يا غرام الحب ياسمو المهاب - الفصل 1 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يا غرام الحب ياسمو المهاب
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 1

الفصل 1

‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏_ *ࢪواية :«يا غرام الحب يا سمو المُهاب .*». *– الباࢪت«1» :* *– الڪَاتبه : غزال شعࢪيه .* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مالڪَه القناه: دﻣو؏ اﻟياﻓعي باشراف:عَمــق ```https://whatsapp.com/channel/0029Vb7lSji9Gv7XgD5aiV2Q``` تم مشاࢪڪة الࢪوايةة من قناة افخم الروايات السعودية 🌷🌷 *____________* > *الروايه لاتلهيڪم عن الصلاھ اللهم بلغت اللهم فأشهد .* *____________* رواية يا غرام الحب يا سمو المُهاب لسنا الوحيدين في عالم الروايات، ولكننا متميزون بعرض اهم وأقوى الروايات، تابعونا لاكتشاف المزيد من الروايات السعوديه الممتعه. لمحبين الخيال الواسع، الاكشن والغموض ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بعد تشجيعكم الحلو قررت استمر، ورجعت لكم مع روايتي السابعه ، وكلي حماس لاقدم لكم الافضل. كل روايه من رواياتي تعبر عن شي داخلي، وكنت اكتبها باحساس احاول اوصله لكم، واتمنا هالاحساس يوصل زي ما حاولت، هالروايه بأذن لله حتكون غير عن رواياتي، وراح احاول اجمع بين الابداع ورسم الخيال المتقن، واتمنا تنال اعجابكم، وما تنسونا من تعليقاتكم الحلوه يحلوين. تنبيه ⚠️ •••••••••• لا ابيح ولا احلل من نشرَ روايتي دون ذكر اسمي، او اقتبسَ اي شي منها ونسبته لنفسها. •••••••••• يالله ما اطول عليكم ونخش بالروايه، بس قبل كل شي، زي ما تعودنا نبتدي البارت بنصيحه او ذكر، ويالله بينا. الشخصيات بنتعرف عليها مع احداث الروايه . ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ ~قرائه ممتعه~ اذا اخطيت واجه خطاك، واذا عصيت واجه عصيانك، عمر الهروب ما كان حل، وعمر الذنب ما كان حسنه، ناج ربك يا خي، واعترف بذنبك، قول ياااااب اني عصوتك واتبعت درب الشيطان، ولهيت عن ذكرك وغرتني الدنياء فارحمني، يارب اني سهوت عن الصلاة، يارب اني اخرتُها، وتكاسلتُ عنها، فاغفر لي يا رحيم وارني طريق الهدايه، يارب اني صرخت بوجه ابواي، وعقيت وانا اعلم ان عقوق الوالدين ذنب عظيم، يارب ان على عاتقي ذنوووب كثيره، واني اعلم انك ارحم بي من نفسي، وانني مهما فعلت لن اجزوك يا رحمن، ولكن لا تاخذني بما فعلت نفسي، وبما قصر قلبي، يارب انك عفون تحب العفو فاعف عنا، اللهم انك غفور فغفر لنا، يارب انك تحب التوابين فتب علينا، يارب اني راجو رحمتك، وما كنت نبيً ولا ملاك، وذنوب همت بي للهلاك، يارب ارشدني الى طريق الصواب، وابعدني عن طريق الخراب، وارزقني قلبً نقيً طاهرً، ومن جنتك ارزقني جميل الشراب، يارب انني اعبدك وانا خائفً، فان عبادتي لك قليله، والذنوب من القلبِ ظليله، والقبر يناااادي، انا دار الفراق،يما لا ينفع صاحبة ولا خليله ، يارب انني اخافك واعبدك واعلم ان حسناتي وعبادتي لم تكون كافيه، ولكني اأمل رحمةً منك، فان لي روحً تمشو الى طريق التوبة حافيه . ـــــــــــــــــــــ واقف على باب غرفة العمليات، وامه واقفه يمه وتطبطب على كتفه. ام عبد العزيز بحنان : هونها وتهون وانا امك، وادعي لها. عبد العزيز بتوتر : يارب تطلع بخير،يارب ما يصير لبنتي شي . فجأه انفتح باب غرفة العمليات، وطلعت الدكتوره، وناظرتهم لوهله وبعدها تكلمت . الدكتوره بابتسامه : الحمد لله العمليه نجحت، بس عبد العزيز بخوف : اشفيه قولي حرمتي بخير،وبنتي بخير . الدكتوره بابتسامه : لا تخاف حرمتك ولدت وجابت ولد حلو ،بس من الاحسن ما تحمل لانو عقب حملها المتأخر صار الحمد تعب عليها . عبدالعزيز بصدمه : جابت ولد. الدكتوره بابتسامه : ايوا جابت ولد زي الملاك. تكدر خاطر عبد العزيز، وتنهد بضيق، وقال بنفسه. عبد العزيز بضيق : اللهم لا اعتراض على قضاء الله وقدره، يارب كنت اتمنا بنت وطلعت ولد. طبطبت امه على كتفه، لانو تدري اش كثر ولدها متشفق عشان تصير له بنت، لانو الله عطاه 4 اولاد، وكان متأمل انو المولود الخامس يكون بنت. مسح عبد العزيز وجهه وحاول يبتسم رغم خيبة الامل الي صابته. عبد العزيز بابتسامه : اقدر اشوف ولدي. الدكتوره بابتسامه : راح يودوه الحضانه لين نتطمن على وضعه، وتقدر تشوفه من خلف الزجاج. ابتسم لها عبد العزيز وماهي الا لحظات وطلعت النيرسات من غرفة العمليات وهم يدفو سرير حرمة عبد العزيز ، وودوها لغرفه خاصه . مشي عبد العزيز خلفهم مع امه، وراحو للغرفه واستنو لمن خلصو النيرسات وطلعو. ناظرت ام عبد العزيز ولدها. ام عبد العزيز بابتسامه : اذكرالله يولدي، هذا هو صار عندك الولد الخامس ولازم تشكر الله انو عطاك خمس اولاد، وغيرك يتمنا ولد واحد. ناظر عبد العزيز لحرمته الي نايمه ؏السرير ومب حاسه بشي، وبعدها ناظر امه. عبد العزيز بحزن : يمه انا اتمنا تكون عندي بنت وتصير احن اولادي علي، وتتدلع، وتتهاوش مع اخوانها، وتمرمطني وراها، وتزعل مني واراضيه، يمه ترا البنت احن على ابوها من الاولاد، والبنت قرة عين ابوها، شوفي اخوي علي، الله عطاه بنت طايره فيه، والشباب كارفين له ومطينين عيشته. ام عبد العزيز بابتسامه : اذكر الله يمه، عسى الله يكتب لك وتصير اب للبنت الي تتمناها. عبد العزيز بضيق : اشلون يمه، ونوره شالت الرحم عقب الخبيث، وشهد شوفت عينك تو الدكتوره تقول انو عقب حملها المتأخر لازم ما تحمل. ام عبد العزيز بحنان : عسى الله يجبر قلبك يولدي. وقف عبد العزيز : انا رايح اشم لي شوية هواء، صدري ضايق. طلع بدون ما يسمع رد امه، راح للكفتيرياء الي بالمستشفى، وطلب له قهوه وقعد يرتشف منها وهو سرحان، ولمن خلصها وقف وقرر يروح يشوف ولده، وقف والتفت عشان يرجع لورا، وحس بشي حار لسع صدره، ناظر ل الشي الي طاح عليه، وكان كوب قهوه، وذا لانو التفت بنفس الوقت الي كانت فيه بنت راح تمشي من يم طاولته، وللاسف انكبت القهوه عليه. ناظرته البنت وقعدت تعتذر منه وهي متوتره وخجلانه. ما رد عبد العزيز لانو تاه بعيونها، وبذات عدستها الكبيره، الي تعبر عن جمال عيونها، وكانها عيون الريم، دمعت عيون البنت لانو ما رد عليها ولا قبل اعتذارها. ناظرها عبد العزيز، ولمن لمح الدمعه بعيونها صحي من سرحانه بعيونها، وبكل تهور قال. عبد العزيز : بنت منو يا بنت. كانت البنت راح ترد، بس سمع صوت رجال وهو يناديها. الرجال : ترف. التفتت ترف ل الرجال. ترف بغصه : سم بابا. ابو ترف بحنان : اشفيك يبه. اشرت ترف على عبدالعزيز. ترف بغصه : عورته بالقهوه. ناظرها عبد العزيز، وهو تايه فيها، واضح انو بعدها صغيره، وكانو طفله صغيره خايفه من العالم ذا. راح لها ابوها الي كان مريض بالحيل ويكح، وضمها وتعذر من عبد العزيز، وخبره انو ترف بعدها صغيره وتخاف وتتوتر من اختلاطها بالناس. عذره عبد العزيز، وراح مع النيرس وحطت له مرهم ؏الحرق الي كان سطحي، بعدما عطاه ابو ترف رقمه ، وخبره يسير عليه بيوم عشان يتعذر منه بفنجان قهوه. وطبعآ عبد العزيز وافق بسرعه، وعطاه رقمه. مرت الايام، ومرت الاشهر وصار ؏الموقف ذا 11 اشهر، وعبد العزيز مستمر بتواصله مع ابو ترف، وخبر ابو ترف انو يبي القرب منه، وطالب بنته ترف حرمةً له على كتاب الله وسنة رسوله، وابو ترف رفض، لانو عبد العزيز رجال متزوج، وعنده حرمتين، واطفال وكبير على ترف الي عمرها 16 سنه. خبره عبدالعزيز انو مستعد يستناها، لين تتم عمر 17 سنه، اصر ابو ترف على رفضه،بس لمن تعب وراح المستشفى،وشاف انو حالته من سيئ لاسوء، وافق لانو شاف عبد العزيز راح يصون بنته، لانو هو رجال مريض بالسرطان الله يعيذنا منه، ومو بقيان له بالدنياء شي، ويبي يشوف بنته ببيت رجلها قبل يموت. فيلا عبد العزيز ــــــــــــــــــــــــــــــ ناظر عبد العزيز لامه وبعدها ناظر لاولاده الي قاعدين ؏الكنبه بهدوء، احترامً لابوهم، وبعدها ناظر حرمته نوره الي تدري بالسالفه و تناظره بمعنا قول، وبعدها ناظر حرمته شهد الي قاعده تحاول تنوم ولدها نايف، تكلم بعد صمت . عبد العزيز بهدوء : انا اليوم جامعكم عشان اخبركم بشي. شهد بابتسامه : قول يا ابو سند. ام عبد العزيز بابتسامه : قول يولدي. عبد العزيز بهدوء : انا قررت اتزوج الثالثه، وانتو بعيوني وما يجيكم مني قصور، ولا تفريق، وكل وحده لها بقلبي مكانه خاصه، انا خبرتكم لانو انتو بالنهايه حريمي، ولازم يكون عندكم علم بالي راح يصير. نوره بابتسامه : حقك يا ابو سند، والحق ينقال، اشر وانا اختار لك البنت الي تبيها، وما ارضا تقعد بلا ذريه وبنفسك بنت. سكتت شهد وما عرفت ترد، هي صح تدري انو الفكره براس ابو سند من اشهر، بس تحاول تتجاهل هالفكره ، وتقول مستحيل يسويها، وبذات انو مكتفي من الذريه، والبنت والولد كلهم من عند الله ويمكن لو تزوج عشر غيرهم الله يقدر لهم ويجيبو اولاد زيهم. شهد بهدوء : راح تتزوج عشان تجيب لك بنت. عبد العزيز بهدوء : اكذب عليكم اذا قلت لا، بس هالمرا انا مب متزوج عشان البنت بس، لا انا راح اتزوج عشان انا حبيت البنت. ما قدرت شهد تعترض، لانو كل يوم قاعده تشوف الحب بعيون عبد العزيز، وتحس انو مو من حقها تمنعه، لانو بالنهايه كلامها مستحيل يمشي عليه. شهد بابتسامه مصطنعه : تزوج يا ابو سند، واحنا بالبيت نقوم بالواجب. ابتسم لهم عبد العزيز، وهو مجهز لهم رضاوه، ناد الشغاله وخبرها تروح جناحه وتجيب له الشنطه الي ؏الطاوله، بالفعل راحت الشغاله وبعد لحظات رجعت وهي شايله الشنطه، اخذها عبد العزيز منها، وفتحها وطلع منها طقمين ذهب كبار، وكانو بتغليف، وعطاهم ياهم، وعطا امه زيهم وفرح لمن فتحوهم وعجبوهم. بعد الي صار راحت نوره مع عبد العزيز وام عبد العزيز وخطبو ترف، وملك عبد العزيز وبعدها تم الزواج. وكان عبد العزيز طاير بترف لفوق، ويحبها حب جنون، ويحاول يحب حريمه زيها، وما يبين لهم انو يحبها اكثر، وطبعآ نوره وشهد حبو ترف لانو كانت بنت طيبه وخجوله، وما تحقد على احد، وكانت تعتبر نوره امها لانو نوره اكبر منها، وشهد تعتبرها اختها الكبيره، وشهد بعد حبتها وكانو يهتمو فيها حيل،لانو بعدها صغيره . وبعد شهر من الزواج اكتشفت ترف انو حامل، وفرح عبد العزيز لمن خبرته، وكان طاير من الفرحه، وكانت فرحته هالمرا غير، وذا الي لاحظته شهد ونوره، وكانو هاذي اول مرا يصير عنده اولاد. حاولو يتجاهلو غيرتهم عشان ما يخسرو عبد العزيز، والحمد لله مشت حياتهم بشكل كويس، ولمن كانت ترف بالشهر الرابع توفي ابوها، وتعلق عبد العزيز فيها اكثر وتعلقت فيه، لانو ترف مالها احد غير ابوها وللاسف مات وامها بعد متوفيه. مرت الايام وصارت ترف بالشهر التاسع وحان موعد ولادتها. كانت قاعده بالصاله مع نوره وشهد، وفجأه حست بالم شديد باسفل بطنها وبدات تصارخ من الالم. فزت نوره وراحت لها، وحاولت تهديها، بس كان الالم اكبر من ترف، وبدات تنزف، وحالتها حاله. اتصلت شهد على عبد العزيز وخبرته انو ترف على وشك الولاده، وبعدها غلقت منه لمن خبرها انو جاي بالطريق. راحت شهد وحاولت تساعد نوره عشان يلبسو ترف العبايه وياخذوها للمستشفى، وبالفعل ساعدوها ولبسوها العبايه، بس ما قدرت تمشي وحست انو راح تفقد وعيها باي لحظه، وبنفس الوقت وصل عبد العزيز وشالها ووداها ل السياره وراحت معاه نوره ، لانو نايف قاعد يبكي وما تقدر شهد تروح معاهم. حرك عبدالعزيز السياره وطيران ؏المستشفى، ولمن وصلو كانت ترف خلاص بدات تفقد وعيها، شالها عبدالعزيز وحطها ؏السرير، واخذتها الدكتوره مع النيرسات ؏غرفة العمليات، وراح عبد العزيز مع نوره خلفهم، وقعدو منتظرين ؏باب غرفة العمليات وبعد 45 دقيقه، من الانتظار انفتح باب غرفة العمليات، وطلعت الدكتوره وهي شايله كائن صغير بين احضانها، و كانت ملامحها حزينه وراحت ل عبد العزيز ومدت له هالكائن الصغير، وحطته بين يدينه. الدكتوره بحزن : مبروك جاتك بنت. فرح عبدالعزيز وحس انو طاير من الفرحه، ناظر الدكتوره مستني تطمنه على ترف. ابو سند بفرح : كيفها حرمتي. الدكتوره بحزن : للاسف عطتك عمرها، وخبرتني اقلك، انو الطفله بامانتك . انصدم عبد العزيز، وكان راح يطيح الطفله من يدينه من الصدمه، بس نوره اخذتها من يدينه وحاولت تهديه. انهار عبد العزيز بالبكى، وهو مكذب كلام الدكتوره، ومو مصدق انو البنت الي حبها تروح وتتركه،بعدما حققت له امنيته وجابت له بنت. طلعو النيرسات ترف من غرفة العمليات وهم مغطين وجهها بالشرشف الابيض. وقف عبدالعزيز على حيله ومشى ناحيتها بخطوات متعثره، والدموع مغرقه وجهه، ووقف النيرسات، وحاول يشيل الشرشف بيدين مرتجفه، ولمن شاله وكشف عن وجه ترف الي نايمه بسلام، انهار من البكى، وضمها لصدره وقعد يترجاها ترجع له، وانو ما يقدر يعيش من غيرها، حاولت الدكتوره تبعده عنها مع النيرسات بس ما قدرو، فاضطرت الدكتوره تطلب من احد النيرسات تجيب لها مخدر، وبالفعل جابته وعطتها ياه، وضربت ابرة المخدر بيده وبدا يهدا وبعدها نام بسلام. مرت الايام والسنين وبعد «» 19 سنه «» الساعه 5:03 ص قاعد يراقب المقر من خلف الجبال مع فريقه. تكلم احد الفريق : عقيد لمتى راح ننتظر. تكلم عقيد : اسكت، انا اخذتك ؏المهمه ذي مع انو فيه غيرك من الي انظمو القوات ، بس انا اخترتك انت وما ابي اسمع حسك ، وقانوني ك عقيد ، السكوت افضل سلاح بالمعركه. سكت الضابط ، وقعد يراقب المقر مع العقيد والفريق. قعد العقيد يراقب المقر بتمعن، ولمن ادرك احصائيات المقر، وعدد المجرمين الي فيه، رفع يده واشر لفريقه. عقيد : نقول بسم لله. الفريق كلهم : يالله. عقيد : ما ابي اي خطاء، كل رصاصه تصيب وما تخيب. تحرك العقيد وقاد الفريق وقعدو مستخبين بين الصخور. ثبت عقيد بندقيته وصوب بدقه. عقيد بصوت هامس : بسم لله. اطلق اول رصاصه، ومشت ببطئ وطخ، اخترقت راس احد المجرمين. وبعدها بدأو الفريق يصتادو المجرمين واحد واحد. كان بالمقر تبع احد رجاله الي مهمته توزيع المخدرات واول ما سمع صوت اطلاق النار، بسرعه فز واخذ سلاحه، وطل من شباك المقر وانصدم لمن شاف القوات، بسرعه ناظر موزع المخدرات ـــــــــــــــــــ : جهز السياره بسرعه. الموزع بخوف : مقدر الشرطه محاوطين المكان. ـــــــــــــــ بغضب : الله يلعنك. دفه بغضب، عشان يمشي قدامه، واول ما وصل لباب المقر، دف الموزع وتركه يصير له درع من الرصاص. العقيد لمن لاحظ وجوده ؏طول صوب سلاحه عليه وبداء يطلق النار، بس ال ــــــــــــــــــ استخدم الموزع كدرع واحتمى فيه، وصارت الرصاص بالموزع . وصل ال ـــــــــــــــــ ل السياره ودخل ورما الموزع، وحرك بسرعه جنونيه. طلع العقيد من خلف الصخور، ونزل من الجبل بسرعه عشان يلحقه بس ما عرف، لانو حرك بسرعه جنونيه. التفت العقيد عشان يرجع بس حس بجسم يوقف امامه ويصرخ. صالح بصراخ : سيدي انتبه. ناظر العقيد ل صالح و. طخ طخ طخ، رفع صالح سلاحه ووجهه ل المجرم الي كان متخبي خلف المقر من جهه متداريه، وموجه سلاحه ؏العقيد،صوب عليه وقتله . بنفس الوقت الي رفع المجرم سلاحه وقتله. تك تك تك صوت عقارب الساعه، والوقت يمر بشكل بطيئ، وصوت جسم صالح وهو يطيح على ركبه. ناظره العقيد، ومسكه قبل يطيح وطاح بحضنه. ناظره وصرخ. العقيد بصراخ : صااااالح. ناظره صالح وابتسم، وبدا يطلع الدم من فمه ويكح. صالح بابتسامة تعب وكحه : كح كح اعذرني يا سيدي ما قدرنا نقبض ؏الحيوان سليم سعدي ، كح. دمعت عيون العقيد ومسك وجهه وصرخ فيه. العقيد بصراخ وغصه : اششش اسكت، لا تتعب روحك. ناظر الفريق وصرخ فيهم : خالد تعالى شوف صالح بسرعه. راح خالد ونزل حقيبته والي كانت فيها علبة اسعافات اوليه، وطبعآ خالد ملازم وفرد من القوات الخاصه، بس برضو اخذ كورس تمريض وعنده خبره. ناظر صالح ل السماء : اشهد ان لا اله الا الله، واشهد ان محمدً رسول الله، طاحت يد صالح وبوبأت عينه مفتوحه. بلع العقيد غصته ومسح بيده على وجه صالح وغمض عيونه. وقف وناظر الفريق ومد يده ورفعها لفوق . العقيد : اليوم الملازم صالح مات بسبب الكلب سليم سعدي وكلابه، وانا اقسم بلله والله لاخذ روحه واخذ بدم اخوي صالح. رفعو الفريق يدينهم ووجهوها ناحية يد العقيد. الفريق بصوت واحد : معاك ؏الموت يا سيدي، وراح نقتل الكلب سليم سعدي واتباعه . نزل العقيد يده وخانته دمعته وطاحت، ما توقع يموت اعز اخوياه صالح. مسح دمعته وانحنا واخذ سلاحه وراح يشوف اذا فيه احد عايش من رجال سليم سعدي،راح للموزع وشاف فيه تلفون طايح،اخذه ولمن شاف كل شي نضيف راح لجثمان صالح وشاله مع الفريق، بعدما تفقدو المكان وكل شي نضيف. راحو لمكان السياره الي خلف الجبال وهم شايلين صالح الي غرقان بدمع. ناظر العقيد ل الفريق وشافهم يبكو وواضح انكسارهم. صرخ فيهم : شدو حيلكم، احنا دخلنا القوات الخاصه وحطينا اروحنا ؏كفنا، وندري انو الموت اقرب لنا من الهواء، ولازم ننهي كل الشبكات الاجراميه، وحق صالح راح ناخذه من سليم سعدي واتباعه. حاولو يتماسكو وكملو طريقهم. بعد وقت وصلو ل السياره ودخلو صالح ودخلو الفريق وحركو. وراحو ل المستشفى، عشان يغسلو صالح ويكفنوه، وياخذوه لاهله وهو بشكل غير منظر الدم الي كان فيه، ولمن خلصو اخذوه من المستشفى، وحطوه بالتابوت واخذوه بسياره تبع القوات خاصه بالجنائز. بعد وقت مب طويل وصل العميد والواء وقبلهم سيارة فريق اول، وخلفهم سيارة العقيد وفريقه، وخلفهم سيارة الجنائز. نزل فريق اول من سيارته ونزل خلفه الواء والعميد،رنو جرس باب الحوش وفتحت لهم الشغاله،دخلو وطلبو منها تنادي حرمة صالح. نادت الشغاله حرمة صالح. طلعت حرمته صالح وهي شايله بنتها. ناظرتهم وخافت وادركت انو صالح صار له شي، لانو مستحيل انو رئيس الجيش بكبره يجي لحد بابهم حرمته بخوف : خير اش فيه، صالح صار له شي. الفريق اول بهدوء : الملازم صالح استشهد. صرخت حرمة صالح وانهارت بالبكى ومو مصدقه الخبر. دخل العقيد وفريقه بالتابوت وحطوه بحوش البيت وطقو التحيه ووقفو بصف متساوي كاحترام لحرمة خويهم بالقسم وقالو. العقيد والفريق بصوت عالي : اشتشهد الملازم صالح وهو يحمي الوطن، ونطق الشهاده وان شاء الله بجنات النعيم ملجئه ومكانه. انهارت حرمته بالبكى وتركت بنتها الي عمرها ثلاث سنوات بالارض وراحت لجثمان زوجها وانهارت وقعدت تبكي عليه، وبعدها دخلت اخت فريق اول من الباب واخذتها للبيت وقعدت تهديها وتعزيها، وامهات الفريق وصلو ووقفو معاها، لانو يدرو انو الملازم صالح يتيم وما له احد، وبرضو حرمته، فما حبو يتركو حرمة خوي اولادهم بالحاله ذي. طق العقيد تحيه ل الرتبات الي فوقه والي هو العميد والواء وفريق اول وبعدها شالو جثمان صالح وطلعو. اليوم التالي ـــــــــــــــــــ •• مقر الفريق •• قاعدين بغرفة الاجتماعات والحزن مخيم عليهم. ناظر العقيد لكرسي صالح الي فاضي من زوله وعوره قلبه. وقف العقيد ووقف الفريق معاه. العقيد : استريحو. طلع العقيد وراح لمكتبه، وقعد ؏الكرسي، قعد يلملم خيوط الادله والاشياء الي اخذوها من مسرح المداهمه. ناظر تلفون الموزع الي اخذه امس والحمد لله كان شغال، ولمن عطاه فريق تحديد المواقع شالو الباسورد عنه. فتحه وبداء يتشوف الي فيه،و شاف شي جننه. فيلا ابو سند ـــــــــــــــــــــ الساعه 6:12 ص نزل من الدرج بسرعه وهو يضحك بقوه، وراح لامه وقال. ــــــــــ بضحكه : خبيني يمه خبيني. ناظرته امه بعصبيه. ام سهيل بعصبيه : وش انت مهبب يا نايف. نايف بضحكه : هههههههه ولا شي، بس. قاطعه صوت صراخها وهي نازله من الدرج، وشياطين الارض يتنطنطو قدامها. نايف بصوت هامس : جلك الموت يا تارك الصلاة*بلع ريقه* النحشه. وقف نايف عشان يهرب من سمو الي نازله وملابسها مبلله وشعرها بعد، وحالتها حاله. بس قبل ما يطلع من الصاله حس انو ضرب بجدار، ناظر ل الجدار الي ضرب فيه، وكان صدر ابوه، بلع ريقه بتوتر،وابتسم ابتسامه هبلا. نايف بتوتر : يبه التفت نايف وما حس الا بنفسه يطيح بالارض بسبب شد سمو لشعره وضربها لرجله. قعد بالارض وهجمت سمو عليه، وبدات تضربه وهي ما تشوف قدامها من غضبها. حاولت ام سهيل تحوشهم عن بعض بس رفع ابو سند يده بوجهه بمعنا لا تدخلي. قعدت ام سهيل مكانها من ثاني وقررت تتفرج بصمت. صرخت سمو على الشغاله تجيب لها مويه بارده وتستعجل. نفذت الشغاله كلامها وراحت تجيب المويه. ناظرت ام سند ل سمو الي ماسكه يدين نايف عشان ما يتحرك. ام سند بابتسامه : خلاص يا سمو، هذا هو اخذ جزاته. سمو بعصبيه : لا ما اخذها. ناظرت ل الشغاله الي جابت علبة مويه بارده، وهنا صرخ نايف. نايف برجاء وخوف : تكفين الا المويه، توي لابس وما ابي اروح اغير من ثاني *وباستعطاف *بتاخر ؏الجامعه تكفين عاد لا تسويها. ما اهتمت سمو لترجياته، وبكل برود، طششششش كان صوت المويه الي غرقت وجه نايف وصدره وشعره. عصب نايف هو كان متساهل معاها، عشان ابوه، وما يبي يضربها او يصارخ عليها، بس هي زودتها، بعدها عنه بعصبيه ومسكها من بلوزتها ورفعها لفوق وصرخ فيها. نايف بعصبيه : تراك زودتيها يا سمو . رفع يده عشان يطقها من عصبيه، بس فيه يد مسكت يده قبل يضربها، وكانت يد سند الي شد على يده واخذ سمو باليد الثانيه وشدها ناحية صدره وضمها وخز نايف بنظرات حاده، وترك يده بقوه. سمو اول ما طاحت بحضن سند شدت بضمها له وبكت. سند بحنان : اشفيها الدلوعه. ما ردت سمو بس قاعده تبكي. تكلم ابو سند الي كان متابع الوضع من اول، وما حاول يتدخل، لانو سمو ونايف كبار ويقدرو يحلو سواليفهم، وما يبي يدافع عن سمو ويتحسس نايف، ويفكر انو ابوه مفرق بينه وبينها. قعد ابو سند يم امه بعدما باس راسها. وقفت ام سهيل وقدمت له القهوه. ام سهيل بابتسامة : سم. ابو سند بهدوء : سم الله عدوك. ناظر ابو سند لسمو الي بعدها مستمره ببكاها، نزل الفنجان قبل يشرب منه وراح لسند واخذ سمو من حضنه ومشاها معاه وقعد ؏الكنبه وقعدها يمه وناظرها بحنان. ابو سند بحنان : اشفيها سمو ابوها. سمو ببكى : بابا انا ما ابي اروح الجامعه. ابو سند بحنان : وبعدين مع هالسالفة يبه، مو خلصنا من هالموضوع. سمو ببكى : بابا ما ابي ادرس، ترا الدراسه مو غصب، وانا مب محتاجه اتعلم واتخرج واتمرمط، وبالنهايه انت رافض اتوظف، فليه اتعب روحي. مسح ابو سند دموع سمو، وناظرها بحنان . ابو سند بابتسامه حنونه : ترا الدراسه سلاح وانا ابوك، وانا رافض تتوظفي بعد التخرج عشان مادت عايش مستحيل اتركك تحتاجين شي، وانا ابيك تدرسي وتتخرجي عشان لو صار لي شي اكون متطمن عليك وما تتمرمطي بحياتك من بعدي. تكلم سند : الله يعطيك طولة العمر يبه، وترا سمو مستحيل تحتاج شي وانا عايش، وفلوسي حلالها، ومستحيل اتركها تشتغل وتتعب. مسحت سمو دموعها وتبدلت ملامحها الباكيه لملامح فرح بسبب كلامهم، وحست انو ابوها يمكن يوافق ويطلعها من الجامعه، وطبعآ هي مسوي كل هالمناحه عشان ما تدرس لانو تكره الدراسه، وما تبي تطب هالجامعه من ثاني. ناظرها ابوها وهو فاهم حركاتها،تلمس شعرها الي مليان مويه بسبب نايف الي راح لغرفتها وصحاها بمويه بارده. ابو سند بابتسامه : روحي غيري ملابسك يبه، وجففي شعرك عشان ما تاخذي برد. سمو بابتسامه : لا تخاف بنيتك زي القطو بسبع اروح، ما يطيحني برد. نايف بسخريه : انشهد انك قطوه من جد، كل ماقلت نخلص منك ترجعي لنا. ابتسمت سمو عشان تغيضه، رغم انو شالت بخاطرها من هالكلامه، بش بلعت الكلام وكتمته بصدرها زي العاده. ناظر ابو سند لساعته وكانت الساعه 6:34 ص، ناظر سمو. ابو سند بابتسامه : يالله يبه روحي غيري، وتعالي افطري بسرعه عشان اوديك بطريقي ل الجامعه. سمو بعصبيه : يبه مو تو من شوي قلنا مافي جامعه. ابو سند بابتسامه : مين قال، انا ماقلت *ناظر سند *انت قلت شي يا سند. سند بابتسامه : لا مين قال. ضم ابو سند سمو لصدره وباس جبينها. ابو سند بهدوء : السالفه ذي تغلقت من شهرين، ومو كل شوي تفتحيها، طلعه من الجامعه منتي طالعه وانتهينا. سند بابتسامه : ابي افهم انتي ليه تبغين تطلعي من الجامعه مع انو انتي دافوره وكل علاماتك فوق 90 وما تذاكري زين. نايف بغيض : الله عطاها كل شي،عطاها الذكاء وما تبي الدراسه،عطاها حبكم وكل ما سوت مشكله تطلعوها منها بكل سهوله، وكل ما طلبت شي جبتوه لها، وش تبي بعد. ام سند بنرفزه : سند وجعوه توجع العدو، اذكر الله على اختك لا تصكها عين *ناظرت نايف بعتب *وانت يا نايف وش هالكلام. ام سهيل بهدوء : نايف سمو، يالله فزو غيرو ملابسكم لا تاخذو برد، مافينا حيل لحرارتكم الشينه. حست سمو بقشعريره بجسمها، وبعدها رفعت يدها لفمها. سمو : اتسه. ابو سند بنرفزه : اسمعي الكلام يا سمو وروحي غيري انتي والمهبل الي معاك، لاتاخذو برد. نايف بغيض : ابشر. سمو بابتسامه : ابشر على خشمي *واشرت على خشمها بابتسامه عبيطه. ناظر نايف لسمو بغيض. مدت له سمو لسانها باغاضه، وبعدها ناظرت ابوها بقلة حيله وووقفت وقررت تروح تجهز ل الجامعه، لانو ابوها مستحيل يتركها تطلع من الجامعه. وقفت ومشيت طالعه من الصاله، ومرت من يم نايف، وانحنت وهمست له بكلمه وبعدها طلعت. تصنم نايف مكانه وتبدلت ملامحه فجأه، وبعدها استأذن وراح غرفته عشان يغير ملابسه الي تبهذلت بسبب المويه. قعد ابو سند يسولف مع حريمه، بعدما طلع سند للمستشفى، وطلب من سهيل ومشاري يسبقوه ل الشركه، لانو راح يتاخر شوي لين يوصل سمو للجامعه،لانو يدري لو راحت مع نايف يمكن واحد يذبح الثاني قبل يوصلو للجامعه. شوي وتنزل سمو وهي لابسه وخالصه، وشنطتها بيدها وشيلتها على كتوفها، ناظرت ابوها. سمو بابتسامه : يالله خلصت. وقفت ام سند وراحت لها وحطت يدها على شعرها وشافت بعده متبلل بعدما اخذت سمو شور، وما جففته بشكل كامل. ام سند بعصبيه : وبعدين معاك ، ناويه تمرضي انتي، ليه ما نشفتي شعرك. سمو بملل : ماما نوره، انتي تشوفي شعري عشان اقدر اجففه بسرعه، يبيلي وقت لين اجففه، وانا مب فاضيه له، وكذا بتأخر ؏الجامعه . ابو سند بهدوء : ومن متى وانتي تهتمي للجامعه. سمو بابتسامه هبلا : من اليوم . ابو سند بابتسامه : اشك والله*رجع لهدوئه *روحي نشفي شعرك ولا تتاخري عشان اوصلك بطريقي. سمو باصرار : ماني منشفته، وترا بس متبلل شوي، وما راح يضر لو قعدت كذا. ابو سند بنرفزه : سمو اسمعي الكلام. ما اهتمت سمو، وحطت شيلتها على راسها ولبست نقابها، عشان تنهي النقاش. تنهد ابو سند بقلة حيله، من عناد سمو، الي مستحيل تسمع كلام احد، وكلامها من راسها. ناظرته ام سند بعتب ونرفزه. ام سند بنرفزه : ما اعتب على سمو، دام المؤيد ابوها. رجعت ام سند للكنبه وهي متنرفزه من سمو ومن ابوها. ما اهتمت سمو ومشت قبل ابوها، متفاديه اي نقاش. طلعت سمو من الفيلا، وراحت لسيارة ابوها، ودخلت السياره وغلقت الباب، وشوي ويدخل ابوها، ويشغل السياره وبعدها حرك متوجه للجامعه. فتحت سمو التكييف لانو حرانه، وبدات تشغل اغاني حماسيه وترقص عليهم بهبال. ناظرها ابوها وابتسم، يحب جنونها وعنادها، ويعترف انو هي الوحيد الي شيبت راسه بسواياها وعنادها، ومشاكلها الي ما تخلص، بس وش يسوي، ما يقدر يشوف اخطائها، الي الكل يشوفها ويعتب عليها. بعد وقت مب طويل وصلت سيارة ابو سند للجامعه. نزلت سمو من السياره، بعدما باست خد ابوها، وقبل تدخل الجامعه تذكرت شي ورجعت لابوها. سمو بابتسامه : كانو فيه شي ناسيته. ابتسم ابو سند : ادري وكنت راح اناديك بس انتي ماشاء الله عليك ما تنسي شي. طلع من بوكه 500 وعطاها ياها. سمو بابتسامه عريضه : طالعه مع خوياتي بعد الجامعه نتغدا برا . ابتسم ابو سند وطلع 500 ثانيه. ابو سند بابتسامه : والحين. سمو بابتسامه عريضه : لا الحين كثر الله خير يا عزوز. ابو سند بابتسامه : خل نايف يروح معاك ، لا تروحي بروحك. سمو بتسليك : ان شاء الله. ارسلت له بوسه بالهوء ودخلت الجامعه. ابتسم ابو سند على حركاتها الطفوليه وقعد يستودعها الله بنظراته، وبعدها حرك متوجه ل الشركه. •• تعريف الشخصيات •• ابو سند عبد العزيز، 59 سنه، متزوج 3،ام سند وام سهيل، وام سمو الله يرحمها. ام سند، نوره 52 سنه. « اولادها » سند 32 سنه، جراح مشهور. سهم 30 سنه، محامي. ام سهيل 47 سنه. « اولادها » سهيل 28 سنه، يشتغل بشركة ابوه. مشاري 26 سنه، يشتغل مع سهيل. نايف 20،يدرس جامعه سنه ثانيه، ادارة اعمال. ام سمو، ترف متوفيه. سمو عمرها 19سنه، سنه اولى جامعه، ادارة اعمتل، تدرس بنفس جامعة نايف. جامعة الملك عبد العزيز ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ دخلت سمو وزي العاده كانت متأخره ؏المحاضره، دخلت بعدما طقت الباب، وناظرت الدكتور،وكان دكتور جديد . سمو : اقدر ادخل. الدكتور بهدوء : اطلعي برا وغلقي الباب وراك. تكتفت سمو : وليش ان شاء الله. الدكتوره بهدوء : شايفه الساعه انتي. سمو ببرود : تاخرت خمس دقائق، و5 دقائق مب كفايه تخليك تطردني، انا متحامله ؏روحي عشان اقعد ساعتين اسمع شحكم الي يجيب الهم واتحمله، ف هالخمس دقائق مب مضره. ناظرها الدكتور وعيونه تقدح شرار، مين الطالبه الي لسانها اطول منها، ومو حاشمه احد. الدكتور بعصبيه : ؏الاداره يا محترمه. دخلت سمو بكل برود وراحت لكرسيها، وقعدت عليه. سمو ببرود : مافيني حيل اروح، ناد الدكتور وهو راح يجيني، تعب من كثر ما اروح له مكتبه وادوشه بسواليفي. كل الي بالقاعه كاتمين ضحكتهم عليها، وش هالبنت الي ما تخاف من احد، وترادد الي رايح والي جاي. قرصتها صحبتها من كتفها وقالت بصوت واطي. جوري : سمو وجع سدي حلقك، هذا الدكتور الجديد، ومرا عصامي ويمكن يعطيك حرمان من الماده. سمو بعدم مبالاه : الي ما توصله ايده يوصله برجله. ماهمني. الدكتور بغضب : عطيني اسمك بالكامل. سمو بابتسامه : ناوي تخطبني يا دكتور، عاد اعذرني انت كبر ابوي وانا مستحيل اوافق. ارتفع ضغط الدكتور منها ومن قلت ادبها، ناظر صحبتها الي قاعده تحاول تسكتها. الدكتور بعصبيه : شسم هالي ما تتسمى. جوري بتوتر : س. قاطعتها سمو : سمو عبد العزيز حمد الكايد. الدكتور بسخريه : الي يشوف ابو سند ما يتوقع تكون خلفته انتي. طلع الدكتوره وراح للاداره يشتكيها، وهي ولا همها، طلعت علكه من شنطتها وبدات تاكلها بكل روقان. لانو تدري انو راح تروح للاداره ويهزأها الدكتور، وبعدها ترجع وتكمل المحاضره زي العاده. قعدت تسولف مع خويتها جوري الي تعرفت عليها باول يوم لها بالجامعه، وجوري ما كانت تدري بجنونها الا لمن بدات تتعرف عليها زين. شوي ويدخل الدكتور مع مدير الجامعه، وكان واضح على مدير الجامعه العصبيه المفرطه. الدكتور بسخريه : تقدر تتفاهم معاهم يا دكتور علي . المدير بعصبيه : وبعدين معاك يا سمو، وبعدييين. فزت سمو من مقعدها وهي كاتمه ضحكتها، وراحت ل مدير الجامعه. سمو بابتسامه : بشر راح تعطيني حرمان، او راح تعطيني ملفي واذلف من هالجامعه، وما ابلشك كل شوي بسبب الشكاوي الي تجيك مني. ناظرها الدكتور وهو مصدوه، اول مرا يشوف بنت داخله جامعه زي جامعة الملك عبد العزيز، وتبي تطلع، وغيرها يحلم يدخلها، لا وفوق ذا فهم من كلامها مع المدير انو مشاكلها كثير، وواضح انو مستقعده ل الدكاتره عشان تنطرد من الجامعه، ابتسم بخبث وقرر يطين عيشتها، دامها ما تبي الجامعه قرر ما يطردها من محاضراته، ويزود عليها الدروس ويطين عيشتها معاه. المدير بعصبيه : راح اعطيك اخر تحذير يا سمو، ولو ما عدلتي اسلوبك ذا، راح اعطيك ملفك والجاممعه تتعذرك. ابتسمت سمو، وقالت بصوت واطي سمعه المدير والدكتور. سمو بصوت واطي : ريلاكس دكتور علي، مب حلوه العصبيه على صحتك. حاول الدكتور علي يكتم ضحكته على سمو، الي ما راح تعقل. بينما الدكتور الجديد مصدوم، وش هالبنت الي ما تحشم احد، وفوق هذا قاعده تتكلم بكل اريحيه مع المدير، شك فيها وحطها براسه. الدكتور علي : دكتور حمد تقدر تبدا محاضرت. ناظر سمو : وانتي يالله روحي لمكانك، وما اسمع لك حس او شكاوي ثاني. تبتسمت له سمو وغمزت له. طلع الدكتور علي وهو يحاول يكتم ابتسامته على سمو، بينما الدكتور حمد حس بالكره لها، لانو شافها وهي قاعده تغمز ل الدكتور علي ، وما كانو من شوي كانت تقول له انو ماراح تتزوجه وهو كبر ابوها، اجل وش تقول على الحركه الي سوتها لرجال كبر ابوها من جد. مقر الفريق ـــــــــــــــــــــ قاعد يراقب الاشاره الي ؏لشاشه بتمعن، ولمن تاكد من الي قاعد يشوفه، ناظر لفريقه. العقيد : حددنا الهدف، والتبادل راح يكون بالجامعه، عبر شنط الطلاب، ولازم نقبض على الي يوزع المخدرات بالجامعه عشان نوصل ل الحيوان سليم سعدي،لانو هو اساس كل شبكه اجراميه . وقف الفريق وضربو له تحيه. الفريق : حاظر سيدي. راحو يتجهزو للمهمه، بعدما خبرهم العقيد انو ما يلبسو لبس القوات، ويكتفو بلبس الشرطه العاديه عشان ما يثيرو الخوف بقلوب الطلاب. نفذو الفريق كلامه، وراحو. بينما هوه ناظر لصوره مثبته على لعبة الدارتس،اخذ سهم ورماه عليها،وحط السهم على راس الشخص الي بالصوره. الفريق اول بحقد : الوعد قرب يا سليم سعدي (( وصلنا لنهاية البارت )) //توقعاتكم // عجبكم البارت ؟ تتوقعو العقيد راح يقدر يقبض على سليم سعدي ؟ وش قالت سمو لنايف قلب ملامحه ؟ اي جامعه الي راح يهاجمها العقيد والي معاه ؟ تتوقعو الدكتور حمد يستقعد لسمو، بعد الي شافه منها اليوم ؟ شاركوني توقعاتكم الحلوه يحلوين *____________* > *يتبع .* *استغفر الله* *سبحان الله* *الله اكبر* *الحمد لله* *لا اله الا الله* *____________*