يا غرام الحب ياسمو المهاب - الفصل 2 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يا غرام الحب ياسمو المهاب
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 2

الفصل 2

_ *ࢪواية :«يا غرام الحب يا سمو المُهاب .*». *– الباࢪت«2» :* *– الڪَاتبه :غزال شعࢪيه .* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏مالڪَه القناه: دﻣو؏ اﻟياﻓعي باشراف:عَمــق ```https://whatsapp.com/channel/0029Vb7lSji9Gv7XgD5aiV2Q``` تم مشاࢪڪة الࢪوايةة من قناة افخم الروايات السعودية 🌷🌷 *____________* > *الروايه لاتلهيڪم عن الصلاھ اللهم بلغت اللهم فأشهد .* *____________* ~قرائه ممتعه~ اذا اردت الراحه ، عليك بالقرآن اذا اردت المال، فعليك بالقرآن اذا اردت الزواج، عليك بالقرآن اذا اردت الفرج والسعاده، عليك بالقرآن اذا اردت الصحه والشفاء، عليك بالقرآن. اتعلم لماذا عليك بالقرآن؟ ان الله انزل القرآن مع جبريل فاصبح جبريل خير الملائكه. وانزلهُ على محمد ﷺ فاصبح خير الانبياء والمرسلين. فازله في رمضان، فاصبح رمضان خير اشهر السنه. فانزله في ليلة القدر، فكانت ليلة خيرً من الف شهر، وفضلت تلك الليله عن سائر لليالي العام. قال الله ﴿وننزل من القرآن ماهو شفاء ورحمةً للعالمين ﴾ وش الي يمنعك ما تقراء، اتريد ان تكون ممن هجرو القرآن، فكتبو من الهاجرين. والله ما اتاك من بلاء ولا عنا ولا حزن واستياء الا من ابتعادك عن طريق ﷲ، والله لا راحه ولا حياة الا بذكر ﷲ، والصلاة وقراءة القرآن ، فلا تجعل قلبك يقسو من لذة المعاصي . ـــــــــــــــــــــ جامعة الملك عبد العزيز ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ قاعده تسمع المحاضره بملل، وكل شوي تتثاوب. وبعد ساعتين ونص خلص الدكتور المحاضره، وناظرها بحقد. الدكتور بحقد : ترا حطيتك هنا *واشر ؏راسه *وراح استقعد لك لين تاخذي حرمان او تنذلفي من الجامعه. سمو بابتسامه ساخره : لا تحطني براسك يا دكتور، عشان التاج ثقيل على غير الملوك. شاط الدكتور من كلامها، وحاول ما يبين غضبه، لانو لو بين غضبه لسمو راح تنال مبتغاها بتعصيبه، وذا الي هي تبيه، عشان تطفش الدكاتره، مثل البرود، وكتب شي بورقه ونادا جوري تعطيه لسمو وبعدها مشي . وبعدما طلع الدكتور بدأو البنات والشباب يلمو اغراصهم ويروحو يفطرو. ناظرت سمو ل الورقه، والي مكتوب فيها، وكان محتواها. :: خافي مني يا بنت عبد العزيز، لاني مب زي الي قبلي. ابتسمت سمو بسخريه، وكمشت الورقه ورمتها بالزباله، وبعدها طلعت مع جوري ل الكفتيرياء عشان يفطرو. القاعه ( 8 ) قاعد يسولف مع خويه عقب ما خلصو محاضرتهم الاولى، وقبل يطلعو دخل الدكتور حمد، وواضح عليه الغيض والعصبيه. سلمان بصوت واطي : ياربي الحين هالدكتور الجديد اشفيه منفس، اخاف يطلع حرته فينا ويبلشنا بمحاضره طويله. نايف بابتسامه : اشش قبل ناخذ التهزيئ منه ويطلع عصبيته علينا. سعود بهمس : سمعت انو الدكتور ذا مرا هادي وحالم وصعب تعصيبه، والله اعلم وش الشي الي قلب حاله. سلمان بصوت واطي : ومن وين سمعت يا سعود والدكتور بعده جديد. سعود بابتسامه : افا عليك بحثت عن سيرته الذاتيه. تكلم خويهم الرابع زين. زين بهدوء : لا تكذب اخوك عدي هو الي خبرك، لانو من سنتين كان جاي ل الجامعه ذي عشان يعطي دروس تأهيليه ل الطلاب، واخذو هالانطباع عنه. الدكتور حمد بعصبيه : اش عندك انت وياه تتوشوشو، تبغو اجيب لكم قهوه ونطقها سوالف*وبصوت اعلى* انطمو اشوف وركزو معاي. خافو الشباب من صراخه واعتدلو بقعدتهم، وبداو يركزو معاه. تكلمت البنت الي خلف نايف والشباب. البنت بشماته : اديلوووو، ما ينفع معاكم الا هالدكتور. التفت لها نايف وناظرها بنظرة استصغار ورجع يناظر الدكتور. حست البنت بمويه بارده انكبت عليها بسبب نظراته المستصغره لها، لانو نايف معروف انو ما يحب البنات الي يكلمو شباب او الي يحتكو بزمايلهم بالجامعه، وهي عاد هالشغله هوايتها، وتحب تتكلم مع الي رايح والي جاي، بس يعني بحدود، وما بحياة احد تعدا حدوده معاها. صحبتها بضحكه : هههههههه ابوك يا الكسفه. ناظرها الدكتور حمد واشر ؏الباب. الدكتور حمد : اطلعو برا. تبدلت ملامح صحبتها : اسفه دكتور. الدكتور حمد بعصبيه : وش يفيدني اسفك، اطلعو برا، محاضرتي تتعذركم. وقفت البنت مع صحبتها وهي مغتاضه، والي زود غيضها نظرات نايف الشامته لها. طلعت البنت من القاعه مع خويتها ونار الحقد قايده بصدرها على نايف. بعد نص ساعه دخلت سمو ل القاعه مع جوري وقعدت بمكانها، وبدأو المحاضره الثانيه، وبنص المحاضره الثانيه، دخل المدير وطلب من الطلاب يخلو القاعه نص ساعة، عشان فيه عمال جايين،بس لازم يتركو اغراضهم عشان ما يطنشو المحاضره،الكل ترك اغراضه وطلع. وطبعآ سمو ما صدقت على الله وطلعت ، وسمو طالعه مع جوري من القاعه مشيت من جنب زمايلها وتكلم احدهم. محسن بابتسامه : نالت مرادها السنيوره، وطلعت من المحاضره. بدر بابتسامه : ما تنلام بنت عبد العزيز. فهد بابتسامه : اقول يا اختي ممكن تعطيني رقمك عشان اخذ منك المحاضرات. ناظرتهم سمو بنظره ناريه ارعبتهم، وقالت. سمو بسخريه : اشوف فيه قطاوه تتكلم، خير تبغو ارمي لكم فيران او تونا . شاطو الشباب من كلامها، والدم تدفق بعروقهم من الغضب، ذي قاعده تهينهم، راح لها فهد بغضب وكان راح يمسك يدها، بس سمو كانت اسرع منه، مسكت يده ولوتها. سمو بعصبيه : يدك لا توحشك يا ولد ال...... فهد بعصبيه وصراخ : اتركي يدي يا حيوانه، والله لطلع هالكلام من عيونك. سمو بسخريه : سوها لو تقدر. تركت يده ودفته برجلها وطاح بالارض. رفعت اصبعها بوجهه : اياك تطلع بطريقي مرا ثانيه، ولو انك ولد ناس ومحترم، ما قعدت تقط كلام زي وجهك، وكان احترمت انو انت بجامعه محترمه. راح بدر لفهد عشان يساعده يوقف، بس فهد وخر يده عنه بغضب، ووقف من روحه، وصرخ في سمو. فهد بصراخ : والله لوريك شغلك او ما اكون فهد ال........ . سمو بسخريه : اعلى مافي خيلك اركبه لو تقدر. مشت بعدما رمت اخر كلامها، وراحت ل المظلات الي بحديقة الجامعه وقعدت فيها مع جوري. جوري بعصبيه : وبعدين معاك، كل شوي متهاوشه مع احد. سمو ببرود : مو عاجبتك تصرفاتي تقدري تتركيني وتروحي، ماني مهتمه لاحد، وذي تصرفاتي من زمان، ولاني مجبوره اغيرها او ابررها. خلصت سمو كلامها، ومسكت تلفونها وبدات تطقتطق فيه بلا هدف، متفاديه اي كلام مع جوري. تنهدت جوري بضيق من كلام سمو، وما قدرت تقول شي، سمو بنت مزاجيه، وكلامها وتصرفاتها عكس ملامحها الكيوت، وينطبق عليها مثل كيوته بس مش بسكوته. قعدو شوي ويشوفو الشرطه داخله بقيادة العقيد، وبعدها انتشرو بالقاعات، بعدما طلعو كل الي بالقاعات، وتركو اغراضهم بامر من الشرطه والمدير. استغربت سمو من الي قاعد يصير، بس ما ابدات اي ردة فعل. وبعد نص ساعه من وجود الشرطه، طلب المدير من الطلاب يرجعو ل المحاضرات، وطلب من سمو تلحقه ؏المكتب. راحت سمو معاه وهي مستغربه من الي قاعد يصير. دخلت المكتب بدون ما تطق الباب، وراحت ل المدير، وقعدت ؏الكرسي. سمو بابتسامه : خير عمو . ناظرها الدكتور علي بغضب ، وبعدها ناظر العقيد الي واقف يم الشباك وسمو ما لاحظت وجوده، بس هو قاعد يناظرها من اول. الدكتور علي : يا سيدي تقدر تشوف شغلك. ناظرت سمو لعمها وبعدها ناظرت ل الشخص الي يناظره عمها، وطاحت عيونها بعيونه. راح العقيد ل المكتب واخذذ شنطة سمو الي ؏المكتب والي اخذها من القاعه، ورما كل الي فيها ؏الارض، واخذ كيس صغير فيه كم حبه وطبعآ كلنا عارفين وش ذي. العقيد بهدوء : انا جايبك لهني عشان ما نسبب دوشه بالجامعه، وانتي زي الشطوره راح تخبريني مين الراس الكبير. سمو بعد استيعاب : وش هذول وليه رامي اغراضي بالارض. نزلت من الكرسي واخذت شنطتها عشان تلم اغراضها بس يد العقيد منعتها، شدها بقوه ووقفها وعيونه تقدح شرار العقيد بهدوء عكس ملامحه الغضبانه : من الاحسن ما تختبري صبري وتجاوبي بسرعه. سمو بغباء : وليه صبرك يعرف يحل. الدكتور علي بغضب : سمو خل عنك الكلام، وجاوبي العقيد . ناظرت سمو عمها، وهي متحامله على روحها الم معصمها الي يبي يفتته العقيد تحت يده. سمو بهدوء : عمو والله مب فاهمه شي، طيب فهموني السالفه عشان اعرف اجاوبكم. رفع العقيد كيس المخدرات بيده الثانيه، وشد سمو من يدها وقربها منه. العقيد بفحيح : هذي المخدرات مين الي وصلها لك، ومن وين اخذتيه. سمو بصدمه : مخدرات. شاف العقيد صدمتها بس فكر انو قاعده تمثل. العقيد بغضب : اذا ما اعترفتي راح اخذك ل القسم وهناك تعترفي بطريقتنا. سمو بصدمه : والله ما اعرف شي، ومدري من وين جايه. فريق اول بغضب : وش يثبت كلامك. الدكتور علي بغضب : ذي اخر تربيت اخوي فيك. ناظرته سمو، وحست انو روحها مكسوره، وش الي قاعد يصير، تحس بروحها تايهه، من وين جات هالمخدرات، بس قعدت تفكر وتفكر والافكار تغزو رأسها، وبعدها قالت. سمو : دكتور علي *تعمدت تناديه بلقب الدكتور عشان تبين له انو عورها كلامه *مو انت حاط كاميرات بكل الجامعه، وكل قاعده فيها كاميرا مخفيه، عشان ايام الامتحانات. ناظره العقيد : كلامها صحيح؟ عندك كاميرات. الدكتور علي : ايوا عندي طال عمرك. مسكها العقيد وسحبها معاه، وطلب من المدير يوديه لغرفة التسجيلات. خبره المدير انو تسجيلات القاعه تجي ؏اللاب مب ؏غرفة المراقبه. طلب منه العقيد يوريه التسجيلات. فتح الدكتور علي اللابتوب وبدا يتصفح كاميرا المراقبه، وخبرته سمو يشوف التسجيلات عقب المحاضره الاولى، لانو كانت متأكده انو ماكان فيه اي شي بشنطتها، والي يبي يتبلى عليها بالسالفه ذي اكيد خاف لمن شاف الشرطه وقرر يخبيها بشنطتها عشان تشيل هي الليله. قعد العقيد يناظر التسجيلات بتمعن، وهو شاكك بسمو، ومو مرتاح لها، ويحسها انو هي الي مشتركه مع اصحاب المخدرات. بس انصدم وتبخر الكلام من باله، اول ما شاف فيه بنت دخلت القاعه، وراحت ل شنطة سمو وحطت الكيس فيها. سمو بسخريه : والحين عرفت الحقيقه، وانا بريئه،وشوفة عينك لا العبايه ولا الهيئه توضح انو انا الي بالكاميرات . قعد العقيد يفكر، وبعده شاك بسمو. العقيد ببرود : بعدك ما طلعتي من دائرة المشتبهين، وطبعآ اكيد يتم اخذ المخدرات عبر الشنط تبعكم، وانتي للحين بعدك مو بريئه، وراح نسوي لك تحاليل مخدرات، ولو طلعتي سليمه راح نتركك. انصدمت سمو، وش تحليل مخدرات، هي شكلهم ما تعرفه، اشلون راح تسوي تحليل، ابوها لو عرف بالسالفه، يمكن ينجلط، واكيد راح يصدق كلامهم. فتحت لابتوب عمها، وقعدت تعيد بفيد التسجيل كذا مرا، ولمن لاحظت شي انصدمت، وذا الي لاحظه العقيد . تداركت سمو صدمتها، وناظرت العقيد بشموخ. سمو بشموخ : راح اروح معاك، وراح اثبت برائتي، وصدقني راح تندم. ناظرت عمها بعتب : تعرف تربية عبد العزيز وتشك فيها، بس راح اثبت لكم انو ابوي عرف يربيني زين، ومستحيل ابيع ديني ونفسي عشان هالسم. ناظرت العقيد : انا طالعه، وراح استناكم ؏بوابة الجامعه، عشان ما اثير الشك، ما ابي تنجاب سيرتي بالسالفه، او ينطرا اسم ابوي بالشينه. العقيد بسخريه : لو كنتي تفكري بابوك كان فكرتي فيه قبل لا تبيعي هالسم وتساعدي بنشره، امشي معاي انتي الحين معتقله، وراح احط لك الكلبشات زيك زي المجرمييين. وشد على اخر كلامه. سمو بهدوء ضاهري : مو انت جيت تفتش من سكات، وتبي تمسك الموزعين، لو قبضت علي راح تخوفهم، وتثير الشك. فكر العقيد شوي وبعدها قال. العقيد بتحذير : راح اخليك تمشي بس لو حاولتي تهربي راح نطلق عليك النار بدون ادنا تردد، وترا العساكر منتشرين بالجامعه، وكلهم مراقبينك. ما اهتمت سمو لكلامه، وطلعت من المكتب بكل شموخ، ومشيت طالعه من الجامعه. طلع العقيد بعدها بوقت مب طويل. بينما الدكتور علي طلع تلفونها وهو مخنوق وكلم اخوه عشان يشوف السالفه. طلعت سمو من الجامعه وناظرت الشارع الي فاضي لا من سيارتين تبع الشرطه. سندت ظهرها ل الجدار وهي تحس بتعب، مسحت جبينها من فوق النقاب، لانو حرانه، وعيونها بدات تدمع. تنهدت بضيق، وش هاليوم الي مب فايت، ما تدري وش سوت بروحها عشان تتلفق لها هالتهمه. تنهدت بضيق ومو مصدقه الي شافته بكاميرات المراقبه، ما توقعت تسويها فيها، لهالدرجه الحقد يسوي سواته،وتقرر تأذيها بالشكل ذا . طلع العقيد وخلفه العساكر، او خل نقول الضباط الي متنكرين على شكل عساكر. راح لها وشدها من يدها ودخلها السياره، وقعد يمها، ودخل اثنين من الضباط معاهم ؏السياره وحركو. ناظرت سمو لروحها وبلعت غصتها، وش سوت بروحها عشان يصير فيها كذا. تنهدت بضيق وابتسمت بسخريه على روحها. ناظر العقيد ل الصوره الي بيده وقعد يقلبها بين يدينه، وكانت صوره لبنت صغيره بالعمر، وشكلها كيوت. العقيد بسخريه : موزعه وفوق ذا كله مصوره البنات بالخباثه. ناظرت سمو له، وانصدمت لمن شافت صوره عزيزه عليها بين يدينه. حاولت تسحب الصوره منه، بس هو شد يدها وصر باصابعه على معصمها بقوها. العقيد باستفزاز : هوب هوب، يدك لا اكسرها، اقعدي زي الشطوره، وخبريني صورت مين هالصوره، ولو حاولتي تبيعيها لاحد عشان تبتزي البنت. سمو بغضب وصراخ : عطني الصوره يا متخلف، وخل عنك التدخل بشي ما يعنيك، مسمي روحك شرطي وانت ماخذ الصوره من شنطتي بدون ما احس. العقيد بسخريه : اشوف انفعلتي حيل، هدي لا ينط لك عرق، ووفري طاقتك بالتحقيق. سمو بغضب : والله لندمك يا حشره، ما بقي الا انت تتكلم، ماخذني بتهمه ما سويتها، وماخذ صوره مالك دخل فيها، راح تندم والايام بيناتنا. بلعو الضباط ريقهم بتوتر، هالبنت اكيد جنت، اشلون رافعه صوتها على العقيد ، هذا يمكن يرميها من الشباك بكل بساطه، ومو مهتم. قرب العقيد ناحيتها وتوترت سمو بس مثلت القوه وما تحركت من مكانها. العقيد بسخريه : التظاهر ما يصلح لك. هب طاحت سمو بحضنه فاقده وعيها بعدما ضربها خلف رقبتها عشان يخلص من زنها وكلامها الي ينرفزه. رجعها ؏المقعد بكل هدوء، وبعدها ناظر الصوره وحطها بجيبه. العقيد ل الضابط الي يسوق. العقيد : طلال ودنا المستشفى، عشان نسوي تحاليل للبنت. طلال بتوتر : ابشر طال عمرك. غير طلال وجهته وتوجه لمستشفى الامل، وذي مستشفى اعادة تأهيل للمدمنين. بعد وقت مب طويل وصلت سيارة الشرطه، ناظر العقيد لسمو وحاول يصحيها بس ما صحيت. العقيد بنفسه : احسن خلها نايمه يمكن ارتاح من لسانها الي يلعلع. نزل، وبكل هدوء وشالها من السياره وحطها على ؏النقاله بعدما نادا طلال النيرسات يجيبوها. تركها العقيد عالنقاله وشبكت اسوارتها بكم البدله تبعه، ورفضت تنفك، عصب العقيد وشد يده بقوه وانقطعت الاسواره وعورت يد سمو بخفيف، وتركت علامه خفيفه، والاسواره بعدها شابكه بكم بدلة العقيد . شدها العقيد بقوه وانفكت من كم البدله وبعدها اخذها وحطها بجيبه. طلب من الدكتور يسوي لها تحاليل سريعه. فهم الدكتور انو تحاليل مخدرات، لانو هالمستشفى للادمان. خبره الدكتور انو راح تاخذ التحاليل ساعه بالكثير عشان تظهر، وطبعآ راح يطلعها بالسرعه ذي عشان ذا امر من الشرطه. اخذوها وسوو لها التحليل وتركوها بالطوارئ، لين ما تطلع النتائج. رن تلفون طلال وكان العميد ثامر. رد طلال : هلا سيدي. وصله صوت العميد ثامر الغضبان، وهو يصاخ فيه. العميد بغضب : عطني العقيد . راح طلال ل العقيد وعطاه التلفون. طلال : العميد. اخذ العقيد التلفون : الو. العميد ثامر بغضب : وش انت مسوي يا مهاب هاه فهمني، وين البنت. مهاب بهدوء : قاعد اسوي شغلي يا سيدي، والبنت بالمستشفى. العميد ثامر بغضب : اي مستشفى، ابو البنت قاعد يمي، وحالف لو طلعت بنته بريئه ليوريك شغلك، اجل ماخذ بنت للمستشفى والبنت مب الي حطت المخدرات بالشنطه. العقيد مهاب بهدوء : انا قاعد اسوي شغلي، والبنت تعرف شي بس ما تبي تتكلم. العميد ثامر بغضب : عطني اسم المستشفى اشوف. مهاب بهدوء : مستشفى الامل. غلق مهاب بهدوء بدون ما يسمع رد العميد، ناظر للفريق تبعه، الي كل واحد قاعد يشتت انظاره عشان ما تطيح عيونهم بعينه ويفيض بغضبه عليهم. رما العقيد مهاب التلفون لطلال الي اخذه بسرعه قبل يطيح. بعد ساعه رجع الدكتور وبايده التحاليل . الدكتور بابتسامه : الحمد لله النتائج سلبيه. اخذ العقيد مهاب التحاليل من ايده وقعد يقرأها بهدوء، وبعدها خبر الدكتور يروح. فتحت سمو عيونها وناظرت حولها وشافت نفسها بالمستشفى، استغربت هي وين، حطت يدها خلف رقبتها باللم وحاولت تتذكر الي صار، وانصدمت لمن تذكرت الي صار. نزلت من ؏السرير بسرعه وطلعت من الطوارئ وصدمت بجدار من قوت صدمتها كانت راح تطيح، بس هو مسكها من يدها قبل تطيح. على وصول منو، ايوا على وصول ابوها والعميد ثامر. دخل ابو سند وشاف مهاب ماسك سمو من يدها، وسمو تناظره بنظرات غريبه، راح لها. ابو سند بخوف عليها : سمو يبه. التفتت سمو ل الصوت الي يناديها، وتركت يد مهاب بعنف وراحت لابوها وضمته وحاولت تتماسك وما تنهار و تبكي. ناظر ابو سند ل العقيد بغضب : كلامي مو معاك كلامي مع الي اكبر منك. ما اهتم العقيد مهاب لكلامه، وابتسم بسخريه، هو ما يعرف منو مهاب، ويمكن يوديه ورا الشمس، بس راح يطوفها له ولبنته عشان طلعت البنت بريئه. العميد بغضب : انا سكتت لك وتركتك تسوي الي براسك، بس مو معناتها تروح وتقبض على طالبه وتوديها لمستشفى اعادة تأهيل. مهاب بسخريه : وش تتوقع مني اسوي، اجيب كوب قهوه واطقها سواليف معاها، لو رجع بي الوقت راح اسوي سواتي وما اغيرها. خلص كلامه ومشي طالع بس صوت سمو وقفه. سمو بغضب : وقف. ابو سند باستغراب : وش تبي فيه يبه. سمو بغضب : هالحيوان ماخذ الصوره معاه. هنا جنون مهاب من كلمة حيوان، وحاول يتمالك اعصابه. ابو سند باستغراب : اي صوره. سمو بضعف وصوت هامس : صورة ماما. ضمها ابو سند لصدره وتنهد بضيق، هالصوره اخذها منها من زمان، متى اخذتها. ابو سند : عطني الصوره . التفت مهاب لهم وطلع الصوره من جيبه وعطاها لابو سند. مهاب بسخريه : يا ليت ما تصوري بنات الناس بالخفيه، عشان ما ناخذها السجن بالابتزاز،وترا بنتك مب محتاجه مركز اعادة تأهيل،بل تبي اعادة تربيه،بنتك ما تحشم احد،وترا مشيتها لها بمزاجي،او كنت دخلتها السجن بسبب تطويل لسانها ؏الشرطه. حاول ابو سند يتمالك اعصابه، لانو متاكد انو سمو قالت كلام جنن العقيد، او ليه يكون انفعاله كذا، لانو خبره العميد ثامر انو مهاب شخص هادي وتصرفاته مدروسه، وهو اكيد ما اخذ بنته الا وهو شايف عليها شي. ابو سند بهدوء : ذي امها. انصدم مهاب، اشلون امها والصوره لبنت صغيره. تدارك صدمته وما اهتم وطلع من المستشفى. رفعت سمو يدها لابوها وورته مكان الابره الي صار لونه مزرق بخفيف. سمو بغصه : شوف اش سوو فيني. باس ابو سند كفها قال بحنان. ابو سند بحنان : سوو شغلهم وانا ابوك، والعقيد معاه حق، وهو قاعد يحمي الناس بالطريقه ذي. بعدت سمو عن حضن ابوها بزعل، ومشت طالعه من المستشفى. تنهد ابو سند بضيق، هو يدري انو تصرف مهاب صحيح، بس ما يدري ليه عصب لانو كان لازم يخبرو ولي امرها، عشان ما تتعقد البنت، وتحس انو صارت مدمنه بسالفه مالها دخل فيها. راحت سمو لسيارة ابوها ودخلت السياره وقعدت بهدوء. دخل ابوها بعدها وناظرها وشافها صاده ومسنده راسها ؏الشباك. حرك وقرر يتركها ترتاح وبعدين يفهم منها السالفه من وجهت نظرها زي المعتاد. غمضت سمو عيونها من الصداع، وحطت يدها على خدودها. سمو بهمس : مب وقتك ابد. التفت لها ابوها : قلتي شي. سمو بهدوء : وين اغراضي. اشر ابوها على المقعد الثاني : هذي هم ورا، وبعدين معاك يا سمو، مو انا اخذت منك هالصوره، مين عطاك ياها من ثاني. سمو بهدوء : مو من حقك تحرمني من اخر شي ل ماما، وانا اخذتها بطريقتي. قرر ابو سند يسكت لانو متأكد انو سمو ماراح تسمع كلامه وتبدا بموالها المعتاد. بعد وقت مب طويل وصلو ل الفيلا. نزلت سمو قبل ابوها، وراحت للباب ورنت الجرس. فتحت لها الشغاله، ودخلت بسرعه وراحت ل الدرج وتوجهت لغرفتها. ناظرتها ام سند باستغراب، وناظرت لساعتها وشافت الساعه 1:32 م ليه طالعه من الجامعه بدري. دخل ابو سند من الباب وهو شايل شنطة سمو، وعطاها الشغاله توديها غرفتها. راح ل الكنب وقعد، وفك ازرار ثوبه من فوق لانو حاسس باختناق، ونزل شماغه وعقاله وحرك شعره بيدينه. ام سند بقلق : خير يا ابو سند. ابو سند بضيق : ان شاء الله خير، بس من وين راح يجي الخير، وسمو كل شي مطيحه روحها بمشكله. ام سهيل بهدوء : خير ان شاء الله وش مسويه بعد. ابو سند بضيق : قولي وش الي مو مسويته، انا تعبت وما عدت قادر اتحمل تصرفاتها المجنونه، اشلون تورط نفسها بسوالف اكبر منها، ابي افهم متى تعقل متى تتصرف زي الكبار وتترك عنها التصرفات الطايشه. ام سهيل بهدوء : لمن تتزوج راح تعقل. ابو سند بضيق : وفيه احد راح يقبل فيها لو عرف بجنونها. ام سند بعتب : ما هقيتها منك يا ابو سند، وش هالكلام، ترا ذي سمو لو كنت ناسي، سمو الي انت تمنيتها بعد سنين، والله عطاك ياها، واليوم قاعد تتذمر من تصرفاتها، ترا سمو تربت مع اخوانها وتاثرت بتصرفاتهم الصبيانيه، واحنا التهينا عنها بسبب قعداتنا مع الحريم، وهي بسبب دراستها ما تطلع من البيت، واكيد راح تكون تصرفاتها كذا، وترا لو فيه احد غلطان فهو انت، وسمو مب غلطانه، وان كانك مليت منها، عطني ياها واطلع انا وياها من هالفيلا ونسكن بعيد عنكم، ولا انك تقول مافيه احد راح يرضا فيها، وفيه احد يحصله سمو وقول لا. كانت نازله تاخذ صورة امها من ابوها، وسمعت الكلام من اوله وعورها قلبها، وبلعت غصتها بحزن، بس ابتسمت على كلام ام سند، وحست انو فيه احد بهالبيت بعده يحبها. تنهدت بحزن ورجعت لغرفتها، ورمت روحها ؏السرير، وحاولت تنام وتنسى الي صار اليوم. وبالفعل بعد خمس دقائق غطت بنوم عميق. الساعه 8:23 م. طلع من القسم وراح لسيارته وحرك متوجه لقصر جده. بعد وقت مب طويل، وقفت سيارته امام بوابة القصر، فتح له الحارس البوابه ودخل بالسياره، وسفطها بالكراج. نزل من السياره وراح لباب القصر، رن الجرس، وفتحت له الشغاله. مهاب بهدوء : جدي فيه. الشغاله : يس بابا. دخل مهاب القصر، ومشي ناحية الصاله، وشاف جده قاعد مع عمته الهنوف يسولفو. مهاب بهدوء : السلام عليكم. ابو عزام والهنوف : وعليكم السلام . ابو عزام بابتسامه : هلا والله بولدي. راح مهاب لجده وباس راسه، وسلم على الهنوف باليد وبعدها قعد. مهاب بهدوء : هلا بك، شحالك يبه. ابو عزام بابتسامه : الحمد لله ما اشكو باس، انت كيفك يبه. مهاب بهدوء : تمام الحمدلله . الهنوف بابتسامه : اجيب لك العشاء. مهاب بهدوء : لا بروح اريح. وقف مهاب و مشي، وهو طالع رن تلفونه وطلع التلفون من جيبه، ولمن طلع التلفون طاحت الاسواره. وصدا صوتها ؏السيراميك. ناظر مهاب ل الاسواره، وبعدها رفع نظره ل الهنوف الي قاعده تناظره. انحنا واخذ الاسواره ورجعها بجيبه ورد ؏الاتصال وكمل طريقه. ابو عزام ما شاف الشي الي طاح من مهاب، بس الهنوف شافته، لانو كانت اسواره لامعه وادركت انو لبنت، بس الي مستغربه منه ليه هالاسواره مع مهاب. دخل جناحه وغلق الباب، راح لغرفة النوم، شال البدله ورماها ؏الكنبه، وبعدها شال التيشرت ورماه، طلع الاغراض من جيب البنطلون وتركهم ؏الطاوله وبعدها راح ياخذ له شور ؏السريع، ولمن خلص طلع وهو لافف الفوطه حول خصره، والمنشفه بيده ينشف شعره، وبعدها راح لغرفة التبديل واخذ له بجامه زرقاء حرير ولبسها، وبعدها طلع من عرفة التبديل وراح ل الطاول اخذ تلفوناته ووتحرك عشان يروح ل السرير، بس عاود ادراجه وانحنا واخذ الاسواره بين اصابيعه، والغضب شاط بعيونه. مهاب بغضب : والله لاندمك ؏الي قلتيه، او ما اكون مهاب عزام،والشي الي انتي مخبيته راح اوصل له،ساعتها راح تترجيني عشان اعفو عنك . اخذ الاسواره وقبض عليها بقوه وبعدها راح ل السرير، فتح درج الكمدينه ورا الاسواره فيه باهمال، وبعدها رما روحه ؏السرير، وحاول ينام، وبصدره نار شابه بسبب كلام سمو. فيلا ابو سند ــــــــــــــــــــــ صحيت من النوم، وناظرت ل الساعه وكانت الساعه 8:29 م. تنهدت بضيق، كل ذا نايمه وما احد صحاها، ولا احد طل عليها اذا جوعانه او لا ، تنهدت بضيق، ونزلت من السرير . ليه ما احد حس بوجودها وتذكر انو هي بهالبيت ويجي يتطمن عليها. ابتسمت بسخريه على روحها، من متى وهي كذا حساسه، اشفيها اليوم. تنهدت بضيق وفركت راسها بصداع، وقرتت تنزل تشوف لها بندول او اي شي يهدي الصداع. طلعت من الغرفه ونزلت الدرج ونادت ميري. سمو : ميري، ميري. ما شافتها، رفعت صوتها اكثر . سمو بصوت عالي وغاضب : ميرييي، وينك يا تبن. وصلها صوت نايف الي قاعد يناظرها من الصاله. نايف بابتسامه : وطي صوتك اخاف على احبالك الصوتيه يحبي. راحت سمو ل الصاله واخلاقها براس خشمها، شدته من التيشرت تبعه وسحبته من جنب ام سند. سمو بعصبيه : اذلف اشوف. ضحك نايف على تصرفاتها، لانو يدري انو سمو ما تحب احد يقعد يم ام سند، وتحب تقعد هي يمها، وبذات اول ما تجي من الجامعه، عشان ام سند حنونه عليها بالحيل، وتسوي لها مساج عقب كرف الجامعه. ابتسمت ام سند على تصرفها، واعتدلت بجلسها بعدما شافت سمو تقعد ؏الكنبه وتنسدح وتحط راسها على فخذها، غمضت سمو عيونها بصداع. سمو بصداع : سوي لي مساج، وخل ميري تجيب لي بندول. ام سند بحنان : اشفيك يمه. سمو بتعب : تعبانه ماما تعبانه. ناظرها ابوها الي تو راجع من الشركه، وقعد ؏الكنبه وناظر سمو الي مغمضه عيونها وعاقده حواجبها. بدات ام سند تلعب بشعر سمو لين ما تجي ميري وتعطيها البندول، وتجيب المرهم عشان تسوي لسمو المساج فيه. قعدت ام سند تتناول اطراف الحديث مع نايف ومشاري وابو سند وام سهيل، ودخل سهيل وانظم لهم بالسوالف. بدا جبين سمو يتعرق، وتحس بالصداع فتت راسها، وعيونها بدات تدمع. رفعت سمو يدها توخر يد ام سند من شعرها، عشان توقف بس انلسعت ام سند من حرارت يدها. التفتت ام سند بفزع : بسم لله. ابو سند باستغراب : اشفيك. ما ردت ام سند، بس حطت يدها على جبين سمو وشالت يدها بسرعه من حرارتها. ام سند بخوف : سمو يمه. سمو بتعب : هلا. ام سند بخوف : اشفيك يمه. سمو بتعب : مصدعه ابي بندول. ام سند بعتب : ذا بسبب السخونه، وانا خبرتك اليوم قبل تروحي الدوام تجففي شعرك، بس انتي الله يهديك ما تسمعي الكلام. بدات سمو تتعب اكثر بسبب المكيف الي شغال، وبدات ترجف من البرد. نادت ام سند ميري وطلبت منها تجيب غطا لسمو، وبعدها تجيب بندول وخافض حراره . راحت ميري تنفذ كلامها. بينما ابو سند وقف بقلق وراح لها وحط يده على راسها. ابو سند بقلق : سمو يبه انتي بخير. ما ردت سمو، بس حاولت تبعد يده عن جبينها، بعدها شايله بخاطرها منه وما تبي تحتك فيه. وقفت ام سهيل وراحت لسمو وبعدت ابو سند عنها عشان تشوفها، لانو ام سند دكتوره بس اعتزلت من زمان. قعدت تشوف سمو وطلبت من نايف يجيب مقياس الحراره، وبالفعل جابه، حطته بفمها وشافت درجة الحراره وكانت 39ْ. ام سهيل بهدوء : لازم نوديها ل المستشفى. سمو بتعب : مافيني شي وماني رايحه اي مكان. ابو سند بحنان : سمو يبه لازم نوديك المستشفى. رفضت سمو رفض تام، واصرت على رفضها، وعجز ابوها يقنعها. نادت ام سهيل ساندي وخبرتها تجيب لها كامادات وثلج، وطلبت من مشاري يروح ل الصيدليه ويجيب كم شغله. وبالفعل كل واحد نفذ كلامها، وراح. رجعت ساندي وهي شايله صحن،وكيس الثلج والكامدات وعطتهم ام سهيل. اول ما قربت ام سهيل عشان تحط الكماده على راس سمو. فزت سمو بعصبيه، وبعدت الكماده ورمتها بالارض بغضب، وناظرت ام سهيل. سمو بغضب : ماني محتاجه اهتمامك ذا، بعدي عني. فزت سمو من على رجول ام سند، وكانت راح تقوم، بس هاجمتها دوخه ورجعت تقعد من ثاني، وهي ماسكه راسها، والحراره لاعبه بحسبتها لعب. ناظرتها ام سهيل ومو مستغربه تصرفاتها، لان شبه تعودت عليها، وتقلباتها المزاجيه صارت روتين يومي. حاولت سمو توقف وتمشي بس جسمها خانها، وما قدرت تحس بجسمها منمل ورجولها مو قادره تشيلها، وتحس ببرد شديد يمشي بجسمها. انكمشت على روحها، وبدات ترجف من البرد، وتهذي بكلام مب مفهوم. خافت ام سند عليها، لانو المرا الي طافت لمن صابتها حمى تشنجت،وحرارتها وصلت 42،وخافت لا ترجع تتشنج من ثاني. لمتها ام سند ب اللحاف، وبدات تسمي عليها. سمو بهذيان : بردانه ماما، بردانه، ابي ماما، اب ابي م ما ماما. عورها قلبها عليها، سمو ضعيفه ل التعب، ولو تعبت تصير طفله ضعيفه عكس الطفله الشرسه الي يشوفوها كل يوم. ام سهيل بهدوء : سطحيها يا نوره. اخذت ام سند المخده الي خلف ظهرها، ووقفت وحطتها مكان قعدتها، وبسندت جسم سمو، وسطحتها. بدات سمو تشد ؏اللحاف عليها اكثر ، وتحس بالبرد ماشي بعظامها. ناظرتها ام سهيل لوهله، وبعدها شدت اللحاف منها وعطته ساندي، عشان مو كويس تتغطاء، لانو لو تغطت ودفي جسمها راح تزيد الحراره. اخذت الكماده الي رمتها سمو بالارض وبدات تحطها بالمويه والثلج الي بالصحن، وبعدها شالتها من المويه بعدما جففتها من الماء، وحطتها على جبين سموالي انكمشت، وشهقت من برودة الكماده. حطت ام سند يدها على صدر سمو وقعدت تسمي عليها. سمو بهذيان : بعديها ما ابيها، بعدوها ما ابيها، لا ما ابيها،بابا امم ماما لا. راح لها سهيل الي كان متابع الي صار من اول، وناظر امه. سهيل بهدوء : يمه سمو تعبانه ولازم نوديها المستشفى. ام سهيل بهدوء : مشاري شوي ويوصل، وهي رافضه ولو صحيت راح تقوم القيامه ؏روسنا. سهيل بنرفزه : يمه وهي فيها حيل تهزأكم، خل نوديها اكيد ماراح تحس، الحراره لاعبه بحسبتها لعب. ناظر ابو سند حريمه لوهله، وبعدها راح لسمو الي قاعده ترجف وتخرطف بالكلام. ناظر الشغاله. ابو سند : ساندي جيبي عباية سمو. ساندي : اوكي بابا. راحت ساندي، بينما ام سهيل ناظرته بغموض، وهو تجاهل نظراتها. ام سند بقلق : انا رايحه معاك، مستحيل اترك بنيتي بروحها. ابو سند بضيق : البسي عبايتك ويالله. شوي ورجعت ساندي وهي شايله العبايه. اخذتها منها ام سهيل، وبدات تبلسها سمو، الي حاولت تبعدها عنها بس ما قدرت، واستسلمت لها. وقفتها ام سهيل عشان تلبسها شيلتها وتمشي مع ابوها. بس سمو رجعت تحط راسها ؏المخده ومافيها حيل، وعيونها مدمعين، وخدودها مولعين، وكانت شبه واعيه. ناظرها ابو سند وتقدم عشان يشيلها، بس سهيل سبقه وشالها بكل خفه، وناظر لامه وطلب منها تحط الشيله ؏راسها وتغطي شعرها. نفذت امه كلامه، وغطتها بالشيله. طلع سهيل من الفيلا وهو شايل سمو، وهو طالع صادف بطريقه سند وسهم الي تو راجعين من دواماتهم. سند بخوف : سلامات اشفيها. طبعآ سند عرفها من بنيتها، لانو امه وام سهيل بنيتهم تختلف عنها. سهيل : حراره. طلع ابو سند وشاف سهم وسند، ناظرهم. ابو سند بهدوء : ادخلو وريحو، انا باخذها. سند : انا رايح معاكم. سهم : وانا بعد. ابو سند بصرامه : قلت ادخلو ريحو. تعداهم ومشي منهي النقاش، وفتح الباب لسهيل، وعدل المقعد الامامي لسمو، وبعدها راح لجهت باب السواق، ودخل، شغل السياره، وحرك طالع من الفيلا، ناسي ام سند الي طلعت بعدهم بشوي. (( وصلنا لنهاية البارت )) //توقعاتكم // تتوقعو الدكتور حمد يسوي شي لسمو ؟ تتوقعو وش شافت سمو بالفيد تبع المراقبه ؟ وكمان فهد ال...... راح ينفذ تهديده ويضرها ؟ مهاب راح يطلعها من باله، او راح يفكر بطريقه يكسرها فيها ؟ سمو راح تخبر ابوها انو سمعت كلامه ؟ تتوقعو ام سهيل تكون حربوئه، او حرمه طيبه ؟ شاركوني توقعاتكم الحلوه يحلوين *____________* > *يتبع .* *استغفر الله* *سبحان الله* *الله اكبر* *الحمد لله* *لا اله الا الله* *____________*