سر الفرفه رقم 7 - الفصل 4 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: سر الفرفه رقم 7
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 4

الفصل 4

*⏎⊀ روايـة : ســࢪ الــﻎــࢪفـۿ ࢪقــ𝟕ـــࢬ `الـنـබــايـ🔚ـۿ`🖤💀⊁* *♡تـقـدمـهـا لـڪـم مـجـرة اݪـروايـات بـإدارة سـيـدة الـمـجـرة يـونـي الـڪـوريـهہٰ🖤💀유니*​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ *~_𝓌ℯ𝓁𝒸ℴ𝓂 𝓈𝓌ℯℯ𝓉𝒾 𝓰𝒶𝓁𝒶𝓍𝓎 ℴ𝒻 𝓃ℴ𝓋ℯ𝓁𝓈 𝓎𝓊𝓃𝒾 𝒶𝓁 𝓀ℴ𝓇ℯ𝒶𝓃_~* _*⚘اࢦــمــص۪ــدࢪ : ⋕ ⦉ مَــﺞــࢪهہٰ الـࢪꪇايـــ♡ـــات🤎⃟📖⤹.•*_ *ᚒᚑᚐıllıᚐᚒꙷᚑᚐıllıᚐᚒͧᚑᚐıllıᚐᚒᷡᚑᚐıllıᚐᚒᚑᚐıllıᚐᚒͥᚑᚐ* ~*⌟❉تـــࢬ اࢦــنــشــࢪ بُــوسَــطِ✎⌜*~ *_ســيـ◔‌◔ـدة اࢦـمـجـࢪهہٰ يــونــي اݪــڪَــوࢪيــهہٰ🖤🫐_* *⤹ʲᵏ⃟⃝♥𝚈𝚄𝙽𝙸 𝙺𝙻 𝙺𝙾𝚁𝙴𝙰𝟡𝟟ꞋꞌꞋ ִֶָ🇰🇷⃟⃝ꪜℳ* *ᚒᚑᚐıllıᚐᚒꙷᚑᚐıllıᚐᚒͧᚑᚐıllıᚐᚒᷡᚑᚐıllıᚐᚒᚑᚐıllıᚐᚒͥᚑᚐ* *_⤸اࢦـڪـاتـبُـ/ـۿ اࢦاص۪ـࢦـي : مــجــهــولــ/ــۿ👤⃟✍🏻_* *ᚒᚑᚐıllıᚐᚒꙷᚑᚐıllıᚐᚒͧᚑᚐıllıᚐᚒᷡᚑᚐıllıᚐᚒᚑᚐıllıᚐᚒͥᚑᚐ* *⏎ اݪـࢪوابــط اݪـخـاصـه بـ↞يـونـي♥️🌎📖* *`‏‏تابع قناة مـجـࢪهہٰ اݪـࢪوايـات>>`💗🥥* https://whatsapp.com/channel/0029VaeeXEQ6buMSde2YXG1D `تابع قناة عـرش الـروايـات`🍷💜🎀 https://whatsapp.com/channel/0029VaaJDAdFXUuV55Pt731U `‏‏تابع قناة عـالـم الـروايـات الـرومـانـسـيـه`🌎♥️📖 https://whatsapp.com/channel/0029VacHFvHJf05VA7Innh2r `‏‏تابع قناة بـيـتـ ࢪوايـات اݪـخـيـاݪ`📚🩶 https://whatsapp.com/channel/0029VbBQgiy5Ui2bqBSTgD2O *`‏تابع قناة مـمـلـڪـة ࢪوايـات الـخـيـال🤎🦋⊁.↻))`* https://whatsapp.com/channel/0029Vb22MCP4IBh6eGte4V0i *`‏تابع قناة يـومـيـات مـجـهـول ڪـوࢪيـا`*💜🎀⊁.↻)) https://whatsapp.com/channel/0029Vb6ncAn7T8bXJ9d2Xb3H *`تابع قناه حــڪــايــة فــي ࢪوايــة`♥​​​​​​​​​​🪐* https://whatsapp.com/channel/0029VabixLNAojYr6w6vYL3N *ᚒᚑᚐıllıᚐᚒꙷᚑᚐıllıᚐᚒͧᚑᚐıllıᚐᚒᷡᚑᚐıllıᚐᚒᚑᚐıllıᚐᚒͥᚑᚐ* *↺اسَـࢬ اࢦــࢪ໑ايـۿ : ســࢪ الــﻎــࢪفـۿ ࢪقــ𝟕ـــࢬ🖤💀* > *⏎بـࢪ؏ـايـة سـيـدة الـمـجـرهہٰ يـونـي اݪـڪَـوࢪيـهہٰ💜🔮🇰🇷* *​​​​​​​💗⍆𝐏𝚨𝐑𝜯{𝟏𝟎♡𝟏𝟏♡𝟏𝟐♡𝟏𝟑َِ𝙏َِ𝙃َِ𝙀 َِ𝙀َِ𝙉َِ𝘿}🎀* *ᚒᚑᚐıllıᚐᚒꙷᚑᚐıllıᚐᚒͧᚑᚐıllıᚐᚒᷡᚑᚐıllıᚐᚒᚑᚐıllıᚐᚒͥᚑᚐ* *_⊀اݪــඋــݪــقــه⤸‏𝟏𝟎الـمـمـࢪ الـخـفـي⤹مـن ࢪوايـهہٰ ســࢪ الــﻎــࢪفـۿ ࢪقــ𝟕ـــࢬ🖤💀⊁_* تسارعت نبضات قلب يوسف وهو يستمع إلى الصوت القادم من خارج الغرفة. كانت الخطوات ثقيلة، بطيئة، لكنها ثابتة. كأن شخصًا أو شيئًا يتحرك عبر الممر الحجري الضيق، متجهًا نحوه مباشرة. نظر إلى الرجل الجالس على الكرسي، لكن هذا الأخير لم يتحرك. ظل ينظر إليه بنفس الابتسامة الباردة، كأنه ينتظر رؤية رد فعله. "ماذا يوجد هناك؟" سأل يوسف، صوته كان أقرب للهمس. لم يجبه الرجل، فقط أشار إلى الورقة التي تحمل الخريطة وقال بهدوء: "إذا كنت تريد البقاء على قيد الحياة، لا تخرج من هذا الباب... الممر الآخر هو طريقك الوحيد." نظر يوسف بسرعة إلى الورقة مرة أخرى، وقلبه ينبض بعنف. كان هناك ممر مخفي خلف إحدى الجدران في الغرفة، يؤدي إلى مكان غير معروف في الفندق. لكن الوقت كان ينفد. الخطوات أصبحت أقرب. لم يفكر يوسف كثيرًا، بل اندفع نحو الجدار الذي أشارت إليه الخريطة. كان يبدو كأي جدار عادي، لكنه لاحظ أن أحد الألواح الخشبية كان مختلفًا قليلًا عن البقية. مدّ يده، وضغط عليه بقوة. في البداية، لم يحدث شيء. لكن بعد لحظة، صدر صوت "طَقّ" مكتوم، وبدأ الجدار ينفتح ببطء، كاشفًا عن ممر ضيق مظلم يمتد إلى المجهول. لم يكن لديه خيار آخر. دخل بسرعة، وسحب الباب خلفه بصمت، محاولًا ألا يُصدر أي صوت. في اللحظة التي أغلق فيها الباب تمامًا، وصل الشيء الذي كان يقترب. سمع صوت الباب الخارجي للغرفة يُفتح بعنف، تبعه صوت خطوات تتوقف فجأة... ثم همسٌ خافت، مخيف. لم يستطع يوسف رؤيته، لكنه شعر بوجوده، كأن الهواء في الغرفة أصبح أثقل. حبس أنفاسه تمامًا، وبدأ بالتحرك داخل الممر الضيق. الطريق المجهول كان الممر ضيقًا جدًا، بالكاد يتسع لجسده. الجدران كانت باردة ورطبة، ورائحة العفن تخنق أنفاسه. تحسس طريقه في الظلام، متقدمًا ببطء وحذر. لم يكن يعلم إلى أين يقوده هذا الطريق،تم مشاࢪكة الࢪوايه من قناة مجࢪة الࢪوايات بواسطة يوني الڪوࢪيه لكن الشيء الوحيد الذي كان متأكدًا منه هو أنه لا يريد العودة. بعد دقائق من الزحف عبر الممر، بدأ يرى ضوءًا خافتًا في نهايته. تقدم بسرعة، حتى وصل إلى باب خشبي قديم، يبدو أنه لم يُفتح منذ عقود. أمسك المقبض الحديدي، لكنه لم يتحرك. ثم تذكر المفتاح النحاسي. أخرجه بسرعة، وأدخله في القفل. لوهلة، شعر أن المفتاح لن يدور، لكنه ضغط بقوة، وسمع صوت "نقرة" حادة، ثم انفتح الباب ببطء. خرج إلى غرفة جديدة، مختلفة تمامًا عن أي شيء رآه في الفندق من قبل. الغرفة المخفية كانت الغرفة كبيرة، لكن سقفها منخفض، وكأنها كانت جزءًا من قبو قديم. في وسط الغرفة، كان هناك مكتب خشبي قديم مغطى بالغبار، وأوراق متناثرة فوقه، وكأن أحدًا كان يعمل هنا ثم غادر فجأة. لكن الشيء الذي لفت انتباهه أكثر كان الحائط المقابل له. كان مغطى بصور قديمة لنزلاء مختلفين، جميعهم أقاموا في الفندق. وبينهم... كانت هناك صورة كمال السعيد، الكاتب الذي اختفى قبل ثلاثين عامًا. لكن الأكثر رعبًا... كانت هناك صورة أخرى، التُقطت مؤخرًا جدًا، موضوعة في منتصف الجدار تمامًا. كانت صورته هو. اتسعت عيناه في رعب. "من وضع صورتي هنا؟ كيف وصلت إلى هذا المكان؟" شعر أن الهواء أصبح أكثر برودة، وبدأت الغرفة تهتز قليلًا. شيء ما لم يكن على ما يرام. ثم... سمع صوتًا خلفه مباشرة. همسة بطيئة، مألوفة، خرجت من العدم: "لم يكن من المفترض أن تجد هذا المكان..." استدار ببطء.... ≪تـقـدمـهہٰـا ݪـڪَـم قـنـاهہٰ مـجـرة الـروايـات بـࢪعـايـهہٰ يـونـي اݪـڪَـوࢪيـهہٰ🖤💀≫ https://whatsapp.com/channel/0029VaeeXEQ6buMSde2YXG1D *_⊀اݪــඋــݪــقــه⤸‏𝟏𝟏صــوࢪۿ بـلا ظـل⤹مـن ࢪوايـهہٰ ســࢪ الــﻎــࢪفـۿ ࢪقــ𝟕ـــࢬ🖤💀⊁_* استدار يوسف ببطء، وقلبه ينبض بعنف، محاولًا استيعاب الصوت الذي سمعه. لكن عندما التفت، لم يكن هناك أحد. الغرفة كانت ساكنة تمامًا، باستثناء اهتزاز طفيف في الهواء، كأنها تحتفظ بأثرٍ لشيء لم يعد هنا. لكن عينيه بقيتا معلقتين على صورته المعلقة على الجدار. كيف وصلت صورته إلى هنا؟ ولماذا هي بين صور الأشخاص الذين اختفوا؟ اقترب ببطء، ومد يده نحوها. الصورة كانت حديثة، كأنها اُلتقطت اليوم أو البارحة، ويظهر فيها وهو يقف أمام الفندق تمامًا، بالنظرات نفسها التي كان يراها في المرآة هذا الصباح. لكن هناك شيء خاطئ... نظر عن كثب، ثم اتسعت عيناه. الصورة لم تكن تحتوي على ظله. وقف هناك، بنفس الملابس، بنفس الملامح، لكن على الأرض خلفه لم يكن هناك أي ظل. كأنه لم يكن هناك حقًا. شعر بقشعريرة تسري في جسده، وتراجع خطوة إلى الخلف. "ما معنى هذا؟ هل أنا...؟" لم يكمل فكرته، لأن الضوء الخافت في الغرفة بدأ يخفت أكثر فأكثر، حتى أصبحت معتمة تمامًا. ثم، كما لو أن الغرفة تهمس له، سمع صوتًا منخفضًا، لكنه واضح كأنه يُقال داخل رأسه مباشرة: "لقد أصبحت جزءًا من المكان." تسارعت أنفاسه، وقلبه ينبض بجنون. "لا... هذا مستحيل، هذا مجرد خداع!" مدّ يده إلى الصورة وانتزعها بعنف، لكنها لم تتمزق. الورقة كانت باردة، كأنها ليست ورقية تمامًا. شعر وكأن شيئًا غير مرئي يُطبق على أنفاسه، كأن الغرفة بدأت تبتلعه. تحرك بسرعة نحو الباب الخشبي الذي دخل منه، وحاول فتحه، لكنه لم يتحرك. ثم، وسط الظلام الذي بدأ يحيط به، رأى شيئًا يتحرك في زاوية الغرفة. جسد بشري، يقف بصمت، لا يتحرك. كان الظلام كثيفًا لدرجة أنه لم يستطع رؤية الملامح، لكنه كان متأكدًا أن هذا الشيء ينظر إليه مباشرة. ثم... خطا خطوة نحوه. خطوة بطيئة، لكنها حملت معها موجة من الخوف النقي. "مَن أنت؟!" صرخ يوسف، لكنه لم يحصل على إجابة. اقترب الظل أكثر، وبدأت تفاصيل وجهه تتضح ببطء. شعر يوسف بأن الزمن قد توقف، لأن الملامح التي بدأت تظهر كانت ملامحه هو. نعم... الشخص الواقف هناك، في زاوية الغرفة، كان يوسف نفسه. لكنه لم يكن يوسف الحقيقي. كان نسخة أخرى، بلا ظل، بعينين فارغتين، وبابتسامة خالية من الحياة. رفع النسخة الأخرى يده، وأشار نحو يوسف الحقيقي، ثم قال بصوت هامس: "أنت لم تعد هنا... أنا من بقي.". ≪تـقـدمـهہٰـا ݪـڪَـم قـنـاهہٰ مـجـرة الـروايـات بـࢪعـايـهہٰ يـونـي اݪـڪَـوࢪيـهہٰ🖤💀≫ https://whatsapp.com/channel/0029VaeeXEQ6buMSde2YXG1D *_⊀اݪــඋــݪــقــه⤸‏𝟏𝟐الـبـديـل⤹مـن ࢪوايـهہٰ ســࢪ الــﻎــࢪفـۿ ࢪقــ𝟕ـــࢬ🖤💀⊁_* تراجع يوسف للخلف وهو يحدّق في نسخته الأخرى التي وقفت بلا ظل، بلا حياة، لكنها حملت وجهه ونظراته. لم يكن هذا مجرد وهم، لم يكن مجرد انعكاس... كان هذا شيءً آخر تمامًا. "أنا من بقي." خرجت الكلمات من فم النسخة الأخرى بصوت مبحوح، لكنه كان يشبه صوته تمامًا. "لا... هذا ليس حقيقيًا!" تمتم يوسف، وهو يحاول إقناع نفسه بأنه مجرد خداع بصري، مجرد لعبة من ألعاب الغرفة. لكن النسخة الأخرى ابتسمت. كانت ابتسامة غير طبيعية، غير متناسقة، كأن الوجه لم يعتد على التعبير. ثم بدأ يتقدم نحوه، بخطوات بطيئة وثقيلة. كلما اقترب، شعر يوسف وكأن الهواء أصبح أكثر سُمكًا، أكثر ثقلًا، وأكثر برودة. تراجع يوسف حتى اصطدم بالجدار، وعيناه لم تفارقا هذا الشيء الذي يحمل ملامحه. "لم يكن من المفترض أن تصل إلى هنا." قال النسخة الأخرى، صوته كان يتغير، يتداخل مع أصوات أخرى، وكأن هناك شيءً آخر يتحدث من داخله. ثم، فجأة... رفع النسخة الأخرى يده، وأشار نحو يوسف بإصبعه مباشرة. "حان وقت التبديل." وقبل أن يتمكن يوسف من الحركة، بدأ يشعر بشيء غريب... الأرض تحته لم تعد ثابتة. شعر وكأنه يُسحب، كأن كيانه كله بدأ يتلاشى، كأنه كان يُدفع خارج جسده ببطء، لكن بقوة لا يمكن مقاومتها. بدأ الظلام يزحف حوله، عينيه أصبحتا ثقيلتين، عقله بدأ يفقد السيطرة. لكن قبل أن يفقد وعيه تمامًا، همس النسخة الأخرى بصوت هادئ: "لا تقلق... سأكمل حياتك بدلاً منك." ثم اختفى كل شيء. الغرفة رقم 7 فتح يوسف عينيه فجأة. وجد نفسه مستلقيًا على السرير في الغرفة 7، الضوء الخافت يتسلل عبر النافذة، كل شيء يبدو كما كان في الليلة الأولى التي جاء فيها. لكن شيئًا ما كان مختلفًا. نهض ببطء، ونظر حوله. كل شيء بدا طبيعيًا... أكثر من اللازم. نهض من السرير، مشى إلى المرآة المعلقة على الحائط، لكنه توقف فورًا عندما رأى انعكاسه. لقد كان هناك، لكنه لم يكن هو. وجهه كان بلا تعبير، وعيناه كانتا فارغتين تمامًا. ثم... انعكاسه في المرآة ابتسم. لكنه هو لم يبتسم. شعر بقشعريرة تسري في جسده، ثم أدرك الحقيقة المروعة: "أنا لم أعد هنا... لقد أخذ مكاني." حاول الصراخ، لكن صوته لم يخرج. حاول التحرك، لكن جسده لم يستجب. ثم، خلفه مباشرة، سمع صوتًا مألوفًا... "مرحبًا بك في الجزء الآخر من الغرفة.". ≪تـقـدمـهہٰـا ݪـڪَـم قـنـاهہٰ مـجـرة الـروايـات بـࢪعـايـهہٰ يـونـي اݪـڪَـوࢪيـهہٰ🖤💀≫ https://whatsapp.com/channel/0029VaeeXEQ6buMSde2YXG1D *_⊀اݪــඋــݪــقــه⤸‏𝟏𝟑َِ𝙏َِ𝙃َِ𝙀 َِ𝙀َِ𝙉َِ𝘿مـا وراء الـبـاب الاخـيـࢪ⤹مـن ࢪوايـهہٰ ســࢪ الــﻎــࢪفـۿ ࢪقــ𝟕ـــࢬ🖤💀⊁_* وقف يوسف أمام المرآة، يحدّق في انعكاسه الذي ابتسم دون أن يفعل هو ذلك. "مرحبًا بك في الجزء الآخر من الغرفة." خرج الصوت من خلفه، لكنه كان صوته هو. التفت ببطء، وعيناه تتسعان في رعب. وقف "هو" الآخر عند الباب، متكئًا عليه وكأنه في كامل الاسترخاء، بملامحه ذاتها، لكن شيئًا ما كان خاطئًا. العينان... لم يكن فيهما أي أثر للحياة، مجرد ظلال فارغة، كأنهما لم تعودا تنتميان لجسد بشري. "ما الذي فعلته بي؟!" صرخ يوسف، لكنه شعر أن صوته خرج ضعيفًا، كأنه لم يكن يملك السيطرة عليه بعد الآن. "النسخة الأخرى" ابتسمت، ثم تقدمت نحوه ببطء، قبل أن تقول: "أنت لم تفهم بعد؟ هذا ليس جسدك بعد الآن. أنا أنت... وأنت مجرد ذكرى ستبقى هنا للأبد." شعر يوسف بجسده يبرد، وكأن الحياة تتسرب منه ببطء. كان يحاول أن يتحرك، أن يهرب، أن يقاتل، لكن الغرفة كانت تأخذه بعيدًا عن نفسه. ثم... لمح الباب الأخير. في زاوية الغرفة، لم يكن هناك باب قبل لحظات، لكنه الآن كان هناك. باب خشبي صغير، بالكاد يُرى وسط العتمة. لم يكن يعرف إلى أين يؤدي، لكنه كان خياره الوحيد. تحرك بسرعة، مستخدمًا كل طاقته المتبقية، واندفع نحوه قبل أن يتمكن "هو الآخر" من الإمساك به. "لا يمكنك الهرب!" صرخ الصوت خلفه. لكن يوسف لم يتوقف. أمسك المقبض، وبأقصى ما يستطيع من قوة، دفع الباب وقفز إلى الداخل. السقوط في الفراغ لم يجد أرضًا تحت قدميه. لم يكن هناك أي شيء. كان يسقط... في فراغ مظلم لا نهاية له. صرخ، لكن صوته لم يكن سوى همسة ضائعة في العدم. لم يكن هناك جدران، لا ضوء، لا زمن... مجرد سقوط مستمر، وكأن الغرفة قد ابتلعته بالكامل. ثم... رأى شيئًا أمامه. كانت هناك أبواب كثيرة، تطفو في الفراغ، كل واحدة منها تبدو مختلفة عن الأخرى. بعضها كان حديثًا، بعضُها متهالك، بعضها صغير وبعضها ضخم كأبواب القلاع القديمة. وفي اللحظة التي بدأ يدرك فيها أين هو، ظهر وجهه الآخر أمامه مجددًا، لكن هذه المرة كان على بعد بوصات منه. "أنت لن تجد طريقك للخروج." همس الصوت. ثم، فجأة، اختفى كل شيء. اليقظة الأخيرة استيقظ يوسف وهو يلهث، جسده مغطى بالعرق. وجد نفسه جالسًا على كرسي في بهو الفندق. لم يكن في الغرفة 7، لم يكن في أي مكان مألوف. نظر حوله، ورأى فاطمة، موظفة الاستقبال، تنظر إليه باستغراب. "سيدي؟ هل أنت بخير؟ لقد كنت جالسًا هنا لساعات!" شعر يوسف بالدوار. "ماذا؟ لا... لقد كنت في الغرفة... الغرفة 7..." لكن قبل أن يكمل، قاطعته فاطمة. "الغرفة 7؟ مستحيل، هذه الغرفة غير مستخدمة منذ سنوات طويلة. لا أحد يقيم فيها." اتسعت عيناه. "لكنني..." توقف. شيء بداخله أخبره أن يتوقف. نهض من كرسيه، متجهًا إلى الخارج بسرعة، غير قادر على استيعاب ما حدث. لكنه عندما مر بجوار مرآة زجاجية ضخمة عند المدخل، لم يستطع منع نفسه من النظر. وفي تلك اللحظة، تجمد جسده بالكامل. انعكاسه كان هناك. لكن... لم يكن له ظل. *ᚒᚑᚐıllıᚐᚒꙷᚑᚐıllıᚐᚒͧᚑᚐıllıᚐᚒᷡᚑᚐıllıᚐᚒᚑᚐıllıᚐᚒͥᚑᚐ* *✓الـنـබــايـ🔚ـۿ🤭❤‍🩹🖇️* *⚚لـنـا لـقـاء اخـر قـريـبـا مـجـرتـي☄🤩❤‍🔥* *~_𝓌ℯ𝓁𝒸ℴ𝓂 𝓈𝓌ℯℯ𝓉𝒾 𝓰𝒶𝓁𝒶𝓍𝓎 ℴ𝒻 𝓃ℴ𝓋ℯ𝓁𝓈 𝓎𝓊𝓃𝒾 𝒶𝓁 𝓀ℴ𝓇ℯ𝒶𝓃_~* *ᚒᚑᚐıllıᚐᚒꙷᚑᚐıllıᚐᚒͧᚑᚐıllıᚐᚒᷡᚑᚐıllıᚐᚒᚑᚐıllıᚐᚒͥᚑᚐ*