نورا تعبت ادور درب ما ينتهي لك - الفصل 2 - بقلم xrwaiah 81 | روايتك

اسم الرواية: نورا تعبت ادور درب ما ينتهي لك
المؤلف / الكاتب: xrwaiah 81
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 2

الفصل 2

البارت الثاني~ € الصورة الثانية كانت لبنت جمميله شعرها يوصل لنص ظهرها وعيونها بنيه ورموشها كثثيفه وجسمها جممييل يوسف: ذي توئمها (( التوائم غير المتشابه)) الجد: ذي لين؟ يوسف: اي نعم ، طبيبه طوارئ الجد: اها بعدها كانت فيديو لهيا ولين بعدين ميلادهم كان الاحتفال على يخت بالبحر كان الفيديو فيه فيديو ثاني كانت لين لابسه لبس البحر مايوه ليموني وفوقه لبس البحر ذاك اللي للركبه مثل بنات الشمس لبس سيلين كانت راكبه ذاك اللي بالبحر اللي مثل كرسي ومظله مربوطه بجتسكي وكان يسوف فيها وفجاه فتحة الرباط وفصخت الروب حق البحر ونطت للبحر! �� وفيديو ثاني لهيا وهي لابسه تنورة وبلوزه تطلع شوي من البطن وتسولف مع معاذ يوسف: ذي هيا ولين محمد الراشد توفى ابوها لمى كانت 18 سنه وامها ميته وهي صغيره مسكت الشركة من بعد ابوها ذخلت الجامعه وهي ظ،ظ¨ وتخرجت وهي 22 كانت الاولى على دفعتها واختها لين دخلت الطب وضغطت على نفسها وتخرجت وقبل 6 شهور رجعو للسعودية! الجد: خلاص خلينا نعقد معاهم صفقه رايكم يا عيالي؟ الكل: الشور شورك! € € الشرقيه: عند لين (( لين تشتغل بالمستشفى حق الحرس)) كانت تركض عشان توصل للطوارىء عشان تسعف المريض لين بصراخ: وش صار له وش فيه؟ المسعف : عسكري مصاب بطلق ناري بكتفه لين بصرااخ : بسررعه جهزو الغررفه !!! بعد ساعه.. طلعت لين من الغرفه وراحت للاستقبال لين: دقو على اهل المريض طمنوهم خلوهم يجون وراحت بقصر الجد: كانت ام عبد الرحمن والكل جالسين دق جوالها وردت ام عبد الرحمن؛ الو؟ الموظف: السلام عليكم ام عبد الرحمن الراجح؟ الام: ايه نعم وش فيه وش فيه؟؟؟ الموظف: اصاب بطلق نار بالكتف ممكن لوسمحتى تتفضلين للمستشفى *** الام: يمه ولدي طيب طيب جايه قالت للكل ان عبد الرحمن بالمستشفى وتجهزو عشان يروحون له عند لين~ كانت تمشي عشان تروح تشيك بالمريض دقت الباب ودخلت وعيونها بالارض لين: السلام عليكم الكل: (( الكل ترى عند عبد الرحمن)) وعليكم السلام والرحمه ابو عبدالرحمن: يا بنتي هو بخير شلونه؟ لين : لا تخاف يا عمي ما فيه الا الخير ام عبد الرحمن بخوف: يعني ما عليه ضرر لين رفعت وجهاا وناظرت ام عبد الرحمن ببتسامه حلوه وهينا الصدمه الكل انصدم من جمال لين الكل كان كذا�� بندر بهمس : مشاء الله عبد الرحمن استغرب من بندر ورفع راسه وشافهااا فهى فيها بعدين استوعب ونزل راسه وهو يقول بنفسه: مو بنت اللي تسوي فيك كذا لين: لا ما عليه ضرر اصلاً الرصاصه جت سطحية يعني بس طلعناها وعقمنا الجرح وخلوه يهتم باكله وبنفسه وعن الارهاق عبد الله: ايه ايه قولي له دكتوره عن الارهاق زياد بدلع ومزح؛ حبيبي خاف على نفسك حس فيني اه اه قلبي قلبي هنا لين انفجررت ضححك والكل ناظر فيها لان ضحكتها كانت حلوه غطت وجهها بالملف وحاولت تسيطر على نفسها لين بهمس : فضيعيين! قربت من عبد الرحمن عبد الرحمن كان ساعي ويفكر بالحادث وما حس الا لما حطت يدها الناعمه البارده على جبهته فزز لين : بسم الله عليك انت بخير؟ انا بس بشوف حرارتك ؟ عبد الرحمن مسك يدها البارده ونزلها يعني كان ما سكها عند لين توترت من مسكته ويده الرجوليه الضخمه بعدت يدها بسرعه وابتعدت لين خلاص انت الحين بخير بس احرص على دواك ابو عبد الرحمن: متى بيطلع؟ لين : يومين بالكثير يلا عن اذنكم وطلعت اول ما طلعت زياد :شفت مشااء الله جممييله دانه: ايه مشااء الله تجنن عبدالله بحالميه: قشششششطططه هنا عبد الرحمن عصب عبد الرحمن بعصبيه : بس خلاص عيب الكل استغرب وسكت. فرنسا، باريس: عند هيا نهايه البارت، رايكم؟ ��