الفصل 10
_ *ࢪواية :«يا غرامالحب ياسموالمُهاب.*».
*– الباࢪت«10،11» :*
*– الڪَاتبه : غزال شعريه*
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*– ࢪواية :«مابغيتك في الظلام ولا بغيتك بالحرام ما بغيت إلا اخوك ياغنى يصير خال ولدي.».*
*– عدد الباࢪت:«».*
*– الڪَاتبه :«سارة الشدي».*
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مالڪَه القناه: دﻣو؏ اﻟياﻓعي
باشراف:عَمــق
```https://whatsapp.com/channel/0029Vb7lSji9Gv7XgD5aiV2Q```
تم مشاࢪڪة الࢪوايةة من قناة افخم الروايات السعودية 🌷🌷
*____________*
> *الروايه لاتلهيڪم عن الصلاھ اللهم بلغت اللهم فأشهد .*
*____________*
~قرائه ممتعه~
قال الله سبحانهُ وتعالى ﴿فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هٰذا،انا نسينىٰكم وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون ﴾
ان لله وانا اليه راجعون، تمعنو بمعاني الايه الكريمه، بعض الشباب والشابات، تاهو بطيش ونسو الله، ونسو لقاء ما كانو يوعدون، نسو ان ما الحياة الدنياء لعبً ولهو، وان الاخره لدار الجزأ.
صرنا نسمع بقصص الانتحار كثير، فلان انتحر، فلانه شنقت نفسها، فلانه قطعت وريدها.
طيب ليه ليييييه، مهما عانيتو بحياتكم، ومهما اخطأتم وملتم عن طريق الهدايه، ان الله غفورآ رحيم، واكبر خطاء تسويه بحق نفسك هو انك تقتل النفس التي حرم الله، الله حرم عليك نفسك ان تقتلها، وحرم عليك انفس جميع المسلمين.
بعض البنات يعانو من عنف منزلي، سوى كان من زوجها او اهلها، وذا اكثر شي يكسر شي بنفس البنت او الشاب، والبنت اوقات تفكر تراسل شاب عشان تعوض نقص الحنان الي انحرمت منه، واوقات تفكر بالانتحار لانو ماصارت طايقه عيشتها.
طيب لييييه.
انا من مكاني هذا بنادي لكل ام واب واخ،وزوج اش تحسو فيه لمن تعنفو البنت، البنت بطبعها انثى، تتحسس من كل شي، بعكس الشاب، وش تحسو فيه لمن تكسرو الحياة بعينها، انا سمعت قصه صارت قبل يومين لبنت والله عورني قلبي عليها، وراح اقولها ولو صار ووصل كلامي لاهلها ماعندي مشكلها، الله ينتقم منكم حسبنا الله فيكم ونعم الوكيل، زوجها عنفها، وابوها عنفها وهددها لو ما صبرت وتحملت زوجها.
طيب ليييه، ترا لها قلب يا الاب الحنون، ولها جمال دمرته يا الزوج الظالم.
الاب سند والاخ سند، والام سند، ويا كبر الحزن لو صار كل سندك ضدك، ونوو لك الذل والاهانه والخذلان والظلم.
قتلت نفسها واغضبت ربها، وبسبب من، بسبب كل ظالم ظلمها،بس الله ما ينسى وراح ياخذ حق هالبنت المظلومه.
اتمنا تدعو لها، عسى الله يغفر لها ويتجاوز عنها.
الله يرحمها ويغفر لها، ويتوب عليها.
ياااااااارب هي ضيفتك، فلو كانت ضيفتي لاكرمتها، فيارب اكرمها وتجاوز عنها واغفر لها وارحمها ياااااارحمن يا رحيم.
البارت العاشر
ـــــــــــــــــــــــــ
مستشفى العالي
ـــــــــــــــــــــــــــ
دخل سهم وقلبه يخفق بقوه، راح ل الرسبشن وسأل عن سمو عبد العزيز الكايد، وخبروه انو بالعمليات.
مشي بسرعه وتوجه لغرفة العمليات ولمن وصل امام باب غرفة العمليات،طلعت نيرس وهي تدف طاوله عليها مشارط ومقصات وشعلات كثيره.
ناظرها سهم وسألها : لو سمحتي.
النيرس : هلا.
سهم : ذي الغرفه الي فيها سمو عبد العزيز الكايد.
النيرس : قصدك المريضه الي جات من انفجار.
سهم بصدمه : انفجار.
النيرس : المريضه نقلوها ؏العنايه واذا حاب تستفسر عن اي شي تقدر تروح ل الدكتور سند.
سهم : الغرفه رقم كم.
النيرس : الغرفه **
مشي سهم بسرعه وتوجه للعنايه المركزه، ولمن وصل شاف سند وهو واقف امام الزجاج الشفاف الي يوضح شكل سمو من خلف الزجاج.
سهم بخوف : كيفها سمو يا سند، طمني.
ناظره سند بعيون مليانه دموع، ورما روحه بحضن سهم واجهش بالبكى.
وقف استيعاب سهم شوي، وبدات الافكار الشينه تغزو راسه، وافكاره تعزيه.
سهم بعدم استيعاب وصدمه : س سم سمو راحت، سمو راحت يا سند، تكفى قول اي شي.
بعد عنه سند وضربه على كتفه.
سند بعصبيه رغم حزنه : تف هالفال من فمه، سمو راح تطيب، انت ادعي لها بس.
حس سهم انو فيه شي انزاح عن صدره.
سهم : طيب كيفها الحين.
اشر له سند على الشباك الزجاجي بضعف.
مشي سهم وطل من الشباك الزجاجي وحس بشي اخترق قلبه وعوره، ذي مو اخته سمو، ذي مو هي، اخته كانت بخير وصحه، وذي كلها جروح والشاش بكل مكان بجسمها، اخته كانت ملوئه بالحياة، وذي فاقده كل معالم الحياة.
التفت سهم لسند وشده من ياقة الابكوت، وصرخ فيه.
سهم بصراخ : اشفيها يا سند تكلم، سمو ليه كذا، ليه مو مفتحه عيونها، واي انفجار الي تكلمت عنه الممرضه.
سند بضعف وحزن : صار انفجار بمول العرب*بلع غصته بحزن *وسمو كانت بالمول وانصابت.
ترك سهم ياقة سند وراح للجدار وسند ظهره عليه بضعف وحزن.
كان ماشي بالممر رايح لسند وبيده كوبين قهوه، شاف الي صار واشفق على سند الي فوق ماهو حزين وخايف يخسر اخته قاعد يعيش بصراع حول انه ينقذ اخته او يتركها، والي زود عليه اخوه سهم بعد، قرر يفهم سهم حالة سمو ويترك سند يرتاح.
راح لهم ومد كوب القهوه لسند واصر عليه ياخذه عشان يصحصح، وبعدها راح لسهم وعطاه القهوه بس رفض.
عيد بهدوء : اسمعني زين يا اخ.
سكت لانو ما يدري باسم سهم.
سهم بحزن : سهم.
عيد : يا اخ سهم، اختك تضررت بسبب الي صار، وانتو ادعو لها، محتاجه دعائكم بالساعات الجايه، وان شاء الله تطيب وتطلع بالسلامه.
سهم بحزن : اش تقصد، يعني لو ما عدت الساعات الجايه بخير، سمو راح *سكت بحزن، ماقدي يكمل كلامه.
عيد بهدوء : ما اكذب عليك، لازم تجهزو روحكم لكل شي، بس خل املكم بربي كبير.
تنهد سهم بحزن وقعد يدعي لسمو بقلبه.
ناظر عيد لسند : ابوك صار احسن، بس عطيناه مهدي عشان ما ينفعل اكثر ويتعب صحته.
سند بضيق وحزن : تسلم ما تقصر يا عيد.
ابتسم له عيد وبعدها دخل لغرفة سمو وقعد يشيك عليها وبعدها طلع.
قعد الوقت يمر ببطئ، وبعد اربع ساعات.
غرفة مهاب
ـــــــــــــــــ
فتح عيونه بتعب وشاف كل شي حوله ابيض بابيض، حاول يتذكر الي صار، وبدا الطنين يرجع له من ثاني، وصوت الانفجار رن باذنه من ثاني.
بق عيونه وفز بسرعه بس رجع ينسطح من ثاني باللم.
مسك مكان بطنه باللم، وحاول يوقف بشويش، بس ماقدر الالم كان اكبر منه.
دخل صارم عشان يتطمن عليه، وشافه صاحي، راح له بفرح.
صارم بفرح : الحمد لله ؏سلامتك سيدي،لا تتعب روحك الحين بنادي الممرضه.
مهاب وهو صار على سنونه من الالم : لا تنادي احد يا صارم، تعالى ساعدني.
صارم باستغراب : اساعدك؟ ليه وين تبي تروح.
مهاب بعصبيه : مب وقت كلامك يا صارم، بتساعدني او لا.
راح له صارم وساعده بس ما تركه يقوم بس عدل له السرير بوضعية الجلوس.
فز مهاب بغضب عشان يقوم بس صارم كان اسرع منه طلع من جيبه كلبشات وحطها بيده والثانيه بالسرير.
ناظره مهاب بنظرات ناريه : صاااارم تستهبل انت، فكني قبل اقوم واتوطا ببطنك.
صارم بابتسامه : مقدر افكك ذي اوامر العميد، يدري بجنونك وخبرني اكلبشك احسن ما يفتك جرحك وتقعد بالمستشفى اكثر.
مهاب بغضب : صارم اقصر الشر، وفكني، لازم اروح اشوف البنت واتطمن عليها.
صارم بغمزه : قول كذا من الاول، طلعت تحب يا عقيد.
عصب مهاب اكثر وبان العرق الي بجبينه اكثر وذا الي خوف صارم، الي بلع كلامه بسرعه وقال.
صارم بسرعه : امزح امزح اشفيك ماينمزح معاك، لا تخاف البنت احسن وتوي شايفها.
تطمن مهاب شوي وارتاح.
مهاب بهدوء : طيب الحين فك هالكلبشات.
وصله صوت العميد الي دخل للغرفه.
العميد بهدوء : لا تفكها يا ملازم.
حاول مهاب يتعدل بقعدته، بس يد العميد وقفته.
العميد بهدوء : استريح.
مهاب بتعب : تسلم سيدي.
العميد بهدوء : من لمن صحيت وانت مسوي دوشه، ما تقدر تقعد وتبطل جنان.
مهاب بهدوء : اشلون ارتاح والكلب خليل سعدي بعده حر طليق.
العميد بهدوء : سليم سعدي يبي له شخص قوي يوقف قدامه، مو صقر جريح طايح بالفراش.
مهاب بهدوء : ما اموت من جرح بسيط يا سيدي، كله خدش صغير.
صارم بابتسامه : صح ياسيدي كله جرح بسيط، بس هالجرح يا سيدي تركني اكلبش العقيد بكل بساطه.
عصب مهاب وناظره بنظره ناريه.
خاف صارم : اءء انا استأذن وراي شغل.
طلع صارم من الغرفه قبل يفز عليه مهاب وقتله.
العميد بهدوء : ما عندنا صقور جارحه يا عقيد، طيب جناحك المكسور وارجع لفريقك، سليم سعدي راجع ومعاه مصايب كثيره.
مهاب بهدوء : وانا له بالمرصاد، وكلها فتره بصيده وراح تشوف راس سليم سعدي متعلق ؏باب المقر.
طبطب العميد على كتفه وبعدها طلع.
تنهد مهاب بغضب، والنار شابه بصدره، هالسليم سعدي مب ناوي على خير، بس هو راح يوريه شغله والايام كفيله تحطه بيده.
تك
تك
تك
مرت الساعات وصارت الساعه 12:03 ص.
الفريق راح وبقي مهاب بروحه للغرفه، وفيه 2 من رجال القوات قاعدين ؏باب الغرفه يحموه.
راح لغرفة التبديل وضرب الدكتور لين افقده الوعي، وبعدها اخذ الابكوت تبعه والسماعه، خبى المسدس خلف ظهره ولبس كمامه واخذ نظارة الدكتور ولبسها وبعدها طلع من من غرفة التبديل.
توجه لغرفة مهاب وشاف العساكر الي واقفين ؏باب الغرفه،وكانو مغطين وجوههم، طلع الكرنيه تبعه.
ناظرو العساكر للكرنيه وما ركزو بوجهه لانو كان لابس نظاره بالصوره.
دخل للغرفه وطلع مسدسه بعدما حط فيه كاتم الصوت، راح ل السرير واخذ المخده الي خلف راس مهاب وحطها على وجهه، ورفه المسدس، وقبل يطلق الرصاصه وصله صوت من خلفه.
مهاب بضحكه صاخره : هههههههه بدري عليك يا الحبيب، انا مهاب مو هذا.
ارتفع ضوت ضحكات يزن المكتومه بسبب المخده.
يزن بضحكه : هههههههه هههههههه هههههههه هههههههه مدري شيحس فيه هالكمخه.
ناظر الرجال لمهاب وبعدها ناظر ليزن الي شال المخده من يده بكل خفه ورماها.
الرجال الي ارساه سليم سعدي ما شاف مهاب ولا يدري اشلون ملامحه، وهو الحين لازم ينفذ المطلوب ويقتل مهاب، بس ما يدري ايهم مهاب، وهم من اول عارفين انو راح يحاولو يقتلو مهاب، وعشان كذا سسو خطه.
قرر ما يطيح بيدهم رفع المسدس لراسه وقبل يطلق اي رصاصه، مهاب اطلق رصاصه من المسدس الي معاه واخترقت معصمه.
طاح المسدس من يده وفز يزن وسحبه قبل يوصل للمسدس ورماه على سرير المستشفى، طلع كلبشتين من جيبه وكتفه ل السرير.
ناظر مهاب ليزن بتفكير.
مهاب بتفكير : يزن اذكر كنت دكتور صح.
فهم عليه يزن : ايوا سيدي بس بطلت هالشغله، لانو مات على يدي ناس كثيره بسبب خطاء طبي.
ناظرهم الرجال ومثل عدم الخوف.
مهاب بخبث : فيه مريض الحين متصاوب ويده قاعده تنزف، ولازم تجري له جراحه، تدري الرصاصه صابت معصمه وفيه شريان رأيسي بالمعصم.
راح يزن ل الطاوله الي عليها مشىط وشاش وصدمات واخذ المشرط ومثل رجفان يده.
يزن وهو كاتم الضحكه : سيدي اخاف اقطع وريده ويموت، تدري اشلون راح يتعذب، هو صح يبغا يموت بس انا عندي فكره احسن.
كان فيه كاميراء بالغرفه والي بالمقر يشوفو كل الي صار.
كتم العميد ضحكته عليهم، وهو مشفق على الرجال الي طاح بيدهم، لانو متاكد انو راح يشوف اسوء ايام حياته.
راح مهاب ل السرير وقعد على الكرسي الي يم السرير وبيده المسدس موجهه على صدر الرجال.
مهاب بتفكير : انا اشوف لو تفتح بطنه بدون بنج وتطلع اعضائه ونتبرع فيها للمرضا الي بالمستشفى.
يزن بتفكير : اممم لا ما راح نتبرع فيهم، عشان اعضائه وسخه وحرام تتوسخ حياة الناس بسبب اعضائي.
مهاب بخبث : اذكر انو الكلاب الي بالمقر من الصبح جوعانين، عاد تدري اش كثر يحبو لحم البشر، واحنا رمينا لهم جثث اخر مهمه.
ارتعب الرجال من الي قاعد يسمعه، والي خوفه اكثر يزن لمن قرب المشرط وحطه على بطنه وبدا يحركه بشويش على بطنه.
الرجال برعب : وش تبغو فيني.
ناظر مهاب ليزن : هذا يستهبل مو؟ يعني وش نبغا فيه.
يزن يتاييد لكلام مهاب : اكيد يستهبل هو بعده ما يدري انو احنا نبغا نقتله من جد.
الرجال برعب وصراخ : ما تقدرو، الشرطه ما تقتل المجرمين، ولازم تحقق معاهم، وانتو بالذات محتاجيني عايش.
مهاب بابتسامه : شفت وش قاعد يقول يا يزن، هو ما يدري انو لو ذبحناه راح نقول دفاع عن النفس، وما احد يدري بالي سويناه.
يزن بابتسامه : كلامك صحيح يا سيدي.
الرجال بصراخ : العساكر الي برا راح يشهدو ؏الي صار .
مهاب بضحكه ساخره : هههههههه عن اي عساكر تتكلم.
دخل صارم واياد.
شال صارم الغطا الي مغطي وجهه
صارم بنرفزه : تعبت من كثر ما انا ملطوع ؏الباب، بعدكم ما خلصتو.
يزن بابتسامه : باقي شوي ونخلص، بس انت تعرف تستخدم الصدمات لو وقف علينا قلبه قبل نطلع اعضائه.
مشي صارم ناحيته واخذ الصدمات وشغله ورفعهم وناظر الرجال.
صارم بابتسامه خبيثه : خل اجرب تعرف اخوك نسي اشلون يستعملهم.
نزلهم على صدر الرجال ورفعهم بقوه والرجال فقد وعيه من الصدمات.
ناظره صارم باستغراب : اشفيه نام، لا يكون خاف.
ابتسم مهاب ابتسامه خفيه : معليه صحيه بطريقتك.
ترك صارم الصدمات وباس باطن كفه وبعدها نزلها بقوه على خد الرجال.
صحي الرجال من قوة الكف.
مهاب بهدوء : صارم عطه واحد يخليه يصحصح اكثر.
صارم بابتسامه : ابشر سيدي .
رفع يده مرا ثانيه ورزعها على خده لين بقق عيونه من الالم.
الرجال باللم : وش تبغو مني، تكفى لا تشرحوني، انا عبد مامور.
سمهاب بهدوء : طيب يا عبد مامور، راح ياخذوك الشباب للمقر وهناك راح تعترف بكل الي تعرفه.
الرجال بخوف : ماعندي شي اقوله.
مسكه صارم من شعده وشده بقوه.
صرخ الرجال من الالم وصرخ : سليم سعدي ماراح يتركني.
مهاب بهدوء : وهذا الي نبيه *ناظر صارم *هو حلالك ابي تطلع الكلام من عيونه.
لمعت عيون صارم : امرك سيدي، بكره كل المعلومات عندك.
مهاب بهدوء : لحظه لحظه بالاول خل نبلع سليم سعدي، يعني مو حلوه بحقه يعرف من الغريب، لازم انا ابلغه.
دور يزن بجيوب الرجال وطلع التلفون منه، عطاه مهاب وفتحه مهاب ودخل للارقام وشاف رقم من افغانستان، واتاكد انو هو لانو اكيد قاعد يخطط لشي.
رن عليه وبعد كم رنه رد.
بيت صقر
ـــــــــــــــــ
ناظر حرمته الي نايمه يمه بهدوء، تنهد بضيق، ما احد يدري بالشي الي قاعد يعيشه، هم مفكرينه سعيد وانو تزوج اخت صارم بارادته، ما احد يدري بالي صار، وانو لو ما تزوجها كان انجاب اسم الشامخ بالشينه، وهو مستحيل يضحي باهله او باسم جده ويطروه بالشينه، هو شاف نظرات الكره بعين صارم، وشاف نظرات الحنان بعين ام صارم، بس هو متاكد انو لو ام صارم عرفت بحقيقته كان ذبحته.
جده ما يطيقه وابوه ماقبله الا بالعافيه، طيب ليه ما احد حاس فيه، ليه ما احد شاف تضحياته، هو ضحى عشانهم بس ما احد يدري بتضحياته.
فيلا ابو صقر
ــــــــــــــــــــــ
نامت بدري لانو كانت مصدعه.
حست بشي يتسلل لوجهها، وشي بارد بدا يتلمس خدها.
فكرتها حشره او باعوض، حركت يدها بس مسكت شي اكبر من الباعوض باضعاف مضاعفه، طاحت يدها على يد عريضه وكبيره مقارنتن ليدها.
بدا قلبها يخفق بقوة، وجبينها بدا يتعرق من الخوف.
فتحت عيونها برعب وكان الظلام غامر الغرفه، ومو شايفه الا ظل شخص قاعد يمها ؏السرير، فتحت فمها برعب وكانت راح تصرخ بس فيه يد منعتها وكتمت فمها وما قدرت تصرخ.
دمعت عينها وطاحت دموعها، ودمعتها تحركت وطاحت على يد الشخص الي قاعد على طرف السرير وحاني جسمه قريب منها.
الشخص : اششش لا تطلعي صوت او راح اذبحك.
هالصوت كان مالوف لها بالحيل، وتعرفه اكثر من اي صوت، ايوا هذا صوت ضاري.
ضاري : راح اشيل يدي عنك بس ما تطلعي صوت *وبنبره ساخره*او اقلك صرخي عشان يفكرو انو فيه رجال تعدا عليك واقدر افركش هالملكه.
دمعت عيون الكادي من كلامه، وحست اش كثر هي رخيصه لمن حبته، هو اقذر من معاني الحب الصادقه.
شال يده بشويش وتركها.
الكادي بدموع : وش تبي مني، وليه جاي لهني.
ضاري بسخريه : اكيد مو عشان سواد عيونك يا سنيوره، انا جاي عشان اخذ منك فلوس.
الكادي ببكى : ومن وين لي فلوس.
ضاري ببرود : دبري روحك، جدي بسببك سحب فلوسي، وجمد حساباتي وسيارتي سحب رخصتها، وانا الحين ابي اهرب ولازمني فلوس.
الكادي بدموع : وانا اش علي فيك روح وين ما تبي، ماعندي فلوس.
ناظرها ضاري بخبث رغم انو مو شايف ملامحها، بس قرر يتعامل معاها باهالاسلوب عشان تعطيه فلوس.
ضاري بخبث : ماني طالع من هني فاضي، يا راح تعطيني فلوس، او راح ادمرك واطلع وعقبها اطلقه، وعاد تدرين بكلام الناس وش كبره، رجلها طلقها والبنت راح مستقبلها، وما احد يدري منو الي سوا كذا.
ناظرته الكادي والحب الي بقالبها تجاهه بدا يتحول لكره، تفت على وجهه.
الكادي بغضب : عز الله ما تنعد من الرجال، ولانك منهم، الي يسوي سواتك وتسحب باواخر الليل ماهو برجال، وان كانك دموتني فانا شامخه، وما انذل، ولا تنسى ان الله يبري المظلوم لو بعد دهر وسنين، فلا تغرك حياتك وافكارك يا ضاري، راح اقلك شي، ان صح حبيتك من قبل وكنت زي الي ما تشوف غيرك بهالكون، بس الحين صدقني، تبدل هالحب كره وكل الي كان لك بقلبي خلاص انتها، وان كانت تبي تدمرني هذا انا قدامك، صح ما اقدر اسوي شي، بس عندي رب اناجيه بتالي الليل وهو الي راح ينصرني عليك.
جن جنون ضاري من كللمها، واستحوذ الشيطان على تفكيره وبدون تفكير، شق قميص النوم الي لابسته وقبل يسوي فيها اي شي، سمع صوت هز كل وجدانه وعجز يكمل الي بداه.
الكادي عشان البكى : يارب تدري اني عفيفه طاهره شريفه، اخافك واطلب رحمتك وغفرانك، يارب لا تجعل ذئب بشري يدنس شرفي، ولا يكسر شي في نفسي، يارب انني لا اخاف ان اموت ولا ابالي بكلام الناس، ولكن اني اخاف ان لم اكون من التي لم يدخلن الجنه بسبب زناااا وفاحشةً لم اتي بها، يارب ياااااااارب ارني فيه عجائب قدرتك، وارني فيه داء لم يشفى، وبلاء لا يكفى، يار.
ما قدر يتحمل كل كلامها سد فمها بيده خايف من دعائها الي انهل عليه ك المطر، هو ما زنا ولا هي زنت، هي زوجته زوجته مب حرام لو سوى فيها شي، بس الحرام لو شوه سمعتها واتهم المحصنات بالباطل وهم طهاراء.
ضاري بخوف : تكفين بس بس لا تقولي شي، خلاص ماني مسوي لك شي.
بعد عنها وشد الحاف وغطا فيه صدرها.
شدت اللحاف لها اكثر واجهشت بالبكى.
طلع ضاري من الشباك زي مادخل وقرر يبعد لابعد بعيد وما يرجع، مو قادر يتحمل الدعاء الي انهل عليه ك السم، ما يبي الله يبلاه باي شي من الي قالته.
مو متخيل انو تناجي ربها وتشكيه عليه وهو زوجها وهي حلاله.
طلع من الفيلا وراح ل الشارع،طلب تكسي وطلب منه يروح للمكان المحدد، ولمن وصل للمكان المحدد نزل من التكسي بعدما طلب من حارس العماره يحاسبه وهو بيحاسبه بعدين.
راح ل الشقه المطلوبه ودخل واول ما دخل رفع يده لانفه من ريحة المكان، والي كانت تضج من ريحة الشيشه والحشيش والمخدرات بعد.
اول ما شافه خويه وقف له وضمه ورحب فيه.
رامي : هلا والله بالخوي.
ضاري بضيق : هلا بك.
رامي بابتسامه بينت سنونه المصفره الي تجيل القرف : اشوف مزاجك مو رايق *وبغمزه *شرايك بكيس يعدل مزاجك.
ضاري بضيق : تدري مالي بها، ولا احب طاريها، خلك تسمم هالشباب فيها.
رامي بابتسامه خبيثه : طيب تبغا بنت تروق عليك.
ضاري بضيق : ماني جاي اتسلى، اسمع ابغا فلوس لازم اسافر.
رامي بابتسامه : ابشر بس لوش تبغاهم.
ضاري بضيق : انا كنت بالتجنيد وهربت وابغا اطلع من المملكه قبل يلاقوني.
قعد رامي بفكر شوي وبعدها اخذ ضاري على جنب ووشوشه بكم كلمه.
طقت الفكره براس ضاري وبدا كلامه ياثر فيه.
رامي بابتسامه خبيثه : منها تضرب جدك المتحكم فيك، ومنها تنفذ كل مخططاتك.
ضاري : افكر ارد لك خبر.
ابتسم رامي : اجل تعال اضيفك شي.
ضاري بابتسامه : تسلم تعبان ودي انام.
راح ضاري لاحد الغرف ورما روحه ونام.
بينما رامي رفع تلفونه واتصل لاحد وبعدها غلق وعلى فمه ابتسامه تحمل كل صفات الخبث والمكر.
مستشفى العالي
ــــــــــــــــــــــــ
حس بملل وقرر يطلع من هالغرفه الي تجيب الهم.
طلع من الغرفه وشاف العساكر واشر لهم يقعدو وما يلحقوه.
راح ل الرسبشن الي موجود بالدور الي هو فيه، وسألها عن شي وبعدها راح.
نايمه بعمق ومو حاسه بروحها، والاجهزه محاوطه جسمها من كل مكان.
قاعد يناظرها من خلف الزجاج وهو حاسس بتانيب الضمير، هي بسببه صارت بهالحاله.
هالبنت غريبه اشلون فضلت تنقذ الناس وما تنقذ روحها، لو اي بنت غيرها كان نجت بروحها اكثر، هو استعلم من الرسبشن عن حالتها، وخبروه انو حالتها صعبه.
تنهد وبعدها مشي وراح غرفته وبباله شي وده يسويه.
اليوم التالي
ــــــــــــــــــــ
مرت 24 ساعه على طلوع سمو من العمليات، واليوم راح يشوفو حالتها، وكلهم امل ما تطلع توقعاتهم صحيحه.
دخل سند للغرفه وهو لابس قناع القوه وقلبه من جوا منهار.
راح لها وقعد مستني منها اي اشاره او اي ردة فعل.
ناظره عيد وهو مشفق على حالته. اهله كلهم واقفين امام الشباك ومستنين اي شي يطمنهم.
قاعده تسمع الدوشه الي قاعده تصير بس مو قادره تفتح عيونها، تحس بشي ناغز عيونها، والم فضيع براسها.
حاول تفتح عيونها بس ما عرفت.
قعدت تحاول واخيرآ فتحت عيونها، بس خفق قلبها بقوه بخوف.
(( وصلنا لنهاية البارت ))
//توقعاتكم //
تتوقعو رجال سليم سعدي يتكلم ويعطيهم معلومات ؟
وش قال مهاب لسليم سعدي ؟
وش العرض الي عرضه رامي على ضاري ؟
تتوقعو ضاري يوافق على هالعرض ؟
ولمين اتصل رامي ؟
وش قصة صقر ؟
تتوقعو سمو ترجع تشوف ؟
وهل بدات السناره تغمز ومهاب طاح بالحب، او مجرد شفقه لاغير ؟
شاركوني توقعاتكم الحلوه يحلوين~قرائه ممتعه~
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
استغفر الله العظيم واتوب اليه
الحمد لله عدد ما خلق، والحمد لله عدد ما وضع في كل مكان من خلقه.
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيءً قدير.
لا اله الا انت شبحانك اني كنت من الظالمين
اللهم اني اسألك ان اكون من عبادك الصالحين، اللهم يا عالم الغيوب ويامن تستر كل العيوب، استرنا وارزقنا وتب علينا واجعلنا من عبادك الصالحين.
اللهم لا تدع لنا ذنبً الا غفرته، ولا همً الا فرجته، ولا دينً الا قضيته، ولا عيبً الا سترته برحمتك يا ارحم الرحمين.
البارت الحادي عشر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
ناظرت سمو حولها بخوفه وبعدها ناظرت سند الي فرح اول ما فتحت عيونها، مشي ناحيتها وناظرها.
سند بتوتر رغم فرحه : سمو انتي تشوفيني.
قعدت سمو مشتته انظارها وتحاول تستوعب هي وين.
طاح قلب سند ببطنه، وحاف انو توقعاتهم صحيحه.
مسك وجه سمو بيدينه والدمعه بعينه.
سند بغصه : سمو تكفين قولي شي انتي تشوفيني.
ناظرته سمو بشتات واللم راسها مسيطر عليها.
سمو بشتات : انا وين، انا وين.
سند : انتي بالمستشفى، سمو تكفين قولي انك قاعده تشوفيني.
سمو باللم : سند ليه راسي قاعد يعورني، انا وين ليه مو بالمدرسه ، اتذكر كنت بالقصف مع خويتي وبعدها معاد حسيت بشي.
سند باستغراب : سمو اي مدرسه وي مقصف، انتي كنتي بالمول ورايحه مع ابوي لجامعتك الجديده.
راح لها عيد واخذ كشاف فحطه بعيونها، وبعدها رفع يده امام عيونها عشان يتاكد من الي بباله.
عيد : كم هذول.
رفع ثلاث من اصابيعه.
سمو بتعب : ثلاثه.
رفع اصابيعه كلهم : والحين.
سمو بتعب : خمسه.
تطمن عيد وفرح، وفرحت سند تفوق فرحته.
سمو بتعب : وش صار لي، وانا ليه هنا.
عيد بعقدة حواجب : مو متذكره الي صار.
سمو بتعب : اتذكر كنت بالمدرسه، اشلون صرت هنا.
ناظر عيد لسند وبعدها ناظر لسمو : راح ناخذك للاشعه، انتي طحتي وجابوك هنا.
سمو بتعب : ليه كل جسمي يعورني، مو قادره ارفع يدي اليسار.
عيد بابتسامه : راح تكوني بخير، بس لازم نوديك للاشعه الحين.
سمو باللم : مو قادره اتحمل الالم.
عيد بابتسامه : راح اعطيك دواء وراح تصيري بخير.
سمو باللم : دواء لا ما ابيه.
اخذ عيد ابرة مهدى من ؏الطاوله وضربها بالسيروم وقعد يسولف مع سمو.
حست سمو بالالم يتلاشى، وحست براحه، والنوم بدا يغزو عيونها، وشوي شوي بدات تغفا وبعدها نامت.
ناظر عيد لسند الي قاعد يناظر سمو ومو فاهم شي.
عيد بنرفزه : سند اشفيك صافن، يالله نودي اختك للاشعه.
سند بعد استيعاب : اي مدرسه واي مقصف، سمو وش قاعده تقول.
عيد بهدوء : انا شاكك بشي، وراح يتوضح شكي عقب الاشعه، ولازم نسويهم باسرع وقت.
نادا عيد النيرسات عشان ياخذو سمو للاشعه، وبالفعل دخلو واخذو سمو للاشعه مع سند، بينما عيد قعد يهدي ابو سند وام سند وام سهيل، وخبرهم انو سمو بخير والحمد لله الضربه ما اثرت على القرانيه، بس هو خايف من انو اثرت على شي ثاني، وذا راح يتوضح لهم عقب الاشعه.
خلص عيد كلامه وراح للاشعه عشان ياخذ التقارير.
غرفة مهاب
ـــــــــــــــــــ
قاعد ؏السرير والفريق يمه يسولفو معاه.
مهاب بهدوء : ابغا افهم وين العميد عنكم، اشلون تارككم تهيتو بدون شغل.
صارم بابتسامه : يخي ابغا افهم انت ليه كذا صارم بكل شغله، خل نرتاح شوي من هم المقر ولاحقين عليه.
مهاب بهدوء : هم المقر هو نفسه حماية الوطن، اشلون لكم وجه تجوني وبعدكم ما جبتو المعلومات من كلب سليم سعدي.
طلع صارم من جيبه ملف وهو مبتسم : مين قال ما طلعناها، هذي هي كل المعلومات الي بفم الكلب.
اخذ مهاب الملف منه، وبعدها ناظر الفريق بمعنا اطلعو.
يزن بابتسامه : ما تستاهل احد يعبرك.
رمقه مهاب بنظره قويه، خلته يفز من خوفه.
يزن بتوتر : يالله سلام اشوفك على خير، ماتشوف شر.
ناظره مهاب بهدوء وتركهم كلهم يطلعو وطلب من صارم هو الي يقعد.
مقر الفريق
ـــــــــــــــــــ
•• غرفة الواء ••
قاعد العميد ثامر يتكلم معاه بكذا شغله، وقاطع كلامهم طق الباب.
الواء : ادخل.
دخل العسكري وبيده ظرف، طق التحيه.
العسكري : سيدي فيه دلفري جاب هالظرف وخبرني اعطيه للعميد.
اشر له العميد يجيبه، راح له العسكري وعطاه ياه، وبعدها طق له تحيه وطلع.
ناظر العميد ل الظرف باستغراب وبعدها فتحه،طلع الورقه الي داخل الظرف وانصدم من الي مكتوب فيها.
ناظر الواء له : خير يا عميد فيه شي.
مد له العميد الورقه وقراء الي فيها.
كان محتوى الرساله ::
لو تبغا تشوف بنت اختك الي لك سنين تدور عليها، روح للعنون الي راح ارسله لك بعد نص ساعه.
الواء باستغراب : مين هذا، وش عرفه بموضوع بنت اختك.
العميد بتفكير : مدري يا سيدي، بس هالموضوع له سنين وعجزت الاقي بنت اختي.
الواء بتفكير : احس الي ارسل الرساله من طرف سليم سعدي، او يمكن يكون هو، احنا مسكنا احد رجاله واكيد خاف لا يعترف الرجال عليه.
العميد بتفكير : يمكن، بس انا لازم اشوفه، هو اكيد عنده معلومه عن بنت اختي.
الواء بنرفزه : لا تستهبل يا عميد، هو اكيد مجهز لك فخ، وبعدين اذكر انو قبل 18 سنه نشرت منشور عن اختك وما قدرت تلاقي اي شي يوصلك لها، والشي الي عرفته عقب هالسنين انو توفت قبل سنه من المنشور الي نشرته، والبنت الي انت قاعد تدور عليها ما تدري اذا عايشه او لا.
العميد بضيق : مستحيل اقعد كذا، لازم الاقي اي شي يوصلني لها، ابوي احرمني من شوفة اختي طول السنين الماضيه، وانا مستحيل اضيع ريحة اختي.
الواء بنرفزه : لا تخلي مشاعرك تحكمك يا عميد، مشاعرنا رميناها من زمان، ولو رحت للي ارسلك هالرساله صدقني راح تلاقي عواقب وخيمه.
سكت العميد بتفكير، وبعدها استأذن من الواء وراح مكتبه.
بيت ابو يزن
ــــــــــــــــــــ
قاعده ؏التلفون تراسل طلال بالسناب .
طلال:: ايزان حبي اشتقت لك.
ايزان:: وانا بعد *وحاطه فيس خجول.
طلال:: يزن مشغول مع العقيد بالمستشفى راح اجي الحين اشوفك واطلع.
ايزان:: لا لا تجي اخاف يجي يزن ويذبحنا.
طلال:: تدرين وش الي يطري لي كل حين.
ايزان بخجل:: وش يطري لك.
طلال:: اخطفك واهرب، او اذبح يزن ونتزوج.
ابتسمت ايزان وكانت راح ترد بس طاح التلفون من يداها اول ما شافت يزن داخل البيت.
انحنت ايزان بسرعه واخذت التلفون وطلعت من سناب.
يزن برفع حاجب : خير شايفه عفريت.
ايزان بتوتر وصوت واطي : عز الله العفريت اهون منك.
يزن بحده : قلتي شي.
ايزان بتوتر : لا ماقلت شي.
يزن بابتسامه : اشوى حسبت.
دخلت ام يزن ل الصاله وراحت له.
ام يزن بابتسامه : هلا والله بولدي، جوعان يمه احط لك شي تاكله .
يزن بابتسامه : لا يمه مو جوعان، بس ادور فراشي ودي انام.
ام يزن بابتسامه : روح ريح يمه.
طلع يزن الدرج وتوجه لجناحه.
تنفست ايزان براحه، وحمدت الله انو ما قفطها.
ام يزن بنص عين : اعترفي كنتي تكلمي طلال.
يزن بتوتر : بغا بكشفني، لو كشفني كان رحت في خبر كان.
ام يزن بابتسامه : الله يقويه، عز الله الحب يخلي من الثقل خفايف، اثقلي شوي يابنت، ترا الخفه مب زينه للبنت.
ايزان بابتسامه : خلني خفيفه جعل ما يخف عقلي الا بمساير الحب مع طلال.
ابتسمت ام يزن وقعدت يمها وبداو يسولفو.
قصر ابو عزام
ـــــــــــــــــــــــ
قاعد بالصاله مع الهنوف واولاده ابو الصقر وابو ضياء.
ابو عزام بضيق : انا رايح اشوف شركة مهاب واتطمن ؏وضعها، وعقب العصر راح نروح نشوف مهاب، رحت من ساعتين وشفته بعده نايم.
الهنوف بغصه : تكفى يبه ودني له الحين.
ابو عزام بضيق : العصر كلنا رايحين يبه، الحين مافي زياره.
بلعت الهنوف غصتها وسكتت، وخوفها على مهاب اكبر من اي شي، هو مو ولد اخوها، هو الاخ والصديق لها.
مستشفى العالي
ـــــــــــــــــــــــــ
طلعو سمو من غرفة الاشعه ونقلوها لغرفه خاصه.
قعد سند يمها يتطمن عليها، بينما ابو سند حاول فيهم يدخلوه يشوفها، بس هم رفضو لين ما يتاكدو من الي شاكين فيه.
دخل عيد للغرفه وورا سند الاشعه وتنهد سند بضيق.
سند بضيق : يعني سمو.
عيد بهدوء : ايوا اختك صار عندها فقدان ذاكره جزئي، وما راح تتذكر الي صار لها باخر سنه من حياتها، هي مفكره انو طاحت بالمدرسه، ومو متذكره انو كانت بانفجار، لازم ما احد يضغط عليها، او يذكرها باي مواقف سيئه، هي نسيت اغلبية الاحداث المولمه الي صارت لها، ومن الاحسن تفهم اهلك وضعها وما احد يضغط عليها.
تنهد سند بضيق ومسك وجهه بقهر من الي قاعد يصير.
طلع من الغرفه وراح لابوه وامه وام سهيل واخوانه، ناظرهم لوهله وبعدها قال.
سند بضيق : يبه ممكن تقعد *ناظر امه وام سهيل واخوانه *وانتو بعد ممكن تقعدو.
قعدو على الكراسي الي بالممر، ناظرهم سند بضيق.
سند بضيق : اسمعوني زين، سمو الحمد لله تقدر تشوف، وتوقعاتنا كانت خاطئه، بس.
فرحو الكل وحسو بالروح ردت لهم.
فكر ابو سند بكلامه ونقزه قلبه : بس وش.
سند بضيق : سمو صار لها فقدان ذاكره جزئي، ونسيت اخر سنه من حياتها، وهي الحين مفكره انو بعدها بالمدرسه، وما تدري انو صارت بالجامعه ومو متذكره حادثة المول، راح نتعامل معاها على اساس الشي الي عقلها اختاره، لين ما الله يفرجها وترجع لها الذاكره.
ابو سند بضيق : يعني عقلها نسي كل الي صار بهالسنه.
سند بضيق : بالضبط، هي نسيت كل الاحداث المولمه الي صارت لها، سوى من البيت او من برات البيت.
ناظره ابوه وحس انو يقصده بالبيت لانو صارت تصرفاته مع سمو باخر فتره لا تطاق.
ابو سند بضيق : امور المدرسه راح اضبط امورها واول ما تطيب راح ادخلها الجامعه ومن الاحسن تبتعد عن كل الضغوطات و تنسى كل الي صار لها بالجامعه.
ابتسم ابو سند بنفسه، لانو دام نسيت اخر سنه من حياتها يعني نسيت جوري ومو متذكرتها ولا متذكره اي شي صار لها .
ام سند ببكى : تكفى يا سند خل اشوفها، قلبي متشفق عليها.
سند بهدوء : يمه الحين نايمه وما راح تحس عليك.
ام سند بدموع : مو مهم تحس علي، المهم اشوفها وتطمن عليها.
ناظر سند لساعه : طيب راح اسمح لك 5 دقائق وبعدها تطلعي، عشان لازمها راحه والازعاج مو حلو لها.
وقف ابو سند : وانا بعد ابي اشوفها.
اشر لهم سند يدخلو، بينما ام سهيل وقفت وراحت دورة المياه.
مقر الفريق
ـــــــــــــــــ
قعد العميد يقلب العنوان المكتوب بالورقه بين يدينه، مو قادر يرسي على قرار، وافكاره مشتته، هو لو راح للي ارسل الرساله يمكن يطلع كمين ويقبضو عليه، او يمكن يكون سليم سعدي ويبي منه يطلع الرجال الي عندهم بالمقر، و هو مستحيل يخون الدوله ويطلع مجرم كان راح يقتل عقيد بالقوات الخاصه.
قعد يفكر ويفكر وبالنهايه قرر وعزم على قراره.
طلع من المقر بعدما اخذ سلاحه وترك رساله بحال لو ما قدر يرجع او لو طلع هالموقع عباره عن كمين.
اخذ سيارته ونزل العساكر الي دائمآ مرافقينه بكل مكان، لانو الي ارسل له الرساله طلب منه يجي بروحه.
ناظره الواء من شباك مكتبه وابتسم، عواطفه دايمآ تسوقه للهلاك.
قرر ما يوقفه ويخله يروح لاخر امل يوصله لبنت اخته .
حرك العميد وراح للموقع، والي كان بمزرعه بعيده عن الرياض وقريبه من الشرقيه.
وموقعها شبه مقطوع وما احد يتوقعه.
قعد يمشي بحدود ساعتين وبعد وقت مب طويل وصل للمكان المطلوب، ناظر المزرعه الي كانت مليانه حرس، وكانو هالحرس لابسين لبس ارهاب وحاطين شماغ ابيض بخطوط سوداء حول اعناقهم وعندهم اسلحه قويه.
ناظره احد الرجال واول ما شاف لبسه عرف انه من القوات.
الرجال : الرئيس مستنيك داخل.
كان العميد راح يدخل بس وقفه الرجال وطلب منه مسدسه .
صر العميد على سنونه وبعدها عطاه المسدس ودخل.
راح للحديقه وشاف الرئيس زي ما يقولو لابس بدله رسميه سوداء وجاكيت طويل اسود، وماسك عصا سوداء عليها رسم وجه ذيب من الفضه، وقاعد يرتشف من كوب القهوه التركيه برواق.
راح له العميد وقعد امامه على الكنبه المقابله له.
ناظر الرئيس بابتسامه : هلا والله عميد ثامر.
ناظره العميد بهدوء : حسب معلوماتي انو سليم سعدي مو سعودي، بعكس الي قاعد اشوفه الحين.
الرئيس بابتسامه : معلوماتك صحيحه، انا اكون الذئب الفريد وسليم ماهو الا كلب من الكلاب تبعي، وباي لحظه ممكن اتخلص منه.
العميد بهدوء : اشوف عندك سلطه وامكانيات كبيره، وش تبي مني مقابل معلوماتك.
الرئيس بابتسامه : ابد ولا شي، انا رجل اعمال شريف، واحب فعل الخير.
العميد بسخريه : قصدك رجل اعمال حقير يخفي حقارته خلف اعمال قانونيه.
الرئيس بابتسامه : لا كذا انا ازعل منك.
العميد : قول اش عندك.
الرئيس بابتسامه : راح تطلق صراح الرجال الي عندكم بالقسم، وراح اعرفك من تكون بنت اختك الي عجزت تلاقيها.
العميد بسخريه : وتتوقع مني اتعاون مع مجرم سفاح زيك.
طلع الرئيس تلفونه بابتسامه ورن لاحد رجال وتركه يفتح فيديو كول، ويوري العميد صورة اخته.
انصدم العميد لمن شاف احد رجال الرئيس داخلين غرفة اخته وكان متنكر كعامل صيانه.
شاف صورة اخته وانصدم لمن شاف صورة بنتها والي كانت تحمل شبه كبير منها.
العميد بغضب : وش تبي يا حيوان.
الرئيس بابتسامه : قلت لك طلبي، انا حبيت اساعدك تلاقي بنت اختك، وجبت لكم كل المعلومات عنها.
رما له ملف يخص بنت اخته واسمها الكامل وملف ثاني عن اخته ومتى توفت ومعلومات كثيره عنها.
الرئيس بابتسامه : بالحالتي راح تساعدني، يا اما تاخذ هالملف وتتعرف على بنت اختك، او راح اخطفها وصدقني العواقب راح تكون وخيمه وما فيه شي راح يمنعني من الي راح اسويه.
العميد بغضب : وش تبي من كلب طلبت منه يقتل العميد، ل الدرجه ذي مهم بالنسبه لك.
الرئيس بهدوء : مالك دخل، انت راح تنفذ الاوامر وتهربه، او راح تقول سلام لبنت اختك الي للحين ما تعرفت عليها.
جن جنون العميد وسحب سلاح احد الرجال الي واقفين يمه ووجهه ناحيته .
وجهو الرجال سلاحهم له بس يد الرئيس وقفتهم.
الرئيس بابتسامه : نزلو الاسلحه اشوف.
هو متاكد انو العميد مستحيل يضحي بحياة بنت اخته مقابل حياة مجرم، واكيد راح يختار حياة اخته، لانو ابوه لمن مات ارسل له رساله يدور على اخته ويخبرها بوجوده، لانو هو ما خبرها انو كان متزوج وحده قبل امها.
الرئيس بابتسامه : يالله اشفيك متردد فرغ هالرصاص فيني.
فقد العميد اعصابه ورفع السلاح للجو واطلق كل الرصاصات بالهواء.
العميد بصراخ : اههه والله ما اتركك والايام بيناتنا يا الذئب *وبسخريه* الفريد.
طلع العميد من المزرعه بعدما اخ الملفين، اخذ سلاحه من الرجال الي عند الباب وبعدها اخذ سيارته وحرك بسرعه جنونيه.
قعد يسوق وبقلبه نار شابه، وصل قريب من المقر وقف بنص الطريق ونزل من السياره وقعد يضرب تواليب السياره بغضب، وبعدها قعد بالارض وسند ظهرها ل السياره.
اشلون راح يسويها، اشلون راح يخون وطنه ويبيع مجرم، محتار وعجز يسوي شي، اشلون يضحي ببنت اخته الي ما يعرفه، ياترا يختارها او يختار وطنه، تنهد بضيق وحنا راسه بحزن وهموم الكون كلها فوق راسه.
حس بشي طبطب على كتفه، ناظر للي واقف يمه وشاف الواء.
كان راح يوقف بس الواء اشر له يقعد.
العميد بضيق : سيدي.
الواء بهدوء : قلت استرح، ادري بالي صاير لك.
العميد بضيق : لا ماتدري بشي يا سيدي، وانا قررت قرار مستحيل اتراجع عنه، انا راح اقدم استقالتي،ما استاهل اكون عميد للقوات الخاصه .
الواء بهدوء : كلام الرئيس اثر فيك لهالدرجه.
العميد باستغراب : وش عرفك يا سيدي.
الواء بهدوء : ما نقدر نضحي بحياة مواطن عشان نقبض على مجرم، الكلب الي طلبه الرئيس بالسياره خذه ورميه للكلب الي اسمه الذئب الفريد وروح شوف بنت اختك وضمها تحت جناحك، وراح نحط لها حراسه مشدده عشان ما تتأذا.
ناظره العميد بصدمه : سيدي انا مستحيل اضيع املنا الوحيد بانو نلاقي الكلب سليم سعدي والي فوقه عشان بنت اختي.
الواء بهدوء : البنت قبل ما تكون بنت اختك، هي الحين مواطنه بريئه، ولو صار وقتلوها راح يكون ذنبها برقبتك، انا الحين قاعد اامرك امر عسكري يا عميد، ولازم تنفذ الاوامر، خذ هالكلب وارميه له، وانا راح اتكفل بامور بنت اختك.
وقف العميد والغصه بحلقه، ما توقع الواء يساعده بهالشغله وينقذ حياة بنت اخته.
باس خشمه وتشكره وبعدها حرك سيارته وراح.
بينما الواء ابتسم بانتصار، هو مو غبي، ولمن طلع العميد ترك احد العساكر يحط له كامير ومسجل صوت على شكل زر عشان يشوف الي قاعد يصير، وكمان الرجال الي ارسله ل الذئب الفريد ارسله بعدما اخذو منه معلومات وححطو بجسمه جهاز تعقب، وهم مب اغبياء عشان يرجعو مجرم خطير ويده فاضيه .
رفع الواء تلفونه وطلب من قسم الاستخبارات يبحثو له عن بنت اخت العميد ويرسلو له كل المعلومات المهم، ويرسلو له كل المعلومات الي وصلو لها من خلال الكاميراء الي كانت بقميص العميد.
غلق المكالمه واستنا 10 دقائق ووصلته كل المعلومات عن بنت اخت العميد.
دخل سيارته وناظر للعسكري الي يسوق.
الواء : حرك يا ولدي وراح لمستشفى العالي.
العسكري : حاضر سيدي.
حرك العسكري للمستشفى.
•• عند مهاب ••
ناظر لجده وعمومه والهنوف وهم يسولفو، ناظر الهنوف واشر لها تجي يمه.
راحت له الهنوف، طلع ورقه من جيبه بخفه وبدون ما احد يحس فيه، وبعدها عطاها للهنوف واستأذنت الهنوف وطلعت.
استاذن ابو ضياء انو راح يروح للمقر يتطمن على ولده.
وقف ابو صقر : وانا بعد استأذنكم وراي شغل.
اذن له الجد وطلع.
ناظر مهاب للجده وجده فهم عليه.
ابو عزام بهدوء : قول يا مهاب اش عندك.
مهاب بهدوء : يبه ودي اكمل نص ديني.
ابو عزام بفرحه : هذي الساعه المباركه، بكلم الهنوف تشوف لك بنت، او اقول لك خل اخطب لك بنت خويي البنت دكتوره بالجامعه وماعليها كلام، وابوها راعي خير.
مهاب بهدوء : البنت موجوده يبه.
ابو عزام بغمزه : ومين الي جابت راس مهاب.
مهاب بهدوء : لا جابت راسي ولا شي، بس ابي اكمل نص ديني.
ناظره ابو عزام لوهله، يعرف مهاب اكثر مما يعرف روحه، ومتاكد انو مهاب براسه شي.
ابو عزام بهدوء : لو كان براسك شي شين يا مهاب ماني معاك، والبنت فكها من شرك.
مهاب برفع حاجب : ماني رخمه يبه، والبنت داخله مزاجي وابيها.
ابو عزام بهدوء : شفتها؟
مهاب بهدوء : لا.
ابو عزام بهدوء : لعاد وش الي دخلها راسك، ما اضن تبيها من الباب ل الطاقه، الا لو براسك شي.
مهاب بغموض : ما براسي شي.
ابو عزام بهدوء : انسى السالفه ماني معاك فيها.
مهاب بهدوء : وليه يبه مفكر انو فيه احد راح يرد مهاب عزام لحتى احتاج منك جاهه، انا قلت لك عشان ما تشره علي لو سمعت من الغريب، وترا انا ماخذها ماخذها الله لا يعوق بشر.
ابو عزام بهدوء : اشلون ماخذها ماخذها، بتاخذها غصب يا مهاب.
مهاب بهدوء : راح اخذها غصب او بالرضاء، ومن الاخر البنت تصير بنت صاحب شركة الكايد، وعلى ما اضن شفت ولده هذا الي عقدت معاه الصفقه، سهيل.
ابو عزام بهدوء : البنت واهلها ماعليهم كلام، بس اسلوبك مو مطمني، البنت مسويه لك شي عشان تصر عليها.
ما رد مهاب والتزم الصمت، هو راح ياخذ سمو بالرضاء او بالغصب، والي براسه راح يسويه.
دخلت الهنوف وغير الجد وجهت الكلام، بينما الهنوف عطت مهاب ورقه بدون ما يشوفها الجد وبعدها قعدت يم ابوها وبدات تسزلف معاه.
•• غرفة سمو ••
من لمن صحيت وهي تسولف معاهم وتبتسم، بس فيه شتات كبير يغزو راسها مو متخيره انو طيحتها بالارض رقدتها كذا، ابوها خبرها انو لمن اخذها من المدرسه عشان يوديها المستشفى، سوى حادث وتضررت، بس مو قادره تصدق كلام ابوها، لانو ابوها بخير وما فيه شي، وذا الي زاد من حيرتها وعدم تصديقها للكلام.
سمو بتعب وملل : ماما متى اطلع تعبت من المستشفى.
ام سند بحنان : لمن تطيبي راح نطلعك يمه.
ابو سند بابتسامه : اشوف ملت اميرة ابوها بسرعه.
سمو بتعب : ما اطيق المستشفيات، وابي اطلع، تكفى بابا طلعني ما ابي اقعد هني،قعدت المستشفيات تخنقني .
ام سهيل بحنان غشى صوتها : لازم تقعدي يمه عشان صحتك، واول ما تطيبي راح نطلعك.
تاففت سمو بتعب وقعدت تناظرهم وهم يسولفو معاها.
سمو بتعب : بابا خذ لي اذن من المدرسه ما ابي يطيحو درجاتي، انت وعدتني لو جبت درجه تشرف راح تطلعنا سفره لاي دوله نبيها.
ابو سند بابتسامه : سمو يبه المدرسه طلعتك سنه، وذا بنفس اليوم الي طحتي فيه، وانتي راح تتسجلي بالجامعه اول ما تطيبي.
سمو باستغراب : بس انا ما قدمت على سنه تقديميه.
ابو سند بابتسامه وكذب : انا قدمت لك، والمدرسه سمحت لك لانك متفوقه.
سمو بضيق : يعني خلاص مافيه سفريه.
ابو سند بابتسامه : الا في بس بعدما تطيبي وتجيبي علامه كويسه بالجامعه، بس بمناسبة سلامتك راح اوديكم لمزرعتنا الي بالشرقيه هاه وش قلتي.
سكتت سمو بتفكير.
سهم بابتسامه : انتي طيبي وفلوسي كلها حلالك، لو تبي الصين اخذتك.
نايف بابتسامه : لا تكفى الا الصين، اخاف يشبكو لها عرق صيني وكل شوي تقول، نيهاو نيهاو هههههههه .
ضحكو الكل على كلامها، الا سمو اكتفت بابتسامه صغيره.
سهيل بحنان : شدي الهمه واطلعي لنا بالسلامه، البيت بدونك فاقدً حسه.
دخل الدكتور عيد بدال سند لانو سند راح ينام لانو مواصل من امس.
الدكتور عيد بابتسامه : اشوف مريضتنا طابت.
سمو بتعب : ايوا طبت، بس اكتبو لي خروج مليت.
عيد بابتسامه : افا بالسرعه ذي مليتي منا.
سمو بتعب : ايوا مليت تكفون طلعوني.
عيد بابتسامه : لا كذا ما حبيتها منك، دام مليتي راح اطول قعدتك بالمستشفى.
تنهدت سمو بضجر مافيها حيل تقعد تساير الدكتور عيد بكلامه، لانو واضح عليه فلاوي وهي تعبانه وما فيها حيل ل السوالف.
ابو سند بابتسامه : متى راح تطلعوها من المستشفى.
الدكتور عيد بابتسامه : بعد اسبوع، مريضتنا دلوعه كثير، وجروحها عيت تطيب بسرعه.
ناظر سهم ل الدكتور عيد وخزه بنظراته، وكانه يقول، اخوها مطيح الميانه.
ابتسم الدكتور عيد باحراج، لانو اساسآ يشوف سمو بعمر اخته الصغيره او بنته لانو هو على حواف نهاية الثلاثين، وبحكم مهنته لازم يكون لطيف ومو قاسي بتعامله مع المرضاء.
الدكتور عيد باحراج : الحمد لله ؏سلامتها وما تشوف شر، انا لازم اروح.
طلع الدكتور عيد بنفس الوقت الي وصل فيها الواء للمستشفى وراح لغرفة سمو، وطق الباب وطلع له نايف.
ابتسم نايف بفرح اول ما شاف احد رتب القوات الخاصه، طق له تحيه بفخر وقال.
نايف بابتسامه : هلا والله ارحبو يا حماة الوطن.
ابتسم الواء ومسح على شعره : كيفك يا بطل.
نايف بابتسامه : بخير يا عم، ممكن ما تقول لي بطل انا رجال.
ابتسم الواء اكثر، وحس بالفخر اشلون فيه شباب رغم سنهم صارو يشوفو انفسهم رجال وما يرضو بتقليل شانهم.
الواء بابتسامه : وينه ابوك.
نايف بابتسامه : داخل.
الواء بابتسامه : ناده لي.
دخل نايف ونادا ابوه وطلع ابو سند وراح له وسلم عليه، وهو مستغرب من تواجد الواء.
سلم عليه : هلا والله كيفك.
الواء بابتسامه : تمام الحمدلله ، ممكن تمشي معاي ودي اتكلم معاك.
ابو سند باستغراب : خير ان شاء الله، لا يكون السالفه تخص الانفجار، تر بنتي صارت احسن، واتمنا ما احد يجيب طاري الانفجار لانو مو متذكرته.
الواء بهدوء : جاي عشان الانفجار وعشان موضوع ثاني.
ابو سند باستغراب : خير ان شاء الله.
الواء بهدوء : ان شاء الله خير، ممكن نروح لسيارتي.
ابو سند : مكتب ولدي هنا، اذا تبي نقدر نتكلم فيه.
الواء بهدوء : ماعندي مشكله.
مشي ابو سند مع الواء وراحو لمكتب سند، بعدما اخذو مفتاحه من عيد الي كان بالمكتب اساسآ.
قعد الواء وقعد ابو سند على الكرسي المقابل له.
ابو سند : قول.
الواء بهدوء : اول شي سالفة الانفجار، العقيد قال الي صار، وبنتك راح تاخذ وسم الشجاعه تكريمً للي سوته، وما ننسى انو ضحت بحياتها عشان تنقذ المواطنين وكل ذا بفضل الله ثم هي.
ابو سند بابتسامه : تسلم يا سيدي، بس ممكن ما نجيب سالفة الانفجار، بنتي صار لها فقدان ذاكره جزئي ومو متذكره الي صار لها باخر فتره، فكيف راح تعطوها وسم الشجاعه، الدكتور خبرنا ما نذكرها بالاشيء الي صارت لها باخر فتره عشان ما نضغط عليها.
الواء بابتسامه : حقها وراح تاخذه، ما عليه انا راح اعطيها ياه بطريقتي، بس الحين خلنا بموضوعنا الاساسي.
ابو سند باستغراب : قول.
الواء بهدوء : المرحومه زوجتك ترف حسن ال منصور.
ابو سند باستغراب : الله يرحمها اش فيها.
الواء بهدوء : لها اخ من ابوها قعد يدور عليها كل هالسنين وعجز يلاقيها، وصلته رساله عقب وفاة ابوه وخبره فيها ان له اخت وما خبره عنها، لانو طلق امه عقب سالفه وتزوج بعدها وانقطعت اخبار ابوه عنه، ولمن مات وصل جارهم له هالرساله، واخو المرحومه قعد كل هالسنين يدور عليها بس عجز يلاقيها، لان مافيه اي بنت بنفس اسمو ابوه الا بنت متوفيه، وبعدها عرف انو هالبنت اخته والي ماتت عقب موت ابوه بسنتين.
ابو سند باستغراب : طيب والمطلوب يا سيدي.
كمل الواء : اخوها بعد سنين عرف انو اخته كانت متزوجه وعندها بنت بس ماعرف منو زوجها او البنت وينها، وقرر يلاقي بنت اخته، واليوم عرفنا انو بنت اخته هيه نفسها بنتك الي بالمستشفى.
ابو سند باستغراب : طيب يا سيدي بس مو غريبه يطلع لنا فجأه، البنت ما تعرفه ولا بحياتها سمعت عنه.
الواء بهدوء : خالها ضحى بكل شي عشانها، وخسر شي ما احد يقدر يخسره، فلو سمحت لو شفته جاي ومتلهف لا تكسر فرحته.
ابو سند باستغراب : مين خالها.
رفع الواء تلفونه ورن على العميد وقال.
الواء بهدوء : ادخل.
دخل العميد واول ما شافه ابو سند انصدمه وصدمت العميد مو اقل صدمه عنه.
ابو سند والعميد بنفس الوقت : انت انت.
مزرعة الرئيس
ـــــــــــــــــــــــ
ناظر ل الرجال الي جابه العميد، وطلب منه يفتح له باسورد لابتوب سليم سعدي، بنفس الوقت الي وصل فيه سليم سعدي.
دخل سليم سعدي وراح ل الرئيس ووقف الرئيس وضمها.
الرئيس بابتسامه : هلا بيدي اليمين، وينك مختفي.
سليم سعدي بابتسامه : اختفيت شوي عن الانظار بعدما هربت الرجال من شرق افغانستان، ورجعت لك بعدما تطمنت على الامور.
الرئيس بابتسامه : ما ودك ترجع لتركياء
قعد سليم سعدي على الكنبه باريحيه وناظر الرئيس.
سليم سعدي بابتسامه : انا من دخلت المملكه وذي ارضي وماني طالع لين ما اخليها دمار.
الرئيس بابتسامه : كفو عليك.
ناظر سليم سعدي ل الرجال الي قاعد يفتح لابتوبه وبعدها ناظر ل الرئيس وهو مبتسم.
سليم سعدي بابتسامه : تفتيش عاجل ليه ماخبرتني.
الرئيس بابتسامه : ما ندري وش اخذو من هالبغل ولازم نتلف البيانات الي تديننا بالحالتين.
سليم سعدي بابتسامه : عقلك قنبله نوويه، تنهي كل من عاداه.
ابتسم الرئيس له، ومن داخله كله خبث ومكر، ويفكر يتخلص من سليم والي معاه، بعدما حس انو ماراح يفيده بشي بالمستقبل.
وقف الرجال : خلصت.
الرئيس بابتسامه : حلو.
طلع مسدسه ورزعه بوحده اخترقت راسه وطاح ؏الارض.
بلع سليم سعدي ريقه بتوتر، لازم يسوي شي ل الرئيس قبل يتخلص منه، لازم يرجع رقم واحد عشان ما يفكر يتخلص منه زي ما تخلص من هالرجال والي معاه.
(( وصلنا لنهاية البارت ))
//توقعاتكم //
مين هالرئيس ؟
ووش سالفته ؟
تتوقعو مهاب ينفذ الي براسه ويتزوج سمو سوى شائت ام ابت ؟
من وين طلعت سالفة بنت اخت العميد ؟
تتوقعو سمو تتقبله ؟
وهل راح ترجع الذاكره لسمو ؟
تتوقعو الواء يقدر يلاقي ادله تدين الرئيس ؟
ووش كان محتوى ملف الاستجواب الي عطا صارم لمهاب ؟
العميد وابو سند من وين يعرفو بعض ؟
تتوقعو يقضو على شبكة سليم سعدي والي معاه ؟
تتوقعو وش خطت سليم سعدي الجديده عشان ينال رضا الرئيس ؟
شاركوني توقعاتكم الحلوه يحلوين