المدرسة الاشباح - ثانيا الطابق العلوي - بقلم مرام - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: المدرسة الاشباح
المؤلف / الكاتب: مرام
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ثانيا الطابق العلوي

ثانيا الطابق العلوي

في اليوم التالي وصلت قمر إلى المدرسة مبكرًا قليلًا. كانت تفكر في الكلام الذي قالته نورا عن الطابق العلوي. عندما دخلت الساحة رأت سارة ومريم ونورا وهدى جالسات ينتظرنها. ذهبت قمر إليهن وجلست معهن. قالت سارة: "وصلتِ أخيرًا." قالت قمر: "نعم، خرجت من البيت مبكرًا اليوم." قالت نورا وهي تنظر إلى الفتيات: "هل ما زلتن تفكرن في ما قلته أمس؟" قالت مريم: "عن الطابق العلوي؟" أومأت نورا برأسها. قالت هدى: "لا أظن أنها فكرة جيدة." قالت قمر: "لكنني أشعر بالفضول." قالت سارة: "ربما يمكننا أن نذهب لنرى فقط، ليس أكثر." رن الجرس فدخلت الفتيات إلى الصف. حاولت قمر أن تركز في الدروس، لكن تفكيرها كان مشغولًا بالطابق العلوي. كانت تتخيل كيف يبدو المكان ولماذا لا يذهب إليه الطلاب. مرت الحصص ببطء. في وقت الاستراحة اجتمعت الفتيات مرة أخرى. قالت نورا: "إذا أردنا أن نرى الطابق العلوي، يجب أن نذهب بعد انتهاء الدروس." قالت مريم: "لأن الممرات تكون فارغة." قالت هدى: "لكن ماذا لو رآنا أحد المعلمين؟" قالت سارة: "سنكون حذرين." نظرت قمر إلى صديقاتها وقالت: "إذن سنتفق. بعد نهاية اليوم الدراسي سنجتمع عند السلم." وافقت الفتيات. مرت بقية الحصص ببطء شديد بالنسبة لقمر. كانت تنظر إلى الساعة كثيرًا. وعندما انتهت الحصة الأخيرة بدأ الطلاب بالخروج من الصفوف والعودة إلى بيوتهم. خرجت قمر مع صديقاتها لكنها لم تذهب إلى البوابة. توقفت عند الممر القريب من السلم. قالت سارة بصوت منخفض: "هل الجميع جاهز؟" قالت مريم: "نعم." قالت نورا: "لنذهب." بدأت الفتيات يصعدن الدرج ببطء. كانت خطواتهن هادئة. عندما وصلن إلى الطابق العلوي توقفن لحظة. قالت هدى: "لم آتِ إلى هنا من قبل." كان الممر طويلًا وهادئًا. نظرت الفتيات حولهن. قالت قمر: "لا يبدو مخيفًا." بدأت الفتيات يمشين في الممر. كان هناك عدة أبواب مغلقة. حاولت مريم فتح أحدها لكنه لم يتحرك. قالت مريم: "إنه مغلق." قالت نورا: "جربي الباب الآخر." اقتربت قمر من باب آخر ودفعته قليلًا. فتح الباب ببطء. قالت قمر: "هذا الباب مفتوح." دخلت الفتيات الغرفة. كان هناك بعض الطاولات القديمة وعدة كراسٍ. قالت سارة: "يبدو أن هذا الصف لم يُستخدم منذ مدة." بدأت الفتيات ينظرن حولهن. كانت قمر تمشي ببطء داخل الغرفة. وفجأة سمعت صوتًا خفيفًا. توقفت وقالت: "هل سمعتن ذلك؟" قالت مريم: "ماذا؟" قالت قمر: "صوت... كأنه خطوات." نظرت الفتيات إلى بعضهن. قالت هدى: "ربما كان صوت الريح." لكن نورا قالت: "لا توجد نوافذ مفتوحة." سكتت الفتيات لحظة. ثم سمعن الصوت مرة أخرى. كان يأتي من الممر. اقتربت قمر من الباب ونظرت إلى الخارج. لكن الممر كان فارغًا. قالت سارة بصوت منخفض: "ربما يجب أن نعود." قالت نورا: "انتظروا لحظة." بدأت نورا تمشي في الممر ببطء بينما تبعتها الفتيات. وصلن إلى نهاية الممر حيث كان هناك باب قديم. قالت مريم: "لم أرَ هذا الباب من قبل." حاولت نورا فتحه لكنه كان مغلقًا. لكن عندما وضعت قمر يدها على المقبض تحرك قليلًا. قالت قمر: "انتظروا... أظن أنه يفتح." نظرت الفتيات إليها بترقب. لم تكن أي واحدة منهن تعرف ماذا يوجد خلف هذا الباب. لكن قمر بدأت تفتحه ببطء… 👻 يتبع في الفصل الثالث…