الفصل السابع والثمانون
بعد أسبوع.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
والدة ملك:«ها يا دكتور ، بنتي ليش لساتها ما صحيت»
الطبيب:«ولله يا يمه حالتها قبل يومين بدأت تتحسن وتستقر ، اليوم او بكرا رح تفيق بإذن الله»
غادر الطبيب وبقي والدا ملك ونادر أمام غرفتها
كان الجميع يائس وفي حالة إحباط .
دخلت طبيبة إلى غرفة ملك ثم خرجت بسرعة
«دكتور دكتور المريضة صحيت»
سارع الأطباء إلى غرفتها ، عاينوا حالتها ثم خرج أحدهم ليطمئن عائلتها .
ملك استعادت وعيها ببطىء ؛ لم تفهم أي شيء
«أنا وين..؟»
أجاب والدها:«بالمستشفى حبيبتي ، الحمد لله على سلامتك »
قال الطبيب:«اعتذر منكم بس لازم تطلعون دحين ، نكمل فحوصات وبعدين تقدرون تشوفوها»
خرج الجميع من الغرفة .
نادر اتصل بوالدته وأخبرها .
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
بعد ساعة .
الطبيب:«تقدرون تفوتون»
ملك:«يمه ، بابا كيف جيتو بالسرعة ذي ، من كم ساعة بس غبت عن وعيي»
نادر:«ألك أسبوع بالمستشفى»
ملك:«وخالتي فاطمة والبنات فينهم ، كانو يعاتبوني طول هالمدة »
نادر:«شو ؟ ما دخلوا للغرفة أصلا ، أكيد كنت تحلمين؛ هما رجعوا عالجزائر»
والد ملك:«شو صرلك وكيف؟»
ملك:«كنت تعبانة كثير وبدي آكل بندورة ، رحت عالمطبخ وكنت حاملة السكينة ، كانت الدنيا ظلمة ، لما اجيت اقطع البندورة طلع في عصفور بالمطبخ وأنا ارتعبت كثير وجرحت حالي بالسكين ، ولأني كنت تعبانة وما ماكلة شي دخت ووقعت »
والدتها:«حصل خير حصل خير »
نادر:«اليوم رح تقعدين بالمستشفى وبكرا رح نجي لنطلعك »
والدها:«مع السلامة بنتي ، بكرا الصبح تلقاينا فوق راسك»
ضحكت ملك وقالت:«مع السلامة ابوي»...