الفصل 7
_ *ࢪواية :«يا غرام الحب ياسموالمُهاب.*».
*– الباࢪت«7» :*
*– الڪَاتبه : غزال شعريه .*
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مالڪَه القناه: دﻣو؏ اﻟياﻓعي
باشراف:عَمــق
```https://whatsapp.com/channel/0029Vb7lSji9Gv7XgD5aiV2Q```
تم مشاࢪڪة الࢪوايةة من قناة افخم الروايات السعودية 🌷🌷
*____________*
> *الروايه لاتلهيڪم عن الصلاھ اللهم بلغت اللهم فأشهد .*
*____________*
~قرائه ممتعه~
مهما كتبت من نصائح عن الصلاه واهمالها والسهو عنها ونسيانها، راح اعيد وازيد من هالنصائح، ف لربما تصيب احد النصائح قلب عبدً عن الصلاة غافلن، فسلك طريق الهدايه واهدتا.
الصلاه ثم الصلاه ثم الصلاه، والله لا راحه ولا سعاده وانت بعيدً عن الصلاه.
سأل احد الشيوخ، ماذا عن الذي مات وهو مسلم ولكن لم يلتزم بالصلاه، فكانت الاجابه.
من مات وهو لم يصلي مات كاااااافر، فما فرق بينك وبين الكافر الا الصلاه.
والكافر لا يغسل ولا يكفن ولا يصلى عليه، ولا يدفن في مقابر المسلمين.
هم خمسة فروض ما الذي يمنعك عنها، ساعه كامله بكل يوم، 10 دقائق صلاه، هل الصلاة اجمل ام وقتك الثمين؟
البارت السابع
ــــــــــــــــــــــ
ابو عزام : وش قلت يا محسن.
ناظره ابو صقر وقعد يفكر وهو محتار، لو وافق راح ياخذ هالاسهم ويبيعها ويساعد شركته الي تبي تطيح، بس راح يجبر بنته تاخذ ضاري الي ما يساهلها، ولو رفض راح ينقذ بنته من هالزواج بس راح يخسر شركته.
وقف ابو عزام : خلاص وصلني الجواب، بشوف له بنت ثانيه.
مشي ابو عزام طالع بس استوقفه صوت ابو صقر.
وقف ابو صقر بسرعه : لحظه يبه، استنا.
التفت ابو عزام وناظره بابتسامه : هلا.
حنى ابو صقر راسه بقلت حيله وحزن : انا موافق.
ابو عزام بابتسامه : زين ما سويت، وصدقني ماراح تندم، اجل راح اتصل بالمملك يجي يملك لهم.
رفع ابو صقر راسه بصدمه : بالسرعه ذي يبه.
ابو عزام بابتسامه : وشوله التأخير، دام المعرس موجود والعروس موجوده ليه ما يملكو.
ابو صقر بضيق : يبه عطني وقت ، بعدي ما خبرت الكادي.
ابو عزام بابتسامه : الكادي مالها شور عقب شورك.
كانت رايحه تاخذ توقيع ابوها عشان الجامعه طالبين منها تعطي ابوها ورقه يوقع عليها، بسبب سلوكياتها، ولمن سألت الشغاله عن ابوها خبرتها انو بالمجلس.
راحت له ولمن وصلت لباب المجلس وكانت داخله، استوقفها كلام جدها لمن طلب يدها لضاري، وكلام ضاري قاعد يرن باذونها.
اول ما طلع ضاري مع حسين تخبت خلف الجدار، وقعدت تسمع كلام ابوها وجدها وتحس بسكاكين بقلبها، حطت يدينها على فمها تكتم بكاها، وحست بامل لمن وقف جدها وكان طالع، بس راح هالامل وحلت مكانه الخيبه، لمن رضي ابوها يزوجها لضاري.
لمعت عيونها بغضب والحقد عاميها.
دخلت المجلس وناظرت ابوها وجدها بغضب.
الكادي بغضب ودموع : بعتني يبه عشان فلوس لا راحت ولا جات، بعتني لولد اخوك الهايت.
ابو عزام بابتسامه : كنت رايح اسمع رايك بس دامك اجيتي هاه خبريني وش ردك، بس هاه لا تنسي ترا ردك لا يودي ولا يجيب، بالحالتي راح تتزوجي ضاري.
مشت الكادي بغضب ناحية جدها وقلبها مكسور، اشلون قاعد يبيعها لحفيده وهو يدري بسواد وجهه.
الكادي بغضب ودموع : انت جد انت او عدو، مو انت دايمآ تشوفني اعز حفيداتك واغلاهم، وش صار وقلبك علي.
ابو عزام بهدوء : انا احبك واعزك، ومن معزتي لك ابي ازوجك ضاري.
ناظرت ابوها بحزن وانكسار : قول اي شي، برر سواتك يبه لا تسكت.
ما رد ابوها بس حنا راسه بضعف وخذلان.
ناظرت الكادي لجدها بجمود : انا موافقه ؏الملكه بس، والعرس عقب ما يصير ولد ولدك رجال ويعتمد عليه.
طلعت بعدما رمت اخر كلامها.
ابتسم ابو عزام على كلامها وتصرفاتها، رفع تلفونه واتصل للمملك وطلب منه يجي لبيت ولده وحالا.
خبره المملك انو جاي بالطريق.
بعد وقت مب طويل وصل المملك وملك لهم ولمن راح ناظر ضاري لجده بابتسامه ساخره.
ضاري بابتسامه ساخره : ما راح اشوف حرمتي.
ابو عزام بهدوء : لا.
ضاري باستفزاز : وليه لا، ما ابي تغشوني فيها بعد العرس، خل اشوفها اول يمكن يشفع لها جمالها.
وقف صقر الي كان ماسك نفسه عنه بالعافيه، وسحبه بغضب وانهال عليه بالضرب.
عصب ضاري منه وبدا يتضارب معاه.
بعدهم حسين عن بعض بعدما عجنو بعض من الضرب.
وقف ابو عزام بغضب وطلع من الفيلا وخلفه حسين الي ماسك ضاري.
دخل ابو عزام ودخل ضاري وقعد يمه.
قعد حسين يم السواق وطلب ابو عزام يوديه لمقر الفريق.
حرك السواق وتوجه للمقر
ناظرت الكادي من اشباك وشافت سيارة الجد وهي تتحرك، ولمعت عيونها بحقد وقررت تطين عيشة ضاري، كانت تحبه بل تعشقه، بس عقب كلامه عنها عزت عليها نفسها وبدا الكره تجاهه يستكن قلبها.
دخلت هنادي عليها وشافتها قاعده تناظر الشباك بملامح بارده.
هنادي بابتسامه : الحين انتي اشفيك مكشره، لازم تفرحي عشان اليوم ملكتك.
الكادي ببرود : اطلعي من غرفتي دام النفس عليك طيبه.
هنادي بابتسامه : امشي خل نشغل اغاني وبكره بعزم البنات وحنسوي بارتي بمناسبة الملكه .
الكادي بصراخ : هناااااادي قلت لك اطلعي، او والله ما تشوفي خير.
هنادي بابتسامه : واذ.
قاطعتها الكادي لمن اخذت المزهريه الي يم الشباك ورمتها عليها بس هنادي تفادتها على اخر لحظه.
هنادي بخوف وعصبيه : انتي مجنونه كنتي راح تذبحيني.
الكادي بغضب : امشي من قدامي قبل ابتلي فيك.
طلعت هنادي وهي تسبها وتشتمها.
قعدت الكادي ؏الارض وضمت رجولها لصدرها وبدات تبكي بحزن واللم.
تدري وش اسوء خيبات الامل
انك تحط املك بشخص ويخيب
فيلا ابو سند
ـــــــــــــــــــــ
الساعه 9:11 م
دخلت سمو للبيت بعدما راح سهيل واخذها من بيت ام صارم، لانو سند راح يبات بالمستشفى.
راحت غرفتها واول ما فتحت الباب رمت عبايتها وشيلتها، ومشت ناحية السرير ورمت روحها عليه.
قعدت تتقلب وتتقلب وما اجاها نوم، حست انو طفشانه، اخذت اللابتوب واول ما فتحت ودخلت الشات وبدات تتصفح، تذكرت شي وسرحت شوي.
نظراتها حنيتها خوفها قلقها وكلامها الطيب.
حاولت تتجاهل هالاحساس وما تمشي وراه، بس تأنيب الضمير عجز يتركها فحالها.
تنهدت بضيق، تركت اللابتوب ونزلت من السرير وراحة ناحية غرفة التبديل واخذت اول بجامه بوجهها وغيرت لبسها، مسحت الميك اب الي بوجهها وغسلته وحطت سيروم ،واخذت قلوس مائي ولمعت شفايفها التوتيه فيه ، مشطت شعرها وتركته على طوله، وبعدها فتحت باب الغرفه وطلعت من الغرف وراحت ناحية جناح ام سند.
مدت يدها للباب بتردد وقبل تطقه شالت يدها وقررت ترجع لغرفتها.
التفتت وصدمت نايف الي ابتسم بخبث وطق باب جناح ام سند بقوه وبعدها هرب.
قعدت سمو تناظر زوله بعدم استيعاب، انفتح باب الجناح وناظرت ام سند للي طق الباب وهي معصبه، وش هالاسلوب بالطق، بغا قلبها يوقف من الخضه .
ام سند بعصبيه : مين ها.
سكتت وناظرت ظهر سمو، لان صوتها واختفت العصبيه، وغشى صوتها الحنيه.
ام سند بحنيه : هلا يمه بغيتي شي.
التفتت سمو لها باحراج وبدات تلعب بيدينها وهي منزله راسها بخجل.
سمو باحراج : ماما ممكن انام عندك.
ام سند بفرح وحنان : اكيد يمه، ادخلي حياك.
دخلت سمو وهي خجلانه من حنان وتصرفات ام سند معاها، رغم قلة ادبها معاها وعصبيتها الا انها ما تشيل بقلبها، دائمآ تكون لها القلب الحنون الي يحتويها بكل مرا محتاجه فيه حضن يحتويها.
راحت سمو لغرفة النوم وتسطحت ؏السرير وضمت اللحاف لصدرها والغصه بحلقها.
نامت ام سند جنبها وسحبتها ونومتها بحضنها وبدات تلعب بشعرها.
ما قدرت سمو تقاوم حنيتها وبكت، تمنت لو انها تقدر تعتذر لها، بس الاعتذار مو موجود في قاموسها، وتحس انها مو غلطانه، ولو اعتذرت راح تبين انو هي الغلطانه مع انو هي غلطانه بس عنادها رافض هالشي.
ضمتها ام سند لصدرها وباست جبينها بحنان وبدات تقراء ايات قرانيه وتسمي عليها.
حست سمو بالسكينه تغزو قلبها فاطمأن وبدات اهدابها ترتخي ونامت براحه وهدوء.
قعدت ام سند تناظرها وتبتسم، سمو الطفله الي مهما غلطت بحقها او زعلتها مستحيل تقدر تزعل منها.
مقر الفريق
ــــــــــــــــــ
وصلت سيارة ابو عزام للمقر، واول ما وصل لبوابة المقر طلع بطاقته ووراها للجندي الي ؏الباب وفتح له الحاجز الي ؏الباب وسمح له يدخل بسيارته للمقر.
مشي السواق بالسياره في الساحه تبع المقر ولمن وصل ل الدرجه الي توصل لباب المقر، وقف السياره ونزل وفتح الباب لابو عزام.
نزل ابو عزام وسحب ضاري.
ضاري بعصبيه : وين موديني انت.
ابو عزام بهدوء : الحين بتعرف وين موديك.
سحبه ابو عزام وطلع الدرج ودخل من باب المقر، وتوجه لمكتب مهاب ، واول ما وصل لباب المكتب وكان داخل وقفه الجندي الي ؏الباب.
الجندي : وين يا عم، العقيد مشغول وقال ما احد يزعجه.
ابو عزام بابتسامه : ادخل وانا ابوك وقول له جدك ؏البال.
الجندي بهدوء : اعذرني يا عم، اوامر العقيد ما احد يزعجه.
طلع ابو عزام تلفونه وارسل رساله لمهاب وبعدها غلق التلفون وحطه بجيبه.
شوي ويرن الاسلكي تبع الجندي.
الجندي : امري سيدي.
مهاب بهدوء : دخله.
غلق مهاب، وناظر الجندي لابو عزام بهدوء وبعدها قال.
الجندي : تفضل.
ابو عزام بابتسامه : تسلم يولدي.
دخل ابو عزام وهو ساحب ضاري، وكان حسين راح يدخل بس الجندي منعه .
الجندي بهدوء : عندك.
وقف حسين وسند ظهره ؏الجدار مستني ابو عزام يطلع.
اول ما دخل ابو عزام لمكتب مهاب تبدلت ملامحه وبانت ملامح الغضب عليه.
دف ضاري وطاح ؏الارض.
ابو عزام بغضب : لم لي هالرخمه وسنعه، وخل يصير رجال، ما ابيه يطلع من المقر ابد، ابيك تخليه يتمنا ما سوى سواته ولا مشى بطريق الرخامه.
ناظر مهاب لضاري بهدوء، وبعدها ناظر جده.
مهاب بهدوء : تبي تدخله الجيش.
ابو عزام بغضب : اينعم دخله الجيش، ولو بيدي دخلته سابع ارض وما طلعته منها.
مهاب بهدوء : ابشر، راح اسنعه لك كود يطلع رجال.
وقف ضاري بغضب وراح لجده وصرخ فيه.
ضاري بغضب وصراخ : انت جايبني هني عشان ترميني لولد ولدك هالمجنون، تبيه يذبحني، والله ما اقعد هني، ولو تركتني راح تشوفني ذابح احد او هاج من هالمقر.
دفه ابو عزام بغضب : اقطع وخس ما علمك ابوك توطي صوتك لا ارتفع صوت الي اكبر منك.
ضاري بصراخ : لا ما علمني.
وقف مهاب بهدوء : معليك يبه خله علي وانا اعلمه الي ما ناقصن تعليه فيه.
طلع ابو عزام بغضب ولحقه ضاري وكان راح يطلع بس مهاب نادا سالم.
مهاب بهدوء : سالم لا تخليه يطلع.
مسكه سالم بقوه وكتفه، حاول ضاري يتحرر من قبضته بس عجز.
ضاري بصراخ : والله لوريك شغلك يا الشايب العايب، اجل انا ترميني بالهالمكان الزباله.
راح له مهاب لمن بدا كلامه يستفزه، سحبه من شعره وحط راس ضاري على راسه وعيونه بعيون ضاري.
مهاب بعيون مشتعله رغم هدوئه : تقول ؏المكان الي حامي الوطن زباله، انا اوريك من الزباله يا ضاري.
رماه على سالم : خذه للحجز الانفرادي لين بكره، انا الحين رايح البيت.
طق له سالم التحيه : حاضر سيدي.
انفلت ضاري وراح ناحية مهاب عشان يضربه، بس ماحس الا وهو طاير بسبب رجل مهاب الي ضربته على بطنه.
طاح ضاري ومسك بطنه باللم وقعد يسب ويشتم مهاب بكل الافاض البذيئه.
طنشه مهاب واشر لسالم والجندي الي ماشي ياخذوه للحجز الانفراد وما يسمحو له ينام ابد.
انصدم ضاري وقعد يصارخ عليهم لانو راح ينفذو كلام مهاب.
قعد يسب مهاب ويشتمه ومهاب ماشي ولا على باله، لانو متاكد انو راح ينهبل لمن يدخل الحجز ويقعد صاحي بغرفه مرعبه وتتحرك فيها لمبه شبه شغاله وتفقز بالنور تبعها، متاكد انو راح يعيش اسوى ايام حياته بسبب غلطته ذي وبسبب لسانه.
اليوم التالي
ــــــــــــــــــــ
مستشفى المجانين
ـــــــــــــــــــــــــــــ
دخل بكل ثقه وراح لمكتب الدكتور ودخل بدون ما يطق الباب.
سمع الدكتور وهو يقول.
الدكتور بعصبيه : راح تعطيني الفلوس الي وعدتني فيها، او راح اوقف الادويه الي راح تجننها.
ناظره الدكتور بعصبيه وصرخ فيه : مين سمح لك تدخل، ومين انت.
قعد ؏الكرسي باريحيه وناظره بهدوء وطلع الكرنيه من جيبه وحطها امام عيون الدكتور.
غلق الدكتور التلفون بتوتر، ووقف ومد يده.
الدكتور بتوتر : هلا دكتور، حازم نورت المستشفى.
مسح حازم على لحيته البيضاء وناظره بغموض.
حازم : لا يكون قاعد تاخذ رشاوي يا دكتور تحسين
تحسين بتوتر وخوف : لا يا دكتور انا اعمل بشرف.
حازم بهدوء : فيه حاله عندنا المستشفى، اسمها تيما، حط ملفها ؏مكتبي، ومن اليوم انا المسؤل عنها، ما ابي احد يدخل عندها غيري، وراح اغير النيرس تبعها، جاتني توصيه عليها من ناس فوق.
الدكتور تحسين بغمزه : هذا انت زيي قاعد تاخذ الاوامر وتحط قرشين بجيبك.
حازم بهدوء : انا هنا الي احط القوانين واقول الاوامر، او اترك استقالتك وشوف لك اي مستشفى تلمك.
تحسين بتوتر : ما اقصد طال عمرك، ابشر راح اسوي الي انت تبيه.
حازم : وين غرفتها.
وقف الدكتور تحسين عشان يوديه بس حازم رفع يده له.
حازم بهدوء : عطني رقم الغرفه.
تحسين بتوتر : بالغرفة ***
طلع حازم من الغرفه وقعد الدكتور تحسين بتوتر وهو حاط يده على قلبه، كان راح يروح فيها بسبب لسانه وينطرد، بس الحمد لله انو حازم ما طرده.
رفع تلفونه وناظر رقم المجهول الي قاعد يعطيه فلوس عشان يجنن تيما.
توتر لو خبره انو ملف تيما انشال منه راح يذبحه، قرر يخبره انو قاعد يعطيها الادويه، ويستغله قبل ما يعرف بالسالفه.
طق الباب وبعدها فتح الباب ودخل، غلق الباب وراح ناحيتها، صد وعطا تيما ظهره.
حازم : اسمعيني زين يا اختي، انا عمر وانا جاي من طرف سهم، انتي سويتي زي ماقال لك سهم.
ناظرته تيما، وشالت المخده ومدت له شي داخل كلينكس.
تيماء بهدوء : هذا هو.
اخذه ععمر وهو صاد وحطه بجيبه.
عمر بابتسامه : كلام سهم صحيح، واشك انك بريئه عشان الدكتور الي كان مسؤال عن حالتك مرتشي، واكيد الي يامره بهالشغلات شخص قريب منك ويبي يضرك.
ما ردت تيما.
حازم بابتسامه : يالله جهزي روحك راح تطلعي من هالمستشفى.
تيماء بهدوء : راح اروح السجن.
عمر بابتسامه : لا راح تروحي لمكان بعين عن هالمستشفى، لانو لو قعدتي اكثر راح تطلعي مجنونه.
تيما بهدوء : لوين راح تاخذوني.
عمر بابتسامه : هالسؤال تقدري تسألي سهم عنه.
طلع من تحت القميص الي لابسه عبايه وشيله ونقاب، ورماهم لها بدون ما يناظرها.
طبعآ كان حاطهم عشان تبين بطنه كبيره،لانو تنكر بشخصية الدكتور حازم والي يكون رئيس قسم الاطباء،والي ما احد يعرفه ويجي بالسنه مرا .
عمر بابتسامه : بسرعه البسيهم ، انا راح اروح اخذ ملفك، وسهم راح يتنكر على انه من عمال النظافه وراح يطلعك بصندوق الزباله.
تيما بقرف : اقعد هنا افضل من خطتكم ذي.
عمر بابتسامه : خل عنك الدلع، صندوق الزباله راح يكون فاضي، يالله بسرعه.
طلع عمر من الغرفه بعدما غمز لسهم الي كان واقف ومستنيه بالممر.
حازم بصوت عالي : هيه انت فيه زباله بالغرفه ذي، طلعها لو سمحت.
اوما له سهم براسه وهو مبتسم من تحت الكمامه.
راح حازم لمكتب المدير واخذ الملف، وبعدها راح غرفة المراقبه بصفته مدير الاطباء، ورش بخاخ خدر الحارس الي قاعد بغرفة المراقبه.
راح للكاميرات وحذف التسجيلات الي كان فيها بغرفة تيما ووقف التسجيل لمدة 15 دقيقه.
رفع تلفونه وارسل رساله لسهم وخبره انو عنده 15 دقيقه عشان يطلع من المستشفى او راح ينكشف امرهم.
رد عليه سهم وخبره انه طالع.
طلع حازم من غرفة المراقبه وغلق غرفة المدير، وبعدها طلع من المستشفى بكل هدوء، بينما سهم كان مع تيما الي كانت رافضه تدخل لصندوق الزباله، فاضطر سهم يضربها خلف رقبتها عشان ما تدوشه وتخرب خطته.
شالها وحطها بالصندوق وبعدها طلع من الغرفه ومن المستشفى بكبرها.
راح لحاوية الزباله وناظر حوله وما شاف احد، شال تيما على كتفه ومشي فيها ناحية سيارته.
فتح الباب وسدحها بالمقعد الوراني، وبعدها دخل سيارته وحرك.
ارسل رساله لعمر انو طلع من المستشفى، وراح يلاقيه بالشقه الي ما احد يدري عنها غيره.
خبره عمر انو راح يحلل الحبوب الي عطته ياهم تيما وراح يجي.
فيلا ابو سند
ـــــــــــــــــــــ
7:03 ص
قاعد على طاولة الاكل يناظر سمو الي ماسكه تلفونها ومبتسمه.
ابو سند بهدوء : ممكن تتركي هالتلفون وتسوي احترام لوجودي.
تركت سمو التلفون ؏الطاوله ونفخت خدودها بضجر، ابوها مستقعد لها ؏الروحه والجيه.
ناظرها ابوها وشافها لابسه وجاهزه عشان تروح الجامعه
ابو سند : غريبه اشوفك جاهزه من روحك.
سمو بابتسامه : ولازم اكون كل يوم كسله.
اخذ ابو سند الملف الي يمه ؏الطاوله ورماه لسمو.
ابو سند وهو ياكل بهدوء : ترا اخذت ملفك من جامعة الملك عبد العزيز، وسجلتك بجامعة الاميره نوره بنت عبد رحمن.
انصدمت سمو : بابا بلا استهبل ، ليه تطلعني من جامعتي.
كمل ابو سند كلامه : امك جهزت شنطتك وراح تقعدي بسكن الطالبات لين تتعلمي الادب.
وقفت سمو بغضب وصرخت فيه.
سنو بغضب وصراخ : انت تمزح مو، اشلون تسوي كذا بدون ما تستشيرني، وبعدين ما لقيت الا هالجامعه تحبسني فيها.
ابو سند بهدوء : ذي الجامعه حلم كل بنت تدخلها، تعبت لين قبلوك بعدما راح شهر وشوي من الفصل الدراسي الاول، وانتي راح تقعدي فيها.
ام سهيل بهدوء : سمو ماراح تدخل هالجامعه، انت ما شفت شروطها.
ابو سند بهدوء : اي شروط تقصدي، قصدك شروط السكن الجامعي للطالبات.
اول شي الموقع الجغرافي، ولازم تكون الطالبة من خارج محافظة الجامعة.
وثاني شي الحالة الاجتماعية، لازم تكون الطالبة غير متزوجة، ولازم اقدم اثبات .
والشرط الثالث، السجل التأديبي،ولازم ما يكون لدى الطالبة أي سجل تأديبي سابق في أي جامعة أخرى.
الشرط الرابع الالتزام، يجب ألا يكون قد سبق فصل الطالبة نهائيًا من السكن الجامعي لأي سبب.
هذا الي تقصديه، من هالناحيه تطمني، سويت كل الوازم، ازلت كل انذار اخذته سمو بسبب شغبها، والحاله الاجتماعيه هذي هي مو متزوجه، ولو صار وتزوجت راح اطلعها من السكن لانو بس السكن الجامعي هو الي مسوي هالشرط، وانا جهزت كل شي فلا تخافي، سمو راح تدخل هالجامعه وراح تبعد عن خويتها ذيك، وعن شلة فهد.
سمو بعصبيه : الله الله، الدكتور عبد العزيز صار يعطي محاضرات، ويلقي عبر، مين سمح لك تتدخل بحياتي، جامعه ماني رايحتها وسو الي تبي تسويه، وجوري بعد عنها ترا ماسوت لي شي، وبعدين شعرفك بشلة فهد، حاط لي بودي قارد خفي انت.
ابو سند بهدوء : تراني ماسك روحي عنك بالغصب، ولا تنسي اني عبد العزيز الكايد، واي شي ابي اعرفه راح اعرفه، ولو ما تبغين خويتك تنضر راح تروحي الحين زي الشاطره وتاخذي اي شي تحتاجيه ، وبعد نص ساعه راح اوديك للجامعه، ايوه وقبل انسى، ترا هالجامعه بالذات ماراح تقدري تهربي منها مهما حاولتي.
راحت له سمو وصرخت فيه : وش تبي في جوري، ليه تبي تضرها.
طلع ابو سند تلفونه بهدوء وعطاه سمو وفتحه على فيد لعمها وهو ياخذ خمره ومخدرات من رجال، وقلب الفيد وشافت فيه احد مصور جوري وهي تسولف مع خيال وتسال عنها.
سمو بغضب : انت وش تبي فيها، البنت حالها حال نفسها، ما حيلتها شي، بوش ضرتك هي.
ابو سند بهدوء : الخيار بيدك، اذا تبغين تنقذيها وافقي وبالفيد ذا راح اودي عمها بستين داهيه، وراح اخليه يخيس بالسجن، واذا لا راح الفق لها بلوه توديها بستين داهيه وراح اقلب حياتها جحيم.
بكت سمو : اهئ اهئ بابا انت ليه كذا شرير، وش سوت لك جوري، ترا البنت يتيمه لا تصير حوبتها برقبتك.
وقف ابو سند بدون ما يهتم لدموع سمو، لانو خلاص اخذ قراره وقرر يحط حد للمهزله ومشاكل سمو، وما فيه شي راح يربيها غير هالجامعه.
ابو سند بهدوء : عندك نص ساعه فكري فيها زين، وبعدين ترا الجامعه اشهر جامعه نسائيه بالوطن العربي، والكل يتمنا يدخلها، استغلي الفرصه، ولو خلصتي الفصل الدراسي الاول بمعدل حلو وبدون ما تسوي مشاكل وعد مني اجيب لك سياره واطلبي مني اي طلب ووعد انفذه.
نزلت ام سند الي كان عندها علم بالسالفه، وتدري انو ابو سند يبي مصلحة سمو، لانو يدري انو فهد له سوابق ورجال مجنون وقاعد يتوعد بسمو، وهو مايبي يخسر بنته ويبي يبعدها عن فهد وكمان عن جوري، لانو سمو تحبها وهو خايف عليها منها، رغم انو ما شاف من جوري شي بس ما يبي سمو تتعلق فيها وبعدها تنكسر، لانو يدري بسمو، لو تعلقت بشي وبعدها خسرته راح نذبل وتروح منه.
مسحت سمو دموعها وناظرته بنظرات تحدي.
سمو بتحدي : راح اقعد بهالجامعه زي ما تبي بس بشرط.
ابتسم ابو سند بنفسه لانو بدا راسها يلين : قولي.
سمو : ماراح ادخل هالجامعه الا مع جوري، وهذا اخر كلام عندي.
طلعت وتركته يناظرها بهدوء، كان حاسس انو راح تقول هالكلام، بس هو مو غبي عشان يوافق، الا بحاله وحده، لو كانت جوري راح توافق على شروطه.
طلع ابو سند من الفيلا وراح لسيارته ورفع تلفونه واتصل لشخص وبعدها غلق التلفون وحرك سيارته.
مقر الفريق
ــــــــــــــــــ
دخل مهاب بسيارته الجي كلاس ولمن وصل قريب من باب المقر نزل وراح له الجندي واخذ منه المفتاح واخذ السياره لموقف المقر.
مشي مهاب ناحية الدرج وطلع بخطوات واثقه وكله ثبات، دخل للمقر ووقفو له الجنود وطقو له تحيه، اشر لهم مهاب يرتاحو، راح له يزن اول ما شافه وبيده ملف، وقف امامه وطق له تحيه.
يزن : سيدي.
مهاب : استرح.
يزن : سالم راح يريح وانا اخذت مكانه، وضاري بالحجز وشوي وينجن.
ابتسم مهاب ابتسامه يالله تنشاف : طلعه وجيبه لمكتبي.
يزن : امرك سيدي.
راح يزن يجيب ضاري بينما مهاب راح لمكتبه، وطلب من الجندي الي ؏الباب يجيب له قهوه.
راح الجندي وبدا مهاب يراجع الملف الي قدامه والي هو ملف سليم سعدي، مسك صورته طق عليها باصباعه.
مهاب بحقد : بقي القليل يا سليم وراح اقبض عليك.
دخل يزن وهو شاد ضاري.
يزن : سيدي وش تبيني اسوي فيه.
وقف مهاب وراح له ومسك ذقنه ورفع راسه له.
مهاب بجمود : هذا ترحيب بصيد فيك يا جندي، ومن اليوم راح تبدا تدريباتك، ولو فكرت تعترض او تقول اي شي راح تبات بنفس الغرفه كل يوم.
كان ضاري راح يتكلم بس سكت، لانو كان شوي وينجن من صوت اللمبه وهي تهتز ونورها الي قاعد يشتغل ويطفا والبروده الي فيها، حس انو شاف اكثر تعذيب نفسي بحياته كلها.
مهاب بجمود : يزن وده يفطر ويرم عضمه وبعده عطه لبس مناسب للتدريبات*رفع يده يناظر ساعته *وبعد 14 دقيقه راح نبدا التدريبات.
طق له يزن تحيه : امرك سيدي.
طلع يزن مع ضاري وراحو، بينما مهاب رجع لمكتبه وطلع تلفون من الدرج وارسل رساله وبعدها ترك التلفون، وقعد ما يقارب 5 دقائق لين ما وصله الرد، ولمن وصله الرد لمعت عيونه بحقد دفين.
اخذ سلاحه وطلع من المقر وبراسه شي وده يسويه.
~~~~~
بمكان اقل ما يقال عنه زباله، شقه مليانه بقزايز الخمر واكياس المخدرات الفاضيه، وعلب السثاير والشباب مرمين فكل مكان بالشقه.
ناظر سليم سعدي ل الشباب وبيده ابره فيها سائل غريب.
عطاه لمساعده واشر له على احد الشباب.
سليم سعدي بابتسامه مقرفه : اضرب هالابره فيه ولبسوه وانا راح اروح للمول واتفقد الوضع.
مساعده بابتسامه شر : ابشر طال عمرك.
رن تلفون سليم سعدي وكان رقم تركي،بعد عن مساعده ورد.
سليم سعدي بابتسامه شريره t : فل تنتظر الاخبار يا عزيزي، ففي مساء هذا اليوم ستضج الاخبار عما حدث.
وصله صوت المتصل t : احسنت يا سليم، عند انتها المهمه ساضع كل المال الى حسابك، متى ستذهب الى شرق افغانستان.
سليم سعدي بابتسامه شريره t : ساذهب عند انشغال الشرطه بما حدث، وساتي بجيش من الارهاب وسازرع الفوضا في المملكه وساجعل الدماء تلطخ تلك الشوارع المنيره.
المتصل بشر t : احسنت، حسنآ ابد عملك، اتمنا ان تنجح بالمهمه.
غلق سليم سعدي من المتصل ورجع لمساعده وناظر الشاب وساله.
سليم سعدي بابتسامه : انت جاهز.
الشاب بغير وعي : جاهز .
سليم سعدي : راح تروح لمول العرب وراح تفجره.
الشاب بغير وعيد : ابشر.
ناظر سليم سعدي للمساعد : سويت نسخه من جهاز التحكم.
المساعد : ايوا طال عمرك وفي حال لو تدخلو الشرطه او المفعول راح راح افجره عن بعد.
سليم سعدي بابتسامه شريره : كفو.
(( وصلنا لنهاية البارت ))
//توقعاتكم //
كيف راح تكون حياة الكادي مع ضاري ؟
تتوقعو تولدت مشاعر الكره بقلبها عقب الي صار ؟
ضاري راح يقعد بالمقر بدون ما يسوي مشاكل او يحاول الهروب ؟
سهم ليه طلع تيما بالطريقه ذي ؟
وش راح تكون ردة فعل الدكتور لمن يكتشف انو عمر مو المدير ؟
سمو راح تدخل الجامعه وترضا بالامر الواقع ؟
تتوقعو ابو سند راح يواقف على شرطها ؟
مهاب لمين ارسل الرساله، وليه طلع من المقر فجأه ؟
سليم سعدي راح ينجح بخطته ويفجر المول ؟
او فيه شي راح يخرب الخطه ؟
تتوقعو مين الشخص الي يدعمه ؟
وهل راح يقدر سليم يدخل الارهابيين ل السعوديه من شرق افغانستان ؟
شاركوني توقعاتكم الحلوه يحلوين