النهار بعد غياب الشمس
يسرا بتبقى خلاص حالتها النفسيه قربت للتحسن وبتبقى اتبقى لها بعض الصفحات في روايتها بس بيديها خبر وفاه والدها ده بيجعلها ترغب في الموت وتمل من الحياه بتبدا في التفكير بطريقه للموت بدون حد يعمل ضجه كبيره حوالين ده بتنهي روايتها وتختمها وتفكر ازاي تنهي حياتها بس روايتها مش هتتنشر الا لما تموت عشان ما تبقاش مشهوره والناس تفتكرها في نفس يوم الوفاه يسرا بتقطع الوريد بتاعها اخر لحظه بتدخل عامله التنظيف وبتلاقيها واقعه على الارض بتاخدها للمستشفى وبتتصل بعيلتها ولما بتفوق بتقول مين عامل كده مين اللي لحقني مين اللي جابني هنا انا عاوز ارجع للفندق الم هدومي واروح الأساس بيتي الاساسي بيفرحوا عشان ده لانهم مفكرين قصدها بيتها ترجع للفندق عشان تجمع هدومها وبدون ما حد يحس بتطلع للصبح وبتنط قفزه نهايه العمر بس برده ربنا مش كاتب لها انها تموت لكنها بتسقط على سطح اخر شفاف من قزاز بيلاقيها دكتور نفسي بياخدها للمستشفى وبيعالجها وبيبدا هو بقى مرحله العلاج النفسي مكانها وبيعرفها ان هوعارف انها حاولت تنتحر قبل كده ودي ثاني مره ليها قال لها ربنا بيحبك ومش عايزك تدخلي في دائره الكفر انت ليه حابه تعيشي في الجزء الاسود للحياه في جوانب تانيه في جانب ايجابيه لكل حاجه في الحياه وبتبدا تتمشى وبتطلع غير الجو اللي كانت عايشه فيه بيعالجها وبيبقوا مبسوطين لان الناس تتحسن بيفضلوا مع بعض ست شهور يتمشوا على البحر يطلعوا على السطح يتكلموا في كل الجوانب الحلوه في الحياه وبين ما هي بتتعالج بتكون خلاص بدات روايه جديده وخلصتها وبقت كاتبه مشهوره جدا( النهايه)