يا غرام الحب ياسمو المهاب - 8/9 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يا غرام الحب ياسمو المهاب
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: 8/9

8/9

_ *ࢪواية :«يا غرام الحب ياسموالمُهاب.*». *– الباࢪت«8،9» :* *– الڪَاتبه : غزال شعريه.* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ *‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏مالڪَه القناه: دﻣو؏ اﻟياﻓعي باشراف:عَمــق ```https://whatsapp.com/channel/0029Vb7lSji9Gv7XgD5aiV2Q``` تم مشاࢪڪة الࢪوايةة من قناة افخم الروايات السعودية 🌷🌷 *____________* > *الروايه لاتلهيڪم عن الصلاھ اللهم بلغت اللهم فأشهد .* *____________* ~قرائه ممتعه~ اقسم الله على عباده الصالحين انهُ يبتليهم بالمحن. يبتليهم بماذا؟ يبتليهم بالمرض والفقد والخوف والجوع والفقر ، والغناء ويبتليهم بطريق ياتي بالمعاصي اتعلم لماذا. يريد الله ان يختبر ايمانك، هل ستدعوه عند المرض. وهل ستوفي لمن احببت ومات، وتصله بالصدقات والدعاء، وهل ستذكر الله حينما يرتعد قلبك من الخوف، وهل ستطلب الله عند جوعك وعطشك حتى يعطيك من فضله. وهل ستصمد حينما تلتم عليك المصائب والهموم والفقر وقلة العمل، وترجو خالقك كي يعطيك ويغنيك. وهل ستحمد الله عندما يغنيك، وتنفق مما اعطاك الله من فضله، ويرق قلبك لمن هم تحت ظلم من الضعفاء. وهل ستخاف الله اذا اتتك نفسك بمعصيه وتقول اني اخاف الله. والله ان الله ما احب عبدآ الا ابتلاه، وما كان حب الله لك الا ابتلاء، فاذا تاك البلاء، قل اهلآ بحب ربي لي، وقل يارب اجعلني عند حسن ضنك بي، واجعلني ممكن احببتهم وحببت الناس بهم يا الله. البارت الثامن ــــــــــــــــــــــــ طلع سليم سعدي من المكان بعدما تطمن انو الخطه ماشيه زين. شقة سهم ــــــــــــــــــ قاعد ؏الكنبه وغفي بدون ما يحس، والاوراق حوله، وملف قصية تيما بيده. صحيت وتحس بصداع شديد، رفعت يدينها الاثنين وضمت اصابعها وحط اصباعها الوسطى والسبابه على زوايا راسها وبدات تحركهم بشكل هادي وتسوي مساج لعل وعسى يخف الصداع. فتحت عيونها فجأه لمن ادركت انو هذي مو غرفة المستشفى. ناظرت حولها باستغراب ودب الخوف بقلبها، اول ما تذكرت الي صار، ناظرت نفسها وكانت لابسه عبايتها والشيله ملفوفه حول راسها، تطمنت ونزلت من السرير بخطوات هاديه، اخذت المزهريه الي ؏الكمدينه بشويش ومشت ناحية الباب، فتحت بشويش وقلبها يخفق بقوه، ما تدري ليه خايفه من سهم ومن الدكتور الي معاه. طلعت من الغرفه ودارت بنظراتها حول المكان، شافت فيه شخص نايم ؏الكنبه بهدوء والاوراق متبعثره حوله، مشت بخطوات هاديه ويدين مرتجفه. اول ما وصلت له رفعت المزهريه لفوق وكانت راح تنزلها على راسه، بس سهم مسك يدها بهدوء قبل تضرب المزهريه ؏راسها. سهم وبعده مغمض عيونه : كذا تردي المعروف، بدال ما تشكريني تبي تذبحين، احس تبغين تدخلي السجن مجنونه او عاقله، بالحالتي انتي متشوقه لدخول السجن. تيما بصوت مرتجف : مين انت، وليه تبي تساعدني، انا قلت لك ما ابي احد يساعدني انا مجرمه. بدا كلام اخوها يتردد بذهناها. ورجع نفس المشهد ينعاد. المربيه وهي طايحه بالارض وغرقانه بدمها، واخوها الكبير ناظرها بعدما تفقد نبض المربيه وكان متوقف، صرخ فيها بعيون محمره. وش سويتي يا مجرمه. صوت الشغاله وهي تقول، ليه يسوي كذا انت مجرم مجنون، انت مجنون. سيطرت عليها هالاصوات وبدات الاصولت تزعجها. سحبت يدها من سهم بقوه وطاح المزهريه ؏الكنبه يم سهم. قعدت بالارض وحطت يدينها على اذونها وصرخت. تيما بصراخ ودموع : انا مجرمه، انا مجرمه، انا مجرمه. وقف سهم باستغراب وراح لها وحاول يهديها. سهم باستغراب : اشفيك. تيما كانت متغيبه عن العالم وتحس بنفس المشهد ينعاد امام عيونها. قعد سهم امامها وسحب يدينها. سهم بهدوء : بنت اشفيك انهبلتي. رجعت تيما يدينها لاذونها وهي تصرخ وتبكي. تيما بصراخ وبكى : اهئ اهئ انا مجرمه اهئ انا مجرمه. سحب سهم يدينها من ثاني بقوه وهزها. سهم بنرفزه : بنت اشفيك اصحي. ما سمعت كلامه تيما لانو الكلام الداخلي هو الي بس قاعده تسمعه. هزها سهم من كتوفها اكثر وحط عيونه بعيونها،وصرخ فيها بعصبيه . سهم بعصبيه وصراخ : اشفيك انت انهبلتي. صحيت تيما من المشهد الي يدور براسها، وناظرت سهم بعيون خاليه من الحياه. تدارك سهم روحه ورجع لهدوئه : اسف انفعلت عليك، انتي لازم تشوفي دكتور نفسي، يمكن من الصدمه نسيتي الي صار، وعقلك الباطن بدا يصور لك احداث ما صارت. ما ردت تيما بس قاعده تناظره بصمت. سهم بهدوء : انا طلعتك من المستشفى بامر من اخوك هاني، وهو الي خبرني اوديك لشقتي بعيد عن الانظار، وانا مقدر اتركك عقب ما اخوك امني عليك. تيما بهدوء : باي صفه موديني شقتك،وليه ما وديتني للبيت. سكت سهم شوي وبعدها تجاهل كلامها الاول. وجاوب على نهايته. سهم بهدوء : مقدر اوديك البيت، اهلك كلهم مفكرينك المجرمه، ولازم نثبت الحقيقه اول، روحي ارتاحي الحين لين ما اجهز الفطور، وعقب الفطور راح اشوف لك دكتور او دكتوره نفسيه، وراح تاخذي جلسات معاها. تيما بهدوء : ولو صار واكتشفت اني القاتله وكل الامل الي مشيتو خلفه وهم. سهم بهدوء : نسبة برائتك من هالجريمه يفوق نسبة وقوعك، وذا جانب ايجابي بالقضيه، وانتي مو متذكره اذا قتلتيها او لا، وذا راح نعرفه لمن تتنومي مغناطيسيآ عند الدكتور النفسي. تيما بهدوء : ليه معلق نفسك بوهم، ومين وكلك بقضيتي. سهم بهدوء : اخوك هاني هو الي وكلني هالقضيه، وان شاء الله ماراح اخسرها. دخل عمر وهو شايل اكياس الفطور وشافهم بالوضع ذا. عمر بابتسامه حاول يخفيها : احم احم. وقف سهم وبعد عن تيما وراح له. سحبه لبرات الشقه وطلعه منها. سهم من بين سنونه : وش جابك يا عمر. عمر بابتسامه : ابد ابي اشوف حرمة اخوي. سهم من بين سنونه : وش تخربط فيه انت. مد عمر الاكياس له. عمر بابتسامه : معليه اعتذر، بس نسيت انو فيه احد بالشقه، ناسي انو كنت ماخذها اسكن فيها لمن الوالد يطردني من البيت. اخذ منه سهم الاغراض ودفه. سهم : من اليوم ما ابي اشوف رقعة وجهك، روح جيب النيرس الي تكلمنا عنها عشان تهتم فيها، اي ولا تنسى تشوف الدكتور زايد. عمر بتفكير : مو انت تبي الشغله سريه، عندك الدكتوره غاده افضل دكتوره نفسيه وااكد لك انو راح تطلعها من الحاله الي هي فيها. سهم بعقدة حواجب : قصدك اختك؟ عمر بابتسامه : ايوا اختي، او لا يكون ما ملت عينك. سهم بهدوء : لا محشومه، بس الي يشوف اخوها يغسل يده انو فيه رجا من اخته. عمر بضحكه : هههههههه اقول تلايط بس، احسن ما اغير رأيي، تعرف ما يفيد البنت الا بنت، وغاده راح تفهمها، الدكتور زايد تعرف عينه طويله. سهم برفع حاجب : وانت شعرفك بان ماللبنت الا بنت، خبير علاقات انت. عمر بابتسامه : تقدر تقول راح اصير خبير علاقات *وبغمزه *واول علاقه، علاقتك مع موكلتك. ضربه سهم على راسه. سهم بنرفزه : اقول اذلف بس. طلع عمر وهو يضحك، بينما سهم ترك باب الشقه مفتوح عشان ما يصير يقعد مع تيما بروحهم. فيلا ابو سند ــــــــــــــــــــــ نزلت سمو وخلفها الشغاله شايله شنطتها. راحت سمو لام سند الي مدت لها يديها. ضمتها سمو والغصه بحلقها. ام سند بغصه وابتسامه تداري فيها غصتها : لا تخلصي رصيد اجازاتك، كل شهر تعالي وشوفينا. سمو بغصه : ماما ما ابي اروح. مسكت ام سند وجهها بحنان والدمعه بعينها : ياليت وانا اقدر امنع روحتك، بس لازم تروحي هذا مستقبلك وانا امك. دخل ابو سند للفيلا وهو شايل بيده علبه . راح لسمو ومد لها العلبه. ابو سند بهدوء : خذي هالعلبه، فيها كريدرد كارد خاصه بالجامعه، وفلوس كاش راح تحتاجينها، اتمنا ما تسببي مشاكل وشغب، عشان ما يسوو لك حرمان من كل الجامعات. باست ام سند راس سمو وقعدت توصيها على روحها. بعدت سمو عنها ومشيت خطوتين واستوقفها صوت ام سهيل. ام سهيل بحنان : ماودك تودعيني بعد. التفت سمو لها وناظرتها، ناظرت ام سند الي ناظرتها بنظرات راجيه عشان ما تكسر بخاطر ام سهيل. تنهدت سمو ومشيت ناحية ام سهيل وكانت راح تسلم عليها بالخد بس ام سهيل شدتها لحضنها وضمتها بحراره وكان واضح عليها التأثر وانو راح تشتاق لسمو. بعدت سمو عن حضنها قبل ما تضعف وتبكي. طلعت بسرعه من الفيلا ومشت ناحية سيارة ابوها، وقبل تدخل سمعت صوت احد يناديها. التفتت وشافت سند وسهيل ومشاري ونايف جايين بسيارة سند وينادوها قبل يدخلو لحديقة الفيلا. ناظرتهم باستغراب واستنت لمن نزلو وسألتهم اش فيه. ما حست بروحها الا طايره بالسماء، وسهيل ومشاري رافعينها لفوق وينزلوها. سمو بخوف : يا مجانين نزلوني لا اطيح. ناداهم سند بابتسامه : سهيل مشاري نزلوها لا تطيح، ما صدقنا على الله تعقل وتدخل جامعه محترمه، ما نبي تدخل المستشفى بسببكم. نزلوها وراح لها سند وضمها وقعد يوصيها تجتهد وتهتم لجامعتها وما تسبب شغب، وتزورهم بكل اجازه، واهم شي تنتبه لنفسها، ولو احتاجت اي شي تكلمه. ضمته سمو وبمزح : اقول انت وياه اشفيكم، ترا مو مسافره الهند، انا رايحه الجامعه وترا راح نكون على تواصل وما فيه شي راح يبعدنا عن بعض. ناظرت الشباب باستغراب : وينه سهم، ماوده يشوفني قبل اروح. مشاري بابتسامه : اكيد مشغول، يمكن صارت معاه قضيه وانشغل . سمو بابتسامه : لا وصل توطا ببطنه نيابةً عني، وخبروه انو ماراح اشتاق له. راح لها نايف وضمها وهس باذنها. نايف بهمس : تكفين شوفي لاخوك بنت مزيونه، كود اتزوج وافتك من اخوانك. شدته سمو من اذنه : انت ما تستحي ودك تتزوج قبل سند وسهم والي اكبر منك. مسك نايف اذنه باللم : وجع ما احد يتشاور معاك ، قلتها بهمس وشهرتيني، وبعدين اش فيها لو اعرست قبلهم، ما احد راضي يعرس، تبغين اعنس عشانهم. مشاري بضحكه : هههههههه تخرج اول من الجامعه وتوظف وبعدها اعرس. سهيل بابتسامه : لوما شدت سمو اذنك كنت انا الي شديتها، تفكر بالعرس وبعدك ما كونت مستقبلك يا البزر. نايف بنرفزه : وليه ما افكر، ناقصني يد ولا رجل، الله عطانا من المال وصيت وابوي ذو شان، ولو نويت اخطب بس اشر واهل البنت راح يقولو تم. وصله صوت ابوه : وانت مفكر انك راح تاخذ اسمي وتخطب فيه، او مفكر انو راح اعطيك فلوس وازوجك انا، لاصرت رجال وصار براسك عقل ابشر بالي تبيه، بس دامك كذا ماش مافيه زواج، خل نزوج اخواك سند وبعدها سهم والي بعدهم وبعدها نزوجك. سند بهدوء : يبه الي يبي يعرس يعرس، انا ماعاد لي بالزواج ولا بطاريه. خلص كلامه وباس جبين سمو ودخل الفيلا. نايف بقهر : عز الله عنست يا نيف، وراح تصك الثلاثين وبعدك معرست دام هالشياب قبلك. ضحك سهيل ومشاري على كلامه. ناظر ابو سند لسمو : مشينا ناظرته سمو ودخلت السياره بدون ما ترد. حطت حزام الامان وقعدت تناظر الفيلا. حرك ابو سند السياره وطلع من الفيلا، توجه ناحية جامعة الاميره نوره بنت عبد رحمن، وكانت الجامعه تبعن عن فيلا ابو سند ب بساعتين ونص. قعد ابو سند يسوق وسمو سانده راسها ؏الشباك وتناظر الشوارع ببال سرحان. تكلم ابو سند : ترا راح انفذ شرطك بس بشرط. سمو بدون ما ترفع راسها : وش شرطك. ابو سند بهدوء : راح تعطيني موافقتك الحين، والشرط راح تعرفيه عقب فتره. سمو بهدوء : دام ماراح تقول شرطك فليه تبغا موافقتي. ابو سند بهدوء : لانو لو صار وعرفتي الشرط ماراح تعترضي عليه. سمو بهدوء : سو الي تبي تسويه معاد تفرق. تنهد ابو سند من برودها : تبغين شي قبل نروح الجامعه، محتاجه شي من ملابس او مستلزمات ل الدراسه. سمو بهدوء : ودني مول العرب ابغا اشتري كم شغله. غير ابو سند طريقه وراح لمول العرب. عند مهاب ــــــــــــــــ طلع من البيت الي كان فيه بعدما اخذ ابمعلومات الي يبيها. اخذ سيارته وحرك بسرعه جنونيه للمقر، ماهي الا دقائق ووصل للمقر، نزل من سيارته ودخل المقر وراح لغرفة الفريق، ضغط زر استدعاء الفريق وراح لدولاب تغيير الملابس، واخذ الستره ولبسها واخذ حزام المسدس وحطه برجله، وحط المسدس فيه،وبعدها اخذ مخازن الرصاص وحطهم بجيوب الستره واخذ خوذته ولبسها وبعدها اخذ سلاحه وتفقده ولمن تطمن ثبته وبعدها اخذ تلفونه وشبكه بالشاشه. دخل الفريق بسرعه وطقو له تحيه. الفريق بصوت واحد : سيدي. مهاب بهدوء : عندكم 3 دقائق ما معانا وقت بسرعه. راحو الفريق ل الدولاب وكلن اخذ سترته ومخازن الرصاص والمسدس والسلاح وجهزو روحهم، وقبل تصير 3 دقائق كلهم ارتصو امامه. شغل مهاب التلفون وتوضح الي بالتلفون ؏الشاشه. مشي مهاب ناحية الشاشه : مهمتنا اليوم نوقف الي راح يصير، فيه شاب راح يسوي عملية انتحار بمكان بس بعدنا ما حددنا اي مكان، وصلتني معلومات من مصادر موثوقه، والعمليه راح تكون بمجمع سكني او حي رفاهي او سوق او شوارع عامه. يزن باستغراب : وكيف راح نعرف وين راح تتم العمليه. مهاب بهدوء : راح نتفرق وكل 2 راح يروحو لمكان، واي شي يلفت انتباهكم راح تعطونا اشاره. صارم بتفكير : بس كذا ماراح نقدر نتوصل لشي، شفت كبر الرياض والاحياء الي فيها، او السوق او المجمعات السكنيه، احس صعب. مهاب بهدوء : احنا هنا مب عشان نقول صعب، ذي مهنتنا ولازم ننقذ اروح الناس قبل يصير شي، انا راح اتصرف، كلكم خذو جهاز استشعار المتفجرات وتوجهو للاماكن الي راح اقول لكم عنها. فيه فريق كامل متخصص بتفكيك المتفجرات، راح ناخذ كم واحد منهم عشان يساعدونا، يالله تحركو مافيه وقت *ناظر اياد *ملازم اول اياد انت راح تروح معاي، يزن وطلال راح تروحو مع بعض، خالد وصارم انتو مع بعض، عامر وياسر وانتو مع بعض، يالله كلن يشوف شغله. طلع مهاب مع اياد وتوجهو ل السوق ومعاهم 2 من خبيرين المتفجرات، وبعدها طلع طلال ويزن وراحو ل المجمع السكني مع 2 من خبيرين المتفجرات ، وبعدها طلع عامر وياسر وراحو ل الاحياء الراقيه، وبعدها طلع يزن وطلال وراحو ل الشوارع مع خبيرين المتفجرات والاجهزه المستشعره بالقنابل. مول العرب ـــــــــــــــــــ دخل للمول بخطوات سريع، وكان لابس ثوب ومتلطم بشماعه ولابس جاكيت وكان لابس حزام القنبله تحته ومغلق السستا تبع الجاكيت ، وملامحه مو باينه بسبب النظارات الي على عيونه. قعد يناظر الاطفال والحريم والرجال الي منتشرين بالمول، وكانت السعاده واضحه عليهم، وصوت كلامهم مسوي ضجه بالمول. كان شبه متغيب عن الوعي، وكان آله يتبع الاوامر من سماعة الاذن الي متوصله باذنه. التفت وناظر لبوابة المول وشاف السياره السوداء الي قاعده تراقب الوضع من برا. وصله صوت المساعد من السماعه : استنا لين يزدحم المكان شوي وبعدها فجره. الشاب بدماغ مغسول : ابشر. دخلت سمو مع ابوها للمول وراحو قسم العبايات والملابس، وقعدو يعملو شوبنق. قعد الشاب يناظر الناس، وبعدها راح لاحد الكراسي وقعد عليه، وكل شوي يناظر ليده الي ماسكه جهاز التحكم وبدات تتعرق من كثر ماهو ماسك الجهاز ومستني الحظه المناسبه عشان يفجر نفسه. طلعت سمو من قسم الملابس بعدما اخذت الي تبي، ولمن راح ابوها يحاسب قعدت على الكرسي الي يم الشاب واخذت علبة مويه من الولد الي يبيع مويه بالمول وشربتها. ناظرها الشاب وطب العلبه من يدها. ناظرته سمو باستغراب بعدما طب علبة المويه من يدها. وقفت بعدما صار شوي مويه على يدها، كانت راح تصارخ فيه لانو تصرفه غير مقبلول، بس شافته مخبب شي تحت يده اليسار وصرخ فيها. الشاب بغضب : انتو تشربو المويه براحه، وانصار الله ماتو بسببكم يا مجرمين، احنا راح ننظف الدوله من اشكالكم. ما فهمت سمو وش قاعد يخربط فيه. مشيت تاركته بس هو شدها وكان راح يضربها لولا يد مهاب الي مسكت يده قبل يضربها. كان داخل يتفقد الوضع بعدما شيك على كذا مول وما شاف فيه اي شي، اياد راح يشيك على المول الي جنب مول العرب، لين ما مهاب يشوف لو فيه اي شي يثير الشبهه. مهاب بعصبيه : انت ما تستح على روحك تمد يدك على حرمه. ناظره الشاب وحاول ما يبين شي بعدما ناداه المساعد بالسماعه : لا تسوي شي، اياك تسوي شي انتبه، لازم ما نخرب الخطه، خلك ساكت واذا صار شي فجر نفسك. سكت الشاب ومشي من امام مهاب وسمو. المساعد شاف مهاب وشاف اياد وهو رايح مع خبيرين المتفجرات، وقرر يفجر القنبله اول ما يدخلو عشان يخلص من الوقات الخاصه، عشان هم اكثر شي معطلهم عن مهماتهم السريه. ناظر مهاب لسمو : انتي بخير. ناظرتهم سمو وما شافت وجهه لانو كان لابس كمامه خاصه بالقوات يغطو فيها وجوههم . سمو : انا بخير. رن اللاسلكي تبع مهاب، اخذه ورد. مهاب : صقر واحد اسمعك. اياد : صقر 4 يتكلم، سيدي مافيه اي شي ملفت، والي راح ينفذ عملية التفجير ماله وجود، راح اشيك على المول الثاني وجايك. مهاب : طيب يا ملازم. غلق مهاب ورجع الاسلكي ل الستره. ناظرته سمو الي سمعت كلامه ورجعت تناظر الشاب الي راح لاخر المول وقعد، ناظرت ليده الي يحاول يخبيها وبعدها ناظرت مهاب. ركز مهاب بعيونها وحاول يتذكر وين شافهم ولمن تذكر عصب. مهاب بعصبيه : هذا انتي. سمو باستغراب : ما فهمت. كتم مهاب عصبيته وناظر حوله وشاف الناس، تذكر انه بمهمه، سكت. جا ابو سند وناظر سمو. ابو سند : يالله يبه. سمو بابتسامه : بابا ممكن تسبقني، شوي وجاييتك فيه شي لازم اسويه. ابو سند بهدوء : طيب يبه بس لا تتوخري. طلع ابو سند بينما سمو راحت ل للكاشير وناظرت حولها وشافت الكل مشغول ما عدا مهاب الي كان مركز معاها، طقت زر انذار الحرائق وبدا المول يضج باصوات صراخ الناس، ناظر مهاب لسمو بعقدة حواجب، ويبي يشوف وش النهايه معاها. راح لها وشدها على جنب : وش انتي ناويه عليه. سمو باستغراب : ابغا اعرف انت تعرفني، ليه قاعد تعاملني ذا. مهاب بهدوء : اشلون تبغيني اعاملك يا سنيوره. سمو بهدوء : لو سمحت انا ادري انك شرطي وتحمي الوطن، ولو تتركني راح اكون ممنونتك، لانو الوطن راح يناديني ويناديك اليوم. بعد مهاب عنها لمن راح له مدير المول. المدير بخوف : بسرعه اطلعو. سمو بهدوء : اطلع احنا جايين بس بشوف اخوي. طلع المدير بخوف، بينما المول صار شبه فاضي وبقي مهاب وسمو والشاب. المساعد قاعد برا بسيارته ولا فاهم شي، ما يدري وش الي قاعد يصير، هو سمع انذار الحريق بس ما شاف الشاب طالع، ضرب الدركسون بقهر، وضغط ؏السماعه وكلم الشاب. المساعه بغضب : وش قاعد تسوي يا غبي ليه مافجرت القنبله، الناس طلعت يا حيوان، واعدا الوطن كلهم طلعو. ماوصله رد من الشاب. المساعد بغضب : رد يا حيوان. نزل المساعد من السياره واخذ جهاز التفجير عن بعد ووقف بعيد عن بوابة المول عشان يشوف الشاب بس ماشاف احد، لانو مهاب وسمو والشاب كانو بمكان بعيد عن الباب. الشاب كان قاعد ورشاشات المويه غرقت المول وغرقت الشاب بعد وفصلت السماعه، بعده مستني امر من المساعد عشان يفجر القنبله. ناظرت سمو ناحية الشاب : هنا خلصت مهمتي، هالرجال شاكه فيه، كان ماسك شي بيده. وقال كلام غريب لمن كانت قاعده اشرب مويه، روح واتاكد منه. ناظر مهاب له ودقق النظر بيده وشافه شايل شي بيده اليسار ومحكم قبضته عليه، وكانو خايف احد ياخذه منه، تاكد انو هذا هو الي راح ينفذ عملية التفجير. ضغط على زر السماعه ونادا اياد. مهاب : اياد بسرعه تعال انت والي معاك، شفت المجرم بسرعه تعالو. غلق منه وراح ناحية الشاب ورفع السلاح ووجهه عليه. راحت له سمو وحاولت تهديه لانو الشاب مو بوعيه بسبب كلامه لمن قال انتو اعداء الوطن ، واكيد مافيه احد راح ينفذ هالعمليه بارادته، الا لوكان مغسول دماغه. الشاب اول ماشاف مهاب رفع سلاحه بسرعه فك سستا الجاكيت وبين القنبله ورفع الجهاز بيده وصرخ فيه. الشاب بغضب : راح افجرها يا اعداء الدين، انتو الي قتلتو ابوي وانتو الي احرمتونا من النصر، انتو يا كلاب الي سويتو كذا، وراح تتعاقبو. سمو بخوف : احنا راح نموت هنا. خانتها قوتها وبدات تبكي. شمو ببكى : احنا راح نبكي خلاص. ناظر مهاب للقنبله الي كانت واقفه وفجأه اشتغل عداد المؤقت وباقي 3 دقائق وتنفجر. مهاب بصراخ : اشش بسك بكى، عندك 3 دقائق لين ما تطلعي من المول، روحي ولا تناظري خلفك، هالحيوان مرسول عشان يفجر المول بالي فيه، وراح ينشغل معاي. ناظرت سمو لباب المول وبعدها ناظرت مهاب الي معطيها ظهره ومصوب سلاحه على الشاب. مشت خطوتين ناحية الباب وبعدها رجعت لمهاب وقعدت ؏الارض وسندت ظهرها ل الجدار. ناظرها مهاب بصدمه وعصبيه : انتي انجنيني، يالله اطلعي قبل تصيري جثه مالها اثر. سمو ببكى : انا خايفه بس مقدر اطلع، مقدر اطلع. مهاب بصراخ : اقلك اطلعي يالله. سمو ببكى : اهئ اهئ مقدر. مهاب بغضب : وليه ما تقدر هذا هو الباب قدامك. اشرت سمو للباب الي تغلق بسبب المويه لانو كان باب كهربائي،ومستحيل يفتح . تنهد مهاب بضيق وناظرها : فيه شي ودك تطلعي عشانه. سمو ببكى : ما ابغا اموت، ابغا بابا. سمعت سمو صوت طق ؏الباب وناظرت ناحيته وشافت ابوها الي قاعد يصارخ ويناديها، بكت اكثر. الشاب بصراخ : موتو يا كلاب. ضغط على الزر بس قبل توصل يده له، اخترقت راسه رصاصة مهاب الي طلعت من الجهه الثانيه، وطاح ؏الارض. قعد مهاب يمه وبعد الزر عن يده، حاول يفك القنبله بس ماعرف، تنهد بضيق لانو واضح الي سواها، سواها صعبه عشان ما احد يعرف يفكها. رفع الشاب وشال الجاكيت عنه، وحاول يفك الحزام بس ماعرف. مهاب بهدوء : ماعندي مشكله اموت بروحي، بس ما ابيك تموتي معاي مو ناقصني تغثيني بشوفتك قبل اموت. سمو بعصبيه من بين دموعها : كل تبن انا وين وانت وين. برات المول، رفع الزر وقرر يفجر القنبله بعدما شغلها، لانو ادرك انو الشاب ماراح يقدر يفجرها، رفع الجهاز لفوق وصد بوجهه عشان يفجرها بس طاح ؏الارض بعدما اياد صابه برصاصه بكتفه. ترك المساعد الجاهز بالم وناظر خلفه وشاف اياد ومعاه 2 من القوات، راح لسيارته بسراعه وحرك السياره وهرب. رفع اياد السماعه : سياره بي ام دبليو، رقم الوحه 1722 غلقو كل مداخل ومخارج الرياض، السياره لا تهرب. غلق وراح بسرعه لباب المول وشاف ابو سند قاعد يم الباب وينادي سمو، وخايف عليها من الحريق. اياد : لو سمحت ياعم بعد، خل نشوف الباب يمكن يفتح. بعد ابو سند وحاول اياد مع الباب بس عجز يفتحه.. بعد لورا ورفع سلاحه وصوبه على الزجاج بس مافي فايده لانو للباب مقاوم ل الرصاص. رفع السماعه : مهاب تسمعني. مهاب بهدوء : اسمعك. اياد : الباب رفض ينفتح، اشلون وضع القنبله. مهاب بابتسامه : ابشرك باقي دقيقه وتنفجر. اياد : مو وقت مزحك يا مهاب، خبرني عن الوان الاسلاك. قلب مهاب اسلاك القنبله بين يدينه : فيه لون ازرق واحمر. اياد : طيب كم احمر وكم ازرق. مهاب : فيه 5 احمر و 11 ازرق. توتر اياد لانو هالقنبله بالذات مرا معقده، ولو قطعو كل الاسلاك راح تنفجر. مهاب بهدوء : مافي امل صح. اياد بتوتر : الا في، بس لازم تركز معاي، اسمع شوف اعرض سلك من الاسلاك الحمرا وقصه. مهاب بهدوء : خبر الفريق مهما قسيت عليهم، فذا لمصلحتهم، واتمنا يكونو افضل فريق ونضحي كلنا بحياتنا للوطن، انا اليوم راح انال مبتغاي واموت شهيد، ادعو لي بس واتمنا ما احد يزرع ورد ؏قبري، عشان ما احبه. اياد بغصه : مهاب تكفى بلا هالكلام، ان شاء الله راح تطلع بخير. ناظر مهاب لسمو الي قاعده تبكي : كنت اتمنا اكون انا الضحيه الوحيده، بس للاسف فيه ضحيه غيري. فيلا ابو سند ــــــــــــــــــــــ قاعده ام سند والدمعه ؏خدها مو متخيله انو راح تعيش شهر كامل بدون ما تشوف سمو. سهيل بابتسامه : يمه نوره اش فيك ترا ماراح تسافر، هي بنفس الدوله، وبالرياض بعد. ام سند ببكى : ياليت ما تركتها تروح. ام سهيل بابتسامه : اذكري الله يانوره، ان شاء الله راح تزورنا قريب. مسحت ام سند دموعها وناظرت نايف : عطني التلفون بشوف اذا وصلو او بعدهم. اخذ نايف التلفون من ؏الطاوله ووقف وعطاها ياه. اخذته ام سند ورنت على ابو سند. •• عند سمو ومهاب •• طلع مهاب السكين من رجله وناظر سمو : تشهدي، وعاد تصدقي كان نفسي اخذ هالقنبله والفها حولك وافجرك، بس للاسف تحققت امنيتي. بكت سمو وقالت بصوت مسموع : اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله، يارب اجمعني مع امي بالجنه. ناظرها مهاب ولا اراديآ ابتسم، وتشهد وقال نفس جملتها بس هو اضاف يارب اجمعني مع اهلي بالجنه. غمض عيونه وبدون تفكير قطع كل السلوك الاحمر. فتح عيونه بشويش بعدما سمع صوت القنبله توقف. ناظر سمو الي مغمضه عيونها والدموع تنزل. مهاب بهدوء : الظاهر انكتب لنا عمر جديد باضرار جديده. فتحت سمو عيونها وناظرته. اياد من السماعه : مهاب وش صار. مهاب بهدوء : قطعت كل السلوك. انصدم اياد وصرخ فيه : انت انهبلت انت كذا وقفت القنبله وفيه 6 من فاصل 17 بارود قنبله راح يتفجر. وقف مهاب : هي بالحالتي راح تنفجر عشان العدد غير متساوي. ناظر سمو : اشلونك بالركض. مافهمت عليه سمو . قطع مهاب حزام القنبله ورامه لاخر المول بكل قوته. ناظرته سمو وما حست الا وهو شاددها من يدها وماشي ناحية باب المول بسرعه كبيره. برات المول رد ابو سند وحاول ما يبين لام سند شي، بس سمع صوت اياد وهو يشده ويصرخ في الشرطه الي جات والاطفاء بعدما اتصل المدير. دف اياد ابو سند بقوه وطاح يمه وفجأه نسمع صوت. بوووووووووووووم. وصوت زجاج المول وهو يتكسر. فيلا ابو سند ــــــــــــــــــــ ام سند بصراخ : عبد العزيز رد علي، عبد العزيز وينها سمو، عبد العزيز تكفى رد، عبد العزيز. انهارت تصارخ وتنادي ابو سند وسمو، وكل الي بالصاله ولا فاهمين شي. راح لها سهيل وحاول يهديها. سهيل باستغراب وخوف : يمه اشفيه. ام سند بصراخ : ابوك مدري اشفيه ابوك وسمو، مدري اشفيهم، مدر. ما كملت كلامها وطاحت فاقده الوعي بين يدين سهيل. ~قرائه ممتعه~ الله لن يضيع عبده مهما يكن، والله اذا احسنت ظنك بلله، في كل شيء، فانهُ سوف يعطيك اكثر مما تتمنا، واكثر مما تريد. شيء بسيط يريده الله منك، الصلاه الاحسن، وحسن الخلق والبر بالوالدين، ويريد ان يتعمق قلبك الايمان. طيب ما الشيء الذي راح تاخذه بالمقابل؟ جنة عرضها السماوات والارض، راحه طمانينه، رزق قبول، ورضاء كامل بما الله قسمه لك. شفت اش كبر المقابل، وشفت صغر الطلب، والله اننا مقصرون بحق الله وبحق انفسنا. مهما فعلت فهو لنفسك ولله، والله قادر انه يسكن الايمان وحبه بقلبك، وما عليك الا ان تتضرع وتدعوه خشيةً وخفيه، وتقول، ياااااارب ان لك عبدً يريد الجنه فارزقه الهدى والتقوى، واجعله ممكن احببته فحببت الناس فيه، ورزقته الجنه، يارب. البارت التاسع ـــــــــــــــــــــــ اننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننن صوت مزعج صم اذون كل الي قريبين من الانفجار بسبب قوة الانفجار. فتح اياد عيونها ومسك راسه، ناظر حوله وكان الغبار منتشر، رفع روحه عن الارض وحاول يوازن نفسه. وقف وطق راسه بيده عشان يصحصح، دار نظره وناظر المول الي كان فيه نار وغبار، ولمن استوعب صرخ. اياد بصراخ : سيييييدي. راح ناحية المول، ودخل ودخلو بعده الاطفاء وبداو يطفول الحريق. قعد اياد يحاول يشوف ويدور مهاب بعيونه. داخ من الصدمه لمن شاف مهاب مرمي بالارض وجنبه سمو الي حاول يحميها بجسمه، وكانت يده عليها. مشى بخطوات متعثره، واول ماوصل له، قعد ؏الارض بصدمه. دخلو الفريق عقب ما تلقو الاخبار من الشابين الي كانو مع اياد والي هم من قسم تفكيك القنابل. راح صارم بصدمه لمهاب واول ماشاف اياد قاعد فيه شده ووقفه وصرخ فيه. صارم بصراخ : اياد وش مقعدك رح ناد الاسعاف.. اياد بصدمه وعدم استيعاب : سيدي سيدي مات. ضربه صارم بغضب عشان يصحصح، لانو مانهم بموقف يسمح ل التأثر والصدمه، ولازم ينقذو مهاب وسمو. صارم بغضب : روح يا عسكري ناد الاسعاف، مو وقت فهاوتك يالله. مشي اياد الي استوعب الوضع. ناظر صارم لخالد : خالد تعال شوفهم. راح له خالد، بينما صارم قعد بالارض وقلب مهاب على ظهره بشويش، ويتمنا انو مافيه شي كايد. اول ما قلبه على ظهره انصدم لمن شاف فيه قطعة زجاج من الطاوله الي كانت بالمول مخترق بطنه. صرخ في خالد : خالد بسرعه قاعد ينزف. اخذ خالد شنطته وطلع شاش كثير ودخله بين الستره وبين بطن مهاب وضغط بيده عشان يوقف النزيف، بينما صارم فك الستره والخوذه عن راسه وتركهم عشان ما يضيقو نفسه. ناظر يزن للبنت الي طايحه يم مهاب وراح لها قلبها، وشاف راسها قاعد ينزف، وواضح انو الضربه كانت قويه عليها، وفيه جرح بكتفها بسبب الزجاج، ومشوخ بيدينها، ورجلها بعد متعوره وتنزف. يزن بصراخ : خالد شوف البنت حالتها صعبه. ناظرخالد لصارم : صارم خل يدك ؏الشاش. حط صارم يده ؏الشاش بينما خالد وقف وراح لسمو، وبدا يشوفها. طلع شاش وحطه على الجرح الي براسها، و؏الجرح الي بكتفها وحاول يوقف النزيف. قاعد يسمع صوت طنين وهو شبه فاقد للوعي، فتح عيونه بشويش وناظر حوله وشاف صارم الي اول ماشافه فتح عيونه فرح. صارم بفرح : سيدي انت بخير. ناظر مهاب حوله وقال بتعب : البنت، البنت وينها. اشر صارم ؏يمينه : تطمن هذي هي جنبك. ناظر مهاب لها وشاف خالد وهو يسعفها، ناظر صارم. مهاب بتعب : صارم ليه واقفين ودوها المستشفى، لا يصير لها شي، لو صار لها شي احنا كذا خسرنا المهمه، لانو كانت مهمتنا نحمي المواطنين والابرياء. صارم : اششش انت ارتاح الاسعاف برا والحين راح نوديكم المستشفى. دخلو الاسعاف بنقاله وراحو لمهاب عشان يشوفو حالته ويسعفوه، بس هو رفض وطلب يشوفو سمو. راحو لها وشالوها ؏النقاله وراح معاهم خالد بطلب من مهاب، بينما الاسهاف الثاني وصل ودخلو يشوفو مهاب. •• برات المول •• قاعد ابو سند يبكي، وحاول يدخل بس الشرطه منعته. كان فيه شرطي ماسكه وفيه واحد من سيارة الاسعاف الي وصلت راح له وبدا يتطمن عليه. ناظر ابو سند لباب المول وشاف الاسعاف طالعين باحد، راح بسرعه يشوف مين، وانصدم لمن شاف بنت الدم مغطي ملامحها، وبس عرفها من هيأت جسمها، وما كانت الا بنته سمو، صرخ بخوف. ابو سند بخوف من فقدها : سمو يبه تسمعيني، سمو ردي علي. بعده الشرطي عن طريق المسعفين لانو قاعد يعطلهم، وهم يبغو يوصلوها المستشفى، عشان ما تسوء حالتها اكثر. دخلوها سيارة الاسعاف، وقبل يغلقو الباب دخل ابو سند واصر يروح معاهم. حركت سيارة الاسعاف الي فيها سمو، بنفس الوقت الي طلعو المسعفين بالنقاله الي عليها مهاب، والي كان فاقد للوعي، وحالته لا تقل عن حالة سمو. دخلوه الاسعاف وحركو بعد الاسعاف الي ماخذين فيه سمو، وتوجهو لنفس المستشفى. كان فيه صحفيه تغطي الحدث زي العاده، وكانت الشرطه محاوطه المكان، عشان تمنع دخول اي صحفيين للمكان، لين ما تجي شرطة الابحاث وتحقق بالموضوع. فيلا ابو سند ـــــــــــــــــــــ فتحت عيونها وناظرت حولها وشافت ام سهيل قاعده تمسح يدينها بمويه وتشممها عطر لين صحيت. دخل سهيل : يمه الاسعاف بالطريق. قعدت ام سند بتعب : مافيه داعي انا بخير*تذكرت ابو سند وسمو وناظرت سهيل بخوف *وش صار على ابوك يا سهيل، وسمو وينها. سهيل بضيق : مدري يمه، اتصل له مايرد، ارسلت سعيد يروح للجامعه ويطمنا. ام سند بقلق وخوف : ارجع اتصله من ثاني. سهيل : طيب. طلع سهيل تلفونه وقعد يرن ويرن ومافيه اي رد، ناظر ام سند. سهيل بضيق : مافي ر. قاطع كلامه صوت شخص فتح الخط ورد. الشخص : الو. وقفت ام سند بلهفه واشرت له يرد،ويحطه سبيكر سهيل : هلا يبه وينك خوفتنا عليك. الشخص : انا شفت التلفون طايح بالارض واخذته، تقدرو تروحو للقسم وتاخذوه. طاح قلب ام سهيل وام سند بالارض وحسو الارض دارت فيهم. سهيل والخوف دب بقلبه : وين راعي التلفون. الشخص : صاحب التلفون راح مع الاسعاف. قعدت ام سند ؏الكنبه بصدمه وبدا صدرها يعلو وينزل بضيق وحست انو راح ترجع تفقد وعيها من ثاني. ام سهيل بخوف : اي اسعاف، اسأله وش صاير. سهيل بخوف : ليه راح بالاسعاف، اش صاير، وهو باي مستشفى. الشخص : صار انفجار بمول العرب، وصاحب التلفون كان فيه بس تطمن هو بخير وصارت له اضرار بسيطه، بس فيه بنت لمن طلعت راح معاها، وهم بمستشفى العالي. طاح التلفون من يد سهيل من الصدمه، انفجار بنت، مستشفى. هزته ام سهيل : سهيل اش فيه طمنا. سهيل بصدمه : صار انفجار بمول العرب، و و و. ام سهيل وقلبها طايح ببطنها : ووش كمل. سهيل بصدمه : ابوي راح بالاسعاف مع بنت. وقفت ام سند الي كانت غير متزنه بوقفتها ومسكت سهيل من ثوبه. ام سند بتعب : ودني المستشفى يا سهيل، ودني المستشفى. مسكها سهيل قبل تطيح بعدما خانها جسمها وقعدت ؏الارض، وتحس بوهن وتعب هد حيلها. دخل مشاري الي طلب منه سهيل يستنى الاسعاف ويدخلهم. دخل مشاري وخلفه المسعفين. راحو لام سند وقعدو يقيسو ضغطها ويفحصوها. ناظر احد المسعفين لسهيل : لازم نوديها المستشفى، عشان نسوي لها فحوصات. سهيل بضيق وخوف على ابوه وسمو : طيب. ناظر امه : يمه روحي مع امي نوره، وانا بروح اشوف ابوي. ام سند بتعب : انا رايحه معاك يا سهيل، رايحه اشوف ابوك وسمو. ناظر سهيل للمسعف : تقدر توصلها لمستشفى العالي. المسعف : احنا جايين من المستشفى اساسآ. ناظر سهيل امه : اجل روحي مع امي نوره، وانا بكلم سهم وراح اسبقكم. ام سهيل : طيب. طلع سهيل وترك مشاري مع امه وام سند، بينما هو اخذ سيارته وحرك، كان راح يكلم سهم بس نسي انو طيح تلفونه بالبيت، فتح درج السياره وطلع تلفونه الاحتياطي، وقعد يرن على سهم وما يرد، لانو سهم كان ببيت ابو تيما ويحاول يلاقي اي دليل. ولمن رن تلفونه كان حاطه سايلنت عشان ما يشتت تفكيره باي اتصال. تنهد سهيل بضيق، وبعدها اتصل لسند وبرضو ماكان يرد لانو كان مشغول بسبب الحاله الي جايه بالطريق. مستشفى العالي ـــــــــــــــــــــــــ قاعد على باب الطوارئ مستني الحاله تجي. ناظره خويه عيد : وش هالحاله الي طالبه جراحه دقيقه، ذي اول مرا نوقف بالطوارئ، نص ساعه واحنا قاعدين، والمشكله انو الحاله حريق واحنا مب اطباء تجميل، ولازم يستدعو الدكتور عبد المحسن. والدكتور شاهين. سند بابتسامه : وانت وش الي مزعلك بالموضوع، بالحالتي لازم نتدخل، ومن واجبك ك طبيب تهتم لمريضك لو انه مجرم. الدكتور عيد بابتسامه : يخي ضيعت النومه علي، من امس مواصل وودي انام. ضربه سند بكس خفيف بكتفه وقال بضحكه. سند بضحكه.: هههههههه الحين هذا الي هامك. عيد بابتسامه : اكيد، ليه فيه شي حيكون ها. قاطع كلامه وصول سيارات الاسعاف. مشي سند بخطوات واسعه ناحية سيارة الاسعاف. نزل المسعف من السياره وفتح باب الاسعاف، عشان ينزل المسعفين مع سمو. سند : وش صاير. المسعف : بنت تحت العشرين، تعرضت لانفجار بمول، الانفجار سبب لها اضارا كثيره، عندها ضربه بالراس، وجرح بالكتف ومشوخ بجسمها وجرح برجلها، وكسر باحد الضلوع. نزل سند السماعه وناظر الحاله، وانصدم من الي قاعد يشوفه، ناظر سمو وبعدها ناظر ابوه الي هزه. ابو سند ببكى : سو شي يا سند، اختك لا تروح منا. راح عيد لسند وسمع كلام ابوه، هز سند الي تصنم مكانه من الصدمه، ومو متخيل انو ذي اخته سمو. عيد : سند اشفيك واقف، بسرعه تحرك اختك بتروح فيها. مارد سند. صرخ فيه عيد وهزه عشان يصحصح : سنددددد تحرك اختك بتموت. صحي سند على كلمة بتموت وناظر سمو الي موشراتها ما تبشر بالخير، ناظر للجهاز الي يمها ويوضح وضع قلبها، وشاف نبضها قاعد ينزل. استوعب انو سمو بين الحياة والموت وهي الحين تبي مساعدته،ولازم ينسى انها اخته عشان يقدر بتعامل مع الحاله وينقذها. دفها مع المسعفين، وراح عيد معاه، لانو ادرك انو ماراح يقدر ينقذ سمو وهو بالحاله ذي، بلغ الدكتور قصي ياخذ الحاله الجايه، وهو راح يدخل مع الدكتور سند للعمليات. وافق قصي وراح يستلم حالة عيد ، واول ما وصل الاسعاف، اخذ مهاب وكانت سيارة الفريق خلفه، ناظر قصي ل المسعف وساله عن مهاب. المسعف : عنده اصابه ببطنه، ونزف كثير، وفك بكتفه الايمن، وكدمات وضربات كفيفه بجسمه. اخذ قصي مهاب مع النيرسات وتوجهو لغرفة العمليات، بينما الفريق قعد على باب غرفة العمليات مستني احد يطلع ويطمنهم على مهاب. •• عند سند •• دخل غرفة العمليات مع عيد، واول ما مسك المشرط عشان يبدا العمليات ارتجفت يده، وبكى، حس انو كل الي تعلمه بالسنين ذي كلها راح، وحس انو جراح فاشل وما راح يقدر يسوي هالعمليه وينقذ اخته. عيد بعصبيه : سند اش فيك، فرق بين مشاعرك ومهنتك، اختك بتموت يا رجال، اخت بتموت. سند بغصه ودموع : مقدر اسويها، مقدر يا عيد، اخاف تموت بين يديني، ساعتها مدري وش يصير فيني. ناظره عيد وقرر يتكلم معاه باسلوب شديد، عشان يتغلب على خوفه، ويسوي هالعمليه. مشي عيد ناحية باب غرفة العمليات طالع. عيد : انا طالع اذا ودك تنقذ اختك انقذتها، واذا لا خلها تموت احسن. ناظر سند وبعدها ناظر سمو الي محطوط بفمها انبوب ونبضها قاعد ينزل وراح تروح منه. مسح دموعه بعنف وقرر ما يستسلم وينقذ اخته. ناظر الدكتوره الي قاعده تساعده والنيراسات، وطلب من الدكتوره توقف النزيف، بينما هو بدا يقوي قلبه رغم خوفه من انو سمو تموت بين يدينه. دخل عيد لغرفة العمليات بعدما حس انو سند قدها وراح ينقذ اخته. قعد يراقبه وهو يشتغل بجهد ومكمل شغله. اخذ جونتي، وسوى الكمامه ودخل يساعده بالعمليه. •• عند قصي •• قاعد يخيط الجرح بكل حرافيه واتقان لشغله، ولمن خلص من العمليه طلب من النيرس تضمد مكان العمليه، تطمن انو كل شي تمام وتوجه لباب غرفة العمليات طالع، بس استوقفه صوت النيرس الي ناظرته بخوف وصرخت. النيرس بخوف : دكتور بسرعه تعال المريض صارت له مضاعفات. راح قصي بسرعه وناظر مهاب الي صار له تشنج وقعد يرجف بشكل ملحوظ وصار عنده اضطراب بالتنفس وضغطه نزل. اخذ قصي ابره وضربها بيد مهاب وبعدها ناظر ل النيرس . قصي : وش صار له، ماكان فيه اي احتماليه للمضاعفات. قعد قصي يدقق بمهاب وادرك انو فيه دم محتبس بجسم مهاب، وهو السبب بالمضاعفات. اخذ ابره ناظر لصدر مهاب بتردد وقرر يغامر ويسويها، مع انو ذي اول مرا يسويها، لانو الضربه خطيره ويمكن تفقده حياة المريض، بس مابيده خيار ثاني، لانو بالحالتي راح يخسر المريض لوما تصرف. سما بلله ورفع يده لفوق وبعدها ضرب الابره قريب من الرئتين لانو الدم كان عندهم، وذا الي شافه بسبب العلامات المزرقه بهالمكان. اول ما ضرب الابره طشش. طار الدم وبدات حالة مهاب شوي شوي تستقر. تنهد براحه وحمد الله انو ماكان سبب موت مهاب. شيك على كل شي وبعدها اخذ كلينكس ومسح الدم الي وسخ وجهه وشال الكمامه ورماها بالزباله وطلع من غرفة العمليات. اول ما انفتح باب غرفة العمليات فزو الفريق وراحو له. يزن بخوف : طمنا يا دكتور. قصي بابتسامه : تطمنو الحمد لله حالته صارت مستقره، بس لازم يقعد تحت الملاحظه عشان نتطمن اكثر، وعشان ما تصير اي مضاعفات ثانيه. ضمو الشباب بعضهم بفرح لمن تطمنو على مهاب. طلعت النيرسات وهم يدفو سرير مهاب. راحو له الفريق وتطمنو عليه. قصي : راح نحطه بغرفه خاصه، والزياره ممنوعه. صارم : طيب متى راح يصحي. قصي : راح يصحى اول ما تستقر حالته بشكل كامل. ناظر صارم ليزن وطلال : انت وياه اقعدو ؏باب غرفة مهاب واحرسوه زين*ناظر خالد *وانت يا خالد بلغ القياده بالي صار، وانا بروح اشوف البنت الي كانت مع مهاب وبتطمن عليها *ناظر البقيه *وانتو روحو المقر ريحو. الشباب : مانا متحركين لين يقوم العقيد بالسلامه. صارم بصرامه : هذا امر عسكري، ولازم تنفذو الاوامر وتروحو ترتاحو. ناظر اياد لصارم : صارم روح ريح وسوف اولادك، وانا بتطمن ؏البنت، ومن الاحسن لو انو انت الي تبلغ القياده بالي صار، لانو لما راح يعرف العميد والواء بالي صار راح يهبو فينا عشان فيه احد انصاب. صارم بهدوء : لازم اقعد لين نشوف حالة البنت، مهاب فضلها ؏نفسه وحماها بروحه، ولازم نتطمن عليها اول. مشي صارم وراح لرسبشن يسأل عن الحاله الي جات قبل مهاب وخبروه ان بعدها بالعمليات. سألهم عن رقم غرفة العمليات وخبرته وبعدها راح. بينما الفريق راحو للمقر. مقر الفريق ــــــــــــــــــ •• غرفة القياده •• قاعد العميد مع الواء يتابعو الاخبار، وما وصلهم اي اتصال من الفريق، وذا الي مجننهم ومتوعدين لهم بعقاب قاسي. راحو لغرفة المراقبه وناظرو الملازم الي يدير الاتصالات. الواء : مافيه اتصال من الفريق. الملازم : لا سيدي. ضرب الواء يده بقهر من تصرفات الفريق، اشلون يغلقو تلفوناتهم وهو محذرهم ما يقطعو الاتصال معهم. قعد الواء ؏الطاوله والعميد يحاول يهديه. دخل خالد مع الفريق بعدما خبرهم سالم انو الواء والعميد مستنينهم بغرفة المراقبه. طقو الباب ودخلو. طقو التحيه وقالو : سيدي. وقف الواء ووقف العميد عشان يهديه قبل يذبح الفريق، بس الواء حط يده امامه. بلعو الفريق ريقهم بخوف، لانو واضح انو الواء مب ناوي على خير. راح لخالد وطبطب على كتفه وسأله. الواء : كم هنا شارات. خالد بتوتر : اثنين سيدي. مشي الواء وراح ناحية العميد، وطبطب على كتفه. الواء : وكم شاره هنا. خالد : تاج وثلاث نجمات. مشي الواء ناحيته وضربه على كتفه من ثاني. الواء : اجل مين قائدك يا ملازم. خالد بهدوء : العقيد مهاب. الواء بهدوء : ومين قائد العقيد مهاب. خالد بهدوء : العميد ثامر. الواء بهدوء : والعميد ثامر منو قائده. خالد بهدوء : انت يا سيدي. الواء بهدوء : اجل من مين تاخذو الاوامر، دامك تدري ان العميد ثامر قائدكم، وخبركم ما تقطعو الاتصال، وتبقو على تواصل معاه. خالد بهدوء : كنا على تواصل معاه لين صار الانفجار، ولمن صار الانفجار كلنا قطعنا الاتصال، لانو كان لازم ننقذ العقيد مهاب . الواء بابتسامه ساخره : لا اتبعتو الاوامر، ولا انقذتو العقيد مهاب، ولا انقذتو البنت الي معاه، وش الي سويتوه يا ملازم دام كل هالاشياء صارت ولا عرفتو توقفوها. خالد بهدوء : احنا تفرقنا حسب الخطه يا سيدي، وما احد كان متوقع تكون القنبله بمول العرب، والحمد لله ترا مافيه ضحاياء غير العقيد مهاب والبنت. ضربه الواء بقوه على صدره وصرخ فيه : وانت تشوف انو العقيد مهاب شي هين، والله لو يصير له شي لتتحملو المسؤاليه، انا حذرتكم وقلت لكم ارجعو لي بخير، مو تطيحو لي واحد بالمستشفى، لا وفيه بنت ضحيه بعد، فريق الصقر ما يطيح يا خالد وخل هالكلام باذنك زين، فريق الصقر ياكل فرايسه بدون ما يهتم، سوى كان بحر او بر او جو، بالحالات ما يترك صيدته تهرب، وانتو اليوم ضيعتو فريستكم، وتركتو الاسد يكسر جناح الصقر. نزل خالد راسه : سيدي احنا اسفين، ندري انك تبغانا نكون بخير، وما يصير لنا شي، بس القدر نوى يصير الي صار، وترا بالحالتين القنبله كانت راح تنفجر. تكلم اياد :كلام خالد صحيح يا سيدي، لانو كانت من تقنيه جديده وصعب تفكيكها. الواء بغضب : كلكم مجانين وبذات المجنون الاكبر، اشلون يسوي سواته، لو كان طاح المول فوق راسه وفارق الحياه. ابتسمو الفريق وحاولو يكتمو ابتسامتهم، الواء يحبهم ويخاف عليهم، وبذات مهاب لانو رغم جنونه وعدم مبالاته للحياه الا انه اكثر شخص ينفذ المهمات الصعبه، ودائمآ يطلع منها بصعوبه. ناظر اياد ل الواء : بس ترا باقي في يدنا خيط لمسك فرد من افراد عصابة سليم سعدي. العميد بهدوء : قصدك الشخص الي بلغت عنه. اياد : ايوا سيدي. العميد بهدوء : بعد الشرطه قاعده تطارده، ما يقدر يهرب برات الرياض، بذات انو متصاوب. الواء بهدوء : روحو ارتاحو وراح نستنا خبر من الشرطه اذا قدرو يلاقوه عشان نحدد موقعه. الفريق : حاضر سيدي. الواء : فيكم تروحو. طلع الفريق بس وقبل يطلع اياد ناداه العميد. العميد : ملازم اياد. وقف اياد وناظره : امري سيدي. العميد : وين ولد عم العقيد مهاب. اياد : بالتدريب. العميد بهدوء : خل عينك عليه. اياد : ابشر. طلع اياد من الغرفه وراح يرتاح، بينما الواء طلع مع العميد للمكتب •• عند المساعد •• ساند ظهره ؏الجدار ومتخبي من الشرطه الي منتشره بالمكان. ناظر للمكان والي كان مجمع سكني وفيه بيوت يم بعض، قرر يروح ويتخبى باحد البيوت. نادر ل الشرطي الي كان جاي ناحيته، استنا لين ما وصل قريب من الجدار، وقبل ما يلف وجهه ضربه خلف رقبته بظهر المسدس وسحبه خلف الجدار عشان ما احد يشوفه ويلاحظو وجوده. ناظر خلف الجدار ومشي بسرعه وقعد يتحرك بين البيوت، ناظر بيت كان فيه دلفري حاطط طرد ؏الباب تبعه، بسرعه مشي ناحية الباب واخذ الطرد وقعد يرن الجرس كذا مرا. راعي البيت : يالله جاي. فتح الباب وشاف الدلفري ؏الباب بس مو بلبس الشركه الي طلب منها الطرد، اخذ الطرد. راعي البيت : تسلم. عطا المساعد ظهره وكان راح يغلق الباب بس حس بشي يتثبت بخصره. المساعد من بين سنونه : امشي بكل هدوء، او راح افضي الرصاص فيك. مشي راعي البيت بتوتر وخوف، دخل المساعد بعده، وغلق الباب بعدما تطمن انو ما احد شافه. المساعد : امشي قدامي يالله. راعي البيت بخوف : اذكر الله ياخوي، وش تبي فيني. المساعد باللم : اسمع اذا ساعدتني راح اطلع من هنا بكل هدوء، بس لو فكرت تتذاكاء علي صدقني راح تكون جثه هامده. بلع راعي البيت ريقه بخوف، طلعت بنته الي كان عمرها 15 سنه، وراحت لابوها. البنت بفرح : بابا وصلت الطلبيه. ناظرها ابوها وخاف عليها من نظرات المساعد الي كانت تحمل الخبث والمكر بنفس الوقت. راعي البيت بغضب : اقلع عيونك لو ماشلتها. المساعد بابتسامه خبيثه : عندك بنت زي القمر. راعي البيت بغضب : وش تبي قول اخلص علي. المساعد بهدوء : كان قلت كذا من الاول، ابي منك تعطيني اسعافات اوليه ولبس وسياره. راعي البيت بغضب : منو انت. راحت البنت لابوها بخوف اول ما شافت المسدس، بس ابوها وقفها بيده وطلب منها تدخل البيت. دخلت البيت وراحت لامها تبكي. المساعد باللم : ادخل البيت، انلطعنا بالشمس. دخل راعي البيت البيت، واشر لحرمته وبنته يروحو فوق، بس صوت المساعد استوقفهم. المساعد بابتسامه : وين وين، مفكرني غبي*وجه المسدس ل الحرمه وبنتها *ارجعو لمكانكم اشوف، واي احد راح يتحرك راح افضي هالمسدس براسه. دف الرجال : رح جيب لي الاسعافات الاوليه بسرعه. راح الرجال ووقفه المساعد لمن حط المسدس على راس البنت والحرمه. المسدس بابتسامه خبيثه : اي حركه منك بطير روسهم. مشي الرجال بقلة حيله وجاب له الاسعافات، ولمن اخذهم المساعد طلب منه يجيب حبل، ولمن راح يجيبه طلب منه يربط حرمته والبنت، وبالفعل نفذ الرجال كلامه، ولمن خلص اخذ المساعد الحبل الباقي وكتفه وحط لصقه على فمهم عشان ما يزعجوه. شال الرصاصه من كتفه وطهر الجرح وضمده، وبعدها راح ل الدور الثاني وقعد يدور على اشياء تفيده وبعدها غير ملابسه وطل من الشباك يشوف الشارع وتطمن لمن شافه فاضي. نزل ل الدور الاول وشال الصقه عن فم الرجال وطلب منه يدله على مفتاح السياره، دله، اخذ المفتاح وبعدها طلع من البيت وفتح باب الحوش واخذ السياره وحرك بسرعه جنونيه، بعدما اتصل لسليم سعدي وخبره انو محاصر ولازم يطلعه من الرياض قبل يطيح بيد الشرطه، خبره سليم يروح لفندق ال......... تطمن المساعد ان سليم سعدي ماراح يتخلى عنه، وحرك متوجه للفندق المطلوب. •• عند بيت راعي السياره •• كان جاره جاي يشوفه اذا رايح معاه يشوفو خويهم بالمستشفى، بس استغرب لمن شاف سيارته طلعت بسرعه، وترك باب الحوش مفتوح وذا مو من عوايد ابو العنود. ما حب يدخل الحوش وفيه حريم بالبيت، اتصل لحرمته وطلب منها تروح لام العنود وتخبرها تغلق الباب عشان ما يصير يتركو الباب مفتوح والحي مليان شباب وهي وبنتها بالبيت بروحهم. بالفعل بعد وقت مب طويل وصلت حرمة جارهم ودخلت الحوش وراحة البيت، واول ما دخلت شافت ابو العنود وحرمته وبنته متكتفين بالصاله، صرخت تنادي ابو سلمان عشان يطلب الشرطه، بينما هي فكت الحرمه وبنتها ونادت ابو سلمان يفك ابو العنود. شقة سهم ــــــــــــــــ دخل ل الشقه بعدما خلص من بيت ابو تيما وكان جاي يخبرها بالي صار. دخل وشاف الدكتوره غاده والنيرس قاعدين معاها، صد وكان راح يتكلم بس اشرت له النيرس على تلفونه الي كان ينور من جيب ثوبه وواضح انو حاطه سايلنت. النيرس : بابا تلفون انتا يرن. طلعه سهم وشاف الشاشه وكان فيه 27 مكالمه و7 من سهيل، و9 من ام سهيل و11 من مشاري، استغرب ونقزه قلبه من الكوم الهائل من المكالمات. رد سهم : هلا مشاري. مشاري بصراخ : وينك يا سهم وينك. سهم بقلق : اشفيك يا مشاري. مشاري ببكى : تعالى المستشفى بسرعه. سهم بخوف : اشفيه يا مشاري قول طيحت قلبي. مشاري ببكى : سمو يا سهم سمو طايحه بالمستشفى وحالتها خطيره. انصدم سهم وصرخ : سمو بالمستشفى، انتو باي مستشفى. مشاري ببكى : مستشفى العالي. سهم باستعجال : يالله انا جاي، غلق من مشاري وكان طالع بس استوقفه صوت غاده. غاده بقلق : سهم اشفيها سمو. سهم بخوف على سمو : مدري مدري يا غاده انا رايح. طلع من الشقه وراح للمستشفى. ناظرت تيما لغاده باستغراب من جرائتها مع سهم. فهمت غاده نظراتها : لا تسيأي الضن، انا وسهم زي الاخوان، وطفولتنا كلها مع بعض ، ويعتبرني زي سمو. ما ردت تيما وقعدت تفكر بتصرفات سهم وكل الي صار لها بالفتره الاخيره. غاده بابتسامه : يالله راح نبدا جلسات العلاج النفسي. اومات لها تيما وبدات غاده تسألها كذا سؤال. مستشفى العالي ـــــــــــــــــــــــــــ طلع سند من غرفة العمليات وخلفه عيد. اول ما شافه ابوه والكل فزو وراحو له. ابو سند بخوف : طمني يا سند كيفها سمو. بلع سند غصته وطاحت دمعه حاره شقت مسارها بخده. سند بغصه : ال24 ساعه الي جايين هم الي راح يحددو مصيرها، ويمكن تصير لها مضاعفات بعد ما تصحي، ويمك. ما قدر يكمل كلامه وصد يمسح دموعه. ابو سند بصراخ : كمل يا سند قول، سمو راح تطيب صح، قول راح تطيب. تقدم عيد : هدي روحك يا عم، ان شاء الله راخ تطيب وما يصير لها شي والمضاعفات تكون بسيطه. تكلم سند الي صرخ بانهيار : اشلون بسيطه، وهي يمكن تصاب بالعمى بسبب الضربه القويه الي جات براسها، اشلون راح تكون بخير فهمني واحنا ما ندري اذا راح تصحي عقب العمليه او لا. ضمه عيد وحاول يهديه، بينما كلام سند نزل على راس الكل زي الصاعقه. حاول ابو سند يسند روحه وما يطيح، بس خانته رجوله وطاح ؏الارض، راح له مشاري وسهيل وحاولو يوقفوه. ابو سند بتعب : يا وجع قلبك يا عبد العزيز، يا قو عينك لو صار بسمو شي وانت السبب بالي صار لها. انهار جسمه واجهش بالبكى وما قدر يتدارك روحه، وارتفع الضغط عنده وفقد وعيه. نادا مشاري النيرسات عشان يشوفوه، بينما عيد راح له وتطمن عليه . كان قاعد يناظرهم من بعيد، وشاف كل الي صار، وتاثر حيل، هو الي مجرب الفقد ويا شين الفقد لو كان من غالي، اشلون راح تمر ال24 ساعه بسلام، واشلون راح تكون سمو بعدها. تنهد بضيق مهاب ما تأذا من الانفجار لانو كان لابس الخوذه والستره والانفجار ما اثر فيه، بعكس سمو الي تضررت حيل، ولانو بنت وجسمها ضعيف انهارت بسرعه. تنهد بضيق ورفع تلفونه وخبر القياده بحالة سمو، ويعدها راح لاهل سمو وحاول يواسيهم. •• عند المساعد •• وصل ل الفندق وركن السياره عند باب الفندق ونزل بسرعه ودخل الفندق، راح للغرفه الي طلب منه سليم سعدي يروح لها، واول ما وصل طق الباب وفتح له احد رجال سليم سعدي. دخل وهو مبتسم : الحمد لله طلعت منها بصعوبه، بس كيف راح نطلع من الفندق، اكيد عرفو اني سرقت السياره. ابتسم سليم سعدي : راح تطلع بطريقه مرا سهله. المساعد بابتسامه : اشلون يا رئيس. سليم سعدي بابتسامه : قرب شوي اقلك كيف. قرب منه المساعد وما حس الا والمسدس ؏راسه. سليم سعدي بابتسامه ساخره : راح تطلع جثه. المساعد برجاء : تكفى لا لا تسويها يا رئيس. سليم سعدي بسخريه : وليه ما اسويها، وش انت راح تسوي عشان تغير تفكيري فيك. المساعد برجاء : تكفى والله راح اسوي الي انت تبيه بس لا تقتلني. سليم سعدي بسخريه : الي يفشل مره ماعاد فيه مرا ثانيه عشان يعدل اخطائه. طخخخخ طاح المساعد جثه هامده بالارض. ناظر سليم سعدي لرجال واشر لجهة المساعد : من فشل مصيره الموت، ولو مامات على يد الشرطه راح يموت على يدي. كلهم ارتعبو منه. سليم سعدي : بسرعه امشو راح نغير مكاننا. طلع سليم سعدي مع رجاله من الفندق واخذو سياراتها وغيرو موقعهم. طول الطريق قاعد سليم سعدي يفكر بالقوات والخبر الي منتشر وانو فيه احد من القوات الخاصه انصاب بالانفجار، وكمان فيه مدنيه معاه. ابتسم بسخريه لانو نفس الشخص الي بالمستشفى، هو الي معرقل كل مخططاته. رفع تلفونه واتصل ل احد من رجاله وامره بشي راح نعرفه بعدين. (( وصلنا لنهاية البارت )) //توقعاتكم // تتوقعو تطيب سمو ؟ وهل تخمين سند وعيد راح يكون صحيح وسمو راح تفقد نظرها ؟ تتوقعو تعدي ال24 ساعه بخير، وحالة سمو راح تستقر ؟ خليل سعدي وش ناوي عليه ؟ تتوقعو وش قال ل الشخص الي اتصل له، وهل راح يضر ابطالنا ؟ تتوقعو سهم اكتشف شي لمن راح لبيت ابو تيما ؟ وهل تيما راح تستجيب للعلاج النفسي وتتذكر الي صار ؟ شاركوني توقعاتكم الحلوه يحلوين