يا غرام الحب ياسمو المهاب - الفصل 13 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يا غرام الحب ياسمو المهاب
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 13

الفصل 13

_ *ࢪواية :.«يا غرام الحب يا سمو المُهاب*». *– الباࢪت«16،17،18،19،20» :* *– الڪَاتبه : غزال شعريه .* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏مالڪَه القناه: دﻣو؏ اﻟياﻓعي باشراف:عَمــق ```https://whatsapp.com/channel/0029Vb7lSji9Gv7XgD5aiV2Q``` تم مشاࢪڪة الࢪوايةة من قناة افخم الروايات السعودية 🌷🌷 *____________* > *الروايه لاتلهيڪم عن الصلاھ اللهم بلغت اللهم فأشهد .* *____________* ~قرائه ممتعه~ كل إنسان، مهما طال عمره أو قصر، سيمر بـ 5 مراحل حاسمة في آخر يومٍ له في الحياة… دعنا نغوص في هذه اللحظات سويًا… لعلها توقظ فينا شيئًا نائمًا! المرحلة الأولى: "يوم عادي… أو هكذا تظنه" تستيقظ، ترتدي ملابسك، تشرب قهوتك ، تذهب للعمل… وكأن شيئًا لا يحدث. لكن في السماء، صدر أمر لا يعلمه سواهم: "فلان بن فلان، اليوم تُقبض روحه" في تلك اللحظة، تبدأ الملائكة في النزول… منهم من يحمل الرحمة، ومنهم من يحمل العذاب! يتجهزون للحظة الحاسمة… وأنت لا تعلم شيئًا، فقط تتابع يومك كالمعتاد! المرحلة الثانية: خروج الروح في لحظة صمت عابرة… يتقدم ملك الموت. يبدأ نزع الروح تدريجيًا… من القدم، إلى الكعب، ثم الساق، فالركبة… حتى يصل إلى منتصف الجسد. تشعر كأنك تغرق في غيبوبة… تنسحب الحياة من جسدك ببطء… والساعة تدق! المرحلة الثالثة: عند التراقي تصل الروح إلى الترقوة (أعلى الصدر) وهنا تصف الآية الموقف بدقة رهيبة: "كَلَّا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ ۝ وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ" (القيامة: 26-27) تتساءل الملائكة: من سيتسلم هذه الروح؟ ملائكة الرحمة… أم ملائكة العذاب؟! تبدأ الصدمة: "أنا بموت… دي مش وعكة، مش دوخة، دي النهاية فعلاً!!" أربع كلمات تهز كيان من عاش 60 سنة كأنها ساعة: "وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ…" المرحلة الرابعة: عند الحلقوم تفتح عينيك على عالم آخر، عيونك ترى ما لا يراه غيرك: 👁️ عالم واسع، ممتد، غير مألوف… ترى الملائكة، ترى من سيأخذك… لكن من حولك لا يشعر بشيء! "فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ ۝ وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ ۝ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَٰكِن لَّا تُبْصِرُونَ" الناس حولك يحاولون إنقاذك… يصرخون باسمك… لكنك ترى من لا يرونه… وتحس بما لا يحسون به! المرحلة الخامسة: الإدراك العميق… ولكن بعد فوات الأوان! الإنسان دائمًا ينسى أنه نهاية… رغم أن كل شيء في الكون له نهاية! نعيش كأننا خالدون… نخطط، نحلم، نؤجل التوبة، نغفل عن أبسط الحقائق: "لَقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَٰذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءَكَ" ولكن السؤال هنا: هل سنستفيق قبل فوات الأوان؟ هل نحيا بوعي؟ هل نُعد أنفسنا لتلك اللحظة التي لا إنذار لها؟ البارت السادس عشر ـــــــــــــــــــــــــــــــــ سرح مهاب شوي ما ينكر انو سمو حلوه بل فلقت قمر، بس مو مهاب الي تطيحه بنت . علينا يا مهاب مو من شوي بغيت تاكلها بنظرات دفينه، وعيونك اكلتها اكل رغم نظراتك البارده، لا تنكر ما فتنك شعرها ولا شامتها، ولا عيونها الي صابتك بخمول من جمالهم. بدات اعصاب مهاب تشتد لانو هالكلام كان كلام صوته الداخلي، وهو يبي ينكر هالكلام عشان ما يشتت افكاره بسمو وشكلها. مسك طرف ثوبه الي صار لونه احمر واصفر من لون العصير، واعصابه مشتده، حرك بسرعه جنونيه وتوجه للمقر، وبراسه شي وده يسويه. بيت ابو يزن ـــــــــــــــــــــ قاعد بالصاله يفكر، قاطع تفكيره صوت ايزان الي قاعده تكلم بالتلفون وتضحك، واول ما شافته قمزت بفزع. ايزان بفزع : بسم لله يزن وش جابك. يزن برفع حاجب : ليكون بتطرديني من بيتنا بعد. وصلها صوت طلال من التلفون : اسم الله عليك، اشفيك الدب يزن خوفك. ايزان بصوت واطي : طلال اكلمك بعدين يزن وصل. طلال بابتسامه : لا تغلقي خلاص لازم يرضا بالامر الواقع، باقي اسبوعين واخذك طرقن على خشمه. يزن برفع حاجب : مين الي ؏التلفون. ايزان بتوتر : اءء صحبتي، مرام اكلمك بعدين. طلال بضحكه : هههههههه ابوك طلال، من الخرشه صار اسمي مرام. غلقت ايزان قبل يشوف يزن المكالمه وينحرها. يزن بهدوء : ايزان تعالي اشوف. راحت ايزان له وقعدت على الكنبه المقابله له بتوتر. ايزان بتوتر : سم. يزن بابتسامه صغيره : اشفيك قامطه العافيه ترا ما اكل بشر. ايزان بتوتر : اءء لا ما اقصد بس متوتره شوي. يزن بابتسامه : اسمعيني زين يا ايزان، لا تفكري لمن منعتك من تواصلك مع طلال اكون اكرهك او ما ابغاك تكوني فرحانه، لا، انا اشوفك عيني اليمين، ومقدر اشوف من بعدك، وانا ابيك تكوني سعيده وفرحانه بس بدون تواصل، انتي لو تشوفي القصص الي تصير بالمقر من هالتلفونات وهالبلا ما كان مسكتي تلفونك ابد، ولا سجلتي فويسات، وانا ما ابغاك تتعلقي بطلال كثير، انتي تدري اش كثر شغلنا خطير يمكن نخسر ارواحنا باي لحظه، ماكنت ابيك تتعمقي بهالعلاقه اكثر، صح انتم مملكين بس الله اعلم وش القادم، انا تكلمت عقب ما فكرت شوي وقررت اسمح لهم يحددو موعد الملكه عشان ما ابغاك تقولي اخوي ما يحبني، وعشان كذا مايبيني اجتمع مع الي احبه. كانت ايزان راح تتكلم بس يزن رفع يده مقاطعها وكمل كلامه. يزن : عرسك مابقاله شي *طلع من جيبه الكريدرد كارد *هذي الفيزه فيها مهرك كله، تقدري تطلعي مع امي وتاخذي الي ودك فيه *طلع كريدرد كارد من جيبه *وذي هدية عرسك، فيها شوية فلوس، لو ما كفوك تقدري تكلميني، وفلوسي كلها حلالك، الحجوزات وغيرهم انا عطيت امي فلوسهم، ولا تهمي شي، ادري ان ابوي مو مهتم لك ولا حتى لامي، وعايش ومستناس مع حرمته الجديده، بس تذكري انو يزن مو بس اخ لك، لا انا اخوك وابوك وصديقك وكل شي، يمكن ما اكون قريب من قلبك حيل بسبب صرامتي ببعض الاوقات، بس لازم تتاكدي انو انا سندك ولو صار وزعلك طلال او ضاق الكون بعيونك احرق الكون كله عشانك . دمعت ايزان من كلامه وعجزت تعبر عن مدا حبها ليزن، ما توقعت بيوم من الايام يطلع هالكلام من يزن بالذات، لانو كل وقته صارم معاهم وما يهتم لهالاشياء، ما توقعت يكون مهتم لعرسها ويقدم لها مساعدات اكثر مما تتمنا. وقفت وراحت له وضمته بقوه وقعدت تبكي بحضنه. ضمها يزن وقعد يهديها : بسك بكى يا الدلوعه. دخلت ام يزن وشافت ايزان تبكي بحضن يزن، ناظرت يزن بخوف وسالته اش فيه. يزن بهدوء : مافيه شي بس تعرفي بنتك الدلوعه. بعدت ايزان عن حضنه وباست راسه. ايزان بدموع : الله لا يحرمني منك، عز الله انك اب يوم ان الاب مات بعيوني. باس يزن راسها وقعدها يمه وقرر يفرفشها عشان تبطل بكى. يزن بابتسامه : احم شرايك نلعب. ام يزن بصدمه : بسم لله على ولدي. راحت له وحطت يدها ؏راسه تقيس حرارته : انت بخير يمه، مسخن فيك شي. ناظرت ايزان ويزن لامهم وبعدها ناظرو بعض وضحكو. يزن ويزان : هههههههه هههههههه هههههههه . يزن بضحكه : ههههههههه يمه مافيني الا العافيه، بس قررت اللعب مع ايزان شوي، نفرفشها شوي. ام يزن باستغراب : فيكم شي، يارب ارزقنا الثبات، عز الله اولادي انهبلو. وقف يزن وباس راسها : ما انهبلنا يمه بس ودنا نمزح شوي، بس انتي الله يهديك ما تبغين نكون متصالحين ونضحك شوي. ضمت ايزان امها من الجهه الثانيه وباست خدها. ايزان بابتسامه : شرايكم نروح الملاهي، ودي العب واضحك وافرح لين ما تطق روحي. امتلت عيون ام يزن بالدموع، باقي اسبوعين وتطلع ايزان من البيت، وينطفي ضو البيت وتعمه العتمه. وافق يزن وقررو يروحو الملاهي بس قبلها قررو يختارو اي مطعم ويتعشو فيه، وبعدها يروحو الملاهي. مقر الفريق ــــــــــــــــــ دخل مهاب للمقر وكان كل الفريق طالع، راح مكتبه وقرر يبات بالمكتب ويحاول يفهم وش براس سليم سعدي ورئيسه كود يلاقي شي يفيده. كان قاعد بالمكتب يحاول يلاقي الملفات الي كانت ؏المكتب، بس ماقدر يلاقيهم لانو مهاب حطهم بالخزنه الي بالمكتب. سمع صوت خطوات جايه ناحية المكتب وارتبك، شاف فيه ملف طايح تحت المكتب، اخذه بسرعه وخباه تحت بدلته ومشي ناحية الباب اول ما راح صوت الخطوات وتطمن، فتح الباب وارتعب اول ما شاف مهاب قدامه. ضاري بتوتر : م مهاب. مهاب بهدوء : خير اش عنك بمكتبي. ضاري بتوتر : اءء كنت جاي اخذ اءء اخذ *بلع ريقه بتوتر *التلفون، ايوا التلفون مو انت اخذت تلفوني. مهاب بهدوء : تلفونك اممم، طيب ادخل خل نشوف تلفونك. دخل مهاب ومشي ضاري بعده وقلبه طايح ببطنه من خوفه. قعد مهاب ؏مكتبه واشر لضاري يقعد. مهاب بهدوء : اطلب لك شاي او قهوه. ضاري بتوتر وخوف : ما ابي شي، اخلص علي وش تبي. مهاب ببرود : دام ما تبي شي طلع الملف اشوف. ضاري بتوتر : اي ملف. اشر مهاب على الملف الي بان لونه من بين ازرار البدله بسبب شدها على الملف. مهاب ببرود : جاي لمقر القوات الخاصه، وتبي تلعب بذيلك ؏راحتك، مفكر مافيها رجال او صقور تحس عليك، انا تركتك تصور الي ودك ياه بدون ما اقول شي، وابي اشوف وش نهايتها معاك، بس للاسف خيبة ضني وضن ابوك ورحت ورا مشاعر الانتقام الي جواتك، ما تنعد من رجال ياخين الوطن،اجل تهرب معلومات سريه لخويك الكلب. ضاري برعب وصدمه : معلومات سريه، بس انا انا ما اخذت معلومات انا صورت ملف اخوه بس. مهاب ببرود : قلت لي ملف اخوه*صرخ فيه * تستهبل انت، انت تدري هالحيوان الي انت رحت له من يومين برجولك وش سوى، دمر شبابنا وانتهك عرض بناتنا وانت قاعد ولا على بالك، لا وقاعد تساعده بعد، لا تفكر انو احنا اغبياء، الكادي خبرتني بالي انت سويته، واشتكت عليك عشانك طالع من فترة التجنيد، وقدرنا نتعقب موقعك بسبب الساعه الي بيدك، وراقبنا كل الي صار. ضاري بصدمه : الكادي بلغت عني. مهاب بسخريه : وش تتوقع منها عقب الي كنت راح تسويه فيها، عز الله منت برجال، لو رجال ما تتهجم على حرمتك، ولا تبيع وطنك. ضاري بصدمه : مابعت وطني، والله مابعته، انا مدري وش مكتوب بالملفات وهو طلب مني اخذ له ملف لونه ازرق وشفت كذا ملف لونهم ازرق وصورتهم له عشوائي، وما خبرني انو فيه معلومات سريه بالملف. مهاب ببرود : راح اعطيك خيارين وانت راح تختار واحد منهم، يا انك تقعد بهالمقر وتخدم الوطن وتصير رجال كفو وتعرس على الكادي وتقدر تصونها، او انك تطلع من هالمقر وتنسى كل الي شفته هنا او سمعته، وتضف وجهك مع الي تبي، لانو بالنهايه السجن مضفك انت والي معاك. ضاري بانفعال : ماخنت الوطن، انا مو خاين، لا تقول عني خاين، انا ما ابي اروح مع خويي، هز خوي فاسد ولا ابي ادمر حياتي معاه. مهاب ببرود : عندك ساعه تقدر فيها تحدد مصيرك، ولو تبغا تكون جندي شريف وتشرف وطنك واهلك اختر طريق الصواب يا ضاري. وقف مهاب وطلع من المكتب، تارك ضاري يغوص في حيرته، ويحاول يرتب افكاره، ويختار طريق الصواب. طلع الملف من تحت البدله ورماه على الكتب، شد شعره بقوه ورجعه لورا، مو قادر يحدد موقفه، وعايش في دوامه من الحيره والشتات. بيت ابو صقر ـــــــــــــــــــــــ قاعده بالصاله وضامه المخده لصدرها وسرحانه، تحس بتانيب الضمير لمن بلغت عن ضاري، بس عقلها مشجعها على الي سوته، احسن ما ضاري يضيع نفسه ويضيع شباب الوطن معاه. حست باحد يقعد يمها، التفتت للي قعد يمها وشافت صبا. صبا بابتسامه : اشفيك قاعده بروحك. الكادي بعصبيه : وانتي اش عليك، روحي مناك بس جايه تحارشني بافكاري بعد. صبا بابتسامه : هوب هوب اشفيك هبيتي فيني، ماقلت شي، بس حبيت اشوف اشفيك. الكادي بعصبيه : مالك دخل فيني، روحي من قدامي ماني رايقه لك. صبا بابتسامه خبيثه : قولي اش فيك يمكن اقدر اساعدك. الكادي بعصبيه : مابقى الا انتي اقول لها اش فيني، روحي عني مب فاضيه لك، ولالي خلق للمشاكل. صبا بابتسامه خبيثه : ماني جايه اتمشكل، وبعدين اشفيك ماخذه فكره مو حلوه عني. الكادي بغضب : عشان انا اعرف الحقيقه الي الكل يجهلها، والحين روحي عني دام النفس طايبه عليك. صبا بتمسكن : انتي تدرين انو اخوك الي اعتدا علي وانا ماسويت له شي. وقفت الكادي وشدتها من يدها بقوه : لا تكذبي وتالفي سوالف، انا شفتك بعيوني الثنتين وانتي مطلعه رجال من بيت اهلك، والرجال كان خوي صقر،وبعدها دخل صقر عشان ياخذني وكان شكله زي الي متغيب عن الوعي، بس انتي دخلتيه ومثلتي سالفة الاعتداء، انا شفت كل الي صار، وما قلت اي شي عشان ما احد صدقني لانو انتي يا الحيه قدرتي تلعبيها صح، وما انكر كم مرا كنتي راح توقعيني بفاخك عشان اكلم شباب وادنس سمعة اهلي، بس انا مب غبيه عشان اطيح بشباكك يا حيه. بعدت صبا يد الكادي عنها بعنف وناظرتها بخبث : بس شفتي بالنهايه انا الي انتصرت، وراح ادمركم واحد واحد، وما فيه احد راح يطلع من هالبيت الا وانا مدمرته. الكادي بغضب : ماراح تقدري تسوي شي، لانو هالمرا انا الي راح اوقف بوجهك، وراح اخبر اهلك بكل الي صار، عشان يفتحو عيونهم عليك يا الحيوانه، ل الصراحه ما الوم طليقك الاول لو طلقك، اكيد صادك مع زبالتك بشي يوم وعافك . صبا بابتسامه : خلك من طليقي، وانتبهي لضاري احسن، قبل تخطفه منك بنت بدون ما تدرين. الكادي بعصبيه : الله ياخذك يا حيوانه، يعني انتي الي ت. قاطع كلامها صبا وهي تطيح بالارض وتكسر الكوب وترميه يمها وحركت شعرها وخربته، وقعدت تبكي بتمثيل. صبا ببكى كاذب ومتقن : اهئ اهئ اشفيك يا الكادي بعدي عني، تكفين لا تذبحيني، انا ماسويت لك شي. مافهمت الكادي شي ومو مستوعبه وش الي قاعده تخطط له هالحيوانه. ما حست الا وابوها خلفها مع صقر. راح صقر لصبا وشافها قاعده تبكي والزجاج من حولها ويدها مجروحه منه. احتقن الدم بعيون صقر، هو صح مايحب صبا، بس ما يبي ياخذ حوبتها، هو من تزوجها ويعاملها باحترام وما يبي احد من اهله ياذيها، بالذات انو يدري بكره الكادي له، وهي كذا مرا خبرته انو صبا حيه، وما اعتدا عليها، بس هو مو مصدقها لانو متاكد انو هو الي سوا بصبا كذا، لانو البندول الي اخذهم من خويه مدري وش سوو فيه، ومو متذكر وش صار، بس الي اثبت له الي سواه هو شكله وشكل صبا وملابسها الممزقه وصوت بكاها العالي وانهيارها عقب الي صار. صقر بغضب : صبا خط احمر يا الكادي، ولو اشوفك مقربه منها راح تشوفي شي ما يسرك. وقف صبا وخبرها تاخذ عبايتها وتمشي معاه عشان يروحو بيتهم. رفض ابو صقر طلوعه وخبرهم يقعدو، ولازم يصفو حساباتهم ويرجعو زي قبل. استغرب صقر من طلب ابوه الغريب، لانو هو رفض يرجع يعيش مع صبا بهالقصر، لانو امه ماتطيقها ولا حتى الكادي. كان راح يتكلم بس ابوه مشي وتركه بالصاله مع الكادي وصبا. ناظرته الكادي بعيون مليانه دموع وعتب وبعدها راحت غرفتها. تنهد صقر وراح غرفته يرتاح، تارك صبا الي استأذنت منه وراحت لغرفة هنادي. طقت الباب وفتحت لها هنادي الباب،دخلت صبا وغلقت الباب خلفها. قعدت صبا على الكنبه وناظرت هنادي. صبا بخبث : بكره راح ننفذ الخطه، بس هاه جبتي المعلومات الي طلبتهم منك. هنادي بحماس : ايوا زي ما طلبتي، البنت نقلت لجامعة الاميره نوره. صبا بخبث : حلو حلو، راح ناخذها من هناك ونصورها عشان يطلقها مهاب، بس لازم تروحي معاي لشقة فواز. هنادي باستغراب : اشلون اروح معاك، مو انتي خبرتيني انو راح تاخذيها انتي وفواز . صبا بخبث : تغيرت الخطه، ومن بكره راح نمشي على الخطه الي رسمتها مع فواز. هنادي باستغراب : وانتي واثقه بهالفواز لا ينكبنا. صبا بخبث : حطي يدينك بمويه بارده، فواز محل ثقه. سكتت هنادي وفي داخلها تردد كبير، اتفقت مع صبا انو فواز يخطف سمو ويصورها ويرسل صورها لمهاب عشان يطلقها، بس خايفه يصير شي يخرب مخططاتهم. اليوم التالي ــــــــــــــــــــ راحت للجامعه مع البنات وزي العاده لازم يمرو السوبر ماركت عشان ياخذو لهم كم شغله، نزلت سمو وراحت لقسم المشروبات وبعدت عن البنات، استغل فواز الفرصه اول ما شافها بعدت عن البنات راح لها، وطق كتفه بكتفها. فواز باعتذار : اسف ما اقصد. سمو بعصبيه : وجع ما تشوف. فواز بغمزه : اشلون اقدر اشوف عقب عيونك الي دوخوني. رفعت سمو يدها عشان تضربه بس هو مسكها ولفها لورا وهمس باذنها. فواز بخبث : لبوه شرسه، اسمعي يا بنت، راح تمشي معاي من سكات، او صدقيني هالبنتين الي معاك راح يكونو الضحيه. طلع مسدسه وثبته على خصرها : هاه راح تمشي معاي او. سمو بتصنع للقوه رغم خوفها : وش تبي مني. فواز بابتسامه : ولا شي بس فيك تقولي ابي اسوي قرصة اذن لشخص معين. سمو : تبغا فلوس راح اعطيك فلوسي. فواز بخبث : امشي معاي اشوف، انا الي اقول طلبي مو انتي تقترحي علي اشياء، اذا ما ودك افضي هالمسدس بالبنتين الي معاك امشي من سكات، شوفت عينك انا رجال بايع حياته وجاي اخطفك من نص السوبر ماركت. بلعت سمو ريقها بخوف، من هالمجنون، ما قدرت تضحي بالبنات، وبكل طواعيه مشيت معاه. شدها من كتوفها وراح معاها ؏السياره، وسط اصوات البنات الي قعدو ينادوها. دخلت سيارة فواز وحرك، اخذ تلفونها من الشنطه وطلب منها تفتحه، رفضت سمو بس هو ضربها بطرف المسدس عراسها عشان تفتحه. تاللمت سمو من الضربه وداخت شوي، وبعدها ناظرته بغضب وكانت راح تضربه بس هو كتف يدينها ولانو كان حجمه كبير عنها ما قدرت تقاومه. سحب فواز يدها وقعد يحط اصابيعها على شاشة التلفون عشان تفتح وبعد معانا فيه اصبع فتحت التلفون، دخل للوحة المفاتيح وكان راح يدور على رقم البنات بس شاف مكالمه وارده من ديمي، كنسل الاتصال ودخل ل الدردشه وكتب رساله ترك التلفون بدرج السياره . سفط السياره ؏جنب وبعدها نزل، فتح باب سمو وسحبها بقوه وبعدها رماها بالمقعد الوراني وعطاها كف من قوته فقدت الوعي. فواز بابتسامه : ياويلي ذي ريشه من كف فقدت الوعي. غلق الباب وراح لباب السواق، دخل وحرك متوجه للمكان المطلوب. عند ديم انصدمت من الكلام الي مكتوب بالرساله. سديم باستغراب : اشفيك صافنه وينها سمو، وليه راحت مع هالرجال. مدت لها ديم التلفونه وبعدها مصدومه. قرأت سديم الكلام وصدمتها لا تقول عن صدمة ديم، كان محتوى الرساله. :: بنات غطو علي، راح اروح مع حبيبي،ساعتين واكون راجعه اهلي لا يعرفو بالي صار اوك. ديم بصدمه : لا مستحيل ذي تكون سمو، اكيد فيه شي غلط. سديم بصدمه : مو مصدقه الي شفته من شوي، يعني الرجال الي من شوي يكون حبيب سمو، لا مو قادره استوعب. ديم بصدمه : اكيد فيه شي غلط، سمو مستحيل تسويها، سمو مستحيل تسويها، اكيد فيه غلط بالسالفه. سديم بقهر : ياليت فيه غلط، بس شوفت عينك، راحت معاه، لا وتبغانا نغطي عليها بعد. ما ردت ديم لانو حيرتها اكبر من اي شي. مقر الفريق ـــــــــــــــــ قاعد بمكتبه يشيك ؏الملفات، ناظر تلفونه، اخذه فتحه وضغط بانامله على رقم معين وبعدها رفع التلفون لاذنه بعدما سمع صوت الرنين. قعد يرن ويرن ومامن اجابه. عصب هو امس محذرها ما تكنسل اتصاله او تغلق تلفونها، بس السنيوره مخليته يرن وما ترد. رن على سند وخبره سند انو راحت للجامعه. قرر يتركها الحين وبعدين له كلام ثاني معاها. دخل ل الشقه تبعه والي كانت بمكان بعيد عن الجامعه، والمجمع السكني الي قريب منها قليل،دخل الشقه شايلها على كتفه، شاف هنادي وصبا الي كانو قاعدين بالشقه ومستنين يشوفو فواز وسمو. ترك فواز سمو ؏الكنبه وقعد. فواز : وين الفلوس. صبا بغمزه : خل الفلوس ؏جنب، المقابل شي ثمين. راحت هنادي لسمو وشالت النقاب عنها وانصدمت لمن شافت سمو. ناظرتها صبا وقالت بشك : تعرفيها. هنادي بتوتر : لا. وقف فواز وناظر سمو وصفر باعجاب : ياويلي، كانو صيدتي غزال وتوي ادري. مشي ناحيتها عشان يقرب منها بس شدته صبا ؏جنب ومنعته يلمسها. صبا بتحذير : اياك تلمسها، ابغا كم صوره حلوين تجيب طلاقها وبعدها ارميها باقرب زباله* ناظرت هنادي *المقابل عندك،حلو *وبغمزه *تعجبك. ابتسم فواز، وراح لسمو واخذ كم صورها لها، ارسل الصوره لخويه وطلب يفبركها. استأذنت صبا وخبرتهم انو راح تجيب شغله وراجعه. خافت هنادي بس صبا اقنعتها تقعد. قعدت هنادي وهي مرعوبه من نظرات فواز، الي اول ما غلقت صبا الباب راح ناحية هنادي وعلى وجهه اقذر ابتسامه، قعد يمها وحاول يتقرب منه بس هنادي صدته، عصب وجن جنونه ضربها كف وبعدها شدها للغرفه وصار الي صار. ولمن خلص منها راح لسمو الي صحيت من بدري وقدرت تفك نفسها، واول ماشافته مسكت مزهريه ورمتها ناحيته وضربت براسه، وجرحته جرح حفيف، جن جنون فواز اكثر ومسك راسه الي بدا ينزل دم، راح لسمو وضربها كف، تهجم عليها، و. بعد نص ساعه الشقه اصبحت فاضيه الا من سمو مرميه ؏الكنبه وملابسها متشققه وفاقده الوعي. قاعد يسوق السياره بسرعه جنونيه وتوجه للموقع الي وصله برساله مع الصور، مو متخيل انو حرمته الحين باحضان رجال. وصل لشقه، نزل من السياره وطلع الدرج بخطوات سريعه، راح للباب وكسره، لانو كان مغلق بالمفتاح، دخل بعدما طاح الباب، ناظر الشقه بعيون مشتعله غضب، راح لسمو وشافها في حاله يرثا لها، ما قدر يستوعب انو ذي حرمته، مو متخيل انو ذي البنت الي امس كانت غير . راح للمطبخ وجاب مويه وكبها على وجهها وهو مشحون من الغضب. صحيت سمو وفتحت عينها بتعب : مهاب. مهاب بغضب : ايوا مهاب يا الخاينه، اشلون قدرتي تبيعيني وتبيعي اهلك. ما ردت سمو لانو رجعت تفقد الوعي بسبب الضرب الي اخذته والابره الي ضربها فواز بيدها وخلتها اشبه للفاقده للوعي . هزها مهاب بس ما صحيت، نزل بدلته وغطاها فيها، وراح لغرفة النوم عشان ياخذ اي شي يلم سمو فيه، بس هنا حس بمويه بارده انكبت عليه، وعجز يستوعب شي، مو قادر يصدق الي شافه بعيونه، بكل غضب رجع لسمو الي بعدها فاقده الوعي، وطلع مسدسه من خصره ووجه المسدس عليه، وقرر يقتلها ويغسل العار الي وسختهم فيه، اشلون تسوي سواتها ذي اشلووون. فتح امان المسدس ووجه المسدس على راس سمو، وعيونه ساكنه من كثر الغضب والحقد الي يحسه تجاهها. ما نسمع الا صوت. طخخخخ. (( وصلنا لنهاية البارت )) //توقعاتكم // وش تتوقعو يكون اختيار ضاري ؟ هل راح يختار الوطن او خويه والي فوقه ؟ صبا اخبث خلق لله تتوقعو تنكشف حقيقتها ؟ ليه صبا قاعده تسعى للانتقام من عائلة صقر، تتوقعو وش السبب ؟ هنادي خلاص تدمرت ؟ وسمو بعد ؟ يعني خلاص هنا تكون انتهة الحكايه قبل تبداء، ومهاب راح يقتل سمو ؟ تتوقعو يصير شي يغير مجرا الاحداث ؟ شاركوني توقعاتكم الحلوه يحلوين~قرائه ممتعه~ *صيام يوم لاثنين ويوم الخميس * *🍂كان النبي ﷺ يصوم يومي الإثنين والخميس ويقول : « إنهما يومان تعرض فيهما الأعمال على الله سبحانه فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم » ، ومن فضائل الصيام أنه يُكفر الذنوب والخطايا، ويُزيد من حسناتك ، قال رسول الله ﷺ : « من صام يوماً في سبيل الله بَعَّدَ الله وجهه عن النار سبعين خريفاً » (رواه البخاري)🍂.* واعضم صيام النوافل، هو صيام النوافل في شهر رجب. قرائة ايه بشهر رجب اعظم عند الله من قرائتها بالاشهر العاديه، وسماع اغنيه بشهر رجب مضاعفه لسيأت ومبطله للحسنات، فشهر رجب شهر تتجدد فيه التوبه، وتزداد فيه الحسنات. *إن لم تكن من الصائمين فكن من المذكرين* البارت السابع عشر ــــــــــــــــــــــــــــــ جامعه الاميره نوره بنت عبد الرحمن ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ دخلت ديم وسديم الجامعه ورحوا للقاعه تبعهم وقعدوا وكانت المحاضره الاولى، دخلت الدكتوره وكانت الدكتوره الغثيثه بالنسبه لهم. ناظرت ديم لسديم : وش راح نقول لمن يسألو عن تغيب سمو. سديم بضيق : مدري، المشكله كل ما اتصلنا ما ترد، ابي افهم وش الي براسها بس، ماتوقعت تسوي سولتها ، طاحت من عيني. ديم بضيق : اش بس الدكتوره قاعده تناظرنا، ولا تحكمي على سمو، يمكن عندها اسباب. سديم بنرفزه : اي اسباب الي تخليها تسوي سواتها. كانت ديم راح ترد بس سكتت اول ما رمقتها الدكتوره بغضب. المحكمه ـــــــــــــــ واقفه امام القاضي، وسهم قاعد على مكتب المرافعه ، وعلى يسارها المحامي الي ماسك قضية المربيه. القاضيه : تيما ح....... ال...... ال...... انتي من قبل جايه بقضية قتل مربيتك، وكانت فيه ثلاث جلسات، والجلسه الثانيه صارت بدون ما تجين انتي او احد من المحامين للمحكمه، وذا عشان شهادت الشهود الي ما يبغون يعرفو انفسهم، واليوم ذي الجلسه الثالثه والاخيره، وعلى حسب الادله وشهادة الشهود وكلامك راح نحدد القضيه، والان المحامي مناف تكلم. مناف : سيدي القاضي المتهمه تيما ال........ قتلت مربيتها بشهادة الكل، هذا ذنب لا يغتفر، ولازم تحققو العداله، وحسب الادله تيما ال..... مذنبه وتستحق الاعدام بسبب جريمتها، هي ما اعترفت ولا انكرت جريمتها، وذا اكبر دليل على انها مجرمه، وبالجلسه الاولى كلنا شفنا استسلامها، وذا يعني انو هي المجرمه الحقيقيه بهالقضيه. وقف سهم بهدوء : سيدي القاضي تسمحلي اتكلم. القاضي : تفضل. سهم بهدوء : سيدي القاضي، ممكن اعرف مين الي وكل هالمحامي هالقضيه، انا بحثت خلف المربيه واكتشفت انها من افغانستان، ومالها اصل، ومالها احد يسأل عنها، وعلى حسب معلوماتي الي عين هالمحامي هو شخص يبي يلبس تيما هالجريمه و قاطعه المحامي مناف بانفعال : سيدي القاضي، ذا اسمه تلفيق جرائم وبيع للمهنه، وهذا الشيء لا اقبل به، انا تعينت من المحكمه عشان المربيه ماخذه الجنسيه السعوديه، ومن حق الدوله تحقق العداله وتاخذ حق كل مواطن ومواطنه سعوديه. بدات اعصاب سهم تشتد، لانو هالمحامي قاعد يلعب على الخفيف ومو قادر يطيحه ويعرف مو خلفه. سهم بانفعال : سيدي القاضي ممكن تشوف الاوراق الي تثبت كلامه، واذا تم تعيينه من المحكمه. ضرب القاضي المطرقه : هدوء*ناظر مناف *انا ماسمحت لك تتكلم *ناظر سهم *وش دليلك على برائة موكلتك. سهم بهدوء : عندي دليل، وراح اقدمه الحين. توتر مناف، وخاف لا يخسر القضيه، لانو راح يخسر الفلوس لو خسرها. طلع سهم ملف من شنطته، واخذه للقاضي ووراه ياه، وبعدها طلع فلاشه من جيبه وحطها امام القاضي ورجع مكانه. سهم بهدوء : سيدي القاضي، تيما ال....... مو المجرمه والفاعل الحقيقي مو معروف، هالفلاشه وهالملف الي معاك فيه كل الادله، الشاهد الي اخذتو افادته من يومين قدم الافاده وافادته تثبت انو تيما مو المجرمه، والفاعل هو الي حاول يلبسها القضيه، بالفلاشه راح تشوف كاميرات الشارع، وهنا راح نتاكد انو الفاعل من البيت، لانو مافيه اي احد دخل او خرج بهذيك الليله، والمجرم الحقيقي هو من الي بالبيت. القاضي : انا اطلعت على الاوراق، وشفت الافاده، باقي الفلاشه. مدها ل الرجال الي يكتب القضيه بالمحكمه : شغلها. اخذها الرجال منه وحطها بالابتوب وشغله، وبعدها مد له الابتوب عشان يشوفها. قعد يشوفها القاضي بتدقيق وتاكد من كلام سهم. القاضي بهدوء : الادله قويه، بس ممكن اعرف ليه المتهمه كانت بمكان الجريمه، وماسكه السكين بنفس الوقت، هذا دليل يدينها بالجريمه، ولازم نشوف له تبرير. طلع سهم كيس صغير من جيبه مع ورقه ومدهم له. سهم بهدوء : فيه احد حطهم بالمويه الي شربت منها المتهمه، وشوف الورقه الي تشرح نوعية هالحبوب، هذي حبوب تسبب تغيب عن الوعي وفقدان ذاكره لساعات من العمر، والي سوا كذا كان دارس وفاهم كل خطوه قاعد يخطيها، وفيك تقول انو احنا قاعدين ندور عن مجرم مهووس ومريض نفسي. ناظرتهم ام فيصل وهي خايفه على ولدها لا ينكشف، مسكت يد فيصل الي كان قاعد يناظر تيما وفرحان انو راح تطلع من السجن، لانو مو هوه الي ذبح المربيه، بل امه مع شخصيته الثانيه مجد وهو لمن يرجع لشخصيته الاساسيه يكون ناسي لكل الي صار له بشخصية مجد. اشرت ام فيصل ل مناف يتصرف. مناف بتوتر : سيدي القاضي فيه شاهد راح اقدمه عشان يشهد بهالقضيه، وهالشاهد شاف كل شي بعينه. القاضي بهدوء : كل الادله تشير لبرائتها، وين هالشاهد. مناف بانتصار : الحين راح يدخل. دخلت الشغاله الي شهدت من يومين بسريه تامه، وهنا انصدمت تيما، بعكس ملامح سهم الي كانت ساكنه تمامآ. راحت الشغاله لمكان الشهود ووقفت وناظرت القاضي. القاضي بهدوء : يا بنتي راح تشهدي بالي شفتيه. الشغاله : يس بابا. اشر القاضي ل احد الرجال الي يمه يودو لها المصحف. وداه لها الرجال وحطه امامها. ناظرت الشغاله المصحف بتوتر . القاضي بهدوء : حطي يدك ؏المصحف واحلفي انو راح تقولي الحقيقه ولا شي سوى الحقيقه. حطت الشغاله يدها بتردد : اهلف ا اكول الهقيقه ومافي يقول غير الهقيقه . القاضي بهدوء : قولي كل الي شفتيه. ابتسم مناف بانتصار لانو هنا راح تثبت الجريمه على تيما ويقدر ياخذ الفلوس من ام فيصل. الشغاله : انا ما يقدر يشوف موت ماما خديجه، بس يشوف ماما تيما وهي يجي ومافي يحس في روه، وماما خديجه الله يرحم هو مات، بس ماما تيما مافي يقتل هو، ماما كبير يهدد انا يشهد الا ماما تيما، وانا في خوف الله مافي يقول كذب، هو ياخذ اولاد انا، بس بابا طيب يجيب هو وانا في قول حقيقه ومافي كذب. ناظرها القاضي : مين الي هددتك. اشرت الشغاله على ام فيصل والمحامي بخوف. طق القاضي المطرقه : اعلن برائة تيما ح....... ال.... ال....... وراح نعيد النظر بالجاني الحقيقي. دخلت غاده للمحكمه بعدما استدعاها سهم عشان تقول الي وصلت له دامها دكتوره نفسيه. سهم بهدوء : سيدي القاضي فيه دكتوره نفسيه عندها شي ودها تقوله. القاضي : دخلوها. دخلت غاده وراحت للقاضي ومدت له ملف كامل على حالة فيصل وانفصام الشخصيه، وهنا اشر القاضي على المحامي وام فيصل وفيصل وطق المطرقه واعلن برائة تيما وطلب الشرطه ل ام فيصل وفيصل والمحامي الي شارك باخفاء الجريمه. فز فهد من مكانه وراح لها بفرح وضمها بقوه. ضمته تيما وقعدت تبكي بنحيب، ومو مصدقه انو الله براها من هالجريمه الي مالها يد فيها. ناظرها سهم وابتسمت. ناظرته غاده وفهمت نظراته، ماكانت نظرات انتصار زي المعتاد، بل كانت نظرات فرح وحب وكانه فرحان انو انقذ روحه، هي دكتوره نفسيه وتفهم النظرات زين. بعد فهد تيما عن حضنه وباس جبينها ودموع الفرح بعينه. فهد بفرح : الحمد لله، شفتي الله ما يضيع احد. تيما بدموع الفرح : الحمد لله. ناظر فهد لسهم وراح له يشكره. مد سهم يده لانو شاف فهد جاي ناحيته واكيد يبغا يشكره. تجاهل فهد يده وضمها بقوه وباس راسه. فهد بابتسامه : الله يسعدك عز الله انك اطلق محامي ورجال كفو وتستاهل كل خير. سهم بابتسامه : تسلم ما سويت الا واجبي. فهد بابتسامه : بهالمناسبه الحلوه غداك اليوم عندي، وهاه ما ابي اي اعتراض. سهم بابتسامه : ابشر. طلعو من المحكمه، وكلن راح لشغله والي راح لبيته. الساعه 5:34م دخل للفيلا وهو مبتسم، تو طالع من بيت فهد الي راحو له، لانو خاف لو طلعت ام فيصل تاذي تيما فقررو يقعدو ببيت فهد لين ما يجي ابوهم ويخبروه بالسالفه. راح ل الصاله وشاف ابوه قاعد بالصاله واخوانه كلهم وملامحهم ما تبشر بالخير. سهم باستغراب : خير ان شاء الله، اشفيكم ملامحكم مقلوبه، عسى ماشر، فيه احد مات. ابو سند بغضب : اختك مختفيه من الصباح، ولمن سألت بنات عمك خبروني انو رجعت البيت ابغا اعرف سمو ليه مو موجوده دام رجعت البيت زي كلام بنات عمك،و ليه ماشافتهم امك او ام سهيل. سلطان بغضب : انا اقلك ليه. دخل بغضب وهو ماسك ديم من شعرها ودفها على عمه وطاحت تحت رجوله. سلطان بغضب : اسأل ديم والحيوانه الي معاها، طلعت بنتك المحترمه طالعه مع حبيبها وطالبه من البنات يغطو عليها. راح له سهم بغضب وضربه بكس طيحه بالارض. سهم بغضب : اقطع واخس يا الخاسي، تمد يدك على اختك، وجاي تتكلم على اختي *تفل عليه *تفو عليك عز الله منت برجال. وقف سلطان وضرب سهم بكس : والله لربيك يا كلب. رد له سهم الضربه وضربه ببطنه وطاح بالارض. ابو سند بغضب : بس انت وياه، مافيه احترام لي، بنتي طلعت مع رجلها يا سلطان. سلطان بغضب : لا مو مع رجلها، قالت حبيبها، انا شفت الرساله الي ارسلت لديم، ولو كانت مع رجلها ليه ما اخذها من البيت هاه. ديم ببكى : سمو ماتسويها، احنا ماشفناها عشان تقول لنا الحقيقيه، اكيد فيه غلط بالسالفه. قومتها ام سند بحنان وقعدتها ؏الكنبه. ناظرها ابو سند بصدمه وعدم استيعاب : اش تقصدي، يعني سمو ماراحت مع رجلها، يعني مهاب مو هو الي اخذها. سكتت ديم وما قدرت ترد، مو قادره تستوعب شي، ولا عقلها مسعفها باي اجابه. سلطان بسخريه : الحين شفت وين وصلها دلعك يا عمي، انا قلت لك من اول عطني ياها اربيها واسنعها لكم، بس الظاهر راح نسمع عليها وهي جايبه بزرها من الشارع. جن جنون سند وتخطا سهم وابوه وهجم على سلطان بشراسه وقعد يضربه بجنون ويصرخ فيه. سند بغضب وصراخ : لسان يجيب طاري اختي بالشينه اقصه وانهيه يا حيوان. ابو سند بغضب : بس بسسس خلاص مو وقت هواشكم. ام سند : هدي روحك ي. ابو سند بغضب : امشي من قدامي يا ام سند وخذي ديم وروحو، وسمو لها شغل ثاني معاي. راح ابو سند لغرفته وشوي ونشوفه راجع وملامحه ماليها الجمود، طلع من الفيلا واخذ سيارته بدون ما يسمح لاحد يروح معاه. قعدو الشباب مكتفين سهم وسند عن سلطان وكل واحد فيهم وده ينقض عليه ويذبحه. دخل ابو معاذ وخلفه معاذ، وانصدم من شكل ولده، راح له وقعد يسأله اش فيه. رد سلطان، وهو ماسك كيس الثلج على انفه الي جابته ام سهيل له. سلطان بغضب : اولاد اخوك ضربوني عشان قلت الصدق، وما عرفو يلمو سمو ولا يربوها، واليوم راح توطي روسنا الحيوانه وتنزل شرفنا للارض. سند بغضب : انا قاعد احاول امسك نفسي عنك بالقوه، من الاحسن تاخذ ولدك يا عم قبل اطلعه لك جثه. ابو علي بغضب : اسكت انت وياه، احنا بوضع يسمح لنا نقول شي. سكت سند والنار شابه بصدره، خايف على سمو وما يبغا يصدق كلام سلطان لانو يدري بعفة اخته وشرفها، ومستحيل تسوي اي شي يوطي راسهم او ينزلها الارض. وصل للمكان المطلوب بعدما ارسل له مهاب شي. نزل من سيارته ودخل لبيت بجنوب الرياض وكان بيت حلو وجميل، رن الجرس وفتح له مهاب. دخل ابو سند وعيونه معميه من الغضب، ومو قادر يصدق كلام سلطان الي كله طعن وانتهاك بشرف بنته. مشي ابو سند وراح خلف مهاب ودخل ل الصاله، وشاف سمو نايمه ؏الكنبه والسيروم بيدها، وكان ابو طلال قاعد على الكنبه المقابله لها. ناظرها ابو سند وشاف وجهها المضروب، ويدينها المزرقه والسيروم الي بيدها. ابو سند بثبات رغم ضعفه : وش صاير لها. مهاب ببرود : انا ماراح اقول شي، غير انو البنت الي قدامك معادت انثى وصارت بقايا جثه هامده خلف ذياب الحب. حاول ابو سند يستوعب كلامه وداخ من الصدمه وتمسك بالكنبه من الصدمه. ابو سند بصدمه : يعني بنتي، بنتي. مهاب ببرود : بنتك راحت، والسبب اهمالك وعدم ترقبك لها، هي باعتك وباعت اهلها وهذا حالها. طلع ابو سند مسدسه الي كان ماخذه ترقبآ لاي شي ووجهه عليها. ابو سند بصراخ : دام باعت نفسها ليه ما ذبحتها، اشلون احط وجهي بوجه اخوانها، او بوجه الناس الي راح تاكل وجهي بعد اليوم. وقف ابو طلال بسرعه ووقف بين المسدس وبين سمو. ابو طلال بغضب : هذا كلامك اليوم عنها، مو انت الي تركتها ورميتها لحريمك، ما تقدر تلومها على شي. ابو سند بصراخ : اشلون ما الومها، انا عطيتها روحي، حنيت عليها والحنان غامرها من كل مكان، وبهالنهايه توطي راسي وتدمر نفسها. مهاب ببرود : سوو الي راح تسووه انا طالع لين ما تخلصو كلامكم . مشي مهاب معطيهم ظهره. فك ابو سند امان المسدس ووجهه ناحية سمو ومو مهتم لابو طلال. ابو طلال بصراخ : اذا ما ودك فيها، من اليوم انت ذبحتها بعينك بس ماراح تشوفها عقب اليوم، وسمو من اليوم ما عادت لكم. شد المسدس وحطه على صدره : اذبحني اول وبعدها اذبحها، سمو امانت ابوي عقب الترف ومستحيل اتركك تذبحها. ناظر ابو سند ناحيته وبعدها ناظر سمو : لو اشوفها طلعت بوجهي راح اذبحها بدون ما يرف لي جفن. سحب مسدسه ولف ظهره رايح. ابو طلال : انت اليوم كنت راح تذبحها وسويت سواتك ذي وما رف لك جفن، بس صدقني لو صار وجيت بيوم ندمان ماراح اسمح لك تجي يمها. ابو سند بسخريه : ماني جاي، واتمنا ما اشوفك ولا اشوفها. ابو طلال : مهاب طلقها الحين دام ما تبيها، ولدي طلال راح يتزوجها وتصير حرمته وراح تعيش معاي بالبيت. التفت له مهاب وناظره بنظرات جامده : واذا ما طلقتها. ابو طلال : فيه محكمه تخلعك يا ولد عزام، ومن الحين اقول لك تراك معزوم على عرس ولدي، يا عقيد. ناظره مهاب ببرود : ماني مطلقها وراح اخليها معلقه بين الاثنين. ابو طلال بسخريه : ما تقدر يا ولد عزام، ولو مفكر انو سلطتك تفيدك فانت غلطان. ناظره مهاب بسخريه : ما تقدر تمنعني وانت تدري بهالشي يا عميد. طلع ابو سند من البيت وهو بايع قلبه وبايع سمو وقرر من اليوم يمحي سمو وينسى انو خلف بنت. ناظر ابو طلال مهاب بنظرات تحدي وقرر ما يترك سمو هني. انحنا عشان يشيلها بس يدين مهاب وقفته . مهاب ببرود : قلت لك راح اعلقها ما بين الاثنين بس ماراح اطلقها او اتركها تطلع من هالبيت. ابو طلال بغضب : ماراح تقدر تمنعني هذي بنت اختي وطرقن عن خشمك راح اخذها. مهاب ببرود : بنت اختك تقدر تشوفها وتقعد معاها بس برات هالبيت ماراح تطلع، اخاف ترجع تشوف حبيبها وانا مب حيط عشان اترك الي شايله اسمي تهيت على كيفها. ابو طلال بغضب : اذا ما تبيها تهيت طلقها. مهاب ببرود : ماني مطلقها. مسكه ابو طلال من ياقة البدله بغضب : والله يا مهاب لتندم وراح ادفعك الثمن على كل كلمه قلتها. بعد مهاب يدينه عن ياقته بقوه واشر له ؏الباب. مهاب ببرود : تشوف الباب. ابو طلال بغضب : تطردني يا مهاب. مهاب ببرود : ما اطردك بس الي ما يفهم على روحه افهمه بطريقتي. مشي ابو طلال والغضب عامي عيونه، اشلون مهاب يسوي كذا، مو متخيل انو مهاب تبدل بلحضه بسبب الي صار، هو ما يضمن تكون سمو بخير معاه وعشان كذا قرر يسوي شي مجنون عشان ما يترك سمو مع مهاب بروحهم. ناظر مهاب لسمو نظره طويله، الي يشوف الوجه البريئ ما يصدق انو ممكن هالوجه يكون ابشع وجه بنظره، لانو هالوجه هو السبب بالي صار، ومستحيل يسامح هالوجه على الي صار. حس باشمازاز شديد من ناحيتها وبدات جنون الارض تتنطنط حوله، وافكار سوداويه قاعده تغزو راسه، وفيه صوت داخله يقول له اذبحها وانظف العار الي لطختك فيه يا مهاب. مد يده ناحيتها وكان راح يخنقها وعيونه مشتده من الغضب، بس تصنمت يده لمن فتحت عيونها وناظرتها. شد مهاب بقبضته وتراجع ونظراتها كل مالها تزيده غضب ومو قادر يسيطر على اعصابه. بدات سمو تناظره بغرابه وتحك جسمها. مهاب بسخريه : لا تحكي جسمك وبس، انتي محتاجه كل منظفات العالم عشان تنظفك، هذا لو صار ونظفتك عقب وساختك. بدات سمو ترجف وتشد شعرها من الالم وصرخ. سمو بصراخ واللم : عطني ياها تكفى، تكفى عطني ياها مو قادره اتحمل، تكفى عطني ياها. مسكت يدينه برجا. دفها مهاب بقرف وطاحت على الكنبه بضعف. مهاب بقرف : هاليدين ما ابغاهم يلمسوني. ما سمعت له سمو، وافكارها كلها منهاره ومو متذكره شي غير ضرب فواز لها ولمن ضرب الابره بيدها وبعدها معاد حست بشي. وقفت سمو وهي تبكي وتحك جسمها، وتصرخ : تكفى عطني ياها مو قادره اتحمل. دفها مهاب ومشي طالع، بس التفت على صوت سمو الي رمت الطاوله ومو قادره تتحمل الالم وراسها بيتفتك من الصداع. قعدت على الارض بضعف وهي تبكي، وقعدت تضرب راسها بالكنبه يمكن يخف الالم. راح لها مهاب بغضب لمن شاف جبينها بدا ينزل دم، وانفكت الصقه الي حطها ابو طلال مكان ضربة المسدس لمن ضربها فواز بطرف المسدس. شدها بغضب ووقفها وضربها كف. مهاب بغضب : اصحي على روحك، هالتمثيل ماراح يفيدك ، ومن اليوم راح تصيري زي الخدامه والله يكرم الخدامه عنك. سمو ببكى وضعف : تكفى مو قادره اتحمل عطني ياها. مهاب بغضب : لا ومدمنه بعد، فوق ما انك بعتي شرفك اغضبتي ربعك بعد. دفها وطاحت ؏الكنبه. سمو بصراخ : ياربي بمووووت. بدات تبكي وتضرب راسها بقوه ومو قادره تتحمل الالم. سحبها مهاب بسرعه اول ما شافها مسكت الكوب الي كان ؏الطاوله الصغيره الي يم الكنبه الانفراديه وكسرته ومسكت قطعة الزجاج وكانت راح تعور يدها عشان تحس بالالم ويروح الم راسها. شد مهاب الزجاج من يدها وكتف يدينها عشان تهدى. مهاب بغضب : انهبلتي انتي هاه. سمو بانهيار : ياربي مو قادره اتحمل، يارب خذ روحي مو قادره. ما اهتز في مهاب ساكن، وبعده صامد على جموده ومشاعره ما تحركت لانو كل ما تذكر الشي الي شافه بالغرفه جن جنونه اكثر، وزاد استحقاره لها اكثر واكثر. استكنت سمو بين يدين مهاب وطاحت زي الجثه الهامده بليا حركه، وادرك مهاب انو فقدت الوعي بسبب الالم. ناظرها مهاب لفتره، وبعدها شالها بين يدينه وتركها ؏الكنبه، طلع تلفونه واتصل ل السفاره وبعدها غلق الخط. ناظر سمو نظره طويله وبراسه شي وده يسويه. بيت ابو صقر ـــــــــــــــــــــــ قاعده بدورة المياه تبكي بنحيب، من لمن رجعت البيت وهي تبكي ومو قادره تصدق الي صار لها قعدت تدعي على فواز وصبا ومو قادره تصدق انو الحيه صبا ودتها لموتها برجلينها، هي خسرت روحها بهذيك الغرفه وصارت جسد بليا روح. قعدت تبكي تحت الدوش والمويه تنزل عليها، قعدت تفرك جسمها بالصابون وتحاول تزيل الوسخ الي دنسها فيه فواز. سمعت صوت طق ؏الباب، ما اهتمت لانو مافيها حيل ترد على احد. طلعت من المويه واخذت الروب ولفته حول جسمها وقعدت بالارض تبكي. ازداد طرق الباب وسمعت صوت الكادي وهي تناديها. الكادي بخوف : هنادي انتي بخير، تكفين افتحي الباب. ما قدرت هنادي ترد عليها لانو صوتها انبح من كثر البكى. ما قدرت الكادي تتحمل وحاول تفتح الباب والحمد لله هنادي ما كانت مغلقته بالمفتاح. دخلت الكادي وانصدمت من منظر هنادي، كانت كل جسمها احمر وعيونها متورمه من كثر البكى، وانفها احمر، وكانت بحاله يرثا لها. الكادي بخوف : هنادي اشفيك. قعدت يمها وقعدت تتلمس وجهها بخوف : اشفيك يروحي ليه قاعده تبكين. بكت هنادي اكثر، الحين عرفت مدا اهمية الكادي، هي كانت بعيده عنها وما تهتم فيها، واتبعت صبا الي دمرتها لانو نيتها كانت مهاب والوصول ليه، بس الحين ماصار عندها شي عشان تاخذه، لانو فواز اخذ كل شي غالي عندها، واخذ روحها وحياتها الي كانت متامله تفرح فيها بيوم وتعيش حياتها مع مهاب، بس للاسف هي قادت نفسها قبل سمو لفواز. بكت بنحيب وضمتها الكادي بخوف وقعدت تهديها. وقفتها واخذت المنشفه ولمتها حول شعرها عشان ما تاخذ برد. ودتها الكادي ل السرير وتركتها عليه وراحت تجيب لها ملابس. تسطحت هنادي وانهارت من البكى، وقعدت تبكي وتبكي لين حست بروحها راح تطلع من مكانها. غمضت عيونها الي تجرحو من الدموع ونامت وهي تتمنا تكون اخر نومه لها وما تصحي منها. راحت لها الكادي وبيدها بجامه، بس شافتها نايمه وصوت شهقاتها قاعد يطلع بين فتره وحين. غطتها زين وقعدت يمها ومسحت على شعرها. الكادي بضيق وغصه : وش الي قلب حالك يا هنادي، وش الي بدلك بالشكل ذا، الله اعلم وش انتي مسويه بروحك يختي. باست جبينها وطلعت تاركتها تنام براحتها. بعد ساعه نشوف مهاب قاعد بالطياره وسمو نايمه على الكرسي الي يمه ومو حاسه بشي. ناظرها مهاب وبعدها طلع شرايحه وكسرهم ورماهم وركب الخط الجديد ورجع التلفون لجيبه، ونظراته تحمل معاني ليس لها معنا. (( وصلنا لنهاية البارت )) //توقعاتكم // سمو خلاص ماتت بعين اهلها ؟ تتوقعو ابو سند من جد رماها خلاص، وش راح يقول لاخوانها.؟ وهل اخوانها راح يتقبلو السالفه ؟ هنادي وش راح تسوي بروحها عقب الي صار.؟ ومهاب وين مودي سمو، وليه كسر الشرايح ؟ شاركوني توقعاتكم الحلوه يحلوين~قرائه ممتعه~ قال الله سبحانهُ وتعالى في الاية الكريمه. ﴿كَانُوا قَلِيلًا مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ ۝ وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ [الذاريات. منهم؟ كانو قليلآ من الناس ما ينامون الليل، طيب ليه؟ يستغلون نوم العالمين، ليتضرعو لرب العالمين. اتدرون من هؤلا؟، انهم من كانو بالاسحار يستغفرون، من كانو بمنتصف الليل يستغفرو الله ويذكرونه، وتركو النوم تضرعاً وخشيه لوجة ﷲ. اليوم كل بنت وشاب يقعدو سهرانين ؏التلفونات، تجي الساعه 12 وبعدنا صاحين، يمشي الوقت وبعدنا صاحين، ويجي منتصف الليل وبرضو بعدنا صاحين، بس مب صاحين على طاعة الله لا، بس على لهو الحياة الدنياء، ماسكين هالتلفونات ونتصفح التيك توك، والانستا وسناب وتويتر وفيس و وتس، نضيع الوقت على مواقع غير مفيده، ونسينا ان الساعه 3 ص، هي الساعه الذي ينزل بها الرحمن ل السماء السابعه. يا بجاحتنا ونحن لاهون، لم نستغفر ولم نصلي الوتر، ولم نذكر الله، فلما نحن ساهرون. غادر النوم من مقلتينا، وقلوبنا لا تزل غافله. الله لم يخلقنا للهو بل خلقنا للعباده، فما العباده ونحن في سكرات اللهوِ لاهون. البارت الثامن عشر ـــــــــــــــــــــــــــــــ دخل ابو سند للفيلا وملامحه جامده ويملائها السكون. ناظر اخوه علي واولاده : فيكم تروحو، سمو مع رجلها، واخذها ونقلو ل الشرقيه عشان شغله. ابو معاذ براحه : الحمد لله. ناظر سلطان بغضب : قم الله يسود وجهك قم. وقف سلطان وبقلبه نار شابه،وطلع مع ابوه ومعاذ وبداخله قاعد يتوعد لسمو ومهاب. ناظر ابو سند اولاده بعدما طلع اخوه واولاده وتكلم بجمود. ابو سند بجمود : سمو من اليوم ماتت، ما ابي ينجاب اسمها بهالبيت، وما احد يسأل عنها، لانو راحت وما راح ترجع. سهم بصدمه : وش الي راحت يبه، سمو وين، ليكون صدقت كلام سلطان. راح له ابوه وعيونه مشتعله من الغضب : اي نعم صدقته، وانا شفتها بعيوني، ومن اليوم لو ينجاب طاريها راح تشوفو شي ما يسركم، انا ذبحتها ودفنتها هناك، وما عندي بنت من اليوم ورايح، وانتو بعد ماعندكم اخت. راح له نايف وهو مصدوم : يبه انت وش قاعد تقول، اشلون ذبحتها، انت تمزح مو. ابو سند بصراخ : انا ذبحت بنتي سمو، والي عايشه الحين مو بنتي، ولو احد فكر يروح لها او يفكر يساعدها راح اتبرا منه واغضب عليه ليوم الدين. تقدم سند وصرخ بابوه : يبه وش قاعد تقول، سمو تربيتنا مستحيل تسوي كذا، وانت مستحيل ترميها هالرميه. ابو سند بغضب : رميتها زي ما رمتني ولطخت شرفها بالارض، انا عطيتها كل شي تتمناه بس طعنتني بظهري وطعن الظهر ما اسامح فيه. نايف بصراخ : انا مستحيل اتركها، مستحيل سمو تسويها وانا مستحيل اتركها بروحها. مشي نايف جهة الباب بس استوقفه صوت ابوه. ابو سند بغضب : نعنبوك من ولد، توقف مع الي نزلت راسنا للارض، روح والي يبي يروح معاك يروح، بس من خطا خطوه خارج باب هالبيت انا متبري منها وغضبان عليه، وينسا انو له اهل بهالبيت لو طلع منه. خلص كلامه وطلع الدرج وراح جناحه. قعد نايف بالارض ومو مصدق كلام ابوه، يحس انو سمو بريئه وفيه شي بالسالفه. راح له سند الي الدم فاير بعروقه ومو متخيل انو سمو ممكن تسوي كذا وتدنس سمعتهم، مو متخيل شكلها وهي بالشكل ذا ورايحه مع الحيوان الي تكلم عليه سلطان. ضرب يده بالعمود بغضب وراح غرفته والنار شابه بصدره. اما باقي الشباب قعدو مصدومين ومو مصدقين كلام ابوهم، وتمنو لو انهم منعو سمو من طلعتها. مسكت ام سند قلبها من الصدمه وصرخت باللم. ام سند باللم : اهه قلبي اههه. طاحت ؏الكنبه وهي تتالم وراح لها سهم بخوف وقعد يسألها اش فيها. ام سند باللم : اههه والله ما اسامحكم لو يصير لسمو شي*رفعت يدها بضعف *اشهد ان لا اله الا الله،وا واشهد ان محمد رسول الله . شدت على قلبها اكثر وما قدرت تتحمل وبدات تفقد الوعي وطاحت بحضن سهم الي صرخ لسند. نزل سند من الدرج بخطوات سريعه : خير اش فيه. سهم بخوف : سند امي مدري اش فيها. راح سند لامه بخوف وقعد يشوف حالتها، ولمن قاس نبضات قلبها انصدم، بدون تفكير شالها بين يدينه وطلع من الفيلا مع سهم وسهيل وام سهيل وراحو المستشفى. وبعد وقت مب طويل وصلت سيارة سهم للمستشفى، نزل سند بسرعه ونادا النيرسات وبعدها شال امه وحطها على سرير المستشفى، ودف السرير مع النيرسات وودوها لغرفة العمليات لانو حالتها خطيره. قعد سند امام باب غرفة العمليات لانو قسم القلب مو تخصصه، وما يقدر يدخل بالعمليه. ناظره سهيل وراح له وقعد يطبطب عليه، بينما سهم قعد يجي ويروح وقلبه طايح من خوفه على امه. بعد 7 دقائق من دخولهم لغرفة العمليات، طلع الدكتور وملامحه ما تبشر بالخير. راح له سهم : طمني يا دكتور. الدكتور بضيق : للاسف ما قدرنا ننقذها، المريضه تعرضت لذبحه قلبيه، وما قدرنا ننقذها *طبطب على كتف سهم *العمر لكم. نزل الخبر زي الصاعقه على راس الكل، وما احد قدر يستوعب شي. سند بصدمه مسك الدكتور من لبس العمليات وشده بقوه وهزه : انت تكذب صح، انت تكذب امي بخير، قول شي امي بخير. الدكتور بضيق : دكتور سند انت دكتور وتدري انو الذبحه القلبيه خطيره وما احد يقدر يعيش بعدها الا لو اراد الله، وانت لازم تقوي روحك وتتقبل ما كتبه الله لكم، كلنا راحلون. انهار سند بالارض زي الطفل وقعد يبكي على موت امه. راح له سهم وضمه وقعد يهديه. قعدت ام سهيل تبكي وضج صوت البكى بالممر وكان الموقف حزين. ضم سهيل امه والدموع قاعده تنزل على خده بهدوء، ومو متخيل انو امه نوره خلاص راحت، راح القلب الحنون وراح الحضن الدفي. طلعت النيرسات جثة ام سند من غرفة العمليات وفز سند اول ما شافهم، وقف ومسك السرير ووقفهم. شال الشرشف من على وجه امه وضمها وبكى من قلب، مو متخيل انو جنته راحت، راحت بلحظه ما توقعها. بعدوه النيرسات عشان حرام يسوي كذا فيها. راح لها سهم وقلبه متقطع عليها بس يحاول يتماسك وما يبين ضعفه عشان يقوي سند المنهار. باس راسها وطاحت دمعته على خدها البارد، وباس يدينها وغطا وجهها بالشرشف. **كان موقفهم حزين، ومو متخيله منظرهم وانا اكتب الاحداث، عورني قلبي عليهم، وش راح يكون شعور سمو لمن تسمع عن الخبر، اه بس من فقد الام والحضن الي يحتويك ** بعد شهر من الي صار ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ مرت ايام العزاء على ابو سند والاده وكانت اصعب ايامهم، انشغلو بالعزا وما احد فكر يدور لسموو عقب كلام ابوهم، بس بعدهم يحسو باشتياق لها. الا سند كان حاطط لوم موت امه عليها، لانو بسبب الخبر الي سمعته توفت، وكمان حاطط الوم على ابوه، لانو لو كان سكت وما تكلم ما كان صار الي صار. سند ماصار يروح البيت من لمن توفت امه، وصار كل وقته بالمستشفى، ونفسيته منهاره، مو قادر يدخل البيت وما يشوف طيف امه فيه. سهم :: مرا حزين وزعلان على موت امه، بس قاعد يحاول يقوي روحه ويوصلها بالدعاء والصدقات. :: ابو سند صار الشيب براسه، وحاله ما يسر عدو ولا ظالم، وفقد ام سند اثر فيه، واشلون ما يفتقدها وهي الصدر الحنون الي يشيله من الهم ويداويه بحنان. ام سهيل :: تحس حياتها صارت بلا طعم، وغياب ام سند محزنها، مو قادره تقعد بالصاله بروحها، بعدما فضيت من حس ام سند وسواليفها. الشباب متاثرين بس قاعدين يحاولو يتاقلمو على موتها ويدعو لها . سمو ومهاب :: مختفيين من شهر وما احد قدر يوصل لهم او يعرف مكانهم، وذا الي جنن ابو طلال وقعد يتوعد لمهاب وهو خايف على سمو لا يذبحها. هنادي :: حالها لا يسر عدو ولا ظالم، وصارت ورده ذابله ويائسه من الحياة وذا الي مخوف الكادي عليها وخايفه لا تسوي بروحها شي. ابو عزام :: قعد يدور على مهاب بس عجز يلاقيه، والمصيبه انو مهاب اختفا بدون ما يعطيه خبر. جوري :: قاعده تدور على سمو بعدما حلصتها، ولمن شافت ديم وسديم سألتهم عليها بس خبروها انو نقلت مع رجلها. تكدر خاطرها وبدات تفقد الامل انو سمو ترجع صحبتها زي الاول. صبا :: رجعت لبيتها مع صقر، وقاعده تخطط عشان تدمر الكادي وباقي العيله، وفرحانه بشكل هنادي ومقرره تخبر اهلها عشان ينكسر ظهرهم فيها. **اخبث خلق ﷲ** تيما :: بدات حياتها تتحسن وابوها رجع من سفره وعرف بالسالفه، وقرر ما يتركهم يعانو من ثاني، اشتاقت لسهم بس ماتقدر تتواصل معاه، وتتمنا لو تقدر تشوفه. ريم وضيا :: لا جديد بحياتهم. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ نروح لمكان كله اخضر باخضر، والزراعه فيه من كل مكان، والمزارع بكل مكان، بس فيه مزرعه كبيره حييل بعيده عن هالمزارع، وكانت فخمه وجميله بشكل. كان فيه سور كبيييييير محاوط المزرعه، والمزرعه كبيره ويتوسطها فيلا، وعلى جنب الفيلا ملحق للخدم. قاعده بالغرفه وضامه رجوله لصدرها وتبكي بحزن، سمو ما عادت سمو، صارت بنت منكسره ومجروحه، وكل القوه راحت وبقيت ورده ذابله تحتاج من يسقيها. ناظرت الباب الي انفتح وشافت الشغاله وهي تدخل. الشغاله بابتسامه e : عزيزتي الرئيس بانتظارك. هزت سمو راسها بالموافقه ووقفت على حيلها بعدما طلعت الشغاله مسحت دموعها،وراحت لدورة المياه، غسلت وجهها نشفته وراحت ل التسريحه لمت شعرها وجدلته ولبست قبعه على شعرها، وراحت تلبس لبس العمل. لبست بطلون ماسك ؏الجسم وبلوزه ثقيله وطلعت من الغرفه، وهي تتذكر الشهر الي طاف والي كان من اسواء ايام حياتها. قعدت 20 يوم بالمستشفى تعاني بسبب الادمان، والحمد لله طلعت بدري لانو ما تعاطت جرعات كبيره وبس ابره واحده. ومن لمن طلعت من المستشفى ومهاب موريها الويل، ومسكنها بغرفه اقل ما يقال عنها عاديه، وكل يوم قاعده تشتغل مع العاملات ومو مهتم لها. بلعت غصتها بحزن، مهما قالت ما احد صدقها، مهاب قاعد يناظرها بنظرات البنت الوسخه، بس هم مو عارفين الحيقيه، اكثر شي كسرها كلام مهاب لمن سألته عن ابوها، وخبرها انو تبرا منها وكان راح يذبحها بس هو قرر ياخذها ويوفر حق شغاله وتشتغل دام انقذها من الموت. لبست قناع القوه زي المعتاد وبدات خطواتها طالعه من باب الفيلا ومشت ناحية مهاب الي قاعد يناظر المزارعات وطلب منهم يرتاحو اليوم. سمو : خير وش تبي. مهاب بجمود : حضيرة البقر تبي تنظيف، والخيول لازم تغسليهم. سمو بهدوء : ماراح انضف شي، انت وش مفكر روحك، عشان تستعبدني عندك. شدها مهاب من يدها وضغط على يدها بقوه. مهاب بقرف : لانك الحين تحت جناحي ومالك احد غيري. سمو باللم : وجع اترك يدي، انا مو تحت جناح احد. مهاب بكلام لاذع : اكيد ما انتي تحت جناح حبيب القلب ووش تبي بغيره. سمو بصراخ : لا تقول هالكلام، انت زودتها ترا. مهاب بسخريه : لا يكون جرحت احساسك. سمو بالم : اترك يدي وجعتني. ترك مهاب يدها : روحي لشغلك يالله اشوف. رما لها اغراض التنظيف وناظر المزارعات e : اياكم ان تقدمو لها المساعده على ايَ حال. اوامو له المزارعات، وراح مهاب للفيلا. بينما سمو اخذت ادوات التنظيف بقلة حيله، ومسحت دمعتها بعنف، صارت ضعيفه ودمعتها ما تصدق تطيح. اخذت نفس عميق وجددت ثقتها بنفسها وراحت لحضيرة الابقار. ورغم قرفها وخوفها الا انها قررت تكافح وما تترك مهاب يذلها او يكسرها. بدات تنظف، تحت انظار عيون خفيه تناظرها. خلصت سمو تنظيف الحضيره، وطلعت وهي قرفانه من نفسها، راحت لاسطبل الخيل وناظرت الخيول برعب، وقلبها يرجف، مو متخيله انو راح تغسل هالخيول الي طولهم اطول منها. اخذت نفس عميق وناظرت لحضاير الخيل واحتارت اي واحد تغسل اول،قررت تسوي حجره بقره عد للعشره. وبالفعل بدات تعد وطاح العشره على خيلةاسود،لونه ملفته بس ارعبها. مسكت خرطوم المويه وحاولت تكون هاديه، ناظرت للخيل الاسود الي ارعبها، وتحسه نسخة مهاب بس بشكل خيل، سمت بلله ومشت ناحيته،فتحت باب الحضيره، ومسكت الرسن ومشته وقلبها يرجف من الخيل الكبير الي خلفها. وقفته قريب من الجدار، ربطت الرسن واخذت خرطوم المويه وبدات تبلل الخيل، ولانو خرطوم المويه قوي هاج الخيل لانو ما يروشوه كذا، ولازم مويه خفيفها لين يبتل فروه. قعد الخيل يصهل بغضب ويضرب حوافره بالارض، ويناظر سمو بنظرات غاضبه. ناظرت سمو ل الرسن بخوف وشافت الرسن انشد من المكان الي ربطته فيه بسبب حركة الخيل، ولانها ما ثبتته زين. تراجعت سمو لورا بخوف، وصرخت اول ما شافت الخيل جاي ناحيتها بسرعه، وناوي يدهسها. تراجعت بسرعه ودارت وجهها وركضت بخوف والخيل بدا يسارع خطواته. لفت سمو وجهها تشوف الخيل اذا بعده خلفها بس ما شافت الحصى الي بالارض وتعثرت وطاحت على وجهها بمضمار الخيل. طاحت دموع سمو برعب اول ما شافت الخيل جاي ناحيتها. لا اراديآ صرخت باسمه : مهااااااااااب. كان قاعد يراقبها بصمت، ويبي يشوف وش اخرتها مع عنادها، الي مب راضي ينكسر. شافها لما راحت لاسطبل الخيل وبدات تناظر الخيول. وبدات تعد، حجرا بقرا عد للعشره، وطاح الرقم عشره على الجارح. ما كان يدري يضحك على تصرفاتها او يهاوشها عشان طلعت خيله، لو ما كانت سوت سواتها، كان وضعهم راح يكون مختلف تمامآ، قرر يستمر بالتفرج عليها لين يشوف وش اخرتها. شافها لمن مسكت الخرطوم وكانت المويه قويه، ونقزه قلبه لانو الخيل يصير هايج لمن يتروش كذا، نط من على سور المضمار وراح ناحيتها اول ما الخيل بدا يهيج، واسرع بخطاوته لمن شافها تركض وطاحت ونادته. وقف بينها وبين الخيل وصرخ فيه. مهاب : الجارح. وقف الجارح وهو يتنفس بغضب، راح مهاب ناحيته وقعد يمسح على راسه لين هدي. ناظرته سمو وبعدها طايحه بالارض ونظراتها كلها خوف، بس اول ما شافت مهاب التفت لها مسحت دموعها ووقفت بشموخ. مهاب بجمود : تعالي. راحت له سمو وناظرتها ببرود. مهاب بجمود : مين سمح لك تنظفي الجارح. سمو : انت قلت نظفي الخيل، ما حددت اي خيل، وعاد من زينه هالجارح زيك بالضبط. مشت بغضب بس استوقفها صوت مهاب. مهاب بغضب : انا ما سمحت لك تمشي، ارجعي اشوف. رجعت سمو له وبنفسها تذبحه. مهاب ببرود : من اليوم ورايح الجارح انتي الي راح تاكليه وتروشيه وتهتمي بحضيرته. سمو برعب : ت تبغاني اهتم بهالمتوحش، مستحيل. مهاب ببرود : انا قاعد اامرك مو استشيرك، والحين يالله روشيه. ناظرت الخيل برعب، وكانت راح ترفض بس صرخت مهاب نقزتها. مسكت سمو فرشة التنظيف، والشامبو الخاص بالخيول، وبدات تحط على ظهره وهي ترجف، وكل ما تحرك الخيل صرخت. قعد مهاب يناظرها ببرود وملامحه بلا اي معنا. ترك مهاب رسن الخيل وترك سمو تنظف الخيل بدون ما تشوفه. تحرك الخيل وصرخت سمو وخافت لمن شافت رسن الخيل بالارض، تراجعت لورا لمن بدا الخيل يحرك راسه وشعره يتحرك، كانت راح تهرب بس يد مهاب مسكتها. مهاب ببرود : وين. سمو برجاء : تكفى خل اروح، هالخيل ناوي لي على نيه قشرى. دفها مهاب لين طاحت وصارت تحت رجول الجارح، انحنا مهاب بطوله وقعد مقابل وجهها. مهاب ببرود : الي زيك مكانهم مو بس تحت رجولي، لا بل تحت رجول الحيوانات. وقف عشان يمشي بس سمو شدت رجله اول ما تحرك وكان راح يطيح بس تدارك نفسه وقدر يوازن روحه وما يطيح. التفت لها بغضب : وش تسوين يا البزر. سمو بانتصار : زي الي سويته فيني. مهاب بغضب : انا اوريك. شدها بقوه وعاندته، بس هو انحنا وشالها بخفه وراح لحضيرة الجارح ورماها فيها، وما اهتم لصوتها المتألم. راح للجارح واخذه للحضيره وربطه بعيد عنها بشوي وتركها معاه بالحضيره، غلق باب الحضيره بالمفتاح وراح. قعدت سمو تصرخ وتناديه عشان يطلعها بس لا حياة لمن تنادي. قعدت تبكي والرعب متمكنها بينما مهاب راح للفيلا وتوجه لمكتبه، رفع تلفونه واتصل على شخص وبعدها غلق بعدما اخذ الاخبار الي يبيها. قعد يراجع الملفات الي بين يدينه بانسجام، قاطع انسجامه صوت الباب. مهاب بدون ما يرفع عيونه : تفضل. دخلت الشغاله بتوتر e : سيدي الفتاة الصغيره تصرخ بذعر، هل تسمح لنا باخراجها. مهاب بهدوء e : ساندي الم اخبرك ان عليك الالتزام بالقواعد، وان لا شأن لك بالفتاة الصغيره. ساندي بخوف e : اسفه سيدي. طلعت ساندي وناظر مهاب لساعته وكانت الساعه 10:2 ص، قرر يروح يريح له شوي لين ما يصير الاذان. طلع من المكتب وراح لجناحه، واول ما دخل غرفة النوم شال التيشرت ورما روحه ونام. ومو مهتم للي انبح صوتها من كثر ما تناديه. قعدت سمو تناديه عشان يطلعها لانو تدري انو مستحيل احد يقدر يساعدها بدون اذنه. مسحت دموعها بحزن ، ويأست انه يجيها، ناظرت الخيل الي يناظرها وبلعت غصتها. سمو بغصه : انت بعد لا تناظرني وجع بعينك، تشبه مهاب بكل شي حتى نظرتك. مسكت سمو بطنها بجوع، من امس الظهر ما اكلت شي، والفطور راح عليها بسبب مهاب التبن. قعدت تدعي عليه من قلب. قعد الوقت يمر، مرت ساعه ساعتين ثلاثه، اربعه وصارت الساعه 3:22 م. صحي وناظر الساعه وانصدم. ما توقع نام كل هالوقت، تعوذ من ابليس وراح يتوضا وصلى الي طافه، ولمن خلص راح ل الصاله وناداه الشغاله عشان الغداء، خبرها انو مو جوعان. كان رايح لسيارته عشان عنده موعد بس تذكر سمو. نزل من السياره وراح جهة اسطبل الخيل، دخل وفتح الباب وشاف الخيل واقف مكانه ومستكن، مسح على راسه وبعدها ناظر سمو بالحضيره وشافها دافنه نفسها بالزاويه ومغمضه عيونها ونايمه ويدينها ضامه جسمها من البرد. دف باب الحضيره بقوه لين اصتدم بالجدار وطلع صوت، وصحيت سمو على صوته. سمو بفزع : بسم لله. قعدت تسمي وتذكر الله من الخوف. مهاب ببرود : اسم الله ما ينجاب على لسانك يا حيوانه. سمو ببرود : لا امنعني من ذكر الله بعد، وبعدين منت نبي ولنت ملاك، انت اخطيت واذا تشوف اني اخطيت فانا ولا شي عند خطاك يا مهاب عزام. مهاب ببرود : ما اضن فيه خطا اكبر من انك تبيعي شرفك. شمو ببرود : انبح صوتي من كثر ما اقول لك اني بريئه، بس انت مو راضي تصدق، ودام الي خلقني يدري بنيتي وصدقي، فوش علي من البشر. مهاب بسخريه : تصدقي من كثر منتي واثقه بغيت اصدقك*صرخ فيها *فزي سوي لي غدا. سمو ببرود : وليه مافيه شغالات بهالفيلا، او انت ولد الشامخ ؏الفاضي. راح لها مهاب وشدها ووقفها وضغط على فكها بقوه وغضب : انا لمن اتكلم ما ابيك ترادين بوجهي، سامعه. دفها بقرف : كلامك وصوتك وشكلك يقرفوني، معاد ابيك تسوي غدا اخاف اتقرف بسببك، روحي تروشي يمكن تروح وساختك مع انو هالوساخه ما تنغسل. ناظرته سمو بتحدي : انت اليوم قاعد تتقرف مني، وتطعن بشرفي وتقول عني اشياء ما صارت، بس صدقني يا مهاب، راح يجي يوم وتتمنا مني التفت لك او اعطيك نظره بس ماراح اعطيك وجه، لانو بهذاك الوقت حتكون خسرتني وللابد. مهاب بسخريه : وش راح اخسر بوحده باعت نفسها هاه. سمو بثقه وببرود : تذكر كلامي زين، ولا تنساه يا مهاب، عشان بذيك اللحظه مستحيل ارجع لك. مهاب ببرود : مردك لي لو تروحي لسابع ارض، ابوك باعك، واخوانك بعد، وانا كاكراميه مني اخذتك وضفيتك من الشارع، وانتي ملزومه تطيعيني وتشتغلي عشان تردي هالجميل. طلعت سمو من الحضيره وهي قرفانه من نفسها ومن مهاب، وتتمنا لو انها تقدر تفتك من اسره، وتهرب لابعد بعيد. راحت لباب المضمار وطلعت بس وقفت فجأه لمن شافت فيه مكان خلف اسطبل الخيل ما لاحظته من قبل. انار لها بصيص امل للهروب، بس انطفا عقب كلام مهاب. تقدم مهاب بخطواته نايحتها بعدما شافها تناظر خلف الاسطبل. مهاب ببرود : لا تحاولي غيرك كان اشطر وخسر، فيه كلاب حراسه بذيك الناحيه، فمن الاحسن ما تروحي عشان ما تخسري روحك. مشي تاركها مشتغله من الغضب. ضربت سمو الارض بغضب وراحت للفيلا وتوجهت للمطبخ. اخذت اكل من المكرويف وقعدت تاكل بشراهه، وتحط حرتها بالاكل احسن ما تحرق اعصابها. خلصت الاكل وراحت ل الثلاجه اخذت علبة الشوكلاته وبدات تاكل منها وتحاول تزيل غضبها فيها، اشلون تقنع مهاب انها بريئه وفواز ما سوى لها شي، وهو بس قطع ملابسها لمن دفته ومسك طرف عبايتها مع البلوزه وانقطعو، وكان شكلها متبهذل بسبب صراعها معاه لمن اعطاها الابره، وهي لمن قالت مو متذكر الي صار تقصد الي صار عقب ما عطاها الابره، لانو تذكر فيه بنت كانت معاهم بالشقه بس ما تدري وين راحت. دخلت الطباخه وشافت سمو وهي ماسكه الملعقه وتاكل شوكلاته. الطباخه بابتسامه e : لما انتي هكذا كالقط الجائع، ما خطبك يا فتاة. سمو بنرفزه : احسديني على اكلي بعد، مدري الاقيها منك او من هالمهاب، وجع فيكم كلكم. ما فهمت الطباخه حلطمتها لانو قاعد تتكلم بصوت واطي. الرياض بيت ابو صقر ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ قاعده تناظر عروق يدها بضعف، ومسكت شفرة الموس واءءءءءء. (( وصلنا لنهاية البارت )) //توقعاتكم // الحمد لله بانت الحقيقه وسمو طلعت كويسه وفواز ما ساوى لها شي، تتوقعو الحقيقه تظهر لمهاب ويعرف انو ظلم سمو ؟ وش راح تكون ردة فعل سمو لمن تعرف بوفاة ام سند ؟ هنادي وش راح تسوي، هل راح تنتحر ؟ شاركوني توقعاتكم الحلوه يحلوين~قرائه ممتعه~ : يا خي سمعت عن فلان ولد فلان. :: لا والله ماسمعت، خير اش فيه. : استغفر الله بس خلنا ساكتين. :: اشفيه يا ولد قول! : سمعنا انو صار غني فجأه، والله اعلم من وين له هالفلوس، سمعت انو فلوسه ذي من المخدرات ومن السم، ومن فلوس اليتاما الي يعطيه ياها الشيخ الي يدعمه. :: قولو والله؟ : مافي داعي احلف ، كل الناس تدري بالي سواه :: اشلون مافيه داعي، سألتوه؟ : لا. :: طيب تكلمتو معاه؟ : لا. :: اجل وش عرفكم دام ما عرفتو منه. : الناس تقول. :: ليه ما احد يدري بقول الله سبحانُ وتعالى عن الكلام الغير ؟ : وش قال الله؟ :: قال الله وما يلفض من قول الا لديه رقيبآ عتيد. ما احد يتقول على احد بدون ما يعرف الحقيقه، انت قاعد تخبرني بالي سمعته، وقاعد تتكلم عنه وانت ما تدري اذا الرجال سوى الي قلته او لا. : كلام الناس زي البخور يهب ريحه بكل مكان، وانا صدقت الكلام. :: لا تصدق ما تسمعه الاذان، ولا ما تراه العينان، فان بعض الظن اثم، وان ااثم الظن ان تظن باخيك المسلم ما ليس به، لا تحكم على الناس من اشكالها، ولا على كلام الناس، بل احكم عليهم بما انت تعلم وميقن به. كلام الناس لا يودي ولا يجيب، والله يرزق عباده بغير حساب، ما تدري يمكن الله رزقه من فضله واغناه، والله يرزق ما يشاء بغير حساب، فلا تحكم على الكتاب من غلافه، ولا تحكم على الانسان من كلام انسان. البارت التاسع عشر ــــــــــــــــــــــــــــــــــ دخلت الكادي عشان تنادي هنادي لكيان لانو تصير خويتها بالاستراحه، اول ما فتحت الباب شافت هنادي ماسكه شفرت الموس بيدها وحاطتها على وريدها. تجمد الدم بعروقها من الصدمه وعجزت تتحرك. رفعت هنادي عيونها للي فتح الباب ودخل وشافت الكادي . شافت الكادي قلبت عيونها من الصدمه وطاحت على الارض متشنجه وقعدت تهتز بشكل ارعب هنادي، وادركت انو اختها قاعده تمر بحالة صرع بسبب الخوف. رمت هنادي الشفره من يدها وسارعت بخطاويها تشوف الكادي ونسيت سالفة الانتحار. بسرعه اخذت الشيله الي بالشماعه وراحت للكادي وحاولت تحط الشيله بفمها عشان ما تبلع لسانه. حاولت وبعد عنا قدرت تحط الشيله بفمها، وبعدها عدلت سدحتها عشان ما تاذي نفسها، وعشان تخف حالة الصرع ذي. قعدت الكادي على هالحاله ما يقارب 4 دقائق وبعدها استكنت بين يدين هنادي زي الجثه الهامده. طاح قلب هنادي الي اصلآ طايح من الاول، صرخت بصوت عالي وقعدت تهز الكادي وتحاول تصحيها. طلعت كيان على صوت صراخها، لانو مافيه احد بالبيت وام صقر راحت عند خويتها. دخلت عرفة هنادي وشافتها قاعده تبكي يم الكادي الي طايحه بلا حركه. ارتعبت عليها وراحت لها وقعدت يمها بخوف زناظرت هنادي. كيان بخوف : اشفيها يا هنادي. هنادي ببكى : حالة صرع مدري اش فيها تشنجت فجاه، حاولت اساعدها بش شوفي مو راضيه تصحي. كيان بخوف : لازم نوديها للمستشفى، صارت لها حالة الصرع من قبل. هنادي ببكى : لا. كيان بخوف : يا خوفي تكون حالة صرع دايمه، لازم نشوف احد يوديها المستشفى. هنادي ببكى : صقر، ايوا صقر راح اتصل له الحين. كيان : طيب بسرعه انا نازله اخذ عبايتي وراجعه. طلعت كيان من عند هنادي وراحت الصاله تنادي الشغاله تعطيها عبايتها. بنفس الوقت الي دخل فيه صقر للبيت، وانصدم لمن شاف بنت زي القمر قاعده تكلم الشغاله وتاشر لها بيدها. فهي فيها ، وبعدها تعوذ من ابليس وصد طالع بنفس الوقت الي رن تلفون صقر وصدا صوته بالفيلا. التفت كيان لمصدر الصوت وانصدمت لمن شافت ظهر رجال، بسرعه طلعت الدرج وراحت لهنادي. التفت صقر على صوت الشغاله. الشغاله : مس كيان مافي ياخذ عبايه. صقر بنفسه : كيان يزين الاسم. استوعب روحه لمن شاف التلفون رجع يرن من ثاني، رد وكان المتصل هنادي، فز اول ما سمع صوت بكاها. صقر بفزع : خير اشفيك. هنادي ببكى : صقر تكفى تعالي الكادي مدري اشفيها. صقر بخوف انتو وين الحين جاي. هنادي ببكى : احنا بغرفتي تعال بسرعه. غلق صقر منها وراح ل الدرج بخطوات سريعه وتوجه لغرفة هنادي، دخل الغرفه وشاف الكادي الي طايحه ويمها هنادي تبكي، راح لها بسرعه وشالها بين يدينه وطلع من الغرفه وخلفه هنادي الي نزلت وراح واخذت عبايتها وراحت معاه للمستشفى. بينما كيان قعدت تناظر زوله من خلف الباب واعجبت بصقر لانو مخيله عليه من اول، بس عيبه انو متزوج، والي لفت انتباهها انو جنتل مان وقوي وينفع يشيلها لو طاحت بشي يوم لو تدلعت عليه. ضحكت كيان على تفكيرها الغريب، وبعدها استوعبت انو الكادي بالمستشفى، قررت ترجع البيت لانو مو حلوه تقعد بالبيت واهله مو فيه. طلعت من الغرفه ونزلت الدرج، اخذت عبايتها من الشغاله وبعدها اتصلت لسواقها ولمن وصل طلعت من الفيلا وراحت البيت. فيلا ابو سند ـــــــــــــــــــــ قاعده مع سهيل ومشاري وسهم بالصاله. دخل ابو سند وواضح عليه الارهاق والتعب، قعد وشال شماغه وعقاله وحطهم جنبه. وقفت ام سهيل وراحت تاخذ من الشغاله المويه والعصير. اخذتهم وودتهم لابو سند، اخذ ابو سند العصير. ابو سند بتعب : تسلمي يا ام سند. ابتسمت ام سهيل بحزن، ابو سند صار يخطرف باسم ام سند كثير، وذا بسبب حزنه عليها وعدم استيعابه لطيفها المختفي. ام سهيل بحزن : الله يسلمك. حطت الصينيه ؏الطاوله وقعدت يمه. ناظر سهم لابوه وما يدري يحزن على روحه لانو فقد جنته، او يحزن على ابوه الي صار زي الي فاقدن له روح، ومو مدرك روحه بلاها. ناظر ابو سند ل اولاده وقعد يتفحصهم : وين نايف وسمو . ابتسم سهم بحزن وحس اش كثر ابوه صار ضعيف موت امه وبعد سمو مرا ماثرين فيه. سهيل بقهر : وش جاب طاري سمو. ابو سند بغضب : سمو مين جاي طاريها، انا ماقلت لكم لا احد يجيب طاريها. مشاري بقهر : انت قلت وين نايف وسمو. ابو سند بغضب : انا قلت وين نايف وسند، لا تقعدو تدورون لي زله عشان تجيبو طاريها. مشاري بقهر : طاريها مختفى ولا راح يختفي، ولو اختفى من هالبيت انت كل شوي تهذري به. ابو سند بغضب : وجع يوجع عدوك انت وياه، انتو تبغون تخرفو بي انا متى ذكرت سمو. ام سهيل بتهديه : هدي روحك يا ابو سند، مافيه داعي للانفعال. ناظر ابو سند لسهم : اسمع من بكره انت واخوك الهايت بالمستشفيات راح تشوفو لكم حرمتين وتعرسو، ماراح يقعدكم بالبيت الا الحريم. سهم بغضب : تبغاني اعرس وقبر امي بعده ما جف. ابو سند بغضب : يا تعرس برضاك او راح تعرس لك غصب، يكفي هياته وامك الله يرحمها ما نقدر نرجع الميت بس الحي ابقى. ابتسمت ام سهيل بحزن، ابو سند دايمآ يعبر عن حزنه بالغضب، وما يقعدر يقول شي زين ويذم بالكلام. سهم بغضب : ماني معرس وسو الي يريحك. وقف طالع بس استوقفه كلام ابوه. ابو سند بغضب : والله لو ما تعرس يا سهيل لاغضب عليك. التفت له سهم وابتسم بسخريه : ابشر، ما انت تبيني اعرس اجل لك ما بغيت. طلع سهم من الفيلا واخذ سيارته وراح، بينما ابو سند قعد من ثاني وهو مطنقر من غضبه، ناظر سهيل. ابو سند بغضب : دق على اخوك الهايت وينه فيه. سهيل : اي واحد سند او نايف. ابو سند بغضب : وبعدك تسألني، مو نايف بالجامعه اكيد سند. سهيل : طيب. رفع سهيل تلفونه واتصل لسند وكنسل عليه. سهيل : كنسل يمكن مشغول. ابو سند بغضب : لا بلله مب مشغول بس ما يبغا احد يحاكيه برجعة البيت، بس انا اوريه بس خل يرجع الهايت. وقف ابو سند وراح جناحه يريح. ناظر مشاري لسهيل بمزح : اويلاه من ابوي لا عصب، اعوذب لله منه ما ترك احد ما سفل فيه، اجل يبغا سهم وسند يعرسو عز الله كدينا خير. سهيل بقهر : وانت اش عليك، سد فمك احسن، الحمد لله ماقال لي اعرس بعد، كان هجيت وما شفتوني، منها ارتاح من زن ابوي ومنها ابعد عن اجواء البيت الممله. مشاري بتفكير : بلله ما يبي لنا سفره تغير مزاج الكل، ومنها نرتاح شوي من الاحداث الي صارت. ناظرته امه وعجبتها السالفه، لانو من شهر وحال البيت مو عاجبها، ولا حال العيال بعد وابو سند، ولو سافرو راح يغيرو جو ويبعدو عن الاجوء الحزينه. ام سهيل بتفكير : فكره كويسه بس وش يقنع ابوكم. مشاري بغمزه : هذي عندك وانتي لها. ام سهيل برفض : مستحيل انتو خبروه. سهيل بهدوء : ماراح يوافق معصب من الكل باستثنائك، خبريه كود يوافق. ام سهيل بتفكير : وجامعة نايف؟ سهيل بتفكير : اممم عادي نتركه بالبيت وراح نرجع ماراح نطول هاه وش قلتي. ام سهيل بتفكير : اممم افكر. مشاري بابتسامه : لا تفكرين يمه، يالله روحي له. ام سهيل : بعدين مب الحين. دخل نايف على كلامهم، رما شنطته وراح للكنبه وقعد عليه وتسطح وحط راسه بحضن امه. نايف بتعب : يوه يمه ميت تعب، ودي انام بس ابغاك تلعبي بشعري. ابتسمت ام نايف بحزن، لانو نايف ذكرها بسمو لمن تروح لام سند وتخبرها انو تبغاها تلعب بشعرها، وكانت ام سند تنفذ كلامها بكل روح مرحه. ناظرها نايف وشافها قاعده تناظره والدمعه حايره بعيونها. تنهد نايف بضيق، ووقف بدون ما يسمع كلام امه وراح غرفته، هو يدري انو امه تذكرت سمو، لانو سمو اساسآ ما غابت عن بالهم عشان يذكروها ، بس وش يسوو، ما قدرو يسوو شي لانو ابوهم حط حد قوي بينهم وبينها، وحتى لمن دور عليها بالخفيه ماقدر يلاقيها، ومهاب مختفي من شهر وذا الي مجننه. تنهد بضيق ورما روحه على سريره ونام بتعب. بيت صقر ــــــــــــــــــ ابتسمت لمن شافت فواز طالع من بيتها بعدما اتفقت معاه ؏الخطه، لانو كلمت صقر من شوي وخبرها، انو بالمستشفى مع الكادي. ابتسمت بخبث لانو نالت مبغاها، وتقدر تضرب الحديد وهو حامي، ودام ما احد عرف بسالفة هنادي قررت تخبرهم اليوم. والكادي مجهزه لها شي يحبه قلبها، وراح توريها ياه اليوم بس لازم تلتقي فيها اول، ولازم تكون بروحها. هي تدري بحب الكادي لضاري، وقررت تلعب على هالاساس وتكسر الكادي بهالسالفه، وكذا تقدر تدمرها وبكل بساطه وبدون ما تتعب او تبذل اي مجهود. مسكت ظرف الصور، وشافت الصور الي فبركتهم بخبث، الظرف ذا لازم يوصل ليد الكادي عشان تشوف دنائت ضاري، واشلون قاعد يخونها. **اعوذب لله منها، عز الله الشيطان قليل شر عندها ** مستشفى العالي ـــــــــــــــــــــــــــ قاعد بمكتبه نايم بتعب وحاط راسه ؏المكتب. دخل عيد للمكتب وشاف سند نايم بتعب. ناظر عيد للمدير الي دخل بعده. عيد بقهر : شايف حالته يا دكتور ناصر. المدير بضيق : ما بيدنا شي عطيته اجازه ورفض، وما قدرت اسوي له شي. عيد بقهر : ذي مو حاله لازم نطلعه من الي هو فيه. المدير : اشلون. عيد بتفكير : انت خبرتني من يومين انو عندنا مؤتمر بتركيا لاشطر الجراحين، وسند كان مطلوب عشان يروح. المدير : ايوه بس اشلون يروح سند بالحاله ذي؟ عيد بتفكير : المؤتمر راح يستمر ليومين، وانا راح اروح معاه راح نخلص المؤتمر واخليه بتركيا لين يرتاح. المدير بتفكير : فكره حلوه، بس متى رايحين. عيد : بكره، راح اكلم الدكتور يحيى عشان يمسك مكاني وانا راح اروح مع سند. المدير : حلو، اجل لكم مني اسبوعين اجازه، وحاول تطلع سند من حالته وترجعه زي اول. عيد : ان شاء الله. طلع المدير وبقي عيد الي قعد يناظر سند بقهر، من شدة تعبه معاد حاس بروحه. قرر ما يصحيه، راح ل الدولاب الي بالمكتب، اخذ اغراض سند منه لانو نقل اغراضه وملابسه للمكتب بالشهر الي طاف، اخذ له ملابس ؏الماشي وحطهم على الكنبه الي بالمكتب، وبعدها اخذ كيس وحط اغراضه فيه وطلع من المكتب، راح لسيارته وحطهم وقرر يروح يشتري اغراض ل السفره لانو الحين بريك وما فيه مرضا. صحي سند بتعب وناظر الساعه وكانت الساعه 5:03 م. فرك عيونه بتعب وضغط على راسه من الصداع، اخذ بندول من الي بالدرج واخذ علبة المويه وبلع الحبه. ناظر للمكتب وشاف فيه اكل عليه، ناظره بضيق وتاكد انو عيد الي جايبه، لانو هو الوحيد الي دايم يجيب له اكل. وقف وراح لدورة المياه عشان يغسل وجهه. بنفس الوقت الي دخلت فيه الدكتوره حياة وتركت العصير ؏المكتب وكانت طالعه بس انفتح باب دورة المياه فجأه، ناظرت ل سند بتوتر. سند باستغراب : خير دكتوره حياه فيه شي. ناظرته الدكتوره حياة وشافت ملامحه الي متبلله بالمويه، ورموشه الطويله سحرتها، وعيونه عذاب. سند باستغراب : هيه دكتورة حياة قاعد اكلمك. صحيت حياة من سرحانه : هاه هلا. سند باستغراب : فيك شي؟ استوعبت الدكتوره حياة فهاوتها وخجلت وتوردت خدودها من الخجل. حياة بخجل : لا بس كنت جايبه لك الغدا ونسيت العصير وتوي اجيبه. سند باستغراب : عيد مو الي جايب الغداء؟ حياة بخجل : لا عيد طلع من وقت. سند بابتسامه صغيره : تسلمي تعبتك معاي. حياة بخقه : هاه. سند بابتسامه صغيره : تسلمي. حياة بخجل : ولو ماسويت شي. طلعت حياة وهي ميته من الخجل، راحت مكتبها وقعدت تحط يدينها على خدودها الي تحسهم صارو حارين من الخجل . حياة بخجل : اف من عيونه، ياربي بس ليه ما يحس فيني. دخلت عليها النيرس ووقفت تشوف المريض الي جاي. بينما سند ناظر الاكل بدون نفس وكان راح يطلع بس لفت انتباهه الورقه الي يم الاكل. انحنا واخذها وقراء الي مكتوب فيها. :: كل زين عشان ترجع الدكتور القوي الي نعرفه، المستشفى بحاجتك يا جراح سند، والمرضا بعد محتاجين نشاطك وكلامك الايجابي. ابتسم سند بحزن، يبغوه يرجع زي قبل، ما يدرون انه خسر روحه، ودفنها تحت التراب. قعد ؏المكتب واخذ الاكل وبدا باكل بشراهه يمكن الاكل يطفي شوي من الحزن الي بقلبه. نروح لمكان خارج المملكه. مزرعة مهاب ــــــــــــــــــــــ الساعه 7:53 م دخل للمزرعه بعدما خلص المقابله الي معاه. نزل من سيارته وشاف رئيسة المزارعات واقفه وقاعده تتافاف. مهاب بهدوء e : ماذا هناك. رئيسة المزارعات بنرفزه e : الانسه الصغيره لم تقوم بالعمل كما يجب، وذالك ما يدعني اقوم بالعمل مجددً. مهاب بهدوء e : الم اخبركم ان لا احد يساعدها، لما تدعوني اكرر كلامي، هل انتم اغبياء. رئيسة المزارعات e : سيدي انها تعمل كما يجب، ولكن لم تتمكن باتقان العمل، لقد قامت بتنظيف حضائر الابقار، ولكن لم ترمي المخلفات، بل وضعتهم بجانب الحضيره، وذا ما يجعلني غاضبه، ولم تقوم بتنظيف حصانك سيدي. مهاب ببرود e : ان لم تفعل عملها كما يجب لما لم تخبريني من قبل. رئيسة المزارعات e : سيدي انني احرص على تعليمها افضل من اخبارك، فلو اخبرتك ستقوم بتوبيخها. مهاب بهدوء e : لا تختلقي الاعذار، ان قام احد بمساعدتها سوف يطرد حالآ، اخبري الجمي