الوجه الذي لا يراه احد - الفصل الثاني: المرآة - بقلم خلود رائد صالح - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: الوجه الذي لا يراه احد
المؤلف / الكاتب: خلود رائد صالح
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثاني: المرآة

الفصل الثاني: المرآة

الفصل الثاني: المرآة ​في سن ما... لم يعد يرى نفسه كما هو. صار يرى "نسخة منه" تقف خلف الزجاج. _نظراته أعمق، مشاعره أضعف، وقلبه... أكثر خوفاً مما يُظهر . ​هذه النسخة لا تنام،تُراقبه حين يبتسم في وجه الناس، وتهمس له حين يكون وحده: ​"هم لا يعرفونك." "وأنت... تتظاهر أنك لا تحتاج أن تُفهم." ​بدأ يحب الغموض... ليس لأنه يكره الوضوح، بل لأن الوضوح جعله مكشوفًا. وجرّب ذلك من قبل... وكُسِرَ.