مقدمه
"في كل شلة، فيه اتنين مبيفترقوش.. 'عمر' و'فاطمة' كانوا كدا، سماعة واحدة مقسومة بينهم، وذكريات محفورة في كل ركن.
بس الوجع الحقيقي مكنش في المذاكرة ولا في ضغط الثانوية..
الوجع كان في قلب 'فاطمة' اللي بيتحرق وهي بتسمع 'عمر' بيحكي لها عن حبه لبنت تانية، وهي بالنسبالو مجرد 'صديقة الطفولة' اللي شايلة سره.
وفجأة.. كل حاجة اتغيرت. 'عمر' سافر وساب لها
أغنية واحدة ووعد بالرجوع،
وفاطمة فضلت واقفة في مكانهم،
بتبعت رسايل مبيتردش عليها،
وماسكة في طرف خيط غايب.