيشني بعتمه بعدما كنت في نوره
كسرت غصن الحور ودفيته بجاري
واكتشفت انه كسرني بعدما انتها دوره
ضربني سوط الندم واشعلن ناري
عاندته بجمودي وبعناده مشاني بشواره
تنهد مهاب بضيق، ليت الرجوله صغيره ويقدر يبكي على خسارته اليوم، ما قدر يقول لمشاري الي فيه ويفصح عنه، لانو مو من عوايده يقول الي فيه.
•• الرياض ••
فيلا ابو صقر
ــــــــــــــــــــــ
راحت ام صقر لبنتها بخوف، وقعدت تهزها عشان تصحي، بس ما صحيت. انهارت ام صقر بالبكى وخايفه تخسر بنتها.
قعد ابو صقر يمها وقلبه خايف على بنته.
ناظر لصقر الي متسمر مكانه من الصدمه، ومو قادر يتحرك، صرخ فيه .
ابو صقر بصراخ : وش سويت يا صقر، ذبحت بنتي.
مشت الكادي من جنب صقر بسرعه ودفته بكتفها وراحت تشوف هنادي وهي تبكي.
قعدت تبكي بنحيب وخايفه تخسر اختها.
ما قدر صقر يتحرك من مكانه من الصدمه، منظر هنادي وهي غرقانه بدمها مو مخليه يستوعب الي سواه من الصدمه.
نزل ابو صقر شماغه وربطه على راس هنادي عشان يوقف النزيف، شالها بين يدينه ودمعته على خده من خوفه عليها.
طلع من الفيلا وخلفه ام صقر والكادي الي اخذت عبايتها من الشغاله ونقابها وطلعت معاهم، وودوها المستشفى.
قعد صقر ماسك راسه من الصدمه، اشلون ذبح اخته بيدينه، هنادي زي الجثه ما تتحرك، والله اعلم يمكن تموت.
ما استوعب الي سواه الا لمن تذكر الفيد الي جا على تلفونه، وكان فيد لهنادي وهي فاقده وعيها وكانت بحضن فواز، وصبا خبرته ياخذ لها فيد وكانها على علاقة حب معاه.
اول ما وصله الفيد ما قدر يستحمل الي قاعد يشوفه وجن جنونه، وراح لها من غضبه، مستحيل يقدر يكذب عيونه، لانو الحقيقه واضحه، بس ما توصل انه يذبح اخته بيدينه.
وقف وقرر يروح للمستشفى ويشوف حالة هنادي.
فيلا ابو سند
ـــــــــــــــــــــ
قعد ابو سند بمكتبه يفكر شوي، وبعدها قرر يخبر اخوه بالسفره ذي ويروح مع بعض، بالفعال اخذ تلفونه ورن على اخوه وخبره بالسفره، رحب ابو معاذ بالفكره وقرر يروح مع اهله ويغيرو جو، ومنها يتطمن على بنته ريم.
غلق ابو سند منه، وراح جناحه ريح.
فيلا ابو علي
ــــــــــــــــــــ
غلق من اخوه، وناظر اولاده الي قاعدين بالصاله ويناظرون الTV، وحاطين اذنهم عنده.
ابو معاذ : احم احم.
التفتت ديم لابوها بحماس : اشفيه بابا سمعت اسم سفره .
سديم بحماس : حماس فيه سفر.
ابو معاذ بابتسامه : اعوذب لله كنتم قاطين اذونكم عندي، ما ينخفى شي.
ديم بحماس : يالله قول.
سلطان بنهر : هيه خلي عنك حماس البزران، حرمه طاقه العشرين وتسوي حركات بزران.
ما اهتمت ديم لكلامه، لانو اخلاقه صارت زفت باخر فتره، ويدور الزله لاحد.
ابو معاذ بابتسامه : بكره بأذن لله راح نسافر تركيا، منها نتفسح ومنها نشوف ريم ونتطمن عليها.
وقفت ديم وسديم وقعدو يتنطنطو من الفرحه وضمو بعض بسعاده.
سلطان بنرفزه : ما تحشمو احد انتو.
رمقه ابوه بنظره غاضبه عشان ينكتم او يذلف من قدامه، ما باقي الا يخرب سعادة بناته ويكدر خاطرهم.
سكت سلطان بغضب .
ديم بفرح : الحين راح اروح الم اغراضي، سلام.
طلعت مع سديم وراحو لغرفهم.
بينما ابو معاذ كلم المطار وحجز تذاكر وكانو بنفس طيارة ابو سند واهله.
عند ابو صقر
ـــــــــــــــــــــ
وصل للمستشفى، ودخلو هنادي ؏العمليات بسرعه.
قعد امام باب غرفة العمليات يروح ويجي، وقلبه خايف على بنته، ويدعي الله يحميها.
قعدو على هالحال ساعتين وما فيه احد طلع وطمنهم عليها.
بالساعتين ذي وصل صقر، وقعد باخر الممر، وقلبه خايف على اخته رغم انو حاول يتجاهل شعور الخوف ويشوفها بالنظره الي شافها فيها من قبل الطيحه، بس عجز، ذي اخته يناس مهما حاول يقسى.
انفحت باب غرفة العمليات وطلع الدكتور وملامحه ما تبشر بالخير.
راح له ابو صقر وام صقر والكادي.
ابو صقر بلهفه : كيفها بنتي يا دكتور طمني.
الدكتور باسف : للاسف بنتك دخلت بغيبوبه والله اعلم متى راح تصحي منها، وفيه كسر بالجمجمه، وكسر بالعمود الفقري تسبب بشلل رجولها ، ولو عاشت راح تعيش معاقه وما راح تقدر تمشي، ادعو لها، الدعاء اكثر شي محتاجته بهالوقت.
مشي الدكتور تارك ابو صقر وعائلته مصدومين.
غيبوبه، شلل، اعاقه، اشلون راح تحمل هنادي الخبر.
قعد ابو صقر بالارض من صدمته، امام ام صقر طاحت من الصدمه.
ناظرتها الكادي بخوف وصرخت : ماما.
راح لها صقر وشالها لاحد الغرفه، وبعدها راح ل الدكتور وسأله عن حالة هنادي، لانو ما قدر يسمع كلام الدكتور لانو باخر الممر.
انصدم من الي سمعه وحسن انو ذبح اخته بيدينه، قعد على الكرسي الي بمكتب الدكتور بصدمه، وعجز يستوعب انو اخته ماراح تمشي من ثاني، وفوق ذا كله احتما ما تصحي بعد.
طلع من المستشفى وتوجه للبيت وسوط الندم يجلد ذاته.
فتح باب البيت بالمفتح، وكان البيت هادي، وفكر انو صبا نايمه، راح لغرفة النوم وقرر ياخذ اغراضه ويطلع، بس سمع صوت ضحكات، وكان صوت ضحكات صبا وشخص ثاني .
قعد يمشي ناحية الغرفه والشيطان بدا يوزه بسبب الافكار الي قاعده تجي براسه، مسك مقبض الباب وفتحه بشويش، سمع صوت صبا وهي تكلم شخص وتقول.
صبا بضحكه : هههههههه ودي اشوف وجه هنادي لمن تشوف صقر جاي لعندها ويبي يذبحها.
فواز بخبث : انتي اخبث خلق الله، اشلون قدرتي تقنعي هنادي تجي معاك ل الشقه.
صبا بخبث : بسيطه تعرف اسلوبي بالاقناع، بس لا تنكر صح حلوه.
فواز بخبث : من ناحية حلوه حلوه، بس تعبتني بنت الكلب كانت عنيده ورفضت تستسلم.
صبا بخبث : اشلون روضتها.
فواز بخبث : ضربتها ؏راسها وفقدت الوعي، وبعدها قدرت اسوي الي ابي واصورها،بس ياه كان نفسي بذيك الحلوه بس اخ منك رفضتي المسها.
صبا بخبث : الحين نفذت انتقامي من هنادي، ومن الكادي بعد، ومن صقر، باقي ام صقر وابوه، لانو استهزأو فيني، وكلهم تكلمو علي.
فواز بخبث : عاد تصدقين انتقامك من صقر كان جبار، اشلون اقنعتيه انو هو الي اعتدا عليك.
صبا بخبث : دلعت خويه ومشى تحت طوعي وعطاه بندول مخدر وقدرت استغله، بس تصدق عائقي الوحيد كانت الكادي، ولو كان صدقها صقر كان رحت بخبر كان، لانو الكادي شافت الي صار بس ما قدرت تثبت الحقيقه.
باسها فواز من خدها : اموت انا بالي اذا ودها بشي نالته.
ما قدر صقر يتحرك من صدمته، يعني صبا هي الي دمرت اخته، ودمرت الكادي ودمرته، والدور جاي على اهله، اه مو قادر يستوعب الي سمعه.
شد الباب من ثاني بهدوء وغلقه، ومو متخيل انو حرمته الحين نايمه بحضن غيره.
نزل من الدرج وطلع من البيت طلع تلفونه واتصل ل الشرطه، وبلغ عليهم بسرعه وقعد مراقب البيت من برا لين وصلت الشرطه.
ناظره الشرطي : انت الي بلغت.
صقر ببرود : ايوا انا، حرمتي داخل مع رجال غيري، وقاعدين يسوو الفواحش والمنكرات، وفيه قضايا كثيره راح تتسجل بملفهم.
دخلو الشرطه للبيت.
ارتعبت صبا من صوت سيارة الشرطه، ما استوعبت شي الا لمن فز فواز واخذ بنطلونه وقعد يدور على التيشرت بنفس الوقت الي دخل فيه الشرطه للغرفه وداهمو المكان.
رفع فواز يدينه لفوق بخوف.
اما صبا شدت تلحاف وغطت نفسها فيه وهي مرعوبه.
اخذ الشرطي فواز بغضب وقعد يضربه، لانو ذا الي يبيع المخدرات.
دخلت الشرطيه ورمت ملابس صبا،ولبستهم،ولمن خلصن شدتها وطلعتها من الغرفه.
قعدت صبا تصرخ وتخبرهم انها بريئه.
طلعت من البيت وبيدها الكلبشات، وشافت صقر واقف امامها.
صبا ببكى : صقر تكفى صدقني انا بريئه.
ناظرها صقر بغضب وضربها كف : اشلون قدرتي ترمي اختي للكلب الي معاك اشلون.
مسحت صبا شفتها الي قعدت تنزل دم بسبب الكف الي اكلته، وبدات ملامح الشر تغزو وجهها، لانو ادركت انو صقر اكتشف الحقيقه، اقتربت منه اكثر، ولفح ريح عطرها الي يلوع النفس.
صبا بخبث : تبغا تعرف ليه سويت كذا.
ناظرته واستنت يقول اي بس ما عبرها.
صبا بخبث : تتذكر البنت الي شفتوها بالطريق مرميه من سنتين، وطلبت منكم المساعده بس انتو رفضتو، وقعدتو ترموها بكلام يسم البدن، واذكر كلام ابوك لمن قال، وش الي قاعدين نشوفه يارب ارحمنا والله لو كانت بنتي ذبحتها قبل تجيب لي العار، وبعد اذكر كلامك لمن قلت وش هالبلبه الي صارت تطلع لنا بكل مكان، مافيه احد يلم اخته بالبيت.
انا طلبت منكم المساعده بس انتو رفضتو.
صقر بغضب : اشلون تبغينا نساعدك وانتي كنتي جايه وملابسك متقطعه وبيدك سكين مليان دم، تبغين تبلينا انتي.
صبا بخبث : بس انتو ما سألتوني لمين هذاك الدم او ليه كانت ملابسي متقطعه، بس خل اقول لك، الدم كان دم الشخص الي اغتصبني وانا ذبحته، من عقب كلامكم انا قررت انتقم منكم واخليكم تجربو نفس الشعور الي انا عشته.
مسكها صقر من رقبتها وقعد يشد عليها بغضب ويخنقها.
قعدت صبا تحاول تبعد يدينه عشان تاخذ نفسها بس ما قدرت، حاولو الشرطه يبعدوه عنها وبعد عنا طزيل قدرو يبعدوه عنها.
بالزور قدرت صبا تاخذ نفسها، وتحس بروحها طلعت، قعدت تتنفس بسرعه وتكح.
صقر بصراخ : الله يا خذك يا حيوانه، اشلون قدرتي تسوي باختي كذا، لو اكتفيتي فيني وبانتقامك مني كان عفيت عنك، بس انتي دمرتي مستقبل اختي، دمرتيها.
اخذت الشرطيه صبا لسيارة الشرطه قبل يقتلها صقر.
مشيو الشرطه وقعد صقر يم باب البيت يبكي من قهره، واه من قهر الرجال.
قعد يبكي بنحيب لانو ذبح اخته بيدينه، وطلعت بريئه، وزوجته السبب.
مسح دموعه بقهر وطلع تلفونه واتصل لشخص وطلب منه يتقابلو.
غلق منه واخذ سيارته وراح.
مقر الفريق
ــــــــــــــــــ
ناظر رقم زوج اخته وهو مستغرب، وش الي يتقابلو الحين، مو شايف الوقت ذا.
ناظر لساعته وكانت الساعه 10:23 م.
قرر يروح ويشوف وش يبي.
طلع من المقر واخذ سيارته وتوجه للمكان الي خبره صقر عنه.
•• تركيا ••
في مكان سري، ما احد يقدر يوصل له.
قاعدين على طاولة القمار يلعبو.
تكلم الزعيم : الحين راح اغلبك، يدك على 55 الف دولار، الميدان ميداري.
رما سليم سعدي الزهر بابتسامه واثقه : لا يدك انت ؏الفلوس.
وصل شخص ورما كرت على الطاوله وناظرهم بهدوء.
الشخص بهدوء : اللعب عندي، انا.
اخذ الزهر الي رماه سليم سعدي ورماه بكل سلاسه وكسب القمار.
الرئيس بابتسامه : ماراح اقول شي دامك الربحان تستاهل.
سليم سعدي بقهر : انت وش جابك، مو كنت بالسعوديه عشان تجيب الاخبار.
قعد الرجال وريح ظهره، وناظر سليم سعدي بهدوء، طلع اوراق من جيب الجاكيت ورماهم ؏الطاوله.
الرجال بهدوء : جبت المعلومات زي ما طلبت يا رئيس.
الرئيس بفرح : كفو عليك.
ناظره سليم سعدي بغضب، من لمن دخل للمنظمه وهو ماخذ مكانه والرئيس يحبه حيل ومسوي له قدر كبير، وصار ذراعه اليمين، ويمكن باي لحظه يتخلا عنه.
طرت له فكره جهنميه، وقرر ينفذها حالآ.
رما شي ولصق بملابس الرجال وبعدها رفع مسدسه عشان يقتله،ويتهمه انو معاه اجهزة تنصت .
ضغط على الزناد عشان يقتل الرجال، بس الرئيس طلع مسدسه بسرعه وقتله بسرعه.
ناظره الرجال بصدمه : ذبحته.
الرئيس بابتسامه : ما صار يلزمني، وانت الحين اخذت مكانه يا ضاري، لو تبي تصير الكل بالكل من الاحسن ما تلعب بذيلك.
ضاري بثقه : انا مستحيل اسوي شي يكدر خاطرك يا رئيس.
الرئيس بابتسامه : وهذا الي انا احبه فيك.
ضاري بابتسامه : وش خطتنا الجديده، ما ودك تدمر القوات الخاصه، من لمن اختفى العقيد والفريق ضعيف، اذا ودك بنصيحتي خل نرجع ل الرياض ونهجم عليهم، ونذبحهم كلهم، ولو صار ورجع العقيد راح نكسره بجثث فريقه.
ابتسم الرئيس باعجاب من ذكاء ضاري، الي قدر يكسب ثقته بشهر، وقدر يتخطا كل الامتحانات الي سواهم له، وادرك انه افضل شخص جدير يكون ذراعه اليمين.
الرئيس بابتسامه : راح اتمم صفقة المخدرات الي جايين عشانها وبعدها راح نوجه لهم ضربه قاضيه.
ابتسم ضاري على كلامه وافكاره كلها انتقام وحقد، بس ما ندري لمين بالضبط.
(( وصلنا لنهاية البارت ))
//توقعاتكم //
هوه واخيرآ تخلصنا من الحيوانه صبا.
وش راح تكون ردة فعل صارم اول ما يسمع بسوايا اخته ؟
تتوقعو سمو ترجع تشوف ؟
وكيف راح تكون ردة فعلها لمن تصحي ؟
هنادي راح تصحي من الغيبوبه ؟
ولو صحيت وش راح تكون ردة فعلها ؟
ضاري خان الوطن وتعامل مع المنظمه الارهابيه ؟
تتوقعو وش الي براسه.؟
شاركوني توقعاتكم الحلوه يحلوين
~قرائه ممتعه~
نصيحة اليوم عباره عن قصة بنت تقول..
انا فلانه بنت فلان، راعية بيت ومتزوجه وعندي عيال والحمد لله اموري كلش زينه، انا بنت لا افهم بالهكر ولاهم يحزنون ، بيوم دخلت لقروب بالغلط، وكان قروب سوالف مكس شباب وبنات، فيه شاب نط لي خاص وارسلي رابط قروب لمنتجات البشره، وانا بفضولي حبيت ادخل واشوف وش هالمنتجات واشتري لو عجبوني، المهم دخلت للقروب، وبعدها دخل لي رقم ثاني وقال ارسله فلوس او راح ينشر صوري، انا هنا استغربت اي صور؟ انا ما ارسلت له شي، قلت له سو الي تبيه انا مو خايفه منك.
الا شوي ويرسل لي صور من المعرض تبعي، وكان الصور لي ولاولادي، انا هنا انصدمت وخفت، اشلون وصلوه، كيف لو عرف زوجي او اهلي راح يذبحوني.
انا هنا راح اتكلم عن السالفه ذي، فيه بنات يدخلو بقروبات مكس، عشان التسلايه والسوالف البايخه، وذا اكبر غلط، لانو رغم انو حرام ما احد تدري يمكن فيه هكر او هكرات بالقروب، ويقدرو يسحبو معلوماتك الشخصيه وصورك وغيرهم، وكذا انتي بتروحي فيها.
فيه بنات شريفات بالغلط يدخلو بروابط هكر وتنسحب صورهم ويتدمر مستقبلهم، لانو الصور تنتشر، والي ما يخافون الله كثير، والله لو صار لاي احد فينا هالشي راح يذبحوها اهلها، وما فيه احد راح يطق باب اهلها، وكلهم حيتكلمو باعراضنا، واحنا ابرياء، بس وش يقنعهم انو هالذأب البشريه هم الي سوو كذا.
احنا بمجتمع لا يرحم، وبمكان كثرت فيه الفتن والمعاصي، ولازم ما نطيح فيها، بطلو تدخلو قروبات مو معروفه، او تدخلو لروابط مجهوله، حتى لو شفتو عليهم صور لمنتجات او اي شي، كثر الهكر بيومنا ذا، وصارو يصتادون كل بنت شريفه.
المجتمع ماراح يرحمنا، وراح يتكلم علينا رغم انو احنا شريفات وما سوينا شي، بس لا مجتمع ولا اهل ولا هكر يخافون الله، انتي خافي الله في نفسك، واياك ثم ايام والقروبات المختلطه، والصداقه بين بنت وولد، واتخاذ الولد بويفرند احنا مسلمات وعلى كل مسلمه الحفاظ على نفسها وشرفه وسمعة اهلها، والشي الاهم الخوف من الله، الله يستر علينا جميع ويبعد عنا كل حاسد وماكر وخبيث ومختل ومؤذي ومفسدً لا يخاف الله.
البارت الثاني والعشرون
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
•• تركيا ••
مستشفى اوغلو
ــــــــــــــــــــــــــ
قاعد مهاب ؏الكرسي ويناظر سمو الي بعدها نايمه.
مسك يدها وباس باطنها والضيق كاتمن صدره.
سند ظهره للكرسي ومستني سمو تصحي.
قعد مراقب ملامحها ولاول مرا يتاملها، ملامح وجهها الطفوليه، وبياض بشرتها، وانفها الحاد ، وفمها الصغنون بشفايف كرزيه، واهدابها المرتخيه، برموش كثيفه وطويل، برسمة عيون الريم، وحواجبها الجميله والمرتبه وكانها منمصه.
ناظر شعرها الاسود الي باينه اطرافه من تحت الشاش، وعوره قلبه اكثر، الشعر الي يعشقه راح بسببه.
صحي من تامله على حركة يدها بين كفه.
ناظر عيونها وشافها بدات تفتح عيونها.
مهاب بفرح : سمو، تسمعيني.
قعدت سمو تغمض عيونها وتفتحها، وبعدها بدات تحركها يمين ويسار بخوف، ومو مستوعبه شي.
رفعت يدها لفوق وحاولت تتلمس الهوء، وصرخت بخوف.
سمو بخوف : شغلو النور، انا خايفه.
مسك مهاب يدينها الي قعدت تحركهم بالهواء.
مهاب بحزن : سمو هدي روحك.
قعدت سمو تتبع الصوت بس مو قادره تشوف، مسكت يدينه برجاء.
سمو برجاء : مهاب تكفى شغل النور، انا خايفه.
ضمها مهاب لصدره بقوه ووده لو يقدر يحطها بين ظلعانه وينور لها شريانه.
دخلت الدكتورة وشافت مهاب ضام سمو، ناظرت الدكتورة سمو.
الدكتورة e : كيف حالُكِ يا عزيزتي.
سمو بخوف e : من انتي.
الدكتورة e : انا الطبيبه.
سمو بخوف e : ايتها الطبيبه ارجوك اعيدي النور، انني خائفه.
الدكتورة باسف e : اعتذر يا عزيزتي، ان الحادثه اصبت عيناكِ وأصبتي بالعمى.
سمو بصدمه وعدم استيعاب e : م ماذا قلتي؟ هل تمزحين؟
الدكتورة باسف e : للاسفُ لا.
تحسست سمو وجه مهاب الي ضامها وسألتها.
سمو بغصه : مهاب تكفى قول الدكتوره تمزح.
مهاب بضيق : اذكري الله ان شاء الله راح ترجعي تشوفي، راح اشوف لك متبرع بالقرانيه.
انهارت سمو بالبكى، وقعدت تصرخ وتضرب مهاب وتبكي بقوه.
حاول مهاب يهديها بس ما هديت.
قعدت تصرخ وتبكي، مو قادره تصدق انو ماراح تشوف النور من ثاني، تحس انو عايشه بكذبه وراح تطلع منها.
ضمها مهاب اكثر وقلبه معوره عليها.
طلعت الدكتوره بحزن، حالة سمو تصعب على الكافر.
قعد مهاب يهدي سمو ويذكرها بكلام الله، انما الصبر عن المصيبة الاولى، وان الله ما يبتلي الا عباده الصالحين، وان الله قال اصبر وما صبرك الا بلله، قعد يهديها بالكلام وهديت بس بكائها مستمر وشهقاتها الي قطعت قلب مهاب.
قعدت تشاهق ودافنه راسها بصدر مهاب وتبكي.
قعدت تبكي قريب الساعه وبعدها استكنت بحضن مهاب ونامت من التعب.
ناظرها مهاب وهي نايمه بحضنه زي الطفله، باس جبينها بهدوء، بعدها عن صدره وعدل المخده وتركها تنام براحه، لحفها زين وطلع يشوف الدكتوره، عشان يسألها متى يقدر يطلعها.
راح مكتب الدكتوره وخبرته انو راح يطلعوها بكره او بعد بكره تحسبآ لاي شي.
سألها مهاب لو يقدر يلاقي متبرع بالقرانيه.
خبرته الدكتوره انو الكلى والكبد بس الي يمكن يلاقو متبرع، اما القرانيه وغيرهم فمن الصعب يلاقي، بذات انو مافيه احد مستعد يفقد النور من حياته، ويعيش بظلام ابدي.
طلع مهاب من جيبه شيك وكتب فيه رقم خيالي، ومده ل الدكتورة، خبرها انو ذي مساعدات للمستشفى، بس لو صار وشافو متبرع يكلموه ضروري.
اومات له الدكتوره.
طلع مهاب من مكتب الدكتوره وراح لغرفة سمو وقعد ؏ الكرسي.
ريح ظهره ومن التعب والارهاق غفي.
صحي على صوت صراخ سمو، فز اول ما شافها قاعده تصارخ ومغمضه عيونها، ادرك انو قاعده تحلم.
راح لها وضمها وحاول يهديها.
قعدت سمو تصرخ، ولمن حست بحضن دافي يحتويها استكنت ونامت،بس ما تركت بلوزة مهاب، وقعدت متمسكه فيها، وكانها الحضن الدافي الي يحتويها.
ما عرف مهاب كيف يسوي لانو سمو متمسكه فيه وهو حاني جسمه وقاعد على طرف السرير .
عدل مهاب سدحته عشان سمو ترتاح وما يتشنج ظهرها.
حط مهاب راسه ؏ المخده وسمو بحضنه نايمه.
سحب مهاب اللحاف بيده وغطاها زين، قعد يقراء عليها ايات السكينه ومن ارهاقه رجع ينام وسمو بحضنه.
•• الرياض ••
واقف يم البحر ومستند بظهره لسيارته ومستني وصول صارم.
سمع صوت جاي من خلفه، وكان صوت سيارة صارم.
وصل صارم وسفط سيارته وراح لصقر.
سلم عليه وكان سلام صقر بارد ومن راس خشمه.
صارم : خير ان شاء الله، اش عندك طالبني هالحزه.
صقر بعيون مليانه غضب : من وين بيجينا الخير واختك بحياتي.
صارم بهدوء : وش مسويه اختي.
صقر بغضب : قول وش الي مو مسويته اختك، اختك الحيوانه خانتني ببيتي، ودمرت سمعة اختي ودمرت حياتها، اختي بسببها بين الحياة والموت، واليوم جاي تقول لي خير، اي خير قلي واختك الحيوانه دمرت حياتنا.
انصدم صارم من الكلام الي قاعد يقوله صقر، استوعب خانته ببيته، بس اشلون دمرة اخته.
صارم بصدمه : اشلون دمرت اختك؟
صقر بغضب وحزن : الحيوانه اخذتها لشقة خويها وتركته يعتدي عليها، دمرت اختي الي كانت اشرف منها.
انصدم صارم من الي قاعد يسمعه، هم مو مستوعب الي سمعه، صبا من عقب طلاقها من صارم عايشه بروحها، ورفضت تقعد معاه ومع امه، وفجأه شاف صقر جايه وتقدم لها ووافق لانو صقر رجال شقردي، بس ما توقع تسوي فيه، هو كان شاكك بطلاق سند لها، بس سند رفض يخبره اي شي، والحين فهم السبب، اكيد قفط اخته وهي تخونه.
ناظر صقر الي انكسرت نظرات الغضب وصارت خيبه وخذلان وحزن، حس بخنجر انغرز بظهره، اخته الي ما عنده غيرها تدمر اخت رجلها وتبيع شرفها.
امتلت نظرات صارم بالغضب : وينها الحيوانه.
صقر بحقد وحزن : بالسجن مع الحيوان الي معاها، والله لو اشوفها لاذبحها، ذبحت اختي واختي بين الحياة والموت بسببها، ترميها للحيوان تبعها وبعدها ترسل لي صور اختي، انتو مربين وحش بشري.
حس صارم باحد عطاه كف من هول الي قاعد يسمعه.
كان راح يتكلم صارم بس قاطعه صقر.
صقر بغضب : لا تقول شي، انا مو جاي اطلب شفقتك، واختك راح تاخذ جزاتها، وصدقني ماراح ارتاح الا لو شفتها جثه ميته، طلبتك عشان اقول لك اختك طالق طالق طالق.
خلص صقر كلامه ومشي من امام صارم.
دخل سيارته وحرك للمستشفى .
قعد صارم بالارض من هول الي سمعه، ومو مستوعب انو اخته تسوي كذا.
شد شعره بقهر، وحقد، قرر يروح يشوفها باي مزبله مرميه، ويتفاهم معاها.
وقف وراح لسيارته، دخلها وحرك للقسم.
اليوم التالي
ــــــــــــــــــــ
•• تركيا ••
مستشفى اوغلو
ــــــــــــــــــــــــــ
صحيت من النوم وتذكرت الي صار امس، وطاحو دموعها بحزن، يعني خلاص ماراح ترجع تشوف من ثاني، مسحت دموعها وقعدت تدعي ان الله يصبرها، ويرزقها الصبر والثبات.
حركت يدينها عشان تتحسس السرير وتنزل بس حست بجدار امامها.
رفعت يدها تحاول تستكشف وش هالجدار، ولمست عظلات صدر مهاب، رفعت يدها لفوق اكثر وتلمست لحيته، وشواربه ورفعت يدها اكثر لانفه الحاد، وعيونه، تحسست ملامح مهاب وحاولت تستكشفه.
سمو بنظرات مشتته : مهاب.
فتح مهاب عيونه وناظرها، من اول صاحي بس ما حب يتكلم ويحرجها.
مهاب بهدوء : هلا.
تدارك سمو نفسها ودفته بقوه.
سمو بنفور : وش مقعدت يمي.
مهاب بهدوء : هدي روحك.
سمو بصراخ : بعد عني، انت السبب انت السبب ليه تركتني بروحي.
مهاب بندم : ما كنت ادري انو راح يصير كذا.
مسك سمو عشان يهديها بس هي دفت يدينه.
تراجعت لورا عشان تنزل بس مو شايفه شي طاحت.
ناظرها مهاب بسرعه مسكها من خصرها قبل تطيح.
مهاب بعصبيه : انهبلتي.
سمو بصراخ : بعد عني، مو انا البنت الوسخه، والي باعت شرفه، اجل ليه بعدك جنبي، ليه ما طلقتني مو انت الي متقرف مني واليوم اصحي وانا باحضانك.
مهاب بعصبيه : لا تقولي وسخه.
سمو بسخريه واللم : مو هذا كلامك؟
مهاب بضيق : عرف السالفه.
سمو بسخريه : والمطلوب.
مهاب بضيق : ادري جرحتك بالكلام بس.
قاطعته سمو : بس وش؟، تتوقع الكلام يجبر القلب لو انكسر، او يداوي خاطري المجروح، او يخيط الروح الي انت مزقتها.
شدها مهاب وقعدها ؏السرير.
مهاب بهدوء : راح نبدا صفحه جديده وننسى الماضي.
ضحت سمو بصوت عالي : هههههههه هههههههه.
مهاب باستغراب : اشفيك.
طاحت دموع سمو من الضحك، مسحت دموعها : هههههههه ضحكتني.
مهاب برفع حاجب : وش الي يضحك؟
سمو باللم : لو كانت كلمة عظم الله اجرك ترجع الي مات، لكان كلمة نبدا صفحه جديده تمحي الماضي.
مهاب بهدوء : انا ادري اني جرحتك بس من غيرتي، انا رجال وما اتخيل حرمتي باحضان غيري.
سمو بكبرياء : لا تفكر انو راح اقعد معاك عقب الي عرفته، انا ابي فرقاك وانا البنت الي بعينك حقيره، فما بالك لو صرت بعينك شريفه، اطلب البعد واتمناه منك يا ولد عزام.
مهاب بهدوء : تدري وش الشي الي يصعب على الانسان يطوله.
قعدت سمو مترقبه رده.
كمل مهاب : يطول السماء، وانتي لو طلتي السماء ما تطولي بعدي، انتي تحت جناحي لين اموت.
سمو بسخريه : وانت مفكر انو راح اقعد تحت ظلك؟اسمع يا ولد عزام ولو انك رجال ترا النفس عايفتك، وترا الذكريات الي انت واهلي محيتوها من بالي رجعت، ومستحيل انسى اخذك لي لمستشفى الامل، وكلامك الاذع.
مهاب بهدوء : كلام اول مراح نعيده، انا رايح اجيب الفطور، ارتاحي لين اجي.
نزل مهاب من السرير وطلع من الغرفه.
استغلت سمو الفرصه، وتحسست السرير، ونزلت رجولها ولذعتها برودة الارض.
مشت بخطواتها ومدت يدينها تتحسس الهواء ومو شايفه شي.
تعثرت برجل الكنبه وطاحت ؏الارض، تالمت من الطيحه، وبكت من الالم والقهر، مو قادره تمشي بدون ما احد يمسك يدينها ويدلها.
تمسكت بالكنبه وقعدت تتحسس المكان، والغصه بحلقها، ما تدري وين الباب فيه، ولا تدري وين راح تروح.
تمسكت بالجدار الي خلف الكنبه وقعدت تمشي فيه لين ما وصلت لمقبض الباب.
فتحته وتلمست الجدار ومو عارفه وين تروح.
قعدت تمشي بالجدار، وصوت الازعاج مصدعها.
مسكت راسها من الصداع.
حست بريحة الدم بخشمها،وبعدها حست بشي حار ينزل من انفهها.
رفعت يدها لانفها وتركت يدها الي ؏الجدار وتحس بشي ينزل من انفها بس مو شايفته.
حست باصوات ماشيه من يمها، وكانت اصوات رجال وحريم، خافت لمن استوعبت انها مو لابسه شيله، وبلبس المستشفى.
تراجعت بخطواتها لورا، وتبي ترجع للغرفه، عشان تختفي عن انظارهم.
راحت لها نيرس تشوفها لمن شافت الدم ينزل من انفها.
خافت سمو لانو ما تدري مين ذي.
دفت يدين النيرس مبعدتها عنها، وتراجع بخطواتها عشان تهرب بس تعثرت وكانت راح تطيح بس حست بيدين مسكتها من خصرها، وسمعت صوت.
اههه من هالصوت، صوت اشتاقت له بالحيل.
ــــــــــــــــــ e : هل انتي بخير.
ساعدها سند توقف، وما شاف وجهها، لانو كان وراها وهي كانت راح تطيح على وجهها.
سمو بلهفه وفرح : سند سند، والله هذا صوتها مستحيل اخربط فيه.
التفتت تشوف الي تكلم، وتحرك يدينها بالهواء، وتمسكت بشخص قاعد يناظرها بصدمه.
ناظرها سند وحس باحد عطاه كف من الصدمه، مستحيل ذي سمو، شعرها وين، وليه بلبس المستشفى، وكمان راسها الي ملفوف بالشاش وانفها الي ينزف.
حرك يده امامها بصدمه، ويتمنا انو الي بباله مو صحيح.
شافها قاعده تناظر بشتات وتحاول تتلمس الشي الي امامها.
هو قلبه شايل عليها، ويتمنا لو انه ذبحها لانو امه ماتت من صدمتها بسببها، وسمعتهم راح تصير بالارض لو احد عرف بسالفتها.
سمو بدموع : سند انت سند تكفى قول شي.
سند ولا كلمه، واقف مصدوم.
وصل مهاب الي قعد يدور عليها وما حصلها بالغرفه، شافها واقفه امام رجال ما قدر يشوف ملامحه لانو واقف من جنب.
راح لها وشدها من يدها.
مهاب بعصبيه : ليه طلعتي وانتي ما تدلين الدرب ، انتي انهبلتي، تبغين تذبحي روحك.
ناظر مهاب ل الرجال عشان يتعذر منه بس انصدم.
مهاب بصدمه :سند.
سمو بدموع : سند انت قاعد تسمعني تكفى قول شي، لا تناظرني زيهم والله انا بريئه.
ما تكلم سند بعده ما صحي من صدمته.
طلع من جيبه كلينكس وحطه على انف سمو يوقف النزيف، ناظر مهاب.
سند بهدوء عكس العواصف الي بداخله : ودها غرفتها، انفها ينزف وخل احد يشوفها.
مشي سند تاركها تصرخ وتنادي.
سمو بصراخ وبكى : سند تكفى لا تتركني، سند انا بريئه.
راح سند مع فريقه للمؤتمر الي جايين عشانه، وما اهتم لسمو، لانو مستحيل يسامحها وهي السبب الاساسي بموت امه.
قعدت سمو تبكي وتنادي سند عشان يجي بس مافيه اجابه.
شالها مهاب بين يدينه ووداها لغرفتها، وهو شايط من الغيره، اشلون تطلع بالبس ذا وكاشفه بعد، ماتكلم عشان ما يعصب عليها.
دخلها للغرفه وتركها ؏السرير، وضغط على زر استدعاء الطبيب.
نزلت سمو من السرير وتعثرت برجولها وطاحت.
راح لها مهاب بسرعه، سالها اش فيها.
سمو ببكى وصراخ : كله بسببك، انت الي ذبحتني ودمرتني، ياليت ما عرفتك ولا طلعت بحياتي، انت ليه طلعت لي فجأه، انا اكرهك، سند ما يبغا يشوفني، واهلي بعد، كله بسببك يا مهاب كله بسببك.
ضمت رجولها لصدرها وقعدت تبكي من قلب.
ناظرها مهاب وضاق صدره، يتمنا لو يقدر يرجع الزمن وما يسوي سواته فيها، ولا يطلعها من الفيلا ويصير الي صار.
دخلت الدكتور وشافها منهاره وقاعده تبكي بنحيب، اشفقت على حالها، راحت لها ووقفت نزيف انفها وقعدت تهديها.
سمو ببكى : يارب خذ روحي تعبت، والله تعبت معاد فيني حيل لشي، ابي ماما جيبو لي ماما.
قعد مهاب يجلد ذاته بسوط الندم، ويتمنا لو يقدر يقول لها شي او يهديها.
ضمتها الدكتوره وتركتها تبكي براحتها، وهي تتمنا لو تقدر تهون عليها، مع انو ما تدري وش تقول لانو قاعده ترطن عربي، بس احساسها يقلها انو قاعده تشكي.
طلع مهاب وما قدر يتحمل يشوفها بالحاله ذي.
راح يدور سند وقرر يطلب منه يجيب امه او ام سهيل توقف يمها، ويخبر ابوه انو سمو بريئه.
قعد يدور عليه وما حصله، راح ل الرسبشن وسأل عنه، خبروه انو من ضمن الكادر الطبي من السعوديه، وعندهم مؤتمر مع نابلسون والجراحين وراح يطلعو بعد نص ساعه.
سألها مهاب عن مكان الاجتماع وخبرته.
راح مهاب للمكان واستنا سند برا لين يخلص الاجتماع.
هديت سمو الا من دموعها الي قاعده تطيح بصمت.
مسكت سمو راسها من الصداع الي فتكه، ورجع انفها ينزل دم من ثاني.
مسكت راسها الدكتوره ونزلته لتحت عشان ينزل الدم الفاسد، وهي محتار، وش سبب هالدم الي قاعد ينزل.
مسكت سمو من راسها وفتحت عيونها عشان تشوف لو فيها شي هي تجهله.
شافت فيه شي غريب، وسمو ماسكه راسها من الصداع.
الدكتوره باستغراب e : هل تعانين من شيء؟
سمو بصداع e : اشعر بصداع، واللم برأسي.
الدكتوره بشك e : هل هناك ثقل برئسك، وتشعرين بالتعثر؟
سمو بتعب e : اجل.
رفعت الدكتوره تلفون المستشفى، وطلبت من النيرسات يجيبو سرير بسرعه ويجو.
تنهدت سمو بحزن وبعد دموعها تنزل، مو متخيله انو الصد راح يجب من سند بالذات، من اخوها وسندها وحبيب قلبها الي لا ضاق الكون فيها راحت له.
ناظرت الدكتوره للابكوت الي توسخ دم من سمو، وتنهدت وتتمنا انو ما اخطأت بتشخيص حالتها.
دخلت النيرس مع نيرس ثانيه يدفو السرير.
وقفت الدكتوره وراحت للكمدينه الي يم السرير واخذت شاش عشان توقف فيه النزيف.
وقفت سمو وسطحتها ؏السرير وطلبت من النيرسات يودوها قسم الاشاعه.
دفو النيرسات السرير، وراحو لقسم الاشاعه، بينما الدكتوره طلعت تلفونه واتصلت ل الدكتور مشاري وبعدها غلقت وراحت بعد النيرسات.
وصلت طيارة ابو سند وابو معاذ ل المطار.
نزل ابو سند واهله، وبعدها نزل ابو معاذ واهله.
ناظر ابو سند لتيما الي متمسكه بيد سهم وخجلانه ومو قادره تناظر باحد.
ابو سند بهدوء : تيما يبه راح تروحي الفندق مع سهم، واحنا رايحين الشقه الي حجزتها.
والله ما تاخذ شقه وبيتي موجود.
التفت ابو سند وشاف ضياء جاي يستقبلهم.
راح ضياء لابو سند وسلم عليه ورحب فيهم، وبعدها سلم على ابو معاذ واولاده ورحب فيهم.
ضياء بابتسامه : يالله حياكم الغداء جاهز، محاتينكم من وقت.
ابو معاذ بابتسامه : جزاك الله خيرك يولدي ما تقصر، بس ا.
قاطعه ضياء : لا بس ولا شي، يالله امش يا عمي حياكم، البيت كبير ولو ما وسعكم توسعكم عيوني.
ابو سند بابتسامه : تسلم يولدي خيرك سابق، بس انا مضطر اروح.
ضياء بابتسامه : والله ما تروحو مكان، ومالكم مكان غير بيتي، يالله حياكم الله.
استحا ابو سند من كرمه وكلامه وما قدر يكسر يمينه.
راحو مع ضياء، وانقسمو نصهم بتكسي، ونصهم بسيارة ضياء والسواق.
•• الرياض ••
مستشفى العالي
ـــــــــــــــــــــــــــ
قاعدين يراقبو هنادي من خلف الزجاج، شاب شعر ابو صقر من حزنه، مو قادر يتخيل انو ذي بنته، اااه يا وجع قلبه، اشلون مو قادر يسوي لها شي، هو صح انسان مادي، بس يحب اولاده حيل، ويحس حياته بدون شخص فيهم ما تسوى.
راح لهم الدكتور وشاف الكادي وام صقر وابو صقر واقفين امام الشباك الزجاجي الي يطل على غرفة العنايه المركزيه.
الدكتور : يا عم روح ريح انت واهلك، ماراح تصحي الحين، والله اعلم متى راح تصحي من الغيبوبه، انتو ادعو لها، وان شاء الله تصحي، بس قعدتكم هني ماراح تفيدها بشي.
ناظره ابو صقر وحس انو كلامه صحيح، ام صقر تعبت وضغطها كل شوي يرتفع من خوفها على هنادي، وكمان الكادي امس طالعه من المستشفى، وما ذاقو طعم النوم ولازم يرتاحو.
ناظر ابو سند لام صقر والكادي.
ابو صقر بحزن : ام صقر روحي البيت انتو والكادي وانا راح اقعد يم هنادي.
ام صقر ببكى : مستحيل اروح واترك بنتي.
الدكتور بهدوء : لازم تروحو كلكم، وكل يوم راح اعيطكم 10 دقائق ل الزياره، يمكن قربكم منها يساعدها تستجيب وتصحي من الغيبوبه، والحين روحو ارتاحو والساعه 4:00 م راح تفتح الزياره.
ناظر ابو صقر لحرمته وشاف التعب بعيونها بس قاعده تقاوم عشان تقعد يم هنادي، قرر يروح البيت عشان ام صقر توافق وتروح ترتاح ومنها يغيرو هدومهم.
ابو صقر : امشو معاي البيت، والعصر راجعين.
رفضت ام صقر تروح بس اصر عليها ابو صقر، مشي ابو صقر وام صقر من المستشفى وراحو البيت.
اول ما وصلو نزلت الكادي وراحت غرفتها وانهارت بالبكى، امس كانت تسولف مع هنادي، واليوم هنادي بين الحياة والموت والله اعلم وش حالها.
•• تركياء ••
دخلو سمو لجهاز الاشاعات، وقعدو يشوفو الاشاعه على الشاشات الي بالغرفه الي امام غرفة الاشاعات.
ناظر مشاري ل الاشاعة وهو مصدوم، وصدمة الدكتوره مو اقل منه.
(( وصلنا لنهاية البارت ))
//توقعاتكم //
تتوقعو قلب سند يلين ويسامح سمو ؟
وهل راح يحس بالذنب لو اكتشف براءة سمو ؟
مهاب خلاص اكتشف الحقيقه وقلبه رجع يستقر بميلانه لسمو ؟
تتوقعو سمو تسامح مهاب بسبب الكلام الجارح الي قعد يقوله لها قبل يعرف الحقيقه ؟
تتوقعو وش راح تكون ردة فعل ابو سند واولاده لمن يعرفو ببراءة سمو ؟
وكيف راح تكون ردة فعلهم لمن يكتشفو انو خسرت النور وما صارت تشوف ؟
ليه انصدم مشاري والدكتوره؟
تتوقعو سمو فيها شي خطير غير العماء ؟
شاركوني توقعاتكم الحلوه يحلوين~قرائه ممتعه~
اليوم ثاني يوم من السنه الجديده، وثاني يوم من عمرنا الاتي.
السنه الي طافت سوينا اشياء كثيره، ربما عصينا وتاخرنا عن الصلاة، ربما سهونا وتكاسلنا عنها، ربما صرخنا وعصونا والدينا، ربما كسرنا قلوب لحد الان لم تجبر، ربما تكلمنا باعراض الاخرين، بشيء كان بهم او لم يكن، فعلنا وفعلنا ومضا العام الاول واتا العام الجديد، ولكن باذن الرحمن هالعام راح يكون غير.
هالعام راح يكون بداية جديده بحياتنا، اشياء سويناها بعامنا الاول راح نتعلم منها وما نكررها بهالعام، خلنا نقول انو هالعام هو اخر عام لنا، وهالشهر وهالاسبوع، وهاليوم وهالساعه، وهالدقيقه والثانيه، وهالحظه بالذات هي اخر لحظه لنا بالدنياء، فلازم نعمل على هالاساس، وما ناجل توبتنا والاعتذار للغد.
اتمنا من كل شخص اذيته او جرحته بكلامي بيوم من الايام يسامحني، ما ابغا اقابل ربي وبين وبين احد شي.
البارت الثالث والعشرون
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الدكتوره بصدمه e : يا اللهي ما هذا، لقد اجرءت لها العمليه ولم الاحظ اي شيء.
مشاري بصدمه e : اذا لم نستأصل الورم خلال اسبوع سوف يزيد اكثر فاكثر، ولربما لن تستطيع النظر مدا الحياة.
الدكتوره e : الورم بالقرانيه بدا بشكل سريع لم نستوعبه بعد، وان لم نقوم بالتدخل الجراحي قد تصاب بالعمى الدائم.
مشاري بضيق e : ساخبر زوجها بالحال، وانت جدي لي طبيب شاطر يساعدني باجراء العملية.
طلع مشاري وراح يدور مهاب.
قعد يدوره وشافه واقف مع سند، راح له.
مشاري : مهاب تعال لازم اقلك شي.
مهاب باستغراب : خير ان شاء الله، شالسالفه.
مشاري : السالفه تخص زوجتك.
ناظره سند ومثل عدم الاهتمام.
مهاب بقلق : خير ان شاء الله اش فيها.
ناظر مشاري لسند وبعدها ناظر مهاب.
فهم مهاب نظراته : تكلم هذا اخوها.
مشاري بهدوء : زوجتك تعبت ووديناها للاشعه و.
سكت مشاري.
مهاب بتوتر : و وش قول.
ترقب سند الكلام وقلبه بدا يتوتر من نظرات مشاري الي قاعد ينقلها بينه وبين مهاب.
مشاري بهدوء : طلع عندها ورم بالقرانيه، ولازم نستأصلها ونلاقي متبرع بالقرانيه، او راح تخسر نظرها للابد.
انصدم مهاب من الكلام الي سمعه، وصدمة سند لا تقل عنه.
مهاب بصدمه : وشووووو.
سند بعد استيعاب : وش تقصد، يعني سمو ماراح ترجع تشوف من ثاني.
مهاب بخوف : الورم خطير.
مشاري بهدوء : ما اكذب عليك، الورم خطير، والعمليه راح تكون خطيره بس لازم نجازف ونسويها، عشان لو تاخرنا وما سويناها يمكن ينتشر الورد وبعدها ماراح نقدر نسيطر عليه.
مسك مهاب راسه من الصدمه ومسح شعره، اشلون، يعني سمو يمكن تموت بهالعمليه.
حس سند باحد عطاه كف من الصدمه، اشلون يعني يمكن يخسر سمو زي ما خسر امه.
هو قاعد يحس بالذنب لانو مهاب خبره ببراءة سمو، بس بعدهم ما يعرفون اشلون سمو وصلت ل الشقه، واكيد فيه شي ما احد يعرفه.
راح عيد لسند وشافه واقف يم رجالين.
عيد : سند ماودك نروح نرتاح.
سند بضيق : لا روح انت، انا راح اقعد بالمستشفى.
عيد باستغراب : وشو له تقعد، خلصنا المؤتمر، ومعاد فيه لنا شغل بالمستشفى.
سند بضيق : الا لنا، اختي فيه.
عيد باستغراب : اختك الي سوينا لها العمليه مغيرها؟
سند بضيق : ايوا هي.
ناظر مشاري لسند : انتو الي سويتو لها العمليه الاولى.
سند بضيق : ايوا احنا.
مشاري : تفضلو معاي لمكتب الدكتوره نناقش الحاله.
مشي مشاري مع سند وعيد وقعدو يدرسو حالة سمو، بينما مهاب راح لغرفة الكشف وما شاف احد، سأل الدكتوره الي قاعده تراجع الاشاعات وخبرته انو طلعت لغرفتها.
راح مهاب للغرفه وشاف سمو قاعده تناظر بلا هدف، والدموع تطيح على خدها بهدوء.
قعد مهاب يمها وبكل هدوء اخذها لحضنه وضمها وقعد يطبطب على ظهرها.
عرفته سمو من ريحة عطره، ما قاومت لانو محتاجه حضن يحتويها ويطبطب عليها.
قعدت تدعي الله يصبرها ويشفيها، الدكتوره خبرتها بسالفة الورم، ومو معترضه على شي، لانو هذا قضاء وقدر والله قادر على كل شي.
سمو بدموع : مهاب انا مدري اذا راح اعيش او ام.
قاطعها مهاب وحط اصبعه على شفايفها.
مهاب بهدوء : اشششش لا تقوليها، انتي راح تعيشي، لو اعطيك عيوني وتصيري انتي ضواها.
سمو بغصه : مهاب انا ما سامحتك على كلامك وطعنك بشرفي، بش خلاص معاد بالاعمر ما راح، انت مسامح والله يسامحك على كلامك الي طعنتني فيه، اتمنا تحقق لي شي واحد قبل اموت.
مهاب بضيق : لا تجيبي طاري الموت، ان شاء الله راح تعيشي وما راح يصير لك شي.
مسحت سمو دموعها وحاولت تقوي روحها، مثلت القوه وابتسمت.
سمو بابتسامه : مهاب ممكن توديني اشوف امي، تكفى رجعني للوطن، وخل ارجع لحضنها، اشتقت لها.
مهاب : ام سند.
سمو بابتسامه : اشتقت اشوف ماما نوره، واشتقت اشوف ماما ترف، ودي اشوف الاثنين.
نقز مهاب قلبه، اول ما قالت اشتاقت تشوف الاثنين، وخاف لا يخطفها الموت منه، صح ما بين مشاعره ولا افصح عن حبه، بس الوقت كفيل انو يكن لها مشاعر، هو كان يجهل مشاعره بسبب سالفة الشقه،بس الحين افصح عنها، سمو تستاهل من يعطيها الروح، وهو عطاها هالروح الي على غيرها تغلى.
مهاب بهدوء : مو الحين لازم تخلصي فترة العلاج اول، لو شافتك بهالحاله راح تزعل عليك، وانتي اكيد ما تبغين تزعل عليك.
قعدت سمو تناظر بلا هدغ و عيونها مليانه دموع، ومدت البوز .
ناظرها مهاب وتخرفن على شكلها، الي زي البيبي.
انحنا وباسها من ش........
تجمدت سمو من الصدمه ودمعت عيونها من الخجل، ضربت مهاب على صدره وبكت.
مهاب بحنان : ليه تبكي.
سمو ببكى : دب ووسخ ليه تبوسني.
مهاب بخبث : ليه ابوسك؟
سمو بدموع : ايوا ليه تبوسني.
مهاب بخبث : عشان انتي زوجتي وهالشي يصير بين المتزوجين.
زاد احمرار خدود سمو من الخجل، وحست بمويه حاره تدفقت لحدودها من الخجل.
دفنت راسها بحضنه من الخجل.
ابتسم مهاب على حركتها.
مهاب بابتسامه : سمو.
سمو وهي دافنه راسها : هلا.
مهاب بابتسامه : خلاص سامحتيني.
سمو بغصه : سامحتك.
مهاب بحزن : يعني لو ماكان عرفتي بمرضك ماكنتي راح تسامحيني.
سمو بحزن : ما ادري وش اقول، لو رجعت اشوف من ثاني كان هجيت وتركتك تذوق حسرات الندم انت وبابا، عشان تحسو بالروح الي انا خسرتها بسببكم.
مهاب بضيق : بحياتي ما قلتها لاحد، ولو احد حط المسدس على راسي ماقلتها، بس راح اقولها لك اليوم، ادري اني اخطيت يا سمو، وخطاي مرا كبير، بس يشهد الله لو ماصار الي صار، لشفتي مهاب بشكل ثاني، ومن اليوم انا لك الاب والاخ والزوج والام والولد، واعتبري مهاب وطنك الي تلجئي له بكل اوقاتك.
سمو بغضه : انا مدري اشلون القدر نوى لنا بالصدات والفرقاء، ومدري وش الي جبر القلوب العفيفه تحب، بس لو صار ومتت بهالعمليه اتمنا تذكروني بالخير، وتخبر بابا بالحقيقه،وتخبره انو سمو ما باعت شرفها وانو بعد سمو الترف عفيفه ولا زالت عفيفه.
عور مهاب قلبه من كلامه.
بيت ابو سهيل
ــــــــــــــــــــــ
دخلو البيت وقعدو على طاولة الطعام.
ناظر سهيل لولد ريم وشافه قاعد ياكل يم ابوه ومبتسم.
عوره قلبه لو الزمن يجبر قلوب المحبين، لكان هو مكان ضياء وسهيل ولده.
ناظر ابو سند لولده وشافه سرحان بولد ريم وما ياكل.
ابو سند بهدوء : سهيل اشفيك يا ولد.
التفت سهيل لابوه : هلا يبه، لا ابد مافيني شي.
ناظر ضياء لسهيل وشك بشي بس تجاهل هالاحساس وقعد يتعوذ من ابليس.
وقف سهيل : سفره دايمه.
ضياء : وينه خلص غداك.
سهيل بابتسامه حزينه : تسلم اكلت .
طلع سهيل من مجلس الرجال وراح للحديقه، قعد على الكرسي الي بالحديقه، وناظر ل السماء وشاف الغيوم الي ماليتها،تنهد بعمق.
ناظر للبيت الي اقل ما يقال عنه فيلا، وطاحت عيونه على بنت قاعده تناظره من الشباك.
طلع تلفونه من جيبه وحطه على اذنه وكانه يكلم احد.
ناظر البنت الي يعرفها اكثر من روحه وقال بصوته الشجن.
سهيل :
روح مابي اي طاري
للاسف خاب اختياري
مشكله اني عشقتك
وانت بايع منت شاري
ناظرته ريم وطاحت دموعها، حطت يدها على فمها تكتم بكاها وغلقت الشباك.
سندت ظهرها للجدار الي يم الشباك وقعدت تبكي من قلب، خسرت سهيل وصارت حلال ضاري، هي تدري انو قاعده تخون ضياء بالمشاعر الي تكنها لسهيل.
مسكت بطنها وحست اش كثر هي حقيره، عندها ثلاث اولاد ل ضياء سهيل وسناء وسيلا والحين حامل بشهرها الاول، عن اي خيانه تتكلم وهي تحب شخص ومتزوجه شخص ثاني
ناظرها سهيل وشاف زولها الي اختفى، حس بضيق والحزن غشاه، اشلون يقدر يبتعد او يختفي، وهو بكل مكان محصل طيفها وذكراها، واسمها على كل لسان يسمعه.
نزل تلفونه الي رفعه لاذنه تحسبً لو احد شافه يغني ويفهم غلط.
وقف وقرر يطلع يتمشى، راح جهة بوابة البيت ا نقول الفيلا، وهو طالع بنفس الوقت الي دخلت فيه سديم، وبيدها ايسكريم.
ضربت سديم بصدر سهيل وطاح الايسكريم على جاكيته الاسود.
ناظرها سهيل بعصبيه.
سديم باعتذار : سوري ماشفتك.
سهيل بعصبيه : عمى كل ذا ما شفتيني.
سديم بهدوء : قلت سوري.
التفتت رايحه تجيب ايسكريم ثاني بس يد سهيل منعتها.
سهيل بعصبيه : وين وين.
ناظرت سديم ليدها الي ماسكها : بعد يدك عني رايحه اجيب ايسكريم.
سهيل بعصبيه : وين رايحه مفكره نفسك بالسعوديه، انتي ببلد الغرب يا روح امك، وما عندنا بنات يطلعو من البيت بدون محارم.
سديم بنرفزه : وانت اش دخلك، بابا ومعاذ يدرون بطلعتي انت اش عليك.
شدت يدها ماشي تاركته بروحه بس سهيل سبقها ووقفها.
سهيل بعصبيه : ادخلي البيت قبل ابتلي فيك، وبروح اجيب لك ايسكريم جعلك ما تبلعيه.
سديم بعصبيه : جعلك الوجع الي ما تطيب منه، معاد ابي شي.
سهيل بانتصار : احسن.
دخلت سديم للبيت والدمعه بطرف عينها، كانت مشتهيه تاكل ايسكريم، بس سهيل سد نفسها.
ناظرها سهيل بانتصار، ورجع مجلس الرجال يقعد معاهم وهو متناسي ضيقه الي من شوي.
اول ما دخلت سديم للبيت بكت وراحت لديم.
ديم بخوف : اشفيك.
سديم ببكى : سهيل الدب مارضي اخذ ايسكريم ورفض اروح.
ناظرت ام سهيل لسديم : سهيل ولدي؟
سديم ببكى : ايوا ولدك يا عمه.
ام سهيل بابتسامه : معليه لا تبكي، الحين اخليه يجيب لك 10 بدال الواحد.
سديم بفرح : والله.
ام سهيل بابتسامه حنونه : ليه وانا اكذب.
خجلت سديم بسبب انفعالها : لا محشومه بس تحمست.
ام سهيل بابتسامه حنونه : يالله امسحي دموعك وراح يجيبه الحين.
مسحت سديم دموعها بفرح.
طلعت ام سهيل تلفونها واتصلت لسهيل وطلبت منه يجيب 10 ايسكريم.
استغرب سهيل لانو امه ما تاكل ايسكريم، سالها بشك لمنو، خبرته انو لسديم وما يسأل وبسرعه يجيبهم.
غلق سهيل منها بغضب وراح يجيبهم.
مقر الرئيس
ـــــــــــــــــــ
قعد يخطط مع ضاري للصفقه الي جايين لها، وكان الخبث والمكر واضح من عيونه.
ضاري بتفكير : اشلون راح تتمم صفقة المخدرات وما معاك الفلوس الكافيه عقب ما اشتريت الاسلحه.
الرئيس بخبث : اذا شفت مكر الثعالب، استخدم انياب الذئاب.
ضاري : وش تقصد.
الرئيس بابتسامه خبيثه : راح نداهمهم بالوقت الي راح ناخذ فيه الشحنه، انا وياك راح ناخذ المخدرات ورجالنا راح يداهموهم.
ضاري بخبث : فكره جباره، ومتى الاستلام.
الرئيس بابتسامه خبيثه : اليوم العصر، وبعدما ناخذ الشحنه راح نرجع ل السعوديه ونوزع المخدرات. وبعدها ندمر القوات الخاصه.
ضاري بخبث : تخطيطاتك ترعبني.
الرئيس بابتسامه خبيثه : وذكائك يعجبني.
ضحكو مع بعض بشر.
•• الرياض ••
فيلا ابو طلال
ـــــــــــــــــــــــ
قاعد بالصاله يفكر بسمو، تعب من كثر ما يدور عليها، وما قدر يوصل لاي شي، ما يدري مهاب اشلون قدر يسافر بدون ما يقدر يحدد هو وين سافر بالضبط.
قعد يفكر بضيق، مهاب قاعد يرسل له بريد الكتروني ويخبره بمستجدات المهمه، عشان يبلغ الواء، بس ماقدر يحدد موقعه،وذا الي مجننه اكثر، قعد يفكر ويفكر.
التفت على صوت ايزان وكيان الي نازلين من الدرج ويضحكو.
كيان بابتسامه : الله وهذا هو ابو طلال موجود، خل نخبره بالخبر الحلو.
ايزان بخجل : مو الحين.
ابو طلال بابتسامه : يالله حيهم .
راحت كيان لابوها وباسته من خده، قعدت يمه، بينما ايزان باست راسه وقعدت ؏الكنبه المقابله له.
ابو طلال بابتسامه : خير يبه وش عندك انتي والخبله كيان.
كيان بزعل : افا بابا تقول عني خبله، خلاص مب قايلين شي.
باسه ابو طلال راسها : لا مو انتي الخبله، انا اقصد اخوك طلال الخبل.
كيان بابتسامه : ايوا كذا اتفقنا.
ناظرتها ايزان وكانها تقول لها، وليه تقولي عن رجلي خبل يا الخبله.
ابو طلال بابتسامه : قولي يبه.
كيان بابتسامه : اممم عطني البشاره اول.
ابو طلال بابتسامه : لو الخبر يسوى لك الي تبي.
كيان بابتسامه واثقه : يسوى والف بعد، احممم انت راح تصير جدو، وانا راح اصير عمتو، يعني.
ابو طلال بحماس وفرح : يعني.
كيان بابتسامه : ايزان حامل.
ابو طلال بفرح : الف الف مبروك يبه.
ايزان بخجل : الله يبارك فيك.
مدت كيان يدها : يالله عطني المقسوم.
طلع ابو طلال بوكه وعطاها 3000 : تستاهلين.
كيان بفرح : الله صرت غنيه، اجل خل اروح اخبر ماما وطلال كود اخذ لي كم الف منهم.
طلعت ركض لامها، بينما ابو طلال قعد يضحك عليها.
ناظر ابو طلال لايزان : ايزان يبه محتاجه شي، ودك بشي انا موجود، انتي تدري بانشغال طلال بالمقر واذا انشغلت انا بعد عندك ام طلال وكيان ماراح يقصرو بشي.
ايزان بخجل : تسلم يا عمي خيرك سابق ومو محتاجه شي.
ابتسم ابو طلال بفرح، اخيرآ راح يصير جد، ويسمع حس احفاده بهالبيت، ويضج الازعاج فيه.
مستشفى العالي
ــــــــــــــــــــــــ
الساعه 4:25 م.
قاعد امام سرير بنته، وناظر للي طايحه بالفراش جثه بلا روح، وكانها عايشه على الاجهزه فقط لا غير.
مسك يدها البارده وضمها بحنان وباسها وطاحت دموعه بضعف.
ابو صقر بحزن : هنادي يبه تسمعيني، تكفين ارجعي لنا، احنا محتاجين لك ياقلب ابوك.
ناظرها وكانت ملامحها مستكنه وبلا اي حركه.
ابو صقر بحزن : قولي شي يبه، عطيني اي ردة فعل، ارجعي يا هنادي البيت بعدك ماصار ينطاق، وحياتنا بدونك مالها طعم، اصحي يابوك خلاص تعبت، ودي يرجع حسك بالبيت وترجع سعادتنا زي اول.
قعد صقر يناظرها من خلف الزجاج والدمعه بعينه، هو الي وصل اخته لهالحاله، ولو ماتت او صار لها شي مستحيل يسامح روحه، هو مرا خايف من ردة فعلها لمن تصحي وتكتشف انو صارت معاقه، وحالتها اسوى من ان تكون سيئه.
مسح دمعه هاربه شقت مسارها بخده وتنهد بضيق وحزن.
حس بيد تطبطب على ظهره، التفت وشاف عمه ابو ضياء.
صقر بحزن : عمي.
ابو ضياء بهدوء : اذكر الله يا صقر، ادعو لها، ماراح يفيدها الا دعائكم، اما الدموع ماراح تفيدها بشي.
صقر بحزن : انا الي ذبحتها يا عمي، لو يصير لها شي ماراح اسامح روحي، ولا ابوي راح يسامحني.
التفت صقر وناظر الكادي الي قاعده تبكي بصمت وحاطه راسها على كتف امها.
صقر بحزن وغصه : ولا امي راح تسامحني، والكادي راح تقعد تذكرني بالي صار وتحملني ذنب الي حصل.
طبطب ابو ضياء على كتفه وقعد يهديه.
ناظرت الكادي لصقر والحقد يشع من عيونها شع، ولو صار لهنادي شي يمكن تذبحه، هو الي مشى خلف كلام حرمته وشاف الي صار لهنادي بسبله.
تنهدت بضيق مو قادره تسوي شي غير الدعاء، دموعها جرحن جفونها، والغصه جرحت حلقها، وتحس بكتمه بصدرها، بس ما بيدها سي تسويه.
فيه رقم قاعد يراسها من وقت بس ما تدري لمين، وقاعده تحاول تتجاهله عشان ما تسوي شي تندم عليه.
قصر ابو عزام
ـــــــــــــــــــــــ
قاعد بالمكتب ودخلت عليه الهنوف بعدما طقت الباب.
الهنوف بغصه : يبه.
ابو عزام بهدوء : هلا.
الهنوف بغصه : تكفى سوي شي، هنادي بين الحياة والموت ولازم نشوف لها حل.
ابو عزام بهدوء : انا كلمت مستشفى كويسه بتركياء، وراح ننقلها لهناك، يمكن يلاقو حل لحالتها.
الهنوف بفرح : يعني راح تتحسن.
ابو عزام بهدوء : ما ندري يمكن اي ويمكن لا، الله العالم، انتي ادعي لها.
الهنوف بفرح : متى راح تنقلوها.
ابو عزام بهدوء : بكره، بس راح اخبر اخوك ابو صقر بالاول، لانو ما يدري عن السالفه.
الهنوف بفرح : يارب قومها بالسلامه، يارب تطيب بسرعه وترجع لنا مثل اول واحسن.
ابو عزام بهدوء : يارب.
•• تركيا ••
مستشفى اوغلو
ــــــــــــــــــــــــــ
قاعدين بمكتب الدكتوره يراجعو حالة سمو، بنفس الوقت الي دخل مدير المستشفى لهم مع دكتور عظام.
الدكتوره باستغراب e : اهلآ دكتور جينك، ماذا هناك.
المديره بهدوء e : اهلآ بك، لقد تلقيت منذ يوم حالة حرجه، وقد تستدعاء تدخل جراحي بحالة الوصول، عليكم درس الحاله، واعطائي بتلك المعلومات التي احتاجهم.
الدكتوره بهدوء e : لا يمكني اخذها اتعلم ان لدي حالة حرجه وربما تحتاج تدخل جراحي بايَ وقت.
المدير بهدوء e : حسنآ اذً لاجد احد الجراحين.
طلع الدكتور بس استوقفه صوت مشاري الي خبره انو راح ياخذ هالحاله لمدة اسبوع، لانو راح يسافر عقب ما يخلص عملية سمو، وتطوع يخلصها مع الدكتور لانو دكتور دماغ واورام، ووجوده في عملية سمو مهم.
وافق المدير يعطيه الحاله ولمن سلمه الملف طلع من مكتب الدكتوره وراح.
رجع مشاري للكرسي الي كان قاعد عليه، وترك الملف يمه بس لفت انتباهه شي، حاول يكذب عيونه، اخذ الملف وفتحه وبعدها وقف من الكرسي بسرعه وراح يشوف مهاب.
(( وصلنا لنهاية البارت ))
//توقعاتكم //
تتوقعو عملية سمو تنجح ؟
وهل راح يلاقو متبرع لسمو بالقرانيه ؟
تتوقعو تصير فيه قصة حب بين سهيل وسديم ؟
وهل سهيل راح يتخطا حب ريم ويحب اختها ؟
الرئيس وضاري راح يقدرو ياخذو شحنة المخدرات بدون ما يدفعو ريال، او راح يكشفهم الي يبيع المخدرات ويقتلهم ؟
تتوقعو هنادي تطيب وتصحي وتعيش حياتها معاقه ؟
او راح تموت ؟
شاركوني توقعاتكم الحلوه يحلوين~قرائه ممتعه~
شفت الله عطاك اشياء كثيره بدون طلب، وشفت الله اخذ منك اشياء كثيره رغم الدعاء، وشفت الله احرمك من اشياء كنت تتمناها، وشفت انو انت فقير رغم انو دعوت الله يغنيك ولم يستجيب دعائك، وشفت ان الله اغناك بدون ما تتمنا الغناء، بس كل شيء لهُ حكمةً واجل، وليس على الانسان ان يسأم من عدم الاجابه، ان الله ان لم يقبل دعائك فقد اجل استجابته لشيء يعلمه الخالق ويجهله المخلوق.
لا تتافاف لو دعائك لم يجاب،لربما كان دعائك لشي لم تحبه او يحبه الله فاجله الله لك،اعلم واعلمي ان الدعاء الذي لم يستجاب،ياجله الله ويبدلك به ما يجبر قلبك،وان الله اذا جبر،يرسل جبر يعجز منه اهل السماوات والأرض.
قول الحمد لله واكثر من الدعاء، فان الدعاء من جمائل الذكر، واكثر من قراءة القرآن، فان القرآن من جمائل الشكر والعباده، واكثر من قول الحق، فان الحق يزهق الباطل، واكثر من الصلاة فانه من ستدخلك الجنة، واكثر من الاستخفار فانهُ ما يمحق الذنب، واكثر من قول الصدق، فان الصدق احب الكلام، وتجنب الفتنه والغيبه والنميمه، والكذب والفجور والبهتان، والتهاون عن الصلاة، وهجران القرآن، فانهم ما يجعلو قلبك يقسى، ويبتعد عن طريق الهداية، وعن ذكر الله وجنته.
البارت الرابع والعشرون
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
استغرب سند من طلوع مشاري، بس ما عطا للموضوع اهميه.
كمل شغله مع الدكتوره وعيد، بينما مشاري راح لمهاب وشافه واقف امام باب غرفة سمو، وكان داخل.
مشاري من بعيد : مهاب استنا.
التفت مهاب على الصوت وشاف مشاري يناديه.
راح له مشاري.
مهاب باستغراب : خير يا مشاري عسى ما شر *نقزه قلبه وقال بقلق *ليكون صاير لسمو شي.
مشاري : لا تطمن مو صاير لها شي.
مدله الملف ووراه الاسم : تعرف المريضه ذي.
مسك مهاب الملف وشاف اسم هنادي.
مهاب بهدوء : ايوا هذي بنت عمي.
استوعب مهاب شي.
مهاب : وش مودي ملفها عندك.
مشاري بهدوء : راح ينقلوها لهنا، وعطوني اوراقها، انت ما تدري عن حالتها.
مهاب باستغراب : لا والله يا خوك مدري، اش فيها.
مشاري : حالتها مرا صعبه، داخله بغيبوبه، وكمان صار لها شلل.
مهاب بصدمه : تتكلم جد.
مشاري بهدوء : والله هذا الي شفته بالملف.
مسك مهاب شعره بضيق، وش صاير لاهله بغيابه. هجر الكل واخذ سمو عشان الفريق اول كلمه وطلب منه يسافر تركياء عشان المهمه، والمهمه سريه والقوات الخاصه ما احد يعرف شي منهم، الا الواء والعميد.
مهاب بضيق : متى راح توصل، ومين جاي معاها.
مشاري بشك : ليكون.
مهاب بنرفزه : لا تخليني اسطرك كف، وش تفكر فيه انت، بنت عمي ترا وزي اختي ولازم اشوف احد يهتم فيها، واشوف لو عمي جاي، وبعدين ما تشوفني رجال متزوج وعندي حرمه، او مفكرني صعلوك.
توتر مشاري من انفعال مهاب، الي حس انو هبب بالكلام، هو كان يقصد اذا هي البنت الي تحبه او اختها، لانو يدري بحب هنادي لمهاب، ولمن كان يروح لبيت ابو عزام عشان يشوف مهاب، وكان يشوف تلزيقها بمهاب.
مشاري بتوتر : بسم لله اشفيك هبيت فيني، ما قصدت شي، كنت ابغا اسألك اذا هي نفسها البنت الي تحبك.
مهاب بضيق : خلنا من هالسالفه، يالله سلام بروح اكلم عمي واشوف لو محتاج شي.
دخل مهاب لغرفة سمو متجاهل مشاري، الي تمنا لو انو مهاب عطاه كف ولا فهمه غلط.
مشي مشاري وراح لمكتب الدكتوره.
بينما مهاب دخل للغرفه وشاف سمو نايمه بهدوء، راح لها وقعد يمها يتاملها، نايمه بهدوء زي الاطفال، وفيه دمعه طايحه على خدها، مسحها بانامله، وباس خدها مكان الدمعه، وبعدها باس جبينها ودعاء الله يحميها له ولا يحرمه منها.
طلع من الغرفه ووصى النيرس عليه.
طلع من المستشفى بكبرها، وراح لسيارته، اخذها وتوجه لمقر الفريق الاول .
بعد وقت مب طويل وصل للمقر، نزل من السياره ودخل المقر ، ناظر الشرطي وسأله عن الفرق اول لو موجود، خبره انو مستنيه بغرفة الاجتماعات.
كان مهاب داخل بس استوقفه الشرطي.
الشرطي e : هلا اعطيتني سلاحُك.
طلع مهاب المسدس من خلف ظهره ومده ل الشرطي، وتوجه لغرفة الاجتماعات.
دخل وشاف الفريق اول، وفريق والواء والعميد وكلهم قوات تركياء، وهو الوحيد الي من السعوديه.
مهاب بهدوء e : اعتذر لقد تاخرت بعض الوقت.
الفريق اول بابتسامه e : لا عليك *ناظر الكل *حسنآ، لقد اتا العقيد مهاب، لنبدا بالاجتماع.
بداو الاجتماع، وكان كله على الرئيس، والخطه الي راح يسووها عشان يتخلصو منه، بعدما اكتشفو موت سليم سعدي، بسبب المخبرين الي حاطينهم بكل مكان.
ناظر مهاب ل الفريق اول e : متى سيحين الهجوم، واين سيقع؟
الفريق اول e : لديهم صفقة مخدرات، سيتاخرون باخذها، سندعهم يقومو باخذ المخدرات واطلاق النار على التاجر، وبعدها سيذهبون لجحرهم حتى تهدء الاوضاع، لنجعل المداهمه بعد عدة ايام، اي بعد 6 او 7 ايام.
مهاب بتفكير e : ولربما هربو، ان البحر والبر يتيح ذالك للهروب.
فريق بتفكير e : كلامك واقعي، ولكن قد نجعل لهم مصيده تبعدهم عن الهروب .
مهاب بتفكير e : اذاً فل ناخذ المخدرات، وحينها سنجعلهم يبقو هنا، حتى تمام الايام المعدوه.
قعدو يفكرو شوي وبعدها وافقو، لانو لازم يخلو الرئيس والي معاه بتركيا، لانو وجوده بتركيا افضل من السعوديه، لانو ماراح ينشر المخدرات بتركياء، وغايته هو ان يأذي السعوديه.
**طبعآ اكيد كلكم راح تفكرو ليه مهاب رجع يتعامل مع الفريق اول من قوات تركيا، لانو يا حبيبات قلبي، فريق اول طلب منهم المساعده، لانو الي ياخذ منهم الرئيس المخدرات هم الي قاعدين يفسدو تركيا، وقاعدين ياخذو اسلحه بالفلوس الي يعطيهم الرئيس، ويسوو مقاومات ومظاهرات بالشوارع، ويقتلو الي رايح والي جاي عشان يثيرو الشغب بتركياء، وعشان كذا فريق اول تعاون مع مهاب، بعدما طلب فريق اول من قوات السعوديه من مهاب يروح للمهمه ذي لانو يوثق بمهاب حسب كلام الواء والعميد مهاب كفيأ بانجاز المهمه، وراح يسويها على اكمل وجه، ولمن وافق مهاب حرك وراح لتركيا وما خبر احد عن مكانه، لانو هالشي من ضمن الاتفاق، وذا عشان ما احد يتأذن، او يخرب مجرء الخطه **
فيلا ضياء
ـــــــــــــــــ
قاعد بالحديقه مع اخوه يفكر بولده نايف الي ما قدرو ياخذوه لانو الجامعه رفضت.
**الله الله يعني حلال على سديم وديم كل يوم اجازه، وهو لا والله ظلم **
وتفكيره بعد عند سند الي تغير من عقب موت امه، وصار عديم الاحساس، وما يهتم، مع انو كان ابر اولاده فيه، بس ماصار يهتم لامره زي اول.
رن تلفونه معلن عن رساله، طلعه من جيبه، فتحه وشاف رساله من سند.
ابتسم الطيب عند طاريه.
فتحها وشافه قاعد يسأله ليه ما يرد على اتصلاتها.
ارسله انو الخط السعودي مو شغال، لانو مسافرين.
ساله سند وين مسافرين.
خبره انو مسافرين تركياء.
ارسله سند موقع وخبره يروح له بسرعه.
استغرب ابو سند من الموقع الي كان بتركيا، والي زاد استغرابه انو هالموقع مستشفى.
لو ما يدري انو سند بالسعوديه لكان خاف انو هو الي بال مستشفى.
سأله ابو سند عن السبب الي يبغاه يروح للمستشفى عشانه.
بس رفض يجاوبه وخبره يروح.
احتار ابو سند من طلبه، قعد يفكر شوي وبعدها قرر يروح.
وقف واستأذن من اخوه ابو معاذ واخذ سيارته وتوجه للمستشفى.
مستشفى اوغلو
ـــــــــــــــــــــــــ
وصل ابو سند للمستشفى، نزل من السياره وقعد يناظر المستشفى باستغراب وحيره، وكل افكاره تسأل عن السبب الي خلا سند يطلب منه يروح للمستشفى.
طلع تلفونه وارسل لسند انو وصل، وش يبغا منه.
خبره سند يسال عن مكتب الدكتوره اصلي.
دخل ابو سند وراح لرسبشن، سألهم عن مكتب الدكتوره، وخبروه انو بالدور الثاني ووصفو له مكانها بالضبط .
راح ابو سند للاصنصير، وضغط الزر وتحرك الاصنصير، ماهي الا لحظات وصار بالدور الثاني.
انفتح الاصنصير وطلع منه ابو سند وراح لمكتب الدكتوره، طق الباب ودخل بعدما سمحت له الدكتوره.
انصدم ابو سند اول ما دخل وشاف ولده سند وخويه عيد.
ابو سند بصدمه واستغراب : سند؟ وش تسوي هني.
سند بهدوء : اقعد يبه.
تقدم ابو سند بخطواته وقعد على الكنبه الي بالمكتب.
ابو سند بالستغراب : قول اش فيه *وبقلق*فيك شي.
ناظره سند بنظره مكسوره : مو انا الي تعبان يبه، الي تعبان انت سبب تعبه.
ابو سند باستغراب : وش تقصد.
سند بضيق : سمو الي تعبانه.
وقف ابو سند بغضب : بالي ما يعافيها، الحين انا جاي ومتعني من البيت عشان تكلمني عن الي ما تتسمى.
ناظرسند لعيد والدكتوره واشر لهم يطلعو ويتركوهم بروحهم.
طلع عيد والدكتوره الي مب فاهمه شي، وغلقو الباب خلفهم .
سند بضيق : يبه خل اكمل كلامي.
ابو سند بغضب : لا تقول شي عشان ما اكفر فيك، انا ماعندي بنت، ولو تجيب طاريها مرا ثانيه راح اتبرى منك زيها.
مشي ابو سند ومسك مقبض عشان يطلع بس حس بمويه بارده انكبت عليه وخفق قلبه بقوه اول ما سمع كلام سند.
سند بصراخ ودموع : يبه سمو قاعده تموت.
تماسك ابو سند وفتح الباب بس حس بالارض دارت فيه من الصدمه لمن كمل سند كلامه.
كمل سند كلامه : يبه سمو بريئه، وعفيفه شريفه، سمو ما احد لمسها يبه.
غلق ابو سند الباب من الصدمه وناظر ولده بعيون مفتوحه.
ابو سند بصدمه : وش الي قاعد تقوله يا سند.
سند بدموع : والله سمو بريئه يبه، سمو بعدها بنت وما احد ساوى لها شي.
ابو سند بصدمه اكبر : وش تقصد يعني سمو بنتي ما احد لمسها وما باعت شرفها.
سند بدموع : ايوا.
ابو سند بصدمه : اشلون ومهاب شافها بعيونه، وشكلها وملابس