الفصل 7
*✿ࢪواية احببت الوجه الاخر✿🎀♡* 22/23/24/25
غرام الروايات
تابع قناة غـ͓̽ـرٍآمـ͓̽ـ آلَرٍوٌآيـ͓̽ـآتـ͓̽ـ 🧚♀️📚💅💫 في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VakuN1aHwXbJf5jj7w0J
البارت الثانى والعشرون بقلم اميره احمد.
زياد مقتحما عليهم المكتب : مين ال جاب البت دى هناااااا !؟
برااااااا
سلمى بعصبيه : بت فى عينك ياحيوان احترمنى ..
تقدم زياد لها بهدوء واخذ ينظر لها من الاعلى إلى الاسفل باستهزاء : معلش انتى طولك كام عشان احترمك يابت انتى مش باينه من الارض روحى العبى ياشاطره بعيد
سلمى باستشاطه ثم توجهت ببصرها إلى يامن : لو سمحت طلعه برااا
زياد بعنفوان : انتى اتخطبتى فى مخك يابت اطلع من شركتى !!!
يامن بصراخ وقد نفذ الكيل به: باااااس برااا انتو الاتتين
يارا وهى تسحب سلمى بهدوء وتخرج على مضض =يابنتى بقاااا هتودينا فى دهيه
سلمى بغضب: سيبينى اربيه الواد المسهوك دا
جرى زياد من ورائها ليلحق بها كالاطفال فصرخ به يامن صرخه جعلته يرتجف : زيااااااااد مش هنبطل شغل العيااال دا !؟ انت عايز منها إيه !؟
زياد بغضب وخوف ممتزج : ايه ال جاب البنت دى هنااا انا مش طايق اشوفها
يامن وهو يطرقع اصابعه =طب اقعد وانا اقولك
جلس زياد على مضض وشبك ذراعيه ببعضهما : ها قولى
يامن بهدوء: هى جايه تتدرب فى الشركه هنا
زياد انتفض من مكانه : نعاااام تتدرب ايه يا عنيااا
يامن بضحك من داخله : اقعد يالا بدل مارفدك اقسم بالله : البنت ظروفها صعبه اووى وابوها ميت وبتساعد والدتها فى العلاج وقصدتنى فى شغل اعمل ايه
زياد رافعا حاجبه: اااه هى دخلت عليك بروايه وصدقتها يا بنى انت اكبر من كدا
يامن بعصبيه وقد بلغ الغضب ذروته : بقولك إيييييه غلط مش عايز
ارتعب زياد من نبرته وصمت
اكمل يامن: انا كنت هخليها تدرب عندك بس بعد ال حصل مستحييل انا مش ناقص مشاكل
زياد بنظره مكر وخبث: لااا وعل ايه انا موافق
صدم يامن فهو يعرف صديقه جيدا وبماذا يفكر ولكنه يامل بشئ آخر : لا مش عايز مشاكل
زياد مصمما: متخفش انا مش صغير
فى الخارج
سلمى ببكاء ليارا: انا مستحيل اشتغل مع الحيوان دا ، دا ممكن يقتلنى ..
يارا مهدئه إياها: والله يابنتى زياد طيب خالص بس هو سوء تفاهم بس..
سلمى بتانيب: عشان انسان همجى ومبيفهمش فى صنف الستات
زياد من وائها : هى فين الستات دى
سلمى جاذه على اسنانها من شده الغضب وصمتت...
يامن بهدوء: احنا عاقلين ياجماعه واتمنى نشتغل بهدوء ومش عايزين حد يسمع بينا ...
ساره سكرتيره يامن مستمعه للحديث من اوله لآخره ..
يامن ناظرا لها ومشيرا عليها : ساره مننا وعلينا ..
ابتسمت ساره ابتسامه ممله لهما لا تعلم من هؤلاء الفتيات ....
..........
فى شقه عمرو
على السفره
عمرو ناظرا ليمنى بقلق: مالك في ايه انتى مش عجبانى النهارده خالص
يمنى متذكره حديث خالد فى الصباح فسعلت وهى تاكل
هرول اليها عمرو بالماء حتى هدئت
عمرو ليمنى قومى ريحى شويه عشان جدى وجدتى جايين يزورنا النهارده ..
اومات له بابتسامه هادئه ودخلت عالفور اخذت تفكر فى خالد وفى وسامته الى ان ذهبت إلى النوم ...
نظر لها عمرو عندما فتح الباب وجدها نائمه كالملاك بحجابها فهى حبذت الا تخلعه من بدايه اول يوم زواج لهما وصممت ان تنام فى غرفه وهو فى غرفه ولكن قد طفح الكيل به فمن سيصبر كل هذا الصبر وحبيبته تقطن معه فى مكان واحد ...دخل على اطراف اصابعه واحتضنها مطمئنا إياها وكانت هى ايضا تظنه حلما من فارسها المجهول ولكن كانت تشعر بطاقه امان كبيره جدااا..
عقد عمرو العزم على ان يفيق قبل ان تفيق هي وتراه ...فهى تفيق يوميا فى اذان الفجر ...
فى مكالمه هاتفيه
المتصل : فهمت هتعمل ايه
= ايوا ياست هانم متقلقيش كله هيخلص فى اقل من ربع ساعه ..
المتصل: احبك وانت كدا ومتخفش حقكك محفوظ بس متنفذش الا ماقولك
=حاضر انا خدامك ياست انجى .....!!!!!
فى اليوم التالى ..
فى الشركه
ذهبت يارا مع يامن الى الشركه فى الصباح فكانت تلبس فستان من اللون النبيذى وحجاب باللون العسلى جعلها زهره فى البستان كل من يراها يريد اقتطافها ..
يارا وهى بالسياره : يامن ممكن اسال سؤال ؟
يامن ملتفتا اليها : اه طبعا اتفضلى
يارا باهتمام لاستماع الاجابه : انت مش خايف الناس تسال انا مين !؟
يامن بخبث: محدش ليه عندى حاجه ومحدش يستجرأ ينطق قصادى
يارا بغضب داخلى : طب وسمعتى !؟
يامن بغضب اكبر : هوانا شاقطك يابنتى !؟ وبعدين لو حد نطق ودا مستحيل هقولهم دى اختى ..
يارا بغيظ كبييير : على اساس انهم مش عارفين انك ملكش اخوات
يامن بنفاذ صبر: اختى فى الرضاعه اسكتى بقا
صمتت يارا بغضب وقهره فى قلبها على نطق كلمه اختى ...
وفى نفس الطريق سلمى التى كانت تستقل سياره أجره لتصل الى الشركه فاليوم هو اليوم الاول لها وعقلها يمتلأ بالتوتر اولا من انها اول تجربه فى عالم البيزنس وثانيا فى اكبر شركه فى مصر وفى الشرق الاوسط وهى شركه الاسيوطى وثالثا وهذا الاثقل على قلبها وهو وجود هذا البغيض زياد ولكنها مضطره من اجل والدتها ....كانت تلبس فستان من اللون الموف ينزل من فوق الركبه بعض الشيئ وينسدل شعرها البنى بعد خسرها وعيونها العسليه التى تنعكس مع نور الشمس لتعطى لنا لوحه فنيه ....
وصل كل من يامن ويارا مسبقا وصعدو مع نظرات بعض الموظفين وكثير من الاسئله التى تدور فى ذهنهما .عن علاقه هذه الفتاه بمالك عملهما ولكن لا يستجرئون على النطق او السؤال ...
وصلت من بعدها سلمى التى هاتفت يارا للتو واخبرتها ان المكتب سوف يكون فى الطابق الثالث فحبذت ان تستخدم الاسانسير ...والتى مان فتح لها حتى وجدت هذا البغيض زياد كما تسميه ومعه موظف آخر فكرت الكثير ف التراجع وان تصعد السلم ولكنها قررت ان تتجاهله دخلت فى هدوء وهى ترتجف من الداخل فهى مع رجلان وبمفردها فى مكان مغلق ..
سلمى فى نفسها: ياوقعتك المنيله ياسلمى ايه ال عملتيه فى نفسك دا .
فاقت على صوت الموظف علاء الذى لم ينحدر بعينيه من عليها منذ دخولها بل وانبهاره بها ...=لو سمحتى ياآنسه
سلمى برعب : نعم ....
يتبع تلت ملصقات عشان ترفعو البوست النهارده طويل اهووو اشكرونى بقا 😂😂ومتابعه لصفحتىالبارت الثالث والعشرون بقلم اميره احمد
علاء وهو يتفحصها بعينيه مما جعل زياد يشمئز منهما : إنتى طالعه الدور الكام ..
سلمى بارتجاف: الدور الثالث ...
علاء بنفس النبره : إنتى جديده هنا صح !؟
سلمى: اه لسه
علاء: طب وعلى كدا هتشتغلى فى مكتب
زياد بغضب مقاطعا ايااه: مخلاص ياخويااا مقضيها نحنحه ليييه مش عايز ولا كلمه ايه السهوله ال انتو فيها دى ..
ارتجف علاء من الخوف وكذلك سلمى فقد نظرت إلى حدقته العسليه فوجدتها كانها شعله من نار من كثره الغضب ولكنها غضبت من تعبيراته الفظه التى ينطقها او ينعتها بها قصدا ولكنها وعدت نفسها ان تتحمل من اجل والدتها..فليس لها غيرها فى الحياه...اخذت ترتجف الى انا وقف المصعد ..وخرجو منه
زياد بعمليه : تعالى ورايا بسرعه ..
هرولت ورائه سلمى وهى فى سرها تدعو الله ان ينتهى هذا اليوم على خير ...
دخل زياد ومن ورائه سلمى ...
قام زياد بحركه فجائيه وهى غلق الباب ومن ثم حاوط سلمى بكلتا ذراعيه..مما جعل سلمى تشعر بالدوار من رائحته الممبزه والنفاذه : بقولك ايه اسمعى بقا ياشاطره انا كلامى يتسمع ال٢٤ ساعه لو قلتلك يمين تروحى يمين لو شمال تروحى شمال واصحك عينك الاقيكى جريتى على يارا ولا يامن تحكيلهم كانك عيله ، واه افتكرت كمان شغل الحوارى ال انتى جايه منه دا وتوقيع الموظفين مش عندى فاااهمه
جائت سلمى لتصرخ بوجهه ولكنه نظر لها نظره ررعب الجمتها وجعلتها تبكى بداخلها..فى لمح البصر إبتعد عنها زياد كانه لم يفعل شيئ وجلس على مكتبه : هاتيلى قهوه يالا متنحيش ...
سلمى بغضب : نعم !!! هو مش المفروض جايه اتدرب
زياد بضحكه استهزاء : ههه هههه لا ياماما انتى هتشتغلى عشان انا مشيت السكرتيره ومن النهارده انتى مكانها مع انك متحلميش بشغلانه زي دى ..
دبدبت سلمى ف الارض بعصبيه ومن ثم خرجت وهى تسبه فى سرها ..انسان وقح وقليل الذوق ومغرور ومتكبر منك لله ..
فى مكتب يامن
يارا بتوتر ذهابا وايابا : ياترى عملوا ايه ياترى اتخانقوا تانى ولا لا
يامن بضحك: يابنتى اتبطى بقااا طلاما سكتو كدا يبقا مافيش حاجه..
يارا بقلق : يااارب
..........فى مكان بعيد
رجل اعمال يدعى ناصر الحديدى يتحدث ف الهاتف بغضب شديد : يعنى ايه كل مره المناقصه ترسي عليهم انتو بهااااايم دانا كدا خسرت نص فلووووسى
الاخر= اهدا ياباشا احنا والله ظبطنا كل حاجه بس مافيش فايده عملها ابن الاسيوطى
ناصر بغل: والله لاندممك عاليوم ال اتولدت فيه يابن الاسيوطى ......
عند عمرو
والده عمرو بغضب لابنها وبصوت هامس: مرتك مالها صفرا اكده ومش على بعضيها
عمرو : معلش ياما هى بعافيه شويه ...
الجده بضحك: ايه بنتيي هيجينا مولود اجديد ولا اييييه
نظر لهما الجد بابتسامه : ياااريت دانا ادبح عجوول وافرج على اهل البلد كلياتهم .
هلل الجد والجده من صمت عمرو ويمنى بل من صدمتهما ..
فنظرت له الام بتشفى وخبث فهى تعلم ان العلاقه متوطده بينهما ولا يوجد اساس من الصحه للحمل ...
عمرو مقاطعا بجديه: لاه ياجدى هو دور برد عادى انا كشفتلها ....
الجد والجده....بحزن
الجد بغضب : لييييه مش متجوزين عاد
عمرو باحراج شديد هو ويمنى : ياجدى دى اراده ربنا واحنا مش مستعجلين وبعدين يمنى لسه صغيره عالاقل اما تخلص تالته جامعه
الجد بغضب: اسمع انت ياولد اما اجولك انا ميمشيش معايا الكلام دهه مش عشان اتربيت بره تعملهم علينا انت عارف عوايدنا عاد .
الجده مهدئه الموضوع : ياحاج دول لسه بجالهم شهرين بس ادعى ربنا يرزجهم ان شالله ..
الجد بهدوء : يااارب
ولكن اشعلت النار مره اخرى والده عمرو بقولها: دا دلع ابنته ماسخ ماتجومى ياختى تجبيلنا واكل ولا احنا مش جد المجام ..
عمرو مقاطعا بغضب داخلى : عنك انتى يايمنى انا هطلب دليفرى النهارده عشان هى تعبانه ...
= وه وه عليك يابن بطنى هتوكل جدك وجدتك اكل دولفورى ال بتجول عليه ده ...
ضحك عمرو على نطقها للاسم فهو يتمنى يوميا ان تتغير والدته للافضل ...
يتبع تلت ملصقات وارفعوا البوست الريتش واقع اووى ومتابعه لصفحتى🥺البارت الرابع والعشرون بقلم اميره احمد
الجد بحزم : سبييه يعمل ال هو عاوزه انا موافج ..
هرول اليه عمرو مقبلا راسه ويده وكذلك جدته على تفاهمها
انقضي اليوم سريعا وعاد كل من الجد والجده إلى مكانهما .....
دخل عمرو إلى يمنى وجدها مازالت ف عالم اخر
عمرو بنفاذ صبر : لاااا مانتى هتقوليلى فى ايه ولا اتعصب مالك انطقى...
نظرت له يمنى وفى عينها ترق الدموع : صدقنى مافيش حاجه تعبانه بس وكمان خايفه من الامتحانات ...
عمرو حامدا الله وماسحا على راسها : خوف ايه ال من الامتحانات بس دا بيجى سهل جداا ومتخافيش انا معاكى اهوو ...
يمنى بامتنان وبسمه لعمرو فهو يتحمل مالا يتحمله اى رجل آخر : شكرا إنك فى حياتى
عمرو بضحك : شكرا حاف كدا ...
نظرت له يمنى رافعه حاجبها الايسر دليل على الغضب :نعم
اقترب عمرو منها بدون وعى ..ولكن اطاحته يمنى بكفيها الصغيره وهرولت الى الخارج ...
شدد عمرو على راسه بقوه وهو يتمتم: الصبر يااارب
عند يارا رات يامن بنزل من على الدرج
يارا باستغراب: رايح فين
يامن بهروله : رايح لبابا جانى خبر من المستشفى انه فاق
يارا بفرحه عارمه بجد استنى خدنى معاك ..
يامن بهروله: بسرعه مافيش وقت
بعد عده دقائق
يامن ويارا فى السياره
يامن بفرحه: انا مش مصدق نفسي يا يارا بابا فاق وحشنى اوووى
يارا بفرحه : الحمد لله يارب
يامن ماسكا يديها وقبلها برفق مما جعلها تنتفض : انتى وش الخير ال ف الدنيا كله انتى ليكى عندى مفجاه كبيره اوووى بعد مانروح لبابا
يارا بتوتر : اه ان شاء الله ...
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
فى الجامعه ....
تجلس يمنى كعادتها كل يوم تنتظر عمرو الى ان ينتهى من محاضرته ولكنها تبحث بعينيها عن شخص ما ذاك الوسيم الذى اقتحم حياتها فجاه لم تتوقع ان يستجيب القدر لخيالها وتجده امامها هل هذا مدبر ام بفعل القدرر
خالد من ورائها : الجميل سرحان فى ايييه...
يمنى بخضه: انت تانى يابنى انت عااايز منى اييييه ....
خالد وهو يسحب كرسي: ماقلتلك انا معجب بيكى وعايز اتجوزك ...
يمنى رافعه حاجبها: نعم تتجوزنى انت تعرفنى يابنى عشان تقول جواز عل طول
خالد وهو يعبث بشعره الحريرى ليلفت انتباهها : حاسس ان عارفك من زمان اوووى وحاسس ان انتى ال بدور عليها انتى مواصفات فتاه احلامى بحبك ...
يمنى وقد وصلت درجه حرارتها اقصي درجه من الاحراج مما اعطاها شكلا جذابا اكثر : ا ا انت بتقول ايه عيب ال انت بتقوله دا ياخ واول واخر تكلمنى سامع ولا لا ثم هرولت من امامه ..خالد ممسكا بيدها ولكنها افلتت منه ...
هرولت الى ان وصلت الى مدرجها تنهج بشده وتلهث من كثره الجرى وكانها جرت لاعوام ...جلست فى صمت ثم تحسست يديها برفق مكانه ...فاقت على كلمه عمرو وهو يقول بغضب : آنسه يمنى
يمنى بالتفات : هااا مما جعل جميع الطلاب ينظر لها باستغراب ومنهم خالد الذى دخل بعدها
عمرو: ها ايه انا بقالى ربع ساعه بنادى عليكى يانسه ..
يمنى : انا اسفه يادكتور
نظر لها عمرو بتفحص ثم اكمل محاضرته ....
فى المستشفى :
يامن بفرحه عارمه وهو يقبل وجه ابيه بحنين وشوق جااارف : كدا ياحاج كامل تغيب عنى دا كله ..
كامل بصوت مجهد ومتعب وهو يملس بيديه على شعره: وانت كمان وحشتنى اووى ياحبيبى انا كنت حاسس بكل كلمه بتقولها ...
يامن بدموع وهو يقبل راسه: اوعك تعمل فيا كدا تانى عشان ماليش غيرك ..
كامل مغيرا مجرى الحديث ليغير الجو : اوعك تكون زعلت يارا ياولد
يامن بضحك: هههههه اهى عندك اهى يابابا اسالها ، دا هي الخير والبركه كلها ...
نظرت يارا باحراج وبسعاده عارمه ...
نظر كامال لهما هما الاثنان باستغراب وقال: الظاهر ان انا نمت كتييير وحصل حاجات كتيييير
يتبع تلت ملصقات وارفعو البوست ومعلش يا جماعه التاخير خارج ارادتى متابعه لصفحتى فضلا والبنواتات تبعت طلبات صداقه نكون اصدقاء
التفاعل وقع جدا ياجماعه مبقاش يوصل لالف حتى🥺البارت الخامس والعشرون
يامن بضحك: هتعرف كل حاجه فى ميعادها يابركه ...
يارا يكاد عقلها ينفجر من كثره التفكير ف المفجأه ...
خرج يامن إلى الدكتور ليستفهم منه متى خروج والده من المشفى فاخبره انه يمكنه الخروج غدا فحمد لله ان نجى له والده ..
بعد المحاضره
اخذ عمرو يد يمنى بعصبيه وهرول بها امام الطلبه مما جعلهم يتسغربون حاله .....
يمنى ببكاء شديد : ف ايه ماسكنى كدا ليه !؟ والناس دلوقت تقول علينا ايه ..
عمرو بغضب: لا ناس بلا زفت اركبى
صعدت يمنى سيارته بصمت لا تعلم اين ياخذها ولكنها صمددت فهى تعلم انه يدور ف خلده اسئله كثيره ، ولكن لا تعلم بماذا تجيب
بعد دقائق معدوده
وصل عمرو بسيارته امام مطعم فاخر
وقد قرر فى داخله ان يستفهم منها مايحدث لها ويفضح لها عن مشاعره اتجاهها
ويمنى ايضا قررت البوح بكل شيئ فهى قد تاكدت من مشاعرها هى ايضا ..
دخل عمرو بهدوء عكس الذى داخله.ثم قام بسحب كرسي لتجلس
استغربت يمنى من طريقته فمن دقائق فقط كان يخرج نار من عينيه ...
=تاكلى إيه
يمنى بتوهان: ها اي حاجه
عمرو ببسمه اظهرت بها غمازته وتوهجت بها عينيه واظهرت جماله الجذاب : لا قولى نفسك ف ايه
يمنى ببسمه هادئه : ال تاكله ...ودى المره الاولى ال تاخد بالها من جماله اوى كدا ...
عمرو بهدوء: تمام خلاص
وفجاه مسك يديها بدون مقدمات ولكنها ارتجفت :
عمرو: متخافيش قوليلى مالك بقا ومش عل بعضك ليه بقالك فتره فى حاجه مخبياها عنى ..
يمنى بتردد: انا ااا لاا
عمرو : يابنتى انا اقرأك من عيونك قولى ف ايه متخافيش عشان انا كمان عايز اقولك عل حاجه
يمنى بفضول: طب قول
عمرو بضحك: لا قولى انتى الاول متضحكيش عليا ...
يمنى بتردد وبقلب مرتبك : بصراحه كدا انا
عمرو: ها انتى ايه !؟
يمنى بدموع: انا بحب
عمرو بفرحه : طب وخايفه ليه مين هو سعيد الحظ !؟
يمنى وقد افلتت يدها من يدها واخذت تفركهما ببعض : هو واحد زميلى معانا ف الكليه ...
وقعت الكلمه عليه كالصاعقه صرخت كل خليه بجسده بالانتفاض والعصيان كل خليه به تود ان تصفعها وبقوه عينيه اصبحت كالحمم البركانيه التى تكون على وشك الانفجار يالله لماذا كل هذا الالم يكاد قلبه ينفجر من كثره الضغط ولكن تذكر كلامه فى اول زواجهما انه مثل اخ لها ويحق لها ان تعجب باى شخص كان...
ياليته لم يعش لهذه اللحظه اياخذها غصب اما يقتلها ام يتركها تفعل ماتفعل ويدعس على قلبه ...
يمنى ببكاء صامت: عمرو مالك انا اسفه بس غصب عنى حبيته
ضغط عمرو على يديها بقوه ولم ياخذ باله مما يفعله ولم يفق ال عل صرخه يمنى التى دويت المكان والتف الناس من حوله ينهرونه على فعلته ...
فاق والدموع متحجره فى عينيها وجد يديها تنزف بغزاره فهرول اليها برعب: مالك ياحبيبتى فى ايه !،
تمتم الناس من حوله اهذا شخص عادى ام انه مجنون بكت يمنى بفزع هى ايضا من مظهر يديها فحملها عمرو بسرعه فائقه وهرول بها على سيارته وصت الهمسات والسباب اللاذع له .................
فى فيلا كامل الاسيوطى
يامن بفرحه عارمه : حمد الله على سلامتك يابابا نورت بيتك
كامل بابتسامه رائعه: دانت ال منوره انت ويارا يا حبيبى
يارا بفرحه : مع اننا خرجناك بدرى ياعمو بس انا فرحانه انك رجعتلنا بالسلامه..
ملس كامل عل راسها بحنان بالغ : كتر خيرك يابنت الاصول عل تعبك معايا ال خلف ممتش صحيح
يارا بعتاب: ازاى تقول كدا ياعمو دانت الخير والبركه ..
تقدمت الخادمه نعمه منه بترحاب شديد فهو رب عملها وتعزه لانه يعولها: حمدالله على سلامتك ياباشا..
كامل بابتسامه هادئه: الله يسلمك يانعمه يارب....
يامن لنعمه: الاكل ال بابا بيحبه كله جاهز يانعمه
نعمه : ايوا يابه من بدرى ثوانى ويكون جاهز....
بعد فتره من الوقت وبعد انتهائمها من تناول العشاء ...
جاء الى يامن هاتف سريع من الشركه فقام بالرد على الفور
موظف : الحقنا يا يامن بيه
يامن بخوف: فى ايه
الموظف :...................
يامن بصدمه: نعاااااام.....
يتبع تلت ملصقات وارفعوا البوست ياجماعه ومتابعه لصفحتى هنزل جديد❤