الفصل الثاني: المرآة
الفصل الثاني: المرآة
في سن ما...
لم يعد يرى نفسه كما هو.
صار يرى "نسخة منه" تقف خلف الزجاج.
_نظراته أعمق، مشاعره أضعف، وقلبه...
أكثر خوفاً مما يُظهر .
هذه النسخة لا تنام،تُراقبه حين يبتسم في وجه الناس، وتهمس له حين يكون وحده:
"هم لا يعرفونك."
"وأنت...
تتظاهر أنك لا تحتاج أن تُفهم."
بدأ يحب الغموض...
ليس لأنه يكره الوضوح، بل لأن الوضوح جعله مكشوفًا.
وجرّب ذلك من قبل...
وكُسِرَ.