جريمة عشق - الفصل 5 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: جريمة عشق
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 5

الفصل 5

*•~ 💗~ ࢪوايـة جـࢪيمة عشق~💗~•* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ *الجزء19✿︎* *الجزء20✿︎* *الجزء21✿︎* ‏تابع قناه عشاق الروايات📚📙🇸🇩 كتابات مذكرات ملخصات انمي Pov سكسشينات حزن نکت ثانوية ملصقات في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VaG4kKrKQuJKW4U8383w ‏ •_______🎀•🎀_______• وصلنا لتانى يوم وبيتر جايب فطار لطارق ورنا وبعد تحايل من طارق علي رنا فطره مع بعض وبعدها بشويه طارق راح قعد جمب بيتر طارق : انا قلقان على آدم اوى بيتر : ما تقلقش انا بعت البودي جارد بتاعي وراح وراه يراقبه كويس طارق : طيب هو فين دلوقتي بيتر : في عربيته من امبارح واقف بعيد عند البيت بتاعه وقاعد فيها لحد دلوقتي بيتر : طارق انا عايز اعرف ايه اللي حصل وتحكيلي بالظبط وياريت ماتخبيش عليا ايه اللي حصل يخلي آدم يتصرف بالطريقه دي طارق : بعد تفكير حاضر يابيتر هقولك ولسه هيتكلم رنا جريت عليه رنا : طارق مريم فاقت تعالى معايا علشان انا خايفه لا تجيلها النوبه دي تاني طارق : ايوه يا رنا بس هي مش لابسه الحجاب ولا نقاب رنا : مريم مش باين من وشها حاجه طيب بص تعالى واقف جمب الباب يلا بقى طارق اتحرك معاها واخد بيتر رنا دخلت لمريم ورنا كانت خايفه من المقابله دي جدا لكن مريم كانت هاديه نوعاما تحت تاثير المهدئ رنا اتكلمت مع مريم ومريم حكيتلها اللي حصل ورنا : بتحاول تقنعها انها تقدم في آدم بلاغ علشان يحترم نفسه رنا : لازم يتأدب علشان ما يعملش كده تاني وبعدها تطلبي الطلاق كلمه الطلاق نزلت على مريم وطارق وبيتر زي الصاعقه مريم : طلاق .طلاق ايه بس يا رنا في حاجه انا مش عارفاها أكيد في سبب قوى خلاه يعمل كدا آدم يارنا حنين عليا أوى بيعاملنى على اني اميره ومبيزعلنيش وكفايه انه بيبقى خايف عليا وانا حكيتلك آدم ما كانش شايفني وكان بينطق اسم واحده اسمها فريال وكان مغيب تماما رنا : انتي بتدافعي عنو يا مريم بعد ما حكيتيلى كل اللي حصلك ده ما حدش يقبل على نفسه الاهانه دي ودي الامانه اللي ماما سلمتها له لا لا يا مريم ادم لازم يتربى مريم : رنا انا مقدره خوفك وقلقك عليا لكن انا لازم اسمع آدم ولازم اعرف ايه سر فريال ده وايه اللي وصلوا للحاله دي آدم كان واحد تاني انا لازم اعرف وساعتها هاخد قراري لكن اعرف السر ده ازاي ويا ترى مين اللي هيعرفني كل حاجه عن آدم مين مريم رجعت راسها لورا وغمضت عينها وسمعت الباب بيخبط # . انا هاحكيلك كل حاجه يا مدام مريم بقلم Mariem Nasar —————————— آدم : قاعد في العربيه من امبارح وشكل مريم وهي بالشاش مش رادى يخرج من دماغه ومش عارف يعمل ايه وايه اللي بيحصله وهو كان خلاص الدنيا لسه بتضحكله وجت اللي اسمها ملك دي وابوها وقلبو حياته وفكر كتير انا لازم اروح واقتلك يا خالد لازم آن الاوان بقي اني اخلص من ماضيك وابعدك عن طريقي وافتكر مريم تاني وغمض عينيه وافتكر وهي خايفه منه وهو بيضربها بالقلم وافتكر وهي ف حضنه وخبط بايديه على الدركسيون وقال ليه . انا خلاص بعد ما لقيت السعاده انت راجع تاخدها منى ليه انا طول عمري عايش لوحدي ولما شوفتها انا اول ما شفتها قلبي دق ليها وبس انا اتجوزتها ومش عايز اخسرها انا اموت لو هي بعدت عني وهي قررت تبعد عني بسببك وصرخ بعلو صوته انت بتاخد كل حاجه انا بحبها ليه انا هقتلك . هقتلك ياخالد انت وملك وشغل العربيه ومشي طارق : انا هاحكيلك يامدام مريم ممكن ادخل رنا قامت ساعدت مريم وغطت وشها بالراحه على قد ما قدرت رنا : اتفضل ياطارق بيتر : كان هيمشي لكن فضوله خلاه عايز يعرف ايه اللي في حياه آدم يخليه يعمل كده ويوصل للمرحله دي ووقف مكانه جمب الباب ومنتظر طارق يحكي كل حاجه طارق : دخل ووقف بعيد عنهم وبص للشباك وبدا يتكلم آدم ابوه كان حاله متوسط ووالدته كانت من عيله كبيره ابوه اسمه خالد وامه اسمها نور كانت البنت الوحيده والمدلله كانوا بيخافوا عليها جدآ لدرجة انها ماكنتش بتنزل الشارع لوحدها وده خلا شخصيتها ضعيفه او تقدري تقولي طيبه بغباء .. خالد كان فاتح محل ورد وشاف نور وهي في العربيه وكانت جميله جداا خرج من المحل واخد ورده واداهالها على اساس دعايه وكده للمحل وقالها لما تحبى تشترى ورد تعالي شرفيني في المحل وغمزلها وعطالها رقم المحل ودي كانت اول مره نور تتعرض لموقف زي ده لان السواق في الوقت ده كان نزل يشتري طلبات المهم نور بقت بتتحجج مخنوقه وعيزا تشم هوا تروح تشتري ورد واحده واحده حبوا بعض او هي حبيته واتعلقت بيه جدا وخلاص روحها فيه وقالها انا خايف اتقدم يرفضوني قالتله انها اقنعت والدتها وهي هتوافق وفعلا اتقدملها ولكن باباها رفض وبعد ما خالد شاف العز اللي هي فيه صمم ياخدها واوهمها انه ممكن يموت نفسه لو متجوزهاش ونور بطبيتها الزايده صدقته و حاولت تنتحر علي اساس يعنى تموت قبل منه واخدت علبه شريط منوم كامل وسابت جواب لامها وكاتبه فيه يوصلوا لخالد بعد ما تموت ولولا ربنا سترها كانو خسروها نور حطت ابوها وامها قدام الامر الواقع ووافقوا على خالد لانها البنت الوحيده وابوها جابلها فيلا صغيره هديه جوازها وبدا الخير ينزل على خالد وخلفوا آدم وبعد آدم مخلفتش تاني وبدات تتعالج وهتموت وتخلف لدرجة أن الحمل هيأثر عليها صحيا لكن هي عايزه تعمل عيله وعزوه لخالد وبعدها بعشر سنين و علاجات كتيره خلفوا ملك وعاشوا في سعاده او هو اوهمها انه سعيد معها وكبرو وآدم بقى 18 سنه وملك 8 سنين نور كانت بتحب خالد لدرجه انه لو قالها ارمي نفسك في البحر كانت هتعملها نسيت اقولكو انا كنت صاحب آدم من الابتدائي المهم جه في يوم خالد جاب ملف وعايز نور تمضي عليه وفعلا مضت وكان تنازل بالفيلا وجزء من نصيبها ف أسهم شركة باباها لان ابوها ماكنش لسه كتب كل حاجه باسمها كان كاتب بس كام سهم في شركته ومضت عليه وهي مغمضه وبعدها مفيش اسبوع نور كانت في المطبخ بتعمل ما لذ وطاب لخالد باشا جوزها سمعت ضحكه جريئه في الفيلا وطلعت تشوف الصوت ده جاي منين شافت بنت حوالي 22 سنه يعني اكبر من ادم باربع سنين ونور قالت مين دي يا خالد خالد بكل جبروت قالها فريال مراتي ….. رنا ومريم شهقه ومريم حطت ايديها ع بوقها ودموعها نازله وعرفت مين فريال طارق : واليوم ده كنت انا وآدم فوق في الاوضه بتاعته ونزلنا على صوت نور اللي اثارت وغضبت وزعقت وطردت فريال بره بيتها وآدم واقف على السلم وملك نايمه مش حاسه بحاجه خالد : فيلتك ايه ههههه قصدك اللي كانت فيلتك نور يا حبيبتي انتي اتنازلتيلي عن الفيلا دي والكام سهم اللي في شركه ابوكي طبعا نور في حاله صدمه مش مصدقه ان خالد اللي واقف قدامها وبعد مناوشات كتير شرط عليها يا تقعد تربي عيالها يا تروح بيت ابوها نور بعدها فكرت انها مش هتسيب عيالها وهتقول ايه لابوها اللي كان رافض وقالها ده مبيحبكيش ده جاي طمعان بكت كتير بحزن بكيت لانها وثقت في واحد ما تعرفهوش وفضلت على الحال ده سنه والسنه اللي بعدها بدات تتعب وضعفت واهملت نفسها وكبرت يجي 20 سنه على عمرها آدم كان شاهد على لحظة ألم نور عاشتها . ولما كانت تتعب كان يجري علي خالد انه يرحم امه وكان خالد يطرد آدم ويقوله انت ابنها روح اكشف عليها وبقت هذيله جدا وهشه كانت تشوف بعينيها دلع جوزها حبيبها روحها لوحده قد ابنها وفريال دايما كانت تتبلى على نور وكانت تتفنن في تعذيبها عارفه يا مدام مريم آدم عمل فيكي نفس اللي خالد عمله مع نور بالضبط وقدام عينيه وحط وشها على قزاز البرواز آدم ساعتها تجنن وزق ابوه ووقع فيريال على الارض لكن هو مكانش انك مراته هو شاف فريال وبس وخالد ضرب آدم بالقلم علشان زق مراه ابوه آدم كان بيشيل امه ومش قادر كان 19 سنه وحاول وشالها ونيمها في سريرها وبعد فتره نور خلاص حست انها هتموت وآدم قالها لازم نعرف جدي قالت لو جدك عرف . اعرف اني هموت وانا غضبانه عليك ووصت آدم على ملك وطلعتله شيك كانت شايله مبلغ في البنك ونقلته ل آدم وقالت المبلغ ده هيأمنلك مستقبلك انا عارفه اني بعد ما اموت جدك مش هيقبلك انت واختك علشان انت ابن خالد وعطت الشيك ل آدم قالتله اوعدني تاخد الفلوس دي ليك الفلوس دي فلوسي انا وابوك ما كنش يعرف عنها حاجه وآدم وعدها وعيط في حضنها اما بخصوص البلوره مريم انتبهت وعياط مستمر ورنا عيطت هي كمان قبل ما تموت باسبوع جابت تورته ل آدم وملك واحتفلت بعيد ميلادهم ملك قالتلها لسه بدري على ميلادي انا وآدم يا ماما نور بكت بحرقه كتير واخدتهم في حضنها وقالت معلش خليني احتفل بيه النهارده معاكم واحتفلت وكانت عينيها متعلقه بيهم وجابتلهم كل واحد هديه والهديه دي كانت عباره عن بلوره لكل واحد فيهم صوره هنا الصاعقه نزلت على مريم وعيطت جامد لانها دمرت آدم كليا طارق : نور في يوم تعبت اووي وادم اتصل عليا كنا 20 سنه وملك 10 سنين فريال كانت قاعده على الكرسي في الفيلا و بتشرب شاي وبتاكل بسكوت وخالد قاعد جمبها وبيتناقشو للسفر اليوم ده بعد ما آدم اتصل عليا رحت جرى وشوفت نور في حاله صعبه جدا شلناها انا وآدم ونزلنا بيها وقالت ل آدم استني وانا وادم نيمناها على الكنبه وعينيها كانت متعلقه بحبيبها كانت مفكره انها هتصعب عليه آدم بص عليها ومش ناسي النظره دي آدم لف وش امه ليه ونور رفعت ايديها على خد آدم ودمعه نزلت منها وبعدها ايديها وقعت مره واحده وآدم بينده عليها زي المجنون ودمعه نزلت من عيون طارق انا وآدم وجدها اللي دفناها وآدم هو اللي دخل قبر والدته ونيمها آدم هو اللي دفن امه بايديه ووقتها كانت فريال بتجهز للسفر بعد اسبوع هي وخالد وملك قالت لهم خدوني معاكم وخالد راح ل ابو نور وطلب حق الاسهم حق تنازل من نور ليه وباع الاسهم واخ فريال وملك علشان مسافرين وآدم وقف ملك وقالها انتي رايحه فين قالتله انا هاروح مع بابا وماما الجديده و اركب الطياره هنا آدم مستحملش ضرب ملك بالقلم وزعقلها وقالها دي مش امك دي واحده جايه تاخد فلوس امك وماشيه دى قتلت امك هي والراجل ده خالد زعق ل آدم وضربه بالقلم وقاله انا هاسيبك في الفيلا دي علشان انت ابني ولما ارجع هطردك منها وخد ملك وماشي آدم قالها لو رحتي معاهم يا ملك هاعتبرك ميته ودفنتك مع ماما وسابوا آدم في الفيلا وسافروا وانا كنت واقف مع آدم في الموقف ده وبدا يكسر كل حاجه حواليه وتجنن نفس الحاله اللي انتي شوفتيها امبارح عليه وكان واحد تاني خذت آدم على بيتنا وكان في حاله نفسيه وحشه جدا بدات واحده واحده انا ووالدي ووالدتي نخرجه من اللي هو فيه ووقفنا جمبه وبعد سنه عرفنا ان جدو ابو نور الله يرحمها توفي بعد وفاه بنته اهمل كل حاجه واشهر افلاسه ومات من حزنه على بنته وام نور انا وادم سألنا عليها كتير في اللي بيقولو سافرت وفي اللي بيقولو ماتت ولحد دلوقت مانعرفش هي فين وآدم متعود على الوحده و محاولش يدور على اخته او يرجعها اكتفي بذكرياته مع امه وبس خلص كليه الشرطه واتعيين وكان مركز في شغله وبس آدم حسيت انه نسي تمام الماضي او هو حسسني بده وانا كنت معاه في كل خطوه ومن سنتين اتعرف على بيتر يعني آدم وحيد تماما ما لوش حد غيرنا من بعد ربنا وكنت قولت خلاص ادم استقر واتجوز ما تعرفيش خبر جواز ده عمل فيا ايه اي كان طريقة الجواز وأنها جت بسرعه لكن فرحت جدا ومكنتش مصدق لكن حمدت ربنا قولت شكلك بنت حلال وهاتعوضيه عن مرار السنين اللي شافه وعاشه وكان مبسوط جدا لحد امبارح بس وسكت رنا دموعها نازله ومريم منهاره جدا وبتفكر في آدم أنه قد ايه اتأهر واتعذب رنا : بدموع وايه اللي حصل امبارح طارق : الماضي رجعله تاني ملك رجعت وجتله المكتب امبارح وطردها وكسر المكتب امبارح وخرج بالعربيه وانا كنت وراه وروح على بيته و مدام مريم هي اللي دفعت التمن مريم بعياط وشهقات وصوت عالي انا كملت عليه انا كملت عليه انا السبب في اللي حصل ده كلهم مستغربين حتى بيتر اللي واقف بره وكانت عيونه مليانه بالدموع طارق : ورنا قصدك ايه مريم : اخر ذكرى من والدته اتكسرت مني امبارح وهو جه وشافها متكسره كده انا فهمت هو عمل كده ليه و منهاره من العياط آدم مش هيسامحنى انا وجعت قلبه وكسرت اخر ذكرياته أنت فين يا آدم لو سمحتو سيبوني واخرجوا وبدات تتعب والدكتوره جت وعطيتها مهدئ بقلم Mariem Nasar —————————– رنا : خرجت مع طارق واقفين التلاته بره ورنا مصدومه وبيتر من اللي سمعوه عن حياه آدم رنا : بدموع انا جرحت آدم امبارح بكلامى انا قولتله انت عديم الاصل بس والله مكنت اعرف انا كنت زعلانه علي حالة مريم طارق : منها بس يارنا بطلى عياط الل عملتيه ده كان رد فعل طبيعي جدا رنا : مره واحده اترمت ف حضن طارق وبدءت تعيط قد ايه انا متسرعه بس مكنش المفروض أقوله احنا منعرفش اصلك ايه ولا امك مين انا زعلانه من نفسي اوى طارق : ضمها بحب وقالها تعالى اقعدى واستريحى كفايه بقى انتى بكيتى كتير اوى امبارح وانهرده وباس جبهتها بحب وقعد جمبها يطمنها عند عاصم ———— عاصم اتصل على جمال وده طبعا اللي معاها الدليل عاصم : الو جمال جمال : ايوه مين عاصم : ايه نسيت صوتي طيب في حد هيفكرك بيه زياد : الو الحقني يا بابا الحقني جمال : بلهفه انت فين يا زياد ومين الراجل ده زياد : برعشه وخوف ده واحد بيقول انه صاحبك واسمه عاصم الصاوي جمال : بصدمه بتقول مين اوعا يا زياد يأذيك رد عليا يا بني عاصم : ها ياجيمى تحب الحقنه المره دي اصورهالك بنفسي وانا بديها لابنك الامور ده عارف خساره فيه الموت بس ابوه الغبي بقى يلا نعمل ايه جمال : سيبه ابوس ايدك سيبه ابني وخظ كل حاجه : كل حاجه عاصم : كل حاجه ههههه كل حاجت ايه يا زباله انت انت حيلتك ايه .. اه الورشه جمال : اسمع ابني ما لوش ذنب سيبه الله يخليك عاصم : موافق طبعا اسيب ابنك بس الدليل فين جمال : حاضر حاضر انا الدليل موجود على موبايلي همسحه خالص والله يا بيه بس ابوس ايدك سيب ابنى عاصم : تقابلني بكره بالدليل تسلموهولي في ايدي ابنك هيبقى في بيتك و كمان هاوصلوا لحد الورشه حلو كده اصل انا قلبي كبير جمال : حاضر حاضر بكره حاضر اجيلك فين انا تحت امرك عاصم: خلي فونك في حضنك وانا هاتصل عليك في اي وقت وقفل من غير ما جمال يرد فيلا العدوي ————– ملك قاعده بدموع وسرحانه وفجاه شافت جاسر بيتصل وترددت ترد ولكن احتياجها خلاها ترد ملك : الو جاسر : اخيرا ملك : بدموع معلش يا جاسر انت رنيت عليا امبارح كتير بس انا كنت تعبانه ومش قادره ارد انا اسفه المفروض ان انا اللي اتصل علشلن اشكرك على اللي عملته معايا جاسر : تشكريني تشكريني على ايه انا ما عملتش حاجه اي حد مكاني كان هيعمل كده واكتر ملك : ميرسي يا جاسر جاسر : لا ميرسي على واجب انا اصلا مش بتصل علشان اطمن عليكي لا نيڤر ملك :امال انت اتصلت ليه جاسر : علشان عايز علبه المناديل بتاعتي اللي انتي خدتيها مني امبارح وضربتي عليها ملك : ضحكت وجاسر قاللها ايوه كده من ساعه ما شوفتك ما شوفتش غير دموعك سمعينا بقى ضحكتك وتكلموا مع بعض وجاسر شكله كده السناره غمزت في المستشفى —————— بيتر وطارق ورنا واقفين بره وفي انتظار الدكتوره تطمنهم الدكتوره خرجت وطمنتهم وقالت ان مدام مريم بتقول عايزه آدم لحد مانامت فيلا مصطفى عزيز ——————– شيرين حكت ل أشرف اللي حصل واول ما أشرف عرف ان هنا تعبانه كان هيتجنن عليها واشرف اتصل على رنا ورنا اول ما شافت رقم اشرف خافت ومش عارفه تعمل ايه ردت عليه وطمنته وقالتله مفيش حاجه هي بس وقعت من على السلم وهي كويسه اشرف : قالها طب انا هاجيلك رنا : بشهقه لا لا اوعا تجي أشرف : قالها ليه رنا : قالت علشان اخوها هنا وابن عمها وماينفعش هيقولوا ايه انت خليك عندك وانا هاجي النهارده واطمن هي بخير وقفلت مع اشرف واتصلت بهنا وفهمتها الموضوع علشان لو حد اتصل عليها ف المستشفى —————- طارق قاعد وجمبه رنا . وبيتر واقف بيتكلم في الفون وآدم واقف في اخر الطرقه اول ما بيتر وطارق شافوه اتصدموا من منظره القميص نصه مفتوح . وكم متشمر وكم لا وشعره مش مترتب وعينه حمرا زي الدم وماسك في ايدو مس**دس بيتر وطارق جريو على آدم لكن آدم شاورلهم يقفوا مكانهم والناس اللي كانوا موجودين في الطرقه مشيو خايفين من المسدس اللي في ايد آدم ومفيش حد موجود غيرهم والأمن جه لكن بيتر امرهم انهم ينزلوا والأمن خرج والحارس اللي كان بيراقب آدم كان موجود وبيتر خلاه يخرج وآدم رايح عليهم كانه سكران وكانت حالته صعبه جدا وكان حاسس باليأس قرب منهم وكانت عنيه على رنا ورنا شافته جاي عليها خافت منه واتخبت ورا طارق وآدم شد طارق وبعدو عن طريق رنا آدم وقف قدام رنا ورفع المسدس في وشها رنا هتصرخ ادم شاور لها بايده وقالها آدم : تؤتؤتؤ اوعى . صوتك ده مش عايز اسمعه هشش طارق واقف مصدوم وبيتر لا يقل صدمه وطارق خايف على رنا وخايف يقرب آدم يتجنن رنا غمضت عينيها وبتعيط ومرعوبه بيتر : اهدا يا آدم وتعالي نتكلم طارق : ايوه يا آدم ارجوك اهدا علشان خاطري طارق بيقرب من آدم آدم : شاورله بلا ولا حركه آدم : واقف بيطوح وواقف قدام رنا مش مظبوط وعنيه حمراا والكل افتكر ان آدم شارب وسكران آدم : اخيرا اتكلم ووجه كلامه ل رنا وقالها آدم :انا ما عنديش أصل وانتي هاتقتليني ومش عايزه تشوفي وشي في المكان هههههههههههه انا معدوم الاصل وبص لطارق ونزل المسدس وضحك انا معدوم الاصل هههههههههههه و هتخليني الف حوالين نفسي ههههه يا رنا انتي ولا تقدري تعملي حاجه طز فيكي وبص ل طارق وقال وانت طارق وبيتر طز فيكو وطز فيا انا كمان لا. لا انا عندي اصل بس خالد العدوى جه ومسحه بالاستيكه وقرب من رنا وقالها تعرفي ان مريم هتسبني ايوه هي كمان هتسيبني اصل انا ضربتها هههههههههههه لا لا وكمان ايه شدتها من شعرها بايديا دول و و ايه يا آدم .. ايه يا آدم اه وضربتها بالقلم شفتي بقى لا لا واستني استني وحطيت وشها على القزاز اه والله مش مصدقه صح وراح شاور على طارق بايديه وقالها حتى اسالي طارق مش انت كنت موجود قولها ان كنت ها قتل حبيبتي ورجع خطوه لورا بخوف لا لا انا مش ممكن اقتلها لا انا انا .كنت هههههههههههه رنا بتعيط على حالته وبيتر كمان متأثر ومزعوج وزعلان جدا على حاله ادم وطارق كان غضبان جدا من آدم والحاله اللي هو فيها طارق في اللحظه دي كان عايز يروح يخنق خالد بايديه ههههههه تعرفو أن اختى اال هي مش اختى وابويا الل انا شايف انه مش ابويا عايزينى اسامحهم هههههههههههه اه والله وتعرفي ان محمد اخوكى كان متهم في جريمة قتل هههههه لالا وتعرفى متهم في قتل مين ..ابو هنا صحبتك هههههههههههه حسين الصاوي ايوه مالكو مستغربين ليه بس تعرفو انا قولت لمريم ايه … قولتلها تتجوزنى واطلعه براءه هههههههههههه أنا وحش صح انا ختها غصب عنها ههههه وهي هتسبنى غصب عني والكل ف حاله صدمه من الل الكلام اللي اتقال وتعرفوا انى كنت عاوزها في حضني من غير جواز هههههه شرير انا هههههه وبعدها آدم قعد جنب الحيطه وفرد رجليه ع الأرض وعينه دمعت وقال بس انا مكنتش عايز كده ايوه صدقوني انا اول ماشوفتها عشقتها ولو مكنتش اتجوزت مريم كنت هاموت اموت هههههههههههه طيب هو اصلا انا عايش علشان اموت هي قالت نتجوز وانا وافقت وبقت ملكي ومراتى بتاعتي انا وبس حرم آدم العدوي انا كده مش شرير صح وحبيتها اوي استنو استنو انا نسيت اقولكو ان مريم كمان حبتني اه والله وما زعلتهاش مني بس تعرفوا كان في دماغي ايه اني اضايقها واكسرها وكنت هاخليها خدامه بس لقيت نفسي بعشقها مينفعش اكون خالد تاني انا .اا.انا قولت لا لا يا آدم انت مش خالد خالد مش هيتكرر تاني و اختها. اختها قالت دي امانه صح يا طارق لازم لازم نصون الامانه صح خالد عايزني سامحه هههههههههههه خالد اخد حياه امي ودلوقتي هيبعد مريم عني عادي ما تبعد مع السلامه هههههههههههه ايه يعني مريم هتسبني ده انا يا دوبك روحي فيها وروحي مش موجوده يبقى مع السلامه وبص لرنا وشاور عليها هههههههههههه بتعيطي طز فيكي وطز فيكو كلكو وطز في مريم وقام وقف لا لا مريم لا مش طظ ف مريم لا انا انا اسف قولو لمريم آدم بيقولك اسف بس انتي يا رنا مخلتنيش اشوف مريم امبارح كنت هاموت واشوفها ايوه يا رنا كنت هاموت واشوفها قبل ما تسيبني اصل مريم هتسيبني هههههههههههه طبعا الكل واقف والدموع هي التعبير الوحيد في الموقف ده آدم قام وقف ووقع ووقف تانى ومانع حد يقرب منه وماسك المسدس وقال عارفين مريم هتسبني ليه علشان خالد رجع وخالد بياخد كل حاجه حلوه في حياتي علشان كده انا كنت رايح اقتله بس بس جيت على هنا علشان اقولها اسف خالد بعدها عنى انا لازم اروح دلوقتي اقتل خالد واتحرك علشان يمشي طارق مسكه وبيتر كمان بيشدو فيه وماحدش قادر عليه و رنا بتعيط و كانت فوضى بينهم وفجاه بصوت مهموس وراه خلاه يقف مكانه . آدم مريم فاقت على صوت آدم وسمعت طريقه كلامه وحست ان آدم ضايع وقامت بصعوبه لانها حاسه ان الجروح اللي في وشها وجعاها مريم فتحت الباب وشافت طارق وبيتر بيمنعو آدم من الخروج علشان رايح يقتل خالد مريم وقفت على الباب بصعوبه وحاولت تعلي صوتها مريم آدم . آدم وآدم سمع اسمه ووقف مره واحده فيلا العدوي —————- ملك قاعده تحكي لباباها عن جمال آدم ووسامته وزعلانه لانها مش عايش معاهم وبتحكيله على منظره وتصرفاته وقوته والهيبه اللي موجوده عنده خالد . مرعوب من جواه وافتكر كل حاجه حصلت زمان وندمان جدا لان الزمن دار عليه لان نفس الطريقه اللي خلا نور تمضى بيها حصلت معاه وفيفى خلته يمضى بنفس الطريقة ونفس الاسلوب اللي كان بيكلم بيه نور . فيفي كلمته بنفس الاسلوب وغمض عينيه وقال آمنت بيك يا رب فعلا( البر لا يبلى _ والاثم لا ينسى _ والديان لا ينام _ فكن كما شئت _ كما تدين تدان ) (صدق رسول الله) ملك : يا بابا يا بابا خالد : ايوه يا ملك ملك : ايه يا بابا بكلمك من بدري وانت مش معايا خالد : معلش يا ملك كنت سرحان شويه بتقولي ايه ملك : كنت بقولك إن عم لطفي قالنا ان مراته ست كويسه ممكن نحاول معاها ويمكن لو اتكلمت مع آدم يسامحنا خالد : ملك يا بنتي حتى لو اللي انتي بتقوليه ده صح آدم لو فكر يسامح هيسامحك انتي انما انا ما عملتش شويه انا معرفش ايه اللي جرالي انا كنت عايش مبسوط مع نور . ايوه منكرش اني كنت عايز ابقى فوق بس كنت بحب نور وكانت ونعم الزوجه و عمرها ما زعلتني ولا رفضتلي طلب لحد ما ظهرت فيفي . في حياتي ومثلت على دور الست المطلقه اللي مهدور حقها والمجتمع جاي عليها وانا اللي اقدر احميها وانا اللي هحافظ عليها و اتعلقت بيها لانها بنت شابه وصغيره اتسحبت في حياتي زي الأفعى لحد ما جبتها البيت ونشرت سمها انا يا بنتي بتمنى من ربنا انه يسامحني قبل آدم مايسامحني وعيط وقال ما فيش حد ما بيغلطش بس غلطتي عند اخوكي لاتغتفر و ده جزائي وده عقاب ربنا في الدنيا انى اعيش في تأنيب الضمير فيلا الصاوي ————— هنا قاعده في الجنينه وسرحانه وبتعيد الحفله ف مخيلتها من تانى وحست انها مبسوطه وبعدها جابت التاب الل عليه كل الصور واتفرجت علي الصوره الل هي حطاها خلفيه وابتسمت وقالت هو ممكن يحصل لالا مش معقول انا اكيد ربنا مش هيسامحنى علي غلطى ده وبصت للسما يااارب يارب ريح قلبى وارزقنى بالل يحبنى وأحبه واعيش مبسوطه معاه ورجعت بصت للصوره الل على خلفية التاب من تانى في المستشفى —————— مريم : آدم آدم : وقف مكانه ولف وشاف مريم واقفه عند الباب آدم مش مصدق ان مريم اللي بتنادي عليه وطارق وبيتر سبوه وتحركوا بعيد وآدم مشي خطوتين ورمي المسدس من ايده وطارق بسرعه خد المسدس وبيتر عمل مكالمه سريعه وطلب دكتور واتنين ممرضين علشان يدوا حقنه مهدئه لاادم مريم واقفه ومستنيه آدم يرد عليها وهي سرحانه بتفكر انها قد ايه مكسوفه من آدم لانها كسرت اخر ذكرى كانت من امه وان آدم كان راحلهاا البيت يترمي في حضنها لانها خلاص بقت امانه لكن مريم شايفه انها فتحت جرحوا بسكينه بارده وخايفه و شايفه كمان ان هي السبب في حاله الضياع واليأس اللي هو فيها دلوقتي وآدم على عكس تفكيرها بيفكر وسرحان انه خايف من المواجهه مع مريم وان هو السبب في انه رجعلها نوبه الخوف من تاني وهو شايف نفسه مجرم وشوهلها وشها وهو السبب في اللي حصل لها الاتنين واقفين كل واحد بيلوم نفسه جواه وكل واحد مفكر ان التاني مش هيسامح آدم قرب خطوتين من مريم وعينيه عليها وقرب منها ورفع ايده على وشها ومشي ايدو بالراحه على الشاش الموجود ع وشها مريم شالت ايده . قالت آدم آدم ساكت خالص ومش لاقي رد والكلام كله اتبخر ولا شايف حد غير مريم ومريم مسكت ايديه الاتنين وقالت انت كويس آدم باصص على عينيها والكلمه اللي قالها بس آدم : مريم : وسكت بعدها مريم ايوه يا آدم آدم …….. مريم : رد عليا انت كويس انت شكلك مانمتش من امبارح صح آدم : رفع ايديه حطها على الشاش وهز راسه بلا ما نمتش لسه مريم هتتكلم وكان الدكتور جه ومعاه اتنين ممرضين علشان لو آدم اعترض بيتر : تعالي يا آدم انت تعبان ولازم تستريح الدكتور هيديلك حقنه مهدئ وبعدها هتنام وهتقوم كويس آدم : مش سامع حد ولا شايف حد غير مريم قلبه وبس مريم : مهدئ لا آدم مش محتاج لمهدئ الدكتور والممرضين قربوا من آدم علشان ياخدو مريم وقفت قدام آدم وقالت قولت آدم مش محتاج لمهدئ آدم محتاج ليا انا . وانا اللي هعالجه الدكتور : يا مدام انتي مش شايفه حالته جوز حضرتك في حاله من الصدمه مريم قطعت كلامه هي الدكتوره اللي متابعه حالتي فين مريم كل ده بتتكلم وواقفه قدام آدم وهو في دنيا تانيه خالص نفسه يحضن مريم وبس الدكتوره جات خير يا مدام مريم مريم : انا هخرج امتى يا دكتوره الدكتوره : بكره هتخرجي ولو حابه تقعدي كام يوم متابعه مريم قطعت كلامها وقالت لا بكره هخرج ان شاء الله وبصت لبيتر لو سمحت جوزي مش هياخد مهدئ انا مش هخليه يعاني من المهدئات ولا يتعود عليها جوزي انا هاقدر اخرجه من اللي هو فيه وياريت لو سمحتو سيبونا لوحدنا رنا : مريم انتي بتقولي ايه ونسيتي اللي عمله فيكي ده كان هيقت—- مريم : شاورت ل رنا لو سمحتي انا ادرى باللي هاعمله وآدم جوزي ومش هتخلى عنه هنا آدم قلبه بدا بالنبض من تاني ومريم لفت طارق لو سمحت عايزه منك طلب ممكن طارق : اكيد طبعا مريم : بما انى هقعد انهردا كمان ف المستشفى كنت عايزه لبس ل آدم ان شاله حتى من لبس الممرضين في المستشفى لو ينفع طارق : هاشوف وهتصرف متقلقيش بيتر : ينفع طبعا ثواني وهجيبله لبس بيتر اتحرك علشان يجيب لبس ل آدم مريم : قالت للدكتور اتفضل حضرتك جوزي مش محتاج لعلاج الدكتور اخد الممرضين ومشيوا ورنا مش مصدقه ان دي مريم اللي كانت هتموت امبارح مريم : مسكت ايد آدم وربتت عليها وقالت آدم تيجي معايا ندخل جوه آدم هز راسه ودخل معاها جوه مسلوب الاراده تماما ومتخدر مريم قعدته على الكرسي وخرجت لرنا وقالتلها تروح البيت ومتعرفش حد رنا : مريم انا عايزه افهم ايه اللي بيحصل ده وايه الكلام اللي آدم قاله وان محمد اخويا متهم في جريمه قتل وانك اتجوزتيه علشان تخرجي محمد من السجن ايه التخريف ده انا عيزا اعرف يعني ده ماكنش جواز عن حب زي ما قولتى مريم : رنا لا وقته ولا مكانه الكلام ده اوعديني ان اللي انتي سمعتيه ما تحكيهوش لحد وانا هابقى افهمك كل حاجه بعدين رنا طبعا زعلت من مريم ومريم حضنت رنا وفهمتها وجهه نظرها ولكن رنا مش مقتنعه ورنا كانت هتمشي لكن طارق وقفها وقالها استني هوصلك مريم بصت لطارق وقالت ممكن اطلب منك طلب طارق : اتفضلي مريم : آدم مااكلش من امبارح وهو دلوقتي مش قادر يقف ع رجليه عايزه ازازة لبن وكوبايه علشان آدم يشرب كوبايه وينام وبكده الكل هيبدا يمشي من قدام الاوضه مريم : دخلت جوه عند آدم وشافت قد ايه آدم مجهد ومتبهدل بمعنى الكلمه وعيونه تعبانه جدا و بيجاهد نفسه علشان ماينمش مريم دخلت الحمام وجابت كرسي قدام الحوض وراحت مسكت آدم وساندته ودخلت معاه الحمام وقالتله تعالى اقعد يا آدم على الكرسي ده وآدم كانه منوم مغناطيسيا وقعد مريم بدات تفك القميص وشافت الجرح اللي في وشه وحطت ايديها عليه وقالتله بيوجعك آدم : هز راسه بلا ومريم اتجرأت ونزلت على خدو وباست الجرح وآدم حاسس انه فى حالة اللاوعى مريم بدات تغسل وشه وايديه كانه ابنها بالظبط وغسلت شعره ونشفته واهتمت بيه وجت الممرضه خبطت على مريم وجبتلها اللبس اللي ادم هيلبسه ودخلت وقالت ل آدم ممكن تلبس اللبس ده ولما تخلص انا مستنياك بره آدم لبس وخرج وكان في حاله لا يرثى لها ومش عارف يفكر ومش شايف قدامه مريم مسكت أيده قالتله تعالي اقعد على السرير وقعدته وكان زى الطفل بترجع شعر لورا بايديها طارق خبط على الباب ومريم فتحت واخدت منه ازازه اللبن والكوبايه وكان جايب عصاير وحجات ف شنطه كبيرة وشكرته طارق : قالها انا هاوصل رنا لحد البيت وبكده الكل مشي طارق وصل رنا وطلع على شغله وبيتر وصي على مريم وآدم في المستشفى وراح على شغله ومريم دخلت ل آدم وهو قاعد على السرير مكانه مريم جابت كوبايه اللبن ل آدم وبياديها بدات تشربه وآدم من ساعه ما مريم ندهت باسمه وهو عينيه متعلقه بيها وما بتنزلش شربته اللبن مريم : احسن دلوقت آدم :هز راسه امم ومسحت مكان اللبن بمنديل وقالتله تعال ننام شويه انا من امبارح مش عارفه انام وانت بعيد عني آدم عايز يحضنها ويبكي كتير ويقولها سامحيني لكن مش قادر ولا عنده الجراه انه يعمل كده مريم رجعته على السرير ونام وهي قاعده جمبه وبتمسد بايديها على شعره وعينيه مفتوحه ومتعلقه بمريم وكانت عينيه حمرا جدا من الضغط العصبي وقله النوم مريم : وطت وباست عينيه يلا غمض عينيك الحلوين دول وفعلا غمض ونام وهي حضناه نام فيما لا يقل عن الثانيه وبعد ما نام مريم قامت وقعدت على السرير اللي جمبه وحضنت ركبها بايديها وفضلت تبكي بصمت على حاله آدم فيلا عزيز ————- رنا وصلت البيت واول ما أشرف شافها خدها على اوضته بسرعه وفضل يستجوب فيها ويسأل على هنا وهي عامله ايه وازيها وفيها ايه كان هيموت عليها ورنا شكت بيقين في امره رنا : انت مالك ملهوف عليها ليه ممكن اعرف فيه ايه بالضبط اشرف: قالها ل رنا صريحه علشان بحبها شقة عاصم ————– عاصم : الو يا جيمي جمال : ايوه يا عاصم بيه ابني فين عايز اسمع صوته عاصم : طبعا يا جيمي هتسمع صوته و هتشوفه كمان بس تسمع الكلام هتقابلني بكره الساعه ٥ تكون في المكان ……. وفي ناس هتجيبك لحد عندي بس اسمع اي حركه غدر بيتك متراقب وهتدفع تمن غدرك ده مراتك وابنك فاهم يا جيمي جمال : حاضر حاضر والله ما هاعمل حاجه انا بكره الساعه ٥ هاكون في المكان وقبل ٥ كمان بس ابوس ايدك سمعنى صوت ابنى عاصم : برافو عليك يا جيمي و قفل في وش جمال قبل ما يكمل ورجع بضهره على السرير وكان ماسك في ايده قرص برشام ابيض وحطت البرشامه علي الكمود وهو بينام قال الدور عليكي يا هنا شركة الصاوي —————— جاسر : اتصل على ملك وعزمها تشرب قهوه في مكتبه ورفضت لانها خايفه تروح مكتبه وقالت ماينفعش وهو احترم ده جدا وقالها خلاص نتقابل على البحر في مكان عام ووافقت وهي محتاجه لجاسر جدا وجاسر ما بقاش قادر يشيل ملك من تفكيره وبيفكر ازاي يساعدها فيلا عزيز ———— رنا : انت بتقول ايه يا أشرف اشرف : بحبها يا رنا ايه قولت احاجه غلط رنا : مش مصدقه هنا . هنا يا أشرف اشرف : باستغراب ايوه هنا يا رنا ايه هي هنا فيها حاجه وحشه دي حتى صحبتك وشايف قد ايه انسانه رقيقه ومحترمه رنا : انا ما قولتش حاجه بس يعني من امتى وانت كده اشرف : انا حبيت هنا يا رنا من اول يوم شفتها فيه ومش قادر اشيلها من قلبي وبص ل رنا انا عايزك تساعديني واعرف مشاعرها رنا : قعدت على السرير مسحت وشها بايديها ومش عارفه تعمل ايه و هتلاقيها منين ولا منين وبتفكر في اللي حصل لمريم واللي حصل لاادم والكلام اللي قاله آدم ازاي محمد كان متهم في جريمه قتل لا والمقتول ابو هنا وازاي وصلت للحاله دي اشرف : ايه يا رنا رحتي فين وقولتي ايه على كلامي رنا : ها ماشي يا اشرف ربنا يسهل سيبني بقى علشان عايزه انام وتعبانه —————— طارق روح البيت بالليل وحط راسه على المخده و بيفكر في آدم والكلام اللي قاله وبعدها ختم تفكيره برنا حبيبة قلبه وشاف قد ايه انها قويه وبيفكر ف اليومين اللي فاتوا ونام بعمق من اثر الاحداث اللى مرت في المستشفى —————– آدم نايم وقام مخضوض وقال مريم مريم : راحت نامت في حضنه طمنته وقالتله انا جمبك يا حبيبي ما تخفش وناموا في حضن بعض لان مريم كان وحشها حضن الل آدم الصبح طلع عليهم ومريم فتحت عينيها شافت آدم واقف وهو باصص من الشباك وسرحان وقامت راحت لعنده مريم : صباح الخير آدم : بصلها و مستغرب ان مريم بتكلموا كده عادي مستغرب موقفها امبارح بعد كل اللي عمله فيها وانها بتعامله على انه ابنها مريم : آدم سامعني باقولك صباح الخير آدم : صباح النور مريم : نمت كويس آدم : هز راسه ايوه مريم : حست ان آدم متضايق منها بعد الجرح اللي هي سببتهوله وانه لا يمكن يسامحها ومش عارفه تعمل ايه علشان تداوي وجع آدم . مريم : احم انت بقالك يومين ما اكلتش تحب نجيب فطار آدم. : لا مش عايز مريم : بزعل ماشي عن أذنك وجت تمشي آدم : مسك دراعها ومش قادر هي وحشاه وهي لفت ليه وآدم من غير مقدمات شدها في حضنه وخباها كلها جواه ومريم اتنهدت وعيطت جدا انا اسفه انا اسفه والله ما كان قصدي اكسرها انا طلعت على السلم ونزلتها بالراحه ولكن رجلي فلتت غصب عني والله ما كنت اقصد انا كنت عايزه المعها علشانك وشهقات وعياط وكلبشت فيه سامحني يا آدم انا بدل ما اقف جمبك واداوي جروحك بزود جروحك اكتر انا بوعدك انى عمري ماهتخلى عنك بس سامحنى انا اسفه بجد سامحني آدم : بدهشه واستغرب مريم ومن كلامها يعني هي مش زعلانه ولا هتسبني ده انا شوهتها مريم مش زعلانه وبعد ما خلصت كلامها آدم : خرجها من حضنه آدم رافع ايديه علشان يحطها على وشها بس شايف الشاش ومش عايز يوجعها نزل ايديه انتي بتقولي ايه انتي واعيه للي بتقوليه انتي.. انتي بتعتذري مني انا انا اللي شوهتك و جرجرتك من شعرك انتي بتقدميلي مبررات على غلطه عاديه وبتعتذري وانا المجرم في حقك انا دوست على وشك بايدي دول وبعد عنها . انا ضربتك بالقلم انا خوفتك ورعبتك كنت وحش في نظرك ولو مكنش طارق جه مكنتش عرفت انا كان ممكن اعمل ايه فيكى انتي مش طبيعيه علشان ب تعتذري مني انا وانا اللي المفروض اعتذرلك عمر كامل وكمان ممكن متسامحنيش مريم راحت لعنده يعني انت مش زعلان مني آدم : انت بتقولي ايه يا مريم عايزاني انا اللي ما ازعلش انتي في وعيك فهميني انا كنت هخسرك انتي مستوعبه انا ضربتك . ضربت حبيبتي دوست بايدي على روحي . رعبت عمري كله خوفت الانسانه اللي عشقتها عيشتها في رعب وبتقوليلي مزعلش منك مريم : انا عارفه اللي انت عملته ده اكيد غصب عنك و اكيد كان في سبب قوي انك تعمل كده آدم انت مش شايف نفسك بتعاملني ازاي في البيت انت بتعاملني علي اني اميره انت بتعاملني اني بنتك انا عمري ما انسى اللي انت عملته علشاني آدم واقف ومستغرب كلامها وبيقول في سره انا عملت ايه آدم انا كنت قدامك وكان ممكن تعاملني وحش كنت عايشه معاك وما حاولتش تخوفني ولا تضايقني ولما كنت واقفه قدامك بالقميص اي واحد غيرك وشاف واحده باللبس ده كان انقض عليها زي الفريسه أنت لا ما عملتش كده انت خدتنى فى حضنك مهتمتش غير بمشاعري وبقلبي ومهتمش غير انك تحسسني بالامان انت مش عارف المواقف دي بتأثر في اي بنت ازاي انت ضهر وسند انت حمايه انت حبيبي يا آدم آدم : مش مصدق انتى مريم مريم : بابتسامه صغيره لا انا حرم الرائد آدم العدوي آدم انا بحبك انا عارفه انه لاوقته ولا مكانه لكن بحبك آدم : الامل اتجدد جواه تاني وقلبه دق لكن الدقه دي كانت مختلفه لانها دقه بسبب اعتراف حبيبته وروحه انها بتحبه آدم : انتى مش بتضحكي عليا مش كده مريم : قربت منه وفتحت دراعه وحطت راسها على صدره انا بحبك وبعشقك وانت حبيبي آدم : ساكت مريم : ايه يا آدم مالك آدم : يعني انتي هايجي يوم وتسامحيني على اللي عملته فيكي مريم : اليوم ده كان امبارح يعني انا سامحتك اول ما شوفتك امبارح آدم : حاسس ان في حاجه غلط يعني انتي انتي يا مريم مسمحاني على اللي عملته فيكي يعني انا خليتك تعاني وضربت– مريم : قطعت كلامه و حطت ايديها على بوقه وقالت انا مسمحاك بس يا ريت انت تسامحني على اللي حصل مني آدم : مريم انا مكنتش في وعي يعني لو كنت في وعي استحاله ازعل منك اه كان ممكن اخاصمك يوم او يومين لكن عمري ما افكر اني امد يدي عليكي انا اسف بجد والله اسف انتي ما تعرفيش الظروف اللي بمر فيها وانا فعلا ماكنتش شايف قدامي سامحيني مريم : ممكن اوشوشك واقولك حاجه آدم : بص حوليه ع فكره احنا لوحدنا مريم : معلش تنزل . لان آدم أطول من مريم آدم: انزل فين مريم : انزل علشان اوشوشك آدم :فهم انها قصيره ومش طايلاه وابتسم ونزل لعند بوقها .قولى مريم : قربت من ودنه وبصوت مهموس انا بعشقك آدم : سمع كلمتها وضربات قلبه اتلخبطت وكانت عاليه جدا ومريم سمعتها آدم : ومشاعرو اتلخبطت ولسه هيقرب من مريم الباب خبط وكانت الدكتوره صباح الخير مريم : احم صباح النور الدكتوره : لا احنا بقينا احسن النهارده مريم : الحمد لله الدكتوره : طيب يا مريم انا عايزه اتكلم معاكي ولكن على انفراد وبصت ل آدم آدم : احم طيب انا هطلع استناكي بره مريم : لا انت مش هتروح في مكان وبصت للدكتوره خير يا دكتوره سامعاكي اتفضلى عند جمال ———— جمال : يووه يا هدى بطلي عياط ابنك راجع النهارده او بكره ان شاء الله هدى : كل ده يا جمال يحصل وما اعرفش وتقولي ابنك نايم في الورشه وادخل عليك الاقيك بتصلي وتدعي ربنا ان يحفظه ابننا من ايدي القاتل ده وليه يا جمال ليه تتصل بالراجل ده وتهدده ليه جمال : والله ما هددته يا هدى افهميني انا عملت كده علشان قولت الراجل ده غني و هيخاف على سمعته و ممكن يساعدني بحاجه هدى : يساعدك الناس الاغنيا دول ما يملاش عنيهم غير التراب وانا عايزه اعرف منك ايه اللي حصل وعملت كده ليه احكيلي جمال فاكره يوم ما قولتيلي ابنك لو ما دفعش المصاريف مش هيخش الامتحانات هدى : ايوه جمال : انا الصبح عمال افكر اجيب فلوس منين لحد ما قولت هاروح للراجل اللي عربيته بتتصلح عندي واخد منه حاجه تحت الحساب ورحت فعلا للراجل بس ملقتوش موجود وبعدها راجع مخنوق ومتضايق وكان في معمل قديم قعدت شويه في ضهر المعمل ده و بكلم نفسي وبفكر هاجيب فلوس منين وبعدها بشويه سمعت صوت زعيق جوه المعمل قومت وبصيت من الشباك لقيت اتنين رجاله لبسهم كويس قوي كان واحد كبير في السن واللي عرفته انه اسمه حسين والتاني شاب وباين عليه غني وكان اسمه عاصم وانا واقف لقيت عاصم ده بيزق حسين وبعدها لقيته ب يهدده بالقتل انا خفت وكنت هاجري بس لقيت نفسي بطلع موبايلي وصورت اللي حصل وحسين ده سمعته بيقول له انا هرفدك بكره من مجموعه شركات الصاوي وبعدين حسين جه يمشي الشاب اللي اسمه عاصم ده كعبله وحسين وقع على الارض وبعدها وقف وقاله بتوقع عمك يا عاصم بتوقع اللي رباك في بيته وخلاك راجل وفضلو يزعقوا شويه وعاصم ده طلع ورق وقال الراجل ده يمضي وحسين ده رفض واللي اسمه عاصم ده فضل يلف حواليه زي التعبان وهدده انه هعمل فى بنته حجات مش كويسه وفي الاخر لقيته طلع حقنه من جيبه وهو كان لابس جوانتي في ايديه من البدايه وكتف عمه من ضهره واداله الحقنه في رقبته انا قولت ده منوم وبعد ما الراجل ده يمشي انا هادخل افوق حسين لقيت عاصم بيقول له انا اسف يا عمي لو كنت مضيت كان زمانك عايش بس دلوقتي السم هيمشي في جسمك وترتاح سلملي على ابويا اصل انت ما تعرفش ان امي كمان هي اللي قتلته عارف ليه علشان تقولك عاصم يا تيم وخده يا حسين ربيه وبكده ابقى زيي زي ابنك ماشي يا عمي سلملي عليه متنساش وعاصم ده شال الحقنه من رقبت عمه وخرج ولا كأن في حاجه حصلت انا قولت ابلغ البوليس شفت عيال جايه تلعب كوره في الملعب وخفت لا يقولولي انا مشترك مع عاصم ده لاني انا وعاصم اللي كنا موجودين في المكان ده وجريت على هنا على طول وبعدها بكام يوم قولت هاقدم الدليل للبوليس بس الواد زياد ابنك بيقولي في واحد غني قوي اتقتل ونازل صوره على النت ولما شوفتها عرفت انه هو الراجل ده اللي اسمه حسين ورحت سألت عند الشركه وعرفت انهم ناس واصلين قوي قولت لو قدمت الدليل هيقتلوني لكن قولت انا اسلم لعاصم ده الدليل وان شاء الله يشغلني عنده او حتى اخد مبلغ اعرف اعيش به وتعبت على ما جبت رقمه وكلمته هدى : من امتى يا جمال من امتى واحنا كده ولا بنفكر كده ده انت ما بتسبش فرض ومعلم ابنك الصلاه في وقتها من امتى يا جمال من امتى جمال : الفقر وحش يا هدى الفقر وقله الشغل وقله الفلوس زي ما انتي شايفه انا مش عارف اسد فلوس المصاريف اللي استلفتها وانتى عارفه ازاي فتحتنا الورشه دى من ٨ سنين ربنا بعتلنا ست باين عليها بنت ناس وكانت عيزه تموت نفسها وترمي نفسها في البحر ولولا ربنا بعتنى ليها في الوقت المناسب كان زمانها ماتت وبعدها قالتلى انا ماليش حد سبنى اموت جوزى وبنتى ماتو جبتها علي هنا قولت اكسب فيها ثواب ولولا الدهب الل كانت لابساه وادتهولنا افتح بيه مشروع مكنتش قدرت افتح الورشه . روحليلها ياهدى وخليها تدعي أن ابنى ذياد يرجع بالسلامه دى روحها فيه انا غلطت يارب انا قولت الناس الغنيه دي هتخاف على سمعتها وهتدفع على طول بس كنت غلطان . غلطان يا هدى سامحوني سامحني يا رب ورجعلي ابني في حضني من تانى وعيطو الاتنين في الجامعه هنا قاعده لوحدها مخنوقه ومتضايقه لان رنا ما جتش الجامعه النهارده هنا ليه : يا رنا ماجيتيش ويا ترى ايه اللي حصل مع مريم ربنا يعديها على خير لما اكلم رنا اطمن عليها واشوفها اتاخرت ليه طلعت فونها ولسه هتتصل بيها حد جاي من وراها صباح الخير يا هنا هنا : لفت احم عاصم خير عاصم : كنت عايزك في موضوع مهم هنا : موضوع ايه خير اتكلم عاصم : خير بس مش هينفع هنا نتكلم لان الموضوع حساسولازم نحله انا وانتي هنا : امال هنتكلم فين عاصم بخبث في شقتنا شيرين صحت رنا علشان اتاخرت على الجامعه رنا :-سيبيني انام يا ماما انا تعبانه شيرين :- بطلي كسل يلا علشان الامتحانات على الابواب وبعدين علشان تاخدي المحاضرات وتديها ل هنا صاحبتك علشان اكيد هي تعبانه ومش هتروح الجامعه يلا قومى بقى انا هستناكي تحت رنا :- حاضر ياماما حااضر رنا :-قامت ودخلت الحمام تاخد شاور وراسها فيها افكار كتير متلخبطه واخيرا سبتت على فكره هنا واشرف وان اشرف بيحب هنا طيب ازاي هنا انا مش فاهمه اشرف حبها امتى وازاي .. وبعدين هاقول لاشرف ايه هاقوله ان هنا كانت في شقه واحد غريب ..!؟ لا لا يا رنا انتي عارفه ان هنا كويسه واخلاقها … اكيد … لكن هي قالت الحقيقه ولا لا.!؟ يعني هما كانوا بيتقابلوا لمده شهرين في شقه لوحدهم فاكيد ازاي ما حاولوش !!! لا لا مش مصدقه اكيد قرب منها ايوه وكمان اكيد عمل معاها ….. ايه اللي انا بقوله ده ..؟ لو كان قرب منها اكيد كانت هنا حكيتلي كل حاجه طيب مش يمكن خبت عليا علشان شكلها قدامي .!؟ او ان لو عرفت حاجه زي دي انا مش هاعرفها تاني ايوه ممكن . مفيش حد بيحكى الحقيقه كامله لا لا انا لازم ارجع اشرف لعقله .. انا مش مصدقه ان عاصم مجاش جمبها ولا لمسها ده شكله خبيث كده في نفسه وهنا طيبه …. يووووه . بس هنا رقيقه جدا ايه اللي هيخليها تكدب ..؟ انا مش قادره افكر واعرف الحقيقه فين … لكن اللي لازم اعمله اني ابعد اشرف عن هنا انا لا يمكن اوافق بالعلاقه دي ابدا فيلا الصاوي ————— عاصم واقف بيجهز نفسه علشان خارج وكان جمبه على الكومود قرص برشام ابيض وابتسام دخلت عليه :-ايه ده انت هنا انا افتكرتك في شقتك عاصم :- انا كنت هروح بس حسيت اني عايز انام فنمت هنا وقرب على الكومودو مسك القرص الابيض وحطه في جيبه ابتسام :- ايه البرشامه اللي معاك دي يا عاصم انت تعبان يا حبيبي؟؟ عاصم :- ههههههه لا ابتسام :- امال ايه دي ومعاك ليه؟؟ !! عاصم :- دا اللي هيريحني من اي حد هايفكر انه يساوم عاصم الصاوي ابتسام :- انا مش فاهمه حاجه خالص فهمني؟؟ عاصم :- افهمك اوي دلوقتي جمال معاه دليل ضدي وانا بقتل حسين ومصور الجريمه على تليفونه وهو كلمنى علشان يساومني انا بقى عرفت كل حاجه عنه وخطفت ابنه رهينه عندي علشان يخاف ويرجعلي الدليل وفعلا هيرجعوا النهارده ابتسام :- برافو عليك وطبعا هتاخد منه الدليل وهترجعله ابنه عاصم هههههههههههه ابنه اه هيرجع . لكن جمال لا ابتسام :- هتقتله عاصم :-هو اللي هيموت نفسه ابتسام :- اتكلم يا عاصم ومن غير الغاز عاصم :- القرص ده فيه مجموعه مخدرات مختلفه يعني هتخليه يهلوس ويضحك ومش شايف قدامه اي حاجه غير اشكال غريبه وطبعا هيزود ضربات قلبه جدا فانا هاضعفله الكميه واحط قرصين في قزازة العصير وهيشرب لكن مش قبل ما اديله الامان واحكيله قد ايه عمي ظلمني وهغريه بمبلغ محترم يزغللو عينيه وكمان هعرض عليه اني اوصله بنفسي لحد باب بيته .. وكمان هعرض عليه اني اشغله عندي في الشركه وبعد ما يحس اني انسان كويس هيشرب العصير وهو متطمن وهخلي حد من رجالتي يرميه على الطريق السريع بالليل وطبعا هيمشي يتخبط يمين وشمال لحد مابقي يموت يا اما في حادثه او القرصين هيقضوا عليه وبكده الدليل اتحرق هو وصاحبه ابتسام :- طيب وابنه عاصم :- هنحطله قرص منوم هو كمان ونرميه في اي حته قريبه من بيته ويرجع بقى ولا ما يرجعش انا المهم خلصت شغلي ابتسام :- طيب مش يمكن الواد ده يبلغ عنك هو وعيلته عاصم :- الواد مايعرفش شكلى هو بس يعرف اسمي وبعدين ده عيل حوالى ١٠ سنين يعنى متقلقيش ابتسام :- وجاسر امتى هتمضيه خلينا نخلص انا عيزا افرح بيك عاصم :- متخافيش احنا قربنا اوي عاصم خارج من الاوضه ابتسام :-هتروح فين دلوقتي؟؟ عاصم بصلها وضحك :-رايح ل هنا الجامعه مش باقولك قربنا اوي في الجامعه —————- عاصم وصل الجامعه وبيعرض على هنا تروح معاه شقته هنا :-ليه امال هنتكلم فين عاصم :-بخبث شقتنا هنا :- اتوترت وبتفرك في ايديها .. فينك يا رنا ماجيتيش ليه النهارده يا ريتك كنت جمبي انا مش عارفه اتصرف عاصم :- ها يا هنا قولتي ايه انا محتاج اتكلم معاكي زي زمان وبجد بعتذرلك اني كنت بعيد الفتره اللي فاتت دي انا كنت بحاول فعلا اني ابعد عنك لكن اكتشفت اني ما اقدرش اعيش من غيرك هنا حولت تجمع شجاعتها وشافت انه ده الوقت المناسب لتثبت لنفسها انها قويه وتكلموا من غير خوف هنا :-عاصم لو سمحت كفايه بقى انا ما صدقت نسيت كل حاجه و ياريت تسيبني في حالي وتمشى من هنا ويكون احسن لو مشوفش سيادتك تاني عاصم اتفاجئ من ردها ده لانه شايفها لعبه ف ايديه بيشكلها وقت ما هو عايز:- حاضر يا هنا لكن تعالي نتكلم وبعدها انا هاحترم اي قرار انتي هتاخديه بخصوص علاقتنا وكان في عيون بتراقب عاصم وهنا والصوت كان مسموع جدا هنا :-علاقتنا علاقة ايه انا مفيش حاجه بيني وبينك انت يا دوبك ضحكت عليا واستغلتني عاصم :- استغليتك ازاي مش فاهم!! هنا . انتي كنت معايه شهرين وكنا بنتقابل في شقتى وما حاولتش حتى المسك او اقرب منك لو كنت عايز استغلك زي ما بتقولي كان بقى الوضع مختلف دلوقتي هنا :-الحمد لله ربنا بيحبني لانك ما قربتش مني وعما عنيك عنى لاني ساعتها كنت هاخسر نفسي واموت نفسي كمان مش معنى انك ما قربتش مني يبقى ما استغلتنيش لا انت استغليت طبتي ومشاعري وعلقتني بيك وبعدها بعدت عني وما وقفتش جمبي في اي وقت كنت محتاجالك فيه وندمانه جدا اني سمعت كلامك ورحت معاك الشقه تعرف يا عاصم انا اكتشفت حاجه مهمه اوي عاصم :-اكتشفتي ايه يا هنا؟؟ هنا شافت انها قويه ولازم تكمل :-انا عمري ماحبيتك بدليل ان ما فيش دمعه واحده نزلت عليك ولا بفكر فيك زي الاول انا لو كنت بحبك بجد كان زماني منهاره وحالتي النفسيه وحشه لكن لا .. بذاكر كويس بخرج عاشه حياتى عادي ساعتها اكتشفت اني مابحبكش وفعلا هاقولهالك تاني انا ندمانه اني وثقت فيك و سمعت كلام ابن عمي ورحت وقابلته في شقته على اساس خايف على شرفه اللي هو انا يعني وقالتها بتريقه ويا ريت بقى تتفضل من هنا علشان المحاضره معادها قرب عاصم :-يعني افهم من كلامك انك مش هتقابليني حتى ولو مره واحده صوت من وراه :-ما هي لسه قايله تتفضل من هنا ايه ما سمعتهاش هنا بتشوف مين اللي بيتكلم لقيتها رنا هنا فرحت وراحت وقفت جمبها ورنا مسكت ايديها تطمنها رنا :-بص يا استاذ عاصم يا ريت تسيب هنا في حالها لانها اتخطبت و لو خطيبها شافك واقف معاها مش هيحصل كويس في المستشفى ——————- مريم:- اتفضلي يا دكتوره سمعاكي الدكتوره :- دلوقتي انتي جيتي المستشفى هنا وحالتك كانت وحشه جدا وشك كله دم من قطع الازاز اللي جرحت وشك وحاله خوف رهيبه وده كله اكيد نتيجه التعدي على حضرتك بالضرب دلوقتي تحبي تقدمي بلاغ في الشخص اللي عمل كده آدم : واقف مخنوق من نفسه اوي ومش خايف من اي قرار مريم هتاخدوا حتى لو هيتحبس فا ده حقها مريم :- هههههه هقدم بلاغ في السلم الدكتوره :- مش فاهمه سلم ايه؟؟!! مريم :- بهزر يا دكتوره انا اسفه لكن مفيش تعدي بالضرب ولا حاجه انا كنت واقفه على السلم في البيت وكنت ماسكه ازاز في ايدي ووقع منى على الارض واتكسر وبعدها رجلي فلتت غصب عني ووقعت عليه بس هي دي كل الحكايه الدكتوره تفهمت ان مريم اتنازلت ومش هتقدم بلاغ في جوزها:- خلاص تمام اللي يريحك ولو تحبي تفضلي هنا لحد ما نفكلك الشاش هتقعدي ٤ ايام بيتر بيه وصي عليكى كتير فلو تحبي مريم :-لا لا شكرا احنا هنروح دلوقتي وشكرا يا دكتوره بجد تعبتك معايه الدكتوره :- متقوليش كده ده واجبي ودلوقتي هكتبلك على علاج الل هتستخدميه لحد مااشوفك تانى والف سلامه عليكي عن اذنكم الدكتوره خرجت و آدم باصص بعيد مش بيبص ل مريم علشان مكسوف من نفسه وحاسس قد ايه أنه صغير قدامها مريم بصتله:- ايه نروح آدم :- نروح بس ثوانى وراجع ادم اخد الفون من ع الشاحن وخرج وقف قدام الاوضه واتصل بسرعه بعم لطفي وطلب منه أنه يبعت بنته تروق كل حاجه ف الشقه وتشيل اي اثر من يوم الحادثه دي علشان مريم لما ترجع ما تشوفش اي حاجه ولا الازاز ولا الدم اللي على الازاز لطفي قال له في ثواني حاضر و طلب من لطفي يشتري طلبات للبيت عنده وبعدها اتصل على بيتر وعرفو انه هيخرج من المستشفى دلوقتي مريم جوه بتفكر فى كلام آدم ان الل اتقتل كان أبو هنا صحبتها .وهي ازاى معرفتش حاجه زى دى هي اه تعرف ان والد هنا مات وكانت حادثه غامضة بس ماتخيلتش ان محمد يكون متهم في قضيه زى دى مريم .طيب اتكلم مع آدم . لالا يامريم آجلى كل حاجه دلوقتي لما آدم يهدى كدا وكلميه بعدين آدم خلص مكالماته ودخل الاوضه لمريم:- جاهزه يامريم؟ مريم :- طيب انت هتروح ازاي مفيش هدوم معانا انا معايا اسدال ونقاب انما انت لبس امبارح متبهدل خالص مش هينفع تلبسه آدم :- انا هتصرف هاتصل على طارق يجيبلي هدوم مريم :-ما تيجي نعمل حركه مجنونه آدم :- حركه ايه مريم :- انت تروح كده بلبس الممرضين وانا بالاسدال هههههه آدم شاف ضحكة مريم:- خلاص يلا بينا مريم :-مش مصدقه بجد انت حضرت الرائد آدم هتمشي بلبس الممرضين آدم :- علشان الضحكه دي ترجعلي تاني امشي بالفوطه في الشارع مريم هههه خلاص يلا بينا آدم :- طيب ثواني اجيب هدومي والمفاتيح واحطهم في الشنطه وبعدين شاف شنط اكل ايه الشنط دي يا مريم؟ مريم :- الشنط دي فيها اكل كان جايبها الاستاذ بيتر والشنطه التانيه دي الاستاذ طارق جايب عصاير وجبن وحاجات من دي تحب تفطر قبل مانمشى انت ما اكلتش حاجه من يومين؟؟ آدم :- لما روحي تكون في بيتها هبدا اتنفس وافطر واتغدى واعيش من تاني مريم احرجت من كلامه :-جاهز ننزل آدم :-اتفضلي مريم خرجت من الاوضه لابسه الاسدال وآدم شايل الشنط ادم :- ثواني هاشوف اي حد هنا في المستشفى وهاديله الاكل ده آدم راح ومريم بتراقبه من بعيد و مبسوطه جدا ان آدامها بالاخلاق دي آدم قرب من مريم ولسه مريم بتمشي خطوه راح آدم شالها مريم باحراج:- ايه ده نزلني يا آدم آدم :- آدم وعيون آدم والله مريم :- احم نزلني بقى انا مكسوفه آدم :- طول ما انتي تعبانه انا هافضل شايلك طبعا آدم ماشي وشايل روحوا بين ايديه وكل اللي في المستشفى عينيهم هتطلع عليهم ووصلها لحد باب العربيه ولسه شايلها ونده على واحد من فرد الامن اللي موجود قدام المستشفى:- لو سمحت طلع المفاتيح من جيبي وافتحلي باب العربيه فرد الامن مبتسم :-انت تؤمر حاضر مريم طبعا لابسه النقاب وكمان الشاش مع كسوفها وحمار خدودها كان وشها هينفجر من الحراره وكانت حاسه ان كل الناس بتبص عليهم الراجل فتح باب العربيه وآدم قعد مريم جمبه وهو شكر الراجل وآدم ركب وبيشغل العربيه وضحك:- صدقي لبس الممرضين ده مريح مريم محرجه واكتفت بالابتسامه آدم اتحرك ووصل عند مطعم :- ثوانى وراجع ونزل اشتري وجبات ورجع مريم :- ايه ده؟؟ آدم :- ده الغدا اللي اتفقت معاكي اجيبه ونتغدى مع بعض وسكت وبعدها اصل الاكل اللي كنت جايبه ما بقاش ينفع ورميته مريم حست انه لسه متدايق:- تعرف انا جعانه اوي سوق بقى بسرعه علشان نروح ونتغدى مع بعض آدم وصل عند العماره ولطفي اول ماشافهم جه وسلم على آدم وبيطمن على مريم:- حمدلله على سلامتك يا بنتي مريم:- الله يسلمك يا عم … احم يا عمي آدم : في الوقت ده نفسه يبوسها لطفي :- نورتي بيتك والله اليومين اللي فاتوا ما كان لهم طعم من غيرك آدم الله يخليك يا عم لطفي وساب كل حاجه في العربيه وشال مريم من العربيه وماشي بيها ودخل العماره مريم :- يا آدم حرام عليك انا هموت من الاحراج نزلنى آدم:-انا قولتلك طول ما انتي تعبانه انا هافضل شايلك عم لطفي شافهم كده ودعى في سره ان ربنا يسعدهم آدم طالع على السلم مريم:- ايه ده لا تعالى نركب الاسانسير آدم :- لا انا هطلع بيكى على السلم و دي اقل حاجه اعملها وبقولك ايه مريم :- نعم آدم :-حطي ايديكي حوالين رقبتي زي بتوع الافلام مريم :- ههههه حاضر . مريم لفت ايديها حولين رقبته باحراج وكان نفسها قريب من نفس آدم واختلط عليهم الامر بمشاعر مختلفه وصلو عند باب الشقه آدم :-مين هيفتح الباب مريم :- نزلني وافتح الباب آدم :- ابدا مش هيحصل مريم :- طب والعمل بقى آدم :-هاتي المفتاح من جيبي وافتحيه أنتي مريم :- بضحك حاضر وحاولت تجيب المفتاح وفعلا فتحت وآدم دخل الشقه شايلها واول ما مريم دخلت افتكرت كل حاجه و حاوطت آدم وحطت راسها على كتفه وهو شايلها ومش عايزه تحسسه انها خافت آدم :- خايفه مريم :- لا هخاف من ايه آدم :- مني مريم بصت على عينيه:- عمري ماخاف منك آدم وهو شايلها قرب على شفايفها وباسها بوسه رقيقه علشان يطمنها . ادم :-بحبك مريم اتحرجت ومردتش مربم :- هو مين اللي روق البيت كده؟؟ آدم :- انا كلمت لطفى وبعت بنته تروق البيت آدم دخلها الاوضه وهو لسه شايلها ونزلها على طرف السرير مريم جت تقوم آدم :-خليكي رايحه فين؟؟! مريم :- عايزه اخد شاور وحاسه اني بقالي كتير باللبس ده ومدايقنى آدم :- خليكي انا هانزل اجيب الاكل وهطلع بسرعه مريم :- طيب انزل انت وانا هدخل اخد شاور ادم :- لو سمحتي ممكن تقولي حاضر وبس مريم :- حاضر وبس في الجامعه ——————بقلم Mariem Nasar عاصم :- اتخطبت!؟اتخطبت لمين؟! رنا :-اتخطبت لاشرف اخويا عندك مانع واتفضل بقى علشان هو زمانه على وصول ولو شافك مش هتبقى حلوه في حقك انت راجل كبير و بتفهم في الاصول مش كده بردو وقالتها بتريقه عاصم اتدايق جدا لانه خطته باظت ومشي من غير ولا كلمه هنا افتكرت ان رنا قالت كده علشان عاصم يمشي وحضنت رنا:- ربنا يخليكي ليا بجد انتي جتي في وقتك شكرا يا رنا بجد شكرا رنا :- بس يا هبله انت بتشكريني على ايه؟! هنا :- على انك خلتيه يمشي من هنا وانك كدبتي عليه وقولتي اني مخطوبه بجد شكرا رنا :-بس انا ما كدبتش هنا :- فتحت بوقها ببلاها مش فاهمه!!! رنا :- اقعدي وانا هاحكيلك رنا حكتلها كل حاجه وهنا مش معاها خالص هنا افتكرت الكام اللي أشرف جابهلها هديه واهتمامه الغير عادي كل مره اصل الحب بيبقى قدام عينينا ساعات ومابنكنش شايفينه هنا بتفرك ف ايديها:- انا مش عارفه اقول ايه يا رنا اشرف. أشرف بيحبني انا : انا متلخبطه يا رنا حاسه اني فرحانه وخايفه و سعيده و حاسه برهبه مش عارفه اشرف بيحبني انا رنا :- بطلى بقى ام الحركه دى واه يختى اشرف بيحبك انتي وبعدها رنا بزعل هنا :-عايزاكي تسامحيني هنا :- اسامحك على ايه رنا :-لما اشرف قالي انه بيحبك وبيموت فيكي انا فكرت افركش وابعدك عنه لاني فكرت تفكير وحش فيكي وقولت انك اكيد كدبتي عليا في علاقتك بعاصم وانه يعني … يعني ممكن يكون قرب منك وانت خبيتي عليا علشان صداقتنا تستمر واهو ربنا برءك قدامي النهارده يمكن اتاخرت على المحاضره علشان ربنا يقولي اسمعي علشان ما تحكميش على حد وانتي بكده بتكوني بتقذفي المحصنات. . وقذف المحصنات ده ذنبه كبير اوي وعظيم عند ربنا انا بجد اسفه يا هنا سامحيني هنا :- عيطت وحطت ايدها على وشها انا استاهل تفكيرك فيا يكون كده اي حد هيشوف بنت رايحه لشاب شقته لازم يفكر فيها كده علشان كدا انا ندمانه اني رحت مع عاصم حتى لو ابن عمي يا رب ربنا يسامحني انا مش زعلانه منك يا رنا انا زعلانه من نفسي لاني كويسه وانا شوهت نفسي بنفسي انا المفروض احافظ على نفسي انا استاهل اني احافظ على نفسي واهتم بيها وبسمعتي مش اخسر نفسي علشان اي حد يقولي بحبك اصدقه بكت جامد وقامت وقالت ل رنا قولي ل اشرف انه يستاهل واحده احسن مني بعد اذنك وتحركت رنا قامت وراها وشدتها واخدتها في حضنها رنا :- ايه يا هنا الكلام ده انا قولت اعرفك ايه اللي حصل علشان انا اول ما سمعت ان عاصم ما قربش منك زعلت من نفسي ان انا فكرت فيكي تفكير وحش علشان كده انا ما خبتش عليكي حاجه علشان احنا ما بنخبيش حاجه على بعض وبعدين انا اتاسفتلك وحقك عليا بجد الشيطان هو اللي خلاني افكر كده وبعدين انا اللي زعلانه منك هنا خرجت من حضنها وقالت:- زعلانه مني انا طيب ليه؟؟ رنا :-يعني انا في حوارات من امبارح ومشاكل ولا حتى تسألي عليا ولا على مريم اقعدي اقعدي يا مراه اخويا المستقبليه هنا قعدت ومسحت دموعها هي مريم خرجت رنا :-ايوه طارق اتصل عليا وطمني انهم لسه خارجين من المستشفى وعرف ان هما خرجوا من بيتر صاحبهم صاحب المستشفى هنا :- طيب مريم عامله ايه دلوقتي رنا :- مش هاقولك الل لما اعرف انك سامحتيني هنا :- مسمحاكى طبعا . لكن قلب هنا مجروح من كلام رنا وبتحاول تظهر العكس قولي بقى رنا :- برده مش هاقولك الا لما اعرف رايك مع انه معروف انا اخويا مز وميترفضش هنا سرحت لانها من يوم الكام بتفكر في اشرف وفتحت التاب وكانت حطه صورته خلفيه واتنهدت فعلا من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا رنا :- وصلتي لفين كده بتفكيرك اكيد وصلتي لمكتب اخويا هههههههههههه هنا احم:- لا ابدا سيبي موضوع أشرف ده دلوقتي المهم احكيلي كل اللي حصل معاكى امبارح رنا :- ماشي يستى هاحكيلك في شقه آدم —————- آدم نزل جاب الاكل وسابه في المطبخ ودخل الاوضه شاف مريم واقفه قدام الدولاب بتطلع هدوم ليها آدم :- انتي بتعملي ايه مريم :- قولت اجهز الهدوم علشان لما ادخل اخد الشاور آدم قعدها على طرف السرير من غير ما يتكلم وراح على الدولاب جابلها بيجامه هو بيحبها عليها وحطها على السرير وشال مريم ودخلها الحمام ونزلها في البانيو مريم :- لا لا انت هتعمل ايه آدم :-انتي شايفه ايه هحميكي مريم :- بشهقه اييه نعم ايه انت بتقول ايه لا لا اطلع بره آدم :- ايه يا مريم انتي اتحولتي ليه مريم :- لو سمحت لالا ده انا اموت فيها آدم :- اول واخر مره يا مريم اسمعك تجيبي سيره الموت دي تاني فاهمه ولا لا وبعدين انتي وشك عليه شاش وغلط الميه تيجي على الجرح فياريت تسيبيني بقى اشوف شغلي علشان الجرح ما يجيش عليه ميه مريم :- انا . انا مش هاجيب عليه ميه وهخلى بالى كويس بس لو سمحت يا آدم لو سمحت آدم :- بتحبيني مريم : هاا آدم :-انتي مش قولتي الصبح بحبك . وبعشقك مريم اتكسفت وماردتش آدم :- لو بتحبيني هتسبيني احميكي ولو لا .. خلاص قوليلي اطلع بره مريم بصتله بشرز وضيقت عينيها و متدايقه منه وآدم ابتسم وفهم انها موافقه وبدا يحميها ويبعد الميه عن الجرح على قد ما يقدر وبعدها لبسها هدومها ومريم لو الحجر نطق هي تنطق وآدم بيكلمها وهي ساكته وعارف انها مكسوفه آدم :-تعالى مريم :-على فين؟؟ ادم :-تعالى اقفي هنا هسرحلك شعرك مريم ابتسمت بحب:- موافقه آدم :- ثواني هاقوم اجيب الفرشه مريم :- تعالي قدام التسريحه آدم :-لا لا خليكى هنا آدم مش عايزها تقف قدام المرايه علشان ما تشوفش الشاش على وشها ولا الجرح اللي جمب عينيها آدم قلبه بيتقطع من جواه وكمان زعلان جدا على اخر ذكرى من والدته انها خلاص اتكسرت بس هي كسرتها من غير ما تقصد بس بيحاول يظهر العكس كتعويض عن اللي حصل وسرحلها شعرها و قعدها على السرير وجاب الاكل في صينيه وقعد جمبها واكلها بايده وهي اكلته بايديها واكتشفوا الاتنين قد ايه ان هما كانوا واقعين من الجوع . وبعدها بشويه آدم ادلها العلاج وقعدوا على السرير آدم :- تحبي ننام شويه مريم :- يا ريت بس الساعه لسه ٥ آدم :- اخدها في حضنه :- ماتفرقش الوقت اللي روحي عايزه تنام فيه .. يبقى علم وينفذ .. ونامت واستكانت في حضنه بقلم Mariem Nasar جمال اتوضى وصلي ركعتين لله واستغفر كتير على الذنب اللي عمله وخرج من الاوضه نهاد :-بردو يبنى مصمم متبلغش البوليس جمال :-غصب عنى ياحجه نهاد غصب عنى خايف لو بلغت يقتله ابنى نهاد :- بتعيط زياد ياحبيبى ربنا يعلم قد ايه انه غالى ويعتبره حفيدي وبتعيط ومنهاره هدى :- ادعيله يانينا نهاد ادعيله مالناش غير ربنا وهدى بتعيط جوزها وابنها ف خطر نهاد :- دعياله يابنتى ودعيالك يجمال يبنى ربنا يحفظكم يارب جمال قلبه وجعه وندمان وودعهم وهما هيموتو من الخوف وسابهم ——— Mariem Nasar عاصم :-ايوه يا جيمي جمال :- تحت امرك يا عاصم بيه انا في المكان اللي انت قولت عليه عاصم :- برافو عليك احب اللي يسمع الكلام العربيه في ثواني هتكون عندك وقفل قبل جمال ما ينطق عاصم :- جهزت يا ابنى قزازة العصير :-تمام يا باشا كله جاهز عاصم :- خد قبل مايشربه حط فيه القرصين دول وابتسم بخبث الله يرحمك يا جيمي هههههه ——- *..يتبع..* > *تـفاعل حـلو منڪ بيشجعنا انه نڪمل♥🌹*